أويارزابال: أختلف كثيراً عن يامال… لكننا ننسجم بشكل رائع

ميكيل أويارزابال (د.ب.أ)
ميكيل أويارزابال (د.ب.أ)
TT

أويارزابال: أختلف كثيراً عن يامال… لكننا ننسجم بشكل رائع

ميكيل أويارزابال (د.ب.أ)
ميكيل أويارزابال (د.ب.أ)

أكد ميكيل أويارزابال، لاعب المنتخب الإسباني لكرة القدم، أن شخصيته تختلف كثيراً عن شخصية لامين يامال، مؤكداً أن ذلك لا يمنع وجود علاقة جيدة بينهما.

وقال أويارزابال في تصريحات لإذاعة «راديو ماركا»: «من الواضح أننا مختلفان تماماً، وربما نكون مختلفين تماماً، لكننا ننسجم بشكل جيد للغاية، وأعتقد أن الاختلاف يجعلنا ننجذب لبعضنا بعضاً».

وأكد قائد ريال سوسيداد أنه سوف يحاول مساعدة يامال بكل الطرق الممكنة، لكنه مازح بشأن مدى صعوبة تقديم نصائح كروية له، قائلاً: «سأحاول مساعدته قدر استطاعتي. لن أتمكن من مساعدته كثيراً داخل الملعب، فيما يتعلق بلعب كرة القدم؛ لأنني لن أستطيع أن أخبره بالكثير في هذا الجانب».

ولدى سؤاله بشكل مباشر عما إذا كان لامين جيداً بالقدر الذي يبدو عليه من الخارج، لم يتردد أويارزابال في الإجابة: «نعم، نعم، دون أدنى شك. إنه يصنع الفارق، ليس فقط بسبب ما يفعله، وإنما بسبب ما يصنعه أيضاً».

كما سلط الضوء على تأثيره حتى عندما لا يكون في أفضل مستوياته، وقال: «ما يولده من تأثير لدى المنافس، وما يولده أيضاً لدى زملائه، ومعرفتهم بأنه موجود دائماً، يصنع فارقاً كبيراً في كرة القدم، وأعتقد أن هذا الأمر ربما لا يحظى بالقدر الكافي من التقدير».

وتحدث أويارزابال أيضاً عن علاقته الوثيقة بأوناي سيمون، الذي زامله في المنتخب الإسباني لأكثر من عقد، وقال: «إنها علاقة جيدة، علاقة تعود إلى سنوات طويلة جداً. أعتقد أننا نعرف بعضنا منذ عام 2014 أو 2015 تقريباً، ومنذ ذلك الوقت تقريباً، شاركنا معاً في كل ما قمنا به مع المنتخب، في جميع الفئات السنية والمنتخب الأول أيضاً».

وأضاف أن الصداقة بينهما تعززت كذلك من خلال خوضهما الكثير من مباريات الديربي كمنافسين، وقال: «إنها علاقة تمتد لسنوات طويلة، وتقوم على قدر كبير من الثقة».


مقالات ذات صلة

ميسي يقترب من الوداع... ومبابي ويامال وكين في سباق الكرة الذهبية

رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يقترب من الوداع... ومبابي ويامال وكين في سباق الكرة الذهبية

ستكون العطلة الدولية الحالية فرصة أخيرة لمشاهدة ليونيل ميسي يلعب بقميص الأرجنتين كما يعود كل من كيليان مبابي ولامين يامال وهاري كين إلى الملاعب مجدداً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ف.ب)

كفاراتسخيليا: مع لويس إنريكي أتعلّم شيئاً جديداً كل يوم

أعرب خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، الذي تحوّل إلى أحد أبرز النجوم بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي وفوزه بجميع الألقاب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يبحث برشلونة عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو» (رويترز)

برشلونة يبحث عن 510 ملايين يورو لتمويل استكمال تجديد «كامب نو»

يبحث برشلونة، بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو»، وذلك عن طريق إصدار سندات.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية يعود المنتخب المغربي إلى المنافسات بعد أكثر من شهرين على خروجه من كأس العالم (منتخب المغرب)

«أمم أفريقيا 2027»: المغرب يستهل مشواره أمام الغابون بغيابات مؤثرة

يستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 باستضافة نظيره الغابوني، مساء الجمعة، على ملعب الأمير مولاي عبد الله.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية هايمير هالغريمسون (أ.ب)

مدرب آيرلندا يعدّ توقيت انتقاداته لإسرائيل «غير موفق»

أقرّ مدرب منتخب آيرلندا، الآيسلندي هايمير هالغريمسون، الأربعاء، بأن توقيت تصريحاته بشأن الحرب في غزة «لم يكن موفقاً».

