كونسيساو: للجمهور الحق في أي تصرف

مدرب الاتحاد أكد أن حزن اللاعبين يكون أكبر من حزن الجمهور عند الخسارة

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)
TT

كونسيساو: للجمهور الحق في أي تصرف

البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)
البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد (تصوير: محمد المانع)

أبدى البرتغالي سيرجيو كونسيساو مدرب فريق الاتحاد استياءه من تعادل فريقه السلبي أمام الخلود، مشيراً إلى غياب الحظ والفاعلية الهجومية، موضحاً أن للجماهير الحق فيما تقرره من تصرفات، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ردة الفعل العكسية من المشجع أحياناً لا يمكن للاعب ضبط نفسه تجاهها.

وخيّم التعادل السلبي على مواجهة الاتحاد والخلود ضمن لقاءات الجولة 31 من الدوري السعودي للمحترفين.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي بعد المباراة: «لم نكن محظوظين في المواجهة، الخصم كان ذكياً، كلما نرفع الرِتم ونهددهم يسقط لاعب من فريق الخصم، لا أعرف كم مرة دخل طبيب الفريق الخصم إلى الملعب، لم ننجح بالتسجيل ولدينا هدف الفوز بالمركز الخامس».

وعن حديثه بأن فريقه غير محظوظ، وأن الفريق أضاع الكثير من الفرص، فكيف يمكن العمل على تطوير هذا الخلل في الفريق، قال: «في نهاية الأمر نحن نعمل لنصل لمرمى الخصم والحل يكمن في الرغبة، وأحيانا نفقد الشراسة الهجومية، اللاعب أحياناً يجب أن يكون شرساً تجاه المرمى وهذا ما كان ينقصنا. بعد الدخول في إضاعة الفرص يصبح لدى اللاعب إحباط، ولو استطعنا ترجمة فرصة واحدة لهدف لكان تغير الوضع، وهذا أثر علينا وفي نهاية المباراة شاهدتم الجمهور محبط وصافرات استهجان، ولو انتصرنا لكان الجميع يصفق».

وكشف مدرب الاتحاد أن «الجمهور له الحق في أي تصرف يتخذه».

وعند سؤال المدرب عن النظام الذي يحب فرضه على الفريق وسلوكيات اللاعبين بعد مشاركة رايكوفيتش بصفة أساسية رغم قيامه بإشارة مسيئة إلى الجماهير بعد مباراة ماتشيدا، قال كونسيساو رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «بغض النظر هل الجمهور على حق أو خلافه، لو شاهدنا مجريات تلك المباراة كنا نستحق الانتصار والوصول إلى النهائي ولا أريد الحديث أكثر عما حدث، واللاعبون بشكل عام يكون حزنهم أكبر من الجمهور، والجمهور في هذه الحالة سيتخذ تصرفات تجاه المدرب أو اللاعب أو أي شيء في النادي، وعندما كنت لاعب كنت أقوم (بلا فخر) بتصرفات أقوى تجاه الجمهور، ويجب دائماً أن نحترم الجمهور، ورسالتي للجماهير أنه من الاستحالة أن يكون حزنهم أكثر من اللاعبين بعد هذه المباريات، وأن ردة الفعل العكسية من المشجع أحياناً لا يستطيع اللاعب ضبط نفسه تجاهها، وجميعنا نمثل النادي وجميعنا يجب أن يضحي ونحترم بعضنا البعض».

وفيما يخص وجود ثلاثي في خط الدفاع وظهيرين حتى إن ثنائي خط الوسط دانيلو والناشري لا يقومون بأدوار هجومية كبيرة، فهل ذلك ساعد على البداية المتراجعة، قال كونسيساو رداً على سؤال «الشرق الأوسط»: «يجب أن أحترم تتابع التشكيلة، في المواجهة الماضية لعبنا بذات التشكيلة وانتصرنا لذلك فضلت عدم التغيير باستثناء المصاب روجر والموقوف فابينهو، لم نقم بتغيير الديناميكية كثيراً».


مقالات ذات صلة

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يختبر «هيمنة» القادسية... والاتحاد يستدرج نيوم

رياضة سعودية يملك الهلال فرصة مباشرة لتعطيل المتصدر وتقليص الفارق معه إلى 3 نقاط (نادي الهلال)

الدوري السعودي للسيدات: الهلال يختبر «هيمنة» القادسية... والاتحاد يستدرج نيوم

تضع الجولة السادسة من الدوري السعودي الممتاز للسيدات صدارة القادسية أمام اختبار جديد حين يحلّ ضيفاً على الهلال في أبرز مواجهاتها.

