إنريكي نجح في وضع سان جيرمان على قمة الهرم الأوروبي ومتعطش للمزيد

آرسنال يتجاوز خيبة خسارة نهائي دوري الأبطال ويطوف بحافلته محتفلاً باللقب الإنجليزي

لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)
لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)
TT

إنريكي نجح في وضع سان جيرمان على قمة الهرم الأوروبي ومتعطش للمزيد

لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)
لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)

استند فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم موسمين متتاليين على الموهبة وعمق التشكيلة والتطور الخططي، ولكن أولئك الموجودين داخل النادي يشيرون أولاً إلى عنصر لا يلاحظه كثيرون عند شرح صعودهم إلى قمة أوروبا، ألا وهو الإيمان بقدرات المدير الفني الإسباني لويس إنريكي.

إنريكي نجح في الإرتقاء بشان جيرمان الى قمة أوروبا (د ب ا)

وصل إنريكي إلى باريس عام 2023، ووعد بتغيير ثقافي بدلاً من السحر الفوري؛ إذ أراد المدرب الإسباني فريقاً تفوق فيه التضحية الجماعية المكانة الفردية، وحيث يدافع أكبر الأسماء ويضغطون ويعانون معاً.

وبعد فوزه بلقبين من دوري أبطال أوروبا في وقت لاحق، يتحدث لاعبوه عنه بوصفه مهندساً وقائداً أكثر من كونه مدرباً. وقال المدافع المغربي أشرف حكيمي بعد فوز باريس سان جيرمان على آرسنال 4-3 بركلات الترجيح، في المباراة النهائية عقب التعادل 1-1 بعد الوقت الإضافي: «ليس من السهل تحقيق ذلك مرتين متتاليتين، ولكننا فعلناها. المدرب صاحب الصوت الأعلى في النادي. نحن نتبعه ونثق به. منذ اليوم الأول أخبرنا بأن الفريق أهم من اللاعب. لم نصنع فريقاً فحسب؛ بل أسسنا عائلة».

أرتيتا ونجوم أرسنال على متن الحافلة المكشوفة يحتفلون وسط جماهيرهم بلقب الدوري الانجليزي (رويترز)

وأصبحت هذه الفكرة المبدأ الأساسي للعصر الحديث لسان جيرمان. وكان النادي الفرنسي مدة سنوات يضم مجموعة من النجوم بدلاً من تشكيل فرق حقيقية، وغالباً ما كان يُنظر إلى إخفاقاته في دوري أبطال أوروبا على أنها انهيار نفسي تحت الضغط.

وبدلاً من ذلك، بنى إنريكي فريقاً قائماً على القوة والصمود والثقة المطلقة في إطار جماعي. لا يزال سان جيرمان يُسعد الجماهير بهجومه؛ لكن المشهد أصبح ثانوياً بالنسبة للهيكلية والالتزام.

وأصر المدرب الإسباني على أنه لا يهتم كثيراً بالإرث ولا المديح الشخصي، متجاهلاً الإشارات إلى أنه أصبح الآن من بين المدربين الأسطوريين في عالم كرة القدم، وعلَّق: «أسطورة؟ لا يهمني ذلك».

ومع ذلك، يصفه لاعبو سان جيرمان بشكل متزايد بأنه القوة الدافعة وراء فريق يبدو الآن قادراً على تمديد هيمنته.

وقال البرتغالي فيتينيا إن الفريق خاض موسماً مرهقاً اتسم بالإصابات والضغط البدني والمتطلبات الشاقة بعد فترة إعداد قصيرة، ولكنه أشاد بلويس إنريكي لتمكنه من الحفاظ على تماسك الفريق خلال الأوقات الصعبة. وقال لاعب الوسط الدولي: «كان هناك كثير من التقلبات. كنا نعلم عند بدء الموسم بعد قليل من الراحة والاستعداد، أنه ستكون هناك مشكلات بدنية وإصابات، ولكننا كنا مستعدين لذلك».

