بعد أن غطى 15 بطولة كأس عالم… الصحافي المكسيكي روبرتو غيريرو أيالا لم يشبع بعد

الصحافي المكسيكي روبرتو غيريرو أيالا في إحدى تغطياته (حسابه على فيسبوك)
الصحافي المكسيكي روبرتو غيريرو أيالا في إحدى تغطياته (حسابه على فيسبوك)
TT

بعد أن غطى 15 بطولة كأس عالم… الصحافي المكسيكي روبرتو غيريرو أيالا لم يشبع بعد

الصحافي المكسيكي روبرتو غيريرو أيالا في إحدى تغطياته (حسابه على فيسبوك)
الصحافي المكسيكي روبرتو غيريرو أيالا في إحدى تغطياته (حسابه على فيسبوك)

في سن التسعين، لا يزال الصحافي المكسيكي روبرتو غيريرو أيالا يروي قصصه عن كأس العالم بشغف لا يخبو. فالرجل الذي جاب العالم لتغطية 15 نسخة من المونديال، يواصل اليوم مشاركة ذكرياته من منزله في مدينة غوادالاخارا.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن روبرتو غيريرو أيالا لا يستقبل ضيوفه في منزله قبل الساعة 12:15 ظهراً من يوم الأربعاء. ورغم أنه بلغ التسعين من عمره، ومنذ الثامن من مايو (أيار)، لا يزال ينسق يومه بعناية. فهو يخصص صباحاته لتقديم برنامج إذاعي عن كأس العالم ثلاث مرات أسبوعياً من منزله الجديد، بعدما اضطر إلى الانتقال إلى فيلا من طابق واحد إثر سقوط مؤلم على درج منزله. ورغم ذلك، ما زال يخرج للتعليق مباشرة على المباريات من منطقة المشجعين في غوادالاخارا، كما يحضر اللقاءات في ملعب «أكرون»، لكن هذه المرة من المدرجات وليس من المنصة الصحافية.

ويقول وهو يتجه بخطوات مرحة إلى الأريكة، وقد بدا متعافياً من كسر في عظمة الفخذ: «حقوق البث تضاعفت مقارنة بالنسخة الماضية في قطر، وإذاعتنا لا تملك القدرة على دفعها».

لذلك، توقفت مسيرته عند تغطية 15 نسخة من كأس العالم. ولم يسبقه في هذا الإنجاز سوى الأرجنتيني إنريكي ماكايا ماركيز (91 عاماً)، الذي يغطي هذا الصيف موندياله الثامن عشر، والألماني هارتموت شيرتسر (88 عاماً)، الذي يغطي النسخة السابعة عشرة.

أما بطاقات اعتماده من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فقد ضاعت بين الصناديق بعد انتقاله إلى المنزل الجديد، لذلك لم يتمكن من عرضها. لكنه يبتسم قائلاً: «ذكرياتي أحتفظ بها هنا... في رأسي». ثم يشير إلى خزانة في غرفة الجلوس، حيث تصطف 15 كرة صغيرة تحمل شعارات النسخ الخمس عشرة التي عاشها من داخل الملاعب، وقد أهداها له أحد أصدقائه.

كل شيء بدأ بمسابقة للمعلقين

كانت تذكرة سفره إلى العالم عبارة عن مسابقة للمعلقين أطلقتها شبكة «تيليسيستيما مكسيكانو» عام 1966. وكانت الجائزة الأولى السفر إلى إنجلترا لتغطية سبع مباريات من كأس العالم، وهي النسخة الأولى التي نُقلت مباشرة عبر الأقمار الاصطناعية إلى المكسيك.

تفوقه على 119 متسابقاً فتح أمامه أبواب العالم، وكان مكافأة على خمسة عشر عاماً من العمل المتواصل.

في بداياته، كان متدرباً في المحاسبة داخل محطة إذاعية محلية بمدينة زامورا، الواقعة على بعد نحو 170 كيلومتراً جنوب شرقي غوادالاخارا، وهي مسقط رأسه في ولاية ميتشواكان، إحدى الولايات الإحدى والثلاثين التي تشكل المكسيك.

