السعودية تختبر طموحها أمام إسبانيا... ومصر تطارد انتصارها الأول

ضغوط على بلجيكا... وإيران تتمسك بالحلم التاريخي في الجولة الثانية من البطولة

المنتخب السعودي واصل تحضيراته لإسبانيا (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي واصل تحضيراته لإسبانيا (المنتخب السعودي)
TT

السعودية تختبر طموحها أمام إسبانيا... ومصر تطارد انتصارها الأول

المنتخب السعودي واصل تحضيراته لإسبانيا (المنتخب السعودي)
المنتخب السعودي واصل تحضيراته لإسبانيا (المنتخب السعودي)

تدخل منافسات كأس العالم 2026 مرحلة مفصلية مع انطلاق الجولة الثانية من دور المجموعات، حيث تبدو مباريات الأحد مرشحة لإعادة رسم ملامح المنافسة في المجموعتين السابعة والثامنة. فبعد جولة افتتاحية انتهت بتعادل جميع المنتخبات الثمانية، أصبحت النقاط الثلاث أكثر أهمية من أي وقت مضى، سواء للمنتخبات المرشحة للقب الساعية لتصحيح مسارها أو للمنتخبات الطامحة إلى كتابة تاريخ جديد.

وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين السعودية وإسبانيا في أتلانتا، تتطلع أوروغواي إلى استعادة هيبتها أمام الرأس الأخضر، بينما تبحث مصر عن أول انتصار لها في تاريخ كأس العالم أمام نيوزيلندا، في حين تحاول بلجيكا تفادي تعثر جديد أمام إيران.

لوكاكو (د.ب.أ)

الدوسري والعويس في مواجهة نجوم أوروبا

تتجه الأنظار إلى المنتخب السعودي الذي خرج من مباراته الأولى أمام أوروغواي بأكثر من مجرد نقطة التعادل. فقد نجح فريق المدرب جورجيوس دونيس في تقديم عرض لافت أكد قدرته على منافسة المنتخبات الكبيرة، بعدما تقدم بهدف عبد الإله العمري وظل محافظاً على أفضليته حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يخطف المنتخب الأوروغواياني هدف التعادل.

وأثبت «الأخضر» أنه يمتلك شخصية تنافسية وقدرة على الالتزام التكتيكي، وهو ما سيحتاجه مجدداً أمام منتخب إسباني يدخل المباراة تحت ضغط مختلف بعد تعادله المفاجئ مع الرأس الأخضر.

ويبرز محمد العويس باعتباره أحد أبرز نجوم الجولة الأولى بعدما تصدى لتسع محاولات لمنتخب أوروغواي، في قصة استثنائية بدأت قبل أشهر قليلة فقط، حين كان الحارس المخضرم بعيداً عن حسابات المنتخب قبل أن يعود ويخطف مركزه الأساسي ويصبح أحد أبطال المشهد السعودي في المونديال.

دي لافوينتي يوجّه لاعبي إسبانيا خلال التدريبات (أ.ف.ب)

كما تتجه الأنظار إلى سالم الدوسري الذي يستعد لخوض واحدة من أهم مبارياته الدولية. ورغم الانتقادات التي طالته عقب مواجهة أوروغواي، فإن قائد «الأخضر» يبقى الورقة الأكثر خبرة في الخط الأمامي، كما أنه يقف على بعد هدف واحد من الانفراد بصدارة هدافي السعودية في تاريخ كأس العالم.

في المقابل، تبدو إسبانيا مطالبة بإثبات أنها لا تزال أحد أبرز المرشحين للقب. فالتعادل أمام الرأس الأخضر أعاد إلى الواجهة الانتقادات القديمة المتعلقة بغياب الفعالية الهجومية رغم السيطرة والاستحواذ.

ويعول لويس دي لا فوينتي على عودة لامين يامال إلى التشكيلة الأساسية بعد أن منح دخوله أمام الرأس الأخضر حيوية كبيرة للخط الأمامي، بينما ينتظر أن يشارك نيكو ويليامز منذ البداية لإضفاء المزيد من السرعة على الأطراف.

