مَن اللاعبون الأكثر مشاركة في كأس العالم عبر التاريخ؟

يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
TT

مَن اللاعبون الأكثر مشاركة في كأس العالم عبر التاريخ؟

يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)
يلوّح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بيده وهو يغادر الملعب بعد فوزه في مباراة بين الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم 2026 على ملعب «دالاس» بأميركا 22 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

تُمثل المشاركة المتكررة في كأس العالم أحد أبرز مؤشرات الاستمرارية والقدرة على المنافسة في أعلى المستويات. فبينما يحلم كثير من اللاعبين بخوض البطولة مرة واحدة، نجح عدد محدود من النجوم في العودة إلى المونديال عبر أجيال مختلفة، مسجلين أرقاماً قياسية في عدد المباريات التي خاضوها.

ليونيل ميسي يحتفل بعد تسجيله هدف الفوز 2-0 خلال مباراة دور المجموعات في كأس العالم 2026 بين الأرجنتين والنمسا 22 يونيو 2026 (إ.ب.أ)

ليونيل ميسي (الأرجنتين) - 28 مباراة

يتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات كأس العالم برصيد 28 مباراة. وبدأ مشواره في البطولة عام 2006، قبل أن يُشارك في 6 نسخ متتالية ويقود منتخب بلاده إلى التتويج بلقب مونديال قطر 2022، مع مواصلة تحطيم الأرقام القياسية في نسخة 2026، وفق موقع «تي في سي نيوز».

وبات ميسي اللاعب الأكثر تسجيلاً في تاريخ كأس العالم، بإحرازه 18 هدفاً حتى الآن خلال كأس العالم الحالي.

لوثار ماتيوس (ألمانيا) - 25 مباراة

احتفظ لوثار ماتيوس بالرقم القياسي لعدد المشاركات في مباريات كأس العالم لأكثر من عقدين. وخاض لاعب الوسط الألماني 5 نسخ بين عامي 1982 و1998، وكان أحد أبرز نجوم المنتخب المتوج بلقب 1990.

كريستيانو رونالدو يحتفل بعد تسجيل فريقه الهدف الرابع خلال مباراة كرة القدم بين البرتغال وأوزبكستان في كأس العالم 2026 على ملعب «هيوستن» 23 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

كريستيانو رونالدو (البرتغال) - 24 مباراة

دخل كريستيانو رونالدو تاريخ البطولة بوصفه أول لاعب يسجل أهدافاً في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم. ومنذ ظهوره الأول عام 2006، واصل حضوره في البطولة حتى أصبح من أكثر اللاعبين مشاركة في مبارياتها.

ميروسلاف كلوزه (ألمانيا) - 24 مباراة

شارك المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه في 4 نسخ من كأس العالم بين 2002 و2014. وإلى جانب احتلاله موقعاً متقدماً في قائمة المشاركات، يُعد من أبرز هدافي البطولة تاريخياً، وأسهم في تتويج ألمانيا بلقب 2014.

باولو مالديني (إيطاليا) - 23 مباراة

يُعد باولو مالديني من أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم. ومثّل إيطاليا في 4 نسخ من كأس العالم بين 1990 و2002، مسجلاً 23 مشاركة، وهو الرقم الأعلى بين اللاعبين الإيطاليين في البطولة.

أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا (رويترز)

دييغو مارادونا (الأرجنتين) - 21 مباراة

خاض الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا 4 نسخ من كأس العالم بين 1982 و1994. وقاد منتخب بلاده إلى إحراز اللقب عام 1986، ثم بلوغ النهائي عام 1990، ليبقى من أكثر اللاعبين تأثيراً في تاريخ المونديال.

فلاديسلاف زمودا (بولندا) - 21 مباراة

رغم أنه أقل شهرة عالمياً من بعض الأسماء الأخرى في القائمة، فإن المدافع البولندي فلاديسلاف زمودا كان من أعمدة الجيل الذهبي لمنتخب بلاده، وشارك في 4 نسخ من كأس العالم بين 1974 و1986، مساهماً في تحقيق المركز الثالث مرتين.

