بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5282672-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B5%D8%AE%D8%A8-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D9%88%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%A1-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%AA%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%B4-%D9%85%D9%8F%D8%AF%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%B9%D8%B4%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%9F
بين صخب ميامي وهدوء أوستن ... كيف تعيش مُدن أميركا عشية انطلاق المونديال؟
تبدو مظاهر المونديال حاضرة في ميامي منذ الوصول إلى مطارها (تصوير: علي العمري)
تعيش المدن المستضيفة لكأس العالم في الولايات المتحدة الأميركية أجواء مونديالية قبل انطلاقة البطولة في 11 يونيو الجاري، وتستطيع ملاحظة ذلك منذ الوصول في المطارات للمدن المستضيفة، حيث يوجد مسار خاص في منطقة الجوازات لضيوف كأس العالم يكون من خلالها الدخول انسيابيا دون تعقيدات.
كانت محطة الوصول إلى مطار ميامي (أحد المدن المستضيفة) مليئة بالأجواء المونديالية حيث تزين المطار بالرسومات والمقتنيات المتعلقة بكأس العالم، وتستطيع الشعور بالحدث منذ أول لحظة تطأ أقدامك ميامي، وما كان ملاحظاً هو أعلام البلدان المشاركة والتي تنتشر في المتاجر داخل المطار.
ينهمك الناس في أوستن بأعمالهم اليومية دون مظاهر واضحة للمونديال (تصوير: علي العمري)
على النقيض تماماً أوستن عاصمة ولاية تكساس جنوب الولايات المتحدة الأميركية وهي مدينة لا تستضيف المونديال لذلك غير ملاحظ من خلالها أجواء المونديال وهي المدينة التي يقيم فيها المنتخب السعودي، تشتهر هذه المدينة بأنها عاصمة الموسيقى ويعود ذلك إلى استضافتها عديد الحفلات الموسيقية والعروض الفنية.
أحد المتاجر في مطار ميامي (تصوير: علي العمري)
في مطار أوستن لم تكن هناك مظاهر للمونديال عدا شاشات صغيرة داخل المطاعم كانت تعرض المواجهات التحضيرية للمنتخبات العالمية المشاركة في المونديال دون وجود شعارات أو متاجر لبيع المنتجات المتعلقة بكأس العالم.
أوستن المدينة الهادئة يعيش الناس فيها نمطاً عملياً واضحاً في المقاهي والأماكن العامة ترى الجميع منشغلين بأعمالهم، يفتحون أجهزتهم المحمولة ويتابعون أعمالهم اليومية، وما يجعل الأجواء هنا أبعد عن المونديال هي عدم استضافة المدينة أي حدث يتعلق به، عدا تدريبات المنتخب السعودي الذي فضّل الإقامة الهادئة هنا بعيدا عن ضجيج الأماكن الأخرى.
الثقافة المكسيكية حاضرة بقوة في مدينة أوستن وتظهر هُنا القبعة الشهيرة بكثرة في متاجر المدينة (تصوير: علي العمري)
ما سيجعل الأجواء في أوستن مثيرة مونديالية هي اللحظات التي يلعب فيها المكسيك بحكم الجالية المكسيكية الكبيرة والثقافة المكسيكية المنتشرة من خلال المطاعم والمقاهي والمهرجانات، وتشهد عادة الفعاليات الرياضية الكبرى مثل كأس العالم، أجواء استثنائية للجالية المكسيكية، لأن كرة القدم تحظى بشعبية كبيرة لديهم، فتتحول المقاهي والساحات إلى أماكن مليئة بالأعلام والأغاني والتشجيع.
كشف تقرير إسباني عن أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيدرج مدينتي فالنسيا وفيغو الإسبانيتين ضمن جولاته التفقدية المرتقبة للمدن المرشحة لاستضافة مباريات مونديال 2030
استقال نائب رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تاكيشي أوكادا الأربعاء، معتبرا أن «سلسلة المواقف» المتصلة بالجدل المحيط بكأس العالم لا تنسجم مع قناعاته الشخصية.
توّج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب لفريق كرة قدم للرجال في العالم لهذا العام.
«الشرق الأوسط» (لندن)
الشباب المتحفز يصطدم بجموح الأهلي... والاتحاد ضيفاً على أبهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5335405-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%B2-%D9%8A%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%B6%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%A8%D9%87%D8%A7
الشباب المتحفز يصطدم بجموح الأهلي... والاتحاد ضيفاً على أبها
كاراسكو خلال تدريبات الشباب الأخيرة (نادي الشباب)
تتجه الأنظار مساء الجمعة صوب ملعب «إس إتش جي أرينا» في العاصمة الرياض، حيث يصطدم الشباب بضيفه الأهلي في أبرز مواجهات اليوم الثاني من الجولة الـ12 بالدوري السعودي للمحترفين، فيما يحل الاتحاد ضيفاً على أبها في مدينة المحالة، ويستقبل الدرعية نظيره نيوم على ملعب «الأول بارك» بالرياض.
وتحمل مواجهة الشباب والأهلي أهمية بالغة للفريقين، في ظل تباين موقعيهما بجدول الترتيب؛ إذ يحتل الشباب المركز الـ12 برصيد 11 نقطة، جمعها من انتصارين و5 تعادلات و3 هزائم، مع امتلاكه مباراة مؤجلة أمام الاتحاد، بينما يأتي الأهلي خامساً برصيد 21 نقطة، حصدها من 7 انتصارات و3 هزائم، وله مباراة مؤجلة أمام النصر.
ويدخل الشباب المواجهة بمعنويات أفضل مقارنة ببدايته المتعثرة هذا الموسم، بعدما نجح في تحسين نتائجه خلال الجولات الـ4 الأخيرة، التي لم يتعرض خلالها لأي خسارة، وجمع منها 8 نقاط، في مؤشر على تحسن مستوياته وقدرته على تجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها.
ويأمل الفريق العاصمي استثمار عاملَي الأرض والجمهور لمواصلة نتائجه الإيجابية، وتحقيق انتصار يمنحه دفعة إضافية نحو التقدم في جدول الترتيب، خصوصاً أن الفارق النقطي بين فرق وسط الترتيب يتيح له فرصة تحسين موقعه خلال الجولات المقبلة.
ويدرك الشباب أن مهمته لن تكون سهلة أمام منافس يعيش فترة إيجابية على مستوى النتائج، إلا إنه يعول على التطور الذي أظهره في مبارياته الأخيرة، إلى جانب رغبته في إثبات قدرته على مجاراة الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة.
في المقابل، يدخل الأهلي المباراة وهو يعيش واحدة من أفضل فتراته هذا الموسم، بعدما حقق 5 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، بينها 3 انتصارات في الدوري؛ مما عزز من ثقته ومنحه دفعة قوية لمواصلة التقدم في جدول الترتيب.
ويتطلع الأهلي لمواصلة سلسلة انتصاراته والعودة من الرياض بالنقاط الـ3، للحفاظ على موقعه بين فرق المقدمة وتقليص الفارق مع المنافسين، خصوصاً أن أي تعثر قد يؤثر في مساعيه لمواصلة الاقتراب من المراكز الأولى.
ويمتلك الأهلي كثيراً من الأسماء القادرة على ترجيح كفته مقارنة بمُضيفه الشباب، يتقدم هذه الأسماء الهداف الإنجليزي إيفان توني، والبرازيلي غالينو، وفراس البريكان.
إيفان توني أحد أبرز أوراق الأهلي الهجومية (النادي الأهلي)
وفي مدينة أبها، يستضيف أبها نظيره الاتحاد على ملعب «مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية» بالمحالة، في مواجهةٍ تجمع فريقين يعيشان ظروفاً متباينة تماماً؛ إذ يبحث أصحاب الأرض عن انتصارهم الأول والخروج من دوامة النتائج السلبية، بينما يتطلع الضيوف إلى مواصلة صحوتهم والاقتراب أكثر من فرق المقدمة.
ويمر أبها بمرحلة صعبة هذا الموسم، بعدما تعرض لسلسلة من الإخفاقات أبقته في المركز الأخير برصيد نقطتين فقط، كانت آخرتها خسارته أمام الفيصلي في المباراة المؤجلة من الجولة الـ8، وهي النتيجة التي زادت من تعقيد موقفه في جدول الترتيب.
ودفعت النتائج المتواضعة إدارة النادي إلى اتخاذ قرار بإقالة المدرب الكرواتي دامير بوريتش، الذي قاد الفريق للصعود من دوري الدرجة الأولى، وتكليف مواطنه تيو بيريجا مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويعرف بيريجا أجواء النادي، بعدما عمل مديراً فنياً للفئات السنية خلال الفترة الماضية، إلا إنه سيكون أمام اختبار صعب في مستهل مهمته، عندما يواجه الاتحاد المدجج بالعناصر المميزة ويدخل اللقاء بحثاً عن مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية.
وعلى الجانب الآخر، يدخل الاتحاد المواجهة وهو يحتل المركز الـ4 برصيد 23 نقطة، متطلعاً إلى تحقيق انتصار جديد يعزز موقعه في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة.
واستعاد الفريق الاتحادي جانباً من توازنه خلال مبارياته الأخيرة، بعدما تغلب على الاتفاق بنتيجة 4 - 1، قبل أن يتجاوز الدرعية بهدفين دون مقابل في الجولة الماضية، ليؤكد تحسن نتائجه على المستوى المحلي.
كما يعود الاتحاد إلى المنافسات المحلية بدفعة معنوية إضافية، بعدما حقق انتصاراً مهماً خارج أرضه على نيفتشي الأوزبكي بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات «دوري أبطال آسيا للنخبة»، في مواجهة شهدت تسجيل المهاجم المغربي يوسف النصيري هدفاً رائعاً من كرة ثابتة.
وفي العاصمة الرياض، يحتضن ملعب «الأول بارك» مواجهة الدرعية ونيوم، في لقاء يتطلع خلاله الفريقان إلى استعادة التوازن بعد تباين نتائجهما الأخيرة، ومواصلة المنافسة على تحسين موقعيهما في جدول الترتيب.
ويدخل الدرعية المباراة وهو يحتل المركز الـ8 برصيد 15 نقطة، بعدما تلقى خسارة أمام الاتحاد في الجولة الماضية، ليتطلع إلى تجاوز تلك النتيجة والعودة إلى طريق الانتصارات أمام منافس يتقدمه بـ4 نقاط.
أما نيوم، فيدخل اللقاء وهو يحتل المركز الـ6 برصيد 19 نقطة، بعدما استعاد نغمة الانتصارات محلياً بتغلبه على أبها في الجولة الماضية، عقب عودة مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه من الإيقاف، لينهي سلسلة من النتائج المتعثرة.
غير أن الفريق لم يتمكن من المحافظة على تلك الحالة الإيجابية في مشاركته الخليجية، بعدما تلقى خسارة مفاجئة أمام الشباب العماني بنتيجة 1 - 3 ضمن منافسات «دوري أبطال الخليج للأندية».
ويتطلع نيوم إلى تجاوز آثار الخسارة الخليجية سريعاً، وتحقيق انتصار يعزز موقعه في المركز الـ6، ويمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في البطولات التي يشارك فيها.
الإرهاق وتراجع المعنويات وغياب المدرب... تحديات تتربص بنيوم أمام الدرعية
نيوم في مهمة الخروج من عنق الزجاجة (نادي نيوم)
يخوض فريق نيوم مواجهته المرتقبة أمام الدرعية الجمعة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، وسط تحديات فنية وبدنية وذهنية، بعد خسارته أمام الشباب العُماني بثلاثة أهداف مقابل هدف في دوري أبطال الخليج للأندية، وما أثارته تلك الخسارة من تساؤلات حول تراجع الروح التنافسية لدى الفريق، في وقت يفتقد فيه خدمات مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، ولاعبه فالنتين فادا.
وتأتي المواجهة بعد فترة مزدحمة بالمباريات؛ إذ ستكون السابعة لنيوم خلال 20 يوماً، بحسب ما أكده تيري أولكساك، مساعد مدرب الفريق، الذي أشار إلى أن ضغط المباريات يشكل عبئاً بدنياً على اللاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة استشعار المسؤولية والتركيز على تحقيق الفوز.
وكان نيوم قد استهل مشواره في دوري أبطال الخليج بفوز كبير على شعب حضرموت اليمني بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن يتعرض لخسارة أمام الشباب العُماني بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية، وهي نتيجة أعادت التساؤلات حول قدرة الفريق على المحافظة على مستواه وروحه التنافسية من مباراة إلى أخرى.
ولم تقتصر تداعيات الخسارة الخليجية على فقدان النقاط الثلاث وتعقيد حسابات التأهل إلى الدور الثاني، بل امتدت إلى الأداء الذي أظهره الفريق، بعدما أهدر عدداً من الفرص، وعانى من أخطاء وتراجع في التركيز خلال فترات مؤثرة من المواجهة، ما جعل النتيجة تفتح باب النقاش حول مسؤولية اللاعبين عن استثمار الفرص والمحافظة على الحضور الذهني طوال المباراة.
وفي هذا السياق، أكد أولكساك، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الدرعية، أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً كبيراً من اللاعبين، وعدم الانشغال بنتائج المباريات الماضية. وقال: «أطلب من اللاعبين عدم التفكير في الماضي، والتركيز فقط على كسب النقاط الثلاث أمام الدرعية».
وأوضح مساعد مدرب نيوم أن مواجهة الدرعية لن تكون سهلة، خصوصاً في ظل ضغط المباريات، قائلاً: «هذا الأمر يعد صعباً على اللاعبين، والدرعية فريق صاعد، لكنه تعاقد مع لاعبين مميزين، وسنسعى بكل جهد لكسب المباراة».
لاكازيت خلال تدريبات الفريق الأخيرة (نادي نيوم)
وتكتسب مطالبة أولكساك لاعبيه باستشعار المسؤولية أهمية إضافية بعد الخسارة الأخيرة، التي أظهرت حاجة الفريق إلى استعادة توازنه، ليس فقط على مستوى النتائج، وإنما أيضاً من حيث الروح التنافسية والقدرة على التعامل مع تفاصيل المباريات، بصرف النظر عن اسم المنافس أو طبيعة البطولة.
وتواجه الأجهزة الفنية في مثل هذه الظروف تحدياً مزدوجاً، يتمثل في التعامل مع الإرهاق الناتج عن توالي المباريات، والمحافظة في الوقت ذاته على التركيز الذهني للاعبين، خصوصاً أن الأخطاء الفردية وإهدار الفرص قد يضاعفان صعوبة المواجهات حتى عندما تتوافر للفريق الإمكانات الفنية اللازمة لتحقيق نتائج أفضل.
وكشف أولكساك، رداً على سؤال «الشرق الأوسط»، عن غياب فالنتين فادا عن مواجهة الدرعية، بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال مباراة الشباب العُماني، مؤكداً عدم قدرته على المشاركة في اللقاء.
كما يفتقد نيوم مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، الذي يغيب بسبب وفاة والدته، وهو غياب وصفه مساعده بأنه خسارة كبيرة للجهاز الفني واللاعبين.
وأوضح أولكساك أن التواصل مع غالتييه سيستمر هاتفياً عقب تدريبات الفريق، وخلال اليومين السابقين للمباراة، وكذلك أثناء مجرياتها، بما يضمن استمرار التنسيق الفني رغم غياب المدرب عن مقاعد الجهاز الفني.
وتضع هذه الظروف نيوم أمام اختبار مهم في مواجهة الدرعية؛ إذ يحتاج الفريق إلى تجاوز آثار الخسارة الخليجية، والتعامل مع الإرهاق والغيابات، وإظهار استجابة داخل الملعب لمطالب الجهاز الفني المتعلقة بالتركيز واستشعار المسؤولية.
وتبقى الروح التنافسية أحد أبرز الجوانب التي يُنتظر أن يظهر فيها الفريق تحسناً، خصوصاً أن تراجعها، إلى جانب إهدار الفرص والأخطاء المؤثرة، كان من أبرز الملاحظات التي صاحبت خسارته الأخيرة أمام الشباب العُماني.
ومع اقتراب موعد المواجهة، تبدو النقاط الثلاث هدفاً أساسياً لنيوم، لكن استعادة التوازن تتطلب أيضاً تقديم أداء يعكس قدرة اللاعبين على تجاوز الضغوط والمحافظة على التركيز طوال المباراة، في ظل جدول مزدحم وغيابات مؤثرة.
سنغاري سعيد بهدفه الأول مع القادسيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5335396-%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D8%B3%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%87%D8%AF%D9%81%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9
سنغاري محتفلا بهدفه مع القادسية (تصوير: مشعل القدير)
أعرب مامادو سنغاري، لاعب القادسية، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام الرياض، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مبديا رضاه عن الأداء الذي قدمه اللاعبون، خصوصاً خلال الشوط الثاني من المواجهة.
وقال سنغاري في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب المباراة: كانت مباراة جيدة بالنسبة لنا، ونحن سعداء للغاية بالحصول على النقاط الثلاث. قدمنا أداءً مميزاً، كما أن جماهيرنا ساندتنا منذ بداية المباراة وحتى نهايتها، ولذلك نحن سعداء بهذا الانتصار.
وعن تسجيله هدفاً في مشاركته الأولى مع القادسية، أضاف: أنا سعيد جداً بذلك، لأنها مباراتي الأولى وهدفي الأول، وهذا أمر يسعدني كثيراً.
واختتم سنغاري حديثه قائلاً: قدمنا مستوى جيداً اليوم، خصوصاً في الشوط الثاني، وأشكر المدرب على منحي فرصة المشاركة في هذه المباراة.