وعندما كان في الخامسة عشرة من عمره، وجد نفسه يعلّق على أول مباراة في حياته، بالمصادفة، بعدما تعذَّر على المعلق الأساسي الحضور، وذلك في 18 فبراير (شباط) 1951.

ومنذ اللحظة الأولى، فرض صوته نفسه على الأثير، وبعدما فقد والده وهو في العاشرة من عمره، قرر ترك الدراسة لمساعدة والدته وشقيقته على تأمين لقمة العيش.

ويستعيد تلك المرحلة قائلاً: «في تلك الفترة، كنت أذهب أيضاً لشراء صحيفة ليكيب في بلدتي لأتعلم بعض الكلمات الفرنسية. لا أعرف السبب، لكن فرنسا وباريس كانتا دائماً حلمي. ولم أتخيل يوماً أن أحقق حلم طفولتي، أو أن أعلق على مباريات كأس العالم».

ويضيف: «كنت أعشق احتساء القهوة على ضفاف نهر السين، عند سفح برج إيفل، وركوب القوارب النهرية لمشاهدة باريس وهي تتلألأ ليلاً. إنها مدينة مذهلة، وكذلك حي مونمارتر وطبق الديك المطهو بالنبيذ. ومنذ وفاة زوجتي قبل خمس سنوات، أصبحت ابنتي تعدّه لي».

من ياشين إلى بيليه... أحلام تحولت إلى واقع

حقق روبرتو أحلامه منذ مشاركته الأولى في كأس العالم، بعد عودته من إنجلترا.

ويقول: «بعد أن حظيت بشرف مشاهدة ليف ياشين، أعظم حارس مرمى في التاريخ، الملقب بـ(العنكبوت الأسود) لأنه كان يرتدي الأسود بالكامل، وكذلك الحارس الإنجليزي الأسطوري غوردون بانكس، توقفنا في باريس، وهناك اكتشفت أجمل مدينة في العالم».

ويتحدث الرجل، المعروف أيضاً بتخصصه في رياضة مصارعة الثيران، بعينين لا تزالان تلمعان بالحماس كلما عاد إلى تلك الذكريات.

وفجأة ينهض قائلاً: «هل تريدون رؤية صوري مع بيليه وفرانز بكنباور؟ أعرف تماماً أين أضعها».

وأثناء استعراض الصور، يعلق عليها قائلاً: «بكنباور كان رمزاً للأناقة، أما بيليه فهو أعظم لاعب شاهدته في حياتي. ولم يكن عظيماً داخل الملعب فقط، بل كان إنساناً متواضعاً واستثنائياً. منتخب البرازيل عام 1970 كان يشبه (دريم تيم) الولايات المتحدة في كرة السلة خلال أولمبياد برشلونة».

ويتابع: «تشرفت لاحقاً بالتعليق إلى جانب بيليه في إشبيلية عام 1982، ثم انقطعت أخبارنا لأكثر من عشر سنوات، حتى كأس العالم 1998 في فرنسا. بعد أن علقت على 22 مباراة، لحقت بي زوجتي إلى باريس. صعدنا إلى قوس لاديفانس، وهناك التقينا بيليه مع صديقين له. وما إن رآني حتى قال: (روبرتو، أريد أن أعانقك)، ثم احتضن زوجتي أيضاً. وبعدها سألتني: من هذا؟ فأجبتها: إنه أعظم لاعب كرة قدم في التاريخ».

ذكريات لا تنتهي

ومن بين كل المباريات التي غطاها، يختار مباراتين يعتبرهما الأفضل في القرن بالنسبة إليه: ربع نهائي ألمانيا الغربية وإنجلترا عام 1970 في مدينة ليون المكسيكية، والذي انتهى بفوز الألمان 3-2 بعد التمديد، وربع نهائي فرنسا والبرازيل في غوادالاخارا عام 1986، الذي انتهى بالتعادل 1-1 قبل أن تحسمه فرنسا بركلات الترجيح 4-3.

