الجيش الإسرائيلي يعلن بدء تنفيذ غارات دقيقة في جنوب لبنان

أصدر إنذاراً لإخلاء قرية المنصوري

دخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية على بلدة دير سريان بمحافظة النبطية اللبنانية يوم 31 يوليو 2026 (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية على بلدة دير سريان بمحافظة النبطية اللبنانية يوم 31 يوليو 2026 (إ.ب.أ)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن بدء تنفيذ غارات دقيقة في جنوب لبنان

دخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية على بلدة دير سريان بمحافظة النبطية اللبنانية يوم 31 يوليو 2026 (إ.ب.أ)
دخان يتصاعد عقب غارة جوية إسرائيلية على بلدة دير سريان بمحافظة النبطية اللبنانية يوم 31 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه بدأ شن غارات دقيقة في جنوب لبنان؛ وذلك «رداً على الانتهاك الصارخ الذي ارتكبه (حزب الله)»، وفق بيان من الجيش.

من جهتها، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية بمقتل شخص وإصابة 11 آخرين؛ «جراء غارة معادية استهدفت سطح مصلى جبانة بلدة تبنين، وليس كما كان تردد بسبب انفجار مخلفات حربية».

وأصدر الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأربعاء إنذاراً عاجلاً إلى سكان قرية المنصوري في جنوب لبنان للإخلاء.

وقال الجيش في بيان إن إنذاره جاء في ضوء خرق «حزب الله» اتفاق وقف إطلاق النار.

وطالب الجيش سكان القرية بإخلاء منازلهم فوراً والابتعاد عن القرية شمالاً لمسافة لا تقل عن ألف متر إلى أراضٍ مفتوحة.

وأضاف البيان: «كل من يوجد بالقرب من عناصر (حزب الله) ومنشآته ووسائله القتالية، فإنه يعرّض حياته للخطر!».

وجاء القصف الإسرائيلي بعد يوم واحد من أحدث جولة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان تحت رعاية أميركية في العاصمة الإيطالية ‌روما.

دبابات إسرائيلية في زوطر الشرقية بجنوب لبنان يوم 5 أغسطس 2026 (إ.ب.أ)

ويُعدّ الإنذار الإسرائيلي الأربعاء أول إنذار عبر الإنترنت من الجيش لمنطقة في لبنان منذ أكثر من ⁠شهر. وأسقط الجيش منشورات فوق بلدة ‌المنصوري في أواخر ‌يونيو (حزيران) الماضي تطالب السكان بالإخلاء، ​وذلك بعد ‌أن أدرجت إسرائيل المنصوري ضمن «منطقة عازلة» ‌أعلنتها من جانب واحد في جنوب لبنان، وفق ما صرّح به مسؤول عسكري لبناني كبير لوكالة «رويترز» للأنباء آنذاك.

وواصل بعض المزارعين اللبنانيين ‌الذهاب إلى حقولهم ومنازلهم في البلدات رغم وجود القوات الإسرائيلية في ⁠مناطق ⁠قريبة.

واتفق لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي على ترتيبات أمنية بوساطة أميركية تهدف إلى تهدئة الأعمال القتالية على طول الحدود، إلا إن إسرائيل أكدت أنها ستُبقي على منطقة أمنية في جنوب لبنان للقضاء على ما تصفه بالتهديد الذي تشكّله جماعة «حزب الله».


مقالات ذات صلة

عون يرفض أي تسوية على حساب لبنان... وسلام يحشد الدعم الدولي

المشرق العربي الرئيس اللبناني جوزيف عون (أ.ف.ب)

عون يرفض أي تسوية على حساب لبنان... وسلام يحشد الدعم الدولي

شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي يواجهها لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي احتفال قوات الـ«يونيفيل» باليوم الدولي للسلام في جنوب لبنان (حساب قوات اليونيفيل)

«يونيفيل»: تنفيذ القرار 1701 أساس الاستقرار في جنوب لبنان

أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أن التنفيذ الكامل للقرار 1701 يبقى الأساس لتحقيق السلام.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي نازحون لبنانيون يعودون إلى الجنوب بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار (أ.ب)

كلفة الحرب تتصاعد في لبنان... خسائر قياسية والفاتورة الكاملة لم تُحسم بعد

تكشف الأرقام الرسمية اللبنانية اتساع الكلفة البشرية والمادية للحرب على لبنان، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار وتراكم الخسائر.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي لقاء سابق بين الرئيسين الأميركي والفرنسي في البيت الأبيض (رويترز)

