من يحسم نهائي مونديال 2030؟ «برنابيو» في الواجهة

مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية (رويترز)
مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية (رويترز)
TT

من يحسم نهائي مونديال 2030؟ «برنابيو» في الواجهة

مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية (رويترز)
مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية (رويترز)

تتصاعد المنافسة بين إسبانيا والمغرب على استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، في وقت لا يزال فيه «فيفا» بعيداً عن حسم الملف رسمياً، إذ لن تبدأ عملية اتخاذ القرار النهائي قبل العام المقبل على الأقل، وربما تمتد إلى 2028. ومع ذلك، تبدو ملامح المشهد واضحة، إذ تشير المعطيات المتداولة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى تقدم ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد لاستضافة المباراة الأهم في البطولة، على أن تقام إحدى مباراتي نصف النهائي في الدار البيضاء، والأخرى في برشلونة.

وحسب صحيفة «آس» الإسبانية، فإن شيئاً لم يتغير حتى الآن في التصور المطروح لاستضافة نهائي مونديال 2030، رغم التوتر الإعلامي والجماهيري المتصاعد بين إسبانيا والمغرب بشأن هوية المدينة التي ستحتضن المباراة. وترى الصحيفة أن إسبانيا لا تزال تتمتع بنفوذ كبير في عالم كرة القدم، في حين حقق المغرب تقدماً ملحوظاً على مختلف المستويات خلال السنوات الأخيرة، لكنه لا يزال بعيداً عن حجم التأثير الإسباني داخل منظومة اللعبة.

ويرتبط ملف «برنابيو» أيضاً بعلاقة سابقة بين ريال مدريد وجياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، إذ تشير «آس» إلى وجود تفاهم غير مكتوب بين الطرفين منذ فترة طويلة يقوم على فكرة إقامة النهائي في ملعب النادي المدريدي. ورغم أن العلاقات بين إنفانتينو وريال مدريد شهدت فتوراً خلال الفترة الماضية، فإن ذلك لا يعني، وفق الصحيفة، أن التصور السابق قد أُلغي.

وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من عدم اليقين داخل «فيفا»، لن تتضح كثير من تفاصيلها قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقررة في مارس، والتي يخوضها إنفانتينو سعياً إلى ولاية جديدة، أو في نهاية نوفمبر عندما تتضح الصورة بشأن وجود منافس له في السباق الانتخابي. وترى «آس» أن نتائج هذه العملية قد تؤثر في عدد من الملفات العالقة داخل كرة القدم العالمية، ومن بينها ترتيبات مونديال 2030.

وكان ملف استضافة النهائي قد عاد إلى الواجهة مراراً خلال الفترة الماضية، مع تبادل التصريحات والإشارات من الجانبين الإسباني والمغربي بشأن المدينة المرشحة للمباراة. وتكشف هذه المنافسة، حسب الصحيفة الإسبانية، عن أن مستوى التنسيق والتعاون بين الأطراف الثلاثة المشاركة في تنظيم البطولة لا يزال بعيداً عن الصورة المثالية، رغم أن المشروع المشترك يضم إسبانيا والمغرب والبرتغال.

ويحظى المغرب حالياً بحضور سياسي ورياضي متزايد، بالتزامن مع حملات للترويج لجاهزية ملاعبه والبنية التحتية الخاصة بالبطولة، إلى جانب إشارات وُصفت بأنها داعمة من جانب إنفانتينو، وهو ما أسهم في زيادة التكهنات حول إمكانية نقل النهائي إلى المغرب. لكن الملف، حسب «آس»، كان قد تضمن منذ مرحلة الترشح تصوراً أوّلياً يقضي بإقامة النهائي في ملعب «سانتياغو برنابيو»، من دون أن يتحول ذلك إلى اتفاق ملزم، باعتبار أن «فيفا» هو الجهة التي تملك القرار النهائي بشأن تنظيم كأس العالم.

ومن المنتظر أن تبدأ «فيفا» خلال الأشهر المقبلة مرحلة جديدة من الإعداد للبطولة، تتضمن تأسيس الشركة التي ستتولى إدارة عمليات كأس العالم، وهي خطوة لم تبدأ بعد بصورة رسمية. وبعد إطلاق هذه العملية، سيبدأ الاتحاد الدولي مراجعة ملفات المدن والملاعب المرشحة، إلى جانب القيام بزيارات ميدانية وتقييم مدى جاهزية المنشآت الجديدة، والتحديثات المطلوبة على الملاعب القائمة بما يتوافق مع معايير البطولة.

