رونالدو: لن أشارك في النسخة المقبلة للمونديال وأرحل بضمير مرتاح

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
TT

رونالدو: لن أشارك في النسخة المقبلة للمونديال وأرحل بضمير مرتاح

كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)
كريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أنه لن يعود للمشاركة في نسخة سابعة من نهائيات كأس العالم، وذلك في أعقاب خروج منتخب بلاده من دور الـ16 لمونديال 2026 على يد إسبانيا.

وأكد رونالدو خوض مباراته الأخيرة في كأس العالم بعد إقصاء البرتغال على يد إسبانيا في دالاس. وأضاف في تصريحات لشبكة «سبورت تي في» بعد المباراة: «أنا بخير، وحزين لمغادرة كأس العالم بهذه الطريقة. ولكن، كما قلت بالأمس في المؤتمر الصحافي، لقد قدمت أفضل ما لدي وأرحل بضمير مرتاح».

وأوضح قائد المنتخب البرتغالي في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «هذه هي حياة لاعب كرة القدم. في بعض الأحيان نفوز وفي أحيان أخرى نخسر، وعلينا المضي قدماً. الحقيقة هي أنها كانت بطولتي الأخيرة في كأس العالم، والآن سأقضي بعض الوقت مع عائلتي حتى لا أتخذ قرارات في لحظة انفعال».

وتابع النجم البرتغالي: «سأستيقظ غداً بضمير مرتاح. لقد حققت ثلاثة ألقاب للبرتغال، وهي لقب بطولة أمم أوروبا ولقبان في دوري الأمم الأوروبية. وقبل كريستيانو رونالدو، لم تكن البرتغال قد فازت بأي ألقاب على لإطلاق. لذلك، أرحل بضمير مرتاح بعد أن قدمت كل ما لدي. غداً سيكون يوماً جديداً، والحياة تستمر».

وشارك اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً لأول مرة في مونديال ألمانيا 2006، وسجل هدفه الأول في البطولة أمام إيران، وساعد منتخب بلاده على الوصول إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ 40 عاماً. واستمر بعد ذلك في اللعب والتسجيل في مونديال جنوب أفريقيا 2010، والبرازيل 2014، وروسيا 2018، وقطر 2022.

ودخل المهاجم البرتغالي التاريخ في المباراة الثانية لبلاده في كأس العالم 2026 عندما أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، بهدفه في شباك أوزبكستان، كما خاض رونالدو 27 مباراة في كأس العالم، مما يضعه في المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة عبر التاريخ، مسجلاً 11 هدفاً خلال مسيرته في المونديال.


مقالات ذات صلة

بعد رحيل مارتينيز... خورخي خيسوس يستعد لقيادة البرتغال

رياضة عالمية خورخي خيسوس (رويترز)

بعد رحيل مارتينيز... خورخي خيسوس يستعد لقيادة البرتغال

أكد الإسباني روبرتو مارتينيز خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب خروج البرتغال من دور الـ16 لكأس العالم 2026 أمام إسبانيا انتهاء مهمته مديراً فنياً للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (لشبونة )
رياضة عالمية البرتغالي كريستيانو رونالدو باكياً بعد توديع المونديال (رويترز)

رونالدو: لن أتخذ قرارات متسرعة بشأن اعتزالي اللعب دولياً

رفض البرتغالي كريستيانو رونالدو، مجدَّداً، أي إعلان نهائي بشأن اعتزاله الدولي، قائلاً أمام الصحافيين: «سيكون لدي الوقت للتفكير فيما تبقى».

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية روبرتو مارتينيز مدرب البرتغال وقائده كريستيانو رونالدو (أ.ب)

مارتينيز يرحل عن تدريب البرتغال... ويشكر رونالدو

قال روبرتو مارتينيز، مدرب البرتغال، إنه سيترك منصبه بعد خسارة المنتخب صفر - 1 أمام إسبانيا، الاثنين، في دور الـ16 من كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو (أ.ب)

رونالدو يودّع المونديال بأرقام تاريخية «سلبية»

أسدلت الهزيمة أمام إسبانيا الستار على مسيرة امتدت لـ6 نسخ متتالية للنجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (أرلينغتون (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ميكيل ميرينو يحتفل بهدف الفوز على البرتغال (أ.ب)

