مونديال 2026: هيوستن تحتفل بكأس العالم بأعلام من مختلف أنحاء العالم

أحد عناصر مكتب الشريف يمر أمام جدارية مستوحاة من كأس العالم 2026 في مدينة هيوستن (رويترز)
أحد عناصر مكتب الشريف يمر أمام جدارية مستوحاة من كأس العالم 2026 في مدينة هيوستن (رويترز)
TT

مونديال 2026: هيوستن تحتفل بكأس العالم بأعلام من مختلف أنحاء العالم

أحد عناصر مكتب الشريف يمر أمام جدارية مستوحاة من كأس العالم 2026 في مدينة هيوستن (رويترز)
أحد عناصر مكتب الشريف يمر أمام جدارية مستوحاة من كأس العالم 2026 في مدينة هيوستن (رويترز)

تعيش مدينة هيوستن الأميركية أجواء استثنائية خلال كأس العالم 2026، مستفيدة من تنوعها الثقافي الكبير، إذ يُقدَّر أنَّ نحو ثُلث سكانها وُلدوا خارج الولايات المتحدة، بينما تُستخدَم فيها أكثر من 145 لغة مختلفة.

وامتلأت ساحات المشجعين والمطاعم والحانات بالجماهير القادمة من خلفيات وجنسيات متعددة، حيث تحوَّلت البطولة إلى مهرجان عالمي يجمع الثقافات المختلفة تحت راية كرة القدم.

أحد موظفي مواقف السيارات ينعكس في بركة مياه أمام جدارية مستوحاة من كأس العالم 2026 (رويترز)

وقال عدد من المشجعين إن أكثر ما يميِّز البطولة في هيوستن هو مشاهدة جماهير من دول مختلفة، تحتفل معاً، وتشجع منتخباتها في أجواء من التعايش والفرح.

ويبرز الحضور المكسيكي بشكل لافت في المدينة، حيث تنتشر القمصان الخضراء في الشوارع والأماكن العامة خلال مباريات منتخب المكسيك، في ظلِّ وجود جالية مكسيكية كبيرة تُشكِّل نحو ثلث سكان المدينة.

أشخاص يتناولون الطعام على طاولات بالقرب من مجسم ضخم يحمل شعار كرة كأس العالم 2026 (رويترز)

وأكد منظمو مهرجان المشجعين أنَّ الحدث يستقطب نحو 20 ألف زائر يومياً، مع توفير خدمات تراعي التنوع الثقافي والديني للجماهير، من بينها تخصيص غرفة للصلاة ومنطقة للوضوء خلال إحدى مباريات منتخب مصر.

أشخاص يتابعون مباراة المكسيك وكوريا الجنوبية (رويترز)

وأشارت إدارة المهرجان إلى أنَّ جماهير منتخبات عدة، مثل تركيا وإيران ومصر وغيرها، تتوافد بأعداد كبيرة لمتابعة المباريات على الشاشة العملاقة، والمشارَكة في الفعاليات المصاحِبة.

فرانك هاسيس مهندس مختص بالفيضانات يتحدَّث إلى الصحافيين قبل متابعة مباراة المكسيك وكوريا الجنوبية بمدينة هيوستن (رويترز)

ويرى كثير من سكان المدينة أنَّ كأس العالم منحتهم فرصةً فريدةً للتعرُّف إلى ثقافات جديدة، وتبادل العادات والتقاليد مع مشجعين قدموا من مختلف أنحاء العالم، ما جعل هيوستن واحدة من أكثر المدن حيوية خلال البطولة الحالية.


مقالات ذات صلة

بوكونيولي يقترب من خلافة كلارك في تدريب منتخب اسكوتلندا

رياضة عالمية البلجيكي سيباستيان بوكونيولي (رويترز)

بوكونيولي يقترب من خلافة كلارك في تدريب منتخب اسكوتلندا

بات البلجيكي سيباستيان بوكونيولي، المدرب السابق ليونيون سانت جيلواز وموناكو، مرشحاً بقوة لتولي منصب المدير الفني لمنتخب اسكوتلندا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية  يورغن كلوب (رويترز)

كلوب ينفي نصحه سعيد الملا بالانتقال إلى دورتموند

أشارت تقارير إعلامية إلى تعثر صفقة انتقال الملا، نجم منتخب ألمانيا تحت 21 عاماً، إلى دورتموند.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية قضية انفانتينو قد تفضي إلى أنظمة جديدة في أروقة الفيفا (أ.ب)

حقبة ما بعد إنفانتينو... تقليص صلاحيات رئيس «فيفا» و«رقابة صارمة»

كشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن تحركات ومناقشات كبيرة خلف الكواليس بين أبرز أصحاب النفوذ في كرة القدم العالمية لإصلاح «فيفا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأرجنتيني مارسيلو جاياردو، المدير الفني السابق لريفر بليت (رويترز)

الأرجنتيني جاياردو ضمن قائمة المرشحين لتدريب منتخب الإكوادور

دخل الأرجنتيني مارسيلو جاياردو، المدير الفني السابق لريفر بليت، دائرة المرشحين لتولي تدريب منتخب الإكوادور خلفاً لسيباستيان بيكاسيسي.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية زين الدين زيدان (رويترز)

زيدان يستعين برجاله السابقين في ريال مدريد... وبارتيز مدرباً لحراس فرنسا

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، عن جزء من الجهاز الفني للمدرب الجديد للمنتخب زين الدين زيدان.

