تركيا تتغنى بمحمد صلاح بعد «هاتريك» غلاطة سراي

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

تركيا تتغنى بمحمد صلاح بعد «هاتريك» غلاطة سراي

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

حظي النجم المصري محمد صلاح بإشادة واسعة في وسائل الإعلام التركية، بعد تألقه اللافت وقيادته طرابزون سبور للفوز على ضيفه غلاطة سراي 4 - صفر، أمس (السبت)، في الجولة الـ6 من الدوري التركي لكرة القدم، حيث سجَّل 3 أهداف (هاتريك) وصنع الهدف الرابع.

ووصف نهاد قهوجي، نجم المنتخب التركي السابق والمحلل الرياضي، صلاح بأنه «ليو صلاح» في إشارة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، وقال عبر قناة «كونترا سبور» على منصة «يوتيوب» بعد المباراة: «لا أعتقد أن هناك شيئاً يمكن قوله عن صلاح: ليو صلاح... لمَن يفهمون. يأخذ الكرة من وسط الملعب ويراوغ، فتقول سيحرز الهدف، ويفعلها».

وأضاف قهوجي: «في الفوز 4 - صفر، هناك نجوم ولاعبون جيدون، لكن هناك أيضاً نجوم عالميون. لقد قال صلاح اليوم أنا نجم عالمي، ويستحق التصفيق، إنه لاعب عظيم».

من جانبه، أشاد أرطغرل دوغان، رئيس طرابزون سبور، بصلاح بعد العرض الكبير الذي قدمه، وقال: «صلاح نجم عالمي. كما يمتلك شخصية النجم أيضاً. شخصيته رائعة، وهو إنسان متواضع جداً».

وأضاف دوغان: «صلاح يمثل قدوة مهمة للغاية لتطور لاعبينا الشباب. صلاح ليس مجرد صفقة، بل هو إسهام في رؤية المدينة، ورسالة إلى شباب طرابزون سبور. ومنذ اليوم الذي وصل فيه، وهو يقدِّم ما هو مطلوب منه، ونشكره على ذلك».

وتحدَّث دوغان أيضاً عن تأثير صلاح خارج الملعب، قائلاً: «اهتمامه الوحيد حالياً هو التأقلم مع المدينة. ولحسن الحظ، هو أيضاً يعرّف الآخرين بالمدينة. إنه شخص محترم وجيد جداً».

وأشاد توماس ريس، مدرب طرابزون سبور، بأداء صلاح، وقال: «لدينا مجموعة مميزة من أصحاب الخبرات مثل فابينيو ومحمد صلاح. لقد قدَّما أداءً رائعاً، وأرى أننا أنجزنا عملاً مميزاً خلال فترة زمنية قصير».

وشدَّد البرازيلي فابينيو لاعب وسط طرابزون سبور على أهمية وجود صلاح في صفوف الفريق، وقال: «لقد اعتدت على ذلك منه، فهو يمنح الفريق ثقة كبيرة، والمباريات الكبيرة تحتاج للاعبين من نوعية صلاح، بإمكانهم صناعة الفارق».

وواصل فابينيو الذي لعب بجوار صلاح لسنوات بقميص ليفربول: «إنه لاعب مجتهد، وخطورة الفريق تزداد بوجوده في الملعب، فهو يمثل قوة الفريق، وأنا سعيد جداً من أجله، وأبارك له على أول (هاتريك) في الدوري التركي».

وقال الصحافي سيركان أكان عبر صحيفة «فناتيك» التركية: «صلاح واحدة من أكبر المعجزات التي حدثت لطرابزون سبور... النجم المصري قدَّم واحداً من أكثر العروض الاستثنائية في تاريخ مباريات القمة»، بعدما أنهى الشوط الأول بهدفين وتمريرة حاسمة.