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة سعودية تيو بيريجا (نادي أبها)

رسمياً... الكرواتي تيو بيريجا مدرباً لنادي أبها

أعلن نادي أبها، الأربعاء، تعيين المدرب الكرواتي تيو بيريجا لقيادة الفريق، خلفاً لمواطنه دامير بوريتش.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة سعودية قبل الديربي المرتقب «ديربي سدير» ليكون المدرج برتقالي للاستفادة مع أفضلية المدرجات لصالح جماهير الفيحاء (نادي الفيحاء)

مدارس المجمعة تشعل الحماس قبل ديربي سدير

من المدارس «نصنع الشغف ونزرع روح الانتماء» هكذا كانت زيارة نادي الفيحاء لطلاب المدارس في كل مواجهة تكون ضد أي فريق في المجمعة لتحفيز الجماهير وطلاب المدارس.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية الجزائري بغداد بونجاح، مهاجم الشمال القطري في صراع على الكرة مع لاعبي الهلال (تصوير: سعد العنزي)

بونجاح: حتى لو لعب الهلال بكامل نجومه... سنضغط بالطريقة نفسها

أكد الجزائري بغداد بونجاح، مهاجم الشمال القطري، أن فريقه لم يكن ليغيّر أسلوبه أمام الهلال السعودي حتى لو خاض الأخير المواجهة بكامل عناصره الأساسية.

سعد السبيعي (الدوحة )
رياضة سعودية كاد القادسية أن يتعثر أمام السد لكن نجح في العودة بالتعادل (تصوير: عيسى الدبيسي)

من صدارة الدوري إلى التعثر الآسيوي... القادسية يختبر عمق تشكيلته

بدأ ضغط المنافسة على أربع بطولات يفرض تحدياته على القادسية، بعدما فقد صدارة الدوري السعودي للمحترفين إثر خسارته أمام الهلال، واكتفى بالتعادل مع السد القطري.

علي القطان (الدمام )

الدوري السعودي: النصر لاعتلاء الصدارة من شباك الخلود «الجريح»

من استعدادات الخلود للمباراة (نادي الخلود)
من استعدادات الخلود للمباراة (نادي الخلود)
TT

الدوري السعودي: النصر لاعتلاء الصدارة من شباك الخلود «الجريح»

من استعدادات الخلود للمباراة (نادي الخلود)
من استعدادات الخلود للمباراة (نادي الخلود)

يتطلع النصر لاعتلاء صدارة الدوري السعودي للمحترفين «مؤقتاً»، وذلك عندما يستقبل نظيره الخلود مساء الخميس على ملعب الأول بارك، في افتتاحية منافسات الجولة الثانية عشرة من البطولة، فيما يحل القادسية ضيفاً على الرياض في مواجهة يتطلع من خلالها لتجاوز تعثره الأخير، بينما يستضيف الخليج نظيره الحزم على ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام.

وتكتسب مباراتا النصر والقادسية أهمية بالغة في ظل اشتداد المنافسة على المراكز الأولى، حيث يتصدر الهلال الترتيب برصيد 27 نقطة، بفارق نقطتين عن النصر والقادسية، اللذين يملكان 25 نقطة لكل منهما، مع خوض الهلال والنصر عشر مباريات، مقابل 11 مباراة للقادسية.

ويدخل النصر مواجهته أمام الخلود بعدما تأجلت مباراته أمام الوصل الإماراتي، التي كان مقرراً إقامتها الاثنين ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، إذ أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل اللقاء إلى موعد لاحق.

ويأمل الفريق، الذي يقوده المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، في استثمار تركيزه على المواجهة المحلية لتحقيق انتصاره الخامس توالياً في مختلف المسابقات، ومواصلة الضغط على الهلال في سباق الصدارة، خصوصاً أن الفارق بين الفريقين لا يتجاوز نقطتين.

ويتسلح النصر بتفوقه في المواجهات المباشرة الأخيرة أمام الخلود، بعدما فاز في المباريات الثلاث الماضية التي جمعتهما، في حين انتهت مواجهتهما في أكتوبر (تشرين الأول) 2024 بالتعادل 3 - 3.

