كين يحصل على الحذاء الذهبي الأوروبي الثاني متفوقاً على هالاند ومبابي

هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يتوج بجائزة «الحذاء الذهبي» في متحف النادي بملعب «أليانز أرينا» (د.ب.أ)
هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يتوج بجائزة «الحذاء الذهبي» في متحف النادي بملعب «أليانز أرينا» (د.ب.أ)
TT

كين يحصل على الحذاء الذهبي الأوروبي الثاني متفوقاً على هالاند ومبابي

هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يتوج بجائزة «الحذاء الذهبي» في متحف النادي بملعب «أليانز أرينا» (د.ب.أ)
هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ يتوج بجائزة «الحذاء الذهبي» في متحف النادي بملعب «أليانز أرينا» (د.ب.أ)

توج المهاجم الإنجليزي هاري كين بالحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الثانية في مسيرته، بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونيخ، تفوق خلاله على النرويجي إرلينغ هالاند والفرنسي كيليان مبابي.

وتسلم كين الجائزة، الأربعاء، في متحف بايرن ميونيخ، مؤكداً أن التتويج هذه المرة يحمل مذاقاً خاصاً في ظل النجاحات الجماعية التي حققها الفريق.

وقال كين: «أعتقد أن الحصول على هذا الحذاء له مذاق أفضل حتى من الأول، بالنظر إلى ما حققناه مع الفريق. التتويج بثلاثة ألقاب، الدوري الألماني وكأس ألمانيا والكأس السوبر الألمانية، يمنح الأمر طابعاً خاصاً».

وحصد قائد المنتخب الإنجليزي الجائزة بعدما سجل 36 هدفاً في الدوري الألماني الموسم الماضي، متقدماً على مهاجم مانشستر سيتي هالاند الذي أحرز 27 هدفاً، ومهاجم ريال مدريد مبابي صاحب الـ25 هدفاً، والمتوج بالجائزة في الموسم السابق.

يلتقط هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ صورة «سيلفي» مع النجم الإيطالي السابق لوكا توني (د.ب.أ)

وسبق لكين الفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي في موسمه الأول مع بايرن عام 2023-2024، بعدما سجل أيضاً 36 هدفاً، إلا أن الفريق البافاري أنهى ذلك الموسم من دون ألقاب.

وعلى صعيد عدد الأهداف المسجلة في موسم واحد من الدوري الألماني، لا يتفوق على كين سوى البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجل 41 هدفاً في موسم 2020-2021، والأسطورة الألمانية غيرد مولر صاحب الـ40 هدفاً في موسم 1971-1972.

وعاش كين، البالغ 32 عاماً، أحد أفضل مواسم مسيرته، إذ أحرز 36 هدفاً في الدوري الألماني، و14 في دوري أبطال أوروبا، و10 في كأس ألمانيا، بينها ثلاثية في المباراة النهائية أمام شتوتغارت، إضافة إلى هدف في الكأس السوبر الألمانية.

كما أضاف الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي، برصيد 85 هدفاً، 12 هدفاً دولياً خلال موسم 2025-2026، من بينها ستة أهداف في كأس العالم التي أقيمت في أميركا الشمالية، ليرفع رصيده في النهائيات المونديالية إلى 14 هدفاً ويصبح أفضل هداف إنجليزي في تاريخ البطولة.

ووصل كين بذلك إلى 73 هدفاً مع ناديه ومنتخب بلاده في مختلف المسابقات خلال الموسم، بفارق تسعة أهداف عن الرقم الذي سجله الأرجنتيني ليونيل ميسي مع برشلونة ومنتخب بلاده في موسم 2011-2012، عندما أحرز 82 هدفاً.

وبعد قيادته بايرن إلى ألقاب الدوري الألماني وكأس ألمانيا والكأس السوبر، إلى جانب بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وحصوله مع إنجلترا على المركز الثالث في كأس العالم، يبرز كين بين أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية المقرر منحها في لندن أواخر أكتوبر (تشرين الأول).


