دليل الطالب لاختيار رفيقه التقني المحمول للعام الدراسي الجديد

قدرات ذكاء اصطناعي مدمجة في الكمبيوتر... وتسريع للدراسة والإبداع والترفيه بفضل وحدات معالجة رسومات فائقة الأداء

تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
TT

دليل الطالب لاختيار رفيقه التقني المحمول للعام الدراسي الجديد

تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة

مع بداية موسم العودة إلى المدرسة والجامعة، يصبح البحث عن الكمبيوتر المحمول المناسب من أهم أولويات الطلاب وأولياء الأمور. ولم تعد هذه الكمبيوترات مجرد أدوات لتصفح الإنترنت أو كتابة الأبحاث النصية التقليدية، بل تحولت إلى مراكز علمية تلبي متطلبات الدارسين في مختلف التخصصات، وخاصة مشاريع العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات Science Technology Engineering Math STEM التي تحتاج إلى قدرات حوسبة فائقة ومعالجة ذكية للبيانات والرسومات. وفي الوقت ذاته، تبرز الحاجة الملحة لفترة استرخاء وترفيه ممتعة بعد انتهاء ساعات الدراسة الطويلة، ما يتطلب كمبيوترات محمولة مدعومة بمعالجات رسومات مدمجة تجمع بين الكفاءة الأكاديمية والسرعة المطلقة في الألعاب.

ويعتمد اختيار كمبيوتر محمول على معالجات الرسومات المتقدمة ومنح الطلاب اختصاراً حقيقياً لجهاز مصمم خصيصاً للتعامل مع المقررات الدراسية الصعبة والمشاريع الإبداعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبفضل قوة تلك المعالجات المدمجة، يمكن للطلاب إنجاز مهامهم الدراسية بشكل أسرع بكثير من الأجهزة التقليدية، سواء كان ذلك في البحث عبر الملاحظات أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي أو توليد الصور أو تحرير عروض الفيديو أو إنجاز العروض التقديمية هندسياً وبرمجياً.

ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من النصائح لاختيار الكمبيوترات المحمولة المتقدمة التي تساعد في الدراسة بشكل أكثر فاعلية، وبعض الأجهزة الجديدة في المنطقة العربية التي تستهدف الطلاب.

"أسوس تاف غايمنغ إف16": المتانة الفائقة تجتمع مع قدرات الحوسبة المتقدمة

تقنيات الذكاء الاصطناعي للدراسة والإنتاجية

تستوجب متطلبات التعليم المعاصر كمبيوترات محمولة متطورة قادرة على دعم طيف واسع من الأنشطة، بدءاً من تطبيقات الإنتاجية الأساسية وصولاً إلى البرامج العلمية وتحليل البيانات والرسومات المتقدمة. ويُوصى باقتناء أجهزة تدعم التطبيقات المسرَّعة بالذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يسمح للطلاب إنجاز مهامهم بسرعة وكفاءة أكبر والتعامل بيسر مع الأعمال المكثفة التي قد تُبطئ الكمبيوترات العادية؛ وذلك عبر تشغيل نماذج اللغات الكبيرة LLMs والصغيرة SLMs محلياً على الجهاز نفسه. ويتيح هذا الأمر تحقيق مستويات أداء فائقة تصل إلى 30 ضعفاً في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي و6 أضعاف في توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تقديم أداء أسرع بـ10 أضعاف لدى تشغيل الألعاب المتطلبة مقارنة بالأجهزة التقليدية.

ونستعرض فيما يلي أبرز المزايا المتقدمة والمفيدة للطلاب التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في سلسلة وحدات معالجة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» NVIDIA GeForce RTX 50 Series المدمجة في الكمبيوترات المحمولة الحديثة:

• يعمل برنامج «إنفيديا برودكاست» NVIDIA Broadcast على تطوير تجربة التعلم عبر الإنترنت من خلال تحسين جودة الصوت والفيديو لدى حضور الدروس عن بُعد أو العمل مع الطلاب الآخرين، ما يجعل المشاريع الجماعية والمحاضرات الافتراضية أكثر تفاعلاً.

• يمكن للاعبين تطوير تجربتهم في اللعب باستخدام هذه الكمبيوترات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لزيادة معدل الرسومات في الثانية Frames-per Second FPS بفضل تقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS التي تعمل على توليد المزيد من الصور في الثانية في الألعاب المتقدمة، ما يوفر أداء أسرع من الكمبيوترات المحمولة الأخرى في الفئة السعرية نفسها، مع الحفاظ على وضوح الرسومات بأعلى الإعدادات.

• تم تصميم «منصة إنفيديا جيتسون» NVIDIA Jetson Platform في مجال الحوسبة المدمجة للذكاء الاصطناعي لتزويد قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بقدرات حوسبة عالية الأداء ومنخفضة في استهلاك الطاقة للتعلم العميق والرؤية الحاسوبية. وتتيح هذه المنصة للطلاب والباحثين تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بالكامل على أجهزتهم الشخصية والاستفادة من الأدوات والبرامج المتقدمة لتطوير الروبوتات والأنظمة الذكية القادرة على التفكير والتعلم المستقل.

• تسهم تقنية «ريفليكس» Reflex في تقليص زمن استجابة الأوامر من لحظة الضغط على الزر إلى لحظة عرض النتيجة على الشاشة في أقل من عشرة أجزاء من الثانية، وبالتالي الحفاظ على تفوق وتقدم اللاعب في أحدث الألعاب التنافسية.