وعلى الصعيد الفني، يترقب الجهاز الفني للنصر جاهزية الجناح الفرنسي كينغسلي كومان، الذي عاد إلى التدريبات الجماعية الثلاثاء بعد غيابه عن المباراتين الماضيتين بسبب الإصابة، على أن يُحسم قرار مشاركته وفقاً لجاهزيته البدنية.

وشهدت تدريبات النصر أيضاً عودة المدافع الفرنسي محمد سيماكان بعد انتهاء برنامجه التأهيلي من إصابة في مفصل القدم، إلى جانب مشاركة عبد الرحمن غريب وراكان الغامدي.

وكان النصر قد نجح في تعويض غياب كومان خلال مباراته الماضية أمام الفيصلي، التي انتهت بفوزه 3 - 1، بعدما قدم المهاجم عبد الله الحمدان أداءً مؤثراً بتسجيله هدفاً وصناعته آخر.

في المقابل، يدخل الخلود المواجهة وهو يبحث عن إيقاف سلسلة نتائجه السلبية، بعدما تعرض لأربع هزائم متتالية، كان آخرها أمام الاتفاق، ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد 12 نقطة.

ويواجه الخلود تحدياً إضافياً يتمثل في تواضع نتائجه خارج أرضه، إذ لم يجمع سوى ثلاث نقاط من خمس مباريات خاضها بعيداً عن ملعبه.

وفي العاصمة الرياض أيضاً، يخوض القادسية اختباراً مهماً أمام مضيفه الرياض، في مواجهة يسعى من خلالها إلى استعادة نغمة الانتصارات، بعد خسارته أمام الهلال 2 - 3 في الجولة الماضية، وتعادله مع السد القطري 1 - 1 في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان القادسية قريباً من تلقي خسارته الثانية خلال ثلاثة أيام، بعدما تأخر أمام السد بهدف سجله أكرم عفيف، قبل أن ينجح مهاجمه كينونيس في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة.

ويأمل المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز في تجاوز آثار المواجهتين المرهقتين أمام الهلال والسد، خصوصاً أن ضغط المباريات بدأ ينعكس على المردود البدني لبعض اللاعبين.

ويدرك رودجرز أن أي تعثر جديد قد يوسع الفارق بين فريقه وفرق المقدمة، لا سيما أن القادسية خاض مباراة أكثر من الهلال والنصر، الأمر الذي يمنح مواجهة الرياض أهمية مضاعفة في حسابات المنافسة.

ويعوّل القادسية على قدرته الهجومية للعودة إلى طريق الانتصارات، لكنه سيكون مطالباً أيضاً بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت في مبارياته الأخيرة، وسط استمرار غياب قائده الإسباني ناتشو هيرنانديز بسبب الإصابة.

وعلى الجانب الآخر، يدخل الرياض المباراة بمعنويات مرتفعة عقب انتصاره على التعاون 2 - 1 في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي منحته دفعة مهمة في مساعيه من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب.

ويحتل الرياض، بقيادة مدربه البرازيلي ماوريسيو دولاك، المركز الحادي عشر برصيد 12 نقطة، ويتطلع إلى استثمار عاملي الأرض والمعنويات الإيجابية للخروج بنتيجة تعزز تقدمه في الترتيب.

وفي الدمام، يستقبل الخليج نظيره الحزم على ملعب الأمير محمد بن فهد، في مواجهة يتطلع خلالها الفريقان إلى استعادة النتائج الإيجابية وتحسين موقعيهما في جدول الترتيب.

كومان خلال مشاركته في تدريبات النصر الأخيرة (نادي النصر)

ويدخل الخليج اللقاء بعد خسارته الثقيلة أمام الأهلي بنتيجة 1 - 4 في الجولة الماضية، وهي النتيجة التي يسعى إلى تجاوز آثارها والعودة سريعاً إلى طريق الانتصارات، خصوصاً أنه يخوض المواجهة على أرضه وبين جماهيره.

ويحتل الخليج المركز العاشر برصيد 12 نقطة، ويأمل في تحقيق نتيجة تعزز موقعه وتبعده عن مراكز المؤخرة، في ظل التقارب النقطي بين عدد من فرق وسط الترتيب.

أما الحزم، الذي يقوده المدرب التونسي جلال القادري، فيدخل المواجهة بعدما تعادل مع الفيحاء 2 - 2 في الجولة الماضية، رافعاً رصيده إلى عشر نقاط في المركز الثالث عشر.

