معارضو إنفانتينو يتحركون لوضع إطار جديد لإدارة «فيفا»

رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

معارضو إنفانتينو يتحركون لوضع إطار جديد لإدارة «فيفا»

رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (أ.ب)

بدأ معارضو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو تحركاً مشتركاً لإعداد إطار جديد لإدارة كرة القدم العالمية، في خطوة قد تشكل أساساً لبرنامج منافس في انتخابات رئاسة «فيفا» المقبلة، أو حتى نموذجاً لإنشاء كيان منفصل عن الاتحاد الدولي في حال استمرار الأزمة الحالية.

وبحسب «الغارديان»، يعمل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي وكونكاكاف على إعداد وثيقة تتناول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، بعد تجاهل المطالب المتكررة بإجراء مراجعة مستقلة لحوكمة «فيفا»، في أعقاب أزمة مشروع بيع 21 في المائة من كأس العالم.

وتتناول المناقشات الدور الذي يجب أن يؤديه «فيفا» مستقبلاً، وهيكليته ونموذج الحوكمة الذي ينبغي اعتماده، إلى جانب آلية توزيع الأموال على الاتحادات الأعضاء، وكيفية الاستفادة من احتياطات الاتحاد الدولي المقدرة بنحو 5 مليارات دولار.

وفي حال رفض إنفانتينو التجاوب مع هذه التحركات، قد يتحول الإطار الجديد إلى برنامج يتبناه منافس له في انتخابات رئاسة «فيفا» العام المقبل، فيما يبقى احتمال استخدامه نموذجاً لإنشاء منظمة منفصلة مطروحاً أيضاً.

وتأتي هذه الخطوة بعد البيان المشترك الصادر عن الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي وكونكاكاف، والذي دعا إلى قيادة «تخدم كرة القدم ولا تسعى إلى السيطرة عليها»، بالتزامن مع بدء مناقشات أولية بشأن إمكانية تنظيم مسابقات جديدة في حال استمرار الخلاف مع قيادة الاتحاد الدولي.

وفي تطور آخر، قد تقام كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً الشهر المقبل من دون مشاركة المنتخبات الأوروبية، في ظل تمسك الاتحاد الأوروبي بالتهديد بالمقاطعة، ما لم يطلق «فيفا» مراجعة مستقلة لأزمة مشروع بيع حصة من كأس العالم ويقدم ضمانات ملزمة بعدم تكرارها.

ويبرز رئيس كونكاكاف فيكتور مونتالياني في الوقت الراهن باعتباره أحد أبرز الأسماء المحتملة لمنافسة إنفانتينو على الرئاسة، رغم تأكيده سابقاً أن تركيزه الحالي ينصب على إعادة انتخابه رئيساً للاتحاد القاري العام المقبل.

وتتزامن التطورات مع اجتماعات مرتقبة لشخصيات بارزة في كرة القدم الأوروبية في سالزبورغ، على هامش كأس السوبر الأوروبية، حيث من المنتظر أن يجري رئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين محادثات مع ناصر الخليفي، رئيس رابطة أندية كرة القدم الأوروبية، بهدف تعزيز وحدة الموقف الأوروبي والمطالبة بتغيير في قيادة «فيفا».

ويواصل الاتحاد الأوروبي تمسكه بالتهديد بمقاطعة مسابقات «فيفا»، في ظل عدم حصوله حتى الآن على الضمانات التي يطالب بها بشأن عدم تكرار الأسباب التي أدت إلى الأزمة الحالية.


