تباين أداء «وول ستريت» في مستهل التداول وسط زخم نتائج الشركات

عوائد سندات الخزينة ترتفع مع ترقب محادثات إيران وبيانات الوظائف

شاشات في قاعة التداول ببورصة نيويورك تعرض عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين (أ.ب)
شاشات في قاعة التداول ببورصة نيويورك تعرض عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين (أ.ب)
TT

تباين أداء «وول ستريت» في مستهل التداول وسط زخم نتائج الشركات

شاشات في قاعة التداول ببورصة نيويورك تعرض عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين (أ.ب)
شاشات في قاعة التداول ببورصة نيويورك تعرض عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين (أ.ب)

شهدت الأسهم الأميركية أداءً متبايناً في مستهل تداولات الخميس في «وول ستريت»، مع إعلان مجموعة واسعة من الشركات عن أحدث نتائجها المالية، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم تداعيات موسم الأرباح على اتجاهات السوق.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2 في المائة، ليحوم قرب مستواه القياسي المسجل يوم الثلاثاء. في المقابل، تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» 21 نقطة، أو أقل من 0.1 في المائة، بحلول الساعة 9:53 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ليبقى أيضاً قريباً من مستواه القياسي، بينما ارتفع مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 0.2 في المائة، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وكانت «وول ستريت» قد استهلت الأسبوع بتسجيل مستويات قياسية، قبل أن تهدأ وتيرة التداول خلال اليومين الماضيين. ومع إعلان شركات من قطاعات متنوعة عن نتائجها المالية، واصلت أرباح الشركات لعب دور رئيسي في تحريك الأسهم.

وارتفع سهم «كيوريغ دكتور بيبر» بنسبة 1 في المائة، بعدما أعلنت الشركة أرباحاً وإيرادات تجاوزت توقعات المستثمرين. كما صعد سهم «مولسون كورز» بنسبة 1 في المائة عقب إعلان نتائج مالية جاءت أفضل من المتوقع.

في المقابل، تراجع سهم «هانيويل إيروسبيس» بنسبة 21 في المائة بعدما جاءت نتائج الشركة أقل بكثير من التوقعات، فيما انخفض سهم «أب لوفين» بنسبة 19.6 في المائة بعد إعلان شركة الإعلانات الرقمية نتائج مالية متباينة للربع الأخير.

وبعيداً عن نتائج الشركات، ارتفع سهم «سبايس إكس» بنسبة 0.6 في المائة، بعدما أصبح أكثر من 911 مليون سهم في الشركة مملوكاً لمستثمرين أوائل وموظفين، مؤهلاً للبيع يوم الخميس مع انتهاء فترة حظر التصرف في الأسهم. ويمثل هذا العدد أكثر من ضعف حجم الأسهم التي طُرحت للبيع في البداية خلال الاكتتاب العام الأولي لشركة إيلون ماسك.

وكان سهم «سبايس إكس» قد ارتفع في البداية متجاوزاً سعر الطرح البالغ 150 دولاراً، ما جعل ماسك أول تريليونير في العالم. ومنذ ذلك الحين، تراجع السهم بنحو 25 في المائة، ليتداول عند نحو 110 دولارات.

ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات

وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن الحرب الأميركية مع إيران، التي أدت إلى تباطؤ تدفقات النفط العالمية. وصعد خام برنت، المعيار العالمي لأسعار النفط، بنسبة 1.7 في المائة إلى 80.78 دولار للبرميل.

وأعلنت إيران أنها تقترب من التوصل إلى اتفاق مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز. وكان الرئيس دونالد ترمب قد صرح في وقت سابق بأن التوصل إلى اتفاق بات وشيكاً، إلا أن النزاع شهد تقلبات عديدة على مدى الأشهر الخمسة الماضية.

وساهم ارتفاع أسعار النفط في زيادة الضغوط التضخمية، من خلال رفع أسعار البنزين وزيادة تكاليف الشحن.

كما ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الخميس، مع ترقب المستثمرين مؤشرات على التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران، وذلك قبيل صدور تقرير الوظائف لشهر يوليو (تموز) المرتقب يوم الجمعة.