ويطمح الحزم إلى العودة بنتيجة إيجابية من الدمام تمنحه دفعة في سباق الابتعاد عن المراكز المتأخرة، خصوصاً أن الفوز سيمنحه فرصة التقدم على منافسه المباشر في جدول الترتيب.


هل تكون مواجهة الدرعية بوابة «نيوم» لاستعادة روح الانتصارات؟

نيوم تلقى خسارة مفاجئة في البطولة الخليجية (نادي نيوم)
نيوم تلقى خسارة مفاجئة في البطولة الخليجية (نادي نيوم)
TT

هل تكون مواجهة الدرعية بوابة «نيوم» لاستعادة روح الانتصارات؟

نيوم تلقى خسارة مفاجئة في البطولة الخليجية (نادي نيوم)
نيوم تلقى خسارة مفاجئة في البطولة الخليجية (نادي نيوم)

وسط تحديات فنية وبدنية وذهنية، يتأهَّب نيوم لمواجهته المرتقَبة أمام الدرعية، الجمعة، ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، بعد أيام قليلة من خسارته أمام الشباب العُماني بثلاثة أهداف مقابل هدف في دوري أبطال الخليج للأندية، وما أثارته تلك الخسارة من تساؤلات حول تراجع الروح التنافسية لدى الفريق، في وقت يفتقد فيه خدمات مدربه الفرنسي كريستوف غالتييه، ولاعبه فالنتين فادا.

وتأتي المواجهة بعد فترة مزدحمة بالمباريات؛ إذ ستكون السابعة لنيوم خلال 20 يوماً، بحسب ما أكده تيري أولكساك، مساعد مدرب الفريق، الذي أشار إلى أن ضغط المباريات يشكل عبئاً بدنياً على اللاعبين، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة استشعار المسؤولية والتركيز على تحقيق الفوز.

وكان «نيوم» قد استهلّ مشواره في دوري أبطال الخليج بفوز كبير على شعب حضرموت اليمني، بأربعة أهداف دون مقابل، قبل أن يتعرَّض لخسارة أمام الشباب العُماني بنتيجة 3 - 1 في الجولة الثانية، وهي نتيجة أعادت التساؤلات حول قدرة الفريق على المحافظة على مستواه وروحه التنافسية من مباراة إلى أخرى.

ولم تقتصر تداعيات الخسارة الخليجية على فقدان النقاط الثلاث وتعقيد حسابات التأهُّل إلى الدور الثاني، بل امتدَّت إلى الأداء الذي أظهره الفريق، بعدما أهدر عدداً من الفرص، وعانى من أخطاء وتراجع في التركيز خلال فترات مؤثرة من المواجهة؛ ما جعل النتيجة تفتح باب النقاش حول مسؤولية اللاعبين عن استثمار الفرص والمحافظة على الحضور الذهني طوال المباراة.

وفي هذا السياق، أكَّد أولكساك، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الدرعية، أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً كبيراً من اللاعبين، وعدم الانشغال بنتائج المباريات الماضية.

وقال: «أطلب من اللاعبين عدم التفكير في الماضي، والتركيز فقط على كسب النقاط الثلاث أمام الدرعية».

وأوضح مساعد مدرب نيوم أن مواجهة الدرعية لن تكون سهلة، خصوصاً في ظل ضغط المباريات، قائلاً: «هذا الأمر صعب على اللاعبين، والدرعية فريق صاعد، لكنه تعاقد مع لاعبين مميزين، وسنسعى بكل جهد لكسب المباراة».

وتكتسب مطالبة أولكساك لاعبيه باستشعار المسؤولية، أهمية إضافية بعد الخسارة الأخيرة، التي أظهرت حاجة الفريق إلى استعادة توازنه، ليس فقط على مستوى النتائج، وإنما أيضاً من حيث الروح التنافسية والقدرة على التعامل مع تفاصيل المباريات، بصرف النظر عن اسم المنافس أو طبيعة البطولة.

وتواجه الأجهزة الفنية في مثل هذه الظروف تحدياً مزدوجاً، يتمثل في التعامل مع الإرهاق الناتج عن توالي المباريات، والمحافظة في الوقت ذاته على التركيز الذهني للاعبين، خصوصاً أن الأخطاء الفردية وإهدار الفرص قد يضاعفان صعوبة المواجهات حتى عندما تتوافر للفريق الإمكانات الفنية اللازمة لتحقيق نتائج أفضل.