وكرر فيتينيا إشادة المهاجم عثمان ديمبيلي بالجهاز الفني لسان جيرمان، لإدارته الفريق بشكل مثالي في موسم بدأ بعد استراحة قصيرة فقط، عقب نهائي كأس العالم للأندية الذي خسره الفريق أمام تشيلسي. وأضاف فيتينيا: «خضنا كثيراً من المباريات من دون لاعبين بارزين، ولكن حتى مع ذلك تمكنَّا من التطور والفوز. ما قام به الفريق وكذلك أولئك الذين لعبوا دقائق أقل، يستحقون الكثير عليه».

وحرص إنريكي باستمرار على تمكين لاعبي الفريق طوال فترة ولايته، رافضاً بناء هياكل على أساس السمعة وحدها. وبعد المباراة النهائية، أشار بشكل خاص إلى وارن زاير-إيمري، رغم أن لاعب الوسط لم يشارك سوى في الوقت الإضافي، بعد أن تألق اللاعب (20 عاماً) في الوسط والدفاع في بعض الأوقات خلال الموسم، لتعويض غياب حكيمي وفابيان رويز للإصابة.

وقال إنريكي: «كنا غير منصفين للغاية تجاه وارن كمدربين». وأضاف عن أصغر لاعب يفوز بنهائيين في دوري أبطال أوروبا: «كان يستحق أن يلعب النهائي. وأظهر في الدقائق التي لعبها أنه شخص مميز».

كما سمح الإيمان بالفريق بمرور باريس سان جيرمان بمرحلة انتقالية كانت تهدد في السابق بزعزعة استقرار النادي، ولم يعد رحيل المهاجمين النجوم في السنوات القليلة الماضية يبدو كأنه أمر وجودي. بدلاً من ذلك، يعمل الفريق الباريسي الآن بوضوح غير معتاد.

ورد إنريكي على سؤال بشأن الانتقالات: «نحن نعرف المسار الذي نريد أن نسلكه. نحن نعمل من أجل المستقبل، ولكننا لسنا في عجلة من أمرنا».

حتى الاحتفالات داخل معسكر سان جيرمان كانت تحمل فعلاً تلميحات بشأن ما سيأتي بعد ذلك. وقال القائد البرازيلي ماركينيوس: «لدينا مدرب سيدفعنا للفوز باللقب الثالث (لدوري أبطال أوروبا)».

ساكا نجم أرسنال ولحظة حزن لضياع اللقب الأوروبي (رويترز)

وكرر فيتينيا هذا الشعور، ووصف إنريكي بروح مرحة بأنه «الجاني» والمسؤول عن تعطش الفريق اللامتناهي لمزيد من الألقاب. وقال بابتسامة: «هذه الرغبة في الفوز بالمزيد وعدم التوقف أبداً، إنريكي هو المتسبب فيها والمسؤول عنها».

واستحوذ سان جيرمان على الكرة بنسبة 72 في المائة مقابل 28 في المائة لآرسنال، وقام بأربعة أضعاف هجمات آرسنال وتمريراته المكتملة تقريباً.

وأكد إنريكي في ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية بعد النهائي: «نستحق الفوز بدوري الأبطال للمرة الثانية. في النهائي لا يستحق فريق أكثر من الآخر. حصلنا على بعض الحظ في النهاية». وأضاف: «إذا حلَّلت الموسم كله، والصعوبات التي واجهناها، فأعتقد أننا نستحق بوضوح الفوز. تغلبنا على خصم صعب جداً. كان الأمر معقداً؛ خصوصاً في الشوط الأول، لم نجد المساحات». وتابع: «في الشوط الثاني تحسنَّا، ولكن عندما تواجه آرسنال الذي يدافع بكتلة منخفضة بشكل مثالي، ويتميز بقوة بدنية وتقنية عالية، كان لا بد من بعض الحظ في النهاية».

وعند سؤاله عن احتمال إحراز لقب ثالث، قال إنريكي: «سيأتي الوقت للحديث عن ذلك، نحن سعداء بامتلاك أهداف تليق بالجماهير والنادي والمدينة».

وبشأن سوق الانتقالات المقبل، حذَّر قائلاً: «هذا فصل آخر لكن بالفلسفة نفسها، لسنا بحاجة إلى كثير من اللاعبين الآخرين؛ لأن تحسين هذا الفريق أمر صعب. سنحلل ونعمل على المرحلة المقبلة، ولكننا لسنا على عجلة من أمرنا، لدينا بالفعل فريق كبير. نحن أبطال أوروبا في الموسمين الأخيرين، خطوة خطوة».