• تتيح ميزة «إنفيديا إن آي إم» NVIDIA NIM للطلاب إمكانية ابتكار الرسومات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بكفاءة وسرعة عالية.

• توفر ميزة «الدردشة المسرّعة» RTX Chat مساعداً ذكياً مُدمجاً يعمل على تلخيص الملاحظات وتنظيم الجداول الدراسية وإجراء العصف الذهني لتوليد الأفكار.

ويحتاج الطالب إلى كمبيوترات تدعم العديد من البرامج المهمة للعملية التعليمية، والتي تشمل Ansys Discovery و3AMR وV وBlender ومجموعة برامج Adobe وCuPy وCorelDraw Graphics Suite وUnity وMicroStation j وNotch وPyTorch وCapCut وSketchUp وTensorFlow وTopaz Labs وWindows ML وUnreal Engine وRAPIDS وRed Digital Cinema RedCine-X Pro وRhino 7 وSolidWorks وStreamlabs وVTube Studio وR وWondershare Filmora وAI Content Ninja وNumba وOBS Studio وEnscape، وغيرها من برامج الواقع الافتراضي والمعزز والذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحرير عروض الفيديو فائقة الدقة والصور.

مزيج من الأداء والتصميم العملي المناسب للطلاب في كومبيوتر "غيغابايت غايمنغ إيه16" المحمول

تصاميم تجمع بين الأداء وسهولة الحمل

ويحتاج الطلاب كذلك إلى كمبيوترات محمولة تتميز بخفة الوزن وسهولة التنقل بها بين قاعات المحاضرات والمنزل والمدرسة والجامعة، أو أي مكان آخر للدراسة. وللكمبيوترات المحمولة المذكورة في هذا الموضوع تصاميم منخفضة السماكة والوزن وبطاريات توفر عمراً أطول بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالأجيال السابقة، ما يعزز إنتاجية الطالب طوال اليوم بلا انقطاع لإعادة الشحن.

وعلى الرغم من الأداء الفائق الذي تقدمه هذه الكمبيوترات، فإنها تظل هادئة وباردة حتى أثناء الضغط المكثف بفضل تقنيات «ماكس-كيو» Max-Q المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تعمل على تحسين الأداء الحراري وضمان كفاءة تشغيل عالية عبر مختلف بيئات الاستخدام.

السرعة المطلقة والإبداع

يقدم كمبيوتر «غيغابايت غايمنغ إيه16» Gigabyte Gaming A16 مزيجاً مبهراً من الأداء والتصميم العملي المناسب للطلاب خصوصاً لطلاب الهندسة والمبدعين:

- الشاشة: يتميز الجهاز بشاشة يبلغ قطرها 16 بوصة بدقة 1200x1920 بكسل تعمل بتقنية IPS وبشدة سطوع تبلغ 300 شمعة وبعرض بانورامي ذي حواف فائقة النحافة، مع معدل تحديث سريع يبلغ 165 هرتز لضمان سلاسة فائقة في عرض المحتوى البصري ورؤية كافة التفاصيل بدقة متناهية.

- السرعة والأداء: يعتمد الكمبيوتر على وحدة معالجة رسومات من طراز «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، مدعومة بمعالج متقدم من طراز «إنتل كور آي7 13620 إتش» Intel Core i7-13620H وذاكرة بسعة 16 غيغابايت (تعمل بسرعة تصل إلى 5200 ميغاهرتز) وسعة تخزين فائقة السرعة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت).

- سهولة الحمل والتصميم: يتميز الكمبيوتر بتصميم أنيق ومنخفض السماكة بهيكل فولاذي وبسماكة تبلغ 19.45 مليمتر، مع قابلية فتح الشاشة حتى 180 درجة ودعم الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي»، ما يجعله مناسباً للطلاب كثيري التنقل بين المحاضرات والمكتبات. وبعد الانتهاء من الدراسة، يقدم الجهاز تجربة ألعاب ترفيهية متكاملة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تضمن أداءً فائقًا.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI 2.1 ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى منفذي «يو إس بي تايب-إيه 3.2 الجيل 1» ومنفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1» و«يو إس بي تايب-إيه 2.0»، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 ملليمتر.

- السماعات والميكروفون المدمجة: سماعتان مدمجتان بدعم لتقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، وميكروفون مدمج.

-تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.2» و«واي فاي 6إي».

-الكاميرا المدمجة: بدقة 1080.

-البطارية: 76 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 150 واط.

- السعر: 4899 ريالاً سعودياً (نحو 1306 دولارات أميركية).

يجمع كومبيوتر "لينوفو ليجون 5" المحمولة بين الأداء الفائق وأحدث التقنيات الهندسية لطلاب الهندسة والعلوم والتصميم

رفيق الدراسة الأنيق

يقدم كمبيوتر «لينوفو ليجون 5» Lenovo Legion 5 المحمول (طراز «15 إيه إتش بي10» 15AHP10) خياراً احترافياً فائق الأداء يعيد تعريف الإنتاجية اليومية، يجمع بين أحدث التقنيات الهندسية والمظهر الأنيق الموجه للطلاب الطموحين في مجالات الهندسة والعلوم والتصميم المتقدم:

- الشاشة: يقدم الكمبيوتر شاشة مبهرة يبلغ قطرها 15.1 بوصة تعرض الصورة بتقنية WQXGA OLED وبدقة 2560×1600 بكسل بمعدل تحديث يبلغ 165 هرتز، ما يوفر ألواناً شديدة الواقعية وتبايناً فائقاً ووضوحاً استثنائياً يريح العين خلال جلسات القراءة المطولة وكتابة الأبحاث العميقة.

