سان جيرمان لتعميق جراح ليفربول... وصدام جديد بين برشلونة وأتلتيكو

مباراتان من العيار الثقيل في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم

منديز وزابرني مدافعا سان جيرمان خلال الاعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)
منديز وزابرني مدافعا سان جيرمان خلال الاعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)
TT

سان جيرمان لتعميق جراح ليفربول... وصدام جديد بين برشلونة وأتلتيكو

منديز وزابرني مدافعا سان جيرمان خلال الاعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)
منديز وزابرني مدافعا سان جيرمان خلال الاعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)

تتواصل مباريات الذهاب لربع نهائي دوري أبطال أوروبا بلقاءين من العيار الثقيل اليوم، حيث يلتقي باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) ليفربول الإنجليزي، ويتصادم الغريمان الإسبانيان برشلونة وأتلتيكو مدريد مجدداً بعد أربعة أيام من مواجهتهما المحلية.

في ملعب حديقة الأمراء بالعاصمة الفرنسية يستضيف سان جيرمان نظيره ليفربول في اختبار صعب للطرفين، ويعيد للأذهان مواجهة الموسم الماضي التي فاز فيها الفريق الباريسي بركلات الترجيح بثُمن النهائي في طريقه نحو إحراز أول لقب له في دوري أبطال أوروبا. واضطر الفريق الباريسي إلى تعويض خسارة 0- 1 على أرضه في مباراة ذهاب سيطر عليها بالكامل، قبل أن يحافظ على هدوئه في «أنفيلد»، لتسلك بعدها مسيرة الفريقين مسارين مختلفين.

لكن شتان الفارق بين ليفربول العام الماضي في الموسم الأول للمدرب الهولندي أرني سلوت، حيث كان الفريق يسير بخطى ثابتة نحو لقب الدوري الإنجليزي، والفريق الحالي الذي يعاني بشدة على الجبهات كافة، وآخرها خسارته القاسية أمام مانشستر سيتي 0 -4 في ربع نهائي كأس إنجلترا، علماً بأنه يحتل المركز الخامس بالدوري.

في هذا الموسم، يبدو سان جيرمان المرشح الأوفر حظاً بوضوح مع تجدد المواجهة القارية بين الفريقين بعدما فقد فريق سلوت زخمه ليشكّل خيبة أمل كبيرة لجماهيره. ويعود ليفربول إلى باريس وهو في حالة معنوية متدنية بشكل خاص عقب خسارته القاسية أمام مانشستر سيتي والتي علق عليها سلوت قائلاً: «افتقدنا للروح القتالية»، في حين أشار القائد الهولندي فيرجيل فان دايك إلى أن اللاعبين استسلموا، معترفاً بأن رفع المعنويات قبل مواجهة باريس سان جيرمان سيكون «صعباً جداً». وأضاف: «لكن لدينا مسؤولية، ليس فقط تجاه أنفسنا، بل خصوصاً تجاه الجماهير، وإذا أردنا إنقاذ شيء من هذا الموسم، فعلينا أن نحاول القيام بشيء مميز في المباريات الثلاث المقبلة»، علماً بأن ليفربول سيواجه فولهام بين مباراتي الذهاب والإياب في دوري الأبطال.

وتابع فان دايك: «الواقع هو أن باريس سان جيرمان ينتظرنا الآن. ستكون مواجهة صعبة جداً مرة أخرى. علينا أن نكون جاهزين ذهنياً في أسرع وقت ممكن».

ولم يحقق ليفربول سوى فوز واحد في مبارياته الخمس الأخيرة، وتلقى 15 خسارة هذا الموسم. وبات ضمان العودة إلى المسابقة الأوروبية الأهم الموسم المقبل الهدف الرئيسي لفريق يحتل حالياً المركز الخامس محلياً.

في المقابل، مرّ سان جيرمان بموسم صعب أحياناً بسبب الإصابات، لكنه يبدو في طريقه لاستعادة أفضل مستوياته في التوقيت المثالي.

