إنتر يسعى لتجنب عثرات الموسم الماضي.. ونابولي يترقب القمة

انتر ميلان (رويترز)
انتر ميلان (رويترز)
TT

إنتر يسعى لتجنب عثرات الموسم الماضي.. ونابولي يترقب القمة

انتر ميلان (رويترز)
انتر ميلان (رويترز)

يسعى إنتر ميلان، حامل لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، إلى تجنب العثرات المبكرة التي عانى منها الموسم الماضي، عندما يحل ضيفاً على كالياري، الأحد، فيما يطمح أبرز منافسيه إلى مواصلة انطلاقتهم القوية.

وتوج إنتر بلقب الدوري الموسم الماضي بفارق 11 نقطة عن نابولي، لكنه رغم افتتاح مشواره بفوز كاسح 5-1 على تورينو، تعرض بعدها لهزيمتين متتاليتين.

واستهل فريق المدرب كريستيان كيفو الموسم الحالي بانتصار كبير أيضاً، بتغلبه على مونزا 4-1، قبل مواجهة كالياري الذي بدأ بدوره بالفوز 1-0 خارج أرضه على بارما.

وقضى كالياري معظم الموسم الماضي في صراع البقاء، ولم يضمن استمراره في دوري الأضواء إلا في الجولة قبل الأخيرة، كما خسر مواجهتيه أمام إنتر.

ومن المرجح أن يعتمد كيفو على التشكيلة الأساسية ذاتها التي تغلبت على مونزا، بينما ينتظر الثلاثي الإنجليزي المنضم حديثاً فرصة أكبر لإثبات نفسه. وشارك المدافع جون ستونز بديلاً في المباراة الماضية، فيما لم يصل جيد سبنس بعد إلى جاهزيته البدنية الكاملة، وقد يكون كورتيس جونز ضمن البدلاء أمام كالياري.

وفي نابولي، تولى ماسيميليانو أليغري المهمة خلفاً لأنطونيو كونتي، وكانت تبديلاته حاسمة في الفوز 2-0 على جنوى، بعدما سجل كيفن دي بروين وأنطونيو فيرغارا هدفين في الدقائق الأخيرة.

ويستضيف نابولي، الأحد، فريق كومو الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الرابع وتأهل إلى المسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه.

وكان فريق المدرب سيسك فابريغاس قد تعادل 1-1 مع أودينيزي في الجولة الافتتاحية، وسيخوض مبارياته الثلاث الأولى خارج ملعبه بسبب أعمال الصيانة والتطوير في ملعب «جوزيبي سينيغاليا» استعداداً لمشاركته في دوري أبطال أوروبا.

وتشهد الجولة الثالثة مواجهة مرتقبة بين إنتر ونابولي على ملعب «سان سيرو»، لذلك يأمل أليغري في الوصول إليها وهو متساوٍ، على الأقل، في عدد النقاط مع حامل اللقب.

أما روما، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث، فبدأ مشواره بقوة بفوزه 4-0 على فيورنتينا، ويحل فريق المدرب جيان بييرو غاسبريني ضيفاً على ليتشي، الاثنين. وكان ليتشي قد افتتح موسمه بالفوز 2-0 خارج أرضه على فينيسيا الصاعد حديثاً.

ويلتقي فينيسيا مع ميلان، الجمعة، في مواجهة يسعى خلالها الأخير إلى مواصلة بدايته الإيجابية بعد غيابه عن دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

واستهل البرتغالي روبن أموريم، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، مشواره مع ميلان بالفوز 2-1 خارج أرضه على تورينو، قبل أن يسجل ظهوره الأول على ملعب «سان سيرو».

وقال أموريم الخميس: «سيكون يوماً خاصاً. سأشعر بالمسؤولية التي تأتي مع كوني مدرباً لميلان، لكنني سأحاول الاستمتاع بظهوري الأول في سان سيرو».

ويسعى يوفنتوس بدوره إلى التعويض هذا الموسم، بعدما اكتفى بالمشاركة في الدوري الأوروبي، ويستضيف بارما السبت، عقب فوزه 1-0 على فروزينوني في الجولة الافتتاحية.