وأضاف أكان: «صلاح واحد من أكبر النجوم الذين جاءوا إلى بلدنا. في مسيرته التي استمرَّت 9 أعوام مع ليفربول، عمل مع مدربَين اثنَين فقط، يورغن كلوب وآرني سلوت، لكنه خلال الشهرين اللذين قضاهما في طرابزون أصبح لديه المدرب الثالث. بالنسبة للاعب يتمتع بهذا القدر من الاستمرارية، فهذا كثير، لكن يبدو أن أداء صلاح يظل كما هو رغم تغير المدربين».

وأكد الصحافي الآخر بصحيفة «فاناتيك» أولغاي تشاكير: «صلاح... كان رجل الليلة ليس فقط بموهبته، ولكن أيضاً بطاقته ورغبته في السيطرة على المباراة».

وأضاف تشاكير أن صلاح «حمل ثقل اسمه» في المباراة، في الوقت الذي نجح فيه المدرب الجديد توماس رايس في اتخاذ قرارات مؤثرة منذ بداية اللقاء.

كذلك أشاد ماركوس جيسدول، المدرب السابق لقيصري سبور، بالطريقة التي استفاد بها طرابزون سبور من سرعة صلاح، وقال إن الفريق ركز منذ البداية على استغلال المساحات خلف دفاع غلاطة سراي، مضيفاً «في الدقيقة الرابعة، كشف الهدف الذي سجَّله صلاح بعد تمريرة من مصطفى إسكيلاتش، عن القصة التكتيكية للمباراة مبكراً».

وتابع جيسدول: «كان الفارق الحقيقي في جودة التحولات. في الدقيقة 39، جعل سافيولو النتيجة 2 - صفر بتمريرة من صلاح، وفي الدقيقة 44 ظهر النجم المصري مرة أخرى وسجَّل الهدف الثالث. أنهى الشوط الأول بهدفين وتمريره حاسمة».

وأوضح جوكهان كارا آصلان، المدرب السابق لنادي بيكوز أناضولو: «طرابزون سبور وجد صلاح وشكل هجماته من حوله، بينما لم يتمكَّن غلاطة سراي من إشراك رافاييل لياو في المباراة».


مقالات ذات صلة

صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا

رياضة عالمية محمد صلاح (رويترز)

صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا

طالب النجم الدولي المصري محمد صلاح، قائد فريق طرابزون سبور التركي، زملاءه بالتكاتف بعد توقف سلسلة انتصاراتهم التي استمرت سبع مباريات متتالية.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
رياضة عربية هاني أبو ريدة مع محمد صلاح في طرابزون (الاتحاد المصري)

أبو ريدة يلتقي محمد صلاح في تركيا

التقى هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، مع محمد صلاح قائد المنتخب المصري، خلال زيارة إلى تركيا لبحث سبل دعم «الفراعنة».

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عالمية احتفالية لاعبي طرابزون بهدف إيرنيست موتشي في غازي عنتاب (نادي طرابزون)

«الدوري التركي»: بمشاركة صلاح... طرابزون يحقق فوزه السابع توالياً

واصل طرابزون سبور انتفاضته في بطولة الدوري التركي لكرة القدم، بعدما حقق انتصاره الخامس على التوالي في المسابقة، والسابع في كل المسابقات.

«الشرق الأوسط» (طرابزون (تركيا))
رياضة عربية هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم (الاتحاد المصري)

قبل معسكر نوفمبر... أبو ريدة يسعى لتصفية الأجواء بين صلاح وحسام حسن

توجه هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى تركيا لتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون مع نظيره التركي، إلى جانب لقاء محمد صلاح، مهاجم طرابزون سبور.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية محمد صلاح قاد طرابزون لفوز مثير على ريزه (أ.ب)

«الدوري التركي»: محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مثير على ريزه

قلب طرابزون سبور تأخره بهدفين إلى فوز مثير على مضيّفه ريزه سبور 3 - 4، الاثنين، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري التركي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ريزه (تركيا))