وساعد الفوز على تولوز (3 -1) الأسبوع الماضي، والذي تضمن هدفاً رائعاً للمتوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم عثمان ديمبيلي، الفريق على توسيع الفارق في صدارة الدوري الفرنسي إلى أربع نقاط عن أقرب مطارديه لنس، مع مباراة مؤجلة.

لكن دوري أبطال أوروبا هو الأهم للنادي الباريسي، ومن أجل جاهزيته وافقت رابطة الدوري الفرنسي على طلب النادي تأجيل مباراته ضد لنس، السبت؛ ليتسنى له التركيز بالكامل على مواجهة ليفربول.

وحذّر الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، من مواجهة ليفربول قائلاً: «رغم أننا أظهرنا منذ فترة طويلة أننا جاهزون، بغض النظر عن المسابقة، لكن هناك بعض الأمور علينا تحسينها».

ويبدو ديمبيلي في كامل لياقته الفنية والبدنية، لكن الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا كان مصدر الإلهام في الدور السابق، عندما دمّر سان جيرمان منافسه الانجليزي الآخر تشيلسي بنتيجة 8 -2 في مجموع المباراتين. وستكون مباراة اليوم المواجهة الرابعة عشرة للفريق الفرنسي أمام أندية الدوري الإنجليزي منذ يناير (كانون الثاني) 2025.

ومع ذلك، هناك نقطة ضعف واضحة في صفوف سان جيرمان، تتمثل في عدم نجاحه في تعويض حارس المرمى الإيطالي جانلويجي دوناروما، بطل ركلات الترجيح أمام ليفربول الموسم الماضي، والذي انتقل الآن إلى مانشستر سيتي.

لاعبو سان جيرمان خلال الإعداد لمواجهة ليفربول (ا ف ب)

وتعاقد النادي مع لوكا شوفالييه ليكون خليفة الحارس الإيطالي، لكنه فقد مكانه لصالح الروسي ماتفي سافونوف الذي ارتكب خطأين فادحين كلفا فريقه استقبال هدف في المباراة الأخيرة ضد تولوز.

وقال إنريكي: «حارس المرمى مثل أي لاعب آخر. يمكنه ارتكاب أخطاء؛ لأن ذلك طبيعي في كرة القدم». أما مفتاح آمال الضيوف، فقد يكون أوغو إيكيتيكي، هداف ليفربول هذا الموسم برصيد 17 هدفاً، والذي يواجه النادي الذي فشل في ترك بصمة معه في بداية مسيرته.

وانضم إيكيتيكي (23 عاماً) إلى سان جيرمان قادماً من رينس عام 2022، لكنه سجل أربعة أهداف فقط خلال 18 شهراً قبل أن يغادر إلى آينتراخت فرانكفورت الألماني.

عانى الفرنسي من شق طريقه إلى التشكيلة الأساسية لسان جيرمان التي كانت تضم حينها كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار بالهجوم، لكنه يعود الآن إلى بلاده مرشحاً حقيقياً لبدء مشواره مع المنتخب الفرنسي في كأس العالم.

وقال ديمبيلي، زميله في المنتخب: «أوغو لاعب رائع. إنه في قمة مستواه حالياً، ونحن نأمل فقط ألا يكون ذلك ضدنا».

ويضع ليفربول آمالاً كبيرة على الخروج بنتيجة إيجابية من لقاء الذهاب في باريس؛ إذ باتت مسابقة دوري الأبطال الأمل الأخير للفريق للتتويج بلقب هذا الموسم، وفي عام الوداع لنجمه المصري محمد صلاح.

لاعبو أتلتيكو مدريد متحمسون في التدريبات لأجل الثأر من برشلونة (ا ب ا)

صدام كلاسيكي بين برشلونة وأتلتيكو

يتواجه برشلونة وأتلتيكو مدريد للمرة الثانية خلال أربعة أيام والخامسة منذ مطلع ديسمبر (كانون الأول)، لكن هذه المرة في مسابقة دوري الأبطال.