- السرعة والأداء: ينبض داخل الجهاز معالج متطور من فئة «إيه إم دي رايزن 7» من طراز 260 AMD Ryzen 7-260 بسرعة تصل إلى 3.8 غيغاهرتز (ثماني النوى بسرعات تتراوح بين 3.8 و5.1 غيغاهرتز) بصحبة 16 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache وذاكرة عمل تبلغ 24 غيغابايت وسعة تخزين سريعة جداً بسعة 1 تيرابايت (1024 غيغابايت). وبالنسبة للرسومات، يستخدم الجهاز بطاقة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» NVIDIA GeForce RTX 5060 بذاكرة رسومات تبلغ 8 غيغابايت تمنح الطالب تسريعاً مذهلاً للذكاء الاصطناعي محلياً ومعالجة البيانات الضخمة وتشغيل البرامج الهندسية المعقدة بسلاسة تامة. ولدى الانتقال إلى وقت الترفيه، يضمن هذا العتاد تشغيل أحدث الألعاب بمعدلات سرعة فائقة ورسومات سينمائية غامرة.

- سهولة الحمل والتصميم: يتميز الجهاز بتصميم أنيق وهيكل متين يوازن بين قوة التبريد والسماكة المنخفضة (يبلغ وزنه نحو 1.9 كيلوغرام فقط)، ما يجعله عملياً للوضع في الحقيبة والتنقل اليومي بين قاعات المحاضرات والمكتبات، مدعوماً بتقنية «ماكس-كيو» Max-Q لضمان كفاءة استهلاك الطاقة والتشغيل الهادئ والبارد طوال اليوم الدراسي.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى 3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه» بسرعة 5 غيغابت في الثانية ومنفذ «يو إس بي تايب-سي» بسرعة 40 غيغابايت في الثانية، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 ملليمتر.

- السماعات والميكروفونات المدمجة: سماعتان وميكروفونان.

- تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.4» و«واي فاي 7».

- الكاميرا المدمجة: بدقة 5 ميغابكسل.

- البطارية: 80 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 245 واط.

- السعر: 6240 ريالاً سعودياً (نحو 1664 دولاراً أميركياً).

متانة استثنائية وأداء فائق

وإن كنت تبحث عن المتانة الفائقة وقدرات الحوسبة المتقدمة والجمع بين قاعات الدراسة وجلسات الترفيه، فسيعجبك كمبيوتر «أسوس تاف غايمنغ إف16» ASUS TUF Gaming F16 المحمول، وهو مناسب لطلاب الهندسة وعلوم الكمبيوتر وتصاميم الرسومات المتقدمة:

- الشاشة: يبلغ قطر الشاشة 16 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 1200x1920 بكسل وبتقنية FHD Plus بمعدل تحديث يبلغ 165 هرتز. كما تدعم الشاشة تقنية «إنفيديا جي-سينك» NVIDIA G-SYNC لمنع تقطيع الصورة في المشاهد السريعة، إلى جانب تغطية لونية واسعة بنسبة 100في المائة sRGB وسطوع عالٍ يضمن وضوحاً تاماً حتى في بيئات العمل المختلفة.

- السرعة والأداء: يعتمد الجهاز على معالج «إنتل كور آي7 14650 إتش إكس» Intel Core i7-14650HX بـ40 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache بسرعات تصل إلى 5.2 غيغاهرتز وذاكرة عشوائية DDR5 سريعة بسعة 16 غيغابايت (تصل سرعتها إلى 5600 ميغاهرتز)، مدعوماً بوحدة معالجة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» NVIDIA GeForce RTX 5060 بذاكرة رسومات تبلغ 8 غيغابايت، إلى جانب تقديم 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة. وتساعد هذه البنية القوية المدعومة بتقنية «دي إل إس إس» DLSS والذكاء الاصطناعي الطلاب على إنجاز المشاريع المعقدة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتصميم النماذج ثلاثية الأبعاد بسرعة مذهلة. ولدى أخذ استراحة من الدراسة، يقدم الجهاز أداء ألعاب خارقاً بمعدلات رسومات عالية واستجابة فائقة بفضل تقنية «ريفليكس» Reflex.

- سهولة الحمل والتصميم: صُمم الجهاز وفق معيار MIL-STD-810H العسكري الأميركي للمتانة لتحمل الصدمات. ومع ذلك، يحافظ الكمبيوتر المحمول على وزن 2.2 كيلوغرام وتصميم أنيق يتضمن نظام تبريد متطور ومتقدم وبطارية بسعة كبيرة تدعم الشحن السريع لتوفير الطاقة طوال اليوم الدراسي.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI 2.1 ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى منفذ «ثاندربولت 4» و3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه 3.2 الجيل 2» ومنفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2»، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 مليمتر.

- السماعات والميكروفونات المدمجة: سماعتان مدمجتان بدعم لتقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، وميكروفون مدمج.

- تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.3» و«واي فاي 6إي».

- الكاميرا المدمجة: بدقة 1080.

- البطارية: 90 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 240 واط.

- السعر: 6349 ريالاً سعودياً (نحو 1693 دولاراً أميركياً).