«الشرق الأوسط» (دبلن)

ميسي يقترب من الوداع... ومبابي ويامال وكين في سباق الكرة الذهبية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي يقترب من الوداع... ومبابي ويامال وكين في سباق الكرة الذهبية

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ستكون العطلة الدولية الحالية فرصة أخيرة لمشاهدة ليونيل ميسي يلعب بقميص الأرجنتين، كما يعود كل من كيليان مبابي ولامين يامال وهاري كين إلى الملاعب مجدداً قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية.

ويواصل كريستيانو رونالدو سعيه الدؤوب من أجل الوصول إلى هدفه رقم 1000 في مسيرته، بينما يواصل إيرلينغ هالاند تقديم أدائه المعهود والمذهل من دون شك.

وتعود منافسات كرة القدم الدولية بعد كأس العالم، ويستعد النجوم الأبرز في اللعبة لاستئناف التألق من جديد.

ويتأهب ميسي لتوديع الجماهير بظهور أخير في المباراة الودية المقررة يوم 6 أكتوبر (تشرين الأول) في بوينس آيرس، بعدما أعلن اعتزاله اللعب للمنتخب الوطني هذا الشهر.

ولقد ذرف اللاعب، الذي يعده الكثيرون الأعظم في التاريخ، الدموع بعد أن فقدت الأرجنتين لقب كأس العالم إثر الهزيمة بنتيجة صفر - 1 أمام إسبانيا في المباراة النهائية على ملعب ميتلايف، وقد تبدد حلمه في الفوز بلقبين متتاليين ومعادلة إنجاز الأسطورة البرازيلية بيليه، في هزيمة مريرة، ونظراً لبلوغه سن 39 عاماً، كان من المتوقع على نطاق واسع أن تكون تلك مشاركته الأخيرة على أكبر مسرح في عالم كرة القدم.

ولم يكن قرار اعتزال ميسي مفاجئاً، حتى بعد أدائه الاستثنائي في كأس العالم، وسيتيح له حفل الوداع أمام جماهيره المحلية فرصة إنهاء مسيرته الدولية بطريقة تليق بمكانته.

وقال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إنها ستكون «لحظة الوداع التي يستحقها».

وفي الوقت الذي يستعد فيه ميسي لتوديع الملاعب، يتنافس الجيل الجديد من النجوم بشراسة لخلافته في صدارة أفضل لاعبي العالم.

ويُعد كل من الفرنسي مبابي والإسباني يامال والإنجليزي كين من أبرز المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، التي تُمنح بناءً على الأداء المقدم حتى نهاية بطولة كأس العالم.

وتمثل فترة التوقف الدولي فرصة أخرى لهؤلاء المرشحين البارزين لاستعراض مواهبهم، علماً بأن ميسي موجود أيضاً ضمن قائمة المرشحين.

وتعيد المنافسة بين مبابي ويامال إلى الأذهان، الصراعات الكبرى التي جمعت بين ميسي ورونالدو.

كيليان مبابي (أ.ب)

ومع وجود مبابي في صفوف ريال مدريد ويامال في برشلونة، فإن هذا الصراع يضع الناديين الأكثر شهرة ونجاحاً في إسبانيا في مواجهة مباشرة مجدداً ضمن سباق المنافسة على الكرة الذهبية.

وعلى مدار أكثر من عقد من الزمان، كان ميسي، لاعب برشلونة، ورونالدو، لاعب مدريد هما من حوّلا أكبر جائزة فردية في كرة القدم إلى ما يشبه المبارزة الشخصية.

لامين يامال (إ.ب.أ)

أما يامال، الذي فاز بكأس العالم مع إسبانيا وبالدوري الإسباني مع برشلونة، فلا يزال في التاسعة عشرة من عمره، ومع ذلك يُعد بالفعل من بين الأفضل.

وفي تصريحات لصحيفة «ليكيب»، قال يامال: «عندما نتحدث عن هذا العدد الكبير من اللاعبين العظماء، فإن الناس في النهاية ينظرون إلى أمور مثل: هذا اللاعب أفضل من ذاك، لكن ربما فاز الآخر بلقب ما. الميزة التي أمتلكها هي أنني تمكنت من الفوز بكأس العالم هذا العام، وهذا يمنحني أفضلية بطبيعة الحال. أعتقد أن هذا منطقي».

ولم يفز مبابي بكأس العالم للمرة الثانية، لكنه سجل رقماً قياسياً جديداً بصفته أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف في تاريخ البطولة برصيد 22 هدفاً.

