إنفانتينو: كأس العالم في الولايات المتحدة مستحيلة من دون ترمبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282716-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8
إنفانتينو: كأس العالم في الولايات المتحدة مستحيلة من دون ترمب
جياني إنفانتينو (رويترز)
مكسيكو:«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو:«الشرق الأوسط»
TT
إنفانتينو: كأس العالم في الولايات المتحدة مستحيلة من دون ترمب
جياني إنفانتينو (رويترز)
قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الأربعاء، إنه كان «من المستحيل» تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة من دون الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وأقام إنفانتينو علاقة وثيقة مع ترمب، حتى إنه منحه جائزة «فيفا» للسلام التي استحدثت حديثاً في ديسمبر (كانون الأول)، قبل العمليات العسكرية الأميركية في فنزويلا وإيران.
وقال إنفانتينو في مؤتمر صحافي في مدينة مكسيكو عشية بطولة تُنظَّم بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا: «لدي علاقة رائعة مع الرئيس ترمب. أنا سعيد جداً بذلك، تعرفت إليه خلال ولايته الأولى، ونعمل الآن بشكل وثيق جداً في ولايته الثانية».
وأضاف: «من دون التزامه ومشاركته، أعتقد أنه كان سيكون من المستحيل، بكل بساطة، من المستحيل تنظيم كأس العالم في الولايات المتحدة».
وأوضح إنفانتينو أن ترمب «أدرك فوراً أهمية كأس العالم وحجمها وتأثيرها، وأصدر تعليمات للإدارة لتقديم المساعدة والدعم».
وكانت سلطات الهجرة الأميركية قد رفضت دخول حكم أفريقي بارز، عمر عرتن، الذي كان من المقرر أن يصبح أول حكم من الصومال يدير مباراة في كأس العالم.
ورداً على سؤال حول هذه القضية، قال إنفانتينو إنها «مؤسفة»، لكن «فيفا» «لا يمكنه التحكم بكل شيء».
تتجه الأنظار اليوم الخميس إلى ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي حيث تنطلق منافسات كأس العالم 2026 بمواجهة تجمع المكسيك وجنوب أفريقيا، لكن الأحوال الجوية قد تفرض نفسها.
يواجه الاتحاد السوري لكرة القدم انتقادات لاذعة ومتصاعدة على خلفية أزمات إدارية متلاحقة حمّلها كثير من المهتمين بالشأن الرياضي لضعف التخطيط وغياب الشفافية.
البرازيل المبتلاة بالإصابات تواجه المغرب في مباراة افتتاحية قوية بـ«كأس العالم»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282988-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%80%D9%83%D8%A3%D8%B3
حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
البرازيل المبتلاة بالإصابات تواجه المغرب في مباراة افتتاحية قوية بـ«كأس العالم»
حصة تدريبية لمنتخب البرازيل خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
تبدأ البرازيل، في ساعة مبكرة من يوم الأحد المقبل، أحدث مساعيها نحو التتويج بلقبها السادس في «كأس العالم لكرة القدم»، الذي طال انتظاره، دون أن يكون أمامها مجال كبير لبداية سلسلة لمشوارها، إذ ستواجه المغرب، في المباراة الافتتاحية للمجموعة الثالثة، والتي ستختبر قدرة الفريق على التعامل مع قائمة طويلة من الإصابات.
ويصل بطل العالم 5 مرات إلى أميركا الشمالية، بقيادة كارلو أنشيلوتي، الذي يأتي ظهوره الأول في «كأس العالم» مدرباً بعد ما يزيد قليلاً عن عام من مغادرته ريال مدريد، عقب سلسلة من الألقاب الأوروبية المرموقة، ليتولى واحدة من أصعب مهام الإنقاذ في عالم كرة القدم.
وعانت البرازيل 3 سنوات مضطربة و4 مدربين وسلسلة من خيبات الأمل، في حين أضاف الرهان على نيمار من نجم لا يمكن المساس به إلى مقامرة بلاعبٍ يعاني مشاكل في لياقته البدنية، مزيداً من الغموض.