«الشرق الأوسط» (باريس)

ماريسكا يحسم قادة السيتي بعد انتهاء فترة الانتقالات

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
TT

ماريسكا يحسم قادة السيتي بعد انتهاء فترة الانتقالات

إنزو ماريسكا (د.ب.أ)
إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

قال إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إنه سينتظر حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية لحسم مجموعة قادة الفريق، بسبب عدم اليقين بشأن الشكل النهائي لقائمة الفريق.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن برناردو سيلفا، قائد الفريق في الموسم الماضي، رحل بالفعل عن النادي، وربما يتبعه رودري، لا سيما وأن برشلونة يعد عرضاً جديداً للتعاقد مع لاعب خط الوسط الإسباني، وهو ما سيترك فقط روبين دياز وإيرلينغ هالاند من مجموعة القادة السابقين.

وربما كان لافتا أن ماريسكا لم يذكر رودري عندما أوضح أنه لا يستطيع حتى الآن الإعلان عن قادة الفريق.

وقال ماريسكا: «في هذه اللحظة روبين وإيرلينغ، وأريد أن أنتظر لنهاية فترة الانتقالات لكي أختار لاعبين إضافيين».

وكان ماريسكا ألمح إلى إمكانية عدم ارتداء هالاند شارة القيادة، في ظل تفضيله استدعاء القائد إلى خط التماس للحديث معه بشأن التعليمات التكتيكية أثناء الاحتفال بالأهداف، وهو الدور الذي يفترض أن يتولاه مهاجمه النرويجي المتألق عادة.

وعلى الأقل في الوقت الحالي، يظل المدافع البرتغالي دياز المرشح الأبرز لحمل شارة القيادة، بعدما كان عضواً في مجموعة القيادة منذ عام 2021.

وأضاف ماريسكا: «أظهر روبين خلال فترة وجوده في النادي شخصيته كلاعب، من حيث القيادة».

وأكمل: «من المهم أن يدرك القائد أن اختياره لهذا الدور يعني أنني أتوقع منه المزيد، وليس أنه سيحصل على مزيد من الحرية أو أي أفضلية. على العكس، يجب على القائد وأعضاء مجموعة القيادة أن يقدموا أكثر من بقية اللاعبين وأن يكونوا قدوة لهم».

وإذا رحل رودري، فقد يعود مانشستر سيتي للتفكير في التعاقد مع إنزو فرنانديز، رغم انتهاء المهلة التي حددها تشيلسي من تلقاء نفسه لتلقي أي عروض بشأن اللاعب يوم الجمعة الماضي. ويعد اللاعب الأرجنتيني عضواً في مجموعة القيادة بناديه اللندني.

لكن ماريسكا يملك أيضاً عدداً من الخيارات داخل الفريق، من بينهم مارك جويهي، قائد كريستال بالاس السابق، ويوشكو جفارديول وفيل فودين، الذي سبق أن أبدى اهتماماً بتولي دور قيادي أكبر.

في الوقت نفسه، ألمح المدرب الإيطالي إلى أن اللاعب الشاب ريان ماكايدو سيستمر مع مانشستر سيتي هذا الموسم بعدما اختاره كواحدة من «المفاجآت الحقيقية» خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.

ووصف ماريسكا اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً بأنه «نوع الجناح الذي أحبه»، بعد تألقه في المباراة الودية لسيتي أمام إنتر ميلان، مؤكداً أن النادي بحاجة إلى إيجاد «المسار الصحيح» للاعب الشاب.

ومع استمرار التكهنات بشأن ارتباط الجناح الآخر سافينيو بالانتقال إلى توتنهام، يبدو الآن أن ماكايدو في طريقه للبقاء في مانشستر لمواصلة عملية تطويره.