مقالات ذات صلة

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

الرياضة رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

سر التراجع الفجائي... لماذا تخلى «الكاف» عن نظام السنوات الأربع لأمم أفريقيا؟

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

يويفا يبحث عن منافس جديد... ويطرح 14 إصلاحاً للفيفا

تعززت فرص السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في الفوز بولاية رابعة، بعدما قرر الكندي فيكتور مونتالياني عدم خوض الانتخابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو يعد بمزيد من دعم «فيفا» لكرة القدم الأفريقية

وعد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، بتخصيص موارد إضافية لأفريقيا خلال كلمته أمام رؤساء اتحادات وطنية في مؤتمر عُقد في الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (برايا )
رياضة عالمية هانز يواخيم فاتسكه (رويترز)

فاتسكه يجدد موقف الاتحاد الألماني الرافض لاستمرار إنفانتينو رئيساً لـ«فيفا»

جدّد هانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، موقف الاتحاد التصادمي تجاه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية رامون فيغا (الشرق الأوسط)

فيغا مدافع توتنهام السابق يعتزم الترشح لمنافسة إنفانتينو

قال رامون فيغا المدافع السابق لتوتنهام هوتسبير إنه يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام المقبل.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كوريا واجهت شباب آسيا بالكبار... وذهبية «الإعفاء العسكري» تشعل الغضب

منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)
منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)
TT

كوريا واجهت شباب آسيا بالكبار... وذهبية «الإعفاء العسكري» تشعل الغضب

منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)
منتخب كوريا الجنوبية يفوز على اليابان في النهائي ويتوج بالذهبية وسط مشاركة 10 لاعبين بسن 23 عاماً (رويترز)

أعاد تتويج المنتخب الكوري الجنوبي لكرة القدم بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية «ناغويا 2026» الجدل بشأن الفوارق العمرية بين المنتخبات المشاركة، بعدما اعتمد المنتخب المتوج باللقب على تشكيلة تفوقت من حيث أعمار اللاعبين وخبراتهم على عدد من منافسيه، وفي مقدمتهم السعودية واليابان وأوزبكستان، قبل أن تتحول احتفالات بعض لاعبيه بالإعفاء من الخدمة العسكرية إلى قضية أثارت غضباً شعبياً واسعاً في كوريا الجنوبية.

منتخب السعودية شارك بتشكيلة بعمر 21 عاماً (المنتخب السعودي)

وحسب صحيفة «The Athletic»، ضمت التشكيلة الكورية الجنوبية عشرة لاعبين تبلغ أعمارهم 23 عاماً، إضافة إلى ثلاثة لاعبين فوق هذه السن، بينهم إيوم جي سونغ، لاعب سوانزي سيتي الإنجليزي البالغ 24 عاماً، في حين فضلت منتخبات السعودية واليابان وأوزبكستان المشاركة بلاعبين لا تتجاوز أعمارهم 21 عاماً، رغم أن لوائح المسابقة تسمح بمشاركة لاعبين تحت 23 عاماً، إلى جانب ثلاثة لاعبين فوق السن.

واستفاد المنتخب الكوري من فارق الأعمار والخبرات في مشواره نحو الذهبية، بعدما تجاوز منتخبات السعودية وقطر وفيتنام والصين واليابان، إذ أقصى المنتخب السعودي بالفوز عليه في ختام دور المجموعات بهدفين دون مقابل، قبل أن يتوج باللقب على حساب اليابان في المباراة النهائية التي أقيمت بمحافظة آيتشي.

ولم تكن الفوارق العمرية وحدها موضع النقاش، إذ ارتبطت مشاركة المنتخب الكوري بتشريعات محلية تمنح الرياضيين الحاصلين على الميدالية الذهبية في الألعاب الآسيوية إعفاءً من الخدمة العسكرية الإلزامية، وهو امتياز يمنح البطولة أهمية استثنائية للاعبين الكوريين، خصوصاً المحترفين في الأندية الأوروبية الذين قد تؤثر فترة التجنيد في مسيرتهم الاحترافية.

وتفرض كوريا الجنوبية على الرجال المؤهلين للخدمة العسكرية أداء فترة تتراوح بين 18 و21 شهراً قبل بلوغ السن المحددة للتجنيد، فيما تسمح القوانين المعمول بها منذ عام 1973 للرياضيين المتوجين بذهبية الألعاب الآسيوية أو بإحدى الميداليات الأولمبية بالاكتفاء بتدريب عسكري أساسي تقل مدته عن شهر.