وفي حين تحظى الفِرق المنافِسة الأخرى بفرصة لتجهيز لاعبيها للبطولة، من خلال مواجهة منافسين أقل شأناً في مبارياتها الافتتاحية، تبدأ البرازيل ضد ما يتوقع أن يكون أصعب اختبار لها في المجموعة الثالثة.
وكان المغرب مفاجأة «كأس العالم 2022» في قطر، بعدما أطاح بإسبانيا والبرتغال قبل أن يخسر أمام فرنسا في ما قبل النهائي. ويستند المنتخب المغربي إلى جيل من اللاعبين، الذين تشكلوا في أكاديميات إسبانيا وفرنسا والبطولات المحلية هناك، ويعودون بجودة كافية لجعل ليلة افتتاح مباريات المجموعة صعبة على البرازيل.
ومع ذلك فإن الفريق يصل للبطولة وهو يعاني اضطراباته الخاصة.
وبدأ المغرب عام 2026 بخسارة نهائي «كأس الأمم الأفريقية» أمام السنغال على أرضه، ليحصل لاحقاً على اللقب، في قرار مثير للجدل بعد انسحاب منافسه من الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت ضده.
وبعد أسابيع، استقال المدرب وليد الركراكي، الذي قاد المنتخب المغربي فترة طويلة، قبل ثلاثة أشهر من انطلاق «كأس العالم»، وحلَّ محله المولود في بلجيكا محمد وهبي، الذي صعد من تدريب منتخب الشباب لقيادة المنتخب الأول، بعد أن قاد المغرب للفوز بلقب «كأس العالم تحت 20 عاماً» في تشيلي، العام الماضي.
وزادت الإصابات من الاضطرابات باستبعاد نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من التشكيلة المكوّنة من 26 لاعباً، بعد إصابتهما في المباراة الودية الأخيرة للمغرب أمام النرويج، يوم الأحد الماضي.
لكن البرازيل عانت هي الأخرى سلسلة إصابات.
وفقَدَ أنشيلوتي رودريغو وإستيفاو وإيدر ميليتاو وويسلي، وجميعهم لاعبون أساسيون محتمَلون، بينما استُبعد نيمار من مباراة المغرب؛ لأنه لا يزال يتعافى من إصابة في ربلة الساق. ولا يزال موعد عودته وحالته غير مؤكديْن.
ولا تزال البرازيل تملك ثنائي قلب الدفاع القوي المكوَّن من القائد ماركينيوس وجابرييل ماجاليس، لكن أنشيلوتي يجب أن يفكر في بديل بمركز الظهير الأيمن بعد خسارة ويسلي وميليتاو الذي يجيد في أكثر من مركز.
ويتنافس دانيلو وإيبانيز على هذا المركز مع وجود لاعب الوسط إيدرسون خياراً آخر.
وفي الهجوم، سيعتمد أنشيلوتي، بشكل كبير، على فينيسيوس جونيور، الذي ساعد في تطويره في ريال مدريد، ليصبح أحد أكثر المهاجمين خطورة في اللعبة.
ولا تدخل البرازيل أبداً إلى «كأس العالم» بهدوء، لكن التوقعات محدودة، بشكل غير معتاد.
وسيمثل المغرب اختباراً لقدرة سحر أنشيلوتي مع الأندية على الانتقال للمنتخبات، وما إذا كانت القصة الخيالية الرائعة للفريق الأفريقي في قطر ستحظى بجزء ثان.
