مؤتمر دولي في الرياض يناقش إقرار أطر «الذكاء الاصطناعي المسؤول»

يستهدف ضمان حماية الإنسان رقمياً مع المخاوف العالمية الراهنة

يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)
يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)
TT

مؤتمر دولي في الرياض يناقش إقرار أطر «الذكاء الاصطناعي المسؤول»

يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)
يبحث المنتدى صياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية (سدايا)

يبحث «منتدى اليونيسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026»، الذي تستضيفه الرياض، الأسبوع المقبل، بناء أطر تنظيمية وأخلاقية للاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي؛ بهدف ضمان حماية حقوق البشرية في العالم الرقمي.

وتتجه أنظار المجتمع الدولي نحو المنتدى، الذي ترعاه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، خلال الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر (أيلول) الحالي، ولأول مرة في المنطقة العربية، بمشاركة وزراء ومسؤولين معنيين بالتقنية والذكاء الاصطناعي، وصناع السياسات، وقادة كبرى الشركات العالمية، وممثلي المنظمات الدولية.

ويتزامن انعقاد المنتدى في مرحلة تتسارع فيها تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتتوسع آثارها في الاقتصاد والتعليم والصحة والإعلام وسوق العمل وغيرها من القطاعات، ما يرفع الحاجة إلى قواعد دولية تحقق التوازن بين إطلاق إمكانات الابتكار وحماية الإنسان وحقوقه.

وتتصدر قضايا التحيز الخوارزمي، والتمييز، والسلامة، والخصوصية، والفجوة الرقمية، قائمة التحديات التي تستدعي تعاوناً دولياً، خصوصاً مع تفاوت قدرة الدول والمجتمعات على تطوير هذه التقنيات التي باتت تعيد تشكيل مختلف جوانب الحياة والاقتصاد والمجتمع، والاستفادة منها.

ويأتي هذا الحدث الدولي في ظل أزمة ثقة عالمية تعصف بكبرى شركات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وتتصاعد معها موجة الاستقالات بين كبار الباحثين والمطورين، أبرزهم الباحث المتخصص في تدريب النماذج جاكوب كوكسون من شركة «أنثروبيك».

وحذَّر كوكسون، في منشور أثار جدلاً واسعاً، من أن «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي» اللتين عمل بهما «تتسابقان نحو إطلاق ذكاء اصطناعي فائق يدرب نفسه بنفسه، ويقامران بحياتنا جميعاً».

وسلَّط المنشور الضوء على المخاطر الوجودية الناجمة عن السباق المحموم بين عمالقة التكنولوجيا وغياب الأطر التنظيمية الملزمة والضغوط التي تجعل التنازلات المتعلقة بالسلامة أمراً شبه حتمي.

ومن المقرر أن يفرد المنتدى عبر أكثر من 30 جلسة وورش عمل متخصصة، مساحة واسعة لبحث تلك التحديات، وصياغة التوصيات الكفيلة بتوفير بيئة عمل أخلاقية تحمي العلماء والمجتمعات البشرية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي بما يخدم التنمية المستدامة، ويعزز ازدهار المجتمعات، مع الحفاظ على الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية.

ويناقش نحو 100 متحدث من الخبراء وصنّاع السياسات من مختلف أنحاء العالم محاور رئيسية، تشمل: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمته، وبناء القدرات، والابتكار المسؤول، والسياسات الدولية، كما يستعرضون أحدث المبادرات والتجارب العالمية عبر جلسات رفيعة المستوى وورش عمل متخصصة.

يشار إلى أن المنتدى تشارك في تنظيمه الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، بالشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم.

وتمنح استضافة الرياض المنتدى مساحة أوسع لبحث القضايا المرتبطة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، من خلال جمع ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع البحثي في منصة واحدة، لتبادل التجارب ومناقشة التحديات، وسبل بناء توافق دولي حول الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.

وتتوزع أعمال المنتدى على أكثر من 30 جلسة وورش عمل متخصصة، لبحث كيفية مواءمة سرعة التطور التقني مع متطلبات السلامة والمسؤولية، وتعزيز قدرة الدول على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي بصورة عادلة ومستدامة.

وتكتسب مخرجات المنتدى، التي تترقب نتائجه 194 دولة، أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى سياسات لا تتوقف عند الحدود الوطنية، بل تضع أسساً مشتركة للتعامل مع الذكاء الاصطناعي، وتدعم عدالة توزيع فوائده، وتعزز جاهزية الدول والمجتمعات، وتسهم في الحد من الفجوة الرقمية.

وتعكس الاستضافة تنامي الدور السعودي في الحوار العالمي حول الذكاء الاصطناعي وأخلاقياته، ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستخدام المسؤول والأخلاقي له، بما يعزز الاستفادة من تقنياته لخدمة الإنسان والمجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، في ظل ما تشهده البلاد من تقدم مذهل في المجال تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».


