هاري كين: إقامة حفل الكرة الذهبية في لندن ربما يكون فأل خير

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)
TT

هاري كين: إقامة حفل الكرة الذهبية في لندن ربما يكون فأل خير

هاري كين (رويترز)
هاري كين (رويترز)

يستعد القناص الإنجليزي هاري كين، مهاجم فريق بايرن ميونيخ الألماني، لشهر حافل بالمواعيد المهمة، مع إقامة حفل الكرة الذهبية في مسقط رأسه لندن، ومواجهة مرتقبة أمام آرسنال، إلى جانب خوض تجربة جديدة باللعب على العشب الصناعي في مدينة ستافانجر النرويجية.

وفي مقابلة مع مجلة «بايرن ميونيخ»، اليوم الخميس، تحدث كين عن ترشحه للكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ودعم زملائه وإدارة النادي له، وقال: «يجعلني هذا أشعر بالفخر. أقدر كثيراً دعم زملائي والنادي لي. نحن نعمل بجد كبير معاً، وأنا أبذل كل ما بوسعي من أجل الفريق. أنا سعيد جداً بهذا الدعم، ولا يسعني سوى أن أشكرهم».

وتقام مراسم الكرة الذهبية في لندن للمرة الأولى، وهو ما يمنح المناسبة أهمية خاصة بالنسبة إلى كين، الذي ولد في العاصمة الإنجليزية وعاش فيها لفترة طويلة.

وقال قائد المنتخب الإنجليزي: «إقامة الحفل في لندن أمر مميز بالطبع بالنسبة لي. أنا من لندن وعشت هناك لفترة طويلة، وربما يكون ذلك فأل خير».

وتابع: «لم يفز أي لاعب إنجليزي بالجائزة منذ أكثر من 20 عاماً، رغم وجود العديد من اللاعبين الإنجليز الرائعين خلال هذه الفترة. سوف يكون الفوز بالكرة الذهبية إنجازاً هائلاً بالنسبة لي، لكنني أركز حالياً على تقديم مستويات جيدة مجدداً هذا الموسم».

وعن مواجهة آرسنال، الذي لعب في صفوفه لفترة قصيرة خلال مرحلة الناشئين قبل أن يقضي سنوات طويلة مع توتنهام، قال كين: «لا أعرف. وسائل الإعلام تجعل هذه القصة أكبر مما هي عليه بالنسبة لي قبل المباراة. آرسنال فريق قوي، وخضت أمامه العديد من المباريات الرائعة على مدار السنوات. بالطبع، اللعب ضده مع بايرن يختلف عما كان عليه الأمر عندما كنت ألعب مع توتنهام. لا يمكنك تجاهل هذا التاريخ تماماً، لكنني واجهت آرسنال أيضاً عدة مرات مع بايرن. بالنسبة لي، الأمر يتعلق أساساً بأداء مهمتي والفوز بالمباراة».

وعن اللعب على العشب الصناعي في ستافانغر، أوضح كين: «لن نغير أسلوب لعبنا. كانت آخر مرة لعبت فيها على العشب الصناعي مع منتخب إنجلترا أمام ليتوانيا عام 2017. تحتاج إلى بعض الوقت للتعود على الأرضية، فهي أكثر صعوبة قليلاً على الركبتين والكاحلين. لكن مع ارتداء الأحذية المناسبة، لا ينبغي أن يمثل الأمر مشكلة كبيرة. ومن الجيد أننا سنلعب هناك في الخريف وليس الشتاء، لأن الفارق كان سيكون أكبر في هذه الحالة».


مقالات ذات صلة

تعرض أحد لاعبي هال سيتي الإنجليزي لحادث سير

رياضة عالمية لوكاس جورنا دوات (رويترز)

تعرض أحد لاعبي هال سيتي الإنجليزي لحادث سير

تعرض الفرنسي لوكاس جورنا دوات لاعب هال سيتي الإنجليزي، لحادث سير قرب مقر تدريبات الفريق، بعد أسابيع قليلة من حادث مماثل تعرض له زميله سوربا توماس في نفس الشارع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ويسلي شنايدر (رويترز)

شنايدر: خبرة تشافي لا ترتقي لتدريب المنتخب الهولندي

قال ويسلي شنايدر، لاعب المنتخب الهولندي لكرة القدم سابقاً، إن خبرة المدرب تشافي لا ترتقي إلى معايير تدريب المنتخب الهولندي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية أوليفييه جيرو (إ.ب.أ)

جيرو يرجح أن هذا هو موسمه الأخير مع معاناته من الإصابات

أكد أوليفييه جيرو، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم سابقاً، الذي من المرجح جداً أن يكون هذا هو موسمه الأخير في الملاعب، أنه يخضع لعلاجات محددة لتخفيف الآلام...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كي نيشيكوري (أ.ب)

نيشيكوري يودّع الملاعب بالدموع بعد خسارته في الدور الأول

أسدل الياباني كي نيشيكوري، أكثر اللاعبين الآسيويين تتويجاً في منافسات الرجال، الخميس، الستار على مسيرته بخسارته أمام الأميركي فرانسيس تيافو 6-4 و6-4 على أرضه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس فايكرت (د.ب.أ)

فايكرت يعلن عدم ترشحه لرئاسة «الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية»

أعلن توماس فايكرت أنه لن يترشح لولاية جديدة لرئاسة «الاتحاد الألماني للرياضات الأولمبية» في ديسمبر (كانون الأول) المقبل...

«الشرق الأوسط» (فرنكفورت (ألمانيا))

الأزمات تحاصر رئيس الاتحاد الإيطالي وشكوك حول طريقة انتخابه

جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
TT

الأزمات تحاصر رئيس الاتحاد الإيطالي وشكوك حول طريقة انتخابه

جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)
جيوفاني مالاغو رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم (رويترز)

يواجه جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، ظروفاً صعبة في الوقت الحالي، إذ لا تقتصر أزماته على تراجع نتائج المنتخب الأول، بل تمتد إلى تحديات أخرى تهدد استمراره في منصبه.

ويخضع مالاغو لتحقيق في اللجنة الأولمبية الإيطالية، التي سبق أن ترأسها، بشأن مخالفة مزعومة في عملية انتخابه رئيساً للاتحاد الإيطالي، وهو ما قد يؤدي إلى إقالته وتعيين رئيس مؤقت لتولي المهام.

وفي منصبه الحالي، يتولى مالاغو كذلك ملف استعداد إيطاليا لاستضافة كأس أمم أوروبا 2032، وسط تحضيرات متوترة تشوبها مشكلات عدة.

وقدم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم ملفاً إلى الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) يضم 13 مدينة و14 ملعباً مرشحاً لاستضافة مباريات كأس أمم أوروبا 2032، التي تنظمها إيطاليا بالاشتراك مع تركيا.

وتضم قائمة المدن المرشحة باري وبولونيا وكالياري وفلورنسا وجنوه وليتشي وميلانو ونابولي وباليرمو وروما وساليرنو وتورينو وفيرونا.

وتعد روما المدينة الوحيدة التي تقدمت بملعبين، هما الاستاد الأولمبي والمشروع الجديد لنادي روما في منطقة بيتريلاتا، بعدما استوفى المشروعان المعايير المطلوبة.

واكتفت نابولي بترشيح ملعب دييغو أرماندو مارادونا، من دون مشروع الملعب الجديد الذي يسعى رئيس النادي أوريليو دي لورينتيس إلى تشييده خارج المدينة.

كما خرج ملعب فلامينيو في روما من القائمة، وهو الملعب الذي يعتزم نادي لاتسيو إعادة تطويره.

ومن بين الملاعب المرشحة أيضاً مشروعات جديدة في بولونيا وفيرونا، بعدما قدمت المدينتان خططهما الخاصة بالملعبين الجديدين، على أمل الانتهاء منهما في الوقت المناسب لاستضافة مباريات البطولة القارية.

وسيختار «يويفا» خمسة ملاعب من القائمة الإيطالية لاستضافة مباريات البطولة في صيف 2032، فيما ستوفر تركيا خمسة ملاعب أخرى للنسخة التي تستضيفها الدولتان بشكل مشترك.


كرة خاصة من «بوما» لمباراتي الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة

تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة (د.ب.أ)
تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة (د.ب.أ)
TT

كرة خاصة من «بوما» لمباراتي الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة

تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة (د.ب.أ)
تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة (د.ب.أ)

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، تخصيص كرة من شركة «بوما» بتصميم حصري للمباراتين المرتقبتين في كلاسيكو الدوري الإسباني بين ريال مدريد وبرشلونة، تجمع بين أحدث تقنيات الأداء وهوية بصرية فريدة تعكس قوة وإرث واحدة من أبرز مواجهات كرة القدم العالمية.

وسوف تظهر الكرة الجديدة للمرة الأولى في ملعب «سبوتيفاي كامب نو» يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال الجولة العاشرة من الدوري الإسباني.

وتمزج الكرة في تصميمها بين الخطوط والأشكال الجريئة والألوان الزاهية، إلى جانب لمسات مستوحاة من التصاميم الكلاسيكية، في إشارة إلى تاريخ المنافسة الطويلة بين ريال مدريد وبرشلونة، مع الجمع بين الطابع التقليدي والهوية الحديثة لكرة القدم.

كما تحتفظ الكرة بالمواصفات الفنية للكرة الرسمية المعتمدة في مباريات الدوري الإسباني، بينما يسهم تصميمها المكون من ثماني لوحات، والخالي من الخياطة، في تحسين الديناميكية الهوائية ومنحها حركة أكثر استقراراً ودقة في الملعب.


قطر «مستعدة» في حال تأجيل آسياد 2030 عاماً واحداً

إقامة دورة الدوحة عام 2031 قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032 (أ.ف.ب)
إقامة دورة الدوحة عام 2031 قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032 (أ.ف.ب)
TT

قطر «مستعدة» في حال تأجيل آسياد 2030 عاماً واحداً

إقامة دورة الدوحة عام 2031 قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032 (أ.ف.ب)
إقامة دورة الدوحة عام 2031 قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032 (أ.ف.ب)

أكد مسؤول بارز الخميس أن منظمي دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة «مستعدون» في حال تأجيل الحدث الرياضي الأبرز في القارة عاماً واحداً إلى 2031، في إطار تعديل كبير للروزنامة.

وتقام الألعاب الجارية حالياً في آيتشي - ناغويا باليابان عادة كل أربع سنوات، وفي الأعوام الزوجية.

وستكون الدوحة المدينة المضيفة المقبلة للألعاب في عام 2030 وذلك، وفقاً للنظام الحالي المتبع.

لكن تقارير أفادت في أبريل (نيسان) بأن المجلس التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي وافق على فكرة إعادة صياغة الروزنامة، بحيث تشكل الدورات المقبلة محطة للتأهل إلى الألعاب الأولمبية، والاستعداد لها.

وهذا يعني إقامة دورة الدوحة عام 2031، قبل أشهر من أولمبياد بريزبين 2032.

وقال الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030 أحمد عبد الله البوعينين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» في ناغويا: «نعمل بشكل وثيق مع المجلس الأولمبي الآسيوي. بالنسبة إلينا، الموعد هو 2030».

وأضاف: «لكن إذا دعت الحاجة إلى تغيير الموعد، سواء بتقديمه عاماً واحداً أو تأجيله عاماً لسبب محدد، فعلينا كلجنة منظمة محلية التأكد من أننا جاهزون، وأن المنشآت جاهزة، وأن جميع الخطط التشغيلية تسير وفق المقرر».

وأوضح أن أي تغيير سيكون «بين المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة الأولمبية الدولية».

وتابع البوعينين: «نعم، يجب إشراك اللجنة المنظمة المحلية بصفتها ممثلة للدولة المضيفة. لكن مجدداً، القرار ليس أحادياً. علينا العمل بشكل وثيق في الأيام المقبلة لضمان رضا الجميع عن الموعد، والمدة، ومتى ستقام الدورة؟ وأين؟».

وواجهت دورة آيتشي - ناغويا اتهامات بوجود إخفاقات تنظيمية، خصوصاً فيما يتعلق بإقامة الرياضيين، والنقل.

أما قطر التي استضافت خلال السنوات العشرين الماضية عدداً متزايداً من الأحداث الرياضية الكبرى، وصولاً إلى كأس العالم لكرة القدم للرجال 2022، فتملك جميع المنشآت اللازمة. كما استضافت الدوحة دورة الألعاب الآسيوية عام 2006.

وقال البوعينين: «قطر مستعدة. عندما يتعلق الأمر بقطر، فإن قطر مستعدة».

وكان الارتفاع الكبير في عدد المشاركين أحد أبرز التحديات التي واجهها المنظمون اليابانيون، إذ توافد أكثر من 17 ألف رياضي، ومسؤول، وهو عدد أكبر من المشاركين في الألعاب الأولمبية...

وقالت بعض الفرق إن عدد الأسرّة لم يكن كافياً.

ورأى البوعينين أنه «من المبكر جداً مناقشة الأعداد»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد حد حتى الآن». وكانت كيرستي كوفنتري، رئيسة ​اللجنة الأولمبية الدولية، قد أبدت ‌دعمها للمقترح خلال زيارتها لدورة آيتشي - ناغويا. وقالت كوفنتري لوكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا): «أعلم أن الاتحادات القارية تدفع نحو إقامة دوراتها الرياضية قبل عام من الألعاب الأولمبية، بحيث يمكن استخدامها كتصفيات مؤهلة للأولمبياد، وأعتقد أن ذلك سيكون وسيلة رائعة لتعزيز الحركة الأولمبية». وأضافت: «نتطلع إلى هذه الخطوة من المجلس الأولمبي الآسيوي، والألعاب الآسيوية».

وأوضح البوعينين أن الدوحة تخطط لتنظيم نسخة «مدمجة» من الألعاب ترتكز إلى مجموعة من ⁠المنشآت الرياضية ⁠القائمة، مستفيدة من الإرث الذي خلفته الأحداث الكبرى التي استضافتها قطر خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها كأس العالم 2022. ويأتي ذلك في وقت واجه فيه منظمو دورة آيتشي - ناغويا تحديات تتعلق باستضافة نحو 17 ألف رياضي، ومسؤول، إضافة إلى توفير منظومة نقل فعالة وسلسة لهذا العدد الكبير من المشاركين.

وأكد البوعينين أن الدوحة لا تنوي استبعاد أي رياضة من برنامج الدورة، لكنه شدد على أهمية التوصل إلى صيغة تحقق التوازن بين مختلف الأطراف المعنية. وقال: «لا نسعى إلى استبعاد أي رياضة، أو أي ​رياضي، بل إلى ضمان أن ​تصب جميع القرارات في مصلحة المجلس الأولمبي الآسيوي، واللجان الأولمبية الوطنية، والاتحادات الرياضية المشاركة في هذا المشروع».