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: كوفاتش للحفاظ على صدارة دورتموند

رياضة عالمية الكرواتي نيكو كوفاتش يسعى لتأكيد صدارة دورتموند (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: كوفاتش للحفاظ على صدارة دورتموند

يواجه بوروسيا دورتموند، بقيادة مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش، ضيفه فيردر بريمن، بطموح الحفاظ على الصدارة بالعلامة الكاملة.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية البلجيكي فينسنت كومباني مدرب بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

كومباني: التوقف الدولي لن يؤثر على تشكيلة بايرن

صرح فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بأن فترة التوقف الدولي الطويلة لا تؤثر على قراره بشأن التشكيلة الأساسية لناديه.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية عندما يستضيف فيردر بريمن (أ.ف.ب)

دورتموند وبايرن يبحثان عن مواصلة الانطلاقة القوية في الدوري الألماني

تُستأنف منافسات الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) بعد فترة التوقف الدولي، حيث يسعى بروسيا دورتموند للحفاظ على بدايته المثالية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية كوفاتش (د.ب.أ)

كوفاتش مدرب دورتموند منتقداً فترة التوقف الدولي: أرهقت اللاعبين

انتقد نيكو كوفاتش، مدرب بوروسيا دورتموند الألماني، فترة التوقف الدولي الطويلة، مشيراً إلى تسببها في إرهاق اللاعبين.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة عالمية بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )

مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
TT

مهندس ريد بول: أول انتصار لمحركنا في فورمولا 1 «ثمرة الإيمان والطموح»

بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)
بن هودجكينسون رئيس قسم المحركات في ريد بول (فورمولا 1)

يفضل بن هودجكينسون، رئيس قسم المحركات في ريد بول، الحديث عن «الإيمان» أكثر من «التوقعات» بعد أن حقق الفريق أول انتصار في تاريخه بصفته مصنعاً لمحركات فورمولا 1.

وجاء فوز ماكس فرستابن من مركز أول المنطلقين، مع تسجيله أسرع لفة في السباق، خلال جائزة البحرين الكبرى التي أقيمت على حلبة سيبانغ الماليزية، بعد 16 سباقاً فقط من انطلاق حقبة القوانين الجديدة لفورمولا 1. وكان الإنجاز أكبر مما توقعه كثيرون ممن شككوا في قدرة شركة مشروبات الطاقة على منافسة عمالقة مثل مرسيدس وفيراري عبر تطوير واحدة من أعقد وحدات الطاقة في تاريخ الرياضة انطلاقاً من الصفر.

كما شهدت سيبانغ أول انطلاقة من المركز الأول في موسم 2026 لسيارة لا تعتمد على محرك مرسيدس، لكن هودجكينسون تجنب الانجراف وراء التفاؤل المفرط عندما سئل عن تطلعاته.

وقال المدير التقني لـ«رويترز» قبل سباق جائزة سنغافورة الكبرى، الذي سيشهد المشاركة رقم 250 لبطل العالم أربع مرات فرستابن: «لقد فزنا بسباق واحد فقط... سباق واحد من أصل 16».

وأضاف: «أعتقد أن كلمة (التوقعات) خطيرة بالنسبة لأي مهندس في فورمولا 1. فبمجرد أن تبدأ في التقليل من شأن منافسيك، تبدأ بالخسارة. لقد بني هذا المشروع بأكمله على الإيمان بإمكانية النجاح، ولذلك كنت أؤمن به، لكنني لم أكن أتوقعه».

لم يكن الانتقال من مجرد موقع تحت الإنشاء إلى مشروع جاهز للمنافسة على حلبات السباق مهمة سهلة لأولئك الأبطال السابقين الذين فرضوا هيمنتهم في الماضي بمحركات زودتهم بها شركات أخرى.

وقال هودجكينسون من مكتبه بمقر الفريق في ميلتون كينز: «مررنا بالكثير من اللحظات التي شعرت خلالها بأن الأمور لا تسير في الاتجاه الصحيح. ولذلك فإن رؤية جميع هذه العناصر تتكامل أخيراً لتقود إلى هذا الفوز كانت لحظة مميزة للغاية».

وأضاف: «لم يكن كثيرون يعتقدون أننا سنصل إلى هذه المرحلة. الفرق المنافسة، والصحافة، وربما حتى بعض أفراد عائلاتنا رأوا أننا نخوض مغامرة شديدة الجرأة».

وتابع: «لكن ما يميز ريد بول حقاً هو هذه العقلية الجماعية التي لا تخشى خوض المشاريع الطموحة والجريئة، والسعي إلى إثبات خطأ المشككين».