لاعبو ألمانيا يتكفلون بنقل 600 مشجع في «كأس العالم» بسبب ارتفاع التكاليفhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282979-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%86%D9%82%D9%84-600-%D9%85%D8%B4%D8%AC%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%81
لاعبو ألمانيا يتكفلون بنقل 600 مشجع في «كأس العالم» بسبب ارتفاع التكاليف
منتخب ألمانيا (رويترز)
أفادت تقارير إعلامية بأن لاعبي المنتخب الألماني تدخّلوا لتخفيف العبء عن مُشجعيهم بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف الانتقالات، خلال كأس العالم لكرة القدم، وعرضوا التكفل بنفقات انتقال 600 مشجع بالحافلات، لحضور المباراة الثالثة للفريق في المجموعة الخامسة، المقررة أمام الإكوادور في نيوجيرسي، يوم 25 يونيو (حزيران) الحالي.
كانت سلطات المدينة قد رفعت أسعار تذاكر السكك الحديدية والحافلات من نيويورك إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي بعدة أضعاف، مُرجعة السبب في ذلك إلى ضغوط التكاليف المتزايدة على شبكات النقل العام.
وأثار هذا القرار موجة من الاستياء بين المُشجعين الذين دفعوا، بالفعل، مبالغ كبيرة لشراء تذاكر المباريات.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن الاتحاد الألماني لكرة القدم قوله: «في ظل التكاليف الكبيرة للانتقال بالحافلات وعبْر السكك الحديدية في نيويورك، خلال كأس العالم، نظّم لاعبو المنتخب الألماني رحلات نقل بالمجان لنحو 600 مشجع لحضور المباراة الأخيرة للفريق في دور المجموعات».
وأضاف «الاتحاد»: «سيتكفل القائد يوزوا كيميتش وزملاؤه في الفريق بتكاليف الحافلات لنقل المشجعين من نيويورك إلى الملعب في نيوجيرسي لخوض المباراة أمام الإكوادور».
ولم يتسنّ لـ«رويترز»، على الفور، التحقق من هذا البيان.
وقُدرت تكلفة رحلة الذهاب والإياب إلى الملعب عبر السكك الحديدية، والتي تبلغ عادةً 12.90 دولار، بنحو 98 دولاراً خلال «كأس العالم»، وذلك بعد تخفيضها من السعر المقترح أولاً البالغ 150 دولاراً، على أثر انتقادات حادّة واجهها مُشغل وسائل النقل العامة في ولاية نيوجيرسي.
وتبلغ تكلفة الرحلة بالحافلات 20 دولاراً، بعد الإعلان عن سعر أولي بلغ 80 دولاراً.
وكان النقل مجانياً للمشجعين في نسختيْ «كأس العالم» الماضيتين في روسيا وقطر.
وتبدأ ألمانيا، بطلة العالم 4 مرات، مشوارها في البطولة، يوم الأحد المقبل، بمواجهة كوراساو في هيوستن.
«مونديال 2026»: البوسنيون يستمتعون في تورونتو بهدية من السماءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5282969-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-2026-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%AA%D9%88-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1
تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو الكندية لعيش أجواء من النشوة الجمعة (أ.ب)
مونتريال:«الشرق الأوسط»
TT
مونتريال:«الشرق الأوسط»
TT
«مونديال 2026»: البوسنيون يستمتعون في تورونتو بهدية من السماء
تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو الكندية لعيش أجواء من النشوة الجمعة (أ.ب)
تستعد الجالية البوسنية الصغيرة في تورونتو لعيش أجواء من النشوة، الجمعة، خلال مواجهة كندا والبوسنة والهرسك في «مونديال 2026» الذي يعدّ بالنسبة إليها هدية من السماء...
في 31 مارس (آذار) الماضي، عندما نجحت البوسنة والهرسك في إقصاء إيطاليا؛ بطلة العالم 4 مرات، في «الملحق الأوروبي» المؤهل إلى المونديال، انتقل المشجعون المجتمعون في مسجد حي إيتوبيكوك، غرب تورونتو، من التوتر إلى «النشوة» في لحظة، كما يروي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أنيس جومهور، المسؤول عن البرامج في «المركز الإسلامي البوسني».
ويقول هذا الرجل الطويل النحيل والهادئ جداً الذي خدم في الجيش اليوغوسلافي قبل أن يستقر بكندا في عمر الـ22، إن «الأمر كان مذهلاً».
