مستقبل غامض ينتظر رونالدو مع البرتغال بعد مغادرته معسكر الفريق

البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

مستقبل غامض ينتظر رونالدو مع البرتغال بعد مغادرته معسكر الفريق

البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)
البرتغالي كريستيانو رونالدو قبيل مواجهة ويلز في دوري الأمم الأوروبية (أ.ف.ب)

أثار قرار أيقونة كرة القدم العالمية كريستيانو رونالدو المفاجئ بمغادرة معسكر منتخب البرتغال، عقب خلاف بدا واضحاً مع خورخي خيسوس، مدرب الفريق، تساؤلات عديدة حول مستقبله الدولي.

ويتساءل محبو كرة القدم: هل انتهت مسيرة رونالدو مع منتخب البرتغال؟ أم أنه سيصالح مدربه ويعود للمشاركة من جديد خلال فترة التوقف الدولي المقبلة؟

ولم تتوفر إجابات واضحة اليوم الخميس، بعد يوم واحد من قرار الهداف التاريخي لكرة القدم الدولية للرجال مغادرة معسكر منتخب بلاده، وهو القرار الذي أُعلن عنه بعد ساعات قليلة من تصريح خيسوس بأن النجم المخضرم لن يشارك أساسياً أمام الدنمارك ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

واكتفى رونالدو (41 عاماً)، الذي شارك في كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته هذا العام، بالقول إنه سيكشف للشعب البرتغالي عن «الحقيقة بشأن الأسباب» الكامنة وراء رحيله في الوقت المناسب.

كما لم يقدم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم تفاصيل تذكر، مكتفياً بالإشارة إلى أن رونالدو غادر المعسكر، وأن بقية أعضاء الفريق سيواصلون التركيز على المباراة التي تقام في وقت لاحق من مساء اليوم الخميس أمام الدنمارك.

وهنا يلوح في الأفق مؤشر محتمل، بعدما ظهر بالفعل مالك جديد لقميص رونالدو الشهير رقم 7، إذ من المقرر أن يرتديه رافاييل لياو في مباراة الخميس.

وفي البرتغال، أشعلت أنباء رحيل رونالدو التكهنات بأن النجم الرياضي الأبرز في البلاد، الذي سبق أن ألمح إلى أن هذا هو موسمه الأخير في كرة القدم، لن ينضم مجدداً إلى المنتخب البرتغالي.

وفي عنوانها الرئيسي، تساءلت صحيفة «جي إم»، التي تصدر في مدينة ماديرا، مسقط رأس رونالدو: «هل هذه هي النهاية؟».

ووصفت صحيفة «أ بولا» الرياضية البرتغالية الأمر بأنه «وداع حزين»، بينما عنونت صحيفة «أو جوجو»: «رونالدو يدير ظهره للمنتخب الوطني».

هل يواجه رونالدو عقوبة الإيقاف؟

بغض النظر عن القرارات التي سيتخذها رونالدو والاتحاد البرتغالي لكرة القدم مستقبلاً، ربما يواجه النجم المخضرم عقوبة قاسية بسبب رحيله عن المعسكر.

وتنص اللوائح التأديبية للاتحاد على أن أي لاعب «يتخلى عن أو يتغيب»، دون مبرر، عن حصة تدريبية أو مباراة أو نشاط للمنتخبات الوطنية، أو أي نشاط يتعلق بتمثيل الاتحاد، «يعاقب بالإيقاف لمدة تتراوح بين شهر واحد وستة أشهر»، إضافة إلى فرض غرامة مالية عليه، فيما تنص اللوائح على أن «الغياب أو ترك المعسكر سيؤدي إلى إيقاف اللاعب احترازياً وبشكل تلقائي».

وأبلغ رونالدو الاتحاد بقراره بالمغادرة، لكن لم يتضح ما إذا كان هذا القرار سيُعتبر مبرراً وفقاً للوائح الاتحاد.

ولم يصدر أي رد فوري من الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أو ممثلي رونالدو على طلبات التعليق التي قدمتها وكالة «أسوشييتد برس» اليوم.

وفيما يتعلق بالخطوة التالية للنجم البرتغالي، أفادت تقارير بأن رونالدو سافر إلى العاصمة الإسبانية مدريد، التي كانت مقراً لإقامته لسنوات عديدة خلال لعبه مع ريال مدريد، وهي المدينة التي يقيم فيها عادة عندما لا يكون منشغلاً باللعب مع فريقه النصر السعودي.