وسيكون ملعب النهائي أحد أبرز الملفات التي ستخضع لهذا التقييم، خصوصاً أن تجربة كأس العالم الأخيرة أظهرت أن «فيفا» قد تُدخل تعديلات على أماكن إقامة المباريات حتى بعد تحديدها مبدئياً. وكان نهائي مونديال 2026 مقرراً في البداية في دالاس قبل أن يتم نقل المباراة إلى ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي خلال عام 2024.

وبناءً على ذلك، فإن الصراع الإسباني ـ المغربي على نهائي مونديال 2030 لا يزال في مراحله الأولى، فيما يبقى «سانتياغو برنابيو» المرشح الأبرز في التصور الحالي، إلى حين بدء «فيفا» رسمياً عملية تقييم المدن والملاعب واتخاذ القرار النهائي بشأن توزيع المباريات.


مقالات ذات صلة

الأوزبكية بولينا تنسحب... وريباكينا إلى ربع نهائي «دورة نينغبو»

رياضة عالمية ريباكينا (رويترز)

الأوزبكية بولينا تنسحب... وريباكينا إلى ربع نهائي «دورة نينغبو»

بلغت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفةُ الأولى عالمياً، الدور ربع النهائي من «بطولة نينغبو المفتوحة للتنس» في الصين الخميس.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية حجب نحو 234 ألف تعليق لمنع وصولها للاعبين أو الجماهير (رويترز)

اتحاد لاعبي التنس يحجب 234 ألف تعليق مسيء ويمنع وصولها للاعبين والجماهير

قال اتحاد لاعبي التنس المحترفين، اليوم، إن أكثر من 85 % من لاعبي التنس الرجال الذين يحظون بالتفاعل عبر الإنترنت تعرَّضوا لإساءات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التعديلات على النظام الأساسي لتمديد بقاء المسؤولين الحاليين في مناصبهم حتى نهاية عام 2027 (الاتحاد الآسيوي)

الاتحاد الآسيوي يواجه اختبار الشفافية... وتمديد مرتقب لولاية سلمان آل خليفة

يواجه الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تساؤلات تتعلق بالحوكمة والشفافية، قبل اجتماع جمعيته العمومية غير العادية المقرر الجمعة، في طوكيو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية ناغلسمان (رويترز)

ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

دخل الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ، دائرة المرشحين البارزين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعبات الصين خلال التتويج (أ.ب)

الصين تُلحق بسيدات أميركا في الجمباز أول هزيمة ببطولة العالم منذ 2010

فازت الصين على الولايات المتحدة في نهائي منافسات السيدات للفرق في بطولة العالم للجمباز في هولندا، الأربعاء، لتلحق بالأميركيات أول هزيمة لهن منذ عام 2010.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)

أفضل اللاعبين البدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي

 سولسكاير يحرز هدف فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونيخ والتتويج بدوري الأبطال عام 1999 بعد دخوله كبديل في الدقيقة 81 (أ.ف.ب)
سولسكاير يحرز هدف فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونيخ والتتويج بدوري الأبطال عام 1999 بعد دخوله كبديل في الدقيقة 81 (أ.ف.ب)
TT

أفضل اللاعبين البدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي

 سولسكاير يحرز هدف فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونيخ والتتويج بدوري الأبطال عام 1999 بعد دخوله كبديل في الدقيقة 81 (أ.ف.ب)
سولسكاير يحرز هدف فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونيخ والتتويج بدوري الأبطال عام 1999 بعد دخوله كبديل في الدقيقة 81 (أ.ف.ب)

نحن نتحدث هنا عن اللاعبين الذين اشتهروا بقدرتهم على إحداث تأثير حاسم وتغيير مجريات المباريات عند مشاركتهم من على مقاعد البدلاء؛ والذين يلجأ إليهم المدير الفني عندما يكون في أمس الحاجة إلى تسجيل هدف.

بدايةً، تجب الإشارة إلى بعض الأسماء التي لم تدخل القائمة، مثل آدم لو فوندري، الذي تألق في موسم واحد فقط، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي سجلها لاعب بديل في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ سجل خمسة من أهدافه الثمانية خلال ثلاث مباريات فقط في يناير (كانون الثاني) 2013.

وهناك أيضاً هيرنان كريسبو، الذي يمتلك أفضل معدل تهديفي لكل مباراة كبديل، لكن أهدافه الستة التي سجلها خلال 16 مشاركة كبديل مع تشيلسي تُعدّ بمثابة عيّنة صغيرة؛ وينطبق الأمر نفسه على مارك روبينز، لاعب نوريتش سيتي وليستر سيتي السابق، الذي سجل خمسة أهداف في 14 مشاركة كبديل.