وبفضل التتويج الأخير، حصل 21 لاعباً من أصل 23 في تشكيلة المنتخب الكوري على امتياز الإعفاء من الخدمة العسكرية الكاملة، غير أن الطريقة التي احتفل بها بعض اللاعبين أثارت انتقادات واسعة، بعدما عدّ كثيرون أن تصريحاتهم قللت من أهمية الواجب الوطني الذي يلتزم به ملايين المواطنين.

وكان يانغ مين هيوك، جناح توتنهام الإنجليزي المعار إلى ويسترلو البلجيكي، من أبرز اللاعبين الذين أثاروا الجدل، بعدما نقلت وسائل إعلام كورية عنه أن الميدالية الذهبية واللقب لم يكونا مهمين بالنسبة إليه بقدر أهمية الحصول على الإعفاء العسكري.

كما احتفل قائد المنتخب لي غي هيوك، البالغ 26 عاماً، برفع ميداليته الذهبية، معلناً أنه لن يلتحق بالخدمة العسكرية، رغم أنه كان يستعد للانضمام إلى الفيلق الرياضي للقوات المسلحة الكورية بعد تسعة أيام من المباراة النهائية.

أما بارك سيونغ سو، جناح نيوكاسل الإنجليزي، البالغ 19 عاماً، فنشر صورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرتدياً قبعة تشير إلى حصوله على الإعفاء العسكري، قبل أن يحذفها لاحقاً.

واضطر اللاعبون الثلاثة إلى تقديم اعتذارات علنية بعد تصاعد الانتقادات، فيما أعلن وزير الرياضة الكوري الجنوبي تشوي هوي يونغ أن نظام الإعفاءات الممنوحة للرياضيين قد يخضع لتغييرات تقلص نطاق المستفيدين منه.

منتخب كوريا الجنوبية خلال مشاركته في دورة الألعاب الآسيوية بمسابقة كرة القدم (رويترز)

وأكد الوزير أن نظرة المجتمع إلى العدالة والخدمة العسكرية تغيّرت، وأن استمرار الإعفاءات الرياضية بصورتها الحالية بات يستدعي إعادة النظر.

وتزداد حساسية القضية في ظل استمرار هيمنة كوريا الجنوبية على منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية، بعدما أحرز منتخبها الميدالية الذهبية في جميع النسخ منذ عام 2014، ما أتاح لعشرات اللاعبين الحصول على الإعفاء العسكري، ومن بينهم كيم مين جاي ولي كانغ إن.

وأوضح جونغ وو لي، المحاضر الأول في معهد الرياضة والتربية البدنية والخدمات الصحية بجامعة إدنبرة، أن الألعاب الآسيوية لم تعد تحظى بالمكانة نفسها التي كانت تتمتع بها في المجتمع الكوري خلال العقود الماضية، بعدما أصبحت أقل أهمية مقارنة بالألعاب الأولمبية وكأس العالم.

وأضاف أن منح لاعبي كرة القدم إعفاءً عسكرياً مقابل الفوز ببطولة لم تعد تُصنف بين أهم المنافسات الرياضية العالمية أصبح موضع اعتراض، خصوصاً أن كوريا الجنوبية باتت تمتلك وسائل أخرى لتعزيز حضورها الدولي، تتقدمها الموسيقى والسينما والتلفزيون.

وتبرز المقارنة مع فرقة «بي تي إس» الموسيقية، التي أكمل أعضاؤها السبعة الخدمة العسكرية بين عامي 2022 و2025، رغم شهرتهم العالمية وإسهامهم الكبير في انتشار الثقافة الكورية، في حين يحصل لاعبون على الإعفاء بمجرد التتويج بذهبية الألعاب الآسيوية.

