كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)
الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)
TT

كأس دبي العالمية: «ماغنيتيود» يعيد الخيول الأميركية لمنصة التتويج

الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)
الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي خلال تتويج «ماغنيتيود» باللقب (إ.ب.أ)

أعاد الجواد «ماغنيتيود» الخيول الأميركية إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ 10 سنوات بعد فوزه السبت بلقب كأس دبي العالمية في نسختها الثلاثين.

وأقيمت الكأس البالغ مجموع جوائزها 30.5 مليون دولار والتي تعد ضمن الأغلى في العالم، وسط حضور جمهور كبير للمنافسات، يتقدمهم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي.

وقاد الفارس جوزيه أورتيس «ماغنيتيود» لإهداء أميركا الفوز التاسع في السباق الذي انطلق عام 1997، والأول منذ تُوج «كاليفورنيا كروم» بنسخة 2016.

وقطع البطل مسافة الشوط الرئيسي التي تمتد لـ2000 متر على المسار الرملي في زمن قدره 02:04.38 دقيقة، متفوقاً على الياباني «فورإيفر يونغ»، والإماراتي «ميدان».

الشيخ محمد بن راشد حاكم دبي لدى حضوره السباق (أ.ف.ب)

ونال الجواد البالغ من العمر 4 سنوات الجائزة المالية للمركز الأول، وقدرها 6 ملايين و960 ألف دولار من أصل 12 مليوناً مخصصة للشوط التاسع الرئيسي.

وجاء فوز «ماغنيتيود» من خارج الترشيحات التي ذهبت لحامل اللقب القطري «هيت شو» و«فورإيفر يونغ» بطل كأس السعودية في آخر سنتين. لكن الجواد الذي يشرف عليه ستيف أسموين وضع نفسه في المقدمة مبكراً، وحافظ على تقدمه وصولاً إلى تتويجه.

وقال الفارس أورتيس: «الفوز جاء بطعم الذهب، وهو حلم طال انتظاره، ولقب كأس دبي يتمنى تحقيقه جميع الفرسان حول العالم».

وتابع: «حققت مع (ماغنيتيود) ثلاثة انتصارات على التوالي، ودائماً ما كان يمنحني شعوراً جيداً. لقد مرت الأمور بأفضل سيناريو توقعته، كنت أضع عيني على الجواد المنافس (فورإيفر يونغ) وبقية المنافسين، وكلهم أقوياء للغاية ويمتازون بالسرعة الهائلة».

جانب من السباق العالمي في دبي (إ.ب.أ)

إضافة إلى السباق الرئيسي كان التنافس حاضراً في 8 أشواط أخرى؛ إذ أحرزت خيول الإمارات 4 منها عبر «أمبودسمان» (دبي تيرف، 1200 متر عشبي، 5 ملايين دولار)، و«نيتف أبروتش» (القوز للسرعة، 1200 متر عشبي، 1.5 مليون دولار)، و«دارك سيفرون» (دبي غولدن شاهين، 1900 متر رملي، مليونا دولار)، و«فيري غلين» (كأس دبي الذهبية، 3200 متر عشبي، مليون دولار).

وأحرز الأشواط الأخرى العماني «فلاح» (دبي كحيلة كلاسيك، 2000 متر على المضمار الرملي، مليون دولار)، والسعودي «باتشنغ» (غودلفين مايل 1600 متر رملي، مليون دولار)، والياباني «وندررين» (دربي الإمارات 1900 متر رملي، مليون دولار)، والفرنسي «كالانداغان» (لونجين دبي شيما، 2410 أمتار عشبي، 6 ملايين دولار).


