من الفجر إلى المساء وبالعكس... «فيفا» يغير موعد لقاء إنجلترا والمكسيك

كيف انتقل اللقاء من الواحدة فجراً إلى السابعة مساءً ثم عادت من جديد؟

لاعبو إنجلترا يحتفلون بعد الفوز على الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (إ.ب.إ)
لاعبو إنجلترا يحتفلون بعد الفوز على الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (إ.ب.إ)
TT

من الفجر إلى المساء وبالعكس... «فيفا» يغير موعد لقاء إنجلترا والمكسيك

لاعبو إنجلترا يحتفلون بعد الفوز على الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (إ.ب.إ)
لاعبو إنجلترا يحتفلون بعد الفوز على الكونغو الديمقراطية في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (إ.ب.إ)

لخمس ساعات ونصف الساعة، سادت حالة من الارتباك، إذ لم تعرف العائلات في إنجلترا ولا الجماهير الموجودة في كأس العالم الموعد الحقيقي لانطلاق مواجهة إنجلترا والمكسيك.

وبحسب صحيفة «التلغراف» البريطانية، وصل لاعبو المنتخب الإنجليزي إلى مدينة مكسيكو وهم لا يقلون دهشةً عن ملايين العائلات في بريطانيا، بعدما بدأت الشائعات تنتشر في العاصمة المكسيكية حول تغيير موعد مباراتهم أمام أصحاب الأرض.

بدأ واحد من أكثر فصول كأس العالم إثارة للجدل عند الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت بريطانيا، عندما أعلن الصحافي المكسيكي أندريس فاكا عبر إذاعة «تي يو دي إن» أنَّ مباراة الأحد على ملعب «أزتيكا» ستُقدَّم 6 ساعات كاملة.

واستند تقريره إلى مصادر وصفها بالمطلعة، وسرعان ما تبعه عدد من الصحافيين المكسيكيين، مؤكدين أنَّ السبب يعود إلى تحذيرات من عواصف كهربائية متوقعة دفعت إلى التفكير في تغيير موعد المباراة بصورة مفاجئة.

في البداية، قوبلت هذه الأنباء بكثير من التشكيك، خصوصاً داخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي أكد في أحاديث خاصة أنَّه لم يتلقَّ أي إخطار رسمي بهذا الشأن.

مشجعو إنجلترا يحتفلون بعد تأهل منتخبهم إلى دور الـ16 (إ.ب.أ)

ففكرة تقديم موعد مباراة بهذا الحجم 6 ساعات كاملة، وفي هذا التوقيت المتأخر، كانت سابقة لم تحدث من قبل. حتى غاري نيفيل قال لاحقاً إنَّه لم يشهد قراراً مماثلاً حتى في مباريات الهواة.

لكن بعدما أكدت مصادر داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم لصحيفة «التلغراف» ووسائل إعلام أخرى أنَّ هناك مناقشات جارية بالفعل، بدأت خمس ساعات ونصف الساعة من الفوضى غير المسبوقة.

داخل معسكر إنجلترا

كان لاعبو إنجلترا يستعدون للتوجُّه إلى مطار كانساس سيتي للسفر إلى مدينة مكسيكو عندما بدأت الأنباء تصل إليهم. وتوقَّف كل من ماركوس راشفورد ومورغان روغرز للحديث إلى وسائل الإعلام، محاولين إظهار الهدوء أمام عقبة جديدة تواجه المنتخب، الذي لم يكن يملك أصلاً وقتاً كافياً للاستعداد للعب على ارتفاع يبلغ 2240 متراً فوق سطح البحر.

وقال راشفورد: «بالتأكيد ليس الوضع مثالياً، لكن في النهاية لا يغيِّر ذلك شيئاً».

وأضاف روغرز: «إنَّها مجرد عقبة أخرى علينا تجاوزها».

