جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

جيهي لاعب السيتي: من الرائع امتلاكنا لاعب مثل شرقي

جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
جيهي يمرر الكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)

أعرب مارك جيهي، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته بالمجهود الجماعي للاعبين والطاقم والجماهير، بعد الفوز الكبير 3 / صفر على تشيلسي ببطولة الدوري الإنجليزي على ملعب (ستامفورد بريدج) العاصمة البريطانية لندن.

واستفاد مانشستر سيتي من خسارة منافسه أرسنال (المتصدر)، المباغتة 1 / 2 أمام ضيفه بورنموث، السبت، في ذات المرحلة، حيث يحتل حاليا المركز الثاني برصيد 64 نقطة في المركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف الفريق الملقب بـ(المدفعجية).

ولا يزال مانشستر سيتي يملك مباراة مؤجلة مع ضيفه كريستال بالاس على ملعب (الاتحاد)، الذي يستضيف المواجهة المرتقبة مع أرسنال، الأحد المقبل، في قمة مباريات المرحلة القادمة للمسابقة، والتي ستحدد شكل المنافسة على اللقب في المراحل الأخيرة من البطولة.

وبعد شوط أول حذر، فرض رجال المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا سيطرتهم بعد الاستراحة؛ حيث وضع نيكو أوريلي مانشستر سيتي في المقدمة بضربة رأس رائعة من عرضية ريان شرقي.

وقبل مرور ساعة من اللعب، جعل جيهي النتيجة 2 / صفر محرزا هدفه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز مع سيتي، الذي انضم لصفوفه في يناير/كانون الثاني الماضي قادما من كريستال بالاس، بصناعة أخرى من المتألق شرقي، قبل أن يضيف البلجيكي جيريمي دوكو الهدف الثالث.

وقال جيهي في مقابلة بعد المباراة: "أعتقد أننا قدمنا أداء جيدا خاصة في الشوط الثاني, نحن نسعى دائما للتطور والتحسن".

وتابع جيهي قائلا: "عندما تملك لاعبين مثل هذا الفتى (شرقي)، فالأمر يكون رائعا حقا, ينبغي علينا أن نبقي أقدامنا على الأرض، ونستعيد

عافيتنا، ونركز على المباراة التالية".

وأضاف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي لناديه "الأهم هو أننا أنجزنا مهمتنا، والآن يمكننا التركيز على المباراة

القادمة, الجميع قام بواجبه، وأشكر كل من ساعدنا لتحقيق ذلك، دعونا ننتقل الآن للمواجهة التالية".

وعندما سئل عن شعوره بالمشاركة في مثل هذا الصراع المثير على اللقب، قال جيهي في ختام حديثه "إنه شعور رائع ومذهل حقا".


مقالات ذات صلة

مانشستر سيتي يعلن تعاقده مع رولي

رياضة عالمية غيرونيمو رولي (رويترز)

مانشستر سيتي يعلن تعاقده مع رولي

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعاقده مع الحارس الأرجنتيني غيرونيمو رولي قادماً من مارسيليا في صفقة لم يتم الإعلان عن قيمتها.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كالفين فيليبس معاراً إلى شيفيلد يونايتد (رويترز)

كالفين فيليبس معاراً من مان سيتي إلى شيفيلد يونايتد

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي الثلاثاء عودة لاعب الوسط كالفين فيليبس إلى شيفيلد يونايتد على سبيل الإعارة لمدة موسم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (د.ب.أ)

ماريسكا: غزارة أهداف هالاند قد تحرمه من شارة قيادة سيتي

قال إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، إن إيرلينغ هالاند، على الأرجح، لن يحصل على شارة القيادة بسبب غزارته التهديفية.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إنزو ماريسكا المدير الفني لمانشستر سيتي (رويترز)

ماريسكا... ابن الصياد الذي يقود مان سيتي

لا يرى إنزو ماريسكا أن الوصول إلى منصب المدير الفني لمانشستر سيتي يمثل مجرد محطة جديدة في مسيرته التدريبية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عربية الجزائري ريان آيت نوري (رويترز)

آيت نوري يتطلع للقاء جماهير مان سيتي في فعالية «سيتي يعود»

أعرب الجزائري ريان آيت نوري عن تطلعه للقاء جماهير مانشستر سيتي الإنجليزي خلال فعالية «سيتي يعود» التي تقام يوم الخميس المقبل.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

كاديلاك يعيّن بودكوفسكي رئيساً للفريق خلفاً للودون

البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)
البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)
TT

كاديلاك يعيّن بودكوفسكي رئيساً للفريق خلفاً للودون

البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)
البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي (رويترز)

أعلن فريق كاديلاك، الوافد الجديد إلى بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، الأربعاء، تعيين المهندس البولندي-الفرنسي مارسين بودكوفسكي رئيساً جديداً للفريق خلفاً للبريطاني جرايم لودون، في تغيير يدخل حيز التنفيذ فوراً بعد النصف الأول من موسمه التاريخي الأول في البطولة.