رامين رضائيان خلال تدريبات إيران (أ.ف.ب)

بييلسا تحت الضغط... وفوزينيا يطارد مفاجأة جديدةفي المباراة الثانية ضمن المجموعة الثامنة، تدخل أوروغواي مواجهة الرأس الأخضر وهي تدرك أن أي نتيجة غير الفوز ستضعها تحت ضغط كبير قبل الجولة الأخيرة أمام إسبانيا.

ولم يقدم منتخب مارسيلو بييلسا الأداء المنتظر أمام السعودية، حيث بدا عاجزاً عن صناعة الفرص خلال معظم فترات اللقاء، كما ظهر داروين نونيز بعيداً عن مستواه المعتاد، مما فتح باب التساؤلات حول جاهزية الفريق الهجومية.

ورغم امتلاك أوروغواي مجموعة من الأسماء اللامعة بقيادة فيديريكو فالفيردي ورونالد أراوخو وماكسي أراوخو، فإن المنتخب السماوي يعاني هجومياً في الفترة الأخيرة، بعدما سجل هدفاً واحداً أو أقل في غالبية مبارياته الأخيرة.

أما الرأس الأخضر فيواصل الاستمتاع بأضواء البطولة بعد تعادله التاريخي مع إسبانيا. فالمنتخب الأفريقي لم يكتف بالخروج بنقطة ثمينة، بل قدم نموذجاً دفاعياً مميزاً بقيادة الحارس المخضرم فوزينيا الذي تحول إلى أحد أشهر نجوم البطولة خلال أيام قليلة.

ويؤمن لاعبو الرأس الأخضر بأن التعادل مع إسبانيا لم يكن سقف طموحاتهم، بل مجرد بداية، خصوصاً أن الفوز على أوروغواي قد يضعهم على أعتاب إنجاز تاريخي يتمثل في التأهل إلى الأدوار الإقصائية خلال مشاركتهم الأولى.

دونيس كيف سيواجه الضغط الإسباني (المنتخب السعودي)

مرموش يبحث عن إنجاز لم يعرفه المصريون

وفي المجموعة السابعة، تبدو الفرصة مواتية أمام المنتخب المصري لتحقيق أول انتصار في تاريخه بكأس العالم عندما يواجه نيوزيلندا في فانكوفر.

وكان المنتخب المصري قد قدم عرضاً جيداً أمام بلجيكا وانتزع تعادلاً مستحقاً، ليحافظ على آماله كاملة في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل.

ويواصل محمد صلاح تصدر المشهد باعتباره النجم الأبرز للفراعنة، لكن عمر مرموش أصبح بدوره عنصراً لا يمكن الاستغناء عنه في المنظومة الهجومية.

وتحمل قصة مرموش جانباً خاصاً، إذ كان المنتخب الكندي قد حاول ضمه في بدايات مسيرته لامتلاكه الجنسية الكندية، لكنه حسم خياره مبكراً وقرر تمثيل مصر. واليوم يعود إلى كندا لاعباً أساسياً في منتخب بلاده وحاملاً لآمال جماهير تتطلع إلى إنجاز تاريخي.

لاعبو إسبانيا يبحثون عن انطلاقة قوية على حساب المنتخب السعودي (الاتحاد الإسباني)

ورغم أنه لم يسجل أمام بلجيكا، فإن مرموش كان من أخطر اللاعبين على أرض الملعب بفضل سرعته وتحركاته المستمرة، وهو ما يجعل الجماهير المصرية تعول عليه كثيراً أمام منتخب نيوزيلندا.

لكن المهمة لن تكون سهلة، فالمنافس القادم من أوقيانوسيا أثبت أمام إيران أنه يمتلك شخصية قوية وقدرة على التسجيل، خصوصاً بوجود المخضرم كريس وود والمتألق إيليا جست.الضغوط تطارد بلجيكا... وإيران تتمسك بالحلم التاريخيأما في لوس أنجليس، فتبدو مواجهة بلجيكا وإيران مفتوحة على جميع الاحتمالات.

لامين يامال قد لايشارك في الدقائق الأولى من المباراة (أ.ف.ب)

فالمنتخب البلجيكي لم يظهر بالصورة المتوقعة أمام مصر، واضطر للعودة في النتيجة من أجل الخروج بنقطة التعادل، رغم امتلاكه كوكبة من النجوم يتقدمهم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو.