فيليب لام (ألمانيا) - 20 مباراة

شارك فيليب لام في 4 نسخ من كأس العالم، وبرز بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي. كما قاد ألمانيا إلى التتويج بلقب مونديال البرازيل 2014.

النجم السابق للمنتخب الألماني فيليب لام (أ.ب)

خافيير ماسكيرانو (الأرجنتين) - 20 مباراة

كان خافيير ماسكيرانو من أبرز لاعبي خط الوسط في منتخب الأرجنتين لأكثر من عقد. وخاض 4 نسخ من كأس العالم، ووصل مع منتخب بلاده إلى نهائي 2014 أمام ألمانيا.

باستيان شفاينشتايغر (ألمانيا) - 20 مباراة

يختتم الألماني باستيان شفاينشتايغر قائمة العشرة الأوائل، وشارك في 4 نسخ من كأس العالم بين 2006 و2014، وكان من الركائز الأساسية للمنتخب الألماني المتوج باللقب في البرازيل.

استمرارية تصنع التاريخ

وتكشف هذه الأرقام أن البقاء في قمة كرة القدم الدولية لسنوات طويلة لا يقل أهمية عن تحقيق الألقاب، فهؤلاء اللاعبون لم يكتفوا بالمشاركة في كأس العالم، بل نجحوا في ترك بصمة ممتدة عبر أجيال متعاقبة من البطولة الأهم في عالم كرة القدم.


مقالات ذات صلة

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى دليل سياحي لمشجعي كرة القدم

سفر وسياحة مشجعو كرة القدم يستاعينون بالروبوتات لاكتشاف المدن المضيفة (شاترستوك)

الذكاء الاصطناعي يتحول إلى دليل سياحي لمشجعي كرة القدم

عندما يتوجه مشجعو كرة القدم إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا)، سيكون أمامهم خيار جديد للبحث عن الأنشطة التي يمكنهم ممارستها، وأماكن الإقامة، ووسائل التنقل

ستيفن ميلينديز (نيويورك)
رياضة عالمية أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)

احتفال التجديف النرويجي على طريقة «الفايكنغ» في المونديال يضايق جيرانها

تعيش النرويج فترة مليئة بالنشوة بسبب تألق منتخبها في كأس العالم لكرة القدم، لكن احتفال الفريق الشهير بالتجديف على طريقة «الفايكنغ»، بدأ يختبر صبر جيرانها.

«الشرق الأوسط» (إيست راذفورد (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية جانب من تدريبات المنتخب المصري في أميركا (الاتحاد المصري لكرة القدم)

غياب محتمل للاعبين بارزين في دفاع «مصر» يؤرق حسام حسن أمام إيران

يباشر المنتخب المصري لكرة القدم مرانه في مدينة سبوكين الأميركية، استعداداً لمباراة إيران في الجولة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس العالم 2026.

محمد الكفراوي (القاهرة )
رياضة عالمية كاي هافيرتز (رويترز)

هافيرتز لا يخشى تألق أونداف مع ألمانيا

يرى كاي هافيرتز، مهاجم فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، أن دينيز أونداف، المتألق بديلاً مع المنتخب الألماني، لا ينافس على مكانه بالتشكيلة الأساسية لألمانيا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية أنشيلوتي خلال المؤتمر الصحافي (رويترز)

أنشيلوتي: نيمار قادر على لعب 90 دقيقة وهو يمشي

أكد الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، جاهزية نيمار للمشاركة أمام اسكوتلندا في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

احتفال التجديف النرويجي على طريقة «الفايكنغ» في المونديال يضايق جيرانها

أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
TT

احتفال التجديف النرويجي على طريقة «الفايكنغ» في المونديال يضايق جيرانها

أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)
أوديغارد قائد النرويج يقود الاحتفال بالتجديف على طريقة «الفايكنغ» (رويترز)

تعيش النرويج فترة مليئة بالنشوة بسبب تألق منتخبها في كأس العالم لكرة القدم، لكن احتفال الفريق الشهير بالتجديف على طريقة «الفايكنغ»، بدأ يختبر صبر جيرانها في إسكندنافيا، بعد أن أثار استهجاناً في السويد وبعض الغيرة في الدنمارك.

