«رالي إستونيا»: باياري يحقق أول انتصار وإيفانز يعزّز صدارته

سامي باياري (إ.ب.أ)
سامي باياري (إ.ب.أ)
TT

«رالي إستونيا»: باياري يحقق أول انتصار وإيفانز يعزّز صدارته

سامي باياري (إ.ب.أ)
سامي باياري (إ.ب.أ)

حقّق الفنلندي سامي باياري، سائق «تويوتا»، مفاجأة كبيرة بإحرازه، الأحد، لقب «رالي إستونيا»، فيما نجح متصدر «بطولة العالم للراليات»، البريطاني إلفين إيفانز (تويوتا)، في تعزيز صدارته على حساب الفرنسي سيباستيان أوجييه.

وعلى غرار السويدي أوليفر سولبرغ الذي فاز بشكل مفاجئ في نسخة 2025، شهد الرالي تتويج بطل غير متوقع؛ إذ حقق باياري، بطل فئة «دبليو آر سي2» لعام 2024، أول انتصار له في «الفئة الأولى» من بطولة العالم.

وفاز السائق الفنلندي بـ12 من أصل 18 مرحلة خاصة، بينها المراحل الـ9 الأولى، قبل أن يدير تقدمه بثبات لينهي الرالي بفارق 19 ثانية أمام سولبرغ.

وبهذا الفوز، صعد باياري، البالغ من العمر 24 عاماً، إلى المركز الـ3 في الترتيب العام للبطولة، ليؤكد نفسه منافساً جدياً على اللقب.

جاء هذا الإنجاز تتويجاً لموسم مميز للسائق الـ5 في ترتيب فريق «تويوتا»، بعدما سبق له صعود منصة التتويج 5 مرات خلال الجولات الـ8 الأولى، بحلوله وصيفاً مرة وثالثاً 4 مرات.

وقال باياري بعد احتفاله بالفوز فوق سقف سيارته «ياريس»: «إنه شعور رائع. ما زلت لا أستوعب ما حدث. أنا ممتن جداً لـ(تويوتا) ولكل من دعمني، حتى في الأوقات الصعبة. كنت أعلم أن هذا الفوز بات قريباً، وها هو يتحقق. إنه أمر مذهل».

ورغم اضطراره إلى افتتاح الطريق الجمعة، فإن إيفانز أنهى الرالي في المركز الـ6، ووسع صدارته البطولة مستفيداً من انسحاب الياباني تاكاموتو كاتسوتا، ليرفع الفارق بينهما إلى 25 نقطة.

وقال الويلزي: «سارت الأمور بشكل جيد اليوم رغم أن بعض المقاطع كانت صعبة. كان الأسبوع معقداً؛ لأن افتتاح الطريق في اليوم الأول جعل تعويض المراكز لاحقاً أمراً صعباً، لكنْ هذا جزء من اللعبة».

من جانبه، اكتفى أوجييه بالحد من الخسائر في «رالي» لم يشارك فيه منذ سنوات، لكنه فقد نقطة إضافية أمام إيفانز الذي بات يتقدمه بفارق 38 نقطة في الترتيب العام.

وقال الفرنسي: «افتقدت قليلاً الخبرة هنا بعد 5 أعوام من الغياب. لم يكن أسبوعاً سيئاً. فعلنا ما في وسعنا. استمتعنا كثيراً، لكن كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل. على الأقل خرجنا ببعض النقاط».

وسيكون على أوجييه (42 عاماً)، إذا أراد مواصلة حلمه بإحراز لقب عالمي عاشر، تحقيق نتيجة أفضل بعد أسبوعين في «رالي فنلندا» الذي يتميز بمسارات سريعة مشابهة لـ«رالي إستونيا».

وفي صراع بعيد عن المنافسة على اللقب، تفوق الفرنسي أدريان فورمو على زميله في «هيونداي» البلجيكي تييري نوفيل، ليحصد المركز الـ3 ويحقق المنصة الـ11 خلال مسيرته في «بطولة العالم للراليات».