مقالات ذات صلة

سباقات الخيل السعودية تدشن موسمها الأغلى الجمعة بجوائز تبلغ 236 مليون ريال

رياضة سعودية يمتد موسم سباقات الخيل في الرياض على مدى ستة أشهر متواصلة بواقع 24 أسبوعاً (نادي سباقات الخيل)

سباقات الخيل السعودية تدشن موسمها الأغلى الجمعة بجوائز تبلغ 236 مليون ريال

تنطلق غداً الجمعة منافسات موسم سباقات الرياض 2026/2027، في ميدان الملك عبد العزيز للفروسية بالرياض، وسط تطلعات لموسم استثنائي على المستويين الفني، والجماهيري.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية الأمير سلمان بن عبد الله سلّم الكأس لمالك الجواد الفائز (نادي سباقات الخيل)

«آقورديانو» يتوّج بالكأس الملكي السعودي في مضمار طوكيو

تُوِّج الجواد «آقورديانو» بلقب الكأس الملكي السعودي 2026، المخصص لمهور السنتين لمسافة 1600 متر، في السباق الذي أُقيم السبت على مضمار طوكيو.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
رياضة سعودية الدهامي يحيّي الجماهير بعد إنجازه الآسيوي (فريق السعودية)

رمزي الدهامي... أيقونة «الفروسية السعودية» وحاصد الجوائز الأولمبية

واصل الفارس السعودي رمزي الدهامي كتابة اسمه في سجل الإنجازات التاريخية للفروسية السعودية بأحرف من ذهب، بعدما أضاف إلى رصيده الآسيوي ذهبية الفردي.

حامد القرني (جدة)
رياضة سعودية الدهامي لحظة تتويجه بالميدالية الذهبية (فريق السعودية)

الدهامي لـ«الشرق الأوسط»: الخبرة حسمت ذهبية الفردي في ناغويا

قال الفارس السعودي رمزي الدهامي، الفائز بذهبية الفردي في دورة الألعاب الآسيوية بناغويا، إن الخبرة أسهمت في حسم الميدالية، مشيراً إلى أنه حرص في جولة التمايز

علي القطان (ناغويا )
رياضة سعودية خالد المبطي خلال منافسات قفز الحواجز (فريق السعودية)

المبطي لـ«الشرق الأوسط»: الحاجز الأخير حرمني ذهب ناغويا... وأطمح لميدالية أولمبية

أكد الفارس السعودي خالد المبطي، الحائز الميدالية البرونزية بمنافسات قفز الحواجز في دورة الألعاب الآسيوية العشرين (ناغويا 2026)، أن المنافسة شهدت تطوراً كبيراً.

علي القطان (ناغويا (اليابان))

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)
كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)
TT

«انتصار الرياض» يفتح أمام كانيلو طريق استعادة عرش الملاكمة

كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)
كانيلو والمستشار تركي آل الشيخ عقب التتويج (موسم الرياض)

أعاد انتصار المكسيكي ساول «كانيلو» ألفاريز في الرياض، مساء السبت، فتح السباق على توحيد ألقاب العالم في وزن فوق المتوسط، بعدما استعاد حزام المجلس العالمي للملاكمة من الفرنسي كريستيان مبيلي، ليصبح أمام بطل العالم السابق بلا منازع طريق جديد لاستعادة الأحزمة التي فقدها، إلى جانب احتمال تجدد مواجهته مع الروسي ديمتري بيفول، الذي ألحق به واحدة من أبرز هزائمه الاحترافية.

وبحسب صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن كانيلو، البالغ 36 عاماً، لا يفكر في الاعتزال بعد انتصاره الرابع والستين، بل قد يتجه إلى استعادة موقعه بطلاً موحداً لفئة فوق المتوسط، وهو الإنجاز الذي سبق أن حققه قبل أن يفقد أحزمته أمام الأميركي تيرينس كروفورد في سبتمبر (أيلول) 2025.

ويمنح الفوز الذي حققه في الرياض الملاكم المكسيكي فرصة العودة إلى المنافسة على بقية الأحزمة العالمية، بعدما أظهر خلال مواجهته مع مبيلي أنه لا يزال قادراً على مجاراة الملاكمين الأصغر سناً، رغم التساؤلات التي أحاطت بمستواه بعد خسارته أمام كروفورد وابتعاده عن الحلبة لأكثر من عام.