مقالات ذات صلة

«أنثروبيك» تمهّد لطرح عام قد يصل إلى 100 مليار دولار

الاقتصاد شعار «أنثروبيك» (رويترز)

«أنثروبيك» تمهّد لطرح عام قد يصل إلى 100 مليار دولار

خطت شركة «أنثروبيك» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، خطوة نحو دخول الأسواق المالية، بعدما قدمت، الاثنين، مستندات تمهيداً لطرح أسهمها للاكتتاب العام للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك بالولايات المتحدة (رويترز)

العقود الآجلة للأسهم الأميركية ترتفع قليلاً في بداية الأسبوع

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعاً طفيفاً الاثنين، مع تراجع أسعار النفط الخام عن المكاسب التي سجلتها الأسبوع الماضي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك (الولايات المتحدة))
الاقتصاد رجل يقود دراجة نارية قرب حاويات في ميناء بانكوك بتايلاند (رويترز)

صادرات تايلاند تتجاوز التوقعات وترتفع 24 % في سبتمبر

سجلت صادرات تايلاند ارتفاعاً بنسبة 24 % في سبتمبر، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، متجاوزة توقعات المحللين.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
يوميات الشرق شعار «شات جي بي تي» يظهر في صورة توضيحية على لوحة مفاتيح (رويترز)

قد يؤيد أفكارك ويتجاهل أعراضاً خطيرة... مخاطر استشارة الذكاء الاصطناعي نفسياً

يتزايد اعتماد الأطفال والبالغين على روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي للحصول على المشورة والدعم النفسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد المتداولون في بورصة نيويورك يعملون خلال جلسة التداول الصباحية في 21 أكتوبر (أ.ف.ب)

تدفقات صناديق الأسهم العالمية ترتفع إلى 28.16 مليار دولار

عزز تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية ونتائج أعمال الشركات التي فاقت التوقعات، إقبال المستثمرين على الأسهم العالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن، نيويورك )

هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
TT

هاتف «أونر إكس 9 إي برو»... قفزة نوعية في الجوالات الذكية المتينة ذات الموثوقية الفائقة

بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق
بطارية بعمر ممتد وألوان تناسب جميع الأذواق

يزداد الاهتمام باستخدام الجوالات الذكية من الفئة المتوسطة بفضل الموازنة بين الأداء والاعتمادية. ويبرز بينها جوال «أونر إكس 9 إي برو» HONOR X9e Pro بوصفه نموذجًا يعيد صياغة المعايير التقليدية للمتانة والتحمل. ومع منظومة حماية متكاملة ضد الصدمات والمياه وبطارية فائقة الشحنة، يقدم الجوال تجربة عملية للمستخدمين الذين يقضون أوقاتاً طويلة بعيداً عن مصادر الطاقة. ويستند الجوال إلى معمارية تصميم متطورة وتقنيات تصوير وكاميرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة استثنائية تجمع بين القوة والمرونة في الاستخدام اليومي بهدف تلبية احتياجات المستخدمين الباحثين عن جوال موثوق يواكب ظروف الحياة اليومية الأكثر تطلباً، ودون المساومة على الأناقة أو الأداء.

واختبرت «الشرق الأوسط» الجوال قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

هيكل مطور بأحدث التقنيات لمقاومة الصدمات

هيكل متين مقاوم للظروف القاسية

يقدم الجوال تصميماً باهراً يوازن بين المتانة الفائقة والنحافة العالية، حيث يبلغ سمكه نحو 8.08 مليمتر، ويبلغ وزنه نحو 203 غرامات، ليمنح المستخدم راحة فائقة أثناء الاستخدام والحمل طوال اليوم. وصُمم الهيكل الخارجي بعناية فائقة لإضفاء الأناقة والجاذبية. وتتجلى قوة التصميم الهندسي في منظومة حماية متكاملة مستوحاة من هياكل الحماية المعدنية الصلبة في سباقات السيارات، حيث يعتمد الجوال على زوايا مقوسة لامتصاص الصدمات للحد من تأثير الصدمات وحماية الجوال لدى تعرضه للسقوط من زوايا مختلفة وعلى أسطح متعددة ومن ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار، بالإضافة إلى استخدام عناصر معدنية عالية القوة مدمجة داخل الإطار لتشتيت قوة السقوط بعيداً عن المكونات الحساسة والشاشة. كما يدعم الجوال شاشة محمية بزجاج تفوق مقاومته المواد التقليدية، إلى جانب معمارية إغلاق داخلية محكمة مستوحاة من الغواصات لحماية العتاد عبر مقصورات منعزلة.

ويمتد تفوق التصميم أيضاً إلى مستويات مقاومة الماء والغبار القياسية، حيث يدعم الجوال معايير IP68 وIP69 وIP69K، ما يتيح له مقاومة نفاثات الماء الساخن ذات الضغط العالي لدرجات حرارة تصل إلى 85 درجة مئوية، فضلاً عن اجتياز اختبارات الغمر تحت الماء لعمق يصل إلى 10 أمتار واختبارات الرش المستمر بالمياه المالحة، مدعوماً بتصميم تصريف دقيق يوجه السوائل بعيداً عن المنافذ.

توثيق اللحظات بدقة متناهية

ويستخدم الجوال كاميرا خلفية فائقة الوضوح بدقة 108 ميغابكسل ذات مستشعر كبير لالتقاط كميات أكبر من الضوء وخفض التشويش لتقديم صور غنية بالتفاصيل والألوان الحية في مختلف الظروف. وتدعم هذه الكاميرا تقنية التثبيت المتقدمة بمعيار «سيبا 6.0» CIPA 6.0 التي تجمع بين التثبيت البصري Optical Image Stabilization OIS والإلكتروني Electronic Image Stabilization EIS المدعوم بالذكاء الاصطناعي لضمان ثبات الصور وعروض الفيديو حتى أثناء الحركة السريعة أو ظروف الإضاءة المنخفضة.