هدف ميرينو «القاتل» يحمل إسبانيا لربع النهائي على حساب برتغال «رونالدو»

حسم المنتخب الإسباني الديربي لصالحه بالفوز على البرتغال بنتيجة 1 - صفر بهدف قاتل في مباراة الفريقين ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تكساس (الولايات المتحدة))

روزنير يتولى تدريب نادي باريس إف سي

ليام روزنير (أ.ف.ب)
ليام روزنير (أ.ف.ب)
TT

روزنير يتولى تدريب نادي باريس إف سي

ليام روزنير (أ.ف.ب)
ليام روزنير (أ.ف.ب)

أعلن باريس إف سي، المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، تعيين ليام روزنير مدرب تشيلسي السابق، مدرباً جديداً للفريق حتى يونيو (حزيران) 2028.

وسيخلف المدرب الإنجليزي (41 عاماً)، الفرنسي أنطوان كومبواريه، الذي قاد الفريق لاحتلال المركز الـ11 في الدوري الموسم الماضي.

وقال ماركو نيبه، المدير الرياضي، في بيان: «يجمع ليام روزنير الصفات كافة التي كنا نبحث عنها. إنه مدرب عصري ويشتهر بقدرته على مساعدة اللاعبين والفريق على التقدم. بالإضافة إلى مهاراته الخططية، جذبتنا بشكل خاص صفاته الإدارية وقدرته على توحيد المجموعة حول رؤية واضحة».

وسيعود روزنير لكرة القدم الفرنسية بعد رحيله عن ستراسبورغ، الذي قاده بين عامي 2024 و2026 قبل أن يتولى تدريب تشيلسي في يناير (كانون الثاني) الماضي عقب رحيل إنزو ماريسكا.

لكن فترة عمله في ملعب ستامفورد بريدغ لم تدم طويلاً، إذ فسخ النادي عقده بعد أقل من أربعة أشهر رغم أن عقده كان يمتد حتى 2032.

وقال باريس إن روزنير سيبدأ عمله يوم الخميس المقبل.


بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
TT

بوكتينيو: مهمتي كانت تدريب الفريق وليس التدخل في اللوائح

ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)
ماوريسيو بوكتينيو (أ.ف.ب)

أعرب ماوريسيو بوكتينيو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة لكرة القدم، عن خيبة أمله لما وصفه بـ«السياسة والتلاعب» اللذين طغيا على خروج فريقه من كأس العالم، وذلك بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في قضية إيقاف فولارين بالوغون.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن المنتخب الأميركي ودع منافسات بطولة كأس العالم من دور الـ16 بعد الخسارة 1 - 4 أمام المنتخب البلجيكي في سياتل مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش).

وودع المنتخب الأميركي البطولة رغم مشاركة المهاجم فولارين بالوغون أساسياً بعدما تم تعليق عقوبة إيقافه لمباراة واحدة، التي فرضت عليه عقب طرده خلال المباراة التي فاز فيها المنتخب الأميركي 2 - 0 على البوسنة والهرسك في الدور السابق، في قرار أثار جدلاً واسعاً، خصوصاً بعد إعلان ترمب أنه طلب من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو مراجعة القرار.

وعندما سئل عما إذا كانت الضجة التي صاحبت القرار أثرت فيه أو في لاعبيه، قال بوكتينيو في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): «لم تؤثر في أدائنا، وليست عذراً. لم يكن يومنا».

وأضاف: «لكن على المستوى الشخصي، ما الفائدة من التعرض للإهانات أو تلقي الكثير من الرسائل المسيئة؟» وتابع: «كان من حق الاتحاد أن يطبق اللوائح وأن يحاول استئناف العقوبة. أما مهمتي فكانت تدريب الفريق. وإذا كان بالوغون متاحاً لأن (فيفا) سمح له بالمشاركة، فلا توجد مشكلة بالنسبة لي».

فولارين بالوغون (إ.ب.أ)

وأكمل: «لكنني أشعر بخيبة أمل من كثيرين. لقد أدخلوا السياسة والتلاعب في الأمر، بينما يتحدثون في الوقت نفسه عن الأخلاق والنزاهة. وإذا تحدثنا عن تاريخ هذه اللعبة، فأنا أشعر بخيبة أمل على المستوى الشخصي».