لكن خلف الكواليس، كان الاتحاد الإنجليزي يشعر باستياء شديد. والمفاجأة أنَّ الاتحاد المكسيكي بدا أكثر غضباً، إذ وصف مدرب المنتخب المكسيكي خافيير أغييري، في أثناء مؤتمره الصحافي، التغيير المقترح بأنه «ضربة موجعة في الصميم».

ولأن المباراة كانت مقررة أصلاً عند الواحدة فجراً بتوقيت بريطانيا صباح الاثنين، فإنَّ نقلها إلى السابعة مساءً الأحد كان سيُشكِّل تحولاً كبيراً بالنسبة للعائلات البريطانية، وكذلك الحانات والمطاعم التي تستعد لنقل المباراة.

خبر كبير في بريطانيا

وخلالء تحليق بعثة إنجلترا إلى المكسيك، قرابة التاسعة مساءً بتوقيت بريطانيا، بدأ كثير من الآباء يبلغون أبناءهم بأنهم سيتمكَّنون من مشاهدة المباراة بعد كل شيء.

ولم يقتصر التأثير على الجماهير، بل امتد أيضاً إلى أصحاب الحانات والمطاعم، الذين عاشوا أسبوعاً مضطرباً بعدما منحهم رئيس الوزراء السير كير ستارمر تصريحاً استثنائياً يسمح لهم بالإبقاء على منشآتهم مفتوحة حتى الخامسة صباحاً.

وقالت كيت ديفيدسون، صاحبة حانة «أولد آيفي هاوس» في شمال لندن: «لقد بذلنا كل ما نستطيع لتوفير موظفين للعمل طوال الليل، إضافة إلى رجال الأمن، وكل الترتيبات اللازمة».

كما بدأت السلاسل التجارية الكبرى في إعادة ترتيب خططها التشغيلية. وقال مات سنيل، الرئيس التنفيذي لمجمع «بوكس بارك»: «إذا تمَّ تقديم المباراة، فسيكون ذلك أسهل بكثير للجماهير التي ترغب في التجمُّع ومتابعة اللقاء في أجواء جماعية».

ارتباك المسافرين إلى المكسيك

أما بالنسبة للمشجعين الإنجليز الذين اشتروا تذاكر المباراة، فكانت الأزمة أكثر تعقيداً.

فمعظمهم كان سيصل إلى مدينة مكسيكو مساء السبت، لكن عدداً منهم كان مقرراً أن يصل مباشرة من الولايات المتحدة يوم الأحد، ما يعني أن تقديم المباراة كان سيؤدي إلى فواتها عليهم.

وكتب أحد المشجعين في موقع خاص بجماهير المنتخب الإنجليزي أنه اضطر للنظر في شراء تذكرة جديدة من أتلانتا مقابل ألف دولار إضافية.

أما مسؤولو «رابطة مشجعي إنجلترا» الموجودون في المكسيك، فأكدوا أنَّهم لا يملكون أي معلومات إضافية، وأنهم يعيشون حالة الغموض نفسها.

انقلاب جديد في الموقف

وبينما كانت طائرة المنتخب الإنجليزي في طريقها إلى مدينة مكسيكو، تبدَّلت الأجواء مرة أخرى.

فبعد الغضب الذي أبداه الاتحادان الإنجليزي والمكسيكي من حالة الارتباك، لم يصدر الإعلان الرسمي المنتظر من الاتحاد الدولي.

لاعبو المكسيك يخوضون حصة تدريبية استعداداً لمواجهة إنجلترا (إ.ب.أ)

وقبيل الساعة الـ11 مساءً بتوقيت بريطانيا، بدأ صحافيون مكسيكيون يؤكدون أنَّ المباراة ستعود إلى موعدها الأصلي.

وكتب الصحافي جيبران أرايغي: «يبدو أن (فيفا) تراجع عن فكرة تغيير الموعد، وكل المؤشرات تؤكد أنَّ المباراة ستُقام في السادسة مساءً بتوقيت المكسيك، فالطرفان غاضبان».

وقبيل منتصف الليل، تأكَّد الأمر رسمياً، بعدما اتفق الاتحاد الدولي والاتحادان الإنجليزي والمكسيكي على إقامة المباراة في موعدها الأصلي دون أي تعديل.

