تقارير صادمة: حارس السنغال ميندي تحمل تكاليف علاجه في المونديال

ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
TT

تقارير صادمة: حارس السنغال ميندي تحمل تكاليف علاجه في المونديال

ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)
ميندي خلال وجوده في المونديال قبل عودته إلى جدة (رويترز)

لا يزال التوتر يخيم على المنتخب السنغالي بعد إخفاقه في كأس العالم 2026؛ ففي الوقت الذي تواصل فيه الصحافة السنغالية كشف العديد من الاختلالات في الطاقم الطبي، وعدم صرف المكافآت، والفوضى التنظيمية، كشف موقع «سبورت نيوز أفريكا» عن حلقة جديدة تسلط الضوء على الصعوبات التي واجهها «أسود التيرانغا» خلال البطولة. هذه المرة، تركز الانتقادات على إدارة التأمين.

ووفقاً للموقع، وحسبما نقلت صحيفة «فوت ميركاتو» الفرنسية، لم يكن اللاعبون ولا الجهاز الفني ولا أي من أعضاء الوفد الآخرين مؤمناً عليهم خلال كأس العالم، إذ لم يقم الاتحاد السنغالي لكرة القدم بتوفير أي تغطية تأمينية لحماية من هم تحت مسؤوليته.

وقد عانى إدوارد ميندي حارس مرمى الأهلي السعودي من ذلك بنفسه، بعد إصابته في ركبته أمام النرويج خلال المباراة الثانية من دور المجموعات.

واضطر حارس المرمى السنغالي، الذي أجبر على الخضوع لفحص بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى خطورة إصابته، إلى دفع تكاليف الفحص بنفسه، وهو أمر مكلف للغاية في الولايات المتحدة. وهذا مثال آخر على الفوضى التي شابت حملة السنغال في كأس العالم.

وكان منتخب السنغال قد ودع بطولة كأس العالم 2026 بعد خسارة درامية أمام بلجيكا (2 - 3) في دور الـ32.


مقالات ذات صلة

ميسي رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا

رياضة عالمية ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)

ميسي رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا

واصل النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، تألقه في مشوار منتخب بلاده ببطولة كأس العالم 2026، تاركاً بصمةً بارزةً في الفوز على إنجلترا بنتيجة 2 - 1.

«الشرق الأوسط» (أتلاتنا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)

هاري كين: نشعر بخيبة أمل وحزن شديدين

شعر هاري كين لاعب منتخب إنجلترا بخيبة أمل شديدة بعد أن استقبل فريقه هدفَين متأخرَين ليخسر أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم، يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)

لموشي يخرج عن صمته: المسؤولون تدخلوا في تشكيلة تونس المونديالية

كسر صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، حاجز الصمت بشأن إقالته سريعاً من تدريب «نسور قرطاج» بعد مباراة واحدة في كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية نجح «راقصو التانغو» في تكرار بلوغ النهائي بعد تحقيق لقب 2022 (أ.ب)

منتخب الأرجنتين يكرر إنجازاً عمره 36 عاماً

انضم منتخب الأرجنتين لقائمة تاريخية بعد تأهله لنهائي كأس العالم 2026 بالفوز 2 - 1 على إنجلترا في الدور قبل النهائي، مساء الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية سكالوني يحتضن ميسي بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

مدرب الأرجنتين: نقاتل من أجل جماهيرنا

أثنى ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، على الروح القتالية لفريقه في بطولة كأس العالم، التي شهدت تأهل منتخب «راقصي التانغو» لنهائي المونديال.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))

ميسي رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا

ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
TT

ميسي رجل مباراة الأرجنتين وإنجلترا

ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)
ميسي قاد الأرجنتين إلى النهائي الكبير بجدارة (د.ب.أ)

واصل النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، تألقه في مشوار منتخب بلاده ببطولة كأس العالم 2026، تاركاً بصمةً بارزةً في الفوز على إنجلترا بنتيجة 2 - 1، مساء الأربعاء، ليتأهل راقصو «التانغو» لنهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي.

وصنع ميسي هدفَي منتخب بلاده لزميليه إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليمنح الأرجنتين فوزاً قاتلاً بعد تقدُّم المنتخب الإنجليزي بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55.

وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، عبر موقعه الرسمي، عن اختيار ميسي ليفوز بجائزة «رجل المباراة».

كما كشفت إحصائية أخرى عن أنَّ قائد منتخب الأرجنتين ونجم إنتر ميامي أصبح أكبر لاعب سناً يشارك في مباراة بالدور قبل النهائي لكأس العالم، بعمر 39 عاماً و21 يوماً.

وأضافت أيضاً أنَّ نجم برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي سابقاً ارتفعت بصمته التهديفية إلى 33 هدفاً في كأس العالم، حيث يتصدَّر قائمة الهداف التاريخي بـ21 هدفاً، إضافة إلى 12 تمريرة حاسمة في 6 مشاركات مونديالية.

ويستعد ميسي لظهوره الثالث في نهائي كأس العالم، حيث خسر أمام ألمانيا بنتيجة صفر - 1 في مونديال 2014 بالبرازيل، وشارك في الفوز على فرنسا بركلات الترجيح بعد التعادل 3 - 3 في الوقتين الأصلي والإضافي بالنسخة الماضية عام 2022، في قطر.


هاري كين: نشعر بخيبة أمل وحزن شديدين

هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
TT

هاري كين: نشعر بخيبة أمل وحزن شديدين

هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)
هاري كين قائد إنجلترا بدا محبطاً من الخسارة (أ.ف.ب)

شعر هاري كين لاعب منتخب إنجلترا بخيبة أمل شديدة بعد أن استقبل فريقه هدفَين متأخرَين ليخسر أمام الأرجنتين في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم، يوم الأربعاء. وقال قائد الفريق إنهم حاولوا الصمود بعد التَّقدُّم في النتيجة، لكن ذلك لم يكن كافياً.