ويتنهد قائلاً: «أنا الوحيد من الصحافيين المكسيكيين في جيلي الذي عاش النسخ الثلاث لكأس العالم التي استضافتها المكسيك. لم يبقَ سواي».

ثم تتبدل ملامحه قليلاً عندما يستعيد بعض الذكريات المؤلمة.

ويقول: «اعتداء شوماخر على باتيستون، ونطحة زيدان في النهائي... كانتا كارثتين. لكن في الحقيقة، لا أحتفظ بذكريات حزينة... باستثناء تتويج الأرجنتين الأول عام 1978، في ظل الحكم العسكري».

ويروي كيف التقى مصادفة بالجنرال خورخي رافاييل فيديلا، قائد المجلس العسكري الأرجنتيني بين عامي 1976 و1981، قائلاً: «كنا ننتظر وصول منتخب المكسيك إلى مطار باخاس بلانكاس في قرطبة قبل مباراته أمام ألمانيا، عندما هبطت طائرة عسكرية. فتح الباب ونزل فيديلا مع زوجته. ظن أننا كنا ننتظره، وبما أن الكاميرا كانت معنا، اضطررت إلى إجراء مقابلة معه».

ويتابع: «وفي المساء ذهبنا للاستماع إلى أحد مغنيي فرقة (تريو لوس بانشوس) المكسيكية في نادي بامبو. فجأة دخل ستة عسكريين شباب، كانوا يرتدون الأسود بالكامل، ويشبهون النازيين الألمان. رأينا شاباً يحاول الاختباء خلف الستار، لكنهم أمسكوا به. وبعد مغادرتهم، اقترب منا رجل أرجنتيني وقال: أنتم مكسيكيون؟ هنيئاً لكم... أنتم تعيشون أحراراً، ثم انفجر باكياً».

كما يؤكد أنه لم يعجبه أيضاً الأسلوب الذي فازت به الأرجنتين بلقبيها الآخرين.

ويقول: «كل من كان في ملعب أزتيكا شاهد أن مارادونا سجل بيده أمام إنجلترا عام 1986... باستثناء الحكم. وفي قطر، جرى كل شيء لكي يصبح ميسي بطلاً للعالم».

ثم يبتسم قبل أن يختم حديثه قائلاً: «لكن هل تعرفون ما هو الأمر الأكثر حزناً؟ ألا تكبر في السن».

وبعد أن ودَّع ضيفه عند باب المنزل، عاد إلى الداخل، فما زال عليه أن يكتب مقالاً لصحيفة محلية.


مقالات ذات صلة

مونديال 2026: إنجلترا والمكسيك تتصدّران المشهد في قمّة أزتيكا المرتقبة

رياضة عالمية تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)

مونديال 2026: إنجلترا والمكسيك تتصدّران المشهد في قمّة أزتيكا المرتقبة

تتجه الأنظار اليوم الأحد إلى قمة مرتقبة في كأس العالم 2026 لكرة القدم تجمع إنجلترا بالمكسيك على ملعب أزتيكا فيما يسعى إرلينغ هالاند والنرويج إلى مباغتة البرازيل

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: مباراة فرنسا والباراغواي تسجِّل «رقماً قياسياً» في نسب المشاهدة

تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (1-0) مساء السبت، في إطار كأس العالم 2026 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية ديزيريه دويه (إ.ب.أ)

مونديال 2026: دويه يُهدي فرنسا الفرج ويُحرّرها من فخّ الباراغواي

كان ديزيريه دويه احتياطياً مع صفارة البداية وما إن تمّ إقحامه خلال المباراة حتى نجح بفضل مراوغاته المعهودة في فك الشيفرة الباراغوايانية

«الشرق الأوسط» (فيلادلفيا )
رياضة عالمية أنهى المباراة من دون إشهار أي بطاقة صفراء للاعبي باراغواي (رويترز)

من هو إيلغيز تانتاشيف؟ الحكم الذي أثار الجدل في فرنسا وباراغواي

تحول الحكم الأوزبكي إيلغيز تانتاشيف إلى محور جدل واسع، عقب إدارته مواجهة فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم 2026.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كريستيان هايدل (نادي ماينز الألماني)

هايدل: كلوب صُنع لتدريب المنتخب الألماني

قال هايدل، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام الألمانية، اليوم الأحد: «أكبر نقاط قوة يورغن كلوب هي قدرته على التعامل مع الناس».