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان لتوسيع الفارق... ولانس لتجاوز «خسارته المُذلة»

باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)
باريس سان جيرمان اكتسح فياريال ويستعد لمعركته المحلية (أ.ف.ب)

يملك باريس سان جيرمان، حامل اللقب، فرصة تثبيت موقعه مبكراً في صدارة الترتيب عندما يواجه تروا، السبت، ضِمن المرحلة العاشرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، في حين يستضيف لانس، الذي مُني بخسارة مُذلة أمام كومو الإيطالي 1-9 في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مرسيليا المنتعش بسلسلة من النتائج الإيجابية.

وبعد تحقيقه 6 انتصارات متتالية في «الدوري»، كان آخِرها على مُضيفه لوهافر 5-1، نجح فريق العاصمة في تحقيق قفزة كبيرة بالترتيب، لينفرد بالصدارة برصيد 20 نقطة، وبفارق نقطتين عن أقرب منافسيه ليل.

وعقب العرض القوي الذي قدّمه، الثلاثاء، أمام فياريال الإسباني في مواجهة حسَمها 6-0، يصعب تصور نتيجة أخرى غير انتصار فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي، عندما يستضيف تروا الصاعد حديثاً، السبت، على ملعب «بارك دي برانس».

ويحتل تروا المركز السادس عشر ضِمن منطقة الخطر بعدما حقق فوزاً على لومان 2-0 في المرحلة الماضية.

وعلى بُعد نقطتين من سان جيرمان، يحتل ليل المركز الثاني برصيد 18 نقطة، لكنه يخوض اختباراً صعباً وحذراً أمام أحد منافسيه المباشرين، رين الخامس برصيد 16 نقطة.

كان فريق المدرب الإيطالي دافيدي أنشيلوتي قد عاد بتعادل من أرض بودو غليمت النرويجي 0-0 في دوري الأبطال، بعدما كان قد حسم ديربي الشمال بصعوبة، الأسبوع الماضي، بفضل هدف متأخر سجّله مهاجمه المخضرم أوليفييه جيرو.

رين يستعد لمواجهة صعبة ضد ليل (أ.ف.ب)

وفي المقابل، يسعى رين، بقيادة مدربه فرنك هايز، إلى إثبات أن الخسارة القاسية أمام نيس 2-5 لم تكن سوى كبوة عابرة، لكنه قد يفتقد مجدداً هدّافه إستيبان لوبول الذي لا يزال في مرحلة التعافي من إصابة بالكاحل.

من جهته، يحل ليون الثالث برصيد 17 نقطة ضيفاً على بريست، في رحلة محفوفة بالمخاطر، ولا سيما أنه فقَدَ مدربه البرتغالي باولو فونسيكا.

وكان فونسيكا قد غادر منصبه، خلال الموسم الحالي، للانتقال إلى سبورتنغ البرتغالي، في حين سيتولى مساعده ومواطنه جورجي ماسيال مهمة الإشراف على الفريق بصورة مؤقتة.

وبعد فوزه الكبير على موناكو 3-1، يحل باريس إف سي الرابع برصيد 17 نقطة ضيفاً على أوكسير الرابع عشر، في مواجهة تشهد عودة مهاجمه المالي لاسين سينايوكو (8 أهداف هذا الموسم) إلى ملعب فريقه السابق.

وتترقب الفِرق المنافِسة على المراكز المؤهلة إلى المسابقات الأوروبية عودة مرسيليا السادس برصيد 15 نقطة، الذي بدأ يتعافى تدريجياً من انطلاقة كارثية للموسم.

وبعد فوزه على تولوز 2-0 على ملعب «فيلودروم»، الأحد، واصل مرسيليا حصد النقاط، محققاً 4 انتصارات متتالية أمام منافسين في متناوله.

