«كأس الرابطة الإنجليزية للسيدات»: تشيلسي يحافظ على لقبه بإسقاط مان يونايتد

سيدات تشيلسي بطلات كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
سيدات تشيلسي بطلات كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
TT

«كأس الرابطة الإنجليزية للسيدات»: تشيلسي يحافظ على لقبه بإسقاط مان يونايتد

سيدات تشيلسي بطلات كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)
سيدات تشيلسي بطلات كأس الرابطة الإنجليزية (رويترز)

حقق تشيلسي لقب كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم للسيدات للمرة الثانية على التوالي، وذلك بعد فوزه على مانشستر يونايتد 2/ صفر، في المباراة النهائية الأحد.

ونجح فريق المدربة الفرنسية سونيا بومباستر في الحفاظ على اللقب بعدما سجلت له لورين جيمس وأجي بيفير جونز هدفين في كل شوط على ملعب «أشتون جيت» في بريستول.

وسيطر تشيلسي على كرة القدم النسائية في العقد الماضي، وحقق 18 لقباً في تلك الفترة. وكان ذلك اللقب هو الرابع له على مستوى بطولة كأس الرابطة.

وسجلت لورين جيمس الهدف الأول لتشيلسي في الدقيقة 19، في حين سجلت بيفير جونز الهدف الثاني في الدقيقة 76.

ويحتل تشيلسي، بطل الدوري الإنجليزي للسيدات ست مرات، المركز الثالث في ترتيب المسابقة في الموسم الحالي، بفارق عشر نقاط خلف المتصدر مانشستر سيتي مع وجود مباراة مؤجلة له.


مقالات ذات صلة

من أنطاليا إلى تيخوانا… القصة الكاملة لتحضيرات إيران قبل كأس العالم 2026

رياضة عالمية بعض لاعبي إيران في أحاديث قبل الإقلاع (إ.ب.أ)

من أنطاليا إلى تيخوانا… القصة الكاملة لتحضيرات إيران قبل كأس العالم 2026

في عصر يوم سبت هادئ بمدينة أنطاليا التركية، كانت حافلة المنتخب الإيراني تغادر الفندق الفخم الذي اتخذته مقراً لمعسكره الأخير قبل كأس العالم 2026.

The Athletic (أنطاليا )
رياضة عالمية صراع كبير سيكون بين المنتخبات لحجز مقعد في الأدوار الإقصائية (أ.ف.ب)

نظام المجموعات في كأس العالم 2026: كيف تتأهل المنتخبات إلى الأدوار الإقصائية؟

تبدو بطولة كأس العالم 2026 مختلفة عن أي نسخة سابقة، بعدما ارتفع عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عربية ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي ومنتخب المغرب (أ.ف.ب)

حارسا المغرب يستعدان للبناء على إنجاز 2022

تحدَّث الحارسان المغربيان ياسين بونو، ورضا تاجنوتي إلى «فيفا» قبل مشاركتهما الثالثة معاً في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الروسية ميرا أندرييفا تحتفل بلقب رولان غاروس (أ.ب)

أندرييفا تشيد بخفالينسكا وتشكر نفسها عقب فوزها برولان غاروس

أشادت الروسية ميرا أندرييفا، المصنفة الثامنة، بمنافستها «الصعبة» مايا خفالينسكا، وشكرت نفسها بعد أن تغلبت بسهولة على اللاعبة البولندية المتأهلة من التصفيات.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية المخضرم لوكا مودريتش قائد منتخب كرواتيا (رويترز)

إشادة بـ«الدور الاستثنائي» للوكا مودريتش

اتفق الثنائي زالاتكو داليتش، المدير الفني للمنتخب الكرواتي، والمهاجم أندريه كراماريتش على الأهمية الكبرى لنجم الفريق وقائده المخضرم لوكا مودريتش.