مخاوف لبنانية من ترحيل نتنياهو المفاوضات إلى ما بعد الانتخابات

تبقى أنظار اللبنانيين مشدودة إلى الاجتماعات التي تُعقد بين رؤساء الوفود العربية والأجنبية على هامش انعقاد الدورة العادية للأمم المتحدة.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي الرئيسان الفرنسي واللبناني إيمانويل ماكرون وجوزيف عون وملك الأردن عبد الله الثاني يتوسطون المشاركين في اجتماع دعم الجيش اللبناني في قصر الأنفاليد يوم 17 سبتمبر (أ.ف.ب)

باريس تريد لاحقاً مؤتمراً شاملاً للبنان لا ينحصر بدعم الجيش

باريس تريد لاحقاً مؤتمراً شاملاً للبنان لا ينحصر بدعم الجيش وهناك مبادرتان أوروبيتان قيد التداول تجري مناقشتهما في الوقت الحاضر لمساندة لبنان عسكرياً ومالياً.

ميشال أبونجم (باريس)

واشنطن تندد بغياب سلطة «شرعية» في السودان

قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي (أرشيفية)
قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي (أرشيفية)
TT

واشنطن تندد بغياب سلطة «شرعية» في السودان

قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي (أرشيفية)
قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو الشهير بحميدتي (أرشيفية)

انتقدت الولايات المتحدة، الثلاثاء، غياب سلطة «شرعية» في السودان، معتبرة أن القوتين العسكريتين المتنافستين لم تقدما التزامات جدية لإنهاء الحرب في البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت «لا القوات المسلحة السودانية ولا قوات الدعم السريع ولا قياداتهما تمثل سلطة شرعية ودستورية في السودان، إذ إنها تحكم بقوة السلاح وحدها».

وأضاف في بيان أن «سلوك قائدي الفصيلين المتحاربين يجعلهما غير مؤهلين لحكم البلاد».


العراق يرجئ «نزع السلاح» إلى منتصف 2027


رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال لقائه مساء الاثنين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك (إعلام حكومي)
رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال لقائه مساء الاثنين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك (إعلام حكومي)
TT

العراق يرجئ «نزع السلاح» إلى منتصف 2027


رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال لقائه مساء الاثنين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك (إعلام حكومي)
رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي خلال لقائه مساء الاثنين وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في نيويورك (إعلام حكومي)

أرجأ العراق خطته لنزع سلاح الفصائل إلى منتصف عام 2027، بعدما كان موعدها محدداً بنهاية الشهر الحالي.

وأعلن رئيس الحكومة علي الزيدي، أمس، خطة لدمج عناصر الفصائل «تبدأ بمرحلة مدتها 90 يوماً تضمن وقف هجماتها مقابل عدم تعرضها لضربات أميركية».

إلا أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قال إنه «اتفق مع الزيدي على تفكيك الميليشيات ووقف هجماتها»، وفق بيان صدر عقب اجتماعهما في نيويورك.

وتحدث المبعوث الأميركي توم براك، عن تعهد عراقي بأنه «بحلول نهاية يونيو (حزيران) 2027، ستكون الدولة هي الجهة الوحيدة التي تمتلك القوة العسكرية».


الغزيون تحت أسقف مهددة بلا بديل


الفلسطيني بسام نصير النازح في مدينة غزة يقف بين أنقاض مبنى متهدم يؤويه وعائلته (الشرق الأوسط)
الفلسطيني بسام نصير النازح في مدينة غزة يقف بين أنقاض مبنى متهدم يؤويه وعائلته (الشرق الأوسط)
TT

الغزيون تحت أسقف مهددة بلا بديل


الفلسطيني بسام نصير النازح في مدينة غزة يقف بين أنقاض مبنى متهدم يؤويه وعائلته (الشرق الأوسط)
الفلسطيني بسام نصير النازح في مدينة غزة يقف بين أنقاض مبنى متهدم يؤويه وعائلته (الشرق الأوسط)

يقدِّر مسؤولون في غزة عدد المباني المهدَّدة بالانهيار والمأهولة بالسكان في القطاع بنحو ألفي مبنى، ومع ذلك فإن الأهالي والمسؤولين يقرون بعدم وجود بديل يحميهم من التهديدات بسقوط الأسقف التي تؤويهم.

وتحدث شهود عيان ومتضررون من انهيار بناية «السعادة» في مدينة غزة قبل أسبوع إلى «الشرق الأوسط» عن أخطار محتملة مع قرب الشتاء والأمطار، ما قد يسرع من انهيار مبانٍ أخرى خربتها الحرب الإسرائيلية على القطاع.