وتبدو الخيارات المتاحة أمام كانيلو متعددة، لكنها ليست خالية من التعقيدات، إذ يحمل مواطنه خايمي مونغيا، البالغ 30 عاماً، حزام رابطة الملاكمة العالمية لوزن فوق المتوسط، بعدما حافظ عليه خلال أمسية «المكسيك ضد العالم» في الرياض بفوزه على الروسي نيكيتا زون بقرار الحكام بالإجماع.

كانيلو البالغ 36 عاماً لا يفكر في الاعتزال بعد انتصاره الرابع والستين (أ.ب)

ويمتلك مونغيا سجلاً يضم 47 انتصاراً، منها 35 بالضربة القاضية، مقابل هزيمتين، غير أن المواجهة المحتملة بينه وبين كانيلو تصطدم بعلاقة فنية تجمع الملاكمين، إذ يعمل كلاهما تحت إشراف المدرب إيدي رينوسو، ما قد يعقّد الترتيبات الخاصة بإقامة نزال بينهما، رغم أهميته في مشروع توحيد الأحزمة.

أما الحزام الثاني الذي يمكن أن يدخل ضمن حسابات كانيلو، فيحمله الكوبي أوسلي إيغليسياس، بطل الاتحاد الدولي للملاكمة، البالغ 28 عاماً، والذي لم يتعرض لأي هزيمة خلال 16 مواجهة احترافية، حسم 15 منها قبل نهاية الجولات.

ويمثل إيغليسياس خياراً مختلفاً بالنسبة إلى المكسيكي، ليس فقط بسبب سجله الخالي من الهزائم وقوته الهجومية، وإنما أيضاً لارتباطه بعقد مع المروج الكندي كاميل إستيفان، الذي يتولى كذلك إدارة مسيرة مبيلي، منافس كانيلو في الرياض.

وتبقى هوية حامل حزام منظمة الملاكمة العالمية غير محسومة حتى الآن، إذ من المقرر أن يتنافس عليه الكازاخستاني جانيبك عليمخانولي، الذي يمتلك 17 انتصاراً دون هزيمة، والدنماركي جاكوب بانك، صاحب 20 انتصاراً دون خسارة، في مواجهة مقررة يوم 23 يناير (كانون الثاني) المقبل على أرض الأخير.

وتعني هذه المعطيات أن الطريق أمام كانيلو لاستعادة جميع الأحزمة قد يتطلب أكثر من مواجهة، خصوصاً أن بعض الأبطال الحاليين لم يتعرضوا لأي هزيمة، بينما تتداخل الاعتبارات الفنية والتعاقدية مع الحسابات التجارية المتعلقة بتنظيم النزالات الكبرى.

لكن مشروع توحيد أحزمة فوق المتوسط ليس الخيار الوحيد أمام الملاكم المكسيكي، إذ تبرز إمكانية العودة إلى مواجهة الروسي ديمتري بيفول، بطل العالم بلا منازع في وزن خفيف الثقيل، الذي سبق أن تفوق عليه بالنقاط في مايو (أيار) 2022.

ويبلغ بيفول 35 عاماً، ويمتلك سجلاً احترافياً يتضمن 25 انتصاراً، منها 12 قبل نهاية الجولات، مقابل هزيمة واحدة، ويظل أحد الأسماء القليلة التي نجحت في إلحاق الخسارة بكانيلو خلال مسيرته الطويلة.

ومن شأن إقامة مواجهة ثانية بين الملاكمَين أن تمنح كانيلو فرصة الثأر من خسارته السابقة، لكنها ستضعه مجدداً أمام تحدي الانتقال إلى وزن أعلى، ومواجهة منافس يتمتع بفارق واضح في الطول، إذ يبلغ طول بيفول 1.83 متر، مقابل 1.71 متر للمكسيكي.

وتكتسب هذه الاحتمالات أهمية إضافية بعد الطريقة التي انتصر بها كانيلو في الرياض، إذ أظهر قدرته على التحكم في إيقاع المواجهة أمام مبيلي، البالغ 31 عاماً، رغم أن الأخير دخل النزال بسجل احترافي خالٍ من الهزائم.

