ترمب يشعل الجدل: ليبرون قد يكون عنصرياً… وأفضل لاعب هو جوردان

دونالد ترمب (أ.ب)
دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب يشعل الجدل: ليبرون قد يكون عنصرياً… وأفضل لاعب هو جوردان

دونالد ترمب (أ.ب)
دونالد ترمب (أ.ب)

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب، جدلاً جديداً بعدما وصف نجم كرة السلة ليبرون جيمس بأنه «قد يكون عنصرياً»، وذلك خلال إجابته عن سؤال حول أفضل لاعب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وخلال حديثه في المكتب البيضاوي، قال ترمب بحسب شبكة «The Athltic»، إنه يختار أسطورة شيكاغو بولز مايكل جوردان باعتباره الأفضل في التاريخ، مضيفاً: «إنه شخص رائع جداً. أما ليبرون، فربما يكون عنصرياً، أو ربما فقط لا يحب ترمب، لا أعلم. أنا أحب الأشخاص الذين يحبونني، لذلك أقول مايكل جوردان دون تردد».

وأوضح ترمب أن علاقته الشخصية بجوردان، الذي سبق أن لعب معه الغولف ويعدّه صديقاً، كانت أحد أسباب اختياره، إلى جانب الإنجازات الكبيرة التي حققها جوردان، المتوج بـ6 بطولات للدوري و6 جوائز لأفضل لاعب في النهائيات و5 جوائز لأفضل لاعب في الموسم.

وجاءت تصريحات ترمب بعد ساعات من إعلان ليبرون جيمس انتقاله إلى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز لخوض موسمه الرابع والعشرين في الدوري، في خطوة يسعى من خلالها لإضافة لقب خامس إلى مسيرته.

وقال جيمس في رسالة عبر منصة «إكس»: «أومن بأنني قادر على المساعدة في تحويل فيلادلفيا إلى فريق بطل، وأنا متحمس للغاية لخوض هذه الرحلة الأخيرة مع جماهير جديدة».

وامتنع ممثل ليبرون جيمس عن التعليق على تصريحات ترمب، فيما لم يصدر أي رد فوري من ممثلي مايكل جوردان.

وتأتي هذه التصريحات امتداداً لخلاف طويل بين الطرفين؛ إذ يعد ليبرون من أبرز منتقدي ترمب خلال العقد الأخير، وساند منافسيه في الانتخابات الرئاسية المتعاقبة، بدءاً من هيلاري كلينتون في عام 2016، ثم جو بايدن في عام 2020، وصولاً إلى كامالا هاريس في انتخابات 2024.

وكان جيمس قد وصف ترمب عام 2017 بأنه «أحمق»، بعدما ألغى الأخير دعوة فريق غولدن ستيت ووريرز لزيارة البيت الأبيض عقب تتويجه بلقب الدوري، في واحدة من أبرز محطات الخلاف بينهما.

ويعد جيمس الهداف التاريخي للدوري الأميركي للمحترفين، وقد أحرز 4 ألقاب للدوري و4 جوائز لأفضل لاعب في الموسم، كما قاد 3 أندية مختلفة إلى التتويج بالبطولة. وإذا نجح في قيادة فيلادلفيا إلى اللقب، فسيعزز مكانته في الجدل المستمر حول أفضل لاعب في تاريخ اللعبة، رغم أن ذلك، على ما يبدو، لن يغيّر رأي ترمب.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: فوز أول لسبيرز بقيادة العملاق ويمبانياما قبل انطلاق الموسم

رياضة عالمية فرض الفرنسي الفارع الطول (2.24 م) نفسه أفضل مسجل في المباراة برصيد 19 نقطة (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: فوز أول لسبيرز بقيادة العملاق ويمبانياما قبل انطلاق الموسم

قاد العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز إلى تحقيق فوزه الأول في مباريات ما قبل الموسم في دوري كرة السلة الأميركي بعد 3 هزائم توالياً.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية نجم كرة السلة شاي جيلغيوس ألكسندر (أ.ف.ب)

نجم «إن بي إيه» جيلغيوس ألكسندر يستحوذ على حصة في أتلتيكو مدريد

أعلن نادي أتلتيكو مدريد، المنافس في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، الجمعة، انضمام نجم كرة السلة شاي جيلغيوس ألكسندر إلى مجموعة الملاك في النادي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فيكتور ويمبانياما يستعد لموسم جديد مع السبيرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: العملاق ويمبانياما في كامل جاهزيته مع السبيرز