وصول إنجلترا إلى مدينة مكسيكو

هبطت بعثة المنتخب الإنجليزي في مدينة مكسيكو قرابة الواحدة صباحاً، لتتلقى تأكيداً بإمكان العودة إلى برنامجها الأصلي للتحضير للمباراة.

ولم تنتظر الجماهير المكسيكية طويلاً لإظهار عدائها الرياضي، إذ أطلقت صافرات الاستهجان على لاعبي إنجلترا في أثناء نزولهم من الحافلة ووصولهم إلى الفندق، رغم أنَّ الاتحاد الإنجليزي كان قد اتخذ إجراءات كبيرة لإبقاء تفاصيل تحركات الفريق سرية.

لماذا فكر «فيفا» في تغيير الموعد؟

استيقظ البريطانيون، صباح السبت، وهم يتساءلون عن سبب تفكير الاتحاد الدولي أصلاً في تغيير موعد المباراة.

وأكدت مصادر مطلعة على المناقشات أنَّ الأحوال الجوية لم تكن السبب الوحيد.

فقد أصبحت الظروف المناخية القاسية مصدر قلق دائم خلال هذه البطولة، إذ شهدت بطولة كأس العالم للأندية التي أُقيمت العام الماضي في الولايات المتحدة 6 حالات تأجيل كبيرة؛ بسبب الطقس خلال 63 مباراة.

لكن مصادر مطلعة أكدت أيضاً أنَّ الاحتفالات الجماهيرية في مدينة مكسيكو عقب فوز المنتخب المكسيكي على الإكوادور في دور الـ32، والتي أسفرت عن وفاة 4 أشخاص، كانت أحد أبرز أسباب التفكير في تغيير موعد المباراة.

ومع الإبقاء على الموعد الأصلي، يبقى السؤال مطروحاً حول مدى تأثير العواصف على سير اللقاء، خصوصاً أنَّ التوقعات تشير إلى احتمال يبلغ 90 في المائة لحدوث صواعق برق مع موعد انطلاق المباراة.

ومن المنتظر أن يعقد الاتحاد الدولي لكرة القدم اجتماعاً مع المنظِّمين المحليِّين، السبت؛ لمناقشة أي اضطرابات محتملة، تشمل ـ بحسب ما علمته «التلغراف» ـ تنظيم احتجاجَين كبيرَين على الأقل داخل المدينة.

ومع توقُّع نزول ملايين الأشخاص إلى شوارع مدينة مكسيكو، وسط يوم طويل من الاحتفالات والتجمعات الجماهيرية، قد تكون الفوضى الحقيقية لم تبدأ بعد، وستكشف الساعات المقبلة ما إذا كان الاتحاد الدولي سيندم على هذا التراجع المفاجئ الذي أثار كل هذا الجدل.


مقالات ذات صلة

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

رياضة عالمية لورا ماكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس فيفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توخيل (أ.ب)

توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

قال الألماني توماس توخيل إن إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في هزيمتها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي لقضاء شهر العسل (رويترز)

ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا لقضاء شهر العسل

يغيب ألفونسو ديفيز، الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ، عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)
رياضة عربية منتخب مصر يستعد لانطلاق مشواره في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 بمواجهتي أنغولا وجنوب السودان (رويترز)

منتخب مصر يبدأ مشواره في تصفيات أمم أفريقيا بمواجهة أنغولا

كشف إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عن برنامج معسكر «الفراعنة» استعداداً لمواجهتي أنغولا وجنوب السودان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لم يتفوق على كين في عدد الأهداف خلال موسم واحد سوى الأرجنتيني ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

كين حول إمكانية فوزه بالكرة الذهبية: سجلت 73 هدفاً... ألا تكفي؟

يؤمن هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا، بأن أرقامه القياسية خلال الموسم الماضي تمنحه أسباباً قوية للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.