ولم تقتصر الامتيازات على كرة القدم، إذ استفاد 16 لاعباً من منتخب البيسبول الكوري من الإعفاء العسكري عقب التتويج بالذهبية الخامسة توالياً في الألعاب الآسيوية، فيما حصل لاعب الغولف توم كيم على الامتياز نفسه بعد فوزه بالذهب في ناغويا.

وفي المقابل، يستحضر الكوريون تجربة النجم سون هيونغ مين، الذي حصل على الإعفاء العسكري بعد قيادته منتخب بلاده إلى ذهبية الألعاب الآسيوية عام 2018، قبل أن يؤدي تدريباً عسكرياً أساسياً لمدة ثلاثة أسابيع في عام 2020، ويحقق أفضل تقييم بين 157 متدرباً، وسط إشادة بانضباطه وأدائه.

وتعود أهمية الخدمة العسكرية في كوريا الجنوبية إلى استمرار حالة الحرب من الناحية الفنية مع كوريا الشمالية، منذ انتهاء الحرب الكورية بهدنة عام 1953 دون توقيع معاهدة سلام نهائية، فضلاً عن التحديات الديمغرافية التي تواجه البلاد مع تراجع معدلات المواليد وانخفاض أعداد العسكريين.

وتشير التقديرات إلى تراجع عدد أفراد القوات المسلحة النشطة إلى نحو 450 ألف عسكري العام الماضي، مع توقعات بانخفاضه إلى 350 ألفاً بحلول عام 2040، ما يعزز حساسية المجتمع تجاه الاستثناءات الممنوحة لفئات محددة.

ومع اقتراب دورة الألعاب الآسيوية المقبلة في الدوحة عام 2030، قد يجد لاعبو كوريا الجنوبية أنفسهم أمام واقع مختلف، إذا مضت الحكومة في تعديل نظام الإعفاءات، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواهب الكورية في الأندية الأوروبية، التي قد تتردد في الاستثمار بملايين الجنيهات في لاعبين قد يضطرون إلى الابتعاد عن الملاعب قرابة عامين لأداء الخدمة العسكرية.

وتوقع جونغ وو لي حدوث تغييرات في القواعد خلال السنوات المقبلة، مؤكداً أن الانتقادات لم تقتصر على كبار السن، بل شارك فيها شباب كوريون رفضوا الطريقة التي تعامل بها اللاعبون مع قضية التجنيد، في مؤشر على أن الجدل يتجاوز الاحتفالات الرياضية إلى مفاهيم العدالة والواجب الوطني.


«الدوري الإنجليزي»: بالاس يفك عقدته أمام فورست... والجزائري بلُّومي ينقذ هال

فرحة لاعبي كريستال بالاس بالتسجيل في مرمى فورست (د.ب.أ)
فرحة لاعبي كريستال بالاس بالتسجيل في مرمى فورست (د.ب.أ)
TT

«الدوري الإنجليزي»: بالاس يفك عقدته أمام فورست... والجزائري بلُّومي ينقذ هال

فرحة لاعبي كريستال بالاس بالتسجيل في مرمى فورست (د.ب.أ)
فرحة لاعبي كريستال بالاس بالتسجيل في مرمى فورست (د.ب.أ)

فك كريستال بالاس أخيراً عقدته أمام ضيفه نوتنغهام فورست، وحقق فوزه الأول عليه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وجاء بنتيجة 3-1 الأحد، في المرحلة السادسة.

وفي 12 مواجهة سابقة بين الفريقين على صعيد دوري الكبار، فشل بالاس في تحقيق الفوز على منافسه واكتفى بثمانية تعادلات مقابل 4 هزائم، ولكنه نجح الأحد في قلب الطاولة عليه وحوَّل تخلفه إلى فوزه الثاني للموسم.

وتقدم فورست الذي لم يخسر أمام منافسه في آخر 11 مواجهة بينهما (قبل الأحد) في جميع المسابقات وتحديداً منذ ديسمبر (كانون الأول) 2011 (0-1 في دوري المستوى الثاني)، منذ الدقيقة الثالثة عبر السويسري دان ندوي.