مقالات ذات صلة

«دورة باريس للتنس»: ألكاراس يبلغ ربع النهائي بعد انسحاب بيريتيني

رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (أ.ف.ب)

«دورة باريس للتنس»: ألكاراس يبلغ ربع النهائي بعد انسحاب بيريتيني

بلغ الإسباني كارلوس ألكاراس؛ المصنفُ الثالث عالمياً، الدورَ ربع النهائي من «دورة باريس لماسترز الألف نقطة» لكرة المضرب...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية مدّد برشلونة عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة (رويترز)

برشلونة يمدد عقد البرازيلي رافينيا حتى 2030

مدّد برشلونة -حامل لقب الدوري الإسباني لكرة القدم- الخميس عقد قائده البرازيلي رافينيا حتى 2030 بعد بداية موسم ممتازة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جوائز الاتحاد الآسيوي ستعلن في بانكوك يوم 18 نوفمبر الحالي (الاتحاد الآسيوي)

مصدر آسيوي: لن ننشر النتائج التفصيلية لنظام النقاط وآلية التقييم في جوائز أفضل لاعبي آسيا

كشف مصدر رسمي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن تطور معايير اختيار أفضل لاعب في القارة خلال السنوات الماضية، في إطار مساعي الاتحاد لتعزيز موضوعية التقييم.

«الشرق الأوسط» (كوالالمبور)
رياضة سعودية تتضمن المنافسات 24 شوطاً، بواقع 12 شوطاً في كل أمسية (الشرق الأوسط)

نادي سباقات الخيل: نخبة الجياد تتنافس السبت للفوز بكأس الأمير سعود بن سلمان

يستعد ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالرياض، غداً الجمعة وبعد غد السبت، لاستضافة الحفلين السابع والعشرين والثامن والعشرين ضمن منافسات الأسبوع الرابع.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية خيسوس ورونالدو كانا على خلاف كبير (الشرق الأوسط)

رونالدو يسبق خورخي خيسوس بـ24 ساعة... ويغلق باب العودة للبرتغال

أغلق النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو باب عودته إلى منتخب بلاده، بعدما أعلن، الخميس، اعتزاله اللعب الدولي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

سينر يستغني عن مدربه كاهيل ويستعين بماغنوس نورمان

يانيك سينر سيستغني عن مدربه دارين كاهيل بنهاية العام (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
يانيك سينر سيستغني عن مدربه دارين كاهيل بنهاية العام (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
TT

سينر يستغني عن مدربه كاهيل ويستعين بماغنوس نورمان

يانيك سينر سيستغني عن مدربه دارين كاهيل بنهاية العام (حساب اللاعب على «إنستغرام»)
يانيك سينر سيستغني عن مدربه دارين كاهيل بنهاية العام (حساب اللاعب على «إنستغرام»)

أكد الإيطالي يانيك سينر، الجمعة، أن السويدي ماغنوس نورمان سيحل محل مدربه المخضرم الأسترالي دارين كاهيل، الذي ساعد في صقل موهبة المصنف الأول عالمياً سابقاً في كرة المضرب.

وكان المدرب الأسترالي إلى جانب سينر خلال السنوات الخمس الماضية. وبالتعاون أيضاً مع سيموني فاغنوتسي، رافق كاهيل منذ يونيو (حزيران) 2022 صعود الإيطالي إلى صدارة التصنيف العالمي، قبل أن يفقدها مؤخراً بسبب ابتعاده عن الملاعب نتيجة إصابة في ركبته اليمنى.

وقال سينر: «لعب دارين دوراً بالغ الأهمية في مسيرتي. ومع سيموني وبقية أفراد الفريق، حققنا ما كنت أحلم به منذ طفولتي. الفوز بخمسة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى وبلوغ المركز الأول عالمياً معاً إنجازان سأعتز بهما دائماً، لكن ما لا يقل أهمية عن ذلك هو العلاقة التي بنيناها بمرور الوقت».

وأضاف الإيطالي: «لقد ساعدني على التطور على الصعيدين الرياضي والشخصي، وسترافقني نصائحه طوال مسيرتي. وحتى وإن كانت شراكتنا المهنية تقترب من نهايتها، فإن صداقتنا ستستمر».

ماغنوس نورمان مدرب سينر الجديد (يمين) يحتفل مع ستان فافرينكا بأحد ألقابه (رويترز)

أما نورمان المصنف الثاني عالمياً سابقاً، فقد تولى تدريب مواطنه روبن سودرلينغ، كما تعاون لسنوات طويلة مع السويسري ستان فافرينكا الذي اعتزل حديثاً.