انتقاء جهاز متطور للتعامل مع المقررات الدراسية الصعبة والمشاريع الإبداعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي


مقالات ذات صلة

زيادة سرعة إنشاء الصور بنسبة 50 في المائة وصور بصيغة «GIF» في «شات جي بي تي»

تكنولوجيا «شات جي بي تي» يتيح إنشاء صور متحركة وتعديلها بسهولة (الشركة)

زيادة سرعة إنشاء الصور بنسبة 50 في المائة وصور بصيغة «GIF» في «شات جي بي تي»

التحديث يتيح إنشاء الصور المتحركة وتصدير التصاميم بصيغ جديدة وسط إنتاج 4 مليارات صورة أسبوعياً

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل الصور والمنشورات العامة لإنشاء رسائل احتيالية تستند إلى اهتمامات الأفراد وتجاربهم اليومية (أدوبي)

بحث جديد: منشوراتك على مواقع التواصل قد تتحول إلى أدوات للاحتيال بالذكاء الاصطناعي

كشفت دراسة أميركية عن أن الذكاء الاصطناعي يستغل منشورات التواصل لإنشاء رسائل احتيالية مخصصة تبدو أكثر إقناعاً وأقل إثارة للشك.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أظهرت النماذج اللغوية قدرة على إنتاج أنماط كتابة تعكس سمات شخصية بشرية دون أن يثبت ذلك امتلاكها شخصية فعلية (غيتي)

هل يمتلك الذكاء الاصطناعي شخصية؟

أظهرت دراسة ألمانية تفوّق البشر في تمييز النصوص الآلية رغم قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على محاكاة سمات الشخصية البشرية واستنتاجها.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا أطلقت «إنستغرام» تطبيق «Edits» لأجهزة «ماك» بعد استخدامه من 50 مليون شخص (ميتا)

لأول مرة... «إنستغرام» تطلق «Edits» لتحرير الفيديو على أجهزة «ماك»

أطلقت «إنستغرام» نسخة مجانية من «Edits» لأجهزة «ماك»، توفر أدوات تحرير متقدمة ونشراً مباشراً وتصدير فيديو بدقة 4K دون علامة مائية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يعتمد الابتكار على هيكل خارجي مرن يساعد الغواصين على تحريك الساقين أثناء السباحة والمشي تحت الماء بجهد أقل (الجامعة)

بدلة روبوتية للسباحة تقلل استهلاك الغواصين للهواء بنحو 30 %

طوّر باحثون صينيون بدلة روبوتية مرنة تساعد الغواصين على الحركة بجهد أقل وأظهرت تجارب سابقة انخفاض استهلاك الهواء بنحو 30%.

نسيم رمضان (لندن)

زيادة سرعة إنشاء الصور بنسبة 50 في المائة وصور بصيغة «GIF» في «شات جي بي تي»

«شات جي بي تي» يتيح إنشاء صور متحركة وتعديلها بسهولة (الشركة)
«شات جي بي تي» يتيح إنشاء صور متحركة وتعديلها بسهولة (الشركة)
TT

زيادة سرعة إنشاء الصور بنسبة 50 في المائة وصور بصيغة «GIF» في «شات جي بي تي»

«شات جي بي تي» يتيح إنشاء صور متحركة وتعديلها بسهولة (الشركة)
«شات جي بي تي» يتيح إنشاء صور متحركة وتعديلها بسهولة (الشركة)

أعلنت شركة «أوبن إيه آي» عن إطلاق الإصدار الجديد من نموذج توليد الصور بالذكاء الاصطناعي «Images 2.6»، الذي يقدم مجموعة من التحسينات تشمل زيادة سرعة إنشاء الصور، وإمكانية إنتاج الصور المتحركة بصيغة (GIF)، إلى جانب أدوات أكثر دقة لتعديل التصاميم والحفاظ على تفاصيلها.

ويتوفر الإصدار الجديد عبر «ChatGPT» و«Codex» وواجهة برمجة التطبيقات (API)، في خطوة تستهدف تسهيل إنشاء المحتوى المرئي للأفراد وصناع المحتوى والمصممين والمطورين.

تحسين سرعة توليد الصور ودقة التفاصيل

أبرز التحسينات التي يقدمها النموذج الجديد زيادة سرعة توليد الصور بنسبة تصل إلى 50 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، مع تطوير قدرات النموذج على إنشاء التصاميم الاحترافية وإجراء التعديلات المتكررة.

ويتميز التحديث بقدرته على الحفاظ على اتساق الشخصيات والمنتجات والألوان والتفاصيل البصرية عند إجراء تعديلات متكررة، ما يتيح للمستخدم إجراء تغييرات محددة دون الحاجة إلى إعادة إنشاء التصميم بالكامل في كل مرة.

وأطلقت الشركة للمطورين نموذجين جديدين؛ الأول «GPT-Image-2.6 Flare»، الذي يركز على السرعة ويمكنه إنشاء الصور خلال 6 ثوانٍ عند اختيار الجودة المنخفضة، والثاني «GPT-Image-2.6 Sunburst»، المخصص لإنتاج الصور عالية الجودة مع دقة أكبر في التفاصيل واتساق أفضل أثناء التعديل المتكرر.