ويدخل برشلونة اللقاء بعدما حقق فوزاً مثيراً للجدل على أتلتيكو 2- 1، السبت، في مدريد في «الليغا» ليفرض سيطرته على الصدارة متقدماً على غريمه التقليدي ريال مدريد بسبع نقاط. ورغم التفوق المحلي مؤخراً، فإن التاريخ الأوروبي بين الفريقين يميل لصالح أتلتيكو، حيث خسر برشلونة المواجهتين السابقتين في دور الثمانية أمام الفريق المدريدي.

في موسم 2013 - 2014، خسر برشلونة بنتيجة 1 - 2، قبل أن يتكرر السيناريو في موسم 2015 - 2016 عندما تفوق أتلتيكو بنتيجة 3 - 2 في مجموع المباراتين. كما أن برشلونة لم يحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات أوروبية أمام أتلتيكو، وسجل خلالها ثلاثة أهداف فقط؛ وهو ما يعكس صعوبة المواجهات بين الطرفين على الساحة القارية.

لكن رجال المدرب الألماني هانزي فليك هذا الموسم يسيرون بشكل جيد، حيث حقق برشلونة ثمانية انتصارات في آخر تسع مباريات (تعادل واحد) عبر ثلاث مسابقات مختلفة، وهي سلسلة تضمنت فوزاً عريضاً 8 -3 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب على نيوكاسل الانجليزي في ثُمن النهائي.

ومنذ وصول فليك، أصبح برشلونة صاحب أقوى هجوم في دوري الأبطال (73 هدفاً)، لكن ورغم تخطيه هذا الدور الموسم الماضي، لم يبلغ الفريق نصف النهائي سوى في ثلاث مناسبات من آخر تسعة أدوار ربع نهائي خاضها في المسابقة.

ويعتمد برشلونة على مجموعة من اللاعبين الموهوبين في الخط الأمامي، يتقدمهم النجم الشاب لامين جمال، الذي يقدم موسماً استثنائياً، إلى جانب خبرة البولندي روبرت ليفاندوفسكي صاحب هدف الحسم في اللقاء الأخير.

أما موسم أتلتيكو مدريد، فلم يعد معلقاً سوى على الكؤوس، بعدما ضمن مقعده في نهائي كأس الملك على حساب برشلونة (4 -0 ذهاباً و0- 3 إياباً).

ولم يرفع فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني أي لقب منذ تتويجه بـ«الليغا» في موسم 2020- 21، وتبدو حظوظه في إنهاء هذا الجفاف محدودة؛ إذ يدخل مواجهة اليوم على وقع ثلاث هزائم متتالية في جميع المسابقات، وهي أسوأ سلسلة له منذ ديسمبر 2021.

ومع عودته إلى ملعب «كامب نو» لخوض مباراة الذهاب تترقب الجماهير رؤية المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان الذي سبق أن خاض تجربة قصيرة مع برشلونة من دون نجاح، ليعود إلى أتلتيكو لفترة ثانية جديدة يأمل أن ينهيها بالخروج من الباب الواسع بعد إعلانه الرحيل بختام الموسم.

ويأمل أتلتيكو أن تتكلل رحلته في البطولة القارية بالوصول إلى المحطة الأخيرة، علماً بأنه فشل في رفع الكأس بعد خسارتين في النهائي عامي 2014 و2016 بقيادة مدربه سيميوني.

وشمل هذا الفشل مهاجمه المخضرم غريزمان البالغ 35 عاماً والذي قرر الرحيل عن العاصمة الإسبانية إلى أورلاندو سيتي الأميركي في نهاية الموسم.

وكان غريزمان انتقل من أتلتيكو إلى برشلونة في عام 2019، ولم يمض سوى عامين بقميص عملاق كاتالونيا قبل أن يعود إلى تشكيلة سيميوني على سبيل الإعارة، ليثبّت انتقاله الدائم عام 2022. وخلال تلك الفترة القصيرة مع برشلونة فوّت غريزمان على نفسه المشاركة في فوز أتلتيكو بلقب «الليغا» عام 2021، وهي كأس أفلتت منه طوال مسيرته.

