كسر الأرجنتيني لياندرو باريديس صمته بعد هزيمة بلاده في نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام إسبانيا، لكنه تجنب التطرق إلى دوره في الشجار العنيف مع لاعبي إسبانيا الذي أعقب المباراة.
ويواجه باريديس الآن حالة من عدم اليقين، حيث من المقرر أن يحقق «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» في الأحداث المؤسفة رغم إلغاء البطاقة الحمراء التي تلقاها.
وتحدث باريديس أخيراً لأول مرة منذ خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، التي انتهت بمشاهد فوضوية بعد صافرة النهاية، حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه لاعب الوسط عقب انتهاء اللقاء بهدف نظيف أحرزه فيران توريس في الدقيقة الـ106 من عمر المباراة، ليمنح إسبانيا لقبها الثاني في كأس العالم.
وبعد صافرة النهاية، انخرط كثير من لاعبي المنتخب الأرجنتيني في شجار جماعي مع عدد من لاعبي المنتخب الإسباني.
وكان باريديس في قلب هذا الشجار بعد أن لكم ودفع لاعباً من الفريق المنافس، كما أظهرت لقطات مصورة إمساكه إريك غارسيا من رقبته قبل أن يتشابك مع غافي ويطرحه أرضاً.
ورغم الجدل الدائر بشأن تصرفاته، فإن باريديس اختار عدم التطرق إلى الشجار الذي أعقب المباراة في أول تصريحاته العلنية، وبدلاً من ذلك، نشر رسالة مؤثرة في حسابه على تطبيق «إنستغرام».
وكتب باريديس: «شكراً لكم يا أرجنتين. أحبكم، اليوم ودائماً. أكتب اليوم بقلب مثقل، لعدم تمكني من جلب الفرحة التي تستحقها بلادنا بجدارة، ولكن بقلب مفعم بالفخر؛ لأننا بذلنا كل ما في وسعنا من أجل رفع علمنا عالياً مرة أخرى».
وأضاف: «شكراً لكل من كان جزءاً من هذا الفريق؛ لهذه المجموعة من اللاعبين الذين بذلوا كل ما في وسعهم لتمثيل هذا القميص، كما فعلوا حتى الثانية الأخيرة من كل مباراة. لقد كان شرفاً لي أن أكون جزءاً من أفضل منتخب أرجنتيني في التاريخ».
ووفق التقارير، فقد بدأ الشجار عندما وجه زميله في المنتخب الأرجنتيني، ناهويل مولينا، لكمة إلى قائد المنتخب الإسباني، رودري، قبل أن تتطور سلسلة من المناوشات بين لاعبي الفريقين.
ورغم أن «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» ذكرت أن البطاقة الحمراء التي تلقاها باريديس قد أزيلت لاحقاً من السجل الرسمي، ولم يتخذ «فيفا» أي إجراء تأديبي فوري، فإن الانتقادات الموجهة لسلوكه ظلت قائمة.