لكن بالاس رد في أواخر الشوط الأول بهدفَي الياباني دايتشي كامادا (41) والكولومبي جيرفرسون ليرما (5+45)، قبل أن يؤمِّن النقاط الثلاث في الشوط الثاني بهدف للإسباني يريمي بينو (59).

ورفع بالاس رصيده إلى 7 نقاط، وتقدم إلى المركز الثاني عشر، بينما تجمد رصيد ضيفه عند 5 في المركز الرابع عشر.

التعادل حسم مواجهة هال سيتي وضيفه إيفرتون (رويترز)

وأنقذ البديل الجزائري محمد بلُّومي فريقه هال سيتي من الخسارة أمام ضيفه إيفرتون، وأدرك التعادل 2-2 في الدقيقة 74 بعد دخوله في الدقيقة 64، رافعاً رصيد فريقه إلى 9 نقاط في المركز التاسع، مقابل 10 لضيفه الذي بات خامساً بانتظار موقعة ليفربول (9) مع مانشستر سيتي (15) لاحقاً الأحد.

وبعد شوط أول سلبي، افتتح جو غيلهارت التسجيل لهال سيتي في الدقيقة 48، قبل أن يحرز كيرنان دويسبري-هول النتيجة لإيفرتون بعدها بسبع دقائق.

وفي الدقيقة 68 أحرز الفرنسي ثيرنو باري هدف التقدم لإيفرتون، ومن ثم أدرك بلُّومي التعادل لهال.


«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يلحق بإنتر إلى الصدارة بثلاثية في مونزا

أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)
أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: لاتسيو يلحق بإنتر إلى الصدارة بثلاثية في مونزا

أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)
أندريا بونامونتي يحتفل بهدف لاتسيو الثالث بمرمى مونزا (إ.ب.أ)

استغل لاتسيو تعثر جاره روما المنقوص عددياً والمتعادل سلباً أمام مضيّفه كومو، ليتشارك الصدارة مع إنتر عقب فوزه على ضيفه مونزا المنقوص 3-1 في المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، الأحد.

ونجح لاتسيو في الحفاظ على سجله خالياً من أي هزيمة أسوة بإنتر المتصدر بفارق الأهداف عنه (16 نقطة لكل منهما)، محققاً فوزه الخامس في ست مباريات.

ويدين فريق المدرب جينارو غاتوزو بفوزه الثالث توالياً لأهداف البرتغالي نونو تافاريز (3) والدنماركي غوستاف إيزاكسن (23) وأندريا بينامونتي (88)، فيما سجّل الجورجي سابا جوجليتشيدزه (43) هدف مونزا الذي جاء رغم طرد لورنزو لوكيزي (35).

ويحقق لاتسيو أفضل بداية موسم في تاريخه، لكن مدرجات الملعب الأولمبي لا تزال شبه خالية؛ إذ يقاطع مشجعو الألتراس التابعون للنادي، بسبب خلافهم الحاد مع الرئيس والمالك كلاوديو لوتيتو، مباريات الفريق على أرضه منذ الموسم الماضي.

ويأتي هذا الفوز قبل أن يتواجه فريق العاصمة مع يوفنتوس الأسبوع المقبل، سعياً لمواصلة مشواره الناجح هذا الموسم والمنافسة على لقب «سيري أ» للمرة الثالثة في تاريخه والأولى منذ 26 عاماً.

وحقّق بولونيا فوزه الأول من ست محاولات بتخطيه مضيّفه ليتشي 2-1.

سجّل لبولونيا كل من ريكاردو أورسوليني (17) والهولندي جاي إينيم (75) ولليتشي السويدي الصومالي الأصل عمار فتاح (64).

ويلعب لاحقاً ميلان مع ضيفه ساسولو، ويوفنتوس مع ضيفه كالياري.