وكانت عوائد سندات الخزانة قد تراجعت في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسط تفاؤل بأن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز سيُبقي أسعار النفط تحت السيطرة. وتُعد أسعار النفط محوراً رئيسياً لاهتمام الأسواق، نظراً إلى مخاطر ارتفاعها مجدداً بما قد يؤدي إلى إعادة إشعال التضخم، الذي لا يزال مرتفعاً في أسعار المستهلكين.

وقال ويل كومبرنول، خبير استراتيجيات الاقتصاد الكلي في شركة «إف إتش إن فاينانشال»: «من الأفضل أن يكون المضيق مفتوحاً بدلاً من أن يكون مغلقاً. لكن كلما طال أمد هذا التجاذب، زاد تأثيره السلبي على توقعات التضخم، كما سيؤثر سلباً في النمو».

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين، الذي يتحرك عادة بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، بمقدار 3.53 نقطة أساس إلى 4.214 في المائة.

كما ارتفع عائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 2.41 نقطة أساس إلى 4.641 في المائة، فيما بلغ الفارق بين عائدي السندات لأجل عامين و10 سنوات 42 نقطة أساس.

تقرير الوظائف تحت المجهر

وينتظر المتداولون أيضاً تقرير الوظائف لشهر يوليو، بحثاً عن مؤشرات على مدى استمرار قوة سوق العمل.

ويتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم أن يكون أصحاب العمل قد أضافوا 80 ألف وظيفة الشهر الماضي، فيما يُرجح أن يستقر معدل البطالة عند 4.2 في المائة.

ومع استمرار تركيز صانعي السياسة النقدية في مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» على ارتفاع التضخم، فمن غير المرجح أن يكون لتقرير الوظائف تأثير كبير في الأسواق.

وقال كومبرنول: «حتى إذا صدر تقرير ضعيف (الجمعة)، فمن المرجح أن ينظر إليه المستثمرون على أنه مجرد ضوضاء في الوقت الراهن، في ظل وجود العديد من المؤشرات الإيجابية الأخرى، وعدم وجود ما يشير إلى أنه سيؤثر في مسار التضخم أو سياسة (الاحتياطي الفيدرالي)».

ويتوقع متداولو العقود الآجلة لأسعار الفائدة لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» احتمالاً بنسبة 59 في المائة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر (أيلول).

وأظهرت بيانات صدرت يوم الخميس أن عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفع بشكل طفيف الأسبوع الماضي، بينما تراجعت عمليات التسريح من العمل إلى أدنى مستوى لها في عامين خلال يوليو، في مؤشرات إضافية على استمرار استقرار سوق العمل.


مقالات ذات صلة

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

الاقتصاد متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر المدوية للحزب الجمهوري.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد مبنى وزارة الخزانة الأميركية في العاصمة واشنطن يوم 11 يوليو 2026 (رويترز)

الخزانة الأميركية تلمّح إلى تغييرات في أحجام مزادات السندات

فتحت وزارة الخزانة الأميركية الباب أمام إعادة هيكلة أحجام مزادات سندات الدين الحكومية، بعدما عدّلت صياغة توجيهاتها بشأن الإصدارات المستقبلية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد صورة ظلية لإيلون ماسك وشعار شركة «سبايس إكس» (رويترز)

إمبراطورية ماسك تواجه خسائر تتجاوز 130 مليار دولار بعد فوز الديمقراطيين

تواجه ثروة إيلون ماسك وشركاته ضغوطاً كبيرة في أعقاب اكتساح الديمقراطيين انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد بائع يعرض سبائك ذهبية في متجر مجوهرات داخل سوق الذهب في السوق القديمة بدبي (إ.ب.أ)

الذهب يتجاوز 4 آلاف دولار مع تراجع الدولار بعد فوز الديمقراطيين

سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً قوياً، متجاوزة مستوى 4 آلاف دولار للأونصة، مدعومة بتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، عقب فوز الديمقراطيين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد الشمس تغرب في مبنى الكابيتول مساء يوم الانتخابات 3 نوفمبر 2026 في واشنطن العاصمة (أ.ف.ب)