شوق الغامدي (الرياض)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

لورا ماكاليستر (رويترز)
لورا ماكاليستر (رويترز)
TT

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

لورا ماكاليستر (رويترز)
لورا ماكاليستر (رويترز)

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) جياني إنفانتينو، ولم يسمح لحملته من أجل التغيير بأن تتحول إلى مجرد أمنيات.

وأوضحت مكاليستر أن المرشح لانتخابات مارس (آذار) المقبل لا يجب أن يكون أوروبيا بالضرورة، لكن يجب أن يكون قادرا على هزيمة إنفانتينو وتوحيد الاتحادات القارية وتحقيق إصلاحات إدارية مستدامة.

وفي حديثها لـ«رويترز» خلال قمة كرة القدم العالمية في مدريد عقب اجتماع اللجنة التنفيذية لليويفا في سالونيك، رفضت ما يقال من أن المعارضة لإنفانتينو فقدت زخمها رغم أن رئيس الفيفا يبدو أنه لا يزال يتمتع بدعم كاف للفوز بولاية أخرى.

وأوضحت أن جهود اليويفا لا تهدف إلى تنصيب شخصية أوروبية رمزية لقيادة تمرد، بل إلى حشد الدعم لمرشح لديه برنامج إصلاحي واضح.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان معارضو إنفانتينو قد بالغوا في تقدير مدى الضرر الذي لحق بسلطته، قالت مكاليستر «لا أعتقد ذلك. كنا نعلم دائما أن الأمور لن تتغير بين عشية وضحاها. سيكون ذلك تصرفا ساذجا. كنا نعلم أيضا بطبيعة الحال، أنه ستكون هناك مقاومة للتغيير. نحن نتعامل مع الأمور خطوة بخطوة سواء من الناحية القانونية- في ظل السياق السياسي المتعلق بمرشح بديل-، أو فيما يخص برنامج إصلاحات الحوكمة الذي نحتاج إلى رؤيته».

و واجه الإيطالي-السويسري إنفانتينو، (56 عاما) أكبر تحد لرئاسته عقب فشل اقتراحه ببيع حصة تصل إلى 20 في المائة من الحقوق التجاربة لبطولات الفيفا بما فيها كأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

وأثار هذا المقترح معارضة شديدة، حيث كان اليويفا والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) بين الجهات التي دعت إلى تغيير قيادة الفيفا. ومنذ ذلك الحين، سحبت عدة اتحادات وطنية أوروبية دعمها لإعادة انتخاب إنفانتينو وكانت اليونان آخرها أمس الثلاثاء.

وقالت مكاليستر إن دول اليويفا ظلت «متحدة ومتكاتفة للغاية» في عزمها على تغيير طريقة إدارة الفيفا، لكنها شددت على أن الخلاف يتجاوز شخصية إنفانتينو.

وقالت «كان الأمر دائما يتعلق بأكثر من شخص واحد».

وأوضحت مكاليستر أن اليويفا كان يعمل بهدوء على عدة جبهات، ويعتبر برنامج الإصلاح أكثر أهمية من هوية المرشح النهائي أو جنسيته.

وقالت «تتضمن أي حملة تهدف إلى إحداث تغيير جوانب ومسارات متعددة. هناك تكتيكات يجب اتباعها، لكنني أشعر بثقة كبيرة في أننا نسير على الطريق الصحيح، وسنسعى لإيجاد مرشح قادر على توحيد جميع الاتحادات القارية، لأن الأمر لا يقتصر على اليويفا فقط؛ فجميع الاتحادات القارية تؤمن بشدة بضرورة التغيير.

«سيترشح هذا المرشح بعد ذلك على أساس برنامج انتخابي قائم على الإصلاح والتحديث».

وأعلن إنفانتينو أنه سيسعى لولاية أخرى في الانتخابات المقررة في مارس (آذار). وقالت مكاليستر إن خصومه يجب أن يجدوا مرشحا قادرا على فعل ما هو أكثر من مجرد خوض تحد رمزي.