ظهر «العملاق» فيكتور ويمبانياما بمستوى جيد وجاهزية عالية رغم الهزيمة ومحدودية وقت اللعب، وذلك في مشاركته الأولى بعد العودة لصفوف سان أنتونيو سبيرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليبرون جيمس لاعب فيلادلفيا سفنتي سيكسرز الجديد (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتألق في ظهوره الأول مع فيلادلفيا

قدّم المخضرم ليبرون جيمس أداء قوياً في الشوط الأول خلال أول مباراة تحضيرية له مع فريقه الجديد فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بحلته الجديدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية كايري إيرفينغ (رويترز)

إيرفينغ صانع لعب دالاس متحمس للعودة إلى الملاعب بعد غياب طويل للإصابة

قال كايري إيرفينغ صانع لعب دالاس مافريكس، اليوم الخميس، إنه متحمس للعودة إلى الملاعب بعد غياب دام 19 شهراً.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

أونداف يتفهم ارتفاع سقف التوقعات بشأنه بعد تألقه الموسم الماضي

دينيز أونداف (د.ب.أ)
دينيز أونداف (د.ب.أ)
TT

أونداف يتفهم ارتفاع سقف التوقعات بشأنه بعد تألقه الموسم الماضي

دينيز أونداف (د.ب.أ)
دينيز أونداف (د.ب.أ)

قال دينيز أونداف، مهاجم فريق شتوتغارت الألماني لكرة القدم، إنه يتفهم ارتفاع سقف التوقعات منه، لكنه لا يشعر بأنه تعرض لتقييم غير عادل.

وقال أونداف لشبكة «دي إيه زد إن»، عقب فوز شتوتغارت على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 3 - 0 في «دوري أبطال أوروبا»، الأربعاء: «أدرك أنه عندما تقدم المستوى الذي قدمته في الموسم الماضي ومع كأس العالم، فإن الناس يرفعون سقف توقعاتهم منك. ويعتقدون أن عليّ التسجيل في كل مباراة. أنا مدرك تماماً لذلك».

وسجل أونداف الهدف الأول لشتوتغارت، ليحرز أول أهدافه هذا الموسم، بعدما هز الشباك 25 مرة في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي.

وقال المهاجم الألماني: «حافظت على هدوئي. بالطبع، ترى كل شيء وتسمع كل شيء، لكنني، كما قلت، كنت أعلم أنني سأسجل في نهاية المطاف».

وأضاف: «ما دمنا نواصل الفوز، فلا مانع لديّ حتى لو لم أسجل أي هدف؛ ما دمنا سنلعب في (دوري أبطال أوروبا) الموسم المقبل. سأقبل بذلك، فالأمر لا يشغلني».

وكان أونداف ضمن قائمة المنتخب الألماني المشاركة في كأس العالم، التي أعلنها المدرب السابق يوليان ناغلسمان، وسجل 3 أهداف في 4 مباريات.

واستقال ناغلسمان من منصبه، وحل محله يورغن كلوب، الذي لم يضم أونداف إلى قائمة المنتخب الألماني في مبارياته الأخيرة بـ«دوري الأمم الأوروبية».

ويحتل شتوتغارت المركز الـ4 في جدول ترتيب «دوري أبطال أوروبا» برصيد 6 نقاط، متساوياً مع باريس سان جيرمان الفرنسي المتصدر، لكنه يتأخر بفارق الأهداف.


ماريسكا: كنا نستحق الخروج بنتيجة أفضل أمام سان جيرمان

إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
TT

ماريسكا: كنا نستحق الخروج بنتيجة أفضل أمام سان جيرمان

إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)
إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)

يعتقد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الخروج بشيء أفضل من المباراة التي خسرها 2 - 4 أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، خصوصاً بعد أن قاتل الفريق وعاد في النتيجة، بعد أن كان متأخراً بثلاثية نظيفة في شوط أول فوضوي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن في أول مباراة على أرضه منذ إدانة الفريق بانتهاك القواعد المالية لرابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع وجود جوسيب غوارديولا، مدرب الفريق السابق، خسر مانشستر سيتي لأول مرة منذ خسارة الدرع الخيرية أمام آرسنال في أغسطس (آب) وبعد سلسلة من 8 مباريات دون خسارة.

وتفوق سان جيرمان بشكل كبير على مانشستر سيتي في الشوط الأول، وتقدَّم بهدفين سجلهما ديزيريه دوي وعثمان ديمبيلي، ثم قتل المباراة بهدف فيتينيا بعد مرور 32 دقيقة.