وكان المنتخب البلجيكي، الذي أبدى غضبه من قرار السماح لبالوغون مهاجم موناكو بالمشاركة، قد رد داخل الملعب بفوز مستحق، ليحجز مقعده في دور الثمانية متفوقاً على المنتخب الأميركي الذي كان يسعى للصعود لهذا الدور لأول مرة منذ عام 2002.

ومثل مدربه، رفض تيم ريم، مدافع المنتخب الأميركي، استخدام وضع بالوغون كعذر.

وقال للصحافيين: «لا، لم يكن لها أي تأثير، نجحنا كمجموعة في إبقاء الضوضاء الخارجية خارج تركيزنا. الأمر لا علاقة له بنا كلاعبين أو باستعدادنا للمباريات».

وأضاف: «هذه هي طبيعة العالم الذي نعيش فيه. كنا مركزين بالكامل على أنفسنا كفريق وعلى المباراة، ولم نشغل أنفسنا بما كان يقال أو يثار خارج الملعب».


لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

كريستيان بوليسيتش (رويترز)
كريستيان بوليسيتش (رويترز)
TT

لاعبو أميركا يمزجون الفخر بخيبة الأمل بعد الخروج القاسي من المونديال

كريستيان بوليسيتش (رويترز)
كريستيان بوليسيتش (رويترز)

أعرب كريستيان بوليسيتش صانع لعب المنتخب الأميركي عن فخره بما قدمه الفريق في كأس العالم، لكنه رأى أن الخروج من المونديال جاء بطريقة مخيبة للآمال.

وودع منتخب الولايات المتحدة الشريك في استضافة مونديال 2026 رفقة كندا والمكسيك، البطولة من دور الـ16 بعد خسارة قاسية أمام بلجيكا 1 - 4، مساء الاثنين.

وقال بوليسيتش للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «حتى اليوم، نحن فخورون للغاية بما قدمناه، وأعتقد أننا فعلنا الكثير من الأشياء الجيدة، لكن المؤكد أنها طريقة مخيبة للآمال للنهاية».

وأضاف: «لقد لعبنا ضد فريق جيد للغاية، وكان حاسماً في كلا جانبي الملعب، في حين لم نكن نحن كذلك، وهنا تحسم المباريات داخل مناطق الجزاء؛ ولذلك لم يكن ما قدمناه كافياً».

ووجّه بوليسيتش رسالة للجماهير قائلاً: «لقد بذلنا قصارى جهدنا، وآمل أن يرى الناس ذلك وأن يؤمنوا بنا، فهناك ما هو أكثر مما أردنا تحقيقه».

وعبر المدافع سيرجينيو ديست عن أسفه بالقول: «لا أمتلك كثيراً من الكلمات، نشعر بخيبة أمل حقيقية، ببساطة لم يكن يومنا».

وأضاف: «نحن نشعر بالفخر، لكننا شعرنا أيضاً بأنه كان بإمكاننا تقديم أكثر مما فعلناه؛ ولذلك نحن محبطون للغاية في هذه اللحظة».

ورغم مرارة الخروج من دور الـ16 لمونديال 2026، يرى المدافع كريستيان ريتشاردز أن الفريق وضع حجر الأساس للمستقبل، موضحاً: «نأمل أن تكون هذه مجرد البداية لما هو قادم لهذه المجموعة وهذا الاتحاد».

وأضاف: «أعتقد أن الوصول إلى دور الثمانية على الأقل يجب أن يصبح أمراً طبيعياً بالنسبة لنا، ونأمل أن نكون قد وضعنا خطوة أساسية للمستقبل». ومن جانبه، تحدث صانع اللعب جيوفاني رينا، الذي شارك بديلاً مع بداية الشوط الثاني، عن الخسارة قائلاً: «لقد كان واحداً من تلك الأيام التي لم تسر فيها الأمور لصالحنا، لم تكن مباراتنا الأفضل، وشعرت بأنه كان بإمكاننا إدارة بعض اللحظات بشكل أفضل قليلاً، لقد كانوا الفريق الأفضل اليوم».

واختتم حديثه بالقول: «لقد استمتعنا جميعاً بوقتنا معاً، وكانت هذه واحدة من أفضل التجارب في مسيرتي كلاعب حتى الآن».