وأوضحت «إذا كنت في موقف تعلم فيه أن الرئيس الحالي سيترشح مرة أخرى، وأوضح جياني إنفانتينو أنه سيكون مرشحا في الانتخابات ما لم يتغير شيء قبل مارس آذار المقبل، فإنه يقع على عاتق من يعارضونه إيجاد المرشح المناسب. لا تخوض انتخابات إلا إذا كنت قادرا على الفوز بها».

وقالت مكاليستر إن اليويفا لن يصر على وجود مرشح أوروبي إذا ظهر مرشح إصلاحي ذو مصداقية من اتحاد قاري آخر.

وأضافت «الأمر يتعلق ببرنامج التغيير وأعتقد أن علينا أن ننجح في ذلك أولا. يجب أن يكون لدينا نموذج واضح حقا لما تبدو عليه الحوكمة الرشيدة في كرة القدم العالمية، وهذا ليس ما رأيناه من الفيفا خلال السنوات القليلة الماضية».

وقالت مكاليستر إن برنامج الإصلاح يجب أن يشمل المزيد من المساءلة والشفافية والاعتراف الصحيح بحالات تضارب المصالح وحماية أقوى للمبلغين عن المخالفات وتنوع أكبر في القيادة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان اليويفا سيحافظ على علاقة عمل مع إنفانتينو في حال إعادة انتخابه، قالت مكاليستر إن كرة القدم الأوروبية ستظل قوة مؤثرة في عالم اللعبة لكن قيادة الفيفا يجب أن تتعلم من ما حدث.

وقالت في ردها على سؤال بشأن ما يتعين على إنفانتينو فعله لاستعادة ثقة اليويفا «هذه ليست مشكلتنا بقدر ما هي مشكلته. في حال إعادة انتخابه، نأمل أن يكون قد استفاد من الدروس المستخلصة من تلك الفترة التي اعتبرها عالم كرة القدم أزمة وجودية حقيقية».

وقالت مكاليستر إن اليويفا سيركز على الدعوة للإصلاح بدلا من النظر بعيدا قبل فتح باب الترشيح للانتخابات.

وأضافت «يجب أن تكون أولويتنا الآن إقناع عالم كرة القدم بأن اللعبة تخصهم، لكننا بحاجة إلى تغيير ثقافي في الطريقة التي تدار بها اللعبة».


الدوري الإسباني: طوفان «برشلوني» يجتاح سانتاندير بسباعية

رافينيا يحتفل مع لامال بعد أحد أهدافه في المباراة (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل مع لامال بعد أحد أهدافه في المباراة (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: طوفان «برشلوني» يجتاح سانتاندير بسباعية

رافينيا يحتفل مع لامال بعد أحد أهدافه في المباراة (إ.ب.أ)
رافينيا يحتفل مع لامال بعد أحد أهدافه في المباراة (إ.ب.أ)

واصل برشلونة اكتساح منافسيه محليا وقاريا بفوز عريض على ضيفه راسينغ سانتاندير بنتيجة 7 / 2 ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني مساء الأربعاء.

تألق البرازيلي رافينيا نجم وقائد الفريق بتسجيل ثلاثية (هاتريك) منها هدفان من ركلتي جزاء في الدقائق 25 و42 و67.

وأضاف جواو كانسيلو وأسيير فيلاليبري لاعب سانتاندير بالخطأ في مرمى فريقه وغابرييل جيسوس ولامين يامال باقي الأهداف في الدقائق 8 و36 و79 و89.

ولم يكتف برشلونة بذلك بل أضاع يامال ركلة جزاء في الدقيقة 45، وألغى الحكم هدفا للاعب الإسباني الواعد في الدقيقة 72 بداعي التسلل.

في المقابل، سجل ماجيت جايي وياسر زابيري هدفي الضيوف في الدقيقتين 30 و65 من المباراة التي أقيمت على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

بهذا الفوز الكاسح دك برشلونة منافسيه بـ 33 هدفا في 7 مباريات بجميع المسابقات بعد الفوز 5 / 1 على فينورد الهولندي في دوري أبطال أوروبا.