وكان على ريد بول تشييد مشروع المحركات بالكامل من الصفر، مستقطباً خبرات من فرق أخرى، في حين استفاد منافسوه من بنية تحتية قائمة بالفعل، وركزوا حصرياً على تطوير وحدات الطاقة. ومع ذلك، لا يزال أودي، الوافد الجديد، وهوندا، العائد إلى البطولة، بعيدين عن امتلاك حزمة تؤهلهما للمنافسة على الانتصارات.

وفاز مرسيدس في 11 سباقاً من أصل 16 هذا الموسم، مقابل انتصارين لكل من فيراري ومكلارين. وحتى الشهر الماضي، قال جونتر شتاينر، الرئيس السابق لفريق هاس، إنه لا يتوقع أن يحقق ريد بول أي فوز هذا العام.

ويرى هودجكينسون، الذي انضم إلى الفريق قادماً من مرسيدس، أن هذه الشكوك شكلت دافعاً إضافياً للفريق.

وقال: «هناك شيء في هذا المشروع يجسّد روح ريد بول تماماً. فشركة يصفها البعض بأنها مجرد شركة مشروبات طاقة قررت خوض تحدي تصنيع وحدة الطاقة الخاصة بها إلى جانب تصميم الهيكل».

وأضاف: «لا أعتقد أن هناك فريقاً آخر كان سيجرؤ على الإقدام على خطوة كهذه. فمنذ البداية كان الدافع هو الطموح إلى تحقيق إنجاز استثنائي».

ويُعد ريد بول الفريق الوحيد الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له ويطور الهيكل ووحدة الطاقة في الموقع نفسه، بينما تتوزع عمليات مرسيدس بين براكلي وبريكسوورث.

وترتبط فورد بشراكة مع ريد بول، وأكد هودجكينسون أن الدعم الذي قدمته الشركة الأميركية في مجالات الكوادر والمرافق والتصنيع كان بالغ الأهمية.

ورغم أن الفوز في سيبانغ جاء مفاجئاً إلى حد ما، ربما بسبب طبيعة الحلبة وبالتأكيد بفضل الأداء الاستثنائي لفرستابن، فإن المحرك كان قد فرض نفسه بالفعل معياراً مرجعياً بعدما أعلن الاتحاد الدولي للسيارات أنه النموذج الذي تقاس عليه المحركات المنافسة.

وتتوزع طاقة محركات 2026 بنسبة 53 في المائة لمحرك الاحتراق الداخلي و47 في المائة للطاقة الكهربائية، مع توقع تزايد الاعتماد على العنصر الأول في السنوات المقبلة.

وعندما سئل عما إذا كان محرك ريد بول هو الأفضل، قال: «الحديث عن أفضل محرك هو أمر تدفعك اللوائح إلى التركيز عليه، لكن الحقيقة أن المعيار الأهم هو السرعة الإجمالية للسيارة».

وأضاف: «في بعض الأحيان قد تتخذ قرارات تقلل من أداء المحرك بحد ذاته، لكنها تجعل السيارة أسرع كحزمة متكاملة. لذلك نقيس أنفسنا بما نحققه على الحلبة».

وختم قائلاً: «أنا فخور للغاية بما حققناه»، قبل أن يرفع كوباً على مكتبه يحمل عبارة «ريد بول أفضل مع الثلج»، في إشارة طريفة تحمل أكثر من معنى، سواء للمشروب أو لمحرك الاحتراق الداخلي.

وأضاف مبتسماً: «هذا كل ما في الأمر... ولدي كوب يثبت ذلك».


ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
TT

ماكتوميناي يعود لقائمة نابولي بعد نجاح عملية القلب

الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)
الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي يدعم صفوف نابولي (د.ب.أ)

بات من المؤكد عودة الاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي إلى قائمة فريق نابولي الإيطالي للمرة الأولى منذ خضوعه لعملية جراحية في القلب.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن اللاعب الاسكوتلندي قد خضع لجراحة تصحيح عبر الاستئصال في مستشفى «سباير مانشستر»، وذلك بعد تشخيص إصابته باضطراب طفيف في نظام ضربات القلب في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وغاب ماكتوميناي (29 عاماً) عن مباريات نابولي منذ الخسارة أمام كومو 1-2 في الدوري الإيطالي يوم 30 أغسطس (آب) الماضي، ومن المتوقع أن يوجد على مقاعد البدلاء في مواجهة فروزينوني السبت.