تبدو الخيارات المتاحة أمام كانيلو متعددة لكنها ليست خالية من التعقيدات (أ.ب)

ونجح المكسيكي في استثمار خبرته الدفاعية ودقة لكماته المرتدة، ليحسم المواجهة بإجماع الحكام، بنتائج 115-112 و116-111 و117-110، ويثبت أن تقدمه في العمر لم يمنعه من استعادة أحد الأحزمة العالمية.

وعقب النزال، لم يحدد كانيلو اسم منافسه المقبل، لكنه أوضح أنه لا يعتزم الابتعاد طويلاً عن الحلبة، قائلاً: «سأحصل على قسط من الراحة، وسأواصل التعلم والعمل بجد. سأرتاح لأسبوعين، ثم أعود مجدداً».

ويشير حديثه إلى استمرار طموحه الرياضي، لكنه لا يحسم ما إذا كانت وجهته المقبلة ستكون الدفاع عن حزام المجلس العالمي، أو السعي وراء بقية أحزمة فوق المتوسط، أو الانتقال إلى مواجهة ثأرية مع بيفول.

وبين هذه الخيارات، يبدو انتصار الرياض أكثر من مجرد عودة إلى منصات التتويج، بعدما منح كانيلو فرصة إعادة رسم المرحلة المقبلة من مسيرته، في وقت يقترب فيه من عامه السابع والثلاثين، ويبحث عن إنجاز جديد يضيفه إلى مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في الملاكمة الاحترافية.

ويبقى السؤال الذي ستجيب عنه الأشهر المقبلة: هل يختار كانيلو الطريق الأطول نحو استعادة عرش فوق المتوسط وتوحيد أحزمته، أم يفضل مواجهة بيفول في نزال قد يمنحه فرصة تصحيح واحدة من أكثر النتائج إيلاماً في مسيرته؟


شنايدر تتوج بلقب «بان باسيفيك للتنس» على حساب فرنانديز

شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)
شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)
TT

شنايدر تتوج بلقب «بان باسيفيك للتنس» على حساب فرنانديز

شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)
شنايدر تحتفل بلقب دورة بان باسيفيك (إ.ب.أ)

عوَّضت الروسية ديانا شنايدر خسارة المجموعة الثانية لتفوز، اليوم (الأحد)، على الكندية ليلى فرنانديز 6 - 4 و5 - 7 و6 - 2 لتحرز لقب بطولة «بان باسيفيك المفتوحة» للتنس في طوكيو.

حسمت شنايدر المصنفة الـ13 عالمياً المجموعة الأولى بسهولة (إ.ب.أ)

وحسمت شنايدر، المُصنَّفة الـ13 عالمياً، المجموعة الأولى بسهولة، لكنها بدت في مأزق بعد خسارة الثانية، واضطرت للدفاع عن 3 نقاط لكسر إرسالها في بداية المجموعة الحاسمة، قبل أن تحسم الفوز في غضون ساعتين و18 دقيقة.

النجمتان على منصة التتويج (أ.ب)

واستعادت الروسية توازنها في المجموعة الثالثة، وكسرت إرسال منافستها مرتين، قبل أن تتقدَّم 5 - 2 وتحسم المواجهة من أول فرصة أُتيحت لها للفوز بالمباراة، محتفلةً بلقبها بحركة هادئة بقبضة يدها.

وفازت بذلك اللاعبة الروسية (22 عاماً) في 6 مباريات نهائية متتالية في بطولات اتحاد اللاعبات المحترفات.

فازت بذلك اللاعبة الروسية في 6 مباريات نهائية متتالية ببطولات اتحاد اللاعبات المحترفات (أ.ب)

ويمثل لقب طوكيو أول تتويج للاعبة الروسية منذ فوزها ببطولة مونتيري في أغسطس (آب) 2025، بعدما أخفقت في بلوغ النهائي خلال 4 مشاركات سابقة انتهت عند الدور نصف النهائي هذا العام، قبل أن تنجح في تجاوز تلك العقبة في العاصمة اليابانية.