ويبدو سان جيرمان، الذي ينعم بعصره الذهبي حالياً بفضل الدعم القطري وبقيادة مدرب إسباني عاشق الإتقان، قادراً على تحطيم جميع أنواع الأرقام القياسية أوروبياً؛ حيث لا توجد أي مؤشرات إلى نيته للتخلي عن هيمنته.

وقال القطري ناصر الخليفي، رئيس سان جيرمان، بينما كانت الاحتفالات قد بدأت للتو في وسط ملعب «بوشكاش أرينا» بالعاصمة المجرية بودابست: «بالتأكيد سندخل سوق الانتقالات وسندعم صفوفنا».

هذه الكلمات هي إنذار للمنافسين في أوروبا. وكان هذا هو الحال عند تعاقد سان جيرمان مع أكبر نجوم العالم منذ أعوام عدة، بداية مع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، والبرازيلي نيمار، والفرنسي كيليان مبابي، والأرجنتيني ليونيل ميسي، وغيرهم. وينطبق الأمر نفسه على الفريق في نسخته الحالية؛ حيث جمع مجموعة رائعة من المواهب الشابة التي اكتسحت الجميع وسيطرت على دوري أبطال أوروبا، بطريقة لم يتفوق عليها في العصر الحديث سوى ريال مدريد الإسباني.

وكان متوسط أعمار الفريق الذي بدأ المباراة ضد آرسنال 25.8 عام، منهم 10 من لاعبي التشكيلة الأساسية التي فازت باللقب قبل 12 شهراً، وبينهم الشاب وارن زاير-إيمري الذي يبلغ من العمر 20 عاماً.

لقد بات سان جيرمان في ظل الملكية القطرية مصدر قلق لأندية عريقة، مثل ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، ومانشستر سيتي وكل نظرائه الإنجليز. وأشار الخليفي: «أود أن أشكر جميع المدربين، والمدربين السابقين الذين دربوا باريس سان جيرمان، ولكن إنريكي مميز للغاية كمدرب، وكإنسان، وكشخص، إنه رائع. إنه أفضل مدرب في العالم».

آرسنال يتجاوز الإخفاق محتفلاً بالدوري

واحتاج آرسنال إلى عشرين عاماً طويلة ليشق طريقه مجدداً إلى النهائي الأوروبي، بعد محاولته الأولى غير الموفقة في 2006.

وبعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً، أثبت المدرب الإسباني ميكل أرتيتا وفريقه أنهم عادوا إلى مصاف النخبة، غير أن المواجهة أمام بطل أوروبا المتوَّج للمرة الثانية توالياً كشفت أيضاً عن جوانب واضحة تحتاج إلى تطوير.

واضطر أرتيتا ولاعبوه إلى المشي بمرارة بجانب الكأس التي لم يسبق للنادي إحرازها، خلال تسلُّمهم ميداليات الوصافة في ملعب «بوشكاش أرينا» في العاصمة المجرية، بعدما أهدر كل من إيبيريتشي إيزي والبرازيلي غابريال ركلتَي ترجيح، لينتهي حلم كتابة فصل جديد في تاريخ فريق شمال لندن.

لكن آرسنال تجاوز خيبة أمله الأوروبية، وطاف أمس بحافلته المكشوفة محيط ملعب «الإمارات» ومنطقة شمال لندن، احتفالاً بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004.

وبعد 18 ساعة فقط من خسارته المؤلمة أمام سان جيرمان بركلات الترجيح في نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة المجرية بودابست، عادت بعثة آرسنال للندن للاحتفال بالطواف بالحافلة لنحو 6 أميال، وسط اصطفاف آلاف من الجماهير على جانبَي الشوارع نحو ساعتين.

غادر لاعبو آرسنال المحبطين بودابست بعد ساعات من الهزيمة القاسية، ولكن أرتيتا تعهد باستغلال هذه النكسة كدافع لتحقيق المجد في الموسم المقبل. وقال أرتيتا: «أولاً وقبل كل شيء، يتعين علينا تجاوز هذا الألم، واستيعابه، وتحويله إلى دافع للتحسن والوصول إلى مستوى مختلف».