وقال ماسيمليانو أليغري، المدير الفني لنابولي، في مؤتمر صحافي، في إشارة للإصابات التي يعاني منها الفريق عقب نهاية فترة التوقف الدولي: «سنفقد جهود كوستانتينو فافاسولي وأنطونيو فيرغارا، الإصابات جزء من الموسم».

وأضاف: «في المقابل سيتم استدعاء مكتوميناي، وكذلك لوكا ماريانوتشي، كما أن سام بوكيما يعمل بشكل جيد بعد فترة غياب طويلة».

وكانت العملية الجراحية التي خضع لها ماكتوميناي في القلب قد تكللت بنجاح.


مويز مندهش من «صفقة إيفرتون المحتملة»

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
TT

مويز مندهش من «صفقة إيفرتون المحتملة»

ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)
ديفيد مويز مدرب إيفرتون (أ.ف.ب)

قال ديفيد مويز مدرب إيفرتون، الجمعة، إنه فوجئ بقرار مجموعة فريدكين التي تملكه النظر في بيع حصة مسيطرة في النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أقل من عامين من استحواذ المجموعة الأميركية على النادي.

وأعلنت مجموعة فريدكين في وقت سابق، الجمعة، أنها منفتحة على بيع حصة مسيطرة في إطار جهودها لجذب استثمارات جديدة، بعد أقل من عامين على استحواذها على إيفرتون من المالك السابق فرهاد مشيري في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وقال مويز للصحافيين قبل مباراة إيفرتون ضد هال سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد: «كنت أعتقد حقاً أنه مع الملاك الجدد أصبحنا ملتزمين بالكامل بهذا المشروع».

وأضاف: «كان طموحي عند عودتي هو محاولة إعادة إيفرتون إلى المكانة التي كان عليها في الماضي، وهو ما يعني المنافسة على التأهل للبطولات الأوروبية بشكل متكرر».

وتابع: «لكنه كان صيفاً صعباً علينا. لم أعرف بالأمر إلا هذا الصباح. ربما أنا متفاجئ قليلاً، ولكن ربما لا ينبغي أن أكون متفاجئاً إلى هذا الحد».

ويحتل إيفرتون المركز السابع في ترتيب الدوري الإنجليزي بعد خمس مباريات.

وتولت مجموعة فريدكين إدارة نادٍ كان يعاني ضغوطاً مالية وفترة طويلة من عدم الاستقرار داخل الملعب وخارجه، لتشرف منذ ذلك الحين على انتقال الفريق إلى ملعب «هيل ديكنسون»، كما عملت على تحسين أوضاعه المالية.

وقالت المجموعة في بيان: «عندما تولت مجموعة فريدكين مسؤولية إيفرتون، كان النادي يواجه قدراً كبيراً من الضبابية المالية وتحديات معقدة داخل الملعب وخارجه».

وأضافت أن أولويتها في تلك المرحلة تمثلت في توفير الاستقرار والاستثمار والدعم اللازمين لضمان مستقبل النادي، بما في ذلك استكمال مشروع الملعب الجديد.

وتابعت: «ومع ترسيخ هذه الأسس، حان الوقت للنظر إلى الفصل التالي في مسيرة إيفرتون».

وأكدت المجموعة أنها ستنظر فقط في العروض المقدمة من جهات ترى أنها قادرة على البناء على التقدم الذي تحقق منذ استحواذها على النادي، مشيرة إلى أنها ستواصل دعم إيفرتون داخل الملعب وخارجه طوال عملية البيع.

ويأتي هذا التوجه عقب فترة انتقالات صيفية أثارت انتقادات بعض المشجعين، وفقاً لتقارير إعلامية بريطانية، بعدما حقق النادي عائدات كبيرة من بيع عدد من اللاعبين، في حين اكتفى بضم عدد محدود من الصفقات قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وأوضحت مجموعة فريدكين، التي تملك أيضاً نادي روما الإيطالي وكان الفرنسي، أنها استعانت ببنك الاستثمار «مويليس آند كومباني» لتقديم المشورة بشأن عملية بيع الحصة المسيطرة.

وأضافت المجموعة والنادي أنهما لن يدليا بأي تعليقات إضافية إلى حين استكمال الإجراءات الجارية.