ويعرف المدرب رودي غارسيا أن أي تعثر جديد سيعقد حسابات التأهل ويعيد إلى الواجهة الانتقادات التي طالت المنتخب البلجيكي بعد نتائجه المتواضعة في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.

أما إيران فتخوض المباراة وسط ظروف استثنائية مرتبطة بالتنقل والإقامة بسبب الأوضاع السياسية، لكنها أظهرت شخصية قوية أمام نيوزيلندا عندما عادت مرتين في النتيجة لتحصد نقطة ثمينة.

ويأمل المدرب أمير قلعة نويي أن يقود الثلاثي مهدي طارمي ومحمد محبي ورامين رضائيان المنتخب الإيراني نحو نتيجة تاريخية قد تقربه من بلوغ الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه.

ومع تساوي جميع منتخبات المجموعتين السابعة والثامنة برصيد نقطة واحدة، تبدو مباريات الأحد مرشحة لتغيير المشهد بالكامل. ففوز السعودية أو مصر قد يضعهما على مشارف إنجاز تاريخي، بينما تسعى إسبانيا وبلجيكا إلى استعادة هيبتهما، وتحاول أوروغواي تجنب تعثر جديد، بينما يواصل الرأس الأخضر وإيران مطاردة أحلام تجاوزت بالفعل كل التوقعات قبل انطلاق البطولة.

محمد صلاح يعمل لقيادة مصر لأول فوز في تاريخها (أ.ف.ب)


مقالات ذات صلة

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

رياضة عالمية الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني (د.ب.أ)

مبابي: لم أستمتع بلقب «الديكتاتور»

قال النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إنه لم يستمتع بالصور الساخرة التي تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي والتي صورته كديكتاتور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مجسم ملعب الحسن الثاني في بنسليمان المرشح لاستضافة نهائي مونديال 2030 (الاتحاد المغربي)

أخنوش ينتقد إعلان لقجع إقامة نهائي المونديال في المغرب

انتقد رئيس الوزراء المغربي رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بعدما أعلن أن نهائي كأس العالم 2030 سيُقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية نهائي كأس العالم 2030 أشعل منافسة محمومة بين إسبانيا والمغرب (أ.ب)

منافسة مشتعلة بين المغرب وإسبانيا على استضافة نهائي مونديال 2030

لا تزال المنافسة على أشدها بين المغرب وإسبانيا حول حق استضافة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم المقبلة عام 2030.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو وفوزي لقجع (رويترز)

لقجع: الدار البيضاء ستستضيف نهائي كأس العالم 2030

نقلت وكالة الأنباء الإسبانية «إفي» عن فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، قوله، اليوم الخميس، إن نهائي كأس العالم 2030 سيقام في الدار البيضاء.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

إنفانتينو يفصل الكاريبي إدارياً عن «كونكاكاف» وسط معركة انتخابات «فيفا»

فصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية دول اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».

«الشرق الأوسط» (لندن)

«خليجي 27»: منتخب اليمن أول الواصلين إلى جدة

بعثة منتخب اليمن لحظة وصولها إلى جدة (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
بعثة منتخب اليمن لحظة وصولها إلى جدة (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
TT

«خليجي 27»: منتخب اليمن أول الواصلين إلى جدة

بعثة منتخب اليمن لحظة وصولها إلى جدة (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)
بعثة منتخب اليمن لحظة وصولها إلى جدة (اتحاد كأس الخليج لكرة القدم)

سجلت بعثة المنتخب اليمني نفسها كأول الواصلين إلى مدينة جدة، استعداداً للمشاركة في بطولة كأس الخليج (خليجي 27)، والمقرر انطلاقها في 23 سبتمبر (أيلول) الحالي.

وكان في استقبال بعثة المنتخب اليمني لدى وصولها ممثلو اللجنة المحلية المنظمة، قبل أن تتوجه البعثة إلى مقر إقامتها في الفندق المخصص للوفد على ساحل البحر الأحمر، وفق الترتيبات المعدة لاستقبال المنتخبات المشاركة في البطولة.