ومع برشلونة، عاش مرارة الهزيمة النكراء أمام بايرن ميونيخ الألماني 2- 8 في ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2020، وفشل في التأقلم مع الفريق إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويأمل غريزمان، بعد قرار مغادرته أتلتيكو الذي بات أفضل هداف في تاريخه برصيد 211 هدفاً، أن يرحل مع لقب كبير في جعبته، ليضيفه إلى لقب مونديال روسيا 2018 الذي توّج به مع منتخب بلاده.

ويعدّ غريزمان أحد أعظم جنود سيميوني خلال فترة المدرب التي استمرت 14 عاماً، حيث يجمع بين أخلاقيات العمل التي يطالب بها الأرجنتيني والمهارة العالية والجودة. كما أشاد به هانزي فليك أيضاً الأسبوع الماضي بقوله: «غريزمان لاعبٌ فريد من نوعه، يبدو في الملعب خفيفاً للغاية، وكأنه يرقص».

وسبق للفرنسي قبل عقد من الزمن أن هزّ شباك برشلونة حين سجل هدفين، وتحديداً في ربع نهائي عام 2016 في دوري الأبطال ليُقصي ميسي والأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار ورفاقهم. حينها، انتهت مغامرة أتلتيكو بذرف الدموع بعد الخسارة المؤلمة أمام الجار اللدود ريال بركلات الترجيح 3 -5 (تعادلا 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي) في نهائي ميلانو.


مقالات ذات صلة

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

رياضة عالمية جوفاني مالاغو (رويترز)

مالاغو الأوفر حظاً لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم

سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد يوم الاثنين، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاغو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رفض «يويفا» فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا (رويترز)

«يويفا» يرفض استراحات شرب المياه الإلزامية في كأس العالم

رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فرض فترات استراحة لشرب المياه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الرياضة ملعب ريال مدريد (رويترز)

تاريخ كتبته الأنفة الكروية... قصة أندية أوروبية لم تعرف الهبوط طوال تاريخها

نجحت 7 أندية أوروبية عملاقة في تحدي غدر المستديرة، وعاصرت فصول اللعبة عبر العقود دون أن تجلس يوماً واحداً في مقاعد الدرجة الثانية.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (د.ب.أ)

غلاسنر سيتولى تدريب ميلان الإيطالي

ذكر تقرير إعلامي اليوم (الأربعاء) أن أوليفر غلاسنر، سيتولى تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )

كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

هالاند (أ.ب)
هالاند (أ.ب)
TT

كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

هالاند (أ.ب)
هالاند (أ.ب)

سيتصدر إرلينغ هالاند المشهد في دالاس، الثلاثاء، لكن منتخب كوت ديفوار يأمل في تسليط الضوء على بعض مواهبه الهجومية، عندما يلعب ضد النرويج في دور الـ32 من كأس العالم.

وأحرز هالاند، الذي يعتبر قوة ضاربة في صفوف النرويج، 4 أهداف في مباراتين بالبطولة، ومن المقرر أن يعود إلى التشكيلة الأساسية بعد إراحته في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، شأنه شأن معظم لاعبي تشكيلة النرويج الأساسية.

وسجل هالاند هدفين في مرمى العراق مع عودة النرويج إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، وأظهر أفضل ما لديه من قدرات هجومية عندما فازت النرويج على السنغال لتضمن تأهلها بعد مباراتين فقط من دور المجموعات.

وستتركز خطط كوت ديفوار على كيفية إيقاف هالاند في مباراة من المؤكد أنها ستكون اختباراً صعباً لدفاع الفريق القادم من غرب أفريقيا، الذي يضم اللاعب المتميز عثمان ديوماندي (22 عاماً)، الذي من المتوقع أن يغادر سبورتنغ لشبونة للانضمام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بداية الموسم المقبل.

وسيسعى إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، أيضاً إلى جعل فريقه يسيطر على المباراة، ويفرض أسلوبه على النرويج، وإبعاد هالاند عن الكرة.