مصفوفة كاميرات متقدمة مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

وتضم مصفوفة الكاميرات الخلفية كاميرا إضافية بدقة 5 ميغابكسل توفر زاوية رؤية أوسع وتناسب تصوير المناظر الطبيعية. وبالنسبة للكاميرا الأمامية للصور الذاتية (سيلفي) ومكالمات الفيديو فتبلغ دقتها 16 ميغابكسل، وتسمح بالتقاط الصور وإجراء البث المباشر عبر الإنترنت بوضوح عالٍ ونقاء فائق.

ولتعزيز تجربة التصوير، يضم الجوال وضعاً مخصصاً للتصوير تحت الماء يتضمن ضبطاً ذكياً للألوان لمعالجة امتصاص الأطوال الموجية للماء واستعادة الطبيعة اللونية الحقيقية للعناصر المراد تصويرها. هذا، وتعمل خوارزميات التصوير المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تحسين جودة اللقطات الليلية وزيادة دقة التقريب ووضوح الصور الملتقطة بنمط «البورتريه» تلقائياً، ما يجعل كل صورة تستحق المشاركة.

تقنيات ذكية لتجربة الاستخدام اليومية

ويُقدم الجوال منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة تتضمن أكثر من 20 ميزة ذكية مصممة لتسهيل حياة المستخدم اليومية وإثراء إبداعاته عبر عدة فئات تشمل إنتاج المحتوى متعدد الوسائط والكاميرا والإنتاجية والترجمة والأمن والنظام. ومن أبرز تلك التقنيات ميزة «الإمساك الحر المدعوم بالذكاء الاصطناعي» AI FreeGrip تعرض شريط الإشعارات الجانبي بذكاء لتسهيل الرد على المكالمات واستخدام الجوال بيد واحدة بكل سلاسة والتعرف التكيفي على اليد اليمنى واليسرى وتعديل مكان شريط الإشعارات آلياً وفقاً لذلك.

وتتضمن مزايا الذكاء الاصطناعي أيضاً أدوات تحرير متقدمة لعروض الفيديو، مثل «المحرر المبتكر 2.0» Creative Editor 2.0 وميزة «تحويل الصور الثابتة إلى فيديو» AI Image to Video. كما يتكامل الجوال مع تقنيات «غوغل جيميناي» للذكاء الاصطناعي ومزايا «جيميناي لايف» Gemini Live لتوفير تجارب تفاعلية متقدمة تشمل البحث الفوري عبر تقنية «الضغط على زر الدائرة» Circle to Search لترجمة المحادثات وجهاً لوجه بدقة مذهلة وتحليل الصورة والبحث عن عناصرها ونسخ محتواها نصياً.

وعلى صعيد الإنتاجية والاتصال، يوفر النظام أدوات ذكية للكتابة وتلخيص الاجتماعات والملاحظات الصوتية، إلى جانب مزايا الكشف عن الاستنساخ الصوتي للمكالمات الواردة وتعزيز الخصوصية والأمان. كما يعمل معالج الفهم والتحليل على إدارة موارد النظام بذكاء عبر واجهة «ماجيك أو إس» MagicOS لضمان الاستجابة السريعة وتخصيص تجربة مستخدم فريدة تتكيف مع عادات الاستخدام الشخصية.

شاشة غامرة وتقنيات إضافية

وتتميز شاشة الجوال بسطوع فائق يبلغ 10 آلاف شمعة (بحد أقصى) لضمان الوضوح التام تحت أشعة الشمس المباشرة، بالإضافة إلى دعم نمط «الظلام الفائق» الذي تنخفض فيه شدة السطوع إلى شمعة واحدة لتوفير راحة مثالية للعين في البيئة المظلمة. كما تقدم الشاشة مستويات متقدمة لحماية العين تشمل تقنية التعتيم عالي التردد PWM الذي يبلغ 3840 هرتز لتقليل الوميض وتقنية خفض إجهاد العين الناتجة عن الحركة وخصائص الألوان الطبيعية وضبط الإضاءة الليلية المتوافقة مع الساعة البيولوجية للجسم. هذا، وتدعم الشاشة استجابة فائقة للمس حتى عند البلل أو لدى ارتداء القفازات لتسهيل الاستخدام في مختلف الظروف البيئية.

ويعمل الجوال بمعالج متقدم مدعوم بواجهة استخدام ذكية لضمان أداء مستقر وسريع حتى أثناء تشغيل التطبيقات والألعاب الثقيلة. كما يضم الجوال مكبرات صوت مزدوجة توفر صوتاً عالياً وواضحاً، ويسهل ربطه بالكمبيوترات المحمولة والأجهزة اللوحية والملحقات المختلفة التي تشمل الساعات الذكية والسماعات اللاسلكية، وغيرها، ولفترات مطولة بفضل العمر الطويل جدا للبطارية الداخلية.

طاقة ممتدة وأداء طويل الأمد

ويستخدم الجوال بطارية ضخمة تعمل بتقنية «سيليكون - كربون» من الجيل الرابع بشحنة تبلغ 11 ألف مللي أمبير - ساعة لمنح المستخدم شحنة متواصلة تمتد لأيام متعددة (حسب الاستخدام) دون قلق من نفاد الشحن. وصُممت هذه البطارية لتحافظ على كفاءتها العالية وأدائها الموثوق لفترة تصل إلى 6 سنوات، مع قدرتها على العمل بمرونة في درجات الحرارة المتطرفة سواء الباردة أو الحارة.