ولكي يدرج اللاعب ضمن قائمة أفضل 10 «بدلاء سوبر» في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، يجب - حسب أليكس بايساوث على موقع «بي بي سي» - أن يكون قد قدم أداءً ثابتاً ومؤثراً طوال مسيرته الكروية، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها. التقرير التالي يسلط الضوء عل أفضل 10 بدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي:

جيرمين ديفو

سجل جيرمين ديفو أهدافاً كلاعب بديل أكثر من أي لاعب آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

واللافت، أن الأهداف الـ24 التي سجلها بعد دخوله بديلاً جاءت جميعها في مباريات مختلفة؛ ما يعني – بالطبع - أنه سجل في عدد من المباريات كبديل أكثر من أي لاعب آخر.

وكان من بين هذه الأهداف خمسة أهداف حاسمة منحت فريقه الفوز، وهو أعلى معدل في الدوري الإنجليزي.

سجل ديفو ستة أهداف بديلاً في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي، حيث قاد وستهام للفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على إيبسويتش تاون بفضل أول هدف له في دوري الأضواء والشهرة.

وبعد 17 عاماً، سجل هدفه الأخير في المسابقة، حين دخل بديلاً لينقذ بورنموث ويمنحه نقطة ثمينة في الوقت بدل الضائع أمام واتفورد. ببساطة، طوال مسيرته الكروية، كان ديفو - الذي يُعدّ أيضاً أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف كبديل بقميص المنتخب الإنجليزي برصيد سبعة أهداف - ذلك المهاجم القناص الذي يتمنى أي مدير فني رؤيته عندما ينظر بقلق إلى دكة البدلاء بحثاً عن هدف!

نوانكو كانو

ظهر تأثير نوانكو كانو كبديل بشكل فوري مع نادي آرسنال. ففي أول ظهور له مع الفريق، دخل المهاجم النيجيري بديلاً، وحصل على الكرة من أحد لاعبي شيفيلد يونايتد - بعد أن أخرج المنافس الكرة خارج الملعب بسبب إصابة أحد اللاعبين - ثم أرسل كرة عرضية حاسمة سجل منها مارك أوفرمارس هدفاً؛ ما أدى لاحقاً إلى إعادة المباراة الشهيرة في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وفي الدوري الإنجليزي، كان كانو لا يقل فاعلية؛ فقد خاض 56 من أصل 119 مباراة له في الدوري بقميص آرسنال بديلاً.

وإذا أضفنا فترات لعبه مع وست بروميتش ألبيون وبورتسموث، نجد أنه سجل 17 هدفاً وهو يشارك بديلاً - أي ما يعادل 31 في المائة من إجمالي أهدافه في الدوري الإنجليزي - وهو ما يضعه في المركز الخامس ضمن قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف بدلاء عبر تاريخ المسابقة.

لكنه كان غزير الإنتاج أيضاً في صناعة الأهداف، حيث قدم وهو لاعب بديل 12 تمريرة حاسمة؛ وهو رقم لم يتفوق عليه سوى ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي.

جيرمين ديفو (أ.ب)

أولي غونار سولسكاير

يُعدّ أولي غونار سولسكاير واحداً من أبرز اللاعبين الذين اشتهروا بدور «البديل الذهبي»، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى تلك الليلة التاريخية في برشلونة التي توّج فيها مانشستر يونايتد بالثلاثية.

فبعد أن شارك أساسياً في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد نيوكاسل قبل ذلك بأربعة أيام، دخل اللاعب النرويجي ذو الملامح الطفولية بديلاً في الدقيقة الـ81 من نهائي دوري أبطال أوروبا، ليسجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، وذلك بعد لحظات قليلة من تسجيل تيدي شيرينغهام لهدف التعادل في مرمى بايرن ميونيخ.

جاء هذا الإنجاز ليتوّج فترة استثنائية في مسيرة سولسكاير بوصفه «بديلاً ذهبياً»؛ إذ كان قد سجل قبل ذلك، في شهر فبراير (شباط)، أربعة أهداف خلال الدقائق العشر الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز فريقه بثمانية أهداف مقابل هدف وحيد على نوتنغهام فورست.

