يتناولها الملايين يومياً... مكملات غذائية يختلف الخبراء بشأن فوائدها

خبراء يؤكدون أن كثيراً من المكملات التي تحظى بشعبية لا تزال تفتقر إلى أدلة علمية (بكسلز)
خبراء يؤكدون أن كثيراً من المكملات التي تحظى بشعبية لا تزال تفتقر إلى أدلة علمية (بكسلز)
TT

يتناولها الملايين يومياً... مكملات غذائية يختلف الخبراء بشأن فوائدها

خبراء يؤكدون أن كثيراً من المكملات التي تحظى بشعبية لا تزال تفتقر إلى أدلة علمية (بكسلز)
خبراء يؤكدون أن كثيراً من المكملات التي تحظى بشعبية لا تزال تفتقر إلى أدلة علمية (بكسلز)

رغم الإقبال المتزايد على المكملات الغذائية بوصفها وسيلة لتحسين الصحة والنوم والمناعة أو دعم الشعر والبشرة، فإن الخبراء يؤكدون أن كثيراً من هذه المنتجات لا تزال تفتقر إلى أدلة علمية كافية تثبت فاعليتها أو سلامة استخدامها على المدى الطويل. بل إن بعض المكملات الشائعة تثير جدلاً مستمراً بين المختصين بشأن فوائدها الحقيقية ومخاطرها المحتملة.

ويستعرض تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 6 مكملات غذائية شائعة يتناولها الملايين يومياً ويختلف الخبراء حول جدواها، من بينها الكولاجين والميلاتونين والبروبيوتيك والكركم، وما تقوله الأبحاث الحديثة عن فوائدها وأضرارها المحتملة.

1- الكولاجين

ربطت بعض الدراسات بين مكملات الكولاجين وتحسن آلام المفاصل والحركة وصحة الجلد مع التقدم في العمر.

وتقول إيما لاينغ، أستاذة التغذية السريرية ومديرة قسم الحميات الغذائية في جامعة جورجيا، إن الاهتمام البحثي بالكولاجين يعود إلى أن إنتاجه في الجسم يتراجع طبيعياً مع التقدم في السن.

لكنها أوضحت أن نتائج الدراسات حتى الآن ليست متسقة أو قوية بما يكفي لدعم استخدام مكملات الكولاجين على نطاق واسع لعلاج حالات صحية محددة.

وأضافت أن العديد من المنتجات تحتوي على مكونات إضافية مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، مما يصعّب تقييم تأثير الكولاجين بمفرده، مشيرة إلى الحاجة لمزيد من الأبحاث قبل التوصية به بشكل روتيني.

2- الميلاتونين

يُعد الميلاتونين من أشهر المكملات المستخدمة للمساعدة على النوم، لكن كثيرين لا يدركون أنه يساعد أساساً على الاستغراق في النوم بشكل أسرع، وليس بالضرورة على الاستمرار في النوم طوال الليل.

وتوضح مهتاب جعفري، أستاذة العلوم الصيدلانية ومديرة مركز الصحة الممتدة في جامعة كاليفورنيا بإيرفاين، أن الخبراء يختلفون بشأن جدوى استخدامه.

كما أن الجرعات المرتفعة قد تسبب الشعور بالخمول والنعاس في صباح اليوم التالي، فضلاً عن صعوبة تحديد الجرعة المناسبة لأن الميلاتونين هرمون ينتجه الجسم بشكل طبيعي وتختلف احتياجات الأفراد منه.

3- البروبيوتيك

تُعرف البروبيوتيك بأنها «البكتيريا النافعة» التي تساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي من خلال المساهمة في هضم الطعام ومقاومة الكائنات الضارة.

وغالباً ما ينصح الخبراء بالحصول عليها من خلال النظام الغذائي، عبر تناول الأطعمة المخمرة مثل الكفير ومخلل الملفوف والميسو والتمبيه والكيمتشي.

وإذا كان الشخص لا يتناول هذه الأطعمة بانتظام، فقد يوصي الطبيب أو اختصاصي التغذية بمكملات البروبيوتيك، إلا أن الآراء لا تزال منقسمة بشأن فاعليتها.

وتقول لاينغ إن بعض الدراسات أظهرت فوائد محتملة للبروبيوتيك على صحة الجهاز الهضمي والقلب والعظام والغدد الصماء والجلد والمناعة، لكن الأدلة الحالية لا تزال غير كافية لإثبات هذه الفوائد بشكل قاطع.