وتكتمل منظومة الطاقة بدعم تقنية الشحن فائق السرعة «سوبر تشارج» SuperCharge بقدرة 80 واط، التي تتيح إعادة شحن نسبة كبيرة من البطارية في وقت قياسي عبر استخدام الشاحن والكابل الأصليين. كما يدعم الجوال ميزة الشحن السلكي العكسي بقدرة 27 واط لشحن الأجهزة والملحقات الأخرى عند الحاجة الطارئة في الخارج.

يضاف إلى ذلك استخدام نظام إدارة الطاقة الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يتعرف على أنماط استخدام التطبيقات المختلفة سواء للتصفح أو مشاهدة عروض الفيديو أو إجراء المكالمات أو اللعب بالألعاب الإلكترونية، ليقوم بتطوير استهلاك الطاقة بدقة متناهية وإطالة عمر البطارية إلى أقصى حد ممكن أثناء التنقل والسفر.

ويمكن شحن البطارية الضخمة من 0 إلى 40 في المائة في خلال 30 دقيقة فقط، أو إلى 100 في المائة في خلال 92 دقيقة. وتوفر هذه البطارية مدة استخدام مطولة للتطبيقات، حيث تم اختبارها على التطبيقات التالية:

- مشاهدة عروض «يوتيوب»: 42.5 ساعة.

- تصفح الإنترنت: 33.8 ساعة.

- مشاهدة فيديوهات «تيك توك» القصيرة: 27.5 ساعة.

- استخدام «واتساب»: 21.1 ساعة.

- اللعب بلعبة «بابجي» PUBG: 19.5 ساعة.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة: 6.8 بوصة.

- دقة الصورة: 2788x1280 بكسل.

- كثافة العرض: 450 بكسل في البوصة.

- تقنية عرض الألوان: «أموليد» AMOLED بدعم للمجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR.

- معدل تحديث عرض الصورة: 120 هرتز.

- شدة السطوع: لغاية 10 آلاف شمعة.

- الكاميرا الأمامية: 16 ميغابكسل بعدسة للزوايا العريضة.

الكاميرات الخلفية: 108 و5 ميغابكسل (بعدسات للزوايا العريضة جداً والعريضة).

- الذاكرة: 8 أو 12 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- المعالج: «سنابدراغون 6 الجيل 5» ثماني النوى (4 أنوية بسرعة 2.6 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 2 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 4 نانومترات.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16».

-واجهة الاستخدام: «ماجيك أو إس 10».

-السماعات المدمجة: سماعتان.

- شبكات الاتصال: «واي فاي» a وb وg وn وac وax و«بلوتوث 6.0» والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC ومنفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة.

- مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

- شحنة البطارية: 11 ألف مللي أمبير - ساعة.

-سرعة الشحن: 80 واط سلكياً، مع القدرة على شحن الأجهزة الأخرى سلكياً بقدرة 27 واط.

-السمك: 8.08 مليمتر.

-الوزن: 203 غرامات.

-دعم شرائح الاتصال: شريحتان.

يقاوم الجوال المياه والغبار بأحدث المعايير لحماية أفضل

-مقاومة المياه والغبار: نعم، وفقاً لمعايير IP68 وIP69 وIP69K (مقاومة ضغط المياه أو غمر الجوال لعمق 10 أمتار).

-التوافر: الجوال متوفر في المنطقة العربية بدءاً من يوم الخميس المقبل الموافق 29 أكتوبر (تشرين الأول) بألوان البنفسجي أو البني أو الذهبي أو الأسود بسعر 1799 ريالاً سعودياً لإصدار 8 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو بسعر 2199 ريالاً سعودياً لإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.


كيف تستمع إلى موسيقاك المفضلة عبر شبكة الإنترنت أو من دونها؟

كما يتضح هنا في تطبيقي «أمازون ميوزيك» و«أبل ميوزيك» لنظام أندرويد يمكنك تنزيل نسخ محلية مؤقتة من قائمة تشغيل أو ألبوم غنائي على هاتفك لتستمع إليها لاحقاً دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت
كما يتضح هنا في تطبيقي «أمازون ميوزيك» و«أبل ميوزيك» لنظام أندرويد يمكنك تنزيل نسخ محلية مؤقتة من قائمة تشغيل أو ألبوم غنائي على هاتفك لتستمع إليها لاحقاً دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت
TT

كيف تستمع إلى موسيقاك المفضلة عبر شبكة الإنترنت أو من دونها؟

كما يتضح هنا في تطبيقي «أمازون ميوزيك» و«أبل ميوزيك» لنظام أندرويد يمكنك تنزيل نسخ محلية مؤقتة من قائمة تشغيل أو ألبوم غنائي على هاتفك لتستمع إليها لاحقاً دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت
كما يتضح هنا في تطبيقي «أمازون ميوزيك» و«أبل ميوزيك» لنظام أندرويد يمكنك تنزيل نسخ محلية مؤقتة من قائمة تشغيل أو ألبوم غنائي على هاتفك لتستمع إليها لاحقاً دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت

شكلت خدمات البث المباشر الوسيلة الأكثر شيوعاً للاستماع إلى الموسيقى، غير أن تنزيل الملفات الرقمية ينطوي على مزايا خاصة؛ ولهذا السبب لا يزال البعض يفضلون شراء موسيقاهم بدلاً من مجرد استئجارها.