فوز الديمقراطيين بالكونغرس يضع أجندة ترمب الاقتصادية أمام اختبار صعب

يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب واقعاً سياسياً واقتصادياً مختلفاً مع انتزاع الديمقراطيين السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
TT

تراجع مخزونات النفط الأميركية على عكس التوقعات

صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط والبنزين والديزل داخل محطة «كيندر مورغان» بمصفاة لوس أنجليس في كارسون بولاية كاليفورنيا الأميركية (رويترز)

ذكرت «إدارة معلومات الطاقة» الأميركية، الأربعاء، أن مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة انخفضت خلال الأسبوع الماضي، على عكس التوقعات.

وأوضحت «الإدارة»، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 865 ألف برميل، لتصل إلى 409.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي يوم 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك في مقابل توقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز» بزيادة قدرها 877 ألف برميل.

كما أشارت «الإدارة» إلى ارتفاع مخزونات الخام بمركز التسليم في كوشينغ بولاية أوكلاهوما بمقدار 280 ألف برميل خلال الأسبوع نفسه.

وشهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً عقب صدور التقرير؛ إذ تُدُوول «خام برنت» العالمي (الأسعار الفورية) عند 98.78 دولار للبرميل، بانخفاض قدره 4.6 في المائة، وذلك في تمام الساعة الـ04:05 بتوقيت غرينيتش، كما انخفض «خام غرب تكساس الوسيط» الأميركي 4.5 في المائة ليصل إلى 91.85 دولار للبرميل.

وذكرت «إدارة معلومات الطاقة» أن كميات الخام التي عولجت في المصافي ارتفعت بمقدار 199 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع، في حين صعدت معدلات تشغيل المصافي بنسبة 1.7 نقطة مئوية لتصل إلى 94.5 في المائة.

وبشأن البنزين، فقد انخفضت المخزونات الأميركية بمقدار 222 ألف برميل، لتصل إلى 209 ملايين برميل، مخالفة بذلك التوقعات التي أشارت إلى زيادة قدرها 153 ألف برميل.

وأظهرت بيانات «الإدارة» أيضاً تراجع مخزونات نواتج التقطير - التي تشمل الديزل وزيت التدفئة - بمقدار 3.6 مليون برميل، لتصل إلى 99.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات بانخفاض قدره 100 ألف برميل.

كما أشارت «إدارة معلومات الطاقة» إلى أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع بمقدار 1.18 مليون برميل يومياً.


«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
TT

«وول ستريت» تتفاعل إيجاباً مع نتائج الانتخابات... وضغوط على شركات ماسك وترمب

متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)
متعاملان في بورصة نيويورك (أرشيفية - أ.ب)

ارتفعت الأسهم الأميركية بقوة في تعاملات الأربعاء، مع محاولة المستثمرين تحديد الشركات والقطاعات المستفيدة والمتضررة من الخسائر الكبيرة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي، وما قد تفرضه النتائج من تغيرات على السياسات الاقتصادية والتجارية لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وقفز مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.1 في المائة في التعاملات المبكرة، متجهاً نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ ستة أسابيع، فيما ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي 983 نقطة، وصعد مؤشر «ناسداك» المجمع بنسبة 1.7 في المائة. وفي سوق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وتباين أداء الأسهم بحسب انعكاسات النتائج الانتخابية على الشركات؛ إذ قفزت أسهم «فيرست سولار» العاملة في مجال الطاقة الشمسية، في حين تعرضت الشركات المرتبطة بحليف ترمب، إيلون ماسك، لضغوط، مع تراجع سهم «سبيس إكس» بنسبة 5.8 في المائة إلى أدنى مستوياته منذ أغسطس (آب)، وانخفاض سهم «تسلا» بنسبة 5.1 في المائة في التعاملات المبكرة.