في المقابل، دخلت فرنانديز المباراة النهائية بعدما حقَّقت 16 انتصاراً في آخر 20 مباراة خاضتها، بينها تتويجها بلقب بطولة سنغافورة في سبتمبر (أيلول) الماضي، وبلوغها نهائي بطولة نينغبو الصينية الأسبوع الماضي، حين خسرت أمام المُصنَّفة الأولى عالمياً إيلينا ريباكينا.

عانت الكندية من تذبذب إرسالها خلال المواجهة (إ.ب.أ)

وعانت الكندية من تذبذب إرسالها خلال المواجهة، إذ ارتكبت 5 أخطاء مزدوجة، ولم تتجاوز نسبة نجاح إرسالها الأول 50 في المائة خلال المجموعة الافتتاحية، لكنها أظهرت إصراراً كبيراً في المجموعة الثانية قبل أن تتراجع أمام تفوق شنايدر في المجموعة الحاسمة.

وقالت شنايدر: «أود أن أشكر وأهنئ مدربي الموجود هنا معي على تحقيق أول لقب لنا هذا الموسم. هذا يعني لي كثيراً بالتأكيد، إنه إنجاز رائع ونهاية رائعة لهذا الموسم».

استعادت الروسية توازنها في المجموعة الثالثة وكسرت إرسال منافستها مرتين (رويترز)

وقالت اللاعبة الكندية، التي فازت ببطولة سنغافورة المفتوحة في سبتمبر الماضي: «أود أن أهنئ ديانا. تهانينا. كان أسبوعاً مذهلاً ومباراة رائعة. تهانينا لكِ ولفريقكِ. أتمنى أن نخوض مزيداً من المواجهات مثل هذه».


لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)
تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)
TT

لاوسون سينطلق من المركز الأخير في سباق مكسيكو سيتي لـ«فورمولا 1»

تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)
تلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً (إ.ب.أ)

سيبدأ ليام لاوسون، سائق ريسنغ بولز، سباق جائزة مكسيكو سيتي الكبرى، اليوم (الأحد)، من المركز الأخير بعد أن تبيَّن أن سيارته مخالِفة للقواعد الفنية عقب التجارب التأهيلية، أمس (السبت).

وتلقَّى السائق النيوزيلندي بالفعل عقوبة التراجع مركزاً واحداً، لينطلق من المركز التاسع بدلاً من الثامن بعد اصطدامه بسائق رد بول، ماكس فرستابن، خلال حصص التجارب.

كما اعتذر لاوسون لفرستابن بطل العالم 4 مرات، الذي تلقَّى هو الآخر عقوبة التراجع مركزاً واحداً من المركز الرابع للخامس لدوره في الاصطدام.

وقال لاوسون للصحافيين قبل استبعاده: «ذهبت لرؤية ماكس لأعتذر له. بالتأكيد لم أكن أنوي أبداً الاصطدام به. بالتأكيد الأمر ليس جيداً لكلينا، لذلك نعم سأتعلم من هذه التجربة في المستقبل».

وانتقد فرستابن زميله السابق في رد بول بعد الحادث الذي وقع يوم الجمعة الماضي، مشكِّكاً في حكمة لاوسون. وأشار إلى أن تصرفه كان غير حكيم، خصوصاً أن مستقبل السائق النيوزيلندي في «فورمولا 1» غير مضمون.

وقال لاوسون: «في النهاية، ماكس وحده يعرف كيف يشعر. كما قلت، لم تكن نيتي أبداً الاصطدام به. لذلك أعتذر عن ذلك».

ومع بقاء مستقبله عام 2027 غير مؤكد، قال السائق البالغ عمره 24 عاماً إنه يركز على الاستفادة القصوى من الفرص المتبقية له.

وقال: «(فورمولا 1) رياضة صعبة، لذلك أحاول بذل قصارى جهدي. أحاول حصد نقاط في كل سباق أستطيع ذلك فيه».