4- الكركم

يحظى الكركم بشعبية واسعة بسبب قدرته المحتملة على تقليل الالتهابات وآلام المفاصل وخفض الكوليسترول وتخفيف أعراض الحساسية والاكتئاب.

إلا أن الخبراء ما زالوا منقسمين حول ما إذا كان يستحق الاستخدام كمكمل غذائي.

وتشير لاينغ إلى أن نتائج الدراسات متباينة وتعتمد إلى حد كبير على الجرعة المستخدمة وتركيبة المنتج، مضيفة أن هذه المكملات لا تُوصى بها على نطاق واسع لأن كثيراً من منتجاتها لا يُمتص جيداً في الجسم، وقد تتسبب في حالات نادرة بأضرار صحية.

يحظى الكركم بشعبية واسعة (بكسلز)

5- الأشواغاندا

تُسوَّق عشبة الأشواغاندا كمكمل يساعد على تخفيف التوتر والقلق وتحسين النوم والخصوبة والأداء الرياضي.

ورغم أن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية مساهمتها في خفض التوتر وتحسين النوم على المدى القصير، فإن الأدلة العلمية لا تزال محدودة.

كما أُثيرت مخاوف بشأن آثار جانبية محتملة، من بينها تأثيرات ضارة على الكبد أو الغدة الدرقية لدى بعض الأشخاص.

ولذلك، لا يُوصى عادة بالاستخدام الروتيني لهذا المكمل.

6- البيوتين

البيوتين هو أحد فيتامينات مجموعة «ب»، ويُسوّق على نطاق واسع لتحسين صحة الشعر والبشرة والأظافر.

إلا أن الخبراء يؤكدون أن معظم الأشخاص يحصلون على كميات كافية منه عبر النظام الغذائي، لأنه موجود في اللحوم والأسماك والبيض والمكسرات والبذور وبعض الخضراوات.

وتوضح لاينغ أن هناك أدلة محدودة للغاية على فائدة مكملات البيوتين لدى الأشخاص الذين لا يعانون نقصاً مشخصاً فيه.


مقالات ذات صلة

مكملات خفض الكورتيزول رائجة على وسائل التواصل... هل تحتاجها فعلاً؟

صحتك الكورتيزول هرمون أساسي ينتجه الجسم بصورة طبيعية في الغدد الكظرية ما هي المكملات التي تخفضه؟ (بيكسلز)

مكملات خفض الكورتيزول رائجة على وسائل التواصل... هل تحتاجها فعلاً؟

يُروَّج على وسائل التواصل الاجتماعي لمكملات غذائية تزعم قدرتها على خفض مستويات الكورتيزول، أو تحقيق التوازن فيها. لكن هل يجب خفضه فعلاً؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك اللوز والأفوكادو مصدران مهمان للمغنسيوم (أرشيفية - بيكسلز)

6 علامات تشير إلى نقص المغنسيوم في الجسم

المغنسيوم معدن أساسي يدعم أكثر من 300 تفاعل إنزيمي في الجسم ويحافظ على صحة الأعصاب والعضلات والطاقة

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يعد الموز غنياً بفيتامين ب6 (أ.ب)

حبة واحدة يومياً من فيتامين «ب6» تُخفِّف أعراض الاكتئاب

تشير الأبحاث إلى أن تناوُل حبة فيتامين ب6 يومياً قد يُخفِّف أعراض الاكتئاب في غضون شهر واحد فقط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تناول بعض المكمّلات بالتزامن مع مسحوق البروتين قد يؤثر في امتصاص العناصر الغذائية أو يزيد احتمال حدوث اضطرابات هضمية (بيكسلز)

مكمّلات يُفضّل عدم تناولها مع مسحوق البروتين

قد يؤدي تناول بعض المكمّلات مع مسحوق البروتين إلى إعاقة امتصاص عناصر غذائية أو التسبب في آثار جانبية، أبرزها الانتفاخ واضطرابات الجهاز الهضمي.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك الميلاتونين ليس الخيار الوحيد للمساعدة على النوم (بكسلز)

ليس الميلاتونين وحده... مكملات قد تساعدك على النوم

الميلاتونين هرمون يساعد على تنظيم دورة النوم واليقظة في الجسم، ويُستخدم على نطاق واسع كمكمل غذائي للمساعدة في علاج بعض مشكلات النوم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