بإمكان المستخدمين الآن إنشاء الصور بسرعة أعلى بنسبة 50 % في «شات جي بي تي» (الشركة)

تحويل الصور الثابتة إلى صور متحركة

تُعدّ إمكانية إنشاء الصور المتحركة بصيغة «GIF» إحدى أبرز الإضافات الجديدة؛ إذ أصبح بإمكان المستخدم وصف الحركة المطلوبة نصياً أو الاستعانة بصورة لتحويلها إلى مشهد متحرك. وتتيح الميزة إنتاج رسوم متحركة للشخصيات والشعارات والمنتجات، إضافة إلى الصور التعبيرية المستخدمة في منصات التواصل الاجتماعي، دون الحاجة إلى برامج متخصصة في تحريك الصور. كما يمكن للمستخدم تحديد تسلسل الحركة وعدد الإطارات وسرعة عرضها، مع إمكانية إنشاء مشاهد متكررة بسلاسة، ما يوفر خيارات جديدة لصناع المحتوى الرقمي والحملات الإعلانية، بالإضافة إلى القدرة على تحويل الرسومات الأولية البسيطة إلى شخصيات متحركة، مع الحفاظ على مظهر الشخصية وتفاصيل المشهد عبر الإطارات المختلفة.

دعم تصدير التصاميم بصيغة (SVG)

من الإضافات المهمة للمطورين والمصممين دعم تصدير الصور بصيغة «SVG» عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، وهي صيغة تُستخدم في الرسومات المتجهة (الفيكتور) وتدعمها برامج التصميم الاحترافية، ومنها «Adobe Illustrator».

وتتيح هذه الصيغة استخدام التصاميم في المواقع الإلكترونية والتطبيقات والمطبوعات، مع إمكانية تكبير الرسومات المتجهة دون فقدان جودتها. لكن دعم تصدير (SVG) لا يعني بالضرورة تحويل الصور إلى طبقات مستقلة قابلة للتعديل بالكامل؛ إذ يعتمد ذلك على كيفية إنشاء عناصر الملف ومساراته. كذلك أضافت الشركة إلى واجهة المطورين إمكانية تحديد مواضع معينة داخل الصور لإجراء تعديلات دقيقة عليها، إلى جانب إعداد جديد للتحكم في درجة تعقيد المشهد ومستوى التفاصيل المطلوبة.

4 مليارات صورة أسبوعياً

كشفت شركة «أوبن إيه آي» عن رقم جديد يعكس النمو الهائل في استخدام أدوات إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي؛ إذ أوضحت أن المستخدمين حول العالم ينشئون نحو 4 مليارات صورة أسبوعياً عبر خدمات «ChatGPT» و«Codex» وواجهة برمجة التطبيقات، ويعادل هذا الرقم أكثر من 570 مليون صورة يومياً في المتوسط، ما يعكس التوسع المتسارع في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي لإنتاج المحتوى المرئي.

التوفر وإتاحة التحديث للمستخدمين والمطورين

أكدت «أوبن إيه آي» (OpenAI) أن الإصدار الجديد «Images 2.6» أصبح متاحاً عالمياً بدءاً من 4 نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، عبر «ChatGPT» و«Codex» لجميع فئات الاشتراك، على أجهزة الكمبيوتر والهواتف الجوالة والويب. أما نموذجا «Flare» و«Sunburst» فيتوفران للمطورين عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) فقط، مع اختلاف إمكانات الاستخدام بحسب النموذج وإعدادات الجودة.

ويمثل التحديث خطوة إضافية نحو تحويل أدوات الذكاء الاصطناعي من مجرد وسائل لإنشاء الصور إلى بيئات متكاملة لإنتاج المحتوى المرئي وتعديله وتحريكه، بما يقلل الوقت والجهد اللازمين لإنجاز التصاميم الرقمية.


بحث جديد: منشوراتك على مواقع التواصل قد تتحول إلى أدوات للاحتيال بالذكاء الاصطناعي

يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل الصور والمنشورات العامة لإنشاء رسائل احتيالية تستند إلى اهتمامات الأفراد وتجاربهم اليومية (أدوبي)
يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل الصور والمنشورات العامة لإنشاء رسائل احتيالية تستند إلى اهتمامات الأفراد وتجاربهم اليومية (أدوبي)
TT

بحث جديد: منشوراتك على مواقع التواصل قد تتحول إلى أدوات للاحتيال بالذكاء الاصطناعي

يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل الصور والمنشورات العامة لإنشاء رسائل احتيالية تستند إلى اهتمامات الأفراد وتجاربهم اليومية (أدوبي)
يستطيع الذكاء الاصطناعي تحليل الصور والمنشورات العامة لإنشاء رسائل احتيالية تستند إلى اهتمامات الأفراد وتجاربهم اليومية (أدوبي)

كشفت دراسة أميركية عن أن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تستطيع استغلال المعلومات المنشورة علناً على شبكات التواصل الاجتماعي لإنشاء رسائل احتيالية مخصصة للأفراد، تستند إلى اهتماماتهم وتجاربهم اليومية وصورهم الشخصية. وأظهرت التجارب أن هذه الرسائل قد تبدو أكثر إقناعاً وأقل إثارة للشك من نماذج التصيد التقليدية، وفق معايير التقييم المستخدمة، في حين أخفقت بعض أدوات الحماية في التعرف إلى معظم الطلبات المستخدمة لإنشائها. وأجرى الدراسة باحثون من جامعة تكساس في أرلينغتون وجامعة ولاية لويزيانا بعنوان: «التصيد الاحتيالي الموجه حسب السياق».