وسيتولى السويدي البالغ 50 عاماً تدريب سينر اعتباراً من مطلع ديسمبر (كانون الأول)، إلى جانب فاغنوتسي.


صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)
TT

صلاح في رسالة للاعبي طرابزون: لم نكن في أفضل مستوياتنا… تكاتفوا

محمد صلاح (رويترز)
محمد صلاح (رويترز)

طالب النجم الدولي المصري محمد صلاح، قائد فريق طرابزون سبور التركي، زملاءه بالتكاتف بعد توقف سلسلة انتصاراتهم التي استمرت سبع مباريات متتالية في جميع البطولات، وذلك عقب الخسارة صفر - 1 أمام فرايبورغ الألماني، مساء الخميس، ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي.

وأعلن صلاح تحمله المسؤولية الشخصية عن الفرص التي أهدرها خلال المباراة، التي جرت ضمن منافسات الجولة الثالثة بمرحلة الدوري للمسابقة القارية.

وتسببت الهزيمة في توقف رصيد طرابزون سبور، الذي تلقى خسارته الأولى في المسابقة هذا الموسم مقابل فوزين، عند 6 نقاط في المركز الثاني عشر، متساوياً في الرصيد مع الفريق الألماني، الذي يحتل المركز الرابع عشر.

ودعا صلاح إلى وحدة الصف بعد انتهاء سلسلة الانتصارات الرائعة لفريقه، إثر الهزيمة بهدف أحرزه لوكاس كوبلر في الدقيقة الـ14 من عمر اللقاء.

وكان قائد منتخب مصر محور محاولات طرابزون سبور للعودة في المباراة، وقد تصدى الحارس ميو باكهاوس لمحاولات عدة، كما تم إحباط محاولة أخرى له في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، ليفشل أصحاب الأرض في إدراك التعادل.

وفي تصريحاته عقب صافرة النهاية، لم يتهرب صلاح من الحديث عن أدائه، حيث ظهر أمام وسائل الإعلام رفقة زميله البرازيلي فابينيو، وقال بصراحة: «أنا وفابينيو ندرك أننا لم نكن في أفضل مستوياتنا الليلة».

وأضاف صلاح: «أتيحت لي فرص كان ينبغي عليّ استغلالها، وفابينيو يعلم أيضاً أنه كان بإمكانه تقديم أداء أفضل».

وشدد صلاح: «ولكن هذه هي كرة القدم. لا يمكنك الاختفاء عندما تسوء الأمور. يجب أن نتكاتف سوياً، خاصة في مثل هذه الأمسيات».

من جانبه، أيَّد توماس ريس، المدير الفني لطرابزون، وجهة نظر صلاح حول النقاط الحاسمة في المباراة، مشيراً في الوقت ذاته إلى التحسن الذي طرأ على أداء الفريق في الشوط الثاني.

وقال المدرب الألماني: «استقبلنا هدفاً نتيجة خطأ بسيط. قدَّم فريقي ردة فعل قوية للغاية في الشوط الثاني، لكن للأسف انتهت المباراة بخسارتنا».

ويستعد طرابزون لمواجهة مضيفه ألانيا سبور في بطولة الدوري التركي، الأحد، حيث يأمل الفريق في العودة سريعاً لنغمة الانتصارات، قبل توقف المسابقة المحلية لمدة أسبوعين بسبب مباريات الأجندة الدولية المقبلة.


تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
TT

تاشيما يتحدى إنفانتينو: هل يستطيع «فيفا» تطهير نفسه؟

كوزو تاشيما (أ.ف.ب)
كوزو تاشيما (أ.ف.ب)

بعد مشاهدته أولمبياد طوكيو عام 1964، بدأ كوزو تاشيما ممارسة كرة القدم للمرة الأولى في مسيرته، ومنذ ذلك الحين كرّس حياته لتطوير نمو اللعبة في اليابان.

يستعد الرجل البالغ 68 عاماً ليصبح أول شخص من اليابان يترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما أعلن عزمه خوض الانتخابات المقررة في مارس (آذار) في مواجهة السويسري-الإيطالي-اللبناني جاني إنفانتينو.

وشغل تاشيما أدواراً عدة منها؛ لاعب ومدرب وإداري في كرة القدم، ويتمتع بسمعة الرجل الموثوق.

