طريق إنجلترا إلى نهائي كأس العالم... المكسيك ثم البرازيل فالأرجنتين وربما فرنسا

جانب من تدريبات لاعبي المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
جانب من تدريبات لاعبي المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
TT

طريق إنجلترا إلى نهائي كأس العالم... المكسيك ثم البرازيل فالأرجنتين وربما فرنسا

جانب من تدريبات لاعبي المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)
جانب من تدريبات لاعبي المنتخب الإنجليزي (د.ب.أ)

يبدو المنتخب الإنجليزي في طريقه لصدارة المجموعة الثانية عشرة بعد فوزه المثير 4 - 2 على كرواتيا في الجولة الافتتاحية، إذ يكفيه الفوز على غانا، الثلاثاء، مع تعثر بنما أمام كرواتيا لضمان المركز الأول وتجنب مسار أكثر تعقيداً في الأدوار الإقصائية.

ويرى تقرير لصحيفة «التلغراف البريطانية» أن تصدر المجموعة يمنح إنجلترا طريقاً أفضل نسبياً نحو النهائي، رغم أن المهمة لن تكون سهلة في بطولة تضم نخبة منتخبات العالم.

وإذا احتلت إنجلترا صدارة المجموعة، فستواجه في الأول من يوليو (تموز) بمدينة أتلانتا أحد المنتخبات الثمانية التي تتأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث.

وستأتي هذه المنافسة من إحدى المجموعات الخامسة أو الثامنة أو التاسعة أو العاشرة أو الحادية عشرة.

وبافتراض تصدر ألمانيا وإسبانيا وفرنسا والأرجنتين والبرتغال لمجموعاتها، وخروج كوراساو وكاب فيردي والعراق والأردن وأوزبكستان في المركز الأخير، فإن قائمة المنافسين المحتملين ستضم كوت ديفوار أو الإكوادور، والأوروغواي أو السعودية، والسنغال، والنمسا أو الجزائر، وكولومبيا أو الكونغو الديمقراطية.

وستكون إنجلترا المرشح الأبرز للفوز أمام أي من هذه المنتخبات والتأهل إلى دور الستة عشر.

ويتوقع التقرير أن تواجه إنجلترا منتخب المكسيك في الخامس من يوليو على ملعب أزتيكا الشهير في مكسيكو سيتي، وهي مواجهة يعدها كثيرون من أصعب السيناريوهات بسبب عامل الارتفاع عن سطح البحر والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به أصحاب الأرض.

وستأتي منافسات هذا الدور بين متصدر المجموعة الأولى وأفضل صاحب مركز ثالث من المجموعات: الثالثة والخامسة والسادسة والثامنة والتاسعة.

وتبدو المكسيك قريبة جداً من صدارة مجموعتها بعد فوزها على كوريا الجنوبية، فيما قد يأتي منافسها في دور الـ32 من بين اسكوتلندا أو اليابان أو السويد، لكن المؤشرات الحالية ترجح عبورها لمواجهة إنجلترا.

وفي حال تجاوز المكسيك، يرجح التقرير مواجهة إنجلترا للبرازيل في ربع النهائي بمدينة ميامي يوم 11 يوليو.

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المواجهة ستكون شديدة الصعوبة، خصوصاً أن إنجلترا لم يسبق لها الفوز على البرازيل في نهائيات كأس العالم.

ومن المتوقع أن تتصدر البرازيل المجموعة الثالثة، ما لم تتمكن اسكوتلندا من انتزاع نقاط منها في الجولة الأخيرة، وهو ما قد يمنح المغرب فرصة خطف الصدارة.

كما تتوقع الصحيفة أن ينجح البرازيليون في تجاوز منافسيهم المحتملين في الأدوار السابقة مثل ساحل العاج أو الإكوادور أو السنغال أو النرويج.

ورغم صعوبة التنبؤ بالمربع الذهبي، ترى «التلغراف» أن السيناريو الأقرب يتمثل في مواجهة بين إنجلترا وحاملة اللقب الأرجنتين في نصف النهائي بمدينة أتلانتا.

وتصف هذه المواجهة بأنها من أكثر المباريات إثارة على الورق، لكنها تعترف بأن مواجهة ليونيل ميسي، فيما يرجح أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، ستكون مصدر قلق لأي منافس.

وتشير أيضاً إلى أن البرتغال قد تكون منافساً محتملاً إذا نجحت في تصدر مجموعتها بعد بدايتها المتعثرة، كما تضع الولايات المتحدة والأوروغواي ومصر ضمن الترشيحات الأقل احتمالاً.

منتخب إنجلترا ينتظر مساراً ليس سهلاً في حال تصدر المجموعة (أ.ب)

النهائي... فرنسا المرشح الأبرز

ويبدو أن أبرز مزايا تصدر إنجلترا لمجموعتها هو الابتعاد عن مسار يضم إسبانيا وفرنسا وألمانيا، بشرط تصدر هذه المنتخبات مجموعاتها.

وحسب التوقعات، فإن نصف النهائي في الجهة الأخرى سيجمع فرنسا وإسبانيا، مع ترجيح كفة المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي لبلوغ المباراة النهائية.

ويختتم التقرير توقعاته بالإشارة إلى أن النهائي قد يشهد مواجهة كلاسيكية بين إنجلترا وفرنسا في 19 يوليو على ملعب نيوجيرسي، في مباراة تستحضر أجواء نهائي دوري أبطال أوروبا بين آرسنال وباريس سان جيرمان.


مقالات ذات صلة

«أسود الأطلس» تحت اختبار الغموض الكاريبي

الرياضة مدافع منتخب المغرب أشرف حكيمي (يسار) ومهاجم منتخب هايتي دوكنز نازون (أ.ف.ب)

«أسود الأطلس» تحت اختبار الغموض الكاريبي

المغرب يتحدى الغموض الكاريبي في مونديال 2026 بمواجهة تاريخية أولى ضد هايتي، باحثاً عن صدارة المجموعة الثالثة بأسلحة جيل الحداثة الكروية وثورة محمد وهبي.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي فرنسو ليتيكسييه حَكماً لمواجهة السعودية والرأس الأخضر (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: الفرنسي ليتيكسييه حَكماً لمباراة السعودية والرأس الأخضر

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الثلاثاء، عن طاقم تحكيم مباراة المنتخب السعودي أمام نظيره «الرأس الأخضر»، والمقررة مساء الجمعة المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إلى جوار توأمه حسام (منتخب مصر)

إبراهيم حسن: صلاح «قائد حقيقي»

أشاد إبراهيم حسن مدير منتخب مصر والشقيق التوأم للمدرب حسام، بدور النجم محمد صلاح «أحد أفضل لاعبي العالم» و«قائد حقيقي».

«الشرق الأوسط» (سبوكين )
رياضة عربية الزمالك يواصل جهوده لرفع إيقافات القيد (نادي الزمالك)

الزمالك المصري يواصل إنهاء قضايا إيقاف القيد

أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك المصري لكرة القدم التوصل إلى اتفاق نهائي لحل 3 أزمات من قضايا إيقاف القيد الموقعة على القلعة البيضاء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الرياضة «جنرالات المونديال»... خمسة فرسان يتربعون على عرش التهديف العربي في كأس العالم

من هم هدافو العرب في تاريخ المونديال؟

خمسة فرسان يتربعون على عرش هدافي العرب في المونديال بـ3 أهداف، يلاحقهم جيل الثنائيات الذهبي عبر مسيرة حافلة أسقطت عمالقة الكرة وتوجت الأمجاد الرياضية.

كوثر وكيل (لندن)

«مونديال 2026»: الفرنسي ليتيكسييه حَكماً لمباراة السعودية والرأس الأخضر

الفرنسي فرنسو ليتيكسييه حَكماً لمواجهة السعودية والرأس الأخضر (أ.ف.ب)
الفرنسي فرنسو ليتيكسييه حَكماً لمواجهة السعودية والرأس الأخضر (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: الفرنسي ليتيكسييه حَكماً لمباراة السعودية والرأس الأخضر

الفرنسي فرنسو ليتيكسييه حَكماً لمواجهة السعودية والرأس الأخضر (أ.ف.ب)
الفرنسي فرنسو ليتيكسييه حَكماً لمواجهة السعودية والرأس الأخضر (أ.ف.ب)

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الثلاثاء، عن طاقم تحكيم مباراة المنتخب السعودي أمام نظيره منتخب الرأس الأخضر، المقررة مساء الجمعة المقبل، في الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات بـ«كأس العالم 2026».

وستقود المباراة صافرة الفرنسي فرنسو ليتيكسييه في ثاني ظهور له في «المونديال» الحالي، حيث كان قد أدار مباراة كوت ديفوار والإكوادور في الجولة الأولى.

يُذكر أن ليتيكسييه، وهو من مواليد 23 أبريل (نيسان) 1989، هو حَكم كرة قدم فرنسي دولي، ويُعد من أبرز الحكام في أوروبا والعالم حالياً، وجرى اختياره أفضل حَكم في العالم لعام 2024 من قِبل الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم.

بدأ ليتيكسييه التحكيم في دوري الدرجة الأولى الفرنسي عام 2016، وأصبح حَكماً دولياً مُدرجاً ضِمن قائمة «فيفا» منذ عام 2017، وجرى تصنيفه ضِمن حكام النخبة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».


إبراهيم حسن: صلاح «قائد حقيقي»

إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إلى جوار توأمه حسام (منتخب مصر)
إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إلى جوار توأمه حسام (منتخب مصر)
TT

إبراهيم حسن: صلاح «قائد حقيقي»

إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إلى جوار توأمه حسام (منتخب مصر)
إبراهيم حسن مدير منتخب مصر إلى جوار توأمه حسام (منتخب مصر)

أشاد إبراهيم حسن مدير منتخب مصر والشقيق التوأم للمدرب حسام، بدور النجم محمد صلاح «أحد أفضل لاعبي العالم» و«قائد حقيقي»، بعد مساهمته في الفوز التاريخي على نيوزيلندا 3 - 1 في الجولة الثانية من الدور الأول ضمن مونديال 2026 لكرة القدم.

سجل صلاح هدف «الفراعنة» الثاني، وصنع الثالث للبديل محمود حسن «تريزيغيه» من ركلة ركنية في الفوز الأول على الإطلاق لمصر في نهائيات كأس العالم.

وحصل نجم ليفربول الإنجليزي السابق على جائزة أفضل لاعب في المباراة الأحد في فانكوفر ضمن الجولة الثانية من المجموعة السابعة.

وقال إبراهيم حسن لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «صلاح نجم عالمي وأحد أفضل لاعبي العالم. يعرف جيداً قيمة مديره الفني، ويملك الثقة بأنه يساعده على تقديم أفضل ما لديه لمصلحة المنتخب».

وأضاف: «صلاح قائد حقيقي، ويدرك أن مصلحة الفريق أهم من أي لاعب، ويساعد مديره الفني وزملاءه على اتخاذ القرارات الصحيحة حتى يصل الفريق إلى أفضل شكل ممكن».

وتلعب مصر التي تتصدر المجموعة بأربع نقاط، مع إيران، الجمعة، في الجولة الثالثة بهدف التأهل إلى دور الـ32.

وقال إبراهيم حسن إن الجهاز الفني لا يفكر في هوية منافسه في دور الـ32، مضيفاً: «المهم التأهل عن المجموعة التي تعد صعبة للغاية. لا توجد مجموعة سهلة أو فريق ضعيف في كأس العالم».

وتابع: «ليس هناك فارق بين التأهل في المركز الأول أو الثاني أو حتى ضمن أفضل الثوالث، وهدفنا هو الذهاب لأبعد حد ممكن، ولا يوجد حد لطموحاتنا».

وتحدث إبراهيم الذي يرافق حسام في مسيرته، عن شقيقه الذي «يستحق الإشادة. حسام يكمل ما بدأه المدربون المصريون العظماء مثل محمود الجوهري وحسن شحاتة، ويؤكد قدرة المدرب المصري على تحقيق إنجازات يعجز عنها المدربون الأجانب الذين لا يفهمون طبيعة اللاعب المصري. أتمنى أن يدعمه الجميع حتى نحقق المزيد».

وأشاد إبراهيم في حديثه لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بالتزام لاعبي المنتخب في المعسكر، كما أشاد بالتواجد الجماهيري المصري في البطولة قائلاً: «جمهورنا ملأ المدرجات عن آخرها سواء في سياتل أو فانكوفر، وكان هذا أكبر دافع للاعبين لتقديم أفضل ما لديهم. نعدهم بالمزيد، ونبني فريقاً للمستقبل من الآن، والقادم سيكون أفضل».


غاتوزو مدرباً لـ«لاتسيو» بعد أشهر من إخفاقه مع منتخب إيطاليا

جينارو غاتوزو (رويترز)
جينارو غاتوزو (رويترز)
TT

غاتوزو مدرباً لـ«لاتسيو» بعد أشهر من إخفاقه مع منتخب إيطاليا

جينارو غاتوزو (رويترز)
جينارو غاتوزو (رويترز)

بعد ثلاثة أشهر من إخفاقه القاسي مع المنتخب الإيطالي، الذي فشل في بلوغ «كأس العالم 2026»، عاد جينارو غاتوزو إلى مقاعد التدريب، إذ جرى تعيينه، الثلاثاء، مدرباً جديداً لنادي لاتسيو خلفاً لموريتسيو ساري.

وأعلن نادي العاصمة، في بيان رسمي، أنه «أوكلنا مهمة تدريب الفريق الأول إلى السيد جينارو غاتوزو»، مضيفاً أن النادي «يرحّب بالمدرب الجديد، ويثق بأن خبرته واحترافيته وروحه القتالية ستساعد في تحقيق الأهداف الرياضية».

ويعود غاتوزو، البالغ من العمر 48 عاماً، إلى «الدوري الإيطالي»، البطولة التي ترك فيها بصمة كبيرة لاعباً بقميص ميلان بين عاميْ 1999 و2012، حيث تُوّج بلقب «الدوري الإيطالي» مرتين (2004 و2011)، كما أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مرتين (2003 و2007).

لكن مسيرته التدريبية لم تبلغ، حتى الآن، مستوى نجاحه لاعباً، إذ سبق له تدريب ناديه السابق ميلان، إلى جانب نابولي بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 ومايو (أيار) 2019، ثم مرسيليا بين سبتمبر (أيلول) 2023 وفبراير (شباط) 2024، دون تحقيق نتائج لافتة.

وكان غاتوزو قد استعاد بعض التوازن، خلال قيادته المنتخب الإيطالي، محققاً 6 انتصارات في 7 مباريات، ضِمن تصفيات «كأس العالم 2026»، قبل أن يتلقى ضربة قاسية بالخسارة في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1-1 بعد التمديد، 4-1 بركلات الترجيح) في 31 مارس (آذار)، ما حَرَم الـ«أتزوري» من التأهل إلى نهائيات كأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي. وعلى أثر ذلك، قدّم استقالته من منصبه الذي تولاه في يونيو (حزيران) 2025.

ويصل غاتوزو إلى لاتسيو، وهو نادٍ عانى تراجعاً واضحاً في النتائج، حيث أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع بالدوري الإيطالي، كما ظهر بصورة متواضعة في نهائي كأس إيطاليا أمام إنتر ميلان.

ويشهد النادي أيضاً حالة من عدم الرضا لدى جماهيره التي قاطعت عدداً من المباريات على أرضه احتجاجاً على ما تعدُّه نقصاً في الطموح والاستثمار من قِبل رئيس النادي ومالكه كلاوديو لوتيتو.

ومنذ عام 2024، غيّر لاتسيو مدربه 3 مرات، مع ماركو باروني، ثم عودة ساري لفترة ثانية، وصولاً إلى غاتوزو.

وتشهد فترة الانتقالات الصيفية في إيطاليا حركة واسعة على مستوى المدربين، إذ يشمل التغيير إلى جانب لاتسيو أندية كبرى مثل نابولي وميلان وبولونيا وأتالانتا، إضافة إلى فيورنتينا وساسوولو.