«الشرق الأوسط» (زغرب)

«مونديال 2026»: منازل جاهزة تحقق تحسناً محدوداً لأوضاع المشردين في لوس أنجليس

منازل جاهزة تحقق تحسناً محدوداً لأوضاع المشردين في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
منازل جاهزة تحقق تحسناً محدوداً لأوضاع المشردين في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: منازل جاهزة تحقق تحسناً محدوداً لأوضاع المشردين في لوس أنجليس

منازل جاهزة تحقق تحسناً محدوداً لأوضاع المشردين في لوس أنجليس (أ.ف.ب)
منازل جاهزة تحقق تحسناً محدوداً لأوضاع المشردين في لوس أنجليس (أ.ف.ب)

خلال الأشهر القليلة الماضية، كان مايكل غيلبين ينام في منزل صغير جاهز، انتقل إليه بعدما غادر شوارع لوس أنجليس ضمن حملة واسعة النطاق للحد من التشرد. والوحدة السكنية ذات الغرفة الواحدة بعيدة عن الكمال؛ إذ يقول إنها توحي بأجواء «زنزانة سجن»، لكنها تبقى أفضل بكثير من النوم في سيارته. وقال غيلبين (44 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن منزله البالغة مساحته 6 أمتار مربعة، الذي يتشاركه مع رجل آخر: «إنه أفضل من الشارع، دون شك. لم أعد أتعامل مع الصراصير».

ويُعدّ غيلبين من بين بضعة آلاف استفادوا من مئات ملايين الدولارات التي أُنفقت لتأمين مساكن للناس في لوس أنجليس. وتستضيف ثانية كبرى مدن الولايات المتحدة 8 مباريات في كأس العالم هذا الصيف، لكنها ستخضع لتدقيق عالمي أكبر عام 2028 عندما تحتضن «الألعاب الأولمبية»، مستقبلة رياضيين ومشجعين من مختلف أنحاء العالم. وغالباً ما يُصدم زائرو لوس أنجليس بالمستويات الهائلة للتشرد في مدينة تضم أيضاً جيوباً من الثراء الفاحش. وتنتشر خيام بائسة على الأرصفة في أنحاء المدينة كافة، حيث يعيش المشردون الجدد ومن ساءت أحوالهم جنباً إلى جنب مع مدمني المخدرات وأشخاص يعانون مشكلات مزمنة، وغير معالجة، في الصحة النفسية.

وخلال السنوات الثلاث من ولايتها، جعلت عمدة لوس أنجليس الديمقراطية، كارين باس، معالجة هذه الآفة أولوية، فوسّعت المبادرات الرامية إلى تمويل آلاف الأسرّة، سواء في الفنادق وفي ما تُعرف بـ«المنازل الصغيرة» كتلك التي يقيم فيها غيلبين. وبدأت الجهود تؤتي ثمارها: فقد تراجعت أعداد تجمعات الخيام وعربات التسوق التي كانت تسد شوارع هوليوود وشاطئ فينيس. وأظهر أحدث إحصاء، نُشر العام الماضي، تراجعاً بنسبة 17.5 في المائة بعدد الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع خلال فترة عامين، وهو الانخفاض الأعلى استدامة منذ بدأت المدينة إحصاء المشردين قبل 20 عاماً فقط. ومع ذلك، فإن حجم المشكلة يبقى هائلاً؛ فسجل مقاطعة لوس أنجليس، التي تضم ضواحي المدينة، يشير إلى وجود 72 ألف شخص دون مأوى، ينام 47 ألفاً منهم في الشارع.

وفي وادي سان فيرناندو شمال المدينة، يدير الناشط آرماندو كوفاروبياس الأزمة بأفضل ما يستطيع خلال جولاته اليومية، موزعاً قنان مياه ووجبات خفيفة وحساء سريع التحضير. ويقول كوفاروبياس، الذي يعمل مع منظمة تُدعى «هوب ذا ميشن»: «للأسف، لا توجد أسرّة كافية ولا ملاجئ كافية». وفي منطقته، يفوق عدد المشردين «عدد الأسرّة بـ4 أو 5 مرات». وعندما فككت سلطات المدينة مخيماً على جانب خط سكة حديد الشهر الماضي، لم يتمكن من إيجاد مساكن للجميع. ونتيجة لذلك، عادت نحو 12 خيمة إلى الظهور مجدداً.