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

مونديال 2026: إنجلترا والمكسيك تتصدّران المشهد في قمّة أزتيكا المرتقبة

تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)
تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: إنجلترا والمكسيك تتصدّران المشهد في قمّة أزتيكا المرتقبة

تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)
تُعد مباراة إنجلترا والمكسيك من أكثر مواجهات المونديال ترقباً (د.ب.أ)

تتجه الأنظار اليوم الأحد إلى قمة مرتقبة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، تجمع إنجلترا بالمكسيك على ملعب أزتيكا، فيما يسعى إرلينغ هالاند والنرويج إلى مباغتة البرازيل، مع احتدام الصراع على العبور إلى ربع النهائي.

وبعد يوم من حسم فرنسا والمغرب تأهلهما إلى دور الثمانية، ستكون بطاقتان إضافيتان على المحك في مواجهتي دور الـ16 في مكسيكو سيتي ونيوجيرسي.

وتُعدّ مباراة إنجلترا والمكسيك واحدة من أكثر مواجهات البطولة ترقباً، إذ يعود منتخب «الأسود الثلاثة» إلى ملعب أزتيكا بعد 40 عاماً من مباراته الشهيرة أمام الأرجنتين في مونديال 1986.

وبلغ فريق المدرب توماس توخيل ثمن النهائي بصعوبة، بعدما احتاج إلى ثنائية متأخرة من قائده هاري كين للفوز على الكونغو الديمقراطية 2 - 1.

ودخلت إنجلترا البطولة وهي تحلم بإنهاء انتظار دام 60 عاماً لإحراز لقب كبير، لكنها لم ترتقِ حتى الآن إلى مستوى التطلعات، بعد أداء متذبذب في دور المجموعات وفوز شاق في الدور السابق.

وسيكون على المنتخب الإنجليزي أيضاً التعامل مع تحدي الارتفاع عن سطح البحر، إذ يقع ملعب أزتيكا على علو نحو 2240 متراً فوق سطح البحر.

وقال توخيل قبل السفر إلى مكسيكو سيتي: «سيكون الارتفاع عائقاً كبيراً بالطبع، لأننا لا نستطيع التكيف معه بدنياً خلال أربعة أيام. هذا مستحيل».

وبعد زيارته أزتيكا السبت، قال المدرب الألماني في مؤتمره الصحافي: «تشعر بذلك فور دخولك، عندما ترى الحماس والانفعالات. أدركت مباشرة أننا سنخوض مباراة حقيقية في كأس العالم».

وأضاف: «كنا نعلم ذلك مسبقاً. نحن في مكان أيقوني، في ملعب أيقوني».

ويواجه توخيل أيضاً معضلة تدعيم دفاع إنجلترا المهتز الذي بدا عرضة للسرعة، خصوصاً عبر الجهة اليمنى.

في المقابل، يعيش المنتخب المكسيكي فترة مميزة، إذ فاز في جميع مبارياته الأربع على أرضه من دون أن يستقبل أي هدف.

وحقق «إل تري» فوزاً على الإكوادور في دور الـ32 بنتيجة 2 - 0، حاصداً بذلك أول انتصار له في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ 40 عاماً، وقد يكتب تاريخاً جديداً إذا أقصى إنجلترا أمام جماهيره.

من جهته، شكك مدرب المكسيك خافيير أغيري السبت في تأثير عامل الارتفاع، مؤكداً أن المباراة ستحسمها مواجهة «11 ضد 11».