وبالنظر حصراً إلى أرقامه في الدوري الإنجليزي، يحتل سولسكاير المركز الخامس في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف كبدلاء عبر التاريخ برصيد 17 هدفاً، حيث جاءت 19 في المائة من أهدافه الـ91 في المسابقة وهو يشارك بديلاً، بمعدل 0.2 هدف في المباراة الواحدة.

ويبلغ معدل تسجيله هدفاً واحداً لكل 83 دقيقة عند مشاركته بديلاً، وهو رقم قياسي في البطولة لا يضاهيه سوى إدين دزيكو. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن سولسكاير - مثل دزيكو - كان يلعب ضمن صفوف أحد أكثر الفرق هيمنةً في إنجلترا.

إدين دزيكو

لا يزال إدين دزيكو، البالغ من العمر 40 عاماً، يواصل هزّ الشباك، حيث يلعب حالياً لصالح نادي شالكه في الدوري الألماني.

ومع ذلك، يظل سجله كبديل في الدوري الإنجليزي واحداً من الأفضل على الإطلاق.

سجل دزيكو 50 هدفاً في الدوري الإنجليزي بقميص مانشستر سيتي، جاء أكثر من ربعها وهو يشارك بديلاً.

ومن بين اللاعبين الذين سجلوا 10 أهداف على الأقل وهم بدلاء، لا يتفوق عليه في معدل الأهداف لكل مباراة سوى سيرخيو أغويرو وخافيير هيرنانديز.

أما عند حساب عدد الدقائق لكل هدف، فيتساوى دزيكو في الصدارة مع أولي غونار سولسكاير؛ إذ سجل هدفاً في المتوسط كل 83 دقيقة.

وينفرد دزيكو بالصدارة أيضاً إذا أضفنا التمريرات الحاسمة؛ فقد أسهم في 17 هدفاً خلال 56 مباراة خاضها بديلاً في الدوري الإنجليزي؛ ما يعني أنه كان يسهِم في هدف (سواء بالتسجيل أو الصناعة) كل 63 دقيقة في المتوسط.

ولعل أهم تلك الأهداف هو ذلك الذي سجله في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد كوينز بارك رينجرز في الجولة الأخيرة من موسم 2012.

ورغم أن الجميع يتذكر لحظة هدف أغويرو الشهير، فإن هدف دزيكو - الذي جاء بضربة رأسية قبل ذلك بدقيقتين بعد دخوله بديلاً - هو الذي أعاد المباراة إلى نقطة التعادل.

أوليفييه جيرو (أ.ف.ب)

خافيير هيرنانديز

قد يبدو خافيير هيرنانديز صغير الحجم، لكنه كان يمثل صداعاً مزمناً للمدافعين.

فمن بين جميع اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الذين سجلوا 10 أهداف على الأقل وهم بدلاء، لا يوجد سوى لاعب واحد فقط - وهو سيرخيو أغويرو (رغم أنه من الصعب وصف سادس أفضل هداف في تاريخ المسابقة بـ«البديل السوبر» - يتفوق على خافيير «تشيتشاريتو» هيرنانديز من حيث معدل التهديف. سجل هيرنانديز 19 هدفاً في 78 مباراة شارك فيها بديلاً، أي بمعدل 0.24 هدف في المباراة الواحدة).

وتجدر الإشارة إلى أن 36 في المائة من إجمالي أهدافه في الدوري الإنجليزي جاءت بعد دخوله من على مقاعد البدلاء، سواء خلال فترته الأبرز مع مانشستر يونايتد أو لاحقاً مع وست هام.

وبلغ متوسط معدله التهديفي هدفاً واحداً كل 88 دقيقة عندما يشارك بديلاً. في الواقع، لا يتفوق عليه في عدد الأهداف المسجلة كبديل سوى جيرمين ديفو وأوليفييه جيرو، كما أنه ينضم إلى قائمة تضم سبعة لاعبين - من بينهم ديفو - نجحوا في تسجيل 5 أهداف حاسمة (منحت فرقهم الفوز) بعد مشاركتهم بدلاء.

توري أندريه فلو

إدين دزيكو (أ.ب)

كان اللاعب النرويجي توري أندريه فلو يتمتع بمهارة فنية عالية رغم بنيته الجسدية الضخمة، وكان يشكل كابوساً لمدافعي الدوري الإنجليزي، ليس فقط بسبب طول قامته ونحافة جسده، بل أيضاً بفضل لمساته الفنية الأنيقة التي كان يظهرها رغم ضخامة قدميه.