وتقدَّمت إنجلترا بهدف أنتوني غوردون في الدقيقة 55، لكنها تعرَّضت لضغط هائل مع تقدُّم الأرجنتين. وسجَّل إنزو فرنانديز هدف التعادل، ثم أحرز لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.

وأبلغ كين هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لقد لعبنا مباراةً جيدةً في معظم فتراتها. بمجرد أن تقدمنا 1 - صفر، بدا أننا نحاول فقط الحفاظ على النتيجة».

وأضاف: «على هذا المستوى، هذا غير كافٍ، لذا أشعر بخيبة أمل شديدة، لأننا عملنا بجد لنكون هنا، وقد بذل اللاعبون كل ما في وسعهم من ركض وعرق ودم ودموع، أياً كان الأمر».

وأوضح: «بعد الهدف، سواء كان ذلك بسبب تقدمهم بمزيد من اللاعبين للأمام أو بسبب عدم قدرتنا على مجاراتهم في الرقابة الفردية، فقد كانت هجمة تلو الأخرى وكنا نحاول الصمود بينما كنا نضع الحواجز. لكن في النهاية، لم يكن ذلك كافياً».

ولم تصل إنجلترا إلى نهائي كأس العالم منذ فوزها باللقب عام 1966، واقترب فريق المدرب توماس توخيل كثيراً لكنه في النهاية شعر بالشعور القديم بالإحباط نفسه.

وقال كين: «اللاعبون مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. عندما تقدَّمنا في النتيجة، كانت الرسالة هي أن نعاود المحاولة ونسجِّل هدفاً آخر... ثم من الواضح أنه بمجرد تسجيلهم الهدف، كان الهدف هو محاولة إيجاد شيء ما، لكننا لم نتمكَّن من استعادة الزخم في المباراة».

وأضاف: «لقد حظينا بلحظات رائعة كثيرة في هذه البطولة. مباريات رائعة كثيرة، ووصلنا إلى قبل النهائي مرة أخرى. نتحدَّث عن أننا على وشك تحقيق اللقب. نحن قريبون، كل ما نحتاج إليه هو إيجاد تلك القطعة المفقودة في المرحلة النهائية من البطولة... أشعر بحزن شديد على اللاعبين، وحزن شديد على الجميع، والفريق والطاقم، والجماهير».


لموشي يخرج عن صمته: المسؤولون تدخلوا في تشكيلة تونس المونديالية

صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)
صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)
TT

لموشي يخرج عن صمته: المسؤولون تدخلوا في تشكيلة تونس المونديالية

صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)
صبري لموشي خلال المونديال (أ.ب)

كسر صبري لموشي، المدير الفني السابق لمنتخب تونس، حاجز الصمت بشأن إقالته سريعاً من تدريب «نسور قرطاج» بعد مباراة واحدة في كأس العالم 2026 انتهت بفوز عريض للسويد بنتيجة 5 - 1.

قال لموشي، في تصريحات نقلتها صحيفة «الصباح» التونسية، الأربعاء: «وافقت على تدريب منتخب تونس دون مناقشة العرض، لرغبتي في خدمة بلدي، ونقل خبراتي، وبذل أقصى جهد ممكن، ولكن أعترف بأنني لم أنجح في مهمتي».

وأضاف: «لا يمكن لأي مدرب أن ينجح في هذا الوقت القصير، وأطالب المسؤولين بمنح الوقت اللازم للمدرب الجديد لترجمة أفكاره وفلسفته، وتطبيق برنامج يعيد للمنتخب بريقه».

تابع: «الألم الأكبر بسبب عدم نجاحي في إسعاد الشعب التونسي، ولكن لم أجد الدعم الكافي من المسؤولين، رغم تأكيدهم على دعمي قبل مواجهة السويد، ثم تعرَّضتُ للإقالة بعد 48 ساعة».

وشدَّد: «المنتخب التونسي يضم بين صفوفه مجموعةً مميزةً من اللاعبين، ولكنهم بحاجة إلى الوقت، وأطالب الجماهير بالتحلي بقليل من الصبر لأنه من المستحيل أن تعد منتخباً تنافسياً في فترة قصيرة، كما أنه من غير المعقول أن نهاجم اللاعبين لمجرد ارتكابهم الأخطاء».

وكشف: «كنت أنوي استدعاء بعض عناصر الخبرة مثل فرجاني ساسي وعيسى العيدوني، ولكن المسؤولين طالبوني بالعدول عن هذا القرار، لأنَّ الجماهير لم تعد ترغب في رؤيتهم داخل صفوف المنتخب».

وأعرب صبري لموشي عن دهشته من الانتقادات التي طالته لعدم الاستعانة بحارس المرمى أيمن دحمان في كأس العالم رغم أنَّ اللاعب واجه هجوماً شديداً على مستواه في بطولتَي كأس العرب وكأس الأمم الأفريقية.

وختم لموشي تصريحاته: «أطالب المسؤولين أيضاً بعدم الاستجابة للضغوط الجماهيرية، واتخاذ قرارات شجاعة، ومنح المدرب الجديد الوقت الكافي».

وقاد لموشي المنتخب التونسي في المباراة الأولى لكأس العالم التي انتهت بخسارة «نسور قرطاج» بنتيجة 1 - 5 قبل الاستعانة بالفرنسي هيرفي رينارد الذي خسر الفريق تحت قيادته أمام اليابان بنتيجة صفر - 4، وأمام هولندا بنتيجة 1 - 3.