وانفرد الفريق الكتالوني حامل اللقب في الموسمين الأخيرين بقمة الترتيب برصيد 18 نقطة محققا العلامة الكاملة بفارق ثلاث نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني، بينما تجمد رصيد سانتاندير الصاعد حديثا هذا الموسم عند 7 نقاط في المركز العاشر.


الدوري الأوروبي: بنفيكا يفوز على الميلان... وسندرلاند يحتفل بأمسية تاريخية

لاعبو بنفيكا يحتفلون بالهدف الثاني (أ.ب)
لاعبو بنفيكا يحتفلون بالهدف الثاني (أ.ب)
TT

الدوري الأوروبي: بنفيكا يفوز على الميلان... وسندرلاند يحتفل بأمسية تاريخية

لاعبو بنفيكا يحتفلون بالهدف الثاني (أ.ب)
لاعبو بنفيكا يحتفلون بالهدف الثاني (أ.ب)

فاز بنفيكا 2-صفر على مضيفه ميلان في سان سيرو، بينما تغلب سندرلاند الذي يشارك لأول مرة على ألكمار وتفوق أولمبيك ليون على أندرلخت في بروكسل في الجولة الافتتاحية للدوري الأوروبي الأربعاء.

وتقدم بنفيكا في الدقيقة 16 عندما وجد البلجيكي دودي لوكيباكيو مساحة على حدود منطقة الجزاء ليسدد كرة منخفضة في الزاوية البعيدة.

وضاعف الفريق البرتغالي تقدمه بعد ثماني دقائق من بداية الشوط الثاني، عندما أطلق ياكوب كامينسكي تسديدة مباشرة رائعة من نحو 15 ياردة إلى الشباك، ليستحق بنفيكا الفوز عن جدارة.

وسجل إنزو لو في أول هدف لسندرلاند على الإطلاق في الدوري الأوروبي من ركلة جزاء في الدقيقة 66، ليقود فريقه للفوز على ألكمار في ملعب النور.

وكان لو في قد حصل على ركلة الجزاء بعدما تعرض لخطأ من فيسلي باتاتي أثناء محاولته التسديد.

وعانى سندرلاند أمام عدة فرص خطيرة لألكمار، لكنه خرج في النهاية منتصرا.

وساعد هدف عكسي سجله سفيت سيشلار وهدف من فاكوندو ميدينا باير ليفركوزن على تحقيق فوز مريح 2-صفر على ضيفه تشليه السلوفيني.

وحاول سيشلار إبعاد تمريرة عرضية لكنه حول الكرة بالخطأ إلى شباكه رغم البداية الجيدة للفريق الزائر.

وسجل نواه نارتي وكيتو ناكامورا هدفي أولمبيك ليون في الشوط الأول، ليقودا الفريق الفرنسي للفوز 2-1 على أندرلخت.

وقلص ميهايلو سفيتكوفيتش الفارق لصاحب الأرض في منتصف الشوط الثاني، لكن الفريق البلجيكي أخفق في إدراك التعادل رغم الفرص العديدة التي سنحت له.

وسجل أرماندو غونزاليس ورومان ياريمتشوك هدفي أولمبياكوس اليوناني الذي قلب تأخره إلى فوز 2-1 على ياجيلونيا البولندي.

وكان كايتان شميت قد افتتح التسجيل للفريق الزائر.

وتعادل هابوعيل بئر السبع ودينامو زغرب سلبيا في ملعب محايد في بوخارست، كما انتهت مباراة ستاد رين الفرنسي خارج أرضه أمام شتورم جراتس النمساوي بالتعادل دون أهداف.

وسجل يوري بالكوفيتش هدف الفوز لأومونيا نيقوسيا في الدقيقة 88 بتسديدة من مدى بعيد مرت من الحارس إيونوت رادو عند القائم القريب، ليمنح فريقه الفوز 1-صفر على سيلتا فيجو.

وسجل توبياس جودال هدفين في الشوط الأول ليقود سبارتا براج إلى فوز كبير 4-1 خارج أرضه على أرارات الأرميني.