وتمتلك كوت ديفوار مجموعة مثيرة من المواهب الهجومية، بقيادة الصاعد ديوماندي، الذي يهيمن أيضاً على تكهنات سوق الانتقالات قبل الموسم، ونيكولاس بيبي الذي كان سابقاً أغلى صفقة في تاريخ آرسنال، والذي سجل هدفين في آخر مباراة لفريقه ضد كوراساو. ويوجد 9 لاعبين هجوميين في تشكيلة كوت ديفوار يمكن لفاي الاختيار من بينهم، منهم أنجي-يوان بوني لاعب إنتر ميلان، الذي لم يغير جنسيته الرياضية من فرنسا إلا قبل انطلاق البطولة.

وقال فاي: «أعتقد أن توزيع الأهداف بين اللاعبين يمثل نقطة قوة حقيقية لنا، يمكننا الاستفادة منها لمفاجأة منافسينا وتشكيل تهديد من جميع أنحاء الملعب، بما في ذلك البدلاء القادرون على تقديم مساهمة حاسمة».

وقال ستوله سولباكن، مدرب النرويج، إن قراره بإراحة 10 لاعبين من التشكيلة الأساسية ضد فرنسا كان «بديهياً» لأن التعب أثر على عدد منهم.

وقال: «الأمر بسيط. قيمنا الوضع بعد (مباراتنا الثانية ضد) السنغال، ووجدنا أن خط الدفاع بأكمله وبعض لاعبي خط الوسط تأثروا بشدة».

وسيشعر سولباكن بالارتياح لأن الطقس في دالاس لن يكون عاملاً مؤثراً، نظراً لتبريد الجو داخل الملعب حيث ستنطلق المباراة في منتصف النهار.


ناغلسمان: الفوز يجعل كل شيء مثالياً... علينا تحقيقه

يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا  (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا (إ.ب.أ)
TT

ناغلسمان: الفوز يجعل كل شيء مثالياً... علينا تحقيقه

يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا  (إ.ب.أ)
يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا (إ.ب.أ)

قال يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، يوم الأحد، إنه لا يشعر بأي ضغط لإثبات نفسه، وذلك قبل مواجهة باراغواي في دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم، وهي أول مباراة في مرحلة خروج المغلوب لبطلة العالم 4 مرات في البطولة منذ 12 عاماً.

ودخلت ألمانيا كأس العالم بسلسلة من 9 انتصارات متتالية، وافتتحت مشوارها في المجموعة الخامسة بفوز ساحق 7 - 1 على كوراساو، قبل أن تنتزع فوزاً في الوقت المحتسب بدل الضائع على كوت ديفوار لتضمن صدارة المجموعة.

وكان المنتخب الألماني قد ودّع نسختي 2018 و2022 من دور المجموعات، وبدا في طريقه لتحقيق انتصاره الـ12 توالياً قبل أن يتلقى هزيمة مفاجئة 2 - 1 أمام الإكوادور في مباراته الأخيرة بدور المجموعات، لتنتهي سلسلة انتصاراته وتثير على الفور قلق جماهيره.

ورغم أن الخسارة لم تكن لها أي تبعات بعدما ضمن الفريق صدارة المجموعة، فإنها زادت الضغوط على ناغلسمان، الذي كرر مراراً قبل البطولة أن الهدف هو إحراز اللقب.

وقال ناغلسمان، في مؤتمر صحافي: «الأمر يتعلق فقط بالفريق والنجاح، وبنقل الأجواء الجيدة التي نعيشها كمجموعة إلى أرض الملعب. لا أشعر بأن عليّ إثبات أي شيء سوى مساعدة لاعبي فريقي وتجهيزهم للمباراة. لا أعتقد أن لدي أي مسؤولية لإثبات نفسي لأي شخص».

ويتولى ناغلسمان تدريب المنتخب منذ سبتمبر (أيلول) 2023، ويشارك في أول كأس عالم له كمدرب. وقد أصر على إبقاء الهداف دينيز أونداف على مقاعد البدلاء في بداية جميع مباريات دور المجموعات، رغم أن المهاجم سجل 3 أهداف وصنع هدفين بعد مشاركته بديلاً حتى الآن في البطولة.

كما تعرض لانتقادات في ألمانيا بسبب تمسكه بتشكيلة محددة رغم استمرار تراجع مستوى بعض اللاعبين، بينهم جمال موسيالا وفلوريان فيرتس.