نيوكاسل يتوصل لاتفاق لضم ديديتش من بنفيكا

البوسني عمار ديديتش (منصة «إكس»)
البوسني عمار ديديتش (منصة «إكس»)
TT

نيوكاسل يتوصل لاتفاق لضم ديديتش من بنفيكا

البوسني عمار ديديتش (منصة «إكس»)
البوسني عمار ديديتش (منصة «إكس»)

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأحد، أن نادي نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم، توصل لاتفاق مع نادي بنفيكا البرتغالي بشأن ضم اللاعب البوسني عمار ديديتش.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن قيمة الصفقة تبلغ 29.5 مليون جنيه إسترليني.

ومن المقرر أن يسافر اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً إلى نيوكاسل، غداً الاثنين، للخضوع للفحص الطبي.

هناك بعض الأمور المعتادة التي يجب إتمامها في النهاية، ولكن هناك ثقة حقيقية بأن ديديتش سيكون لاعباً في نيوكاسل بمباراة ليفربول، يوم الأحد المقبل.


لأول مرة منذ 2005... «البريميرليغ» بلا كوريين جنوبيين

سون هيونغ (أ.ف.ب)
سون هيونغ (أ.ف.ب)
TT

لأول مرة منذ 2005... «البريميرليغ» بلا كوريين جنوبيين

سون هيونغ (أ.ف.ب)
سون هيونغ (أ.ف.ب)

يواجه الدوري الإنجليزي الممتاز احتمال انطلاق موسمه الجديد من دون أي لاعب كوري جنوبي للمرة الأولى منذ عام 2005، في تحوُّل لافت ينهي أكثر من عقدين من الحضور الكوري الذي بدأ مع بارك جي سونغ في مانشستر يونايتد، وبلغ ذروته مع سون هيونغ مين في توتنهام، في الوقت الذي يزداد فيه حضور اللاعبين اليابانيِّين في الكرة الإنجليزية.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، تعيش كرة القدم الكورية الجنوبية صيفاً صعباً، بعدما ودَّع المنتخب كأس العالم بصورة مخيبة، بالتزامن مع تحقيقات للشرطة في اتحاد كرة القدم، وتقارير بشأن رشاوى دُفعت إلى حكام أجانب في عامَي 2011 و2012، بينما بات غياب اللاعبين الكوريِّين عن الدوري الإنجليزي أحدث مظاهر التراجع.

وبدأت العلاقة الكورية بالدوري الإنجليزي الممتاز عام 2005، عندما انتقل بارك جي سونغ إلى مانشستر يونايتد، حيث تُوِّج بـ4 ألقاب للدوري، قبل أن يتسلم سون الراية بعد انتقاله إلى توتنهام عام 2015.

بارك جي سونغ بقميص مانشستر يونايتد (يويفا)

وأمضى سون عقداً كاملاً مع النادي اللندني، أصبح خلاله قائداً للفريق وأحد أبرز نجومه، قبل أن يختتم مسيرته في إنجلترا بالتتويج بالدوري الأوروبي عام 2025، ثم ينتقل إلى لوس أنجليس.

وشهدت السنوات الماضية مرور عدد كبير من اللاعبين الكوريِّين بالدوري الإنجليزي، من بينهم كي سونغ يونغ، ولي يونغ بيو، ولي تشونغ يونغ، في حين لم يتمكَّن آخرون من ترك بصمة كبيرة، مثل تشو وون هي مع ويغان، ويون سوك يونغ مع كوينز بارك رينجرز، وبارك تشو يونغ مع آرسنال.

كما بقيت بعض اللحظات عالقةً في ذاكرة الجماهير، ومن أبرزها هدف جي دونغ وون في الوقت بدل الضائع لمصلحة سندرلاند أمام مانشستر سيتي، في حين لم ينجح لي دونغ غوك في تقديم المستوى الذي عُرف به خلال مسيرته الطويلة عندما خاض تجربته مع ميدلزبره.

وبعد رحيل سون، أصبح هوانغ هي تشان الممثل الوحيد لكوريا الجنوبية في الدوري الممتاز، قبل أن يهبط مع وولفرهامبتون الموسم الماضي.

ولا يزال 3 لاعبين كوريِّين مُسجَّلين ضمن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، هم يانغ مين هيوك مع توتنهام، وكيم جي سو مع برينتفورد، وبارك سيونغ سو مع نيوكاسل، إلا أنَّ الـ3 مرشحون للخروج مجدداً على سبيل الإعارة.

بارك تشو يونغ يحتفل بهدفه مع آرسنال (آرسنال)

وكانت هناك تكهنات بإمكانية انتقال لي كانغ إن من باريس سان جيرمان إلى الدوري الإنجليزي، إلا أنَّ اللاعب البالغ 25 عاماً اختار الانتقال إلى أتلتيكو مدريد في يوليو (تموز) الماضي، وحصل على القميص رقم 7 الذي كان يرتديه أنطوان غريزمان.