وبين الأغطية البلاستيكية ومواقد الشواء البدائية، قالت سيدة تُدعى ماغي إنها تأمل العثور على مكان دائم بعد 10 سنوات في الشارع. وقالت ماغي، وهي في الأربعينات من عمرها وفضّلت عدم ذكر اسمها الكامل، إنها مدرجة على لائحة انتظار. وأضافت: «أنتظر منذ 3 أشهر ليقدّموا لي المساعدة». وحتى بالنسبة إلى أولئك الذين ينجحون في الحصول على مكان في مأوى، فإن النجاح بعيد عن أن يكون مضموناً؛ فالمرافق تفرض قواعد يصعب أحياناً تقبّلها، مثل حظر الزوار. كما تعرّض البرنامج الرئيسي لرئيسة البلدية، وهو نظام إيواء قصير الأمد يعتمد على منازل صغيرة وشبكة من الفنادق، لانتقادات. ورغم إنفاق 300 مليون دولار، فإن البرنامج لم يحقق نجاحاً كاملاً؛ إذ تُظهر الأرقام أنه بحلول نهاية عام 2025، أمّن سكناً لنحو 5800 شخص، لكن 40 في المائة منهم عادوا في نهاية المطاف إلى الشوارع.

وفي الجوهر، لا تزال المدينة تعاني أزمة إسكان تطول عموم ولاية كاليفورنيا. ويقول خبراء إن «الولاية الذهبية» لا تبني ما يكفي من المساكن الميسورة التكلفة، بل ولا ما يكفي من المساكن عموماً. ويعني هذا الشح في المعروض أن أسعار العقارات، وبالتالي الإيجارات، تشكّل نسبة غير محتملة من دخل كثيرين. وقد يؤدي أي تعديل بسيط في الأجور أو الأسعار إلى عواقب كارثية. هذا ما حدث مع عامل الصيانة مايكل رييس بعدما تعرّض لحادث في العمل، ليجد أن إعاناته الشهرية لم تعد تكفي لتغطية نفقات المعيشة والإيجار في مدينة يبلغ متوسط إيجار الشقة ذات الغرفة الواحدة فيها 1800 دولار شهرياً. وقال رييس لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تكلفة المعيشة ترتفع، لكن دخلنا لا يرتفع. هناك خلل ما». ويعيش رييس الآن في منزل صغير بعدما أمضى عاماً ينام في مؤخرة سيارته. وفي سن الـ59، يشعر بخيبة أمل ويشكك في قدرة لوس أنجليس على مواصلة جهودها لما بعد «الألعاب الأولمبية». ويقول: «إنهم يفعلون ذلك فقط من أجل السياح». ويضيف: «فلننظفْ هوليوود. لكن الأمر لن يتغير أبداً».


مدرب أستراليا واثق بعد التعادل مع سويسرا

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا واثق بعد التعادل مع سويسرا

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال مدرب أستراليا توني بوبوفيتش إنه واثق من قدرة منتخب بلاده على «تجاوز إمكاناته» في كأس العالم، عقب تعادله مع سويسرا 1-1 يوم السبت.

وافتتح دان ندوي التسجيل للمنتخب السويسري في الدقيقة 14 في سان دييغو، قبل أن يعادل الأسترالي تيتي ينغي، الذي خاض مباراته الدولية الأولى، النتيجة في الشوط الثاني.

وكانت المباراة آخر اختبار ودي للمنتخبين قبل انطلاق كأس العالم يوم الخميس.

ودفع بوبوفيتش بتشكيلة أساسية تجريبية، أجرى فيها سبعة تغييرات مقارنة بالخسارة أمام المكسيك 0-1 الأسبوع الماضي، قبل أن يعود إلى تشكيلة يُرجّح أن تكون الأساسية في الشوط الثاني.

وقال بوبوفيتش: «أنا سعيد فقط. خرجنا من المباراة من دون إصابات، وتجاوزنا الاختبار».

وأضاف: «حققنا نتيجة، وهذا يساعد دائماً، وسجلنا هدفاً جميلاً جداً. بالطبع نحتاج إلى بداية أفضل الأسبوع المقبل، وهذا سيساعدنا».

وتشارك أستراليا، التي تخوض كأس العالم للمرة السادسة توالياً، في المجموعة الرابعة إلى جانب تركيا والولايات المتحدة، إحدى الدول المضيفة، وباراغواي.

أما سويسرا فتقع في المجموعة الثانية مع قطر والبوسنة والهرسك وكندا، إحدى الدول المضيفة.

وأعرب بوبوفيتش عن تشجيعه لنجاح فريقه في الصمود أمام منتخب سويسري قريب من كامل قوته، ويتقدم عليهم بثمانية مراكز في التصنيف العالمي (في المركز 19)، معتبراً أن فريقه الشاب قادر على بلوغ الأدوار الإقصائية.

وقال: «إذا سألت أي أسترالي، فسيقول إنه يتوقع أن نصل بعيداً، لأننا نشعر دائماً بأننا قادرون على تجاوز إمكاناتنا».