وأوضح الفريق، المدعوم من «جنرال موتورز»، أن تغيير القيادة يأتي ضمن خطة معدة مسبقاً للانتقال من مرحلة تأسيس الفريق ودخوله إلى فورمولا 1، إلى مرحلة جديدة تركز بصورة أكبر على الأداء ورفع القدرة التنافسية على المدى الطويل.

ويملك بودكوفسكي، البالغ من العمر 49 عاماً، خبرة واسعة في عالم فورمولا 1، بعدما شغل مناصب في عدد من الفرق، بينها فيراري ومكلارين، إلى جانب عمله سابقاً في الاتحاد الدولي للسيارات.

في المقابل، لعب لودون (61 عاماً) دوراً محورياً في مشروع كاديلاك منذ عام 2024، وقاد عملية بناء الفريق حتى أصبح الفريق الحادي عشر على شبكة بطولة العالم. كما أشرف على عملية تعيين العاملين والتحضيرات التي سبقت الظهور الأول لسيارات كاديلاك على شبكة الانطلاق في ملبورن خلال مارس (آذار) الماضي.

ولا يزال كاديلاك الفريق الوحيد الذي لم يحصد أي نقطة بعد مرور 11 جولة من الموسم، وهو أمر لا يعد مفاجئاً بالنظر إلى حداثة تجربته في البطولة، رغم ظهوره بمستويات تنافسية خلال فترات عدة وتفوقه في بعض المراحل على أستون مارتن، مستفيداً من خبرة سائقيه سيرجيو بيريز وفالتيري بوتاس.

وقال كاديلاك في بيان إن تعيين بودكوفسكي يأتي «في إطار انتقال مخطط له في القيادة، مع تطور المؤسسة من مرحلة التأسيس الأولية إلى المرحلة التالية من الأداء في السباقات»، موجهاً في الوقت ذاته الشكر إلى لودون على مساهمته في تأسيس المشروع.

من جانبه، أكد دان توريس، الرئيس التنفيذي لكاديلاك في فورمولا 1، أن بودكوفسكي يمتلك «خبرة استثنائية في فورمولا 1، إلى جانب الخبرة الفنية والقيادة الاستراتيجية»، مشيراً إلى أن هذه الإمكانات ستساعد الفريق على تطوير الأدوات والعمليات والعقلية اللازمة لتحقيق النجاح على المدى الطويل.

وسيكون سباق جائزة هولندا الكبرى على حلبة زاندفورت في 23 أغسطس (آب) الجاري المحطة المقبلة في موسم فورمولا 1، وذلك عقب انتهاء العطلة الصيفية الأوروبية للبطولة.


صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)
ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)
TT

صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)
ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)

يتجه لوس أنجليس ليكرز، أحد أكثر أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» نجاحاً وشهرة، إلى تغيير ملكيته في صفقة قياسية تقدر قيمتها بنحو 12.5 مليار دولار، وفق تقارير أميركية.

وأفادت شبكة «إي إس بي إن»، الأربعاء، بأن الرئيس التنفيذي السابق لشركة ديزني بوب إيغر والمستثمر جوشوا كوشنر سيستحوذان على النادي، في صفقة من شأنها تسجيل رقم قياسي جديد في عالم الرياضة الأميركية.

وتأتي الصفقة بعد نحو عام من موافقة الملياردير مارك والتر على شراء حصة الأغلبية في ليكرز، في عملية قدرت حينها قيمة النادي بنحو 10 مليارات دولار.

وكان استحواذ والتر، الذي أُعلن عنه في يونيو (حزيران) من العام الماضي، قد أنهى 46 عاماً من سيطرة عائلة بوس على النادي. ويُعد كوشنر من أبرز المستثمرين الأميركيين، وهو شقيق جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ويمتلك ليكرز تاريخاً حافلاً في الدوري الأميركي، إذ توج باللقب 17 مرة، ليحتل المركز الثاني في قائمة الأندية الأكثر تتويجاً خلف بوسطن سلتيكس صاحب الرقم القياسي بـ18 لقباً.

ودافع عن ألوان الفريق عبر تاريخه عدد من أبرز نجوم كرة السلة، بينهم كريم عبد الجبار وشاكيل أونيل والراحل كوبي براينت وليبرون جيمس.

وكان جيمس، الهداف التاريخي للدوري، قد غادر ليكرز أخيراً إلى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بعد 8 أعوام مع الفريق، قاده خلالها إلى لقب الدوري عام 2020.

