حسام حسن يثير الشكوك: لن أجازف بصلاح أمام أستراليا!

حسام حسن خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
حسام حسن خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
TT

حسام حسن يثير الشكوك: لن أجازف بصلاح أمام أستراليا!

حسام حسن خلال المؤتمر (إ.ب.أ)
حسام حسن خلال المؤتمر (إ.ب.أ)

أثار حسام حسن مدرب منتخب مصر، الشكوك حول جاهزية القائد محمد صلاح لمواجهة أستراليا الجمعة، في دور الـ32، مؤكداً أنه «لن يجازف» بإشراكه بعد إصابته أمام إيران، لكنه أشار إلى أن اللاعب «سيكون موجوداً».

وقال حسن في مؤتمر صحافي بدالاس: «كما قلت سابقاً، فوجئت بشعوره بإجهاد وطلب التغيير (أمام إيران). بدأ علاجاً مكثّفاً مع الجهاز الطبي، ودخل تدريجياً في التمارين».

وأضاف: «لن أجازف (بإشراكه) إلا إذا شعرت بأنه سيكون حاضراً. سنرى إن كان سيبدأ أم لا، لكنه سيكون موجوداً بشكل كبير».

وتابع: «شارك أمس واليوم، لكنه خاض أقل من تمرينة. صلاح لديه شغف وحالة معنوية أن يكون وسط زملائه».

وظهر صلاح في الحصة التمرينية الخميس، مع المجموعة كاملة، وتمرّن بشكل طبيعي، لكنه وضع كمّادة ثلجية تحت فخذه الأيسر.

وكان صلاح خرج في الدقيقة الـ57 في التعادل مع إيران 1 - 1 بالجولة الثالثة من الدور الأول. وأشار طبيب المنتخب إلى أن الأشعة التي خضع لها اللاعب، أثبتت أنه يعاني من شد في العضلات الخلفية.

ولعب صلاح دوراً رئيسياً في تحقيق مصر فوزها الأول بنهائيات كأس العالم أمام نيوزيلندا (3 - 1)، بتسجيله هدفاً وتقديمه تمريرة حاسمة.

ويُعدّ صلاح، ثاني هدّافي منتخب مصر بعد مدربه حسام حسن، أهم أسلحة المدرب هجومياً، وسجل نجم ليفربول الإنجليزي السابق 66 هدفاً في 117 مباراة دولية.

وكان إمام عاشور الذي سجل هدفاً في التعادل مع بلجيكا (1 - 1)، أكّد جاهزية صلاح في اللقاء مع الصحافيين، وقال: «كلنا جاهزون، والقائد جاهز أيضاً».

وتطرق حسن إلى دور صلاح في المنتخب، قائلاً: «صلاح من أهم اللاعبين لديّ فنياً ومعنوياً. فرض نفسه على الكرة العالمية، ويستحق ذلك».

وأردف المدرب: «سعيد في عملي بأنني استطعت توظيفه، وأخرجت منه أكثر مما كان لديه في ليفربول. أصبح لديه تنوّع وخطورته زادت».

وضمن السياق عينه، يغيب لاعب الوسط مهند لاشين عن المواجهة مع أستراليا، بعد نيله بطاقة صفراء ثانية أمام إيران.

وقال حسن: «مهند لاعب مهم، مثل أحمد فتوح ومحمد عبد المنعم» اللذين يغيبان عن المواجهة أيضاً بسبب الإصابة. «كنت أتمنى أن يكونا موجودين، (لكن) المدرب، خصوصاً حين يدرب منتخب مصر، لا يفكّر في السلبيات، وأنا لديّ ثقة بجميع اللاعبين».

وأكّد حسن: «نعتزم أن نُفرح شعبنا والقارة الأفريقية والعرب».

وتحدث عن مواجهة أستراليا وكيفية التعامل مع الكرات الطويلة، قائلاً: «أي منتخب يجب أن يتعامل مع كل الظروف والإيجابيات والسلبيات (لدى) المنافس. كل (لاعبي) المنتخبات الأفريقية أجسامهم تتوافق مع نيوزيلندا وإيران وبلجيكا، وتعاملنا مع هذه الظروف».