ولكن بعد إجراء 3 تبديلات بين الشوطين، استعاد مانشستر توازنه حيث سجَّل إيرلينغ هالاند هدفين، ليصبح هدافي مانشستر سيتي في دوري الأبطال بعدما سجَّل 38 هدفاً في 41 مباراة، كما حرمته العارضة من هدف، كما أهدر إنزو فيرنانديز فرصة تسجيل هدف آخر عنما اصطدمت كرته بالقائم.

ولكن بين هدفي هالاند، سجَّل ماجني أكليوش الهدف الرابع لسان جيرمان، حيث تجاوزت الكرة جيانلويغي دوناروما، حارس مانشستر سيتي، ليعجز بعدها رجال ماريسكا عن العودة في النتيجة، على الرغم من إهدار لاعب السيتي السابق فيران توريس ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة للضيوف.

وقال ماريسكا: «كانت مباراة غريبة بعض الشيء، خصوصاً لأننا تلقينا هدفين في دقيقتين، مما تسبب لنا في بعض المشكلات. قبل الهدف الأول لم نستقبل أي شيء، كانت لدينا بعض اللحظات الجيدة، وبعد دقيقتين، تلقينا الهدف الثاني لذلك أصبحت الأمور أكثر صعوبة».

وأضاف: «ثم أعتقد أننا في الشوط الثاني قدَّمنا ما يكفي لكي نستحق أكثر من الخسارة».

وأكمل: «بالنسبة لي، فإن سبب معاناتنا في الشوط الأول هو أننا تلقينا هدفين. عندما تكون داخل الملعب تعلم أن المباراة دائماً ما تكون صعبة أمامهم، وتقول لنفسك يا إلهي».

وأكمل: «ولكن في الشوط الثاني، أعتقد أننا صنعنا ما يكفي من فرص لكي نستحق أكثر من الخسارة. أخبرني لويس إنريكي أيضاً في النهاية، أن الحظ حالفهم طوال 90 دقيقة، ولكن مرة أخرى خسرنا، يمكننا التعلم من هذا والمضي قدماً».


هل يقلب فينغر حسابات إنفانتينو في سباق رئاسة «فيفا»؟

فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)
فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)
TT

هل يقلب فينغر حسابات إنفانتينو في سباق رئاسة «فيفا»؟

فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)
فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا» (أ.ب)

تتجه الأنظار إلى المدرب الفرنسي آرسين فينغر، رئيس قسم تطوير كرة القدم العالمية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بوصفه مرشحاً محتملاً لمنافسة الرئيس الحالي جياني إنفانتينو في الانتخابات المقررة العام المقبل، في ظل تزايد الانتقادات التي تواجه قيادة الأخير، وإن لم تظهر حتى الآن مؤشرات على اعتزام فينغر خوض السباق.

ووفقاً لمصادر شبكة «بي بي سي» البريطانية، هناك رغبة في ترشيح فينغر، المدرب السابق لآرسنال، باعتباره شخصية تحظى باحترام واسع خارج القارة الأوروبية، وهو ما قد يمنحه فرصة لاستقطاب دعم دولي في مواجهة إنفانتينو، الذي يبدو الأقرب إلى الفوز بولاية رابعة وأخيرة دون منافسة قوية.

وتأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطاً متزايدة على خلفية مشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز» (FFE)، الذي أثار جدلاً واسعاً بسبب خطة لبيع حصص تجارية في كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل التراجع عنه وسط اعتراضات من أطراف عدة في عالم كرة القدم.

ومن المقرر أن يناقش مجلس «فيفا»، خلال اجتماعه في زيوريخ، عدداً من الملفات الشائكة، تشمل إصلاحات الحوكمة، والمشروع المثير للجدل، وزيادة التمويل المخصص لتطوير كرة القدم، إلى جانب تداعيات منح جائزة «فيفا للسلام» للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والإجراءات التأديبية المرتبطة بقضية اللاعب فولارين بالوغون.

ورغم الانتقادات، يحتفظ إنفانتينو بقاعدة دعم قوية، خصوصاً في أفريقيا وأميركا الجنوبية وأوقيانوسيا، بعدما كثّف جولاته الدولية لتعزيز موقعه قبل الانتخابات. وتُقدّر التوقعات أنه لا يزال يحظى بتأييد نحو نصف الاتحادات الوطنية الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً، في حين لم يعلن رسمياً الترشح سوى المدافع السابق لتوتنهام رامون فيغا، الذي لا يُنظر إليه بوصفه منافساً قوياً.