دليل تخزين الموسيقى

صحيح أن الملفات المحملة تستقطع جزءاً من المساحة التخزينية المتاحة على جهازك، غير أنها تعفيك من القلق بشأن انقطاع التشغيل الناجم عن عدم استقرار الاتصال بشبكة الإنترنت، أو استنزاف بيانات باقة الموبايل المحدودة. فضلاً عن ذلك، فإن شراء الموسيقى مباشرة عبر بعض المتاجر الإلكترونية يدر نفعاً مالياً أكبر على الفنانين.

وسواء كنت تعتمد على البث، أو التحميل، أو كليهما، يقدم لك هذا الدليل كيفية تخزين الموسيقى على هاتفك لتتمكن من تشغيلها أينما كنت.

إذا كان انقطاع الاتصال بالإنترنت بين الحين والآخر هو مشكلتك الرئيسية مع خدمات البث، فإن أغلب الخدمات الكبرى تتيح لك تنزيل الأغاني على هاتفك لتشغيلها عند عدم الاتصال بالشبكة. بيد أن هذه الملفات ليست دائمة، وقد تتطلب الاشتراك في فئة معينة من الاشتراكات المدفوعة.

وتُعد تطبيقات «أمازون ميوزيك Amazon Music»، و«أبل ميوزيك Apple Music »، و«باندورا Pandora »، و«كوباز Qobuz »، و«سبوتيفاي Spotify »، و«تايدال Tidal »، و«يوتيوب ميوزيك YouTube Music» من بين خدمات الاشتراك التي توفر خيار الاستماع دون اتصال. وفي معظم الحالات، يكفي البحث عن سهم يتجه إلى الأسفل أو قائمة تتضمن خيار التنزيل، ومن ثم تجميع المقاطع الصوتية التي ترغب في أخذها معك قبل انطلاقك في رحلة تخييم أو رحلة جوية طويلة.

اضغط على قائمة التحميل في تطبيق «أبل ميوزيك» لترى الأغاني والألبومات وقوائم التشغيل المحفوظة محلياً على هاتفك أو جهازك اللوحي

المكتبات الشخصية

قبل ظهور خدمات البث المباشر، كان الكثيرون يحتفظون بمكتبات موسيقية من الملفات الصوتية المستخرجة من الأقراص المدمجة أو المشتراة من المتاجر الرقمية. وإذا لم تسنح لك الفرصة بعد لإضافة تلك الملفات إلى هاتفك، فيمكنك نسخها بعدة طرق مختلفة. (يُرجى ملاحظة أن المقاطع الصوتية المُباعة في الأصل مع قيود حماية لحقوق النشر، قد لا تعمل).

وإذا انتقلت إلى استخدام «يوتيوب ميوزيك» عقب إلغاء شركة «غوغل» لخدمة «غوغل بلاي ميوزيك» في عام 2020، فيمكنك رفع ما يصل إلى 100 ألف أغنية إلى «يوتيوب ميوزيك» من حاسوبك - حتى باستخدام الخطة المجانية. ومن ثم، يمكنك تنزيلها على هاتفك للاستماع إليها دون اتصال بالإنترنت عبر تطبيق «يوتيوب ميوزيك» للهواتف المحمولة.

ويُعد سحب الملفات ووضعها في نافذة المتصفح إحدى الطرق السريعة لرفع الملفات الصوتية من حاسوبك إلى حسابك على موقع «يوتيوب ميوزيك».

انتقل إلى موقع «music.youtube.com» عبر متصفح الويب على حاسوبك، ثم اسحب الملفات الصوتية وأسقطها داخل نافذة المتصفح. (أو انقر على صورة ملفك الشخصي في الزاوية العلوية اليمنى من النافذة، واختر «رفع» من القائمة وحدد الملفات المطلوب رفعها). وتدعم الخدمة المقاطع الصوتية بصيغ «إف لاك» و«إم 4 إيه» و«إم بي 3» و«أو جي جي» و«دبليو إم إيه»، ولكنها لا تدعم صيغة «إم 4 بي» أو غيرها من الصيغ المحمية بموجب حقوق النشر.

وكما يتضح في الجانب الأيسر، يُخبرك موقع «يوتيوب ميوزيك» بنجاح عملية رفع الملف أو فشلها. وبمجرد نجاحك في رفع ملفات الأغاني إلى الموقع، يمكنك تنزيلها على هاتفك عبر تطبيق «يوتيوب ميوزيك»، كما هو موضح في الجانب الأيمن.

وإذا كنت مشتركاً في خدمة البث المباشر «أبل ميوزيك» على جهازك العامل بنظام «آي أو إس» أو «أندرويد»، فيمكنك تنزيل الملفات المُشتراة سابقاً من متجر «آي تيونز» إلى تطبيق الموسيقى، وذلك بالنقر على سهم التنزيل المجاور لعنوان المقطع.

إذا لم تكن مشتركاً في خدمة «أبل ميوزيك»، فيمكن لمستخدمي نظام «آي أو إس» تنزيل الملفات عبر تطبيق متجر «آي تيونز»؛ إذ يكفي النقر على تبويب «المشتريات» ثم تحديد «الموسيقى» للاطلاع على قائمتك، وبعدها انقر على أيقونة «التنزيل» لإرسال الملفات إلى تطبيق الموسيقى.