وأضاف المدرب الإسباني: «سأقضي بضعة أيام مع عائلتي، ثم سأبدأ عملية مراجعة ما أنجزناه. سوف نبدأ في اتخاذ بعض القرارات المهمة للغاية، إذا كنا نريد الارتقاء إلى مستوى آخر. نحتاج إلى إظهار هذا الطموح؛ لأننا قادرون على ذلك. ولكن هذا سيتطلب منا أن نكون طموحين وسريعين وأذكياء للغاية».

وهذه هي المرة الثانية التي يخسر فيها آرسنال نهائي أبرز البطولات الأوروبية للأندية، رغم أنهم هذه المرة سيعزُّون أنفسهم بالفوز مؤخراً بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاماً.

وتقدم النادي اللندني في بودابست عندما سجل كاي هافرتز هدفاً بعد 6 دقائق فقط من البداية، ولكن حامل اللقب تعادل بهدف من ركلة جزاء سجلها عثمان ديمبيلي، ثم عانى النادي الإنجليزي من خيبة أمل في ركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي.

وقال أرتيتا بحزن شديد: «آرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نوني مادويكي تحت الضغط داخل المنطقة في الوقت الإضافي، ولكن لا أريد استخدام ذلك كعذر للخسارة».

وسلط أرتيتا الضوء على مستوى وجودة مهاجمي سان جيرمان، في إشارة إلى أن الفريقين ليسا على قدم المساواة في هذا الجانب، وأوضح: «ما يستطيعون فعله بالكرة، عبر التحركات الفردية، لم أرَ مثله»، ملمحاً إلى أن فريقه بحاجة إلى تعزيزات صيفية إذا أراد تجاوز القوة المهيمنة في أوروبا.

وفي العام الماضي، تعاقد آرسنال مع إيزي، والسويدي فيكتور يوكيريس، والإسباني مارتن سوبيميندي، ونوني مادويكي، من بين آخرين، ولكن أرتيتا بدأ المباراة النهائية وجميعهم على مقاعد البدلاء.

الشعور السائد هو أن مقاربة آرسنال نفسها بحاجة إلى التطور والتحسن. فهذا الموسم كان الفريق صلباً بشكل لافت دفاعياً؛ إذ لم يخسر أي مباراة في المسابقة قبل النهائي، وتلقى 7 أهداف فقط، بينها ركلة جزاء عثمان ديمبيلي نجم سان جيرمان التي فرضت التعادل، ثم اللجوء إلى وقت إضافي.

لكن آرسنال فقد الاستحواذ لصالح سان جيرمان، وسدد كرة واحدة فقط على المرمى خلال 120 دقيقة. يدرك آرسنال أن اللعب بالطريقة التي قدمها هذا الموسم يمكن أن يحقق دوري أبطال أوروبا، ولا سيما بالنظر إلى مدى اقترابه من اللقب، ولكنه ليس السيناريو الأرجح. وقال البرتغالي جواو نيفيز: «سان جيرمان كان الفريق الوحيد الذي أراد اللعب».

وكان آرسنال محظوظاً بمواجهة أتلتيكو مدريد الإسباني وسبورتينغ البرتغالي في طريقه إلى النهائي، مقارنة بمسار أكثر تعقيداً واجهه سان جيرمان. وفي المستقبل، سيجد الخصوم طُرقاً أفضل للدفاع أمام كراته الثابتة وسيحاكون تكتيكاته. فكرة القدم نادراً ما تقف عند حد.

لا يحتاج آرسنال إلى إعادة بناء شاملة؛ بل إلى تصحيح مسار ببضع درجات، ليصبح أكثر تهديداً من اللعب المفتوح، مع الحفاظ في الوقت ذاته على قوته الدفاعية.