ولم يقدم البيان الذي نشره رونالدو عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي سوى القليل من التلميحات بشأن خطوته المقبلة.

وقال رونالدو: «عقب المؤتمر الصحافي لمدرب المنتخب الوطني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، قررت مغادرة معسكر المنتخب».

واختتم رسالته قائلاً: «حان الوقت الآن لتمني التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق».

وكان كثيرون يتوقعون اعتزال رونالدو اللعب دولياً بعد كأس العالم، ورغم تأكيده أنه لن يشارك في نسخة أخرى من المونديال، فإنه تعهد بمواصلة اللعب والسعي لتحقيق إنجاز الوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، إذ يبلغ رصيده حالياً 979 هدفاً، منها 146 هدفاً دولياً مع المنتخب البرتغالي.

وكان رونالدو قد صرح مؤخراً بأن الموسم الحالي في الدوري السعودي للمحترفين سيكون على الأرجح الأخير في مسيرته الاحترافية، ومن المقرر أن يخوض النصر مباراته المقبلة في 9 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.

من جانبه، نفى خيسوس وجود خلاف مع رونالدو. وكان المدرب البرتغالي، الذي سبق له تدريب اللاعب في نادي النصر الموسم الماضي حين توجا معاً بلقب الدوري السعودي، قد تولى المهمة خلفاً للإسباني روبرتو مارتينيز بعد خروج البرتغال من دور الـ16 في كأس العالم الأخيرة.

وخلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة الدنمارك، أمس الأربعاء، صرح خيسوس بأنه لا يخطط لإشراك رونالدو أساسياً في المباراة، لكنه نفى وجود أي خلاف بينه وبين اللاعب.

وأشار خيسوس إلى أن رونالدو أبلغه بأنه سيتقبل أي قرار يتخذه المدرب، قائلاً: «يبدو كما لو أنه كانت هناك مشكلة بيننا، لكن لم تكن هناك أي مشكلة»، وذلك قبل أن يعلن رونالدو قراره بالرحيل.

ولم يشارك رونالدو في فوز البرتغال 2-1 على النرويج، يوم الأحد الماضي، ولم يتدرب مع بقية المجموعة منذ ذلك الحين، ما أثار شائعات واسعة النطاق حول خلاف محتمل مع خيسوس، الذي صرح بأن اللاعب سيتدرب بشكل طبيعي يوم الأربعاء، لكن رونالدو قرر في النهاية المغادرة.

واعترف خيسوس بأن لاعباً بمكانة رونالدو يستحق معاملة مختلفة من المدربين، لكنه شدد على أن «القواعد تسري على الجميع».

وأقر خيسوس أيضاً بأنه أخبر رونالدو بأنه سيشارك لبضع دقائق على الأقل أمام النرويج، لكنه عدل عن رأيه بسبب ظروف المباراة، مؤكداً أنه صاحب القرار في اختيار تشكيلة الفريق، كما شدد على أنه «لن يتخذ أي لاعب قراراً نيابة عني».

وأشار خيسوس إلى أنه ارتكب خطأ بإبقاء رونالدو يجري عمليات الإحماء لفترة طويلة دون إشراكه أمام النرويج، مضيفاً أن «أي لاعب» كان سيشعر بالاستياء من هذا الموقف.

وكان رونالدو قد شارك أساسياً خلال انتصار البرتغال 1-0 على ويلز، يوم الخميس الماضي، لكنه استُبدل في الدقيقة 67، قبل أن ينشر أول أمس الثلاثاء صورة له عبر «إنستغرام» بقميص المنتخب، مرفقة بعلم بلاده ورمز تعبيري لقلب.


مقالات ذات صلة

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية رونالدو شعر بالخيانة من خيسوس (إ.ب.أ)

«خيانة خيسوس» وراء رحيل رونالدو… وعقوبة الـ6 أشهر تنتظره

دخلت أزمة كريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي منعطفاً حاداً، بعدما غادر قائد المنتخب معسكر بلاده في كوبنهاغن متوجهاً إلى مدريد.

فاتن أبي فرج (جدة)
رياضة عالمية ديانا بيانشيدي، رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي (اللجنة الأولمبية الإيطالية)

رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي تستقيل بعد شهرين فقط من تعيينها

قدّمت ديانا بيانشيدي، التي خلفت أسطورة كرة القدم الإيطالية جانلويجي بوفون في منصب رئيسة بعثة المنتخب الإيطالي، استقالتها الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية قائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك (رويترز)

تشافي يدرس تغيير مركز فان دايك أمام اليونان

كشف تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، الأربعاء، أنه يدرس إمكانية الدفع بالقائد فيرجيل فان دايك.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
رياضة عالمية يامال (رقم 19) يسجل هدفه الثاني من رباعية انتصار إسبانيا في شباك كرواتيا (رويترز)

يامال ينثر سحره مع منتخب إسبانيا... وجوردون يصنع الفارق لإنجلترا

نثر نجم برشلونة الواعد لامين يامال سحره مع منتخب بلاده الإسباني خلال الفوز الكبير على كرواتيا 4 - 1 بالجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة

«الشرق الأوسط» (لندن)

كأس السوبر الإيطالية تحط الرحال بميلانو

فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
TT

كأس السوبر الإيطالية تحط الرحال بميلانو

فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)
فريق نابولي يحتفل بلقب كأس السوبر الإيطالية (رويترز)

تعود مسابقة كأس السوبر الإيطالية لكرة القدم إلى إيطاليا هذا العام، حيث تستضيف مدينة ميلانو النسخة المقبلة في 22 ديسمبر (كانون الأول)، بعد أربع نسخ متتالية أقيمت في السعودية.

وأعلنت رابطة الدوري الإيطالي، الخميس، عودة البطولة إلى صيغتها التقليدية، لتجمع بطلي الدوري والكأس في مباراة واحدة، بعد ثلاثة أعوام من اعتماد نظام البطولة المصغرة بمشاركة أربعة فرق.

وكانت المسابقة تقام منذ عام 2023 بمشاركة بطل الدوري ووصيفه، إلى جانب بطل الكأس ووصيفه، على أن يتأهل الفائزان من مباراتي نصف النهائي إلى المباراة النهائية.

وبموجب النظام الجديد، ستقتصر كأس السوبر مجدداً على مواجهة واحدة تجمع بطل الدوري مع بطل الكأس، في عودة إلى الصيغة التي ارتبطت بالمسابقة لسنوات طويلة.

ونظراً إلى تتويج إنتر بالثنائية المحلية، الدوري والكأس، في مايو (أيار) الماضي، سيواجه الفريق اللومباردي لاتسيو، الذي كان إنتر قد تغلب عليه 3 - 0 في نهائي الكأس.

وتنهي إقامة النسخة المقبلة في ميلانو سلسلة من أربع نسخ متتالية استضافتها السعودية، فيما ستكون مواجهة إنتر ولاتسيو إيذاناً بعودة كأس السوبر إلى الأراضي الإيطالية وبنظام المباراة الواحدة.


مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة جديدة في استئناف إدانته

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)
TT

مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة جديدة في استئناف إدانته

مانشستر سيتي (رويترز)
مانشستر سيتي (رويترز)

يعتزم محامو مانشستر سيتي الإنجليزي تقديم أدلة تفيد بأن جهة حكومية في أبوظبي، وليس مالك النادي الشيخ منصور بن زايد، هي التي قدمت التمويل للجهات الراعية، وذلك في إطار النزاع الذي يشكل محور المعركة القانونية بين النادي ورابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أنه من المتوقع أن يتقدم مانشستر سيتي باستئناف ضد قرار الإدانة الصادر عن لجنة مستقلة، قبل حلول الموعد النهائي غداً الجمعة. ولم يُحدد حتى الآن جدول زمني للمدة التي قد تستغرقها عملية الاستئناف، أو موعد تطبيق أي عقوبات لاحقة في حال عدم نجاحه، وهي عقوبات قد تشمل خصم نقاط، وربما تؤدي إلى هبوط الفريق من الدوري.

وتغطي القضية الفترة بين عامي 2009 و2018، فيما استمرت الإجراءات المرتبطة بها لسنوات.

وذكرت صحيفتا «دايلي ميل» و«تايمز»، اليوم الخميس، أن مانشستر سيتي يعتزم تقديم أدلة إلى لجنة الاستئناف، يقول النادي إنها تدحض النتيجة الرئيسية التي توصلت إليها اللجنة الأصلية، التي تفيد بأن تمويل المالك جرى تسجيله بصورة غير صحيحة على أنه إيرادات رعاية.

وكانت اللجنة قد خلصت إلى أن أكثر من 830 مليون جنيه إسترليني (1.09 مليار دولار) من هذا التمويل استُخدم لتضخيم الإيرادات، بما مكّن النادي من الوفاء بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، عبر سلسلة من الترتيبات التي وصفتها بأنها «صورية».

ومن المنتظر أن يركز استئناف مانشستر سيتي على التأكيد أن التمويل الحكومي، الذي قُدم، كان يهدف إلى تقديم مساعدة مالية للجهات الراعية لتمكينها من الوفاء بالتزاماتها تجاه النادي، ولم يكن مقدماً عبر «مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار»، والتي تمتلك مانشستر سيتي.


مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)
مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)
TT

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)
مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

قلّل مارك فان بوميل، مدرب منتخب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للمنتخب تحت قيادته، لكنه قال إنه لا يستطيع ضمان مشاركة هداف بلجيكا أمام تركيا غداً الجمعة.

ولم يشارك لوكاكو سوى في الدقائق السبع الأخيرة خلال فوز بلجيكا 2-صفر على إيطاليا في روما، ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، وظل على مقاعد البدلاء في الخسارة أمام فرنسا يوم الاثنين.

وأثارت مشاركاته المحدودة تساؤلات حول مستقبل اللاعب، البالغ من العمر 33 عاماً مع المنتخب، الذي سجّل له 93 هدفاً خلال 133 مباراة.

وقال فان بوميل في مؤتمر صحافي عقده الخميس قبل مباراة الغد: «ليس صحيحاً على الإطلاق أن روميلو لا يستطيع المشاركة أو البدء أساسياً، بل على العكس تماماً».

وأضاف: «الأمر يعتمد على ما نعتقد أننا نحتاج إليه في مرحلة أو موقف معين. هو لاعب لديه الإمكانات، لكنني شعرت بأننا في تلك المباراة كنا نلعب على مسافة أبعد قليلاً من المرمى، وهو ما يعني الاستفادة من السرعة. المشكلة الوحيدة هي أنه لم يلعب كثيراً مع فنربهشه».

ولم يحظَ لوكاكو بوقت لعب كافٍ على مستوى الأندية لفترة، إذ تسببت إصابته وبعض الخلافات في نابولي في عدم مشاركته أساسياً في أي مباراة خلال الموسم الماضي، واكتفى بمشاركات قليلة من مقاعد البدلاء.

ومنذ انضمامه إلى فنربهشه، شارك أساسياً في مباراة واحدة، وظهر في 7 مباريات أخرى من مقاعد البدلاء.

وقال فان بوميل: «يجب أخذ ذلك في الحسبان».

وأضاف: «أوضحت له أنني اخترت السرعة، وليس لأنه يقدم أداءً سيئاً؛ فهو يتدرب جيداً، لكن الأمر لا يتعلق فقط بالمشاركة بناءً على جودة التدريبات... ولا داعي لإعطاء الأمر تفسيرات أكبر من حجمه».

وتابع: «بصفتك لاعباً، فإنك ترغب دائماً في اللعب. لدينا 24 لاعباً، باستثناء حراس المرمى، وهو عدد أكبر من المعتاد. لذلك، لا ينبغي القلق بشأن الأمر. لقد مرّ روميلو بكل هذه التجارب؛ فلم يكن يشارك دائماً مع أنديته، وكان عليه أحياناً أن يناضل من أجل حجز مكانه».

وستتوخى بلجيكا الحذر بشأن الضغوط على لاعب وسط تشيلسي روميو لافيا (22 عاماً)، الذي خاض أول مباراة دولية له أساسياً أمام فرنسا، وحظي بإشادة كبيرة على أدائه.

وعانى لافيا خلال المواسم الثلاثة الماضية إصابات متكررة.

وقال فان بوميل: «دخل روميو المباراة بديلاً أمام إيطاليا، ولعب 85 دقيقة أمام فرنسا. لقد قدم أداءً رائعاً».

وأضاف: «يمكنكم أن تفترضوا بالفعل أنني لن أشركه في التشكيلة الأساسية. تشيلسي يتعامل معه بحذر أيضاً، ونحن كذلك. نريد الاستفادة القصوى من قدراته».