ولتنزيل الموسيقى التي سبق لك شراؤها من «أبل» على هاتف آيفون، افتح تطبيق متجر «آي تيونز»، وانقر على تبويب «المشتريات»، ثم حدد الموسيقى التي ترغب في نقلها إلى هاتفك. وبدلاً من ذلك، تتيح لك خدمة «آي تيونز ماتش» من «أبل» (مقابل 25 دولاراً سنوياً) رفع المكتبة الموسيقية الموجودة على حاسوبك - بما في ذلك الأغاني المستخرجة من الأقراص المدمجة - إلى السحابة التخزينية. ومن ثم، يمكنك تنزيل تلك الأغاني على أجهزة «آي أو إس» باستخدام حساب «أبل» نفسه.

كما قد تفي الطرق التقليدية بغرض نقل الملفات بين الحاسوب والهاتف باستخدام موقع التخزين السحابي أو كابلات «يو إس بي». ويضم موقع الدعم الفني التابع لـ«أبل» دليلاً إرشادياً لمزامنة المكتبات الموسيقية يدوياً بين الحواسيب والأجهزة العاملة بنظام «آي أو إس». فضلاً عن ذلك، يمكنك العثور على أدوات من تطوير أطراف خارجية، مثل تطبيق «درويد ترانسفير» لنقل الملفات بين الحواسيب وهواتف أندرويد، وتطبيق «دبل تويست كلاود بلاير» للموسيقى المخزنة على مواقع استضافة الملفات.

أماكن الشراء

توجد متاجر التنزيل الرقمي منذ تسعينيات القرن الماضي، على الرغم من أن عملية شراء الأغاني حالياً قد تتطلب خطوات إضافية. فبفضل اللوائح التنظيمية لمتاجر التطبيقات، أصبحت تشتري الملفات عادة عبر الموقع الإلكتروني للشركة، ثم تقوم بتنزيلها عبر تطبيقها المخصص للهواتف المحمولة.

وعلى سبيل المثال: في خدمة «أمازون ميوزيك»، تقوم بشراء الملفات الصوتية عبر موقع «أمازون» الإلكتروني، ثم تُنزلها على هاتفك من تبويب «المشتريات» داخل تطبيق «أمازون ميوزيك» للهواتف المحمولة. ولشراء ملفات «إم بي 3» من «أمازون»، اطلبها عبر موقع «أمازون» الإلكتروني (على اليسار)، ثم ستجدها في قسم «المشتريات» داخل تطبيق «أمازون ميوزيك» (على اليمين).

وبالمثل، توفر خدمة الاشتراك «كوبوز» متجراً للموسيقى على موقعها الإلكتروني، إلى جانب تطبيقات للهواتف المحمولة لنظامي «أندرويد» و«آي أو إس» لتنزيل المشتريات. أما منصتا «ساوند كلاود» و«باندكامب»، وكلاهما منصتان لتوزيع الأغاني تركزان على تسليط الضوء على الفنانين المستقلين، فتتيحان لك إمكانية البث المباشر وشراء التنزيلات الموسيقية الرقمية.

لا يزال متجر «آي تيونز» التابع لشركة «أبل»، والذي بدأ في بيع الموسيقى الرقمية لأول مرة عام 2003، يباشر نشاطه التجاري، غير أنه أضحى يتوفر الآن عبر تطبيق مستقل لنظام تشغيل الهواتف الذكية الخاص بالشركة، بمعزل عن باقي خدمات «أبل ميوزيك». ولا تزال هناك نسخة «آي تيونز» مخصصة لنظام تشغيل «ويندوز»، غير أن شركة «أبل» أحالت البرنامج المخصص لأجهزة «ماك» للتقاعد في عام 2019 لصالح تطبيق «أبل ميوزيك»، الذي يعمل كخدمة اشتراك وبرنامج تشغيل لمكتبتك الصوتية الشخصية في آنٍ واحد. وتستطيع مواصلة شراء الموسيقى مباشرة عبر تطبيق متجر «آي تيونز» لنظام «آي أو إس»، لتستقر الملفات فوراً في تطبيق «ميوزيك». كما يتضمن تطبيق «أبل ميوزيك» على الحواسيب لأنظمة «ويندوز» أو «ماك» قسماً مخصصاً لمتجر «آي تيونز».

وإذا كان تنزيل الموسيقى يثير في نفسك ذكريات الأيام الذهبية لأجهزة «آيبود» المحمولة، فيمكنك التمتع بتلك التجربة بصرياً؛ إذ تتيح لك تطبيقات مجانية مثل «كلاسي بود» لنظام أندرويد أو «سيبيا بود» لنظام «آي أو إس» تشغيل مكتبتك الموسيقية عبر واجهة كلاسيكية تعيد إليك ذكريات الماضي على هاتفك الذكي الحديث.

* خدمة «نيويورك تايمز»


«أبل» تكشف عن أكبر تحديث لجهاز «آيباد ميني»

صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)
صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)
TT

«أبل» تكشف عن أكبر تحديث لجهاز «آيباد ميني»

صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)
صورة نشرتها شركة «أبل» الأميركية للجيل الجديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (الشرق الأوسط)

كشفت شركة «أبل» الأميركية، الاثنين، عن جيل جديد كلياً من جهازها اللوحي «آيباد ميني» (iPad mini)، في أكبر تحديث يشهده الجهاز منذ إطلاقه، مع الانتقال إلى شاشة من نوع «أولد OLED» للمرة الأولى، واعتماد شريحة «A20 Pro» المصممة بتقنية 2 نانومتر، إلى جانب تحسينات واسعة في قدرات الذكاء الاصطناعي والاتصال اللاسلكي والكاميرات، ضمن تصميم أنحف وأخف وزناً.