هاري كين (رويترز)

وبالنسبة لهاري كين، فقد حصل على جائزة «الحذاء الذهبي» كأفضل هداف في أوروبا الموسم الماضي، وواصل تألقه هذا الموسم بتسجيل ستة أهداف في سبع مباريات.

وتلتقي إنجلترا مع إسبانيا، بطلة العالم، في ملعب ويمبلي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية يوم السبت.

كما تخوض فرنسا أولى مبارياتها تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان، وتبرز مواجهتها ضد إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية يوم 2 أكتوبر بوصفها أهم مبارياتها.

وربما يكون رونالدو قد فوّت فرصته الأخيرة للفوز بكأس العالم، لكن سعيه من أجل تحقيق إنجاز بارز آخر لا يزال مستمراً.

فقد أعلن الدوري السعودي للمحترفين عن تسجيله الهدف رقم 979 في مسيرته في وقت سابق من هذا الشهر، ويقترب النجم البرتغالي الكبير أكثر فأكثر من حاجز الألف هدف، ليصبح بذلك أول لاعب يصل رسمياً إلى هذا الرقم.

وقد ضم المدرب الجديد جيسوس، إلى قائمة المنتخب البرتغالي، رونالدو (41 عاماً) استعداداً لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة.

وهناك لاعب آخر يطارد الأهداف من دون هوادة، وهو هالاند، الذي كسب قاعدة جماهيرية جديدة حول العالم بفضل أدائه وتصرفاته العفوية على وسائل التواصل الاجتماعي خلال كأس العالم. وقد استهل هذا الموسم بمستوى مذهل، مسجلاً سبعة أهداف في مبارياته الخمس الأخيرة، ليساعد مانشستر سيتي على تحقيق سجل انتصارات كامل (بنسبة 100 في المائة).

ولن تقتصر النجومية على أرض الملعب فحسب، فقد كانت هناك سلسلة من التغييرات الفنية بتولي بعض أكبر الأسماء في عالم كرة القدم تدريب منتخبات وطنية، حيث تولى زين الدين زيدان، المدرب المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، قيادة المنتخب الفرنسي خلفاً لديدييه ديشامب، بينما تولى يورجن كلوب، أيقونة ليفربول، مسؤولية تدريب المنتخب الألماني عقب خروج آخر مبكر من كأس العالم.

وبذلك، ينضم هذان المدربان إلى قائمة المدربين أصحاب السجلات الحافلة بالانتصارات، مثل كارلو أنشيلوتي (البرازيل)، وتوماس توخل (إنجلترا)، الذين انتقلوا من تدريب الأندية إلى تدريب المنتخبات الوطنية.

ويعد زيدان هو المدرب الوحيد الذي فاز بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، وتأمل فرنسا أن يحقق النجاح ذاته مع المنتخب الوطني.

واستجاب كلوب لنداء الاستغاثة الألماني بعد فشل المنتخب في التأهل لدور الـ16 في كأس العالم للرجال للمرة الثالثة على التوالي؛ إلا أنه أثار الجدل خلال المؤتمر الصحافي الذي عُقد لتقديمه في شهر يوليو (تموز)، حيث هدد بالاستقالة على الفور.

وصرّح بأنه مستعد للرحيل دون الحصول على أي تعويضات مالية في حال عدم نجاح التجربة، أو إذا أصبحت الانتقادات الموجهة إليه لا تحتمل، مؤكداً أنه سيستقيل إذا ما استمرت وسائل الإعلام في نهجها.

وعاد روبرتو مانشيني لتولي قيادة المنتخب الإيطالي، وهو المنتخب الذي قاده سابقاً لتحقيق لقب بطولة أمم أوروبا (يورو 2020).

غير أنه لا يعوّل على ذلك الإنجاز لتخفيف الضغوط الملقاة على عاتقه.

وقال مانشيني: «لا أملك رصيداً سابقاً؛ فذلك أصبح من الماضي ولا قيمة له الآن».


كفاراتسخيليا: مع لويس إنريكي أتعلّم شيئاً جديداً كل يوم

خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ف.ب)
خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ف.ب)
TT

كفاراتسخيليا: مع لويس إنريكي أتعلّم شيئاً جديداً كل يوم

خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ف.ب)
خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ف.ب)

أعرب خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، الذي تحوّل إلى أحد أبرز النجوم بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي وفوزه بجميع الألقاب، عن سعادته بقرار اللعب في العاصمة الفرنسية، ولا سيما بسبب العمل مع المدرب لويس إنريكي، الذي تحدث عنه بإشادة كبيرة.