ويعرب عن سعادته بأن إعلان الفوز والتأهل إلى النهائيات أدى مؤقتاً إلى زوال التوترات التي قد تظهر أحياناً داخل الجالية، مضيفاً: «في ذلك اليوم، كان الجميع يعانقون بعضهم بعضاً. عرضت الصور على بعض الأشخاص وقلت لهم: يا الله، هل ترى مَن تعانق؟».
في المقابل، كانت ليلة قاسية على الجالية الإيطالية الكبيرة في تورونتو؛ إذ كانوا مستعدين آنذاك للانفجار فرحاً والخروج إلى الشوارع لإطلاق أبواق السيارات، متجمعين بأعداد كبيرة في حانات حي «ليتل إيتالي (إيطاليا الصغيرة)».
ستخوض البوسنة والهرسك النهائيات لثاني مرة (أ.ب)
لكن خيبة الأمل والذهول سادا بعد إقصاء الـ«آتزوري» الذي يغيب عن النهائيات العالمية لثالث مرة توالياً؛ ومجدداً نتيجة سقوطه في الملحق (أمام السويد عام 2018، ومقدونيا الشمالية في 2022).
وقال أليساندرو أوريلي لصحيفة كندية بعد اللقاء: «كنت متحمساً جداً لرؤية إيطاليا تلعب هنا في كندا».
لكن هذه الخيبة الإيطالية فتحت نافذة لآلاف البوسنيين في تورونتو: فرصة لإعادة تأكيد هوية مشتركة تآكلت مع مرور السنوات، كما يقر أنيس جومهور.
ويقول إن الناس كانوا في السابق «أكبر تفانياً تجاه الجالية»، مضيفاً: «أشعر أن ذلك تراجع قليلاً»، قبل أن يعرب عن أمله في أن توفر البطولة فرصة نادرة للتجمع بصفتهم «جالية بوسنية».
وتعود بدايات الجالية البوسنية في تورونتو إلى ثمانينات القرن الماضي، قبل أن يشكل النزاع في يوغوسلافيا السابقة خلال التسعينات نقطة تحول.
ومع وصول اللاجئين، أُنشئت مؤسسات لاستقبالهم، وأصبح المسجد محور الحياة المجتمعية. وقد تحولت مكتبته السابقة منذ ذلك الحين قاعةَ أنشطة للشباب، مع تركيب شاشة عملاقة لمباريات التصفيات.
وسافر ميرزا دوراك، الكندي من أصل بوسني، إلى زينيتسا لحضور مباراة إيطاليا.
ويقول الرجل الذي يشغل منصب رئيس «الجمعية الثقافية البوسنية» في تورونتو إن رؤية منتخب بلاده «يأتي إلى تورونتو... إلى حيّنا، لهو حلم يتحقق».
ومن المؤكد أنه لا ينوي تفويت هذه الفرصة. فبعد حصوله على تذاكر مباراة الجمعة، نظم سلسلة من الفعاليات للاحتفال بوجود البوسنة والهرسك في المدينة: حفلة قبل المباراة، ومسيرة نحو الملعب يوم اللقاء، وسهرة بعد نهايته.
ويؤكد أن آلاف البوسنيين من مختلف أنحاء أميركا الشمالية، وحتى من أوروبا، يتوافدون إلى تورونتو.
ويختم: «أردنا أن نظهر لتورونتو جانباً من ثقافتنا، وكيف يعيش مشجعو كرة القدم الأوروبيون هذه الأجواء. سيكون ذلك رائعاً حقاً بالنسبة إلى الكنديين».
وستخوض البوسنة والهرسك النهائيات لثاني مرة، بعد أولى عام 2014، حيث ستلعب في المجموعة الثانية التي تضم قطر وسويسرا، إضافة إلى كندا التي تتشارك استضافة النسخة الـ23 مع الولايات المتحدة والمكسيك.