أدوية إنقاص الوزن قد تتسبب في اضطراب دماغي نادر وخطير

سيدة تحقن نفسها بدواء «زيباوند» من أدوية «جي إل بي - 1» في أميركا (رويترز)
سيدة تحقن نفسها بدواء «زيباوند» من أدوية «جي إل بي - 1» في أميركا (رويترز)
TT

أدوية إنقاص الوزن قد تتسبب في اضطراب دماغي نادر وخطير

سيدة تحقن نفسها بدواء «زيباوند» من أدوية «جي إل بي - 1» في أميركا (رويترز)
سيدة تحقن نفسها بدواء «زيباوند» من أدوية «جي إل بي - 1» في أميركا (رويترز)

حذَّرت دراسة جديدة من أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة من فئة ناهضات مستقبلات «جي إل بي-1» يمكن أن تتسبب في الإصابة بحالة دماغية نادرة مهددّة للحياة.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد فحص الباحثون بلاغات الآثار الجانبية لهذه الأدوية التي تم جمعها من قِبل هيئة الغذاء والدواء الأميركية، إلى جانب عدد من الدراسات الطبية المنشورة، كما بحثوا في بيانات حالات رُصدت في مركز طبي تابع لهم.

وكشفت نتائجهم عن تسجيل 15 حالة من «اعتلال الدماغ الفيرنيكي»، وهو اضطراب عصبي ناجم عن نقص حاد في فيتامين «ب1»، وقد يؤدي في حال عدم علاجه إلى تلف عصبي دائم أو حتى الوفاة، لدى أشخاص كانوا يتناولون أدوية من هذه الفئة.

وكانت غالبية الحالات مرتبطة بأدوية تحتوي على «سيماغلوتايد»، المعروف تجارياً باسمَي «أوزمبيك» و«ويغوفي»، أو «تيرزيباتايد»، المعروف باسمَي «مونجارو» و«زيباوند».

وأوضح الباحثون أن هذه الأدوية تقلل الشهية، كما يمكن أن تسبب الغثيان والقيء؛ ما قد يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة لنقص فيتامين «ب1».

ويلعب فيتامين «ب1» دوراً مهماً في وظائف الدماغ، وأن النقص الحاد فيه قد يسبب الارتباك الذهني، وصعوبة المشي، ومشاكل في التوازن، وتغيرات في الرؤية. وفي حال عدم علاج الحالة، فقد تؤدي إلى تلف عصبي دائم أو الوفاة.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص الذين يعانون الغثيان والقيء المستمرين، أو يفقدون الوزن بسرعة مع تناول كميات قليلة من الطعام، قد يكونون أكثر عرضة لهذه المشكلة.

ورغم رصد هذه الحالات بين مستخدمي أدوية إنقاص الوزن، شدد الباحثون على أن الدراسة لا تثبت أن هذه الأدوية تسببت مباشرة في «اعتلال الدماغ الفيرنيكي»؛ إذ اعتمد جزء كبير من البيانات على بلاغات الآثار الجانبية. ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الدراسات لفهم العلاقة بشكل أكثر دقة.

من جهته، قال الطبيب كارثيك أشاري، الذي لم يشارك في الدراسة، إن النتائج يجب وضعها في سياقها الصحيح، موضحاً: «راجع الباحثون تقارير الآثار الجانبية والأدبيات الطبية، ووجدوا عدداً صغيراً من الحالات، بلغ 15 حالة، من (اعتلال الدماغ الفيرنيكي) لدى أشخاص يتناولون أدوية (جي إل بي-1)، وذلك من بين ملايين الأشخاص الذين يستخدمون هذه الأدوية. لذلك؛ فإن الحالة نادرة».

وفي الوقت نفسه، أكد الباحثون أن النتائج لا تعني أن المرضى يجب أن يتوقفوا عن تناول الأدوية الموصوفة لهم من تلقاء أنفسهم، وإنما تؤكد أهمية الاهتمام بالتغذية والحصول على كميات كافية من السوائل والعناصر الغذائية، إلى جانب سرعة استشارة الطبيب عند ظهور أعراض شديدة أو مستمرة.


تأثير الإفراط في الملح على الكلى وضغط الدم

الإفراط في تناول الملح قد يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بكميات أكبر من السوائل (بيكساباي)
الإفراط في تناول الملح قد يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بكميات أكبر من السوائل (بيكساباي)
TT

تأثير الإفراط في الملح على الكلى وضغط الدم

الإفراط في تناول الملح قد يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بكميات أكبر من السوائل (بيكساباي)
الإفراط في تناول الملح قد يدفع الجسم إلى الاحتفاظ بكميات أكبر من السوائل (بيكساباي)

يعرف الكثير من الناس أن تناول الكثير من الملح في نظامهم الغذائي أمر سيئ. لا يعرف الكثير تقريباً السبب بالضبط.