سجل فلو 34 في المائة من أهدافه الـ38 في الدوري الإنجليزي وهو يشارك بديلاً - وهي ثامن أعلى نسبة بين اللاعبين الذين سجلوا 20 هدفاً أو أكثر في المسابقة - كما يحتل المركز الثامن في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف كبدلاء بشكل عام.

وجاء أول تلك الأهداف بعد ثلاث دقائق فقط من ظهوره الأول بقميص تشيلسي في عام 1997.

ومع البلوز، قدم أندريه فلو أفضل مستوياته في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يخوض تجربة لاحقة مع سندرلاند.

وبإضافته ثلاث تمريرات حاسمة كبديل، يأتي فلو في المركز الخامس من حيث معدل «المساهمة في الأهداف» (سواء بالتسجيل أو الصناعة) بالنسبة للدقائق التي لعبها؛ إذ كان يسهِم في تسجيل فريقه لهدف واحد كل 78 دقيقة في المتوسط عند مشاركته بديلاً.

أوليفييه جيرو

رغم فوزه بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا، يظل لقب الدوري الإنجليزي أحد الألقاب القليلة التي لم ينجح أوليفييه جيرو في التتويج بها، وذلك رغم امتلاكه موهبة خاصة في تسجيل أهداف حاسمة بعد دخوله بديلاً.

يحتل اللاعب الفرنسي المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف كبدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي؛ إذ سجل 21 هدفاً من أصل 90 هدفاً أحرزها في المسابقة - أي ما يقرب من ربع إجمالي أهدافه - ولا يتفوق عليه في معدل الدقائق لكل هدف كبديل سوى إدين دزيكو، وأولي غونار سولسكاير، وخافيير هيرنانديز.

وقد صقل جيرو قدرته على ترك بصمته في الأوقات المتأخرة من المباريات خلال فترتي لعبه مع آرسنال وتشيلسي، حيث شارك بديلاً في 103 مباريات على مدار 10 مواسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.


«فيفا» يمنح قطر استضافة ختام كأس القارات للأندية 2026

مجموعة قرارات اتخذها مكتب مجلس الاتحاد الدولي عقب اجتماع في زيورخ السويسرية (د.ب.أ)
مجموعة قرارات اتخذها مكتب مجلس الاتحاد الدولي عقب اجتماع في زيورخ السويسرية (د.ب.أ)
TT

«فيفا» يمنح قطر استضافة ختام كأس القارات للأندية 2026

مجموعة قرارات اتخذها مكتب مجلس الاتحاد الدولي عقب اجتماع في زيورخ السويسرية (د.ب.أ)
مجموعة قرارات اتخذها مكتب مجلس الاتحاد الدولي عقب اجتماع في زيورخ السويسرية (د.ب.أ)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» اختيار قطر لاستضافة المباريات الثلاث الأخيرة من بطولة كأس القارات للأندية 2026، فيما أسند إلى الولايات المتحدة الأميركية تنظيم النسخة الأولى من كأس العالم لأندية السيدات عام 2028، ضمن مجموعة من القرارات التي اتخذها مكتب مجلس الاتحاد الدولي عقب اجتماع في زيورخ السويسرية، 15 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

وحدد «فيفا» مواعيد المباريات الثلاث التي ستستضيفها قطر، إذ تقام مواجهة ديربي الأميركتين في التاسع من ديسمبر (كانون الأول) المقبل، تليها مباراة كأس التحدي في 12 من الشهر ذاته، على أن تقام المباراة النهائية لكأس القارات للأندية في 16 ديسمبر.

وفيما يتعلق بكرة قدم السيدات، اعتمد مكتب مجلس «فيفا» نموذج توزيع المخصصات المالية لبطولة كأس العالم للسيدات 2027، الذي يستند إلى الجوائز المالية ومخصصات الإعداد وبرنامج الاتحاد الدولي لتوزيع الأرباح على الأندية.

وبموجب النموذج الجديد، سترتفع مخصصات الإعداد المقدمة لكل اتحاد وطني مشارك في البطولة إلى 2.5 مليون دولار أميركي، لتصل إلى المستوى المعتمد في كأس العالم للرجال 2026، فيما ستحصل اللاعبات المشاركات في مونديال السيدات على مستوى الخدمات نفسه الذي حصل عليه اللاعبون خلال النسخة الرجالية.

كما تقرر تخصيص أي فائض مالي تحققه بطولة كأس العالم للسيدات 2027 للاتحادات الوطنية المشاركة، مع رصد مبلغ محدد للاعبات، على أن يناقش مجلس الاتحاد الدولي مزيداً من التفاصيل المتعلقة بالنموذج المالي خلال اجتماعه المقبل في ديسمبر.

