«جرس إنذار» كوت ديفوار يزعج فرنسا قبل انطلاق مونديال 2026

هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)
هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)
TT

«جرس إنذار» كوت ديفوار يزعج فرنسا قبل انطلاق مونديال 2026

هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)
هزيمة فرنسا أربكتها قبل المونديال (أ.ف.ب)

دقّ مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، الخميس، «جرس الإنذار» بعد الخسارة أمام ضيفه كوت ديفوار ودياً في نانت، مع اقتراب انطلاق مونديال 2026 لكرة القدم.

وقال المدرب الفرنسي في مؤتمر صحافي بعد الخسارة 1-2: «لم أكن أرى فريقنا مثالياً للغاية، ولن أراه سيئاً للغاية، لكن إذا كنا بحاجة إلى جرس إنذار، فقد حصلنا عليه».

وأضاف: «سيطرنا جيداً على الشوط الأول، لكن الشوط الثاني كان أصعب بالنسبة لنا. سنواجه شيئاً مشابهاً في 16 (حزيران) يونيو أمام السنغال (المباراة الأولى لفرنسا في كأس العالم)».

وتابع: «كانت مباراة تحضيرية، وإجراء عشرة تغييرات لم يساعد أيضاً. لكن كان من المهم بالنسبة لي إشراك الجميع هذا المساء. لست منزعجاً، ولم أكن لأبالغ في الاحتفال لو فزنا».

وأردف ديشان الذي يخوض حملته الأخيرة مع المنتخب: «اللاعبون كانوا ملتزمين، والهزيمة لا تكون أبداً أمراً ممتعاً، لكن الخصوم عندما يواجهون منتخب فرنسا، المنتخبات الأفريقية بشكل خاص، يكون لديهم أقصى درجات الحافز».

وكانت النقطة الإيجابية الوحيدة لـ«الزرق» أداء ريان شرقي، مسجل هدف التقدم لفرنسا، وهو هدفه الثاني في ست مباريات دولية.

وقال ديشان: «ريان يملك الكثير من المؤهلات، وكان لديه انسجام جيد مع باقي المهاجمين. وعندما يكون الجميع متاحين، سيكون لدينا عدد كبير من اللاعبين» للاختيار في الخط الأمامي.

من جهته، علّق لاعب الوسط أوريليان تشواميني قائلاً: «علينا أن نحافظ على هدوئنا. بغض النظر عن نتيجة مباراة الليلة، حتى لو كنا قد فزنا، لم يكن من المفترض أن نبالغ في الاحتفال. سنواصل العمل، لدينا مباراة تحضيرية ثانية، وأنا واثق من أننا سنكون أفضل. سنكون جاهزين أمام السنغال».

وأضاف: «نحن لا نقلل من أي شيء. عند خوض هذه المباراة، كان هدفنا الفوز لمواصلة ديناميكيتنا. لكننا في مرحلة الإعداد».

وتابع مدافع باريس سان جيرمان لوكاس هرنانديز الذي دخل بديلاً لإبراهيما كوناتيه: «نريد دائماً الفوز، لكن للأسف، في الحياة، هذا ليس ممكناً دائماً. من الأفضل أن يحدث هذا اليوم وليس في 16 يونيو. الأهم هو أن نواصل التحضير».

واعتبر إيميرس فايه، مدرب منتخب كوت ديفوار، أن هذا الفوز «يمنح دفعة معنوية» في إطار الاستعدادات لكأس العالم.

وقال: «نحن سعداء بهذا الانتصار، ونواصل استعداداتنا ومواصلة رفع مستوانا تدريجياً. لكننا لن نندفع خلف الحماس المفرط».


مقالات ذات صلة

«رولان غاروس»: أندرييفا إلى النهائي الكبير الأول في مسيرتها

رياضة عالمية قدمت أندرييفا البالغة من العمر 19 عاماً أداء لافتاً من البداية حتى النهاية (رويترز)

«رولان غاروس»: أندرييفا إلى النهائي الكبير الأول في مسيرتها

بلغت الروسية ميرا أندرييفا أول نهائي لها في بطولة كبرى «غراند سلام» بفوزها السهل على الأوكرانية مارتا كوستيوك 6-1 و6-3 في نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لم تعد استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية امتيازاً أوروبياً خالصاً كما كانت الحال طوال معظم القرن الماضي (إ.ب.أ)

بعد قرن من الهيمنة... هل تفقد أوروبا قبضتها على الرياضة العالمية؟

لم تعد استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية امتيازاً أوروبياً خالصاً كما كانت الحال طوال معظم القرن الماضي

شوق الغامدي (الرياض)
يوميات الشرق مسرح يخرج من الذاكرة العراقية إلى فرنسا (كريستوف رينو دولاج)

تمارا السعدي... عراقية تكبر بين منافي الهوية ومسارح فرنسا

لم ينسَ الوالدان والإخوة الكبار العراق. كان محفوظاً في الذاكرة، وفي الأطعمة، والأغنيات...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

لماذا تتحول الاحتفالات الكروية في فرنسا إلى أعمال شغب؟

أعادت الاحتفالات التي رافقت تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا طرح سؤال يتكرر في فرنسا كلما تحقق إنجاز كروي كبير.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية كوستيوك أهدت الفوز للشعب الأوكراني وسط حالة عاطفية عاشتها بعد التأهل غير المسبوق (إ.ب.أ)

كوستيوك تطيح بسفيتولينا وتبلغ نصف نهائي رولان غاروس للمرة الأولى

واصلت الأوكرانية مارتا كوستيوك مسيرتها اللافتة على الملاعب الترابية هذا الموسم بعدما تفوقت على مواطنتها إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6 - 3 و2 - 6 و6 - 2 الثلاثاء

«الشرق الأوسط» (باريس)

جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل

الآيرلندي روبي كين (رويترز)
الآيرلندي روبي كين (رويترز)
TT

جمهور سلتيك يعارض التعاقد مع كين بسبب تدريبه في إسرائيل

الآيرلندي روبي كين (رويترز)
الآيرلندي روبي كين (رويترز)

أثار الحديث عن اهتمام نادي سلتيك الاسكوتلندي بتعيين الآيرلندي روبي كين مدرباً جديداً له غضباً في صفوف جمهوره المؤيد للقضية الفلسطينية، على خلفية مروره سابقاً بنادي مكابي تل أبيب الإسرائيلي.

وطُرح اسم كين بوصفه المرشح الأبرز لتولي تدريب بطل اسكوتلندا، بعد تقارير أفادت بدخوله في محادثات مع المساهم الرئيسي في النادي ديرموت ديزموند.

لكن قرار الهداف التاريخي لآيرلندا، الذي مر بسلتيك بصفته لاعباً عام 2010، البقاء في إسرائيل بعد اندلاع الحرب في غزة أثار انتقادات في آيرلندا، وأدى إلى انقلاب قسم كبير من جماهير سلتيك ضده.

وقد رفع مشجعو سلتيك أعلام فلسطين في المباريات طوال فترة النزاع.

والآن، ظهرت كتابات على الجدران ولافتات خارج ملعب النادي في غلاسغو تعارض احتمال تعيين كين مدرباً للفريق.

وقال بيان صادر عن مجموعة تُدعى «مشجعو سلتيك من أجل تحرير فلسطين» إن التعاقد مع كين «سيكون مثيراً لانقسام عميق داخل القاعدة الجماهيرية».

ونشر حساب «نورث كورف سلتيك» على منصة «إكس» قائمة تضم 67 مجموعة أيّدت البيان الذي جاء فيه «لدى مشجعي سلتيك تاريخ طويل ومشرّف من التضامن مع الشعب الفلسطيني».

وأضاف: «بالنسبة إلينا، لا يمكن تجاهل قرار روبي كين تدريب مكابي تل أبيب خلال الإبادة في غزة»، معتبراً أن «اختيار تدريب ناد في إسرائيل، في حين كانت الدولة نفسها على بُعد أقل من 40 ميلاً، تستخدم أسلحة قتل عشوائية ضد مدنيين عُزّل، أمر لا يمكن تبريره».

وتابع: «تأسس سلتيك على يد مجتمع تشكّل بفعل إرث الإبادة، التهجير والمجاعة. جذور نادينا تقوم على التضامن مع من عانوا الظلم والاضطهاد».

وختم: «نحث إدارة سلتيك على الاستماع إلى مخاوف المشجعين وإعادة النظر في هذا التعيين».

وعُين كين مدرباً لمكابي تل أبيب في يونيو (حزيران) 2023، أي قبل الهجمات التي قادتها حركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) والتي أدت إلى الحرب الإسرائيلية على غزة.

وقاد ابن الـ45 عاماً مكابي تل أبيب إلى الفوز بلقبي الدوري والكأس، قبل أن يستقيل عام 2024 في طريقه لتولي الإشراف على فيرينتسفاروش المجري في 2025.

وقال كين إن قراره البقاء طوال الموسم يعود جزئياً إلى شعوره بالمسؤولية تجاه أفراد الطاقم الذين اصطحبهم معه إلى إسرائيل.

وقاد المدرب المؤقت الآيرلندي الشمالي مارتن أونيل، البالغ 74 عاماً، سلتيك إلى لقب الدوري الاسكوتلندي الممتاز في اليوم الأخير من الموسم، كما أحرز كأس اسكوتلندا.


لاعبو إيران أودعوا جوازاتهم لدى السفارة الأميركية في تركيا

منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)
منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)
TT

لاعبو إيران أودعوا جوازاتهم لدى السفارة الأميركية في تركيا

منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)
منتخب إيران يستعد للسفر للمكسيك ومنها لأميركا (رويترز)

أفاد رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، الجمعة، بأنَّ لاعبي المنتخب الوطني الذين ما زالوا بانتظار الحصول على تأشيرات دخولهم إلى الولايات المتحدة؛ للمشارَكة في كأس العالم، أودعوا جوازات سفرهم لدى السفارة الأميركية في تركيا.

ويُنظَّم مونديال 2026، الذي ينطلق الخميس المقبل، بشكل مشترك بين المكسيك وكندا والولايات المتحدة، لكن الأخيرة، التي من المفترض أن تحتضن المباريات الـ3 لـ«تيم ملّي» في دور المجموعات، لم تصدر حتى الآن أي تأشيرات.

وقال رئيس الاتحاد الإيراني للعبة مهدي تاج: «أجريت (الخميس) محادثات مع فيفا (الاتحاد الدولي للعبة) بشأن التأشيرات الأميركية. وطُلب منا تسليم جميع جوازات السفر إلى السفارة الأميركية في أنقرة» في تركيا، حيث يوجد المنتخب الإيراني حالياً.

وأضاف: «جميع جوازات السفر سُلّمت»، مشيراً إلى أنَّه ينتظر «لمعرفة ما سيحصل اليوم (الجمعة) أو، على أبعد تقدير، (السبت)».

ومن المقرَّر أن يغادر المنتخب الإيراني، السبت، من تركيا إلى إسبانيا قبل التوجُّه إلى مقر إقامته المونديالي في المكسيك.

وتستلزم هذه التنقلات الجوية حيازة جوازات السفر.

وقال تاج: «أعتقد أنَّ جميع التأشيرات (الأميركية) ستُمنَح، ولن تكون هناك أي مشكلة في هذا الشأن».

واستحصل الإيرانيون، هذا الأسبوع، على تأشيرات الدخول إلى المكسيك.

ويخوض منتخب إيران مباراته الأولى في 15 يونيو (حزيران) أمام نيوزيلندا في لوس أنجليس التي تحتضن مباراته الثانية أيضاً ضد بلجيكا في 21 منه، قبل لقاء مصر في 27 منه في سياتل ضمن منافسات المجموعة السابعة.


«وديّات المونديال»: إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية

إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)
إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)
TT

«وديّات المونديال»: إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية

إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)
إيران هزمت مالي ودياً في أنطاليا (منتخب إيران)

ستتوجه إيران إلى مقر إقامتها لكأس العالم لكرة القدم، السبت، بمعنويات عالية بعد فوزها 2-صفر على مالي في مباراة ودية أقيمت في تركيا الخميس، على الرغم من أن بعض الشكوك لا تزال تكتنف مشاركتها في البطولة.

وسجّل لاعب خط الوسط سعيد عزت الله والظهير الأيمن رامين رضاييان هدفي إيران قبل وبعد الاستراحة، لتحقق 3 انتصارات وخسارة واحدة في 4 مباريات ودية خاضتها هذا العام في مدينة أنطاليا الساحلية التركية.

وتُعد هذه المباريات الودية هي اللقاءات الوحيدة التي خاضها اللاعبون المقيمون في إيران منذ تعليق منافسات الدوري المحلي في أعقاب الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في أواخر فبراير (شباط)، والتي أشعلت فتيل حرب إقليمية.

وأكد مسؤولون هذا الأسبوع أن الفريق حصل على تأشيرات دخول إلى المكسيك، وسيُغادر تركيا السبت متوجهاً إلى مقر إقامته في البطولة بمدينة تيخوانا الحدودية المكسيكية.

ووافقت رئيسة المكسيك كلوديا شينبوم على استضافة الفريق، بعد إبلاغها بأن السلطات الأميركية لا تريد أن تبقى إيران في مقر إقامتها الرئيسي في أريزونا طوال فترة البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز). ورغم ذلك، لم يحصل الفريق بعد على التأشيرات التي سيحتاج إليها لدخول الولايات المتحدة لخوض مبارياته في دور المجموعات ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس ومصر في سياتل.

وقال رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، لوسائل الإعلام المحلية هذا الأسبوع، إن تأشيرات الولايات المتحدة هي مصدر القلق الرئيسي للاتحاد مع اقتراب موعد مباراة إيران الأولى في البطولة ضد نيوزيلندا يوم 15 يونيو.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» شبه الرسمية الإيرانية عن تاج قوله: «تأشيرات الدخول إلى المكسيك جاهزة، ولا توجد أي مشكلات في هذا الصدد. يجب على منتخبنا الوطني التوجه إلى تيخوانا في المكسيك غداً».

وأضاف: «سيتضح اليوم ما سيحدث. أبلغنا (فيفا) أنه إذا لم يصدروا تأشيرات للاعبين أو الجهاز الفني والآخرين، فمن المحتمل أن نتخذ قرارات أخرى».

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، إنه «لا توجد مشكلة» في دخول منتخب إيران إلى البلاد، لكن واشنطن لن تسمح للمسؤولين أو الموظفين المرتبطين بـ«الحرس الثوري» الإسلامي الإيراني بمرافقة الفريق.

وتصنف الولايات المتحدة وكندا، اللتان تستضيفان كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك، «الحرس الثوري» الإيراني على أنه «كيان إرهابي».

ومُنع تاج من دخول كندا لحضور الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) في أواخر أبريل (نيسان) الماضي بسبب صلاته بـ«الحرس الثوري» الإيراني.