وقالت الدكتورة شيريل لافر، أستاذة الطب بجامعة فاندربيلت في ناشفيل بولاية تينيسي الأميركية: «إنهم مندهشون من الدرجة التي يمكن أن يؤثر بها الأمر عليهم. وبكمية الملح الموجودة في النظام الغذائي بشكل العام».

فيما يلي نستعرض أشياء يفعلها الملح بالجسم وفقا لما ذكره تقرير لموقع «هارت دوت أورغ» المعني بالصحة.

تأثير الملح على القلب

وقال الدكتور فرناندو إليجوفيتش، أستاذ الطب بجامعة فاندربيلت، إنه بالنسبة للدورة الدموية، تُعدّ تأثيرات الملح «مشكلة سباكة بسيطة للغاية».

وقال إن القلب هو المضخة والأوعية الدموية هي الأنابيب. يرتفع ضغط الدم إذا قمت بزيادة كمية الدم التي يجب أن تتحرك عبر الأنابيب. يرتفع ضغط الدم أيضاً إذا قمت بتقليص تلك الأنابيب.

الملح يفعل كلا الأمرين. عندما يكون هناك ملح زائد في نظامك، يضخ القلب المزيد من الدم في وقت معين؛ ما يعزز ضغط الدم. وبمرور الوقت، يعمل الملح على تضييق الأوعية الدموية نفسها، وهي الميزة «السباكة» الأكثر شيوعاً لارتفاع ضغط الدم.

الضرر يمكن أن يأتي بسرعة. ومع مرور الوقت.

وقال إليجوفيتش إنه في غضون 30 دقيقة من تناول الملح الزائد، تضعف قدرة الأوعية الدموية على التمدد. تظهر الأضرار الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم المستمر مع مرور الوقت، في شكل نوبات قلبية وسكتات دماغية ومشاكل أخرى.

ويمكن أن يهدد الملح أيضاً الدماغ عن طريق إتلاف الأوعية الدموية ورفع ضغط الدم، وهو عامل خطر رئيسي للسكتة الدماغية. كما أنه قد يغير سلوك جذع الدماغ؛ ما يساعد على تنظيم توازن الملح وضغط الدم.

وقال لافر إن الخبر السار هو أن فوائد التقليل من تناول الملح الزائد تظهر بسرعة أيضاً. إذا قمت بتقليل كمية الملح التي تتناولها بشكل كبير، سينخفض ​​ضغط الدم لديك خلال ساعات أو أيام.

وإبقاؤه منخفضاً يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً على المدى الطويل. وقالت: «في المملكة المتحدة، بذلوا بالفعل جهداً على مستوى البلاد لتقليل الملح في الأطعمة التجارية. في غضون عامين، تمكنوا من خفض أعداد النوبات القلبية وغيرها من النتائج السيئة. وكان ذلك مذهلاً للغاية».

تأثير الملح على الكلى

يتخلص الجسم من السوائل الزائدة عن طريق ترشيح الدم عبر الكلى. وتتطلب هذه العملية توازناً بين الصوديوم والبوتاسيوم لسحب الماء عبر الجدران الفاصلة، من مجرى الدم إلى القنوات المجمِّعة داخل الكلى. ويؤدي اتباع نظام غذائي غني بالملح إلى اختلال توازن الصوديوم؛ ما يضعف وظائف الكلى ويقلل من قدرتها على التخلص من السوائل، وهو ما ينجم عنه ارتفاع في ضغط الدم؛ وهذا بدوره يضع عبئاً إضافياً على الكلى وقد يؤدي إلى الإصابة بأمراض الكلى.

يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشاكل تتراوح من تورم الكاحلين إلى تراكم السوائل حول القلب والرئتين.

نصائح عامة

لكن الحقيقة البسيطة هي أن قطع الملح أمر صحي بالنسبة لمعظم الناس، كما يقول إليجوفيتش. «إذا تمكنت من تقليل كمية الملح التي يتناولها الناس، فسوف تعود بالنفع على عامة السكان».

الملح والصوديوم ليسا متماثلين تماماً، ولكن معظم الصوديوم الموجود في الأطعمة المصنعة وأطعمة المطاعم عبارة عن ملح، ويتم استخدام المصطلحين بالتبادل.