فهل يتعلق الأمر بانتفاضة مؤقتة أم بعودة حقيقية إلى المسار الصحيح؟ قد تحمل رحلة مرسيليا إلى ملعب «بولار»، الأحد، في ختام المرحلة العاشرة، بعض الإجابات لمدربه برونو جينيزيو، أمام لنس الذي سيكون مطالَباً بردّ فعل أمام جماهيره.

لكن مرسيليا أثبت انتفاضته القوية أيضاً بفوزه على باير ليفركوزن الألماني في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» 1-0، خلال منتصف الأسبوع.

لانس تلقّى هزيمة مُذلة أوروبياً أمام كومو ويسعى للتعويض محلياً (أ.ب)

وبعد أسابيع عدة مشجّعة تحت قيادة يانيك كاهوزاك، الذي خلف الألماني دينو توبمولر، تعرّض لنس لهزيمة تاريخية ومُذلة أمام كومو الإيطالي 1-9، في المسابقة القارية الأم، الأربعاء، بعدما خسر أيضاً أمام ليل 0-1 في ديربي الشمال.

في المقابل، يبحث موناكو، الذي قدّم مستويات قوية في بداية الموسم، عن إيقاف انحداره الدراماتيكي، إذ عجز فريق المدرب البرازيلي فيليبي لويس عن تحقيق الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة في «الدوري»، مكتفياً بتعادلين مقابل خسارتين، ليحتل المركز السابع برصيد 15 نقطة، مع خطر الابتعاد عن فِرق المقدمة.

وتُمثل رحلة موناكو إلى ملعب لومان، صاحب المركز قبل الأخير، فرصة لاستعادة توازنه، وإلا فقد يجد نفسه متجاوزاً من نيس.

وحقق نيس 4 انتصارات في مبارياته الخمس الأخيرة، ليتقدم إلى المركز الثامن برصيد 14 نقطة، في مفاجأة لافتة، بعدما كان قد خاض الملحق الفاصل للبقاء، الموسم الماضي.

ويحل نيس ضيفاً على أنجيه، الذي يعيش فترة صعبة ويحتل المركز الخامس عشر برصيد 8 نقاط، متأخراً بنقطة واحدة فقط عن موناكو.


«البوندسليغا»: بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها

بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: بايرن ودورتموند للبقاء على المسافة ذاتها

بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)
بايرن ميونيخ هزم أتلتيكو مدريد ويستعد لمواجهة ماينز (رويترز)

يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب وبوروسيا دورتموند للبقاء على المسافة ذاتها في صدارة الدوري الألماني لكرة القدم، وذلك عندما يحلّ الأول ضيفاً على ماينز، ويستقبل الثاني إلفرسبرغ الوافد حديثاً، السبت، ضمن منافسات المرحلة التاسعة.

ويمتلك الفريق البافاري صاحب المركز الأول في رصيده 18 نقطة، متقدماً بفارق الأهداف عن دورتموند، في حين يحتل فرايبورغ الذي يلعب مع ضيفه أونيون برلين الأحد، المركز الثالث متأخراً بفارق نقطتين.

وتُقام مباراة بايرن في التوقيت ذاته الذي تُجرى فيه مواجهة دورتموند، وكان بإمكان عملاق بافاريا دخول منافسات هذه المرحلة متفوقاً في رصيد النقاط على منافسه المباشر على اللقب، لو أنه نجح في الخروج فائزاً من «الكلاسيكو» على ملعبه «أليانز أرينا»؛ إذ رغم تقدمه في النتيجة مرتين، خرج بنقطة واحدة (2-2).

وهو التعادل الثاني لبايرن في آخر أربع مباريات بالدوري.

كما سقط رجال المدرب البلجيكي فنسن كومباني، الغائب عن الملاعب بسبب وعكة صحية، في فخ التعادل في أربع من مبارياتهم الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات، وهي فترة حافظوا فيها على سجلهم خالياً من الهزائم، ونجحوا في الفوز على أتلتيكو مدريد الإسباني 2-0 في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي.