واستطرد: «في الوقت نفسه، الموضوع ليس بالأجسام. هناك توازن وحفظ للتعامل مع الكرات الطويلة والعالية التي يلجأ لها بعض الفرق».

وعن تطلّع الجمهور لمباراة دور الـ16 قبل التأهل، قال: «أنا بوصفي مسؤولاً، أفكر في المباراة التي ألعبها والدور الذي أنا فيه. كل تفكيري في مباراة أستراليا».


مقالات ذات صلة

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

رياضة عالمية الخطوة تمثل تطوراً لافتاً في عملية اختيار الملاعب (د.ب.أ)

مونديال 2030: مدينتان إسبانيتان خارج الترشيح الرسمي تحت مجهر «فيفا»

كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية تاكيشي أوكادا(الاتحاد الآسيوي)

استقالة مسؤول في الاتحاد الياباني بسبب مواقف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم

استقال نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاكيشي أوكادا الأربعاء، معتبرا أن «سلسلة المواقف» المتصلة بالجدل المحيط بكأس العالم لا تنسجم مع قناعاته الشخصية.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة عالمية الإنجليزي هاري كين يتوّج بالكرة الذهبية 2026 (أ.ف.ب)

هاري كين يحرز جائزة الكرة الذهبية لعام 2026

تُوّج مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، الإنجليزي هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أقيم الاثنين في لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا يرفع جائزة أفضل مدرب في العالم (أ.ب)

«الكرة الذهبية»: سيطرة إسبانية متواصلة... دي لا فوينتي أفضل مدرب وسيمون أفضل حارس

توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الإسباني لامين يامال لاعب برشلونة أفضل لاعب واعد في العالم (إ.ب.أ)

«الكرة الذهبية»: لامين يامال أفضل لاعب شاب للعام الثالث توالياً

توّج النجم الإسباني الشاب لامين يامال، لاعب فريق برشلونة الإسباني، بجائزة أفضل لاعب كرة قدم واعد (تحت سن الـ21) في العالم لهذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
TT

قائد ليفربول فان دايك سعيد بعودة «الطاقة إلى أنفيلد»

فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)
فيرجيل فان دايك (إ.ب.أ)

يرى المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، أن الأداء القوي الذي قدّمه الفريق مؤخراً على ملعبه قد أعاد الثقة لجماهير «أنفيلد»، وذلك بعد موسم مخيب للآمال في الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

حقق ليفربول انتصارات متتالية على أرضه أمام كل من فياريال الإسباني في دوري أبطال أوروبا وبرايتون في الدوري وتشلسي الذي تغلب عليه بركلات الترجيح في كأس الرابطة، الأربعاء، وذلك في ثلاث مسابقات مختلفة؛ ما منح «الريدز» دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة آرسنال، حامل اللقب، الأحد، في «أنفيلد».

ويبدو أن لاعبي ليفربول باتوا أكثر انسجاماً مع تكتيكات المدرب الجديد الإسباني أندوني إيراولا، الذي تولى مهامه الفنية في يونيو (حزيران) الماضي خلفاً للمدرب المُقال الهولندي أرنه سلوت.

وقال فان دايك: «في أمسيات كهذه (أمام تشلسي) أو في المباراة السابقة (أمام فياريال)، أعتقد أن الجماهير تستمتع حقاً بما تراه، وبالطبع يمكنك الشعور بتلك الطاقة، وهو أمر رائع».

وأضاف المدافع البالغ 35 عاماً: «لقد كنت أشعر بهذه الطاقة منذ فترة، وعندما تغيب قليلاً ثم تعود مجدداً، فهذا أمر جيد للغاية. النتائج تساعد كثيراً، ونحن ندرك ذلك تماماً».