من الصور إلى الرسائل الاحتيالية

تعتمد هجمات التصيد الاحتيالي الموجه عادة على معلومات محددة عن الشخص المستهدف، مثل وظيفته أو جهة عمله. لكن الدراسة تناولت أسلوباً أكثر تخصيصاً، يعتمد على تحليل النشاط اليومي للأفراد، بما يشمل منشورات السفر والمناسبات والاهتمامات والعلاقات الاجتماعية.

واختبر الباحثون قدرة النماذج التوليدية على استخراج هذه المعلومات من المنشورات والصور المتاحة للجمهور، ثم استخدامها لإنشاء رسائل بريد إلكتروني تبدو مرتبطة بتجارب حقيقية مر بها الشخص المستهدف.

وقد تتخذ الرسالة، على سبيل المثال، شكل عرض من فندق زاره المستخدم مؤخراً، أو إشعار يتعلق بحفل موسيقي أبدى اهتماماً به. وتوضح هذه الأمثلة آلية الهجوم المحتملة، ولا تمثّل وقائع احتيال موثقة ضد أشخاص بعينهم. وتشير الدراسة إلى أن النماذج التوليدية تقلّل الجهد اللازم لإعداد هذه الرسائل، إذ يمكن استخدامها لإنتاج محتوى مخصص استناداً إلى المعلومات المتاحة عن كل شخص، بدلاً من صياغة الرسائل يدوياً.

سجلت بعض الأنظمة معدلات كشف تراوحت بين صفر و19 % وارتفعت إلى 98.7 % بعد تحسين التعليمات الأمنية (أدوبي)

آلاف الرسائل قيد الاختبار

اعتمد الباحثون على بيانات منشورة علناً في حسابات 200 مستخدم على «إنستغرام»، وأظهرت تجاربهم أن نحو عشرة منشورات من الحساب الواحد قد توفّر معلومات كافية لإنشاء رسائل احتيالية مرتبطة بالسياق الشخصي. وشملت الاختبارات توليد نحو 18 ألف رسالة باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي متعددة، ثم تقييمها وفق ثمانية معايير، من بينها ارتباط المحتوى بالمعلومات الشخصية، وقوة الإقناع، والمصداقية، والتأثير العاطفي.

ولإجراء المقارنة، استخدم الباحثون قاعدة بيانات تضم 6 آلاف رسالة تصيد احتيالي حقيقية، وحددوا من بينها 3937 رسالة تندرج ضمن التصيد الموجه، الذي يستهدف أفراداً أو جهات محددة بدلاً من إرسال رسائل عامة إلى أعداد كبيرة من المستخدمين. وأظهرت النتائج تفوق الرسائل المولدة بالذكاء الاصطناعي في عدة معايير تتعلق بالتخصيص والارتباط بتجارب الأشخاص المستهدفين، ما يعكس قدرة النماذج على تحويل معلومات متفرقة إلى محتوى يبدو موجهاً إلى شخص بعينه.

رسائل أقل إثارة للشك

لم يقتصر التقييم على تحليل النصوص باستخدام النماذج اللغوية، بل شمل تجربة بشرية شارك فيها 70 شخصاً من الولايات المتحدة، قُسّموا عشوائياً إلى مجموعتين. قيّمت المجموعة الأولى رسائل احتيالية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، فيما قيّمت الأخرى رسائل تصيد حقيقية، إلى جانب رسائل سليمة للمقارنة.

وسجلت الرسائل المنتجة بالذكاء الاصطناعي متوسطاً بلغ 2.75 نقطة على مقياس الشك المؤلف من خمس درجات، مقابل 4.44 نقطة للرسائل الاحتيالية الحقيقية، ما يعني أن المشاركين اعتبروا الرسائل الآلية أقل إثارة للريبة ضمن ظروف التجربة. لكن الباحثين لم يقيسوا عدد الأشخاص الذين قد ينقرون فعلياً على الروابط الاحتيالية أو يفصحون عن كلمات المرور والبيانات المالية. فقد استند التقييم إلى صور ثابتة للرسائل، بعد إزالة الروابط النشطة والمعلومات التي قد تكشف هويات الأفراد. وتوضح هذه النتائج تصورات المشاركين لمصداقية الرسائل ومدى الشك فيها، ولا تمثّل قياساً مباشراً لمعدلات نجاح عمليات الاحتيال في الواقع.

دعا الباحثون إلى تعزيز قدرة نماذج الذكاء الاصطناعي على اكتشاف الطلبات الاحتيالية ومنع إنشاء الرسائل قبل استخدامها في الهجمات (أدوبي)

قصور أدوات الحماية

اختبر الفريق أيضاً قدرة أنظمة الحماية المستخدمة مع نماذج الذكاء الاصطناعي على اكتشاف الطلبات المصممة لإنشاء رسائل التصيد الموجه. وشملت الاختبارات أدوات «Llama Guard»، و«ShieldGemma»، و«WildGuard»، التي سجلت بإعداداتها الافتراضية معدلات اكتشاف تراوحت بين صفر و19 في المائة من الطلبات الهجومية المختبرة.

وعندما أضاف الباحثون تعليمات أمنية مخصصة للتعرف إلى هذا النوع من الاستخدامات، تحسّنت النتائج، وبلغت أعلى نسبة كشف 98.7 في المائة لدى إحدى الأدوات وفي ظروف اختبار محددة، دون أن تحقق جميع الأنظمة المستوى نفسه. وتتعلق هذه النسب بقدرة أدوات الحماية على رصد طلبات إنشاء المحتوى الاحتيالي، وليس بكفاءة برامج البريد الإلكتروني في حجب الرسائل أو منع وصولها إلى المستخدمين.