مقالات ذات صلة

سباليتي: عندما نفوز يتصرف الناس وكأن الخصوم «مثيرون للسخرية»

رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)

سباليتي: عندما نفوز يتصرف الناس وكأن الخصوم «مثيرون للسخرية»

اغتنم لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس الإيطالي، الفرصة للدفاع عن فريقه، وذلك عقب فوزه 2 - 1 على مضيّفه ألكمار الهولندي ببطولة الدوري الأوروبي.

«الشرق الأوسط» (ألكمار (هولندا))
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (أ.ب)

بالفيديو... كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الخميس، اعتزامه اعتزال اللعب الدولي مع منتخب بلاده عقب فترة التوقف الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية تراجعت النسبة في الدوري السعودي بمقدار 1.7 نقطة مئوية مقارنة بمتوسط المواسم الخمسة السابقة (سي آي إي إس)

مرصد «سي آي إي إس»: خريجو الأندية يدفعون ثمن التهميش... الدوري السعودي الـ46 عالمياً

كشف مرصد «سي آي إي إس» لكرة القدم أن الدوري السعودي للمحترفين يحتل المركز الـ46 بين 50 دورياً حول العالم، من حيث نسبة دقائق اللعب التي يحصل عليها اللاعبون.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية أدريانو غالياني يستعد لانتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي (رويترز)

غالياني ينافس مالاغو في انتخابات رئاسة الاتحاد الإيطالي

ترشح جيوفاني مالاغو رسمياً لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، التي ستقام يوم 14 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، لينافس أدريانو غالياني.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية ماركو لاندوتشي (رويترز)

لاندوتشي: «يوفنتوس» يستحق الفوز وعلينا أن نلتزم الصمت

اعترف ماركو لاندوتشي، مساعد ماسيميليانو أليغري المدير الفني لنابولي، بأحقّية يوفنتوس في الفوز على فريقه بهدفين دون رد، مساء الأحد، في الدوري الإيطالي لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (روما )

«مونديال الناشئات»: قائدة اليابان تريد إعادة الكأس إلى بلادها... وقائدة نيجيريا تتحدى

هونوكا يوتسوموتو قائدة اليابان وهارموني تشيدي قائدة نيجيريا (فيفا)
هونوكا يوتسوموتو قائدة اليابان وهارموني تشيدي قائدة نيجيريا (فيفا)
TT

«مونديال الناشئات»: قائدة اليابان تريد إعادة الكأس إلى بلادها... وقائدة نيجيريا تتحدى

هونوكا يوتسوموتو قائدة اليابان وهارموني تشيدي قائدة نيجيريا (فيفا)
هونوكا يوتسوموتو قائدة اليابان وهارموني تشيدي قائدة نيجيريا (فيفا)

أكدت هونوكا يوتسوموتو، قائدة منتخب اليابان لكرة القدم، أن فريقها يتطلع إلى التتويج بلقب كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً، عندما يواجه نيجيريا الأحد في المباراة النهائية للبطولة المقامة حالياً في المغرب.

وقالت يوتسوموتو، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السبت: «نحمل آمال ومشاعر اللاعبات اللاتي سبقننا، ونريد تكريمهن بإعادة الكأس إلى اليابان».

وتخوض اليابان النهائي للمرة الأولى منذ عشرة أعوام، بعدما نجحت في تجاوز دور الثمانية للمرة الأولى في مشاركاتها الثلاث الأخيرة، ثم أطاحت بمنتخب كوريا الشمالية من الدور قبل النهائي بركلات الترجيح، لتثأر لخسارتها أمام المنتخب ذاته في التصفيات الآسيوية.

وقال سادايوشي شيراي، المدير الفني لمنتخب اليابان، إن التتويج بكأس العالم كان هدف الفريق منذ تشكيله، مضيفاً أن اللاعبات استفدن من تجارب النسختين الماضيتين، اللتين انتهى مشوارهما فيهما عند دور الثمانية.