وتابع: «نريد إظهار هذا المستوى طوال الدقائق التسعين في كل مباراة، سواء على أرضنا أو خارجها. ورغم أن تحقيق ذلك ليس بالأمر السهل، فإننا نسعى إليه، ومثل هذه الأمسيات تساعدنا في ذلك».

وأردف قائلاً: «نحن نبذل جهداً كبيراً خلف الكواليس، ونأمل في أن نحصد ثمار هذا العمل».

وكان إيراولا قد أجرى 7 تغييرات على التشكيلة أمام تشلسي، بما في ذلك الدفع بأربعة لاعبين تقل أعمارهم عن 22 عاماً.

وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 في الوقت الاصلي، قبل أن يحسم ليفربول الفوز بركلات الترجيح 6- 5، ليتأهل إلى ربع النهائي، حيث سيواجه بورنموث.

واستطرد فان دايك حديثه، قائلاً: «لا أعتقد أننا منحنا المنافس فرصاً كثيرة طوال المباراة، ربما فقط بعض التسديدات من مسافات بعيدة. لقد قدمنا أداءً جيداً وأظهرنا طاقة كبيرة».

وختم: «كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل في بعض اللحظات، لكن بشكل عام، أنا سعيد بما حدث هذا المساء، وسعيد بتأهلنا إلى الدور التالي».


رئيس «الاتحاد الفرنسي»: الجدل حول تصريحات مبابي «مُبالغ فيه»

فيليب ديالو (أ.ف.ب)
فيليب ديالو (أ.ف.ب)
TT

رئيس «الاتحاد الفرنسي»: الجدل حول تصريحات مبابي «مُبالغ فيه»

فيليب ديالو (أ.ف.ب)
فيليب ديالو (أ.ف.ب)

عدَّ رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، فيليب ديالو، أن الجدل الذي أثارته تصريحات النجم كيليان مبابي بشأن الزعيم الصيني ماو تسي تونغ «مُبالغ فيه بعض الشيء»، مُدافعاً عن قائد فرنسا، وذلك في مقابلة أجراها، الخميس، مع صحيفة «ويست فرنس».

وقال ديالو، رداً على سؤال الصحيفة بشأن الانتقادات التي صدرت من الصين على خلفية تصريحات مبابي في أحد برامج «البودكاست»، والتي وصف فيها الزعيم الصيني ماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور»، دون أن يذكر اسمه صراحةً: «اطلعت على هذا الجدل، وأعتقد أنه مُبالغ فيه بعض الشيء».

وأضاف رئيس الاتحاد الفرنسي: «لا أعتقد أن كيليان كان يقصد، بأي شكل من الأشكال، الإساءة إلى صورة أحد القادة الصينيين، أو إهانة الشعب الصيني أو جَرْح مشاعره. وأعتقد أن هذا الجدل ينبغي ألا يستمر، وآملُ على الأقل ألا يطول».

تأتي تصريحات ديالو في وقت خسر فيه مبابي ثلاثة من رعاته الصينيين، عقب انتشار مقطع الفيديو الذي أثار موجة واسعة من الجدل.

كما أشار رئيس الاتحاد الفرنسي إلى أن نجم ريال مدريد الإسباني سبق أن قدّم اعتذاره، قائلاً: «أعتقد أن كيليان أوضح، بشكل جيد للغاية، السياق الذي جاءت فيه تصريحاته وأرى أنه ينبغي وضع حد لهذا الأمر، الآن، حتى يتمكن من مواصلة موسمه في أفضل الظروف».

كان كل من نادي ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني قد قدّما اعتذارهما أيضاً على خلفية تصريحات مبابي.

في المقابل، أعلنت مجموعة الصين للإعلام، وهي المؤسسة الإعلامية الحكومية التي تُشرف على التلفزيون الصيني الرسمي «سي سي تي في»، تعليق بث مباريات الدوري الإسباني.


دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

دورة طوكيو: ريباكينا تضمن إنهاء العام في الصدارة بعبورها لربع النهائي

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

ضمنت الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الأولى عالمياً، إنهاء العام الحالي في صدارة التصنيف العالمي لرابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي إيه)، بعد فوزها على مواطنتها يوليا بوتينتسيفا 6-2 و6-3 في دورة طوكيو لكرة المضرب، الخميس.