وفي قرار آخر، اختار «فيفا» الولايات المتحدة الأميركية لاستضافة النسخة الافتتاحية من كأس العالم لأندية السيدات، المقررة خلال الفترة من 5 إلى 30 يناير (كانون الثاني) 2028، استناداً إلى خبرتها في تنظيم البطولات الدولية، وجاهزية بنيتها التحتية والخدمات المرتبطة بها، ومستوى الاهتمام بكرة قدم السيدات.

وسيُحدد تأهل الأندية إلى البطولة بناءً على نتائجها الرياضية في المسابقة الأولى للأندية التابعة لاتحاداتها القارية، خلال فترة التصفيات الممتدة لأربعة أعوام، من الموسم المنتهي في 2024 وحتى الموسم المنتهي في 2027.

وقرر الاتحاد الدولي أيضاً تعديل مواعيد المرحلة النهائية من كأس «فيفا» للأندية البطلة للسيدات 2027، لتقام في مدينة ميامي الأميركية خلال الفترة من 26 إلى 31 يناير، مع إقامة مباراتي نصف النهائي في يومين منفصلين.

وشملت القرارات تحديد الفترة من 17 سبتمبر (أيلول) إلى 9 أكتوبر (تشرين الأول) 2027 موعداً لإقامة كأس العالم تحت 20 عاماً، التي تستضيفها أذربيجان وأوزبكستان بصورة مشتركة.

كما أعلن «فيفا» تعيين لجنة تسوية لإدارة شؤون الاتحاد النيجيري لكرة القدم، على أن تستمر في أداء مهامها حتى موعد أقصاه 31 مايو (أيار) 2027.


الصين وإسبانيا تتأهلان إلى ثمن نهائي مونديال الناشئات

اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)
اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)
TT

الصين وإسبانيا تتأهلان إلى ثمن نهائي مونديال الناشئات

اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)
اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)

حجز منتخبا الصين وإسبانيا مقعدَيهما في دور الـ16 من كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في المغرب، بعدما حققا فوزهما الثاني توالياً، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.

واكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد، ضمن المجموعة الخامسة، ليرفع رصيده إلى ست نقاط في الصدارة، بفارق ثلاث نقاط عن الولايات المتحدة التي خاضت مباراة واحدة، في حين بقي منتخب ساموا في المركز الأخير دون نقاط.

وافتتحت فانغ تشن تشو التسجيل للصين من ركلة جزاء حصلت عليها بعد تعرضها للعرقلة داخل منطقة الجزاء، قبل أن تضيف شو يوي هدفين متتاليين، ثم سجلت تشنغ واندي الهدف الرابع بضربة رأس غيّرت اتجاهها نحو الشباك.

وفي الشوط الثاني، أضافت تشنغ هدفها الشخصي الثاني من ركلة جزاء، قبل أن تعزز البديلتان ليو يو شي ويانغ لان النتيجة بهدف لكل منهما، لتكتمل سباعية المنتخب الصيني الذي ضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية.

وفي المباراة الأخرى، تغلب المنتخب الإسباني على نظيره الأسترالي بنتيجة 3-1، بفضل تألق أنخيلا غالفيس التي سجلت هدفين، في حين أضافت إيلينا فيزويتي الهدف الثالث، مواصلة عروضها المميزة بعدما برزت في المواجهة السابقة أمام المكسيك.

ومنحت غالفيس التقدم لإسبانيا في الدقيقة العاشرة بتسديدة متقنة، قبل أن تضاعف فيزويتي النتيجة بعد دقائق بضربة رأس ساقطة من مسافة بعيدة.

وفي منتصف الشوط الثاني، حصلت البديلة ماريا أيميريتش على ركلة جزاء إثر تعرضها للعرقلة داخل المنطقة، لتنجح غالفيس في تنفيذها وتسجيل هدفها الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلادها.

وقلّصت فريدا كارابيريس الفارق لأستراليا في الدقائق الأخيرة بتسديدة ملتفة، لكن المنتخب الإسباني حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

ورفعت إسبانيا رصيدها إلى ست نقاط في صدارة مجموعتها، في حين تجمد رصيد أستراليا عند نقطة واحدة في المركز الثالث مؤقتاً، بانتظار استكمال مباريات الجولة.

وتُستكمل منافسات الخميس بمواجهة الولايات المتحدة وكينيا، في حين تلتقي تشيلي مع المكسيك ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.