وأوضحت الشركة، في بيان صادر من مقرها في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، أن الجهاز الجديد يأتي بشاشة قياسها 8.5 بوصة، وسطوع أقصى يبلغ ضعف الجيل السابق، مع دعم مقاومة الماء والغبار وفق معيار «IP67»، في خطوة تستهدف توسيع استخداماته لتشمل الأعمال المهنية والإبداعية والترفيهية.

وقال ديف باكولا، نائب رئيس هندسة الأجهزة في «أبل»، إن الجهاز اكتسب شعبية واسعة بين المستخدمين بفضل سهولة حمله وأدائه، مشيراً إلى أن قاعدة مستخدميه تمتد من المبدعين وأصحاب الأعمال الصغيرة إلى الأطباء والعاملين في الخدمات الميدانية واللاعبين.

وأضاف أن الجمع بين التصميم الأنحف والشاشة الجديدة والشريحة المتطورة ومقاومة الماء والغبار يمثل نقلة نوعية للمستخدمين الباحثين عن إمكانات أجهزة «آيباد» ضمن جهاز صغير الحجم يسهل حمله واستخدامه بيد واحدة.

شاشة «سوبر ريتنا إكس دي آر» بتقنية «OLED» توفر ألواناً أكثر دقة وتبايناً أعلى ودرجات أعمق (الشرق الأوسط)

شاشة أكبر وتصميم أنحف

يبلغ سمك «آيباد ميني» الجديد 5.4 ملليمتر فقط، مع انخفاض ملحوظ في الوزن مقارنة بالجيل السابق، فيما حافظت الشركة على الأبعاد الخارجية للجهاز تقريباً رغم زيادة مساحة الشاشة، مستفيدة من تقليص حوافها بنسبة 24 في المائة.

ويتوفر الجهاز بلونَي «سماء الليل» و«ضوء النجوم»، مع هيكل مصنوع من الألمنيوم، وحماية من الماء والغبار وفق تصنيف «IP67»، ما يتيح استخدامه في ظروف أكثر تنوعاً، بما في ذلك البيئات الخارجية والأماكن المعرضة للرطوبة.

ويعتمد الجهاز شاشة «سوبر ريتنا إكس دي آر» (Super Retina XDR) بتقنية « أولد OLED»، التي تتيح التحكم بإضاءة كل بكسل بصورة مستقلة، ما يعزز دقة الألوان وعمق اللون الأسود والتباين.

وتصل درجة السطوع القصوى إلى 1200 شمعة لكل متر مربع، بزيادة تعادل الضعف مقارنة بالجيل السابق، مع نسبة تباين تبلغ مليوني درجة إلى واحدة، وسطوع يصل إلى 600 شمعة عند عرض المحتوى القياسي وعالي النطاق الديناميكي.

كما تدعم الشاشة خفض السطوع إلى شمعة واحدة، بما يناسب الاستخدام في البيئات منخفضة الإضاءة، فيما توفر الشركة خيار الزجاج المعالج بتقنية النانو للحد من الانعكاسات والوهج، خصوصاً للعاملين في المجالات الإبداعية والمهنية خارج المكاتب.

معالج جديد لدعم قدرات الذكاء الاصطناعي

ويمثل الانتقال إلى شريحة «A20 Pro» أحد أبرز التغييرات في الجيل الجديد، إذ تعتمد الشريحة تقنية تصنيع بدقة نانومترين، مع بنية تستفيد من بعض تقنيات المعالجات المستخدمة في أجهزة «ماك».

ووفقاً للشركة، ترتفع سرعة معالجة مهام الذكاء الاصطناعي بما يصل إلى 4.5 مرة مقارنة بالجيل السابق، بفضل معالج رسوميات يضم سبع أنوية ومسرّعات عصبية مدمجة في كل نواة، ما يتيح تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الإبداعية مباشرة على الجهاز.

وتشير بيانات «أبل» إلى تحسن أداء الرسوميات بما يصل إلى 2.7 مرة، مع دعم تقنيات تتبع الأشعة المسرّعة بالأجهزة والتظليل الشبكي والتخزين المؤقت الديناميكي، وهي خصائص تستهدف تحسين تجربة الألعاب ومعالجة النماذج ثلاثية الأبعاد.

أما وحدة المعالجة المركزية، فتضم ما يصل إلى ست أنوية، وتقدم أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 60 في المائة في المهام المعقدة، بما يشمل تحرير الصور والعمل على تطبيقات متعددة.

وتتضمن نسخة الجهاز بسعة 512 غيغابايت محركاً عصبياً مزدوجاً يضم 16 نواة، ويوفر ضعف قدرة المعالجة مقارنة بالجيل السابق، فيما يرتفع النطاق الترددي للذاكرة الموحدة بأكثر من الضعف، لدعم التطبيقات كثيفة الاستخدام للموارد.

وتعكس هذه التحسينات توجه «أبل» نحو توسيع تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي محلياً على الأجهزة، بما يقلل الحاجة إلى الاعتماد المستمر على المعالجة السحابية في بعض المهام.