وأضاف: «أثبتنا ذلك مراراً وتكراراً في جميع الرياضات، وحققناه في كرة القدم أيضاً. لقد أظهرنا ما يمكننا فعله».

وفي قطر قبل أربعة أعوام، تخطت أستراليا دور المجموعات وأرعبت الأرجنتين، التي توّجت لاحقاً باللقب، في ثمن النهائي، قبل أن تخرج بخسارة مشرفة 2-1 بقيادة ليونيل ميسي.

وقال بوبوفيتش: «نريد العبور، وهذا هو التحدي الذي نواجهه. نريد بلوغ الأدوار الإقصائية حيث نعلم أن كل شيء ممكن».

وتابع: «لكن إذا عدنا خطوة إلى الوراء، لا يزال أمامنا الكثير من العمل حتى ذلك الحين، ولدينا مجموعة صعبة جداً، لكني أحب أن أعتقد أن منافسينا سيروننا مهمة صعبة أيضاً».

وتفتتح أستراليا مشوارها في كأس العالم بمواجهة تركيا في فانكوفر في 13 يونيو (حزيران)، بينما تستهل سويسرا مشاركتها أمام قطر في سان فرانسيسكو في اليوم ذاته.


وديَّات المونديال: الأرجنتين تهزم هندوراس... وميسي على مقاعد البدلاء

يحتفل لاوتارو مارتينيز وزملاؤه بهدفه في شباك هندوراس (أ.ف.ب)
يحتفل لاوتارو مارتينيز وزملاؤه بهدفه في شباك هندوراس (أ.ف.ب)
TT

وديَّات المونديال: الأرجنتين تهزم هندوراس... وميسي على مقاعد البدلاء

يحتفل لاوتارو مارتينيز وزملاؤه بهدفه في شباك هندوراس (أ.ف.ب)
يحتفل لاوتارو مارتينيز وزملاؤه بهدفه في شباك هندوراس (أ.ف.ب)

فازت الأرجنتين بسهولة على هندوراس 2-0 في المباراة الودية قبل الأخيرة لحاملة اللقب استعداداً لكأس العالم لكرة القدم، السبت في تكساس.

وسجَّل لاوتارو مارتينيز وجوليانو سيميوني هدفي اللقاء الذي سيطرت عليه الأرجنتين في كوليدج ستيشن.

وبقي الأسطورة ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء من دون أن يشركه المدرب ليونيل سكالوني، في إطار سعيه لإعادة النجم إلى الجاهزية قبل مباريات دور المجموعات في كأس العالم، بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية في 24 مايو (أيار).

وبعد شوط أول باهت نسبياً، اشتعلت المباراة في الدقيقة 37 حين تعرض نيكولاس تاليافيكو لعرقلة داخل منطقة الجزاء من كريستوفر ميلينديس، فانبرى مهاجم إنتر الإيطالي مارتينيز لركلة الجزاء وسددها أرضية إلى يسار الحارس مسجلاً الهدف الأول.

وكان مارتينيز المتألق أيضاً صانع الهدف الثاني في الدقيقة 54، حين مرر كرة بكعب القدم بذكاء إلى جوليانو سيميوني، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، الذي سددها بقوة في شباك حارس هندوراس إدريك منخيفار.

وسدد جيوفاني لو سيلسو كرة مقوسة رائعة من خارج المنطقة ارتطمت بالعارضة في الشوط الأول، بينما تصدى حارس هندوراس لمحاولة توماس أراندا في الشوط الثاني.

النجم الأسطوري ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء دون مشاركة (أ.ف.ب)

نادراً ما تجاوز منتخب هندوراس خط منتصف الملعب في الشوط الثاني، مع فرض الأرجنتين هيمنتها على مجريات اللعب.

وتلتقي الأرجنتين مع آيسلندا في مباراتها الودية الأخيرة في أوبورن بولاية ألاباما يوم الثلاثاء، قبل أن يبدأ أبطال العالم ثلاث مرات مباريات دور المجموعات في كأس العالم بمواجهة الجزائر في 17 يونيو (حزيران) في كانساس سيتي.

وأشار سكالوني إلى أن ميسي قد يشارك لدقائق محدودة في إحدى المباراتين الوديتين، مما يجعل ظهوره أمام آيسلندا أمراً مرجحاً.