وقال المدرب البالغ 67 عاماً، إن فريقه سيحتاج إلى تقديم مباراة «شبه مثالية» للفوز على إنجلترا، المصنفة الرابعة عالمياً مقابل المركز العاشر للمكسيك.

وأضاف: «لديهم لاعبون كبار يلعبون داخل البلاد وخارجها. هم أقوياء بدنياً ويملكون لاعبين رائعين».

ومن المقرر أن تنطلق المباراة عند الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (00:00 بتوقيت غرينيتش).

وذكرت تقارير أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فكّر الجمعة في تقديم موعد البداية لتجنب عواصف رعدية متوقعة، قبل تأكيده الإبقاء على التوقيت المحدد.

وسيلتقي الفائز من هذه المباراة في ربع النهائي في مدينة ميامي الأميركية، مع المتأهل من مواجهة النرويج والبرازيل المقررة على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد في نيوجيرسي.

وبدا مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي هادئاً، وهو يتحدث عن كيفية مواجهة المهاجم النرويجي هالاند، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي المتألق، وصاحب خمسة أهداف في ثلاث مباريات حتى الآن في البطولة.

وسيواجه هالاند مدافعاً يعرفه جيداً، هو غابريال ماغالهايس لاعب آرسنال غريم سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

كما سبق لمدافع البرازيل الآخر ماركينيوس أن واجه هالاند مع باريس سان جيرمان الفرنسي.

وقال المدرب الإيطالي: «يعرف الجميع كيف يلعب. ليس لدي ما أشرحه للمدافعين حول كيفية التعامل معه. لقد واجهوه عدة مرات من قبل».

في المقابل، دعا مدرب النرويج ستاله سولباكن لاعبيه إلى التركيز على المباراة نفسها، وليس على حجم المناسبة بمواجهة بطل العالم خمس مرات.

وقال: «يجب أن نحرص على ألا نلعب تحت ضغط الحدث، بل أن نلعب المباراة ببساطة».

وأضاف: «البرازيل مرشحة للفوز، لكنني لا أعتقد أنها مرشحة كبيرة كما كانت قبل سنوات، أو قبل عامين أو ثلاثة أو أربعة أعوام».


بوستيكوغلو في الرياض: جاذبية الدوري السعودي نقلتني لتدريب النصر

قال بوستيكوغلو إن الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرته (نادي النصر)
قال بوستيكوغلو إن الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرته (نادي النصر)
TT

بوستيكوغلو في الرياض: جاذبية الدوري السعودي نقلتني لتدريب النصر

قال بوستيكوغلو إن الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرته (نادي النصر)
قال بوستيكوغلو إن الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرته (نادي النصر)

حطّ المدرب الأسترالي المخضرم أنجي بوستيكوغلو رحاله في العاصمة السعودية الرياض، إيذاناً ببدء مهمته الرسمية مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، في خطوة تعكس الطموحات العريضة التي يحملها النادي العاصمي للموسم المقبل.

حطّ المدرب الأسترالي المخضرم أنجي بوستيكوغلو رحاله في العاصمة السعودية الرياض (نادي النصر)

وشهد مقر نادي النصر مراسم توقيع العقد الرسمي وسط أجواء احتفالية، حيث وثقت الصور لحظات التوقيع التي جمعت بوستيكوغلو بالمدير الرياضي للنادي، البرتغالي سيماو كوتينيو.

وظهر المدرب الأسترالي، الذي اشتهر بأسلوبه الهجومي في الملاعب الأوروبية، مرتدياً قميصاً أبيض بسيطاً يعكس هدوءه وثقته، بينما كان كوتينيو يرتدي البدلة الرسمية، في مشهد يجسد الاحترافية التي ينتهجها النادي في إدارة ملفاته الرياضية.