وتبرز النتائج أهمية السياق الذي يُقدَّم فيه الطلب إلى النموذج اللغوي، إذ قد تبدو بعض التعليمات منفردة وكأنها طلبات عادية لصياغة رسائل، في حين يكشف تحليل الغرض منها والمعلومات المستخدمة فيها عن طبيعتها الاحتيالية.

حماية قبل إنشاء المحتوى

يركز الجانب الدفاعي من الدراسة على اكتشاف النوايا الاحتيالية في الطلبات المقدمة إلى النماذج اللغوية، قبل أن تتمكّن من إنتاج الرسائل. واختبر الباحثون أساليب تعتمد على تحليل صياغة الطلبات والسياق المرتبط بها، بدلاً من الاقتصار على البحث عن كلمات أو عبارات قد ترتبط بالاحتيال. كما امتنع الفريق عن نشر التعليمات التفصيلية المستخدمة لإنشاء الرسائل الهجومية، بهدف الحد من إمكانية إعادة استخدامها لتنفيذ عمليات مشابهة.

وتوضح الدراسة كيف يمكن للمعلومات العامة المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي أن تصبح مصدراً لإنشاء رسائل تصيد شديدة التخصيص، دون الحاجة إلى اختراق حسابات المستخدمين أو الوصول إلى بياناتهم الخاصة. ويركز الباحثون على تحسين قدرة أنظمة الحماية على التعرف إلى هذا النوع من الطلبات، مع استمرار الحاجة إلى تقييم فاعليتها في ظروف استخدام مختلفة، والتمييز بين نجاح أدوات الكشف في التجارب وقدرتها على منع الهجمات الاحتيالية الفعلية.


دراسة أميركية: 36 % من المشاركين استعانوا بالذكاء الاصطناعي لاختيار مرشحي مجلس الشيوخ

 أظهرت الدراسة تفاوتاً بين 4 نماذج لغوية في استعدادها لتقديم توصيات انتخابية للمستخدمين (أدوبي)
أظهرت الدراسة تفاوتاً بين 4 نماذج لغوية في استعدادها لتقديم توصيات انتخابية للمستخدمين (أدوبي)
TT

دراسة أميركية: 36 % من المشاركين استعانوا بالذكاء الاصطناعي لاختيار مرشحي مجلس الشيوخ

 أظهرت الدراسة تفاوتاً بين 4 نماذج لغوية في استعدادها لتقديم توصيات انتخابية للمستخدمين (أدوبي)
أظهرت الدراسة تفاوتاً بين 4 نماذج لغوية في استعدادها لتقديم توصيات انتخابية للمستخدمين (أدوبي)

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة «ييل» الأميركية أن 36 في المائة من المشاركين في تجربة لاستخدام روبوتات المحادثة طلبوا مساعدتها على اختيار مرشحين للتصويت في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، بينما أظهرت النتائج اختلافات بين النماذج في استعدادها لتقديم توصيات انتخابية، خصوصاً بعد اطلاعها على آراء المستخدمين وأولوياتهم السياسية.

وشملت الدراسة نحو 2500 شخص من 35 ولاية أميركية شهدت سباقات لعضوية مجلس الشيوخ، وأُجريت خلال أسابيع من أكتوبر (تشرين الأول) 2026، قبيل الانتخابات التي جرت في 3 نوفمبر (تشرين الثاني). وشارك فيها بالغون يستخدمون روبوتات المحادثة مرة واحدة أسبوعياً على الأقل، عبر 4 أنظمة هي «تشات جي بي تي» و«كلود» و«غروك» و«جيميناي».

الذكاء الاصطناعي والاختيار الانتخابي

أظهرت الدراسة أن معظم المشاركين استخدموا روبوتات المحادثة للحصول على معلومات أساسية تتعلق بالانتخابات، بما في ذلك أسماء المرشحين الذين يتنافسون في ولاياتهم، لكن جزءاً منهم تجاوز الاستفسارات المعلوماتية إلى طلب المساعدة في تحديد المرشح الأنسب للتصويت.

ولجأ بعض المستخدمين إلى شرح أولوياتهم ومواقفهم من القضايا المختلفة، ثم طلبوا من روبوت المحادثة مقارنة هذه المواقف ببرامج المرشحين، ومساعدتهم على تحديد مدى التوافق بينها.

وتختلف هذه الأسئلة عن الاستفسار عن أسماء المرشحين أو مواعيد الانتخابات؛ لأنها تتطلب تفسير المواقف السياسية والموازنة بين القضايا، وليس مجرد استرجاع معلومات أساسية متاحة عن الانتخابات والمرشحين.

ومن الأمثلة التي تناولها التقرير طلب أحد المستخدمين من «تشات جي بي تي» عرض إيجابيات وسلبيات كل مرشح في ولاية فرجينيا، وهو نوع من الأسئلة الذي تتأثر إجابته بطريقة اختيار المعلومات وترتيبها وعرضها.

طلب 36 % من المشاركين مساعدة الذكاء الاصطناعي لاختيار مرشحي مجلس الشيوخ (أدوبي)

اختلافات بين النماذج

رصد الباحثون تفاوتاً في استجابات الأنظمة الأربعة عندما طُلب منها تقديم توصيات انتخابية. ففي المحادثات التي طلب فيها المستخدم اختيار مرشح دون أن يقدم معلومات عن آرائه الشخصية، كان «غروك» النموذج الوحيد الذي قدّم توصيات بصورة منتظمة نسبياً، وذلك في 14 في المائة من المحادثات التي شملتها هذه الحالة.