وأصبح احتفال التجديف على طريقة «الفايكنغ» ظاهرة في كأس العالم، وقاد قائد النرويج مارتن أوديغارد لاعبي الفريق والطاقم الفني والمشجعين للاحتفال عقب الفوز 3-2 على السنغال، وحاول المشجعون لاحقاً إقناع ملك النرويج بالانضمام إليهم خلال الاحتفالات التي تلت المباراة.

وبالنسبة للسويديين، فإن احتفال جيرانهم يُمثل مصدر إزعاج لهم، إذ يرى البعض أن احتفال التجديف يذكرهم كثيراً باحتفال «صوت الرعد» الذي اشتهر به مشجعو آيسلندا في البطولات السابقة.

وقال المدافع السويدي جوستاف لاجربيلكه للصحافيين في مؤتمر صحافي الثلاثاء: «لن أقوم بذلك مطلقاً. نحن نكتفي بالتنهد. ربما في الغالب تجاه طاقم التلفزيون الذي يختار التركيز عليه بالكاميرا في كل مرة».

وأضاف: «إنه يُشبه إلى حد كبير احتفال آيسلندا. على أي حال لكل شخص ذوقه».

وأبدى أعضاء آخرون في منتخب السويد الشعور نفسه بعدم الإعجاب.

وقال زميله إليوت ستراود: «ربما يستخدمونه بشكل مفرط بعض الشيء. يبدو أنهم يقومون به كلما سنحت لهم الفرصة، لكنه الأمر في النهاية جيد لهم».

وبينما يمكن للسويديين مواصلة التركيز على معسكرهم الخاص، يجد الدنماركيون، الذين يغيبون عن البطولة بعد هزيمتهم في مباراة الملحق المؤهلة لكأس العالم أمام التشيك، صعوبة في تحمل النشوة التي يشعر بها النرويجيون.

وكتب الصحافي الدنماركي جوني فويتشيخ كوكبورج في صحيفة «بي تي» الشعبية: «يقترب الأمر من التنمر بين البالغين في الدول الإسكندنافية. يعيش النرويجيون حالياً أفضل شعور في حياتهم. والأهم من ذلك، برفقة منتخب وطني قادر فعلاً على لعب كرة القدم وإحداث الفارق».

وأضاف: «الحقيقة هي، للأسف، أن النرويجيين قد ينتهي بهم الأمر إلى إلحاق الضرر بالعديد من الفرق، لكن الألم الأكبر بالنسبة لنا نحن الدنماركيين هو الاعتراف بأننا لم نعد الأفضل في منطقة الشمال الأوروبي».

وتابع: «هذا أمر لا يطاق ببساطة. النرويج تسخر منا».


«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
TT

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)
اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

وتُعزز هذه التعديلات الصياغة التي تؤكد ضرورة خلو الرياضة من التدخل السياسي، مع التركيز على دور اللجنة الأولمبية الدولية في ضمان الحياد «في جميع الأوقات، بعيداً عن الضغوط الحكومية أو الثقافية أو الاجتماعية أو الاقتصادية».

وتقول اللجنة الأولمبية الدولية إن هذه الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي، ومنع استخدام الألعاب الأولمبية لأغراض سياسية. كما وافقت اللجنة على تعديلات تتعلق بالبرنامج الرياضي للألعاب في تصويت أجراه الأعضاء.

ويعني هذا التعديل أنه سيجري تقييم التخصصات الفردية بدلاً من الرياضات بأكلمها، لاختيارها المشاركة في الألعاب الأولمبية الصيفية والشتوية، اعتباراً من دورة ألعاب بريزبين 2032.