كما هوى سهم «ترمب ميديا»، الشركة الأم لمنصة التواصل الاجتماعي التابعة للرئيس الأميركي، بنسبة 11 في المائة، مسجلاً أكبر تراجع له منذ 10 أغسطس، في انعكاس لتباين رد فعل المستثمرين تجاه الشركات المرتبطة بالإدارة الأميركية وحلفائها.

وجاءت المكاسب بعد أن أفرزت الانتخابات أغلبية ديمقراطية في مجلسي الكونغرس، في نتيجة تمهد لمرحلة جديدة من المقاومة التشريعية لبرنامج ترمب، الذي سعى إلى تنفيذه بصورة مكثفة منذ عودته إلى البيت الأبيض.

ويرى المستثمرون أن انقسام السيطرة على واشنطن بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي قد لا يكون أمراً سلبياً للأسواق، إذ يقلص احتمالات تمرير تغييرات واسعة في السياسات قد تربك الاقتصاد أو تؤثر في أداء الشركات.

وقال ستيفن براون من مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» إن حجم المكاسب التي حققها الديمقراطيون لا يغير كثيراً من التوقعات المتعلقة بالسياسات على المدى القريب، لأن الحزب لا يزال يفتقر إلى أغلبية في مجلس الشيوخ قادرة على تجاوز التعطيل التشريعي، فيما يحتفظ ترمب بصلاحية الاعتراض على القوانين.

ومع ذلك، لا تزال تداعيات النتائج متفاوتة بين القطاعات. فقد تراجعت بعض الأسواق الآسيوية لفترة وجيزة وسط مخاوف من أن يؤدي صعود الديمقراطيين إلى إبطاء التوسع في مشروعات الذكاء الاصطناعي، بفعل تشديد الاعتبارات المتعلقة بالسلامة ومقاومة المجتمعات المحلية لإنشاء مراكز البيانات. ويأتي ذلك في وقت يتساءل فيه المستثمرون عما إذا كانت الارتفاعات الكبيرة التي سجلتها أسهم شركات الذكاء الاصطناعي تعكس طفرة مستدامة أم فقاعة في القطاع.

وفي تعاملات العقود الآجلة قبيل افتتاح «وول ستريت»، ارتفعت عقود «داو جونز» بنسبة 1.4 في المائة، وعقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1 في المائة، فيما عوضت عقود «ناسداك» جزءاً من خسائرها السابقة المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، لترتفع بنسبة 0.54 في المائة.

وفي المقابل، صعدت أسهم شركات طاقة الرياح، بينما تعرضت أسهم شركات الصناعات الدفاعية لضغوط، وسط توقعات بأن تؤدي التطورات السياسية إلى تقليص حدة الحرب مع إيران، بما قد يحد من الطلب المتوقع على المنتجات والخدمات الدفاعية.

ولا تزال الصورة السياسية والاقتصادية مفتوحة على احتمالات متعددة، إذ يحتفظ ترمب بصلاحيات تنفيذية واسعة في ملفات رئيسية، من بينها الدفاع والسياسة الخارجية، وبعض جوانب التجارة.


ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
TT

ارتفاع متوسط ​​صادرات النفط العراقية في أكتوبر

ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)
ناقلات نفطية في منشأة نفطية بحرية تابعة لحقل البصرة العراقي (رويترز)

ارتفعت صادرات العراق من النفط الخام في شهر أكتوبر (تشرين الأول) لتصل إلى نحو 3.5 مليون برميل يومياً. حسبما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولَين في قطاع الطاقة، الأربعاء.

وأفاد المصدران بأن الشحنات عبر ميناء جيهان التركي بلغت نحو 400 ألف برميل يومياً.

يأتي هذا الارتفاع في عقب تكثيف بغداد جهودها الرامية إلى ضخ كميات إضافية من النفط الخام المنتج في الجنوب عبر شبكة التصدير الشمالية.

وذكر متحدث باسم وزارة النفط أن متوسط صادرات العراق النفطية اليومية في شهر سبتمبر (أيلول) بلغ 2.65 مليون برميل يومياً، منها 250 ألف برميل يومياً تم شحنها عبر ميناء جيهان.