ولم تتعرض اليابان لأي هزيمة خلال مشوارها في البطولة، كما استقبلت هدفين فقط، فيما لعبت حارسة المرمى كو كادوواكي دوراً حاسماً في التأهل إلى النهائي، بعدما تصدت لإحدى ركلات الترجيح أمام كوريا الشمالية.

وتنتظر اليابان مواجهة مختلفة أمام نيجيريا، التي أصبحت أول منتخب أفريقي يبلغ نهائي البطولة، بعدما سبق لليابانيات مواجهة ثلاثة منتخبات أفريقية خلال مشوارهن في النسخة الحالية.

من جهتها أكدت قائدة منتخب نيجيريا لكرة القدم، هارموني تشيدي، أن التتويج باللقب سيشكل إنجازاً استثنائياً لن تنساه هي وزميلاتها وبلادها.

وقالت تشيدي، في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السبت: «سيكون أمراً رائعاً ومصدر سعادة، ولن يُنسى طوال الحياة. بلوغ النهائي إنجاز كبير، وهو حلم راودنا، وسيكون الفوز باللقب شيئاً نفخر به أنا وبلادي وزميلاتي والجهاز الفني وكل من حولنا».

وتطمح نيجيريا إلى أن تصبح أول دولة أفريقية تحرز اللقب، بعدما بلغت المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخها، عقب مشوار رائع شهد فوزها على كوريا الشمالية حاملة اللقب 3-1 في دور المجموعات، ثم تحقيق خمسة انتصارات متتالية بعد خسارتها مباراتها الافتتاحية أمام بولندا 1-2.

وقال أكيم بوساري، المدير الفني للمنتخب النيجيري، إن فريقه استلهم الثقة من الفوز على كوريا الشمالية، لكنه شدد على أن مواجهة اليابان ستكون مختلفة، مضيفاً: «الشخصية والعقلية والروح التي تخوض بها كل مباراة، هي ما يصنع الفارق».


«البريميرليغ»: ليدز يونايتد يحبط صحوة توتنهام

نواه أوكافور يحتفل بهدف فوز ليدز على توتنهام (د.ب.أ)
نواه أوكافور يحتفل بهدف فوز ليدز على توتنهام (د.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: ليدز يونايتد يحبط صحوة توتنهام

نواه أوكافور يحتفل بهدف فوز ليدز على توتنهام (د.ب.أ)
نواه أوكافور يحتفل بهدف فوز ليدز على توتنهام (د.ب.أ)

أحبط فريق ليدز يونايتد صحوة ضيفه توتنهام هوتسبير وهزمه بهدف دون رد، السبت، ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

سجل نواه أوكافور الهدف الوحيد لأصحاب الأرض في الدقيقة 79.

وجاء الهدف بعد رمية تماس طويلة، وتمهيد بالرأس من دومينيك كالفيرت لوين إلى أوكافور، الذي راوغ داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد في الشباك.

وترجم ليدز يونايتد بهذا الهدف أفضليته في المباراة بعد 16 محاولة هجومية، منها 3 تسديدات على أنتونين كينسكي حارس مرمى توتنهام.

أما الفريق اللندني فقد اكتفى بثلاث محاولات فقط على مرمى منافسه طوال اللقاء، أخطرها رأسية من يان بول فان هيكي بعد عرضية من أندرو روبرتسون، أنقذها جيمس ترافورد حارس مرمى ليدز، ليحرم توتنهام من التعادل في توقيت قاتل بالوقت بدل الضائع.

بهذه النتيجة، يحقق ليدز يونايتد فوزه الثالث في المسابقة والأول في آخر 6 جولات، بعد خسارتين و3 تعادلات في الجولات الخمس الماضية، ليرفع رصيده إلى 14 نقطة، ويرتقي للمركز الثامن.

في المقابل، كسرت هذه الخسارة سلسلة من 3 انتصارات متتالية لتوتنهام، ليتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز العاشر، بعدما تلقى خسارته الرابعة في الدوري.

حقق ليدز يونايتد أول انتصار له منذ الفوز الكاسح على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4 - 1 بعد سيناريو مثير للغاية.

