يواصل آرسنال حامل اللقب ومانشستر سيتي وصيفه صراعهما على فكّ شراكة صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، في لقائهما مع برايتون وسندرلاند توالياً في المرحلة الخامسة.
منذ انطلاق الموسم، فاز آرسنال بقيادة الإسباني ميكل أرتيتا بمبارياته السبع في الدوري ودوري أبطال أوروبا وكأس الرابطة ودرع المجتمع.
فوزه الأخير على إيبسويتش 4 - 2 في الكأس جاء بمشاركة عدد من اللاعبين البدلاء، وقد أعرب أرتيتا عن إعجابه بالحماس الذي أظهره اللاعبون الاحتياطيون.
وقال: «هذا ما نريده، أن نتعامل مع كل مباراة وكل بطولة بالعقلية نفسها، والالتزام نفسه والرغبة نفسها، وحتى الآن نحن نفعل ذلك».
وبعد الفوز على سندرلاند في الأسبوع الماضي، حقق «المدفعجية» فوزهم التاسع توالياً في الدوري. وتُعد هذه أطول سلسلة انتصارات للفريق منذ مارس (آذار) 2004، عندما واصل طريقه نحو التتويج باللقب من دون أن يتعرض لأي هزيمة طوال الموسم.
ولم يستقبل آرسنال سوى هدفين فقط خلال هذه الفترة، وقد يصبح الآن على أعتاب تحقيق عشرة انتصارات متتالية على الأقل في الدوري للمرة الثالثة فقط في تاريخه.
وبفضل ستة انتصارات في آخر سبع مباريات خارج ملعبه في الدوري، مقابل هزيمة واحدة، يبدو فريق أرتيتا مرشحاً للتغلب على برايتون، خصوصاً أنه لم يخسر أمامه في آخر سبع مباريات، محققاً خمسة انتصارات وتعادلين، ولو أن خصمه لن يكون سهلاً.
وقد يبدو مفاجئاً أن برايتون هو الفريق الأكثر تسجيلاً للأهداف في الدوري بعد أربع مراحل (13 هدفاً)، لكن ذلك جاء بعد اكتساحه كوفنتري 5 - 0 في المرحلة الماضية.
لكن برايتون لم يتمكن من الحفاظ على سجله خالياً من الهزائم، إذ سقط بصعوبة أمام تشيلسي (3 - 4)، إلا أنه فاجأ مانشستر يونايتد وتغلب عليه 3 - 2 في كأس الرابطة.

أما سيتي الذي يخوض مباراته الخميس في الكأس أمام نورويتش، فقد حقق بدوره ستة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، لكنه لم يظهر بقوة آرسنال.
فاز فريق المدرب الإيطالي ماريسكا بفارق هدف على كوفنتري وبورنموث ومانشستر يونايتد، ولو أنه لعب بعشرة لاعبين في معظم المواجهة مع الأخير.
ويلعب سيتي من دون فيل فودن لثلاث مباريات بعد طرده.
قال ماريسكا: «هو يدرك أن ردة فعله لم تكن جيدة، لكن الأمر انتهى الآن ونحن نمضي قدماً».
وأوضح الإيطالي الذي عمل مدرباً للفريق الرديف تحت 21 عاماً في مانشستر سيتي، وأسهم في تصعيد خمسة لاعبين إلى الفريق الأول، أنه قد يمنح الفرصة للمواهب الشابة إلى جانب اللاعبين الذين لا يشاركون بانتظام، في لقاء نوريتش، ما يعني راحة أكبر للأساسيين قبل مواجهة سندرلاند الأحد.

ويفتتح تشيلسي السادس المرحلة أمام مضيفه برنتفورد السابع في لقاء ديربي غرب لندن.
ورغم قوته الهجومية، يعاني «البلوز» دفاعياً، وهو ما يفسّر اكتفاءه بفوزين فقط في أول أربع مباريات.
شهدت مباريات تشيلسي في الدوري هذا الموسم تسجيل 19 هدفاً، وهو الرقم الأعلى في البطولة، بواقع 10 أهداف سجلها الفريق و9 أهداف استقبلتها شباكه.
ويأمل برنتفورد في تمديد أطول سلسلة له من دون هزيمة في الدوري، لكنه يبحث أيضاً عن الانتصارات، بعدما اكتفى بالتعادل 10 مرات في آخر 14 مباراة ضمن الدوري.
وفي الحديث عن التعادلات، يحضر ليفربول الذي لم يخسر أي مباراة بدوره، لكنه أهدر ست نقاط في ثلاث مباريات، من بينها اثنتان على ملعب أنفيلد.
ويلعب الفريق مباراته المقبلة خارج أرضه أمام بورنموث بحثاً عن فوزه الثاني فقط. لكن ملعب فيتاليتي ليس غريباً عن المدرب الإسباني أندوني إيراولا الذي درّب بورنموث بين 2023 و2026 قبل انتقاله إلى «الريدز».
ويأمل هال سيتي في مواصلة مشواره الناجح وغير المتوقع، بعد أن حصد 8 نقاط من دون خسارة، حين يلاقي مضيفه نيوكاسل يونايتد صاحب المركز الثاني عشر.
كما يتطلع توتنهام إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري أمام ضيفه أستون فيلا الذي خسر ثلاث مباريات بدوره واكتفى بنقطة.