لكن النتائج اختلفت بعد أن شارك المستخدمون مواقفهم السياسية مع الأنظمة. ففي هذه الحالات، قدم «تشات جي بي تي» توصية بمرشح في 79 في المائة من المحادثات، مقابل 40 في المائة لدى «كلود»، بينما جاءت نتائج «غروك» و«جيميناي» بين هاتين النسبتين. وتتعلق هذه الأرقام باستجابات النماذج ضمن ظروف الدراسة، ولا تعني أن النسب نفسها تنطبق على جميع المحادثات الانتخابية أو على الاستخدام اليومي للأنظمة.

ولم تتناول هذه المرحلة من البحث قياس دقة التوصيات الانتخابية أو انحيازها السياسي، بل ركزت على طبيعة أسئلة المستخدمين، واختلاف استجابات النماذج، ومدى استعدادها لتقديم اقتراحات بشأن المرشحين.

أهمية الحوار المتواصل

من الجوانب التي ركز عليها الباحثون تأثير تتابع الأسئلة والأجوبة داخل المحادثة الواحدة في طبيعة التوصيات التي يقدمها النظام؛ فبدلاً من الاكتفاء بسؤال منفرد، تتيح المحادثات متعددة المراحل للنموذج طرح أسئلة إضافية، والحصول على معلومات عن المستخدم، ثم تعديل استجاباته وفق الإجابات التي يتلقاها. وأشار الباحثون إلى أن الأسئلة التي يختارها النموذج تؤثر في نوع المعلومات التي يقدمها المستخدم، ومن ثم في التوصيات اللاحقة.

وتختلف هذه المقاربة عن دراسات سابقة تعتمد على توجيه مجموعة ثابتة من الأسئلة إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي؛ إذ سمحت التجربة للمشاركين بالتفاعل مع الروبوتات بالطريقة التي يستخدمونها عادة للحصول على المعلومات. ويرى الباحثون أن دراسة هذه التفاعلات يمكن أن تساعد على تطوير اختبارات تقيس سلوك النماذج استناداً إلى الأسئلة التي يطرحها المستخدمون فعلياً، بدلاً من الاقتصار على سيناريوهات معدّة مسبقاً.

شملت الدراسة نحو 2500 مشارك من 35 ولاية أميركية يستخدمون روبوتات المحادثة أسبوعياً (أدوبي)

استخدام محدود على مستوى الناخبين

رغم اهتمام المشاركين في التجربة بالمعلومات الانتخابية، تشير بيانات منفصلة لمركز «بيو» للأبحاث إلى أن استخدام روبوتات المحادثة لهذا الغرض لا يزال محدوداً بين الأميركيين عموماً.

ففي استطلاع أجراه المركز خلال فبراير (شباط) 2026، أفاد 42 في المائة من البالغين الأميركيين باستخدام روبوتات المحادثة للبحث عن المعلومات بوجه عام. وفي استطلاع آخر أجراه خلال أكتوبر، قال 8 في المائة إنهم استخدموا هذه الأدوات للحصول على معلومات مرتبطة بالانتخابات خلال الدورة الانتخابية لعام 2026.

وتختلف هاتان النسبتان من حيث مدة جمع البيانات والغرض من السؤال، كما تختلفان عن عينة دراسة «ييل»، التي اقتصرت على أشخاص يستخدمون روبوتات المحادثة أسبوعياً؛ ولذلك لا يمكن تعميم نسبة 36 في المائة المسجلة في التجربة على جميع الناخبين الأميركيين.

وفي تحليل منفصل، قالت شركة «أنثروبيك» إنها فحصت 250 ألف محادثة مع نموذجها «كلود» خلال أكتوبر، ووجدت أن 0.51 في المائة منها تناولت الانتخابات أو التصويت، بينما بلغت نسبة المحادثات التي تضمنت طلبات مخالفة لسياساتها المتعلقة بنزاهة الانتخابات نحو 0.002 في المائة. وأوضحت الشركة أن المستخدمين كانوا يسألون في الغالب عن مواقف المرشحين من قضايا محددة، بدلاً من طلب تحديد الشخص الذي ينبغي التصويت له.

أسئلة حول الدقة والتأثير

لم تتناول دراسة «ييل» بصورة حاسمة مدى صحة المعلومات التي قدمتها روبوتات المحادثة، أو ما إذا كانت التوصيات قد أثرت فعلياً في قرارات التصويت لدى المشاركين.

ويحدد الباحثون مجالات عدة للبحث اللاحق، تشمل تقييم دقة إجابات النماذج ومدى توازنها، والمعلومات التي تستخلصها عن المستخدمين خلال المحادثات، وما إذا كانت توصياتها تتوافق مع احتياجاتهم وأولوياتهم المعلنة، كما يبرز التمييز بين تقديم معلومات تساعد الناخب على فهم مواقف المرشحين، وبين اقتراح مرشح محدد، بوصفه أحد الجوانب التي يمكن دراستها عند تقييم دور أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحصول على المعلومات السياسية. وتوفر التجربة بيانات عن كيفية تفاعل مستخدمين فعليين مع أربعة من أبرز روبوتات المحادثة خلال مرحلة انتخابية، بينما تبقى مسألة تأثير هذه التفاعلات في اختياراتهم النهائية موضوعاً لأبحاث إضافية.