يبلغ سمك «آيباد ميني» الجديد 5.4 ملليمتر فقط مع انخفاض ملحوظ في الوزن مقارنة بالجيل السابق (الشرق الأوسط)

تحسينات في الكاميرات والصوت

وشملت التحديثات منظومة الصوت والكاميرات، إذ قدمت «أبل» تقنية جديدة تحمل اسم «أكوستيك ديسبلاي» (Acoustic Display)، تعتمد على مكبرات صوت مصممة خصيصاً لتعزيز الترددات المنخفضة ورفع مستوى الصوت، إلى جانب مكونات مدمجة بين الزجاج وإطار الألمنيوم لتحسين وضوح الترددات العالية.

ويساعد التصميم المحكم للمنظومة الصوتية أيضاً في تحقيق متطلبات مقاومة الماء والغبار.

ونقلت الشركة الكاميرا الأمامية بدقة 12 ميغابكسل إلى الحافة الأفقية للجهاز، مع دعم خاصية «سنتر ستيج» (Center Stage)، التي تحافظ على ظهور المستخدم ضمن إطار الصورة أثناء مكالمات الفيديو.

أما الكاميرا الخلفية، فتأتي بدقة 12 ميغابكسل، وتدعم تقنية «سمارت إتش دي آر 4» (Smart HDR 4)، وتصوير الفيديو بدقة «4K» بمعدل يصل إلى 60 إطاراً في الثانية، إلى جانب فلاش متكيف لتحسين التصوير ومسح المستندات ضوئياً.

اتصال لاسلكي وخلوي أسرع

على صعيد الاتصال، زودت «أبل» جهازها الجديد بشريحة «N1» التي تدعم شبكات «واي فاي 7» وتقنية «بلوتوث 6» وبروتوكول «ثريد» (Thread)، بما يعزز سرعة الاتصال واستقراره، ويحسن أداء خدمات نقل الملفات والبث بين أجهزة الشركة.

وتتضمن النسخ الداعمة للشبكات الخلوية شريحة مودم «C2» الجديدة، التي توفر سرعات اتصال أعلى بنسبة تصل إلى 50 في المائة مقارنة بالجيل السابق، مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

كما يدعم الجهاز تقنية الشريحة الإلكترونية «eSIM»، التي تتيح للمستخدمين إضافة باقات الاتصال أو نقلها رقمياً، دون الحاجة إلى شريحة تقليدية.

وتقول الشركة إن نظام التشغيل الجديد يحسن الانتقال بين الشبكات اللاسلكية والخلوية، بما يساعد على استمرار مكالمات الفيديو والاتصال أثناء التنقل.

نظام تشغيل بقدرات إنتاجية موسعة

يعمل الجهاز بنظام «آيباد أو إس 27» (iPadOS 27)، الذي يقدم تحسينات في سرعة الاستجابة وإدارة التطبيقات، إلى جانب تحديثات لواجهة «ليكويد غلاس» (Liquid Glass)، مع خيارات أوسع لتخصيص مستوى الشفافية في عناصر النظام.

ومن المقرر أن يدعم الجهاز، مع تحديث «آيباد أو إس 27.2»، وضع العرض الممتد عند توصيله بشاشة خارجية، بما يسمح باستخدام التطبيقات ضمن نوافذ متعددة، ويعزز قدراته في إنجاز الأعمال المكتبية والمهام المتزامنة.

كما أضافت «أبل» أدوات للرقابة الأبوية تتيح التحكم في المحتوى الذي يمكن للأطفال الوصول إليه، وإدارة جهات الاتصال وأوقات استخدام التطبيقات، ضمن مساعيها لتوفير بيئة رقمية أكثر أماناً للمستخدمين الأصغر سناً.

ويدعم الجهاز قلم «أبل برو» (Apple Pencil Pro) وقلم «أبل» بمنفذ «USB-C»، مع ميزات للرسم وتدوين الملاحظات والتحكم الدقيق، فضلاً عن إمكانية تحديد موقع القلم الاحترافي عند فقدانه عبر تطبيق «تحديد الموقع».

معالج مركزي بست أنوية يوفر أداءً أسرع بنسبة تصل إلى 60 % في المهام المعقدة وتعدد التطبيقات (الشرق الأوسط)

وكشفت الشركة أيضاً عن غطاء ذكي جديد مصنوع من نسيج «تك ووفن»، يتوفر باللونين الكحلي والبني الناعم، ويتميز بتصميم مغناطيسي قابل للتعديل لتوفير زوايا مشاهدة متعددة.

الأسعار

وحددت «أبل» الأسعار في السوق السعودية بداية من 3299 ريالاً (880 دولاراً) لنسخة «واي فاي»، و3999 ريالاً (1066 دولاراً) لنسخة الاتصال الخلوي، فيما يبدأ السعر المخصص للتعليم من 3059 ريالاً (816 دولاراً).

ويبلغ سعر الغطاء الذكي الجديد 379 ريالاً (101 دولار)، بينما يتوفر قلم «أبل برو» بسعر 592 ريالاً (158 دولاراً)، وقلم «أبل» بمنفذ «USB-C» بسعر 349 ريالاً (93 دولاراً)، مع خصومات إضافية للمؤسسات التعليمية والمستفيدين المؤهلين.

وستبدأ الشركة استقبال الطلبات المسبقة في 28 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي عبر موقعها الإلكتروني وتطبيق متاجرها في 36 دولة ومنطقة، على أن يبدأ تسليم الأجهزة وتوفرها لدى المتاجر والموزعين المعتمدين في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.