وتأهلت باراغواي إلى دور الـ32 كأحد أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في البطولة الموسعة التي تضم 48 منتخباً، وتدخل مواجهة يوم الاثنين باعتبارها الطرف الأضعف.

وقال ناغلسمان: «إنه منافس مزعج للغاية وسيفرض علينا متطلبات كبيرة».

وأضاف أن التوقعات في ألمانيا تتمثل دائماً في فوز المنتخب.

وتابع: «عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني، فالأمر دائماً يتعلق بالفوز ومحاولة الانتصار في كل مباراة. والتعامل مع التوقعات يعتمد ببساطة على الثقة بالنفس، ومنح اللاعبين خطة جيدة تجعلهم يشعرون بالراحة ويقومون بالأشياء الصحيحة داخل الملعب».

وأضاف: «إذا فزت فكل شيء يكون مثالياً، وإذا خسرت فكل شيء يصبح سيئاً، لذا يتعين علينا الفوز غداً».


مدرب باراغواي: الفوز على البرازيل والأرجنتين سيُلهمنا لتجاوز ألمانيا

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)
TT

مدرب باراغواي: الفوز على البرازيل والأرجنتين سيُلهمنا لتجاوز ألمانيا

جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)
جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)

قال المدرب جوستافو ألفارو إن باراغواي ستستمد الإلهام من فوزها على الأرجنتين والبرازيل في تصفيات كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه ألمانيا، بطلة العالم 4 مرات، يوم الاثنين.

وأبلغ ألفارو الصحافيين، الأحد: «لقد واجهنا الأرجنتين وواجهنا البرازيل وهما فريقان بنفس مكانة ألمانيا أو ربما أكبر منها».

وأضاف: «الأرجنتين والبرازيل مرشحتان للفوز بلقب كأس العالم. واجهناهما في مباريات صعبة بالنسبة لنا، لكننا نجحنا في تحقيق الفوز».

وعادت باراغواي إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، عندما خسرت بفارق ضئيل في دور الثمانية أمام إسبانيا التي توجت باللقب في النهاية، بعد حملة تصفيات بدأت بشكل سيئ لكنها تغيرت تماماً بتعيين ألفارو في أغسطس (آب) 2024.

وقاد ألفارو الفريق إلى الفوز على كل من عملاقي كرة القدم المجاورين في أميركا الجنوبية.

وجاءت البداية الكارثية لباراغواي في البطولة، بخسارتها 4 - 1 أمام الولايات المتحدة إحدى الدول المستضيفة، قبل أن تتبعها بفوز 1 - صفر على تركيا في مباراة أكملتها بعشرة لاعبين، رغم أن منافستها سددت 33 كرة، ثم تعادلت سلبياً مع أستراليا.

وكان ذلك كافياً لباراغواي للتأهل بصعوبة من دور المجموعات إلى دور الـ32.

وفي مواجهة ألمانيا، سيغيب عن صفوف الفريق القادم من أميركا الجنوبية لاعب الوسط دييغو غوميز، الذي تم إيقافه بعد حصوله على بطاقتين صفراوين في دور المجموعات.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن المدافع عمر ألديريت يعاني من إصابة قد تمنعه من المشاركة.

لكن ميغيل ألميرون، أحد اللاعبين الأكثر إبداعاً في الفريق، سيعود بعد قضاء عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة عقب حصوله على بطاقة حمراء لتغطية فمه خلال مواجهة في المباراة التي فاز فيها الفريق على تركيا.

وقال ألفارو، الذي سبق له تدريب الإكوادور وكوستاريكا، بالإضافة إلى نادي بوكا جونيورز في وطنه الأرجنتين، إنه جمع ملفاً ضخماً استعداداً لمباراة ألمانيا، لكنه اضطر إلى الاكتفاء بجلسة تدريبية واحدة استعداداً لمباراة يوم الاثنين بالقرب من بوسطن، في ملعب فريق نيو إنغلاند باتريوتس المنافس في دوري كرة القدم الأميركية.