مقالات ذات صلة

«يويفا» يعاقب ليون وهايدوك سبليت وطرابزون سبور بسبب تجاوزات جماهيرية

رياضة عالمية شملت العقوبة إغلاق ثلاثة أقسام من المدرج الشمالي في ملعب ليون (رويترز)

«يويفا» يعاقب ليون وهايدوك سبليت وطرابزون سبور بسبب تجاوزات جماهيرية

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، الخميس، عقوبات مالية وتأديبية على ثلاثة أندية أوروبية، هي ليون الفرنسي وهايدوك سبليت الكرواتي وطرابزون سبور التركي.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية مايكل كاريك (أ.ف.ب)

كاريك يعرب عن غضبه إزاء انهيار مانشستر يونايتد

قال مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم إنه يتعين عليه التعامل مع المرحلة المقبلة وانتظار ما ستسفر عنه

«الشرق الأوسط» (كومو )
رياضة عالمية ناغلسمان (رويترز)

ناغلسمان يتصدر خيارات مانشستر يونايتد لخلافة كاريك

دخل الألماني يوليان ناغلسمان، المدرب السابق لمنتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ، دائرة المرشحين البارزين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كاريك يواجه مصيراً مجهولاً مع يونايتد (د.ب.أ)

برونو فرنانديز ينتقد تكتيك كاريك... ومانشستر يونايتد يدرس مستقبل مدربه

بات مستقبل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد الإنجليزي، على المحك عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها فريقه أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4 - 1، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري (أ.ف.ب)

إيمري يؤكد تصاعد الثقة بأستون فيلا بعد الانتصارات الأوروبية

 يعتقد أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم إن ثقة لاعبيه تتطور بعد أن واصل الفريق بدايته الرائعة في بطولة دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ليفركوزن وفرينكفاروش يواصلان انتصاراتهما في الدوري الأوروبي

لاعبو باير ليفركوزن الألماني يحتفلون بتسجيل هدف أمام أوفي كريت اليوناني خلال مواجهة الفريقين (أ.ب)
لاعبو باير ليفركوزن الألماني يحتفلون بتسجيل هدف أمام أوفي كريت اليوناني خلال مواجهة الفريقين (أ.ب)
TT

ليفركوزن وفرينكفاروش يواصلان انتصاراتهما في الدوري الأوروبي

لاعبو باير ليفركوزن الألماني يحتفلون بتسجيل هدف أمام أوفي كريت اليوناني خلال مواجهة الفريقين (أ.ب)
لاعبو باير ليفركوزن الألماني يحتفلون بتسجيل هدف أمام أوفي كريت اليوناني خلال مواجهة الفريقين (أ.ب)

واصل باير ليفركوزن الألماني وفرينكفاروش المجري انطلاقتهما المثالية في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، بعدما حقق كل منهما انتصاره الثالث توالياً، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، فيما فقد يوفنتوس الإيطالي أول نقطتين بتعادله مع رين الفرنسي.

وتغلب ليفركوزن على أوفي كريت اليوناني بهدفين دون رد، بينما حقق فرينكفاروش فوزاً عريضاً على تورينسي البرتغالي بنتيجة 4-1، في حين انتهت مواجهة يوفنتوس ورين بالتعادل 2-2.

ويدين ليفركوزن بانتصاره إلى لاعبه يوناس هوفمان، الذي سجل هدفي المباراة خلال ثلاث دقائق، وتحديداً في الدقيقتين 35 و38، ليقود الفريق الألماني إلى فوزه الثالث توالياً.

ورفع ليفركوزن رصيده إلى تسع نقاط في صدارة الترتيب، محافظاً على العلامة الكاملة، فيما تجمد رصيد أوفي كريت عند ثلاث نقاط في المركز الحادي والعشرين.

بدوره، واصل فرينكفاروش نتائجه القوية بفوزه على تورينسي، في مباراة افتتح خلالها باميديل يوسف التسجيل للفريق المجري في الدقيقة 20، قبل أن يدرك مانو بوزو التعادل للضيوف بعد ثلاث دقائق.

وفي الشوط الثاني، أعاد ماريانو غوميز التقدم لفرينكفاروش في الدقيقة 58، قبل أن يسجل محمد علي ديادييه، لاعب تورينسي، هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 80، فيما اختتم كريستيان ليستش الرباعية في الدقيقة 90.