فأصحاب الأرض انتزعوا الفوز بهدف أوكافور بعد 97 ثانية فقط من نزوله بديلاً لزميله لوكاس نيميشا، ليكافئ الألماني دانييل فاركي، المدير الفني لفريق ليدز.

وبدد هذا السيناريو آمال توتنهام في تحقيق فوز رابع على التوالي، بعدما عجز عن تحقيق أي انتصار في أول 6 جولات من بطولة الدوري هذا الموسم.

وبخلاف هدف نواه أوكافور، اعترض لاعبو توتنهام ومدربهم الإيطالي روبرتو دي تشيربي بشدة على عدم طرد جايدن بوجل لاعب ليدز يونايتد بعد تدخله العنيف على ماتياس تيل في الدقيقة 34.

وتدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد «فار»، وأشارت إلى أن بوجل لا يستحق الطرد بعدما تأخر في الوصول للكرة، لتصطدم مسامير حذائه بكاحل تيل، الذي تألم بشدة.

وحاول الفرنسي تيل مواصلة اللعب، لكنه اضطر للخروج من الملعب، ليشارك مكانه دومينيك سولانكي في الدقيقة 43.

وبعد التوقف الدولي، سيخوض ليدز يونايتد مواجهة صعبة في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفاً على تشيلسي يوم 21 نوفمبر (تشرين الثاني)، وفي نفس اليوم، سيخوض توتنهام اختباراً أسهل نظرياً عندما يستقبل إبسويتش تاون.


مونفيس يتولى تدريب فرنسا في كأس ديفيز

جايل مونفيس يتولى تدريب فرنسا في كأس ديفيز (أ.ب)
جايل مونفيس يتولى تدريب فرنسا في كأس ديفيز (أ.ب)
TT

مونفيس يتولى تدريب فرنسا في كأس ديفيز

جايل مونفيس يتولى تدريب فرنسا في كأس ديفيز (أ.ب)
جايل مونفيس يتولى تدريب فرنسا في كأس ديفيز (أ.ب)

أعلن الاتحاد الفرنسي للتنس، السبت، أنه بعد مرور شهر واحد فقط من اعتزال جايل مونفيس، انضم اللاعب السابق للفريق الوطني كقائد له.

واعتزل مونفيس، المصنف السادس عالمياً سابقاً، رسمياً الشهر الماضي بعد خروجه من الدور الثاني لبطولة أميركا المفتوحة في سبتمبر (أيلول) الماضي، ليضع بذلك حداً لمسيرة احترافية استمرت 22 عاماً شهدت وصوله مرتين إلى قبل نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى.

لكن مونفيس من المقرر أن يجلس خارج الملعب عندما تبدأ فرنسا مشوارها في تصفيات كأس ديفيز في فبراير (شباط) المقبل، بعد أن تولى منصب كابتن الفريق خلفاً لبول هنري ماتيو، الذي قاد فرنسا لدور الثمانية العام الماضي.

وقال مونفيس في بيان: «أنا فخور للغاية بتولي قيادة الفريق الفرنسي. هذا القميص الأزرق يعني لي الكثير».

ومثل اللاعب (40 عاماً) فرنسا في ثماني نسخ لكأس ديفيز، وفاز في 12 من 15 مباراة فردية. وقدم أحد أفضل مبارياته في نهائي عام 2014، حيث تغلب على روجر فيدرر في مجموعتين متتاليتين رغم خسارة فرنسا للمواجهة أمام سويسرا.

ولم يكن مونفيس ضمن تشكيلة الفريق عندما فازت فرنسا بلقبها العاشر في كأس ديفيز عام 2017، لكنه أعرب عن رغبته في إضافة المزيد من الألقاب إلى خزانة الكؤوس بصفته قائداً للفريق، وهو دور لا يتطلب المشاركة في المباريات.

وأضاف: «أريد بناء مشروع حقيقي قائم على العمل الجماعي، وصنع الزخم الذي سيمكننا من الفوز بالألقاب معاً».