وهي المباراة الثامنة التي يخوضها الفريق البافاري خارج ملعبه هذا الموسم، وشكلت انتصاره الخامس في تلك اللقاءات.

ولا يزال المدرب كومباني في فترة توقف قسرية عن كرة القدم، وذلك في أعقاب وعكة صحية ألمّت به في وقت سابق استدعت نقله إلى المستشفى، ما يعني أن مساعده رينيه ماريتش سيتولى قيادة الفريق مجدداً.

ويعاني بايرن أيضاً من عدة إصابات مؤثرة في صفوفه، حيث تأكد غياب المهاجمين الكولومبي لويس دياز وسيرج غنابري بسبب إصابتين في أوتار الركبة، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة جمال موسيالا الذي يعاني أيضاً من الإصابة ذاتها.

ويبدو وجود هاري كين في التشكيلة أمراً مفروغاً منه، حيث سيسعى المهاجم الإنجليزي للاحتفال بفوزه بالكرة الذهبية وبعقده الجديد حتى عام 2029 بتسجيل هدفه الخامس في الدوري هذا الموسم.

وأوضح كين دور كومباني في قراره بالبقاء، قائلاً: «لم أناقش العقد فعلياً مع فنسان. وبما أنه كان لاعباً في وقت ليس ببعيد، فهو يدرك تماماً ما يدور في ذهن أي لاعب».

وأضاف: «فنسن من نوعية المدربين الذين يؤمنون بأنه إذا لم تكن ترغب في التواجد هنا، فلا ينبغي لك البقاء. نحن نؤمن بأننا نسير على الطريق الصحيح، وبأن لدينا فريقاً رائعاً، لكنه لم يمارس عليّ أي ضغوط على الإطلاق».

وتشير الأرقام إلى تفوق بايرن الواضح في مواجهاته أمام ماينز، حيث حقق الفريق البافاري الفوز في خمس من آخر سبع مواجهات بينهما، بينما لم يخسر إلا في مناسبة واحدة فقط.

ويمر ماينز بفترة سيئة، إذ خسر أربعاً من مبارياته الخمس الأخيرة في مختلف المسابقات، بما في ذلك ثلاث هزائم في مبارياته الأربع في «بوندسليغا».

ورغم احتلاله للمركز التاسع برصيد 10 نقاط، فإنه لا يفصله سوى ثلاث نقاط فقط عن يونيون برلين صاحب المركز السادس عشر، وهو المركز الذي يضع صاحبه في منطقة خوض الملحق المؤدي للهبوط.

ولم ينجح ماينز بإشراف المدرب أورس فيشر، في تحقيق أي فوز على ملعبه «ميوا أرينا» هذا الموسم، إذ حصد نقطة واحدة فقط من أصل 12 نقطة ممكنة، وفي حال تعرضه للهزيمة أمام بايرن، فستكون خسارته الرابعة توالياً على أرضه.

بوروسيا دورتموند يستعد لمواجهة صعبة ضد إلفرسبرغ (أ.ف.ب)

ويتعيّن على دورتموند الحفاظ على وتيرته حين يستقبل على ملعبه «سيغنال إيدونا بارك» إلفرسبرغ الصاعد حديثاً والذي يحتل المركز السابع برصيد 13 نقطة.

وينبغي أن يشعر المدير الفني الكرواتي نيكو كوفاتش بالسعادة بعد تعادله مع بايرن، لكن من المفهوم أيضاً أن يشعر بالإحباط نظراً لأن فريقه تعادل في ثلاث من مبارياته الأربع الأخيرة في الدوري.

ورغم أن إنهاء الموسم في المركز الثاني، للمرة التاسعة خلال 15 موسماً، سيكون مخيباً للآمال، إلا أنه لا يزال بإمكان جماهير دورتموند التطلع للمستقبل بتفاؤل، حيث يمتلك الفريق أقوى خط دفاع في الدوري هذا الموسم، ولم تتلقَّ شباكه سوى ستة أهداف.