أنجي بوستيكوغلو (نادي النصر)

وفي أول مقابلة رسمية له عقب مراسم التوقيع، كشف بوستيكوغلو عن رؤيته للمرحلة المقبلة، مؤكداً أن جاذبية المشروع الرياضي في نادي النصر والدوري السعودي كانت العامل الحاسم في قراره. وقال بوستيكوغلو: «الوصول إلى الرياض والبدء في هذا المشروع يمثل تحدياً مثيراً في مسيرتي. النصر ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل هو مؤسسة عريقة تمتلك قاعدة جماهيرية استثنائية، وهدفي هو بناء فريق يعكس هذه العظمة في أرض الملعب».

وثقت الصور لحظات التوقيع التي جمعت بوستيكوغلو بالمدير الرياضي للنادي (نادي النصر)

وأضاف المدير الفني الجديد، الذي سبق له الإشراف على توتنهام الإنجليزي وسلتيك الاسكوتلندي: «لقد جئت إلى هنا لتحقيق الألقاب. المنافسة في الدوري السعودي أصبحت عالمية، ونحن نمتلك الأدوات واللاعبين القادرين على وضع النصر في منصات التتويج محلياً وقارياً. العمل سيبدأ فوراً لترجمة هذه الطموحات إلى واقع».

من جانبه، أكد سيماو كوتينيو، المدير الرياضي للنصر، أن اختيار بوستيكوغلو جاء بعد دراسة مستفيضة، مشيراً إلى أن النادي يبحث عن مدرب يمتلك شخصية قيادية وهوية فنية واضحة تتناسب مع كوكبة النجوم التي يضمها الفريق.


مونديال 2026: مباراة فرنسا والباراغواي تسجِّل «رقماً قياسياً» في نسب المشاهدة

تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (أ.ف.ب)
تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: مباراة فرنسا والباراغواي تسجِّل «رقماً قياسياً» في نسب المشاهدة

تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (أ.ف.ب)
تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (أ.ف.ب)

تابع نحو 12.2 مليون مشاهد في المتوسط على قناة «إم 6» فوز المنتخب الفرنسي على الباراغواي (1-0) مساء السبت في إطار كأس العالم 2026 لكرة القدم، وهو «رقم قياسي تاريخي» في نسب المشاهدة بعد الساعة 23:00 في فرنسا، وفقاً لما أعلنته القناة.

وبلغت بذلك «إم 6» نسبة مشاهدة وصلت إلى 76 في المائة خلال هذه المباراة التي مكَّنت أبطال العالم مرتين من بلوغ ربع النهائي، حسب القناة التي تُعد الناقل الوحيد لكأس العالم في فرنسا عبر البث المجاني.

وفجَّرت مجموعة «إم 6» مفاجأة في مارس (آذار) 2024، بعدما انتزعت حقوق بث مونديالي 2026 و2030 من قناة «تي إف 1»، وهي الناقل التاريخي للمسابقة التي اعتبرت أن تكلفة الحقوق مرتفعة للغاية.

وحسب أرقام نُشرت في الصحافة ولم يتم تأكيدها؛ بلغت قيمة الصفقة 120 مليون يورو (نحو 138 مليون دولار) لمونديال 2026، مع حصول «إم 6» على حقوق بث 54 مباراة من أصل 104.

وكان رئيس المجموعة ديفيد لارامندي أشار مطلع مايو (أيار)، إلى أن «إم 6» ستتكبد خسائر في هذا الحدث، ولكنه اعتبره «واجهة استثنائية بكل المقاييس».

ومنذ ذلك الحين، سمح بث كأس العالم للقناة بتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة في شهر يونيو (حزيران)، ما مكَّنها من احتلال المركز الثالث على مستوى القنوات الوطنية الفرنسية متجاوزة «فرانس 3».

وبعد 5 أيام من انطلاق البطولة، تابع نحو 14 مليون مشاهد في المتوسط فوز فرنسا على السنغال (3-1) على «إم 6»، بينما شاهد 13.7 مليون شخص المباراة الثالثة أمام النرويج (4-1)، علماً بأن المباراتين أقيمتا عند الساعة 21:00 بتوقيت فرنسا.