وقال كفاراتسخيليا في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «أعتقد أنني تعلمت منه الكثير. تطورت كثيراً على المستويين الذهني والبدني، كما تطور فهمي لكرة القدم بشكل كبير خلال العمل معه. ومع كل ما تعلمته منه، يمكنني تقريباً أن أصبح مدرباً اليوم».

ويشعر المدرب أيضاً بالسعادة تجاه كفاراتسخيليا، لتكون المشاعر متبادلة بين الطرفين.

ويركز اللاعب الجورجي بشكل خاص على ما يتعلمه يومياً، قائلاً: «وجودي معه يعني أنني أتعلم شيئاً جديداً كل يوم، فهو يطورك ذهنياً وبدنياً ونفسياً. ويواصل تعليمك الدروس باستمرار حتى تكون دائماً مستعدّاً».

وأضاف اللاعب، وهو يعد من المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية، بجانب لامين يامال وميسي وهاري كين ومبابي: «إذا كانت أمامك حتى دقيقة واحدة فقط للعب، فعليك أن تكون مستعداً. مع لويس إنريكي، عليك ببساطة أن تستمع إلى ما يقوله لك، وتنفذ تعليماته، وتقدم 100 في المائة على أرض الملعب».


برشلونة يبحث عن 510 ملايين يورو لتمويل استكمال تجديد «كامب نو»

يبحث برشلونة عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو» (رويترز)
يبحث برشلونة عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو» (رويترز)
TT

برشلونة يبحث عن 510 ملايين يورو لتمويل استكمال تجديد «كامب نو»

يبحث برشلونة عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو» (رويترز)
يبحث برشلونة عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو» (رويترز)

يبحث برشلونة، بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو»، وسيتم ذلك عن طريق إصدار سندات.

ووافق أعضاء النادي، خلال الجمعية العمومية التي عُقدت السبت الماضي، على تمويل إضافي بقيمة 510 ملايين يورو (580.02 مليون دولار) لإكمال الأعمال في ملعب «كامب نو» وتغطية العجز في الإيرادات.

وسيقسم النادي الكاتالوني هذا التمويل إلى عنصرين مختلفين.

وقال مصدر لـ«رويترز»، اليوم (الخميس)، إن أول 300 مليون يورو ستتخذ شكل ديون تمويل مشروعات، تتم هيكلتها من خلال صندوق يمول الاستاد.

وسيتم سدادها من إيرادات «كامب نو» المستقبلية، لا سيما من مناطق الضيافة الجديدة المخصصة لكبار الشخصيات التي تتم إضافتها، وتبلغ مدة استحقاقها 30 عاماً.

ولا يمكن تخصيص هذه الأموال إلا لإنجاز الأعمال، وهي مضمونة بإيرادات الملعب وليس بأصول النادي. وأضاف المصدر أن محادثات مع مستثمرين محتملين جرت بالفعل، وتولت شركة «غولدمان ساكس» إدارتها.

ورفضت «غولدمان ساكس» التعليق، ولم يتسنَّ لبرشلونة الرد على طلب للتعليق.

ومن ناحية أخرى، حصل النادي على قرض رئيسي بقيمة تصل إلى 210 ملايين يورو، بضمان حقوق البث التلفزيوني المستقبلية لمباريات الدوري المحلي وبطولات أوروبا. وسيتم إصدار هذا القرض على شكل سندات إعلامية ويُستحق بعد 10 سنوات.

ويهدف هذا التمويل، بشكل خاص، إلى تغطية فجوة في التدفق النقدي ناجمة عن التأخيرات في مشروع الاستاد، والتي أثرت على الإيرادات المتوقعة لبرشلونة.

وسيتم تقسيمه إلى إصدارين بقيمة 105 ملايين يورو لكل منهما، تم طرح أحدهما في يوليو (تموز)، ومن المتوقع طرح الآخر قبل نهاية عام 2026.

وبدأ برشلونة أعمال التجديد في ملعب «كامب نو» عام 2023، وكان من المقرر الانتهاء منها العام الحالي. وسيشمل الملعب المجدد تمديد السقف، الذي كان يغطي في السابق المدرج الرئيسي فقط ليشمل الملعب بالكامل، وزيادة سعة الملعب إلى 105000 مقعد.

وخلال الجمعية العمومية لبرشلونة، قال نائب الرئيس، فيران أوليف، إن الأعمال في الملعب لن تكتمل قبل موسم 2028 - 2029.

وخلال النصف الأول من موسم 2027 - 2028، سيلعب برشلونة في الاستاد الأولمبي في مونجويك لحين انتهاء أعمال السقف. وقال أوليف إنهم يخطِّطون للعودة إلى «كامب نو» في يناير (كانون الثاني) 2028، رغم أن هذا يمكن أن يحدث قبل ذلك التاريخ.