كانت ريباكينا قد ارتقت إلى المركز الأول في التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرتها الشهر الماضي بفوزها ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة، لتزيح البيلاروسية أرينا سابالينكا عن القمة.

وستستهل ريباكينا عام 2027 في الصدارة بعد مباراة افتتاحية مريحة في طوكيو، أطاحت فيها بوتينتسيفا، المصنفة 67 عالمياً، في 70 دقيقة.

النجمة الكازاخستانية ستنهي موسمها في الصدارة (رويترز)

وأحرزت الكازاخستانية أيضاً بطولة أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، لترفع رصيدها في بطولات الغراند سلام إلى ثلاثة ألقاب.

كما ضمنت ابنة الـ27 عاماً مقعدها في البطولة الختامية لرابطة اللاعبات المحترفات «دبليو تي ايه» الشهر المقبل في «إنديان ويلز».

ووصلت ريباكينا إلى طوكيو بعد فوزها الأسبوع الماضي بلقبها الرابع هذا الموسم في دورة نينغبو المفتوحة في الصين.

وضربت ستة إرسالات ساحقة أمام بوتينتسيفا، ونجحت في إنقاذ كرة الكسر الوحيدة التي واجهتها.

وستلتقي ريباكينا، في ربع النهائي، مع الكندية ليلى فرنانديز الفائزة على البلجيكية إليز ميرتنز، المصنفة خامسة، 6-2 و7-6 (10-8).

وستكون المواجهة المقبلة ثأرية للاعبة فرنانديز التي خسرت أمام ريباكينا في نهائي دورة نينغبو.

أما اليابانية ناومي أوساكا، المصنفة 18 عالمياً، فودّعت طوكيو من الدور ثمن النهائي بخسارتها أمام الشابة السلوفاكية ميا بوهانكوفا (144) بنتيجة 3-6 و5-7.

ولم تحرز أوساكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، أي لقب هذا العام، ولم تبلغ نهائي بطولة كبرى منذ عودتها إلى ملاعب كرة المضرب بعد غياب 15 شهراً إثر ولادة ابنتها شاي عام 2023.

قالت المصنفة الأولى عالمياً سابقاً إنها ستواصل «المحاولة» للعودة إلى مستواها الأفضل الذي أحرزت به البطولات الكبرى، بعد انتهاء موسمها بخروج من الدور الثاني في اليابان، الخميس.

وأضافت اللاعبة البالغة 29 عاماً أنها «في سلام» مع نفسها وتشعر بالرضا عن لعبها.

وتابعت: «لكن إن كنتم تسألونني كيف أرى مستواي في كرة المضرب، فأعتقد أنه جيد جداً».

وشاركت أوساكا في دورة «بان باسيفيك أوبن» للمرة الأولى منذ أربع سنوات.

ونزلت إلى الملعب مرتدية ثوباً أحمر على طراز الكيمونو مع ذيل طويل مكشكش.

وتشتهر أوساكا بخطف العناوين بأزيائها الجريئة المصنوعة حسب الطلب.

وبدأت أوساكا المباراة بإرسال ساحق، لكن بوهانكوفا، بطلة «ويمبلدون للناشئات» سابقاً، سرعان ما قلبت الطاولة عليها.

كسرت السلوفاكية، التي تقول إنها نشأت وهي تشاهد أوساكا، إرسال منافستها ثلاث مرات لتحسم المجموعة الأولى وواصلت الزخم لتفوز بالمباراة.

وضربت بوهانكوفا سبعة إرسالات ساحقة، وقالت أوساكا إنه «من الصعب اللعب أمام لاعبة لا أعرف عنها شيئاً».

وقالت: «الأمر صعب قليلاً، لكنني أتذكر أيضاً حين كنت في موقعها وكنت ألعب ضد لاعبات كنت أشاهدهن على التلفزيون».