ويرى مؤيدو ترشيح فينغر أن خبرته الطويلة في كرة القدم، وشهرته العالمية، وعلاقاته الممتدة خارج أوروبا، قد تجعله شخصية قادرة على توحيد المعارضين لإنفانتينو. كما يستندون إلى تجربته في تطوير المواهب الشابة وبرامج الأكاديميات في عشرات الدول، وإلى سمعته مدافعاً عن فرص اللاعبين الأفارقة خلال مسيرته التدريبية.

وقال مسؤول بارز في أحد الاتحادات الأوروبية إن فينغر «رجل كرة قدم بارع يفهم تطوير اللعبة حقاً»، مشيراً إلى أن صورته لا تقتصر على كونه شخصية أوروبية، وأنه يحظى باحترام كبير في آسيا أيضاً، بفضل تجربته السابقة في اليابان.

وأضاف أن فينغر قد يكون مرشحاً مناسباً لأنه يفهم آليات العمل داخل «فيفا»، ولأنه يُنظر إليه بوصفه شخصية تضع مصلحة اللعبة فوق المال والمكانة الشخصية.

لكن ترشيحه المحتمل يضعه أمام معضلة، إذ يشغل منصبه الحالي منذ عام 2019، بعد تعيينه في عهد إنفانتينو، وظل معروفاً بولائه لرئيس الاتحاد الدولي. وقد برز هذا التعقيد خلال أزمة مشروع «FFE»، عندما أكد فينغر أنه لم يشارك في إعداد الخطة، وأنه علم بها للمرة الأولى من خلال التغطية الإعلامية، معتبراً أن قرار سحبها كان ضرورياً، ومشدداً على أهمية استقلال «فيفا» وشفافيته ونزاهته.

ورغم تلك التصريحات التي فُهمت على أنها انتقاد ضمني لطريقة إدارة المشروع، لم يستقِل فينغر من منصبه، بل واصل الإشراف على برامج تطوير الناشئين والمسابقات الشبابية، إلى جانب عمله مستشاراً فنياً لمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، المعني بقوانين اللعبة.

في المقابل، يشكك بعض المطلعين على شؤون «فيفا» في استعداد فينغر للدخول في مواجهة سياسية مع إنفانتينو، الذي منحه منصبه الحالي. ويرى هؤلاء أن امتلاك المكانة والسمعة لا يكفي وحده لإدارة التحالفات المعقدة التي تحكم الانتخابات داخل الاتحاد الدولي.

وقال أحد المطلعين على أروقة «فيفا» إنه سيُفاجأ إذا قرر فينغر الوقوف في وجه الرجل الذي عيّنه، مشيراً إلى أن خبرته الفنية لا تعني بالضرورة امتلاكه الأدوات السياسية اللازمة لحشد الأصوات وإدارة العلاقات مع الاتحادات الوطنية.

كما يرى مسؤول أوروبي آخر أن فينغر يتمتع بالمكانة اللازمة، لكنه قد لا يمثل بالضرورة خيار المستقبل، مع احتمال أن يكون مناسباً لولاية واحدة يكرسها لإدخال إصلاحات على المنظمة.

وفي أفريقيا، قد يجد فينغر أرضية داعمة، بالنظر إلى مواقفه السابقة المؤيدة لتوسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً، بهدف منح دول خارج القوى التقليدية فرصاً أكبر للمشاركة والتطور. وكان قد أكد خلال مشاركته أخيراً في مؤتمر للاتحاد الأفريقي لكرة القدم في الرأس الأخضر أن فوز منتخب أفريقي بكأس العالم هدف قابل للتحقق.

ومع ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات على أن فينغر يخطط لخوض الانتخابات، كما لم يقدم رداً بشأن نواياه عندما استفسرت «بي بي سي سبورت» عبر «فيفا». ويملك المدرب الفرنسي، البالغ 76 عاماً، مهلة حتى 18 نوفمبر (تشرين الثاني) لإعلان ترشحه، على أن يحصل على ترشيحات خمسة اتحادات وطنية على الأقل.

وبينما يواصل إنفانتينو تعزيز موقعه الانتخابي، يبقى احتمال دخول فينغر السباق مرتبطاً بقدرته على الانتقال من دور المسؤول الفني إلى المنافس السياسي، وباستعداده لمواجهة الرجل الذي استدعاه للعمل داخل الاتحاد الدولي. وهي خطوة، إن حدثت، قد تفتح معركة مختلفة على قيادة كرة القدم العالمية.