ورفع الفريق المجري رصيده إلى تسع نقاط في المركز الثاني بفارق الأهداف خلف ليفركوزن، بينما بقي تورينسي عند ثلاث نقاط في المركز الثاني والعشرين.


التعمري يقود رين لانتزاع تعادل ثمين أمام يوفنتوس في الدوري الأوروبي

الأردني موسى التعمري مهاجم رين الفرنسي يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول إلى جانب الأميركي ويستون ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)
الأردني موسى التعمري مهاجم رين الفرنسي يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول إلى جانب الأميركي ويستون ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)
TT

التعمري يقود رين لانتزاع تعادل ثمين أمام يوفنتوس في الدوري الأوروبي

الأردني موسى التعمري مهاجم رين الفرنسي يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول إلى جانب الأميركي ويستون ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)
الأردني موسى التعمري مهاجم رين الفرنسي يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول إلى جانب الأميركي ويستون ماكيني لاعب يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)

قاد الدولي الأردني موسى التعمري فريقه رين الفرنسي إلى انتزاع تعادل ثمين من مضيفه يوفنتوس الإيطالي بنتيجة 2 – 2، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وتألق التعمري في المواجهة التي أقيمت بمدينة تورينو، بعدما سجل هدف التعادل الأول لفريقه، وأسهم في تهديد مرمى أصحاب الأرض في أكثر من مناسبة، ليحرم يوفنتوس من تحقيق انتصاره الثالث توالياً في المسابقة القارية.

وافتتح التركي زكي تشيليك التسجيل للفريق الإيطالي مبكراً في الدقيقة الخامسة، إثر تمريرة من الألماني نيك فولتيماده، قبل أن يرد التعمري بهدف التعادل في الدقيقة 15، مستفيداً من تمريرة رأسية للأميركي برايان رينولدز، ليضع الكرة بلمسة متقنة في الشباك.

الأردني موسى التعمري، مهاجم رين الفرنسي، يحتفل بتسجيل هدف فريقه الأول أمام يوفنتوس الإيطالي (أ.ف.ب)

وقبل نهاية الشوط الأول، منح السنغالي بولاي ديا التقدم لرين بعدما ترجم ركلة جزاء إلى هدف في الدقيقة 43، إثر مخالفة ارتكبها البرازيلي دوغلاس لويز.

وواصل التعمري حضوره الهجومي في الشوط الثاني، إذ تجاوز الحارس غولييلمو فيكاريو في الدقيقة 48، لكن دفاع يوفنتوس أبعد تمريرته، قبل أن يعود اللاعب الأردني ويهدد المرمى بتسديدة بقدمه اليسرى في الدقيقة 53.

ونجح فولتيماده في إعادة المباراة إلى نقطة التعادل، بعدما سجل الهدف الثاني ليوفنتوس من ركلة جزاء في الدقيقة 67، ليصبح أول لاعب يسجل في مبارياته الثلاث الأولى بالأدوار الرئيسية لإحدى البطولات الأوروبية الكبرى بقميص النادي الإيطالي خلال القرن الحادي والعشرين.

وكاد يوفنتوس أن يخطف الفوز في اللحظات الأخيرة، لكن حكم الفيديو المساعد تدخل لإلغاء هدف سجله الكولومبي جون لوكومي في الدقيقة 90.

ورفع يوفنتوس رصيده إلى سبع نقاط في المركز الرابع مؤقتاً، بعدما كان قد استهل مشواره بانتصارين على سيلتا فيغو الإسباني 2 - 1 ونيميخن الهولندي 5 - 0.

ولم ينجح التعادل في تخفيف الضغوط عن مدربه لوتشانو سباليتي، خصوصاً بعد خسارة الفريق أمام لاتسيو بثلاثية نظيفة في الدوري الإيطالي.

في المقابل، رفع رين رصيده إلى خمس نقاط في المركز الثالث عشر مؤقتاً، بعدما سبق له الفوز على أوفي كريت اليوناني 2 - 1 والتعادل سلباً مع شتورم غراتس النمساوي.

وجاء التعادل ليمنح الفريق الفرنسي دفعة معنوية عقب خسارته أمام باريس إف سي بنتيجة 3 - 4 في الدوري المحلي.