ومن المقرر أن يتواصل خلال الأيام المقبلة وصول بقية المنتخبات المشاركة إلى جدة، وفق جداول الوصول المعتمدة، تمهيداً لبدء تحضيراتها النهائية قبل انطلاق المنافسات.

ويشارك المنتخب اليمني في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات والبحرين، في حين تضم المجموعة الأولى منتخبات السعودية والعراق وعُمان والكويت.

وتواصل اللجنة المحلية المنظمة استعداداتها التنظيمية والتشغيلية لانطلاق البطولة بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس في 15 مباراة، على ملعبَي مدينة الملك عبد الله الرياضية، ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، وسط جاهزية مختلف المواقع والخدمات المخصصة للمنتخبات والجماهير والإعلام.

وانطلقت البطولة من البحرين عام 1970 بأربعة منتخبات فقط هي البحرين والسعودية والكويت وقطر، وكان من بين الأهداف التي قامت عليها منذ البداية رفع مستوى كرة القدم في دول الخليج، وتوفير فرصة للمنافسة والاحتكاك واكتساب الخبرات، إلى جانب جمع شباب المنطقة، وتوثيق العلاقات بينهم.

وبعد عامين، انتقلت البطولة إلى الرياض في أول استضافة سعودية عام 1972، وانضم المنتخب الإماراتي لتبدأ دائرة المشاركة في الاتساع.

ولهذا اكتسبت كأس الخليج، عبر أكثر من نصف قرن، قيمة تجاوزت حدود نتائج المباريات والكؤوس. ففي سنوات البدايات الصعبة، كانت البطولة إحدى النوافذ القليلة التي صنعت للكرة الخليجية موعداً ثابتاً للمنافسة، وأسهمت في تقديم أجيال من اللاعبين إلى الجمهور، ورفعت مستوى الاهتمام الشعبي والإعلامي بالمنتخبات، قبل أن تصبح المنطقة جزءاً مؤثراً من المشهد الكروي الآسيوي والدولي.

وتعود البطولة إلى السعودية بعدما سبق للرياض أن استضافتها في أعوام 1972 و1988 و2002 و2014، غير أن النسخة السابعة والعشرين تفتح فصلاً مختلفاً؛ إذ تنتقل للمرة الأولى إلى جدة، وتقام مبارياتها على ملعبَي مدينة الملك عبد الله الرياضية، ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية.

يُذكر أن وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب رحب بجماهير دول مجلس التعاون الخليجي القادمين إلى مدينة جدة لمتابعة منافسات بطولة كأس الخليج، مؤكداً جاهزية الوجهات السعودية لاستقبال الزوار، وتقديم تجربة سياحية وترفيهية متكاملة خلال فترة البطولة.

ونشر الخطيب عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس» مقطعاً مرئياً حمل شعار «عزيمتنا خليجية»، وكتب: «لأن المكسب شوفتكم والهدف جمعتنا، حياكم بين أهلكم في العروس جدة، وفي كل وجهاتنا، لتستمتعوا بأجمل الأوقات في بطولة (خليجي 27) وجميع الفعاليات المصاحبة».

وجسّد المقطع الروابط التاريخية والاجتماعية التي تجمع أبناء الخليج، مستعيداً ذكريات متابعة البطولة منذ نسخها الأولى، إلى جانب مشاهد للحضور الجماهيري الخليجي في المدرجات، قبل أن يسلط الضوء على عدد من الوجهات السياحية البارزة في المملكة، من بينها البحر الأحمر وعسير والعلا وجدة التاريخية.

وتستعد جدة لاستقبال جماهير المنتخبات الخليجية وسط أجواء رياضية وسياحية متنوعة، ضمن برنامج من الفعاليات المصاحبة للبطولة، بما يعزز تجربة الزوار خارج الملاعب، ويتيح لهم التعرف على المقومات السياحية والثقافية التي تتميز بها المملكة.


