يرتبط سيزار مونتيس، ويوهان فاسكيز، مدافعا منتخب المكسيك، بعلاقة صداقة منذ أيام الطفولة، وتشابكت مسيرتهما مع كرة القدم في العديد من المحطات، ليساهما في الصلابة الدفاعية للمكسيك التي لم تستقبل أي أهداف حتى تأهلها لدور الـ16 في بطولة كأس العالم.
قال فاسكيز، في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «أتذكر أنني التقيت (مونتيس) لأول مرة عندما كنت أبلغ 10 أو 11 عاماً، لقد تقابلنا في باتشوكا، وأدركنا أننا من نفس الولاية، ونفس المنطقة، ونفس الحي».
وتدرج اللاعبان في صفوف منتخبات الشباب، وتقاطع مشوارهما الكروي على مدار السنين، قبل استدعاء الثنائي لقائمة المنتخب الأول.
أشار فاسكيز: «لقد التقينا مجدداً باللعب في نادي سيمارونيس دي سونورا، ثم في نادي مونتيري، والآن نحن سوياً في منتخب المكسيك».
واصل: «كنا نميل لرعاية بعضنا البعض، لأنه عند الانتقال إلى نادٍ جديد لا أعرف فيه أحداً، كنت أتقرب من الأشخاص القادمين من مسقط رأسي».
وأضاف المدافع المكسيكي: «لقد رحّب بي عند الانضمام للفريق لأول مرة، وساعدني كثيراً، وتبادلنا الودّ، لتبدأ صداقة بيننا منذ سنوات طويلة».
وعاش اللاعبان لحظات مميزة للغاية في مشوارهما، أبرزها الفوز ببرونزية مع المكسيك في أولمبياد طوكيو.
واستطرد فاسكيز: «لقد أصبحنا عائلة واحدة في المنتخب الوطني، يعرف أحدنا الآخر جيداً، ونلعب سوياً منذ سنوات، وهذا سرّ نجاحنا، وفزنا ببرونزية تاريخية في الأولمبياد».
وقبل مواجهة إنجلترا في دور الـ16، أكد فاسكيز أن خروج المنتخب المكسيكي بشباك نظيفة في مبارياته الأربع الماضية في البطولة كان نتاج عمل جماعي.
أوضح المدافع المكسيكي، في ختام تصريحاته: «نحاول جميعاً أداء المهام المطلوبة منا، لكن عدم استقبالنا الأهداف لا يعني أن كل شيء مثالي في خط الدفاع، لأن المساعدة قد تأتي من زميل آخر أو تصدٍّ من الحارس المرمى، وينسب الفضل لخط الدفاع، لكن الحقيقة أنها ثمرة عمل جماعي».