وفي بقية المباريات، تغلب باير ليفركوزن الألماني على أوفي كريت اليوناني بهدفين دون رد، وتعادل ليخ بوزنان البولندي مع سندرلاند الإنجليزي 1 – 1، فيما فاز نيميخن الهولندي على دينامو زغرب الكرواتي 4 - 2.

كما واصل مرسيليا الفرنسي نتائجه السلبية، بعدما تلقى خسارته الثالثة توالياً في المسابقة، بسقوطه أمام شتورم غراتس النمساوي بهدف دون رد.


صلاح يقود طرابزون لهزيمة هارتس الاسكوتلندي في دوري المؤتمر الأوروبي

محمد صلاح لاعب طرابزون سبور التركي يسجل الهدف الأول لفريقه من ركلة جزاء أمام هارتس الاسكوتلندي (رويترز)
محمد صلاح لاعب طرابزون سبور التركي يسجل الهدف الأول لفريقه من ركلة جزاء أمام هارتس الاسكوتلندي (رويترز)
TT

صلاح يقود طرابزون لهزيمة هارتس الاسكوتلندي في دوري المؤتمر الأوروبي

محمد صلاح لاعب طرابزون سبور التركي يسجل الهدف الأول لفريقه من ركلة جزاء أمام هارتس الاسكوتلندي (رويترز)
محمد صلاح لاعب طرابزون سبور التركي يسجل الهدف الأول لفريقه من ركلة جزاء أمام هارتس الاسكوتلندي (رويترز)

واصل طرابزون سبور التركي انطلاقته القوية في دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم، بعدما تغلب على ضيفه هارتس الاسكوتلندي بهدفين دون رد، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري.

ورفع الفريق التركي رصيده إلى ست نقاط في المركز الثالث، بفارق الأهداف خلف باناثيناكوس اليوناني المتصدر، فيما تجمد رصيد هارتس عند نقطة واحدة في المركز الخامس والعشرين، ضمن مرحلة الدوري التي تضم 36 فريقاً.

وافتتح محمد صلاح التسجيل لطرابزون سبور من ركلة جزاء في الدقيقة 32، قبل أن يعزز زميله فرانكولينو غلودا دجو تقدم أصحاب الأرض بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 58، ليؤكد فوز الفريق التركي وحصده النقاط الثلاث.

محمد صلاح، لاعب طرابزون سبور التركي، خلال مواجهة هارت أوف ميدلوثيان الاسكوتلندي (رويترز).

وفي مباراة أخرى، تعرض خيتافي الإسباني لخسارة ثقيلة على أرضه أمام لوجانو السويسري بنتيجة 2 - 5، ليتجمد رصيده عند نقطة واحدة في المركز السادس والعشرين، بينما رفع الفريق السويسري رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني.

وبدأت المواجهة بإيقاع سريع، إذ افتتح إيفان أثون التسجيل لخيتافي في الدقيقة الثانية، لكن ألبيان أبيتي أدرك التعادل للوجانو بعد دقيقة واحدة.

ولم ينتظر الضيوف طويلاً للتقدم، بعدما سجل يانيس سيمناتي الهدف الثاني في الدقيقة السابعة، قبل أن يعود أبيتي ويضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه في الدقيقة 26.

وواصل لوجانو تفوقه خلال الشوط الثاني، حيث سجل أوران بيسلمي الهدف الرابع في الدقيقة 50، فيما قلص بورخا مايورال الفارق لخيتافي في الدقيقة 74.

وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، اختتم كيفن بيرنس خماسية الفريق السويسري، ليؤكد انتصار لوجانو خارج أرضه.

وفي بقية مباريات الجولة، انتهت مواجهة برايتون الإنجليزي ومضيفه يابلونيتس التشيكي بالتعادل السلبي، فيما تعادل نورشيلاند الدنماركي مع سيسكا صوفيا البلغاري بنتيجة 2 - 2.

وحقق بران النرويجي فوزاً على كاوناس زالغيريس الليتواني بنتيجة 4 – 1، بينما تغلب يونيفرسيتاتيا كرايوفا الروماني على إنتر كلوب الأندوري بنتيجة 3 - 1.