نادراً ما يتصدر العناوين، وكانت إحدى المناسبات القليلة التي ظهر فيها خارج الصفحات الرياضية عندما أصبح من أوائل الشخصيات العامة في اليابان التي أُصيبت بفيروس كورونا في مارس 2020.

أمضى فترة دراسية في الجامعة الألمانية للرياضة في كولونيا، وعدّ أن هذه التجربة غيّرت نظرته إلى دور الرياضة في المجتمع.

ويقول إن قراره الترشح لرئاسة «فيفا» يستند إلى قناعة مفادها أنه «في عصر الأعمال والمال، يجب على الرياضة أن تتمسك بنزاهتها بشكل راسخ».

الرئيس الفخري للاتحاد الياباني سيواجه إنفانتنيو (أ.ب)

وأضاف للصحافيين بعد إعلان ترشحه: «أسوأ ما يمكن أن يحدث هو أن يستمر (إنفانتينو) من دون انتخابات. أشعر بأن هذا اختبار لما إذا كان (فيفا) يمتلك القدرة على تطهير نفسه».

وُلد تاشيما في محافظة كوماموتو الجنوبية وقاد فريقه إلى إحراز لقب البطولة الوطنية الثانوية المرموقة في اليابان.

وفي ظل غياب دوري احترافي لكرة القدم في البلاد آنذاك، كان يطمح إلى أن يصبح مدرّس تربية بدنية فالتحق بالجامعة، وهناك استُدعي للعب مع المنتخب الياباني الأول.

وانضم بعد التخرج إلى أحد أندية الدوري الياباني للهواة، لكنه اعتزل اللعب سريعاً وتوجّه إلى ألمانيا لدراسة التدريب.

ووصف «الصدمة العميقة» التي شعر بها أمام تفوق مهارات اللاعبين هناك والطريقة التي كانت تُنظر بها إلى كرة القدم.

قال: «حتى في عام 1980، كان التدريب في ألمانيا يعتمد إلى حد كبير على العلم والمنهجية».

وتابع: «كل شيء بدا كأنه عالم مختلف عن اليابان، وكان ذلك صدمة ثقافية كبيرة بالنسبة إليَّ».

وعاد تاشيما إلى بلاده مصمماً على توظيف ما تعلمه في ألمانيا للمساعدة في تطوير كرة القدم اليابانية.

ودرّب فريقاً جامعياً قبل أن ينضم إلى الاتحاد الياباني لكرة القدم، إذ عمل على برامج التطوير وأشرف على المنتخبات الوطنية بمختلف الفئات العمرية.

تدرج لاحقاً في مناصب الاتحاد الياباني قبل أن يُنتخب رئيساً له عام 2016، بالتوازي مع عضويته في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومجلس «فيفا».

وخلال فترة رئاسته للاتحاد الياباني، أقال مدرب المنتخب، البوسني وحيد خليلوزيتش قبل شهرين من انطلاق كأس العالم 2018 في روسيا.

وكان خليلوزيتش غير محبوب لدى اللاعبين، فحل مكانه أكيرا نيشينو، وبلغت اليابان الدور ثمن النهائي قبل أن تخرج على يد بلجيكا.

قال تاشيما: «قال لي بعض الأشخاص إنني لست من تعاقد مع خليلوزيتش، وبالتالي لن يكون ذلك خطئي إذا خسر الفريق. لكن بصفتي رئيساً، كانت المسؤولية كلها تقع على عاتقي».

وتنحى تاشيما عن رئاسة الاتحاد الياباني عام 2024، قبل تعيينه رئيساً فخرياً.

وقال إنه قرر الترشح لرئاسة «فيفا» من أجل «المساهمة في المزيد من تطوير كرة القدم العالمية».

وأضاف أنه شعر بالاستياء من قرار «فيفا» المفاجئ رفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم هذا العام، عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

كما قال إن لديه اعتراضاً على قيود السفر التي فرضتها السلطات الأميركية على منتخب إيران المشارك في كأس العالم.

وأكد تاشيما الذي يحظى بدعم الاتحاد المحلي أن ترشحه للرئاسة «ليس مسألة فوز أو خسارة».

وأضاف: «ما يهم هو أن نشارك العالم النزاهة التي بنتها كرة القدم اليابانية على مر السنين».