بونو يشعل تدريبات الهلال قبل «التعاون»

بونو خلال مشاركته في تدريبات الهلال (موقع النادي)
بونو خلال مشاركته في تدريبات الهلال (موقع النادي)
TT

بونو يشعل تدريبات الهلال قبل «التعاون»

بونو خلال مشاركته في تدريبات الهلال (موقع النادي)
بونو خلال مشاركته في تدريبات الهلال (موقع النادي)

شارك المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال، في تدريبات فريقه الجماعية، مساء الجمعة، وذلك بعد تعافيه من إصابة العضلة الخلفية، حيث بات جاهزاً للمشاركة في لقاء السبت أمام التعاون.

وتعرض بونو للإصابة خلال تدريبات الإحماء قبل لقاء الهلال الماضي أمام نيوم، حيث اضطر حينها الإيطالي سيموني إنزاغي إلى استبداله وإشراك محمد العويس، في اللقاء الذي خسره الأزرق بهدفين دون مقابل.

ميدانياً، أنهى لاعبو الفريق تحضيراتهم لمواجهة التعاون في الجولة السابعة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، والتي يسعى من خلالها الأزرق إلى استعادة توازنه من جديد، بعد الخسارة التي تعرض لها أمام نيوم في الجولة الماضية.


خادم الحرمين يرعى انطلاق «خليجي 27» في جدة

كأس الخليج تنطلق في 23 سبتمبر الحالي بجدة (الشرق الأوسط)
كأس الخليج تنطلق في 23 سبتمبر الحالي بجدة (الشرق الأوسط)
TT

خادم الحرمين يرعى انطلاق «خليجي 27» في جدة

كأس الخليج تنطلق في 23 سبتمبر الحالي بجدة (الشرق الأوسط)
كأس الخليج تنطلق في 23 سبتمبر الحالي بجدة (الشرق الأوسط)

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، تنطلق بمدينة جدة، في 23 سبتمبر (أيلول) الحالي منافسات بطولة كأس الخليج العربي في نسختها الـ27 (خليجي 27)، التي تستضيفها المملكة حتى السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بمشاركة 8 منتخبات تتنافس في 15 مباراة.

وبهذه المناسبة، رفع الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين، على رعايته الكريمة لهذه المناسبة الرياضية الخليجية الكبيرة.

وقال في تصريح صحافي بهذه المناسبة: «إن رعاية خادم الحرمين الشريفين لبطولة كأس الخليج العربي في نسختها السابعة والعشرين، تجسِّد ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام كريمَين من قيادتنا الرشيدة، وامتداداً لعنايتها المستمرة بالرياضة والرياضيين، ودعمها لاستضافة المملكة أبرز الأحداث والمنافسات الرياضية، إلى جانب حرصها على كل ما يعزِّز أواصر الأخوة والمحبة بين أبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي».

وأضاف: «تمثل هذه البطولة مناسبة رياضية عزيزة على أبناء المنطقة، لما تحمله من تاريخ، ومكانة خاصة في مسيرة الرياضة الخليجية، وما تجسِّده من روابط أخوية راسخة. ويسعدنا في المملكة أن نرحِّب بأشقائنا مجدداً، في نسخة تكتسب أهمية خاصة لتزامن انطلاقتها مع اليوم الوطني للمملكة، وهي مناسبة غالية نعتز بمشاركة فرحتها مع أشقائنا من دول الخليج، متطلعين إلى بطولة تليق بمكانتها وتاريخها، ومتمنين للمنتخبات المشاركة التوفيق، وللجماهير الخليجية الاستمتاع بمنافسات مميزة في مدينة جدة».

وتُقام منافسات البطولة على ملعبَي مدينة الملك عبد الله الرياضية، ومدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، وسط استعدادات تنظيمية وتشغيلية متكاملة من اللجنة المحلية المنظمة لاستقبال المنتخبات والجماهير ووسائل الإعلام، تشمل جاهزية الملاعب والمرافق، وعمليات المباريات، والنقل، والخدمات اللوجستية، إلى جانب مختلف الخدمات المصاحبة للبطولة.

يشار إلى أن بطولة كأس الخليج العربي تُقام في مدينة جدة لأول مرة في تاريخ البطولة، بينما ستشهد هذه النسخة مشاركة منتخبات السعودية، والعراق، وعُمان، والكويت، ضمن المجموعة الأولى، في حين تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر، والإمارات، والبحرين، واليمن.