وكشف أولكساك، رداً على سؤال «الشرق الأوسط»، عن غياب فالنتين فادا عن مواجهة الدرعية، بسبب إصابة عضلية تعرَّض لها خلال مباراة الشباب العُماني، مؤكداً عدم قدرته على المشاركة في اللقاء.

كما يفتقد نيوم مدربه الفرنسي، كريستوف غالتييه، الذي يغيب بسبب وفاة والدته، وهو غياب وصفه مساعده بأنه خسارة كبيرة للجهاز الفني واللاعبين.

وأوضح أولكساك أن التواصل مع غالتييه سيستمر هاتفياً عقب تدريبات الفريق، وخلال اليومين السابقين للمباراة، وكذلك أثناء مجرياتها، بما يضمن استمرار التنسيق الفني رغم غياب المدرب عن مقاعد الجهاز الفني.

غياب المدرب غالتييه يصعب المهمة (نادي نيوم)

وتضع هذه الظروف نيوم أمام اختبار مهم في مواجهة الدرعية؛ إذ يحتاج الفريق إلى تجاوز آثار الخسارة الخليجية، والتعامل مع الإرهاق والغيابات، وإظهار استجابة داخل الملعب لمطالب الجهاز الفني المتعلقة بالتركيز واستشعار المسؤولية.

وتبقى الروح التنافسية أحد أبرز الجوانب التي يُنتظر أن يظهر فيها الفريق تحسناً سريعا، خصوصاً أن تراجعها، إلى جانب إهدار الفرص والأخطاء المؤثرة، كان من أبرز الملاحظات التي صاحبت خسارته الأخيرة أمام الشباب العُماني.

ومع اقتراب المواجهة، تبدو النقاط الثلاث هدفاً أساسياً لنيوم، لكن استعادة التوازن تتطلب أيضاً تقديم أداء يعكس قدرة اللاعبين على تجاوز الضغوط والمحافظة على التركيز طوال المباراة، في ظل جدول مزدحم وغيابات مؤثرة.


مدرب التعاون: قدمنا مباراة كبيرة... والجماهير صنعت أجواء رائعة

جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)
جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)
TT

مدرب التعاون: قدمنا مباراة كبيرة... والجماهير صنعت أجواء رائعة

جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)
جماهير تعاونية حضرت لمساندة فريقها في المباراة (نادي التعاون)

قال الصربي فوك رازوفيتش، المدير الفني لفريق التعاون، أنهم قدموا مباراة كبيرة ضد الفيصلي الأردني في المواجهة التي جمعتهما بعمان ضمن منافسات دور أبطال آسيا 2، معبراً عن شكره للجماهير التي حضرت اللقاء وصنعت أجواء رائعة.

وقال فوك في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء: قبل الحديث عن المباراة، أحب أن أشكر الأردن على حسن الضيافة، فقد حظينا بترحيب كبير في كل مكان، كما أشكر الجماهير التي حضرت إلى الملعب وصنعت أجواء رائعة.

وعن اللقاء قال رازوفيتش : لقد قدمنا مباراة كبيرة رغم أننا لعبنا خارج أرضنا، وأهنئ الفريقين على المستوى الذي ظهر به خلال اللقاء.

وأضاف: سنتواجه مجددًا بعد أسبوع، وبالتأكيد ستكون مباراة مختلفة، خاصةً أننا سنلعب أمام جماهيرنا التي اعتادت دائمًا على دعمنا ومساندتنا.من جانبه قال بارفيه جوياجون والذي حصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة: أنا سعيد جدًا بالمشاركة في هذه المباراة، والأجمل بالنسبة لي أنني تمكنت من تسجيل هدفنا الأول ومساعدة الفريق، هذا الشعور يمنحني دافعًا أكبر لتقديم الأفضل في المباريات القادمة.

وأضاف بارفيه: أنا سعيد بصدارتنا الآسيوية، فهي ثمرة العمل الجماعي والجهود الكبيرة التي يبذلها جميع اللاعبين والجهاز الفني ،نعلم أن المشوار لا يزال طويلًا، وعلينا مواصلة العمل والتركيز للحفاظ على مستوانا وتحقيق أهدافنا.