قد يحتوي الهمبرغر للوجبات السريعة على أكثر من 1000 ملليغرام من الصوديوم؛ يمكن أن تضيف طلبية كبيرة من البطاطس المقلية 400 مجم. قد تحتوي علبة حساء الدجاج على أكثر من 2200 ملغ.

توصي الإرشادات الغذائية الفيدرالية البالغين بتناول ما لا يزيد على 2300 ملغ من الصوديوم يومياً. تقول جمعية القلب الأميركية إن الحد اليومي المثالي هو 1500 ملغ. ومع ذلك، فإن الأميركيين يتناولون في المتوسط ​​3400 ملغ من الصوديوم يومياً.

وقال لافر: «لذا اقرأ الملصقات، وكن على علم بأن مجرد تسمية المنتج بأنه (منخفض الصوديوم) لا يعني أنه كذلك».

ينصح إليجوفيتش مرضاه بمحاولة الطهي باستخدام التوابل اللذيذة؛ ما قد يجعلهم يفتقدون طعم الملح بشكل أقل. لكنه أكد أن الطبخ المنزلي ورش الملح على العشاء ليسا السبب الرئيسي.

وقال: «إن غالبية ما نتناوله من الملح لا يتعلق بما نقوم به. إنه فيما نشتريه».

مهما فعلت، فإنه يمكن أن يحدث فرقاً. وفي وقت سابق من هذا العام، أظهر تحليل 85 دراسة نُشرت في مجلة الدورة الدموية أن أي انخفاض في الصوديوم يقلل من ضغط الدم.

يحتاج أي شخص يعاني ارتفاع ضغط الدم إلى إيلاء اهتمام إضافي للملح. وقال لافر: «لكن، يجب على الجميع أن يعرفوا ما يفعله. هذه هي رسالتي إلى كل من يأتي إلى عيادتي. حتى لو كان شاباً يتمتع باللياقة البدنية ولا يعاني زيادة الوزن وأقول لهم: حتى بالنسبة لك، يجدر بك توخي الحذر بشأن الملح».


ماذا يحدث لمعدتك عند شرب ماء الكمون يومياً؟

يقلل الكمون من الانتفاخ والغازات (بيكساباي)
يقلل الكمون من الانتفاخ والغازات (بيكساباي)
TT

ماذا يحدث لمعدتك عند شرب ماء الكمون يومياً؟

يقلل الكمون من الانتفاخ والغازات (بيكساباي)
يقلل الكمون من الانتفاخ والغازات (بيكساباي)

يؤدي شرب ماء الكمون يومياً إلى تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ والغازات، بفضل محتواه من مركبات تحفز إفراز الإنزيمات الهاضمة.

الكمون (Cumin) المغليّ هو عبارة عن مشروب يتم تحضيره من خلال غلي الكمون مع الماء، واستُخدم هذا المشروب لعلاج كثير من المشكلات الصحية المختلفة، فما أهم فوائد الكمون المغلي؟

الفوائد على المعدة والجهاز الهضمي:

تحسين الهضم: يُحفز إفراز العصارة الهضمية والإنزيمات التي تهضم الطعام بفاعلية كبرى.

تقليل الانتفاخ والغازات: تساعد مركبات مثل الثيمول على إرخاء عضلات المعدة وتقليل تقلصات البطن.

علاج الإمساك: يزيد من حركة الأمعاء ويُسهل عملية الإخراج عند تناوله بانتظام.

تخفيف الحموضة: يمنح شعوراً بالراحة ويخفف من عسر الهضم والشعور بالثقل.

الأضرار المحتملة عند الإفراط:

حرقة المعدة: قد يتسبب الإفراط في تهيج بطانة المعدة أو زيادة الحموضة لدى بعض الأشخاص.

تداخلات أدوية السكري: قد يؤدي إلى خفض مستوى السكر في الدم بشكل كبير إذا تزامن مع أدوية السكري.

اضطرابات النزيف: قد يبطئ من تخثر الدم مما يزيد من خطر النزيف لدى المصابين باضطرابات معينة.

طريقة التحضير

أضف ملعقة صغيرة من بذور الكمون إلى كوب من الماء المغلي.

غطّ الكوب واتركه منقوعاً لمدة 5 إلى 10 دقائق (أو اغلِ المزيج على النار لدقائق قليلة).

صفّ المشروب، ويمكنك إضافة بضع قطرات من عصير الليمون لتحسين النكهة.