وتعهدت اللجنة الأولمبية الدولية بتقديم أكثر من 100 مليون دولار مباشرة للرياضيين، من خلال إنشاء صندوق يتيح منحاً بقيمة 10 آلاف دولار، يمكن للرياضيين التقدم للحصول عليها بعد مشاركتهم في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية أو الشتوية.

ويأتي هذا الالتزام المالي من اللجنة الأولمبية الدولية بعد زيادة الدعوات خلال السنوات الأخيرة إلى منح جوائز مالية للرياضيين المشاركين في الألعاب الأولمبية.

وأعلن عضو اللجنة الأولمبية الدولية، ونجم دوري كرة السلة الأميركي السابق، باو غاسول، عن المشروع، موضحاً أن المرحلة الأولى منه ستكون متاحة لنحو 3 آلاف رياضي شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا في إيطاليا.

كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية أن اختيار المدينة المستضيفة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2036 سيتم في منتصف عام 2029، وفق ما أعلنته كوليندا غرابار كيتاروفيتش، رئيسة لجنة المدن المضيفة المستقبلية التابعة للجنة، الأربعاء.

ومع استضافة لوس أنجليس دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2028، وإقامة نسخة عام 2032 في بريزبين الأسترالية، تُعد دورة 2036 النسخة الصيفية التالية المتاحة للاستضافة.

كما أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، خلال دورتها السادسة والأربعين بعد المائة المنعقدة في لوزان، اعتماد نظام جديد من 3 مراحل لاختيار المدن المضيفة مستقبلاً، على أن يبدأ العمل به اعتباراً من مارس (آذار) 2027.

وقالت كيتاروفيتش: «ستمنح هذه الإصلاحات الجهات الراغبة في الاستضافة وضوحاً أكبر، كما ستوفر لحكوماتها جدولاً زمنياً واضحاً لتقديم الدعم المطلوب».

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد منحت حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2032 قبل 11 عاماً من موعدها، فيما جرى اختيار المدينتين المضيفتين لدورتي الألعاب الأولمبية الشتوية لعامي 2030 و2034 قبل 6 و10 أعوام على التوالي.

ويعود هذا التفاوت في المهل الزمنية إلى اعتماد اللجنة الأولمبية الدولية آلية اختيار شديدة المرونة يغلب عليها الطابع السري؛ حيث كان دور الجمعية العمومية للجنة يقتصر على التدخل في المرحلة النهائية للمصادقة على الخيار الذي يحدده المجلس التنفيذي.


غياب محتمل للاعبين بارزين في دفاع «مصر» يؤرق حسام حسن أمام إيران

جانب من تدريبات المنتخب المصري في أميركا (الاتحاد المصري لكرة القدم)
جانب من تدريبات المنتخب المصري في أميركا (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

غياب محتمل للاعبين بارزين في دفاع «مصر» يؤرق حسام حسن أمام إيران

جانب من تدريبات المنتخب المصري في أميركا (الاتحاد المصري لكرة القدم)
جانب من تدريبات المنتخب المصري في أميركا (الاتحاد المصري لكرة القدم)

يباشر المنتخب المصري لكرة القدم مرانه في مدينة سبوكين الأميركية، استعداداً لمباراة إيران في الجولة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس العالم 2026، وسط تأكيدات عن غياب محتمل لاثنين من مدافعي «الفراعنة» الذي يتصدر مجموعته في كأس العالم، بعد نهاية الجولة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث تعادل مع بلجيكا بهدف لمثله في الجولة الأولى، ثم الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3 - 1 في الجولة الثانية.

ويخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن تدريباته بجامعة جونزاجا بسبوكين استعداداً لمواجهة إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.

وشارك في المران 24 لاعباً بينما أدى حمدي فتحي برنامجاً تأهيلياً بعد إصابته بآلام في الخلفية، وأدى حسام عبد المجيد برنامجاً علاجياً وأجرى فحوصات طبية تحت إشراف محمد أبو العلا طبيب المنتخب، وفق موقع الاتحاد المصري لكرة القدم.

وكان إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، قد أكد أن الأشعة التي خضع لها حمدي فتحي، لاعب المنتخب، تحت إشراف محمد أبو العلا، طبيب المنتخب المصري، أثبتت إصابة اللاعب في العضلة الخلفية، خلال مباراة نيوزيلندا، على أن يعود للمشاركة في المباريات، وفقاً لاستجابته للبرنامج العلاجي.

مضيفاً في تصريحات على موقع الاتحاد المصري لكرة القدم أنه بالنسبة لإصابة حسام عبد المجيد، مدافع المنتخب، فقد أثبتت الأشعة، التي خضع لها اللاعب، سلامة عظام الوجه، وسوف يعود للمشاركة مع منتخب مصر، وفقاً للبروتوكول العلاجي المتبع في هذا النوع من الإصابات.

حسام حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ووفق الناقد الرياضي المصري، أسامة صقر، فإن «المنتخب المصري يحظى بخط دفاع قوي، وهناك بدلاء يمكنهم تعويض غياب حمدي فتحي وحسام عبد المجيد»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «كل جهاز فني في المونديال لا يؤرقه غياب لاعب أو اثنين، لأن هناك دائماً الخيار الأول والثاني والثالث، ولكن ما يؤرق حسام حسن فعلاً في تصوري هو أن الأساسي ليس موجوداً وهو حمدي فتحي، لأن حسام عبد المجيد كان بديلاً وأصيب، والسؤال هو من الذي يبدأ المباراة بدلاً من حمدي فتحي، حيث يوجد محمد عبد المنعم وياسر إبراهيم».

وأشار صقر إلى أن «خط الدفاع موجود ومتكامل ومحمد هاني يمكنه العودة للعب مكان حمدي فتحي، خصوصاً أن حسام عبد المجيد لن يلعب وفقاً للمعايير الصحية وقواعد الفيفا، والبدائل كثيرة، ومهند لاشين يمكنه تغطية هذا المكان».

ووصف صقر المدير الفني للمنتخب المصري حسام حسن بأنه «مدير فني ذكي ويستطيع إجراء تغييراته في توقيتات ناجحة، وهو ما لمسناه في مباراة نيوزيلندا بعد الأداء المخيب للآمال في الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني استطاع أن يفرض السيطرة المصرية الكاملة، ونتمنى أن نكسب أو نتعادل للتأهل للأدوار التالية».

وتقام مباراة منتخب مصر وإيران في الثامنة مساء يوم 26 يونيو (حزيران) بتوقيت سياتل، السادسة صباح 27 يونيو بتوقيت القاهرة. ويراهن المنتخب المصري على مجموعة من نجومه، من بينهم المحترفون محمد صلاح وعمر مرموش واللاعب الصاعد حمزة عبد الكريم، بالإضافة إلى اللاعبين إمام عاشور وزيزو وزيكو وتريزيغيه ومحمد هاني.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن «غياب حمدي فتحي وحسام عبد المجيد بالتأكيد مؤثر»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «منتخب مصر يحتاج لكل اللاعبين، خصوصاً أن فرصة التأهل الكبيرة نحتاج فيها أن يكون جميع اللاعبين على أتم الاستعداد».

وتابع: «البدائل الموجودة للمنتخب المصري في مواجهته أمام منتخب إيران تتمثل في محمد عبد المنعم ورامي ربيعة، وهي فرصة ممتازة لإعطاء الفرصة لعبد المنعم، وكذلك رامي، وإراحة ياسر إبراهيم، كما أنني أتمنى أن يكون هناك تجهيز للاعبين آخرين».

ويختتم موضحاً أن «غياب حمدي وحسام مؤثر، لكن الإيجابي في الأمر أنها فرصة جيدة ليشارك عبد المنعم ورامي، ونعرف مدى جاهزية الجميع».