وبحسب «إي إس بي إن»، لا تزال الصفقة بحاجة إلى موافقة مجلس إدارة دوري «إن بي إيه» قبل إتمامها رسمياً، وهي إجراءات قد تستغرق عدة أسابيع.


رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
TT

رئيس «فيفبرو أوروبا»: «فيفا» بحاجة لإصلاح شامل... وليس إلى نقاش حول القيادة

«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)
«الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية (أ.ف.ب)

قال رئيس اتحاد اللاعبين المحترفين في أوروبا (فيفبرو أوروبا) اليوم الأربعاء إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يواجه أزمة ثقة ويحتاج إلى إصلاحات واسعة في الحوكمة، مع إبدائه مخاوف بشأن تركّز السلطة داخل المؤسسة العالمية.

وقال ديفيد تيرييه، رئيس «فيفبرو أوروبا»، إن «الفيفا» عالق في «حرب حقيقية» مع انهيار الثقة بين الاتحادات الوطنية والقارية، بعد اقتراح رئيسه جياني إنفانتينو غير الموفق لبيع الحقوق التجارية لكأس العالم.

ويواجه إنفانتينو، الذي يسعى لإعادة انتخابه في مارس (آذار) المقبل، تمرداً علنياً خلال الأسبوعين الماضيين بعدما هاجمت ثلاثة اتحادات قارية هي الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) أسلوبه وطالبت برحيله.

وقال تيرييه لـ«رويترز»: «في هذه المرحلة، لم يعد السؤال هو ما إذا كان ينبغي لجياني إنفانتينو الاستمرار أو الاستقالة. من الواضح أن حرباً حقيقية اندلعت، مع فقدان الثقة من جانب العديد من الاتحادات الوطنية والقارية».

وأضاف: «أنا لا أقول إن إنفانتينو يجب أن يرحل حتماً. أعتقد أنه في ظل السياق الحالي، يكاد السؤال لا يثار من الأساس. القضية ليست ما إذا كان ينبغي له الاستقالة أم لا. ما نحتاج إليه هو إصلاحات، وهي أمر لا غنى عنه. هناك نقص حقيقي في الثقة وشكوك جدية بشأن كيفية عمل النظام».

وبعد اجتماع أزمة عقد في المغرب الأسبوع الماضي، اعتذر «الفيفا» إلى الاتحادات الأعضاء لديه والبالغ عددها 211 عن أخطاء في التعامل مع المقترح، وقال إن قيادته جددت تأكيد دعمها الكامل لإنفانتينو.

وحذر «الفيفا» أيضاً من محاولات تقويض سلطات إنفانتينو، قائلاً إن أي محاولات للطعن في قيادته يجب أن تتبع النظام الأساسي للاتحاد وإجراءاته الديمقراطية.

لكن تيرييه حذر من أن «الفيفا» يخاطر بتكرار الأخطاء التي عانى منها الاتحاد قبل فضيحة الفساد التي أطاحت بالرئيس السابق سيب بلاتر في 2015.

وقال: «هذه الطريقة في الحوكمة لم تعد ممكنة أو مقبولة، وهو بالضبط ما ندينه منذ سنوات. نحن الآن في وضع أسوأ مما كنا عليه عندما استقال بلاتر».

وأضاف: «إذا واصلنا العمل بالنظام نفسه، فسنواجه الشكوك نفسها، ولن تكون كرة القدم في وضع إيجابي. وصلنا إلى نقطة تثور فيها شكوك أكثر من اللازم، والإصلاحات ضرورية».

وتابع: «يجب أن يكون رئيس (الفيفا) هو من يقود هذه الإصلاحات ويدعمها. وفي هذه الحالة، يجب أن يكون مستعداً لوضع ولايته على المحك. ومن دون ذلك، فإن أي نتيجة ستكون هزيمة لكرة القدم».

وأكد «الفيفا» أن جميع الإجراءات التي اتخذت بشأن المقترح كانت متوافقة مع لوائحه، وشدد على أن الأخطاء تعلقت بالإجراءات والتواصل، وليس بخرق قواعد الحوكمة.

لكن تيرييه قال إن الأزمة أظهرت أنها قد تكون «الفرصة الأخيرة لتغيير النظام الذي يحكم العمل».

وقال: «يجب تقاسم هذه الصلاحيات، مع رئيس يكون ضامناً، لكن لا تكون كل السلطات في يده».

وأضاف: «إنها آخر فرصة أمامنا لضمان إجراء إصلاحات ووضع آليات لحماية كرة القدم».

وتابع: «إدارة (الفيفا) ليست في وضع يسمح لها، وليست قادرة على القيام بدور قوة موازنة أو حارس للقوانين والنظام الأساسي واللوائح المطبقة، بما في ذلك تلك التي تنطبق على رئيسه نفسه».