وقد تجلت صلابة أصحاب الأرض الدفاعية في مواجهتهم أمام ريال بيتيس الإسباني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا الأربعاء، حيث فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدفين في الشوط الثاني.

وهو الانتصار السادس لدورتموند على ملعبه في آخر سبع مباريات، في سلسلة لم يتلقَّ خلالها أي هزيمة.

عاد إلفرسبرغ إلى سكة الانتصارات بفوزه على ماين 4-1، ولا ينبغي التقليل من شأن النجاح الذي حققه هذا الفريق الذي يخوض غمار «بوندسليغا» للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخه.

ويلعب السبت أيضاً، لايبزيغ الرابع برصيد 15 نقطة وفيردر بريمن الخامس بعدد النقاط نفسه، فيستضيف الأول أوغسبورغ، ويحلّ الثاني ضيفاً على شتوتغارت.

وتفتتح المرحلة الجمعة بلقاء هامبورغ مع بوروسيا مونشنغلادباخ.


الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
TT

الصين على اتصال مع ريال مدريد ورابطة «لا ليغا» بشأن تصريحات مبابي

تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)
تصريحات كيليان مبابي حول الزعيم الصيني ماو تسي تونغ ما زالت تثير الجدل (أ.ف.ب)

قال ياو جينغ، سفير الصين لدى إسبانيا، الجمعة، إن الصين على اتصال بنادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني لكرة القدم بشأن تداعيات تصريحات كيليان مبابي لاعب ريال حول الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ.

وقال ياو لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، قبل حضوره منتدى في جامعة سالامانكا: «لا توجد مفاوضات، لكن هناك تواصلاً مبنياً على التفاهم المتبادل».

وأضاف: «هذا الحادث المؤسف جرح مشاعر كثيرين في الصين».

وبدأت موجة الجدل بعد انتشار مقطع فيديو على الإنترنت، يظهر فيه مهاجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي وهو يتحدث عن صورة ساخرة تظهر وجهه مركباً على صورة ماو.

وقال مبابي حينها: «شخص ما، أعتقد أنه ديكتاتور صيني»، لكنه لم يذكر اسم ماو، الزعيم المؤسس للصين الحديثة، الذي حكم البلاد من عام 1949 حتى وفاته في عام 1976.

وتقدم اللاعب وريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بالاعتذار.

وأوقفت قناة «سي سي تي في» الحكومية الصينية تغطيتها للدوري الإسباني، كما استبعدت عدة علامات تجارية صينية مبابي من حملاتها التسويقية.

ولم تبث منصة ميغو الحكومية الصينية مباراة ريال مدريد أمام راسينغ سانتاندير الأحد، في حين بثّت مباريات أخرى من الدوري الإسباني.

وقالت المجموعة الإعلامية الحكومية في الصين، قبل أيام، إنها ستستمع إلى ما سيقوله مبابي بعد اعتذاره، و«الأهم من ذلك» إنها ستراقب أفعاله.

والتقى خابيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني مع السفير ياو قبل أيام، في محاولة للحدّ من التداعيات التجارية، وقال يوم الاثنين إن الرابطة تواصل حوارها مع السلطات الصينية.

وأضاف أن الرابطة «تعمل على حلّ هذه المسألة»، مشيراً إلى أنها لا تزال تتمتع بـ«علاقة استثنائية» مع قناة «سي سي تي في» ومنصة «ميغو».

ويربط بين منصة ميغو والرابطة اتفاقية تسمح ببثّ مباريات المسابقة حتى نهاية موسم 2029 - 2030.

وقال تيباس إن عقود البثّ المبرمة بين الدوري وكل من «سي سي تي في» ومنصة «ميغو» تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 10 ملايين يورو (11.20 مليون دولار) سنوياً، بعد أن انخفضت من 100 مليون يورو سنوياً في ذروتها.