ويعد لي حالياً من أبرز نجوم كرة القدم الآسيوية، بعدما عرفته الجماهير الكورية منذ ظهوره في برنامج تلفزيوني وهو في السادسة من عمره، قبل التحاقه بأكاديمية فالنسيا بعد 4 أعوام، إلا أنَّ ظهوره في الملاعب الإنجليزية خلال الفترة المقبلة سيقتصر على مباريات دوري أبطال أوروبا.

وفي المقابل، تبدو اليابان مستعدة لتسلم الراية من جارتها الآسيوية، في ظلِّ ازدياد أعداد لاعبيها في إنجلترا وقدرتهم على فرض أنفسهم في مستويات مختلفة.

وتألَّق كاورو ميتوما مع برايتون الموسم الماضي، إلى جانب دايتشي كامادا مع كريستال بالاس، الذي انضم إليه مواطنه تاكيهيرو تومياسو، في حين لعب آو تاناكا مع ليدز، وواتارو إندو مع ليفربول.

ويتوقع أن يرتفع الحضور الياباني في الموسم الجديد، بعدما تعاقد هال سيتي مع هيدماسا موريتا، الذي سبق له مواجهة آرسنال مع سبورتنغ لشبونة في رُبع نهائي دوري أبطال أوروبا في مارس (آذار) الماضي.

كما أصبح دايزن مايدا أول لاعب ياباني ينضم إلى إيبسويتش، بعد فترة ناجحة مع سلتيك، وكان آخر ظهور دولي له بقميص اليابان أمام البرازيل في كأس العالم.

ويتزامن الصعود الياباني في إنجلترا مع اتساع الفارق بين منتخبَي البلدَين، إذ قدَّمت اليابان مستويات جيدة في كأس العالم رغم خروجها أمام البرازيل، بينما عاشت كوريا الجنوبية بطولة كارثية.

واستهلَّ المنتخب الكوري مشواره بالفوز على التشيك 2 - 1، قبل الخسارة أمام المكسيك 1 - 0 ثم جنوب أفريقيا بالنتيجة ذاتها، لتؤدي النتائج إلى استقالة مدرب المنتخب ورئيس اتحاد كرة القدم.

واستعانت كوريا الجنوبية ببارك جي سونغ لقيادة «لجنة إصلاح كرة القدم» الجديدة. وتحدَّث النجم السابق عن ضرورة الاستفادة من فلسفة اليابان طويلة المدى من أجل تقليص الفجوة مع المنتخب الذي بات الأفضل في آسيا.

وتاريخياً، كانت ألمانيا الوجهة الأوروبية الأولى للاعبين اليابانيِّين، إلا أنَّ الاتجاه بدأ يتغيَّر مع ازدياد رغبتهم في اللعب بإنجلترا، وساعد نجاح عدد من اليابانيِّين في دوري الدرجة الأولى خلال السنوات الأخيرة على تعزيز ثقة الأندية الإنجليزية بهم.

ولم يقتصر تأثير تراجع الحضور الكوري على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى الاهتمام الجماهيري بالدوري الإنجليزي داخل كوريا الجنوبية.

وكانت شركة الراعي الرسمي لقميص توتنهام قد أصدرت تقريراً عام 2022 زعمت فيه وجود 12 مليون مشجع للنادي في كوريا الجنوبية، مدفوعين بالشعبية الهائلة لسون، إلا أنَّ مسؤولاً تلفزيونياً كورياً أكد أنَّ نسب مشاهدة مباريات توتنهام حالياً تراجعت بصورة كبيرة مقارنة بالفترة التي كان فيها سون ضمن صفوف الفريق.

وظلَّ اهتمام الجمهور الكوري بالدوري الإنجليزي مرتبطاً بصورة كبيرة بوجود نجوم البلاد، إذ كانت صورة سون تظهر على شاشة البثِّ عندما يكون داخل الملعب لتنبيه المشاهدين، بينما كانت مباريات مانشستر يونايتد خلال فترة بارك جي سونغ تحظى أحياناً بالأولوية على جميع مباريات الجولة.

وفي الجولة الأخيرة من موسم 2011 - 2012، وبينما كان العالم يتابع هدف سيرجيو أغويرو التاريخي الذي منح مانشستر سيتي لقب الدوري، كان المشاهدون في كوريا يتابعون مباراة مانشستر يونايتد أمام سندرلاند كاملة، في آخر ظهور لبارك بقميص النادي.

وبعد 21 عاماً من وصول بارك إلى «أولد ترافورد»، يبدو أنَّ ظهور هوانغ هي تشان أمام بيرنلي في مايو (أيار) الماضي قد يصبح آخر مشاركة لكوري جنوبي في الدوري الإنجليزي الممتاز لفترة، لتقترب بذلك حقبة طويلة من نهايتها، بينما يبدأ اللاعبون اليابانيون في احتلال المساحة التي تركها جيرانهم.