أكد مارك فان بوميل، المدير الفني الجديد لمنتخب بلجيكا، أنه لم يفكر مطلقاً في انتظار فرصة تدريب منتخب بلاده هولندا، مشدداً على أن تولي قيادة المنتخب البلجيكي كان شرفاً كبيراً بالنسبة له.
وقال فان بوميل، خلال مؤتمره الصحافي الأول منذ تعيينه أواخر الشهر الماضي: «هل كنت أرغب في انتظار المنتخب الهولندي؟ إطلاقاً، لم أفكر في ذلك حتى».
وأضاف: «تدريب منتخب وطني يعد من أفضل الوظائف التي يمكن أن يحظى بها أي مدرب، لأنك تعمل مع أفضل اللاعبين في البلاد. أنا سعيد جداً بوجودي هنا، فهذا تحدٍّ يناسبني تماماً».
وأوضح المدرب الهولندي أنه تلقى عدة عروض خلال العامين الماضيين، لكنها لم تكن مقنعة، مشيراً إلى أن المفاوضات مع الاتحاد البلجيكي سارت بسرعة.
وقال: «تدريب منتخب بلجيكا شرف كبير، وأعتقد أن كل مدرب يتمنى خوض هذه التجربة».
وكان الاتحاد البلجيكي قد عين فان بوميل خلفاً للفرنسي رودي غارسيا، الذي انتهى عقده بعد قيادة المنتخب إلى الدور ربع النهائي في كأس العالم 2026.
وأكد المدرب البالغ من العمر 49 عاماً أن الفوز سيكون هدفه الأول مع «الشياطين الحمر»، قائلاً: «سواء كنت لاعباً أو مدرباً، فأنت تريد دائماً الفوز. لا أعرف ما الذي سيحدث خلال مسيرتي، لكن هدفي هو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة».
وأضاف: «لا أريد أن أعد بالفوز ببطولة أوروبا، رغم أن هذا هو الهدف الذي نلعب من أجله».
ويستهل فان بوميل مشواره مع منتخب بلجيكا بمواجهة إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية يوم 25 سبتمبر (أيلول)، قبل أن يواجه تركيا مرتين وفرنسا خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر وأكتوبر (تشرين الأول).
