بوجود 6 فرق... هيمنة إنجليزية على ثمن نهائي «دوري الأبطال»

أرسنال تصدر مرحلة الدور الموحد بالعلامة الكاملة وإنتصارات قياسية (ا ف ب)
أرسنال تصدر مرحلة الدور الموحد بالعلامة الكاملة وإنتصارات قياسية (ا ف ب)
TT

بوجود 6 فرق... هيمنة إنجليزية على ثمن نهائي «دوري الأبطال»

أرسنال تصدر مرحلة الدور الموحد بالعلامة الكاملة وإنتصارات قياسية (ا ف ب)
أرسنال تصدر مرحلة الدور الموحد بالعلامة الكاملة وإنتصارات قياسية (ا ف ب)

مع ترقب قرعة ثمن نهائي مسابقة «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم»، اليوم، أكدت الأندية الإنجليزية هيمنة غير مسبوقة بوجود 6 فرق، هي: آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي، ونيوكاسل الذي حجز مقعده عبر الملحق على حساب قره باغ الأذربيجاني الثلاثاء.

ولم تُترجم القوة المالية الهائلة للدوري الإنجليزي إلى هيمنة قارية بشكل دائم؛ إذ لم يظهر أي فريق إنجليزي في النهائي خلال الموسمين الماضيين من المسابقة القارية الأم. كما تُوِّج فريق إنجليزي باللقب مرتين فقