أموريم يستحضر روح باريزي في سعيه لإحياء أمجاد ميلان

روبن أموريم (أ.ف.ب)
روبن أموريم (أ.ف.ب)
TT

أموريم يستحضر روح باريزي في سعيه لإحياء أمجاد ميلان

روبن أموريم (أ.ف.ب)
روبن أموريم (أ.ف.ب)

تعهّد المدرب البرتغالي الجديد لميلان روبن أموريم الثلاثاء، بصون إرث أسطورة النادي فارنكو باريزي، الذي توفي الأسبوع الماضي، وذلك مع شروعه في مهمة إحياء أمجاد عملاق كرة القدم الإيطالية والأوروبية المتعثر.

وعاد أموريم إلى التدريب بعد إقالته في يناير (كانون الثاني) الماضي من طرف مانشستر يونايتد الإنجليزي، ويستعد لمواجهة جاره اللدود إنتر ميلانو في «ديربي» يُقام الأربعاء بمدينة بيرث غرب أستراليا.

وبدأت حقبة البرتغالي مع «روسونيري» بتعادل أمام سلتيك الاسكوتلندي 2 - 2 في مباراة ودية. ويضع المدرب البالغ 41 عاماً، نصب عينيه إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإيطالي، بعدما فشل ميلان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في المرحلة الأخيرة من الموسم الماضي.

وقال أموريم للصحافيين في بيرث: «أشعر بأن الفريق ملتحم فعلاً». وأضاف: «المهم هو الحفاظ على هذه الروح عندما تصبح الأمور صعبة». وتابع: «في هذا النادي، عليك أن تفوز بكل مباراة، لذا، نحتاج إلى الحفاظ على هذه الروح طوال الموسم».

وتلقّى ميلان دفعة معنوية خلال فترة التوقف ما بين الموسمين، بعدما مدّد صانع الألعاب الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش عقده لعام إضافي.

وكشف أموريم أن مودريتش يمكنه اللعب ضد إنتر، بعدما أنهى لتوه مشاركته المونديالية الخامسة؛ إذ ودّعت كرواتيا البطولة من دور الـ32 أمام البرتغال. وقال البرتغالي عن نجم توتنهام الإنجليزي وريال مدريد الإسباني السابق الذي سيبلغ 41 عاماً في سبتمبر (أيلول): «بذلنا جهوداً جبارة لكي يبقى مع الفريق عاماً إضافياً على الأقل. أنا سعيد جداً به. إنه جاهز للعب بعض الدقائق غداً (الأربعاء)».

وستكون المباراة عاطفية باعتبارها الأولى لميلان منذ وفاة باريزي الذي كان قائداً للفريق خلال عصره الذهبي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

وقال أموريم: «عندما تتحدث مع جميع أفراد الطاقم عن فرانكو، ترى الدموع في أعينهم. كان فرانكو يجسّد معنى الفريق. الفريق هو أهم ما في نادينا». وأضاف: «لن أعد بالنتائج، لكنني أعد بأنني سأواصل إرث فرانكو».

وسيواصل ميلان استعداداته للموسم الجديد بمواجهة تشيلسي الإنجليزي في جاكرتا السبت، فيما سيبقى إنتر الذي تغلب على مانشستر سيتي الإنجليزي بركلات الترجيح في هونغ كونغ السبت الماضي، في بيرث لمواجهة مواطنه يوفنتوس في اليوم عينه.

ويختتم يوفنتوس سلسلة المباريات الودية الإيطالية الخالصة في بيرث، بمواجهة باليرمو من الدرجة الثانية في 11 أغسطس (آب). ويأتي المهرجان الذي يمتد أسبوعاً كاملاً ويحمل اسم «كالتشو إيتاليانو»، بعد إلغاء مباراة كانت مقترحة في وقت سابق من هذا العام ضمن الدوري الإيطالي بين ميلان وكومو في بيرث، بسبب عقوبات فرضها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وقال المدرب الروماني لإنتر كريستيان كيفو، إنه يعتقد أن استضافة بيرث مباراة في الدوري الإيطالي، ستكون فكرة جيدة. وأضاف كيفو: «ما أقترحه هو أن تُلعب في بداية الموسم. يجب أن نبدأ في الترويج لكرة القدم الإيطالية بشكل أكبر، خصوصاً في هذا الجزء من العالم».


مقالات ذات صلة

إنتر يحقق أرباحاً صافية للموسم الثاني توالياً

رياضة عالمية إنتر ميلان (رويترز)

إنتر يحقق أرباحاً صافية للموسم الثاني توالياً

سجل إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، أرباحاً صافية بلغت 22.7 مليون يورو (25.8 مليون دولار) في ختام موسم 2025 - 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية أوريليو دي لورنتيس (أ.ب)

دي لورنتيس يخطط لملعب جديد لنابولي بسعة 70 ألف متفرج

يرغب رئيس ومالك نادي نابولي لكرة القدم، أوريليو دي لورنتيس، في بناء ملعب جديد بدلاً من ملعب دييغو أرماندو مارادونا القديم الذي تخطط السلطات المحلية لتجديده.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني مدرب إيطاليا العائد (د.ب.أ)

مانشيني يستقر على تشكيلته إيطاليا بمواجهة بلجيكا

تتضح ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمدها روبرتو مانشيني في أولى مباريات إيطاليا ضمن دوري الأمم الأوروبية أمام بلجيكا.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا (إيطاليا))
رياضة عالمية النمساوي ديفيد ألابا (د.ب.أ)

النمساوي ألابا يستعد للانتقال الحر إلى أودينيزي

خضع النمساوي ديفيد ألابا، للفحص الطبي في العاصمة الإيطالية روما، وسيسافر إلى الشمال من أجل توقيع عقد جديد مع نادي أودينيزي.

«الشرق الأوسط» (أوديني (إيطاليا))
رياضة عالمية أوريليو دي لورينتس رئيس نادي نابولي الإيطالي (أ.ب)

رئيس نابولي يهاجم «الألتراس» ويوجه تحذيراً لأليغري

يشعر أوريليو دي لورينتس، رئيس نادي نابولي الإيطالي، بالفخر بما حققه منذ أن أنقذ النادي من الإفلاس، وبدأ رحلته من الدرجة الثالثة، قبل أكثر من عقدين.

«الشرق الأوسط» (نابولي)

إنتر يحقق أرباحاً صافية للموسم الثاني توالياً

إنتر ميلان (رويترز)
إنتر ميلان (رويترز)
TT

إنتر يحقق أرباحاً صافية للموسم الثاني توالياً

إنتر ميلان (رويترز)
إنتر ميلان (رويترز)

سجل إنتر ميلان، بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم، أرباحاً صافية بلغت 22.7 مليون يورو (25.8 مليون دولار) في ختام موسم 2025 – 2026، مؤكداً استمرار تعافيه المالي الذي بدأ الموسم السابق بعد 15 عاماً من الخسائر.

وتراجعت الأرباح مقارنة بـ35 مليون يورو حققها النادي في موسم 2024 – 2025، فيما بلغت إيرادات النادي اللومباردي 518 مليون يورو (589 مليون دولار)، مقابل الرقم القياسي البالغ 567 مليون يورو (645 مليون دولار) في الموسم السابق.

وأوضح النادي، المملوك لصندوق «أوكتري» الأميركي، أن السنة المالية 2024 - 2025 استفادت من إيرادات استثنائية ناجمة عن المشاركة في «كأس العالم للأندية» وبلوغ نهائي «دوري أبطال أوروبا».

وأشار «نيراتسوري»، الذي أحرز في مايو (أيار) الماضي لقبه الحادي والعشرين في الدوري الإيطالي، إلى خفض تكاليفه التشغيلية بنحو 20 مليون يورو، أي بنسبة 4 في المائة.

كما ارتفعت إيرادات المنتجات التجارية بنسبة 7 في المائة، بفضل اتفاقية الشراكة الجديدة مع شركة التجهيزات الرياضية «فاناتيكس».

وأسهم ارتفاع عائدات انتقالات اللاعبين بمقدار 11 مليون يورو (12.5 مليون دولار) في تعزيز النتائج المالية للنادي خلال السنة المالية المنتهية في يونيو (حزيران).


توخيل يدعم كين لـ«الكرة الذهبية» ومونديال 2030

الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يحيي المهاجم هاري كين خلال مباراة إنجلترا وبنما في كأس العالم (أ.ف.ب)
الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يحيي المهاجم هاري كين خلال مباراة إنجلترا وبنما في كأس العالم (أ.ف.ب)
TT

توخيل يدعم كين لـ«الكرة الذهبية» ومونديال 2030

الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يحيي المهاجم هاري كين خلال مباراة إنجلترا وبنما في كأس العالم (أ.ف.ب)
الألماني توماس توخيل مدرب منتخب إنجلترا يحيي المهاجم هاري كين خلال مباراة إنجلترا وبنما في كأس العالم (أ.ف.ب)

دعم الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، مهاجمه هاري كين للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، معتبراً أن النجم الإنجليزي، الذي يواصل تطوير مستواه، قادر على قيادة خط الهجوم في «كأس العالم 2030» عندما يبلغ 36 عاماً.

وسجل مهاجم بايرن ميونيخ 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده خلال موسم 2025-2026 المميز، وتُوج خلاله بألقاب الدوري الألماني وكأس ألمانيا وكأس السوبر الألماني.

كما حصد كين الميدالية البرونزية مع منتخب إنجلترا قبل 10 أسابيع، بعدما خسر أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي من «كأس العالم»، ليحقق المنتخب أفضل نتيجة له على الإطلاق في نسخة أقيمت خارج أرضه.

وساهمت هذه العروض في وضع كين ضمن أبرز المرشحين للفوز بـ«الكرة الذهبية»، ليصبح أول إنجليزي يُتوج بالجائزة منذ مايكل أوين عام 2001.

وعندما سُئل توخيل عما إذا كان كين اختياره للفوز بالجائزة الشهر المقبل، قال لقناة «آي تي في»: «نعم. بعد هذا الموسم، نعم».

وأضاف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «أكثر من 70 هدفاً، وثلاثة ألقاب مع بايرن ميونيخ، ونصف نهائي كأس العالم، ودوري أبطال أوروبا». وتابع: «إنه يتحسن أكثر فأكثر. أعتقد أنه وصل إلى مستوى مميز من اللياقة البدنية في أدائه».

وأشاد توخيل بالدور الشامل الذي يؤديه كين، قائلاً: «إنه ملتزم تماماً بالضغط العالي، وبالمشاركة في كل جزء من المباراة، سواء في بناء اللعب من الخلف أو إنهاء الهجمات أو بناء اللعب في الوسط أو الدفاع. إنه يقوم بكل شيء».

وعن إمكانية مشاركة كين في «كأس العالم 2030» عندما يبلغ 36 عاماً، قال توخيل: «نعم، لا مشكلة. العمر مجرد رقم، ولا يهم. الأمر يتعلق فقط بالجودة، والطريق أمامه لا يزال طويلاً».


زيدان: أشعر بتأثر بالغ قبل مباراتي الأولى مدرباً لفرنسا

زين الدين زيدان مدرب منتخب فرنسا يحيي الحضور خلال مؤتمر صحافي في ملعب كوجايلي بمدينة إزميت التركية عشية مواجهة تركيا وفرنسا (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان مدرب منتخب فرنسا يحيي الحضور خلال مؤتمر صحافي في ملعب كوجايلي بمدينة إزميت التركية عشية مواجهة تركيا وفرنسا (أ.ف.ب)
TT

زيدان: أشعر بتأثر بالغ قبل مباراتي الأولى مدرباً لفرنسا

زين الدين زيدان مدرب منتخب فرنسا يحيي الحضور خلال مؤتمر صحافي في ملعب كوجايلي بمدينة إزميت التركية عشية مواجهة تركيا وفرنسا (أ.ف.ب)
زين الدين زيدان مدرب منتخب فرنسا يحيي الحضور خلال مؤتمر صحافي في ملعب كوجايلي بمدينة إزميت التركية عشية مواجهة تركيا وفرنسا (أ.ف.ب)

أكد زين الدين زيدان، المدرب الجديد للمنتخب الفرنسي لكرة القدم، أنه يشعر «بتأثر بالغ» قبل مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني لـ«الديوك»، الجمعة أمام تركيا ضمن «دوري الأمم الأوروبية».

وعندما سُئل عما إذا كانت مشاعره مماثلة لما عاشه خلال مباراته الدولية الأولى تحت قيادة إيميه جاكيه في 17 أغسطس (آب) 1994، قال زيدان: «إنه أكبر حتى مما شعرت به في مباراتي الأولى كوني لاعباً. اليوم أشعر بتأثر بالغ لتمكني من قيادة المنتخب الفرنسي».

وتحدث زيدان عن الاهتمام الكبير الذي رافق تعيينه خلفاً لديدييه ديشان، الذي أمضى 14 عاماً في منصبه، قائلاً: «هذا طبيعي تماماً. هناك الكثير من الحديث، وهذا منطقي، لكن اللاعبين هم الأبطال. سألتزم بدوري، وسأحاول القيام بعملي معهم ووضع شيء ما موضع التنفيذ والفوز بالمباريات، فهذا أكثر ما يهمني».

واستبعد المدرب الفرنسي الحديث عن وجود «بصمة زيدان» خاصة على المنتخب في الوقت الحالي.

كما طمأن إلى جاهزية قائد المنتخب كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بعدما غاب عن التدريبات الثلاثاء بسبب أعراض شبيهة بالإنفلونزا، قبل أن يعود إلى التدرب بصورة طبيعية الأربعاء.

وقال زيدان: «إنه بخير. عانى من مشكلة بسيطة لكنها ليست خطيرة، وسيكون جاهزاً للعب غداً».

في المقابل، انسحب قلب الدفاع إبراهيما كوناتيه من التشكيلة بسبب التواء طفيف في الركبة اليمنى، ليحل مكانه ليني يورو.

وأوضح الجهاز الفني الفرنسي أن كوناتيه شعر بألم في الركبة خلال التدريبات، قبل أن يكشف فحص بالرنين المغناطيسي عن إصابته بالتواء طفيف، ليتقرر السماح له بالعودة إلى ريال مدريد.

وأعلن النادي الإسباني لاحقاً أن الفحوص أظهرت إصابة كوناتيه في الرباط الجانبي للساق اليمنى.

وبات كوناتيه ثالث لاعب ينسحب من تشكيلة فرنسا منذ بداية النافذة الدولية، بعد الحارس روبن ريسر ولاعب الوسط وارن زاير - إيمري.

وبعد مواجهة تركيا الجمعة في كوجايلي، تلتقي فرنسا مع بلجيكا خارج أرضها في 28 سبتمبر (أيلول)، ثم تستضيف إيطاليا على ملعب فرنسا في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول)، قبل مواجهة بلجيكا مجدداً في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول).