تساعد في تقليل الانتفاخ وتحسين الهضم... 6 أطعمة صديقة للقولون العصبي

أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)
أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)
TT

تساعد في تقليل الانتفاخ وتحسين الهضم... 6 أطعمة صديقة للقولون العصبي

أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)
أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي (بكسلز)

إذا كنت تعاني من الانتفاخ والغازات وآلام البطن أو اضطرابات متكررة في حركة الأمعاء، فقد يكون النظام الغذائي أحد أهم العوامل التي تساعد في تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي. ويشير خبراء التغذية إلى أن بعض الأطعمة منخفضة الفودماب (FODMAP) قد تكون أكثر لطفاً على الجهاز الهضمي وتساهم في الحد من الانزعاج وتحسين صحة الأمعاء.

ويستعرض تقرير نشره «إيتنغ ويل»، 6 أطعمة ينصح بها المختصون للمساعدة في إدارة أعراض القولون العصبي، إلى جانب نصائح يومية قد تساهم في تحسين جودة الحياة وتقليل نوبات التهيج.

1- التوت

تُعد أنواع التوت المختلفة من أفضل الخيارات الغذائية للمصابين بالقولون العصبي، لأنها منخفضة المحتوى من الكربوهيدرات القابلة للتخمر وغنية بالألياف.

كما تحتوي على مركبات نباتية ومضادات أكسدة وألياف قد تساعد في تقليل الانتفاخ وتحسين انتظام حركة الأمعاء. ومع ذلك، يُنصح بالاعتدال في الكميات المتناولة، إذ إن حجم الحصة الغذائية يلعب دوراً مهماً في الحفاظ على انخفاض محتوى الفودماب.

2- الحمضيات

يُعد البرتقال والليمون والليمون الحامض من الفواكه منخفضة الفودماب، كما أنها غنية بفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة.

وتتميز هذه الفواكه بأنها أقل عرضة للتخمر داخل الأمعاء مقارنة ببعض أنواع الفاكهة الأخرى، مما يجعلها خياراً مناسباً للأشخاص الذين يعانون القولون العصبي.

لكن يجدر الانتباه إلى أن عصير البرتقال لا يُعد منخفض الفودماب مثل الثمرة الكاملة.

البرتقال والليمون والليمون الحامض من الفواكه منخفضة الفودماب (بكسلز)

3- التوفو الصلب

يحمل هذا الخبر بشرى جيدة للأشخاص الذين يعتمدون على الأغذية النباتية. فالتوفو الصلب أو شديد الصلابة يحتوي على نسبة منخفضة من الفودماب، كما يوفر مصدراً جيداً للبروتين النباتي.

ويرى الخبراء أنه من أكثر منتجات الصويا تحملاً لدى المصابين بالقولون العصبي، ويمكن إضافته بسهولة إلى الحساء أو الأطباق الرئيسية دون التسبب في إجهاد إضافي للجهاز الهضمي.

أما التوفو الحريري (Silken Tofu) فيحتوي على مستويات أعلى من الفودماب وقد لا يكون مناسباً للجميع.

4- الحليب الخالي من اللاكتوز

يُنصح عادةً بتجنب الحليب العادي ضمن النظام منخفض الفودماب، لأن سكر اللاكتوز قد يؤدي إلى تفاقم أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص.

لذلك يُعد الحليب الخالي من اللاكتوز بديلاً مناسباً، إذ يوفر البروتين والكالسيوم من دون التسبب في الغازات أو الانتفاخ المرتبطين بعدم تحمل اللاكتوز.

كما يمكن الاستفادة من الزبادي الخالي من اللاكتوز لما قد يقدمه من فوائد إضافية مرتبطة بالبكتيريا النافعة.

5- الكينوا

تُعد الكينوا من الحبوب الكاملة الخالية من الغلوتين بشكل طبيعي، كما أنها منخفضة الفودماب وغنية بالألياف والبروتين.

ويشير خبراء التغذية إلى أن الكينوا تساعد على دعم انتظام حركة الأمعاء، كما أنها سهلة الهضم نسبياً، مقارنة ببعض الحبوب الأخرى.

وتشمل الخيارات المناسبة الأخرى الشوفان والأرز والذرة والدخن والحنطة السوداء.

تُعد الكينوا من الحبوب الكاملة الخالية من الغلوتين بشكل طبيعي (بكسلز)

6- خليط المكسرات والبذور

يمكن أن يشكل خليط المكسرات والبذور وجبة خفيفة ومشبعة للأشخاص المصابين بالقولون العصبي.

ويُفضل تحضير الخليط منزلياً باستخدام مكونات منخفضة الفودماب مثل اللوز والبندق والفول السوداني وبذور اليقطين، مع الحذر من إضافة الفواكه المجففة قبل التأكد من مدى تحمل الجسم لها، نظراً لارتفاع تركيز السكريات فيها.

نصائح إضافية للتعايش مع القولون العصبي

لا يقتصر التحكم في أعراض القولون العصبي على الطعام فقط، بل يشمل نمط الحياة بأكمله. وينصح الخبراء بما يلي:

- الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.

- ممارسة تمارين التنفس العميق لتخفيف التوتر.

- تدوين الأعراض والأطعمة المتناولة لتحديد المحفزات.

- تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً.

- استخدام مكملات الألياف المناسبة بعد استشارة المختصين.

- التعاون مع فريق علاجي يضم طبيب جهاز هضمي وأخصائي تغذية عند الحاجة.

ويؤكد المختصون أن تحديد الأطعمة المحفزة للأعراض يختلف من شخص إلى آخر، لذلك فإن اتباع نظام غذائي مناسب بشكل فردي قد يساعد على تقليل نوبات القولون العصبي وتحسين جودة الحياة على المدى الطويل.


مقالات ذات صلة

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

صحتك يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

لا يقتصر تأثير الإفراط في تناول السكر على زيادة الوزن، أو ارتفاع مستويات السكر في الدم، بل يمتد أيضاً إلى صحة الجهاز الهضمي، والأمعاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك يحتوي الشوفان على ألياف «بيتا غلوكان» التي تسهم في خفض الكولسترول (بكسلز)

الكربوهيدرات ليست العدو... 5 أطعمة مفاجئة تحارب الالتهاب

رغم الاعتقاد الشائع بأن الكربوهيدرات ترتبط بزيادة الالتهاب بالجسم تكشف دراسات حديثة أن أنواعاً من الكربوهيدرات قد تلعب دوراً مهماً في تقليل الالتهابات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك خبراء يؤكدون أن كثيراً من المكملات التي تحظى بشعبية لا تزال تفتقر إلى أدلة علمية (بكسلز)

يتناولها الملايين يومياً... مكملات غذائية يختلف الخبراء بشأن فوائدها

يستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 6 مكملات غذائية شائعة يتناولها الملايين يومياً ويختلف الخبراء حول جدواها.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك الجمع بين التوتر المزمن وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى تأثير سلبي مضاعف على صحة الأمعاء (بيكسلز)

«ضربة مزدوجة» للأمعاء... دراسة تكشف ما يفعله التوتر والأكل ليلاً بالجسم

كشفت دراسة جديدة أن الجمع بين التوتر المزمن وتناول الطعام في وقت متأخر من الليل قد يؤدي إلى تأثير سلبي مضاعف على صحة الأمعاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  الحصول على الكالسيوم لا يقتصر على منتجات الألبان وحدها (بيكسلز)

كيف تحصل على الكالسيوم دون الاعتماد على الحليب؟

عندما يُذكر الكالسيوم يتبادر إلى الذهن فوراً الحليب ومنتجات الألبان بوصفها المصدر الأساسي لهذا العنصر المهم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)
يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)
TT

الإفراط في السكر لا يرفع الوزن فقط... 5 تأثيرات خطيرة على الأمعاء

يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)
يؤثر الإفراط في تناول السكر على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء (بكسلز)

لا يقتصر تأثير الإفراط في تناول السكر على زيادة الوزن، أو ارتفاع مستويات السكر في الدم، بل يمتد أيضاً إلى صحة الجهاز الهضمي، والأمعاء. فقد أظهرت أبحاث أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكر يمكن أن تؤثر في توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وتزيد من الالتهابات، ومشكلات الهضم، ما قد ينعكس سلباً على الصحة العامة. وفي المقابل، يمكن أن يساعد التركيز على الأطعمة الطبيعية الكاملة في الحد من هذه التأثيرات، ودعم صحة الجهاز الهضمي.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز التأثيرات التي قد يتركها الإفراط في تناول السكر على صحة الأمعاء، والجهاز الهضمي.

1- يتغير توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء

يلعب ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع الكائنات الدقيقة التي تعيش داخل الجهاز الهضمي، دوراً مهماً في الصحة العامة. ويؤثر النظام الغذائي بشكل مباشر في تركيب هذا الميكروبيوم.

وقد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى زيادة نمو بعض أنواع البكتيريا غير المفيدة، على حساب البكتيريا النافعة، ما يسبب اختلالاً في التوازن الميكروبي يُعرف باسم «خلل التوازن الميكروبي».

وقد ينعكس ذلك على قدرة الأمعاء على هضم بعض الأطعمة، وإنتاج المركبات الضرورية للحفاظ على الصحة.

ماذا تقول الدراسات؟

معظم الدراسات التي بحثت تأثير السكر على الأمعاء أُجريت على الفئران، حيث رصد الباحثون تغيرات في الميكروبيوم، وزيادة في التهابات الأمعاء عند اتباع نظام غذائي غني بالسكر.

ورغم أن نتائج الحيوانات لا تنطبق تماماً على البشر، فإنها توفر مؤشرات مهمة حول كيفية تأثير النظام الغذائي في صحة الجهاز الهضمي.

2- تزداد نفاذية الأمعاء

تحتوي الأمعاء على بطانة تعمل كحاجز يمنع تسرب المواد غير المرغوب فيها إلى مجرى الدم.

لكن تناول كميات كبيرة من السكر قد يجعل هذه البطانة أكثر نفاذية، وهو ما يُعرف أحياناً بـ«الأمعاء المتسربة».

وعندما تزداد نفاذية الأمعاء، يمكن لبعض الجزيئات أن تعبر إلى الدم، ما قد يزيد خطر العدوى، ويؤثر في توازن البكتيريا المعوية.

3- قد تظهر أعراض هضمية مزعجة

في بعض الحالات، قد يصل جزء من السكريات إلى القولون من دون أن يُهضم بالكامل.

وعندما تتراكم كميات كبيرة من السكر في القولون، تجد البكتيريا المعوية صعوبة في التعامل معها، ما يؤدي إلى تخمرها، وظهور أعراض مزعجة مثل:

- الغازات.

- الانتفاخ.

- الشعور بعدم الراحة في البطن.

في بعض الحالات قد يصل جزء من السكريات إلى القولون من دون أن يُهضم بالكامل (بكسلز)

4- ترتفع مستويات الالتهاب

يمكن أن يؤدي اختلال الميكروبيوم وزيادة نفاذية الأمعاء إلى تعزيز الالتهابات داخل الجهاز الهضمي.

ويشير الباحثون إلى أن النظام الغذائي الغني بالسكر قد يغيّر توازن بعض الخلايا المناعية، ما يساهم في زيادة الاستجابة الالتهابية داخل الأمعاء.

ومع مرور الوقت، قد تصبح هذه البيئة الالتهابية عاملاً مؤثراً في تطور مشكلات صحية مختلفة.

5- يزداد خطر الاضطرابات الأيضية

لا تتوقف آثار السكر عند الجهاز الهضمي فقط، إذ ترتبط التغيرات الناتجة عن الإفراط في تناوله بزيادة خطر الإصابة باضطرابات أيضية مثل:

- السكري من النوع الثاني.

- السمنة.

- الكبد الدهني.

- أمراض القلب، والأوعية الدموية.

ويُعد الفركتوز والسكروز من أكثر أنواع السكريات ارتباطاً بهذه المشكلات الصحية.

كما تشير بعض الدراسات إلى أن الاختلالات التي يسببها السكر في الأمعاء قد تساهم في زيادة خطر الإصابة بمتلازمة الأيض حتى لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي.


من الكيوي إلى الحليب الدافئ... أطعمة ومشروبات تساعدك على النوم

هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم (بكسلز)
هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم (بكسلز)
TT

من الكيوي إلى الحليب الدافئ... أطعمة ومشروبات تساعدك على النوم

هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم (بكسلز)
هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم (بكسلز)

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، ما يدفع الكثيرين للبحث عن حلول طبيعية بعيداً عن الأدوية.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية عن عدد من الدراسات العلمية ومجموعة من خبراء الصحة والنوم قولهم إن هناك أطعمة ومشروبات معينة قد تساعد على تحسين جودة النوم بفضل احتوائها على مركبات وعناصر غذائية مرتبطة بإنتاج هرمون النوم وتنظيم الساعة البيولوجية للجسم.

ومن أبرز هذه الأطعمة:

عصير الكرز الحامض

يُعد من أكثر المشروبات التي ارتبطت بتحسين النوم في الدراسات الحديثة، لاحتوائه على مركبات تساعد الجسم في إنتاج هرمون النوم.

وأظهرت بعض الأبحاث أن تناوله قد يساهم في تقليل أعراض الأرق وتحسين مدة النوم وكفاءته. كما يتميز باحتوائه على مضادات الأكسدة وفيتامينات مفيدة للصحة العامة.

لكن الخبراء ينصحون بعدم الإفراط في تناوله، لأن العصائر الطبيعية تحتوي أيضاً على سكريات قد تؤثر في مستويات السكر بالدم إذا تم استهلاكها بكميات كبيرة قبل النوم.

فاكهة الكيوي

تتصدر الكيوي قائمة الأطعمة التي يوصي بها خبراء التغذية لمن يعانون من مشكلات النوم.

فقد أظهرت دراسات أن تناول ثمرتين من الكيوي قبل النوم بساعة قد يساعد على تقليل اضطرابات النوم وتحسين جودته ومدته لدى بعض الأشخاص.

ويرجع ذلك إلى احتوائها على مجموعة من العناصر المهمة، مثل الألياف ومضادات الأكسدة ومركبات تساعد على تنظيم النوم، إضافة إلى أنها منخفضة نسبياً في محتوى السكر مقارنة ببعض البدائل الأخرى.

الجبن ومنتجات الألبان

تحتوي منتجات الألبان على أحماض أمينية تساعد الجسم على إنتاج مواد مرتبطة بالاسترخاء والنوم.

وينصح الخبراء بتناول كمية معتدلة من الجبن أو الزبادي مع مصدر من الحبوب الكاملة أو الشوفان، لأن هذا المزيج قد يساعد الجسم على امتصاص العناصر الغذائية المرتبطة بتحسين النوم بشكل أفضل.

الشوكولاته الداكنة

تُعرف الشوكولاتة الداكنة بأنها مصدر جيد للمغنسيوم، وهو معدن يرتبط بدعم الاسترخاء وتقليل التوتر.

ويشير الخبراء إلى أن نقص المغنسيوم قد يكون مرتبطاً باضطرابات النوم لدى بعض الأشخاص، لذلك قد يساعد الحصول على كميات كافية منه في تحسين جودة النوم على المدى الطويل.

لكن يجب الانتباه إلى أن الشوكولاته الداكنة تحتوي أيضاً على الكافيين، لذلك قد لا تكون مناسبة للأشخاص الذين يتأثرون بالمنبهات حتى بكميات صغيرة.

شرائح الديك الرومي

يُعتبر الديك الرومي من المصادر الغذائية الغنية بالأحماض الأمينية المرتبطة بإنتاج هرمون النوم.

ويوصي الخبراء بتناول كمية صغيرة منه قبل النوم بعدة ساعات، ويفضل أن يكون مع خبز الحبوب الكاملة أو المقرمشات المصنوعة من الحبوب الكاملة، لأن ذلك يساعد الجسم على الاستفادة بصورة أفضل من هذه العناصر.

أما تناول كميات كبيرة منه في وقت متأخر فقد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء أو اضطرابات الهضم، ما قد يؤثر سلباً في النوم.

الحليب الدافئ

لا يزال الحليب الدافئ من أكثر المشروبات المرتبطة بالاسترخاء قبل النوم، ويرى الخبراء أن تأثيره لا يرتبط فقط بمكوناته الغذائية، بل أيضاً بالجانب النفسي والعادات اليومية.

فشرب مشروب دافئ قبل النوم يمنح الجسم شعوراً بالراحة والطمأنينة، ويساعد على خلق روتين ثابت يرسل إشارات للدماغ بأن وقت النوم قد حان.

لكن يُنصح بالانتباه إلى محتوى السكر في الحليب، لتجنب التأثيرات السلبية المحتملة على الصحة.


6 عادات صباحية قد تساعد في تقليل الالتهاب

عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)
عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)
TT

6 عادات صباحية قد تساعد في تقليل الالتهاب

عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)
عندما يستمر الالتهاب لفترات طويلة ويصبح مزمناً فإنه يزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض (رويترز)

الالتهاب هو استجابة الجسم الطبيعية للإصابة أو العدوى. ولكن عندما يستمر لفترات طويلة ويصبح مزمناً، فإنه قد يؤثر على الصحة ويزيد احتمالات الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.

لكن، بحسب موقع «فيري ويل هيلث»، يمكن لبعض العادات الصباحية البسيطة أن تساعد في تقليل الالتهابات وتحسين الصحة العامة، دون الحاجة إلى تغييرات معقدة في نمط الحياة.

ومن أبرز هذه العادات:

تناول وجبة إفطار متوازنة

يُعد الإفطار المتوازن من أهم الخطوات التي تساعد الجسم على بدء يومه بشكل صحي، إذ يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم وتوفير الطاقة اللازمة للأنشطة اليومية.

وينصح الخبراء بتناول أطعمة مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك والدواجن والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان قليلة الدسم والزيوت الصحية. ويمكن للعناصر الغذائية مثل الألياف وأحماض أوميغا 3 الدهنية أن تساعد في مكافحة الالتهاب.

وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف الشوفان، والخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والبقوليات مثل العدس والفول والحمص، إلى جانب التفاح والكمثرى والتوت والخضراوات الورقية والبروكلي.

أما الأطعمة الغنية بالأحماض الدهنية المفيدة فتشمل الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والتونة، بالإضافة إلى الجوز واللوز وبذور الكتان وبذور الشيا والأفوكادو وزيت الزيتون.

شرب كمية كافية من الماء

الحفاظ على الترطيب الجيد للجسم يرتبط بصحة أفضل، وقد يساعد في تقليل المؤشرات المرتبطة بالالتهابات.

ويُفضل بدء اليوم بكوب أو كوبين من الماء لتعويض السوائل المفقودة خلال ساعات النوم، كما يمكن إضافة شرائح الليمون أو الخيار لإضفاء نكهة منعشة تشجع على زيادة استهلاك الماء طوال اليوم.

الانتباه للسكريات المضافة

رغم الحرص على تناول إفطار صحي، فإن كثيراً من الأشخاص يقعون في فخ السكريات المضافة الموجودة في المشروبات والحلوى والوجبات الخفيفة.

وتشير الأبحاث إلى أن الإفراط في استهلاك السكر قد يرتبط بزيادة الالتهابات في الجسم. لذلك يُنصح باختيار وجبات خفيفة صحية تحتوي على البروتين، مما يساعد على التحكم في مستويات السكر والشعور بالشبع لفترة أطول.

تقليل التوتر والضغوط النفسية

لا تؤثر الضغوط النفسية على الحالة المزاجية فقط، بل قد تنعكس أيضاً على الصحة الجسدية من خلال تعزيز الالتهابات.

ولهذا السبب، ينصح الخبراء بتخصيص بضع دقائق صباحاً لممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل أو تمارين التمدد الخفيفة أو كتابة اليوميات، لما لها من دور في تهدئة الجسم والعقل معاً.

ممارسة النشاط البدني

لا يشترط قضاء ساعات طويلة في ممارسة الرياضة للحصول على فوائد صحية، فحتى النشاط البدني المعتدل يمكن أن يساعد في دعم استجابة الجسم للالتهابات.

ومن بين الخيارات السهلة المشي في الصباح أو أداء بعض التمارين المنزلية.

ويؤكد المختصون أن الانتظام في الحركة أهم من شدة التمارين أو مدتها.

التعرض لضوء الشمس صباحاً

يساعد التعرض للضوء الطبيعي في الصباح على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وتحسين جودة النوم ليلاً. وترتبط اضطرابات النوم بزيادة الالتهابات.

وقد يوفر قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق خلال الساعات الأولى من النهار، ولو عبر المشي السريع، فائدتين في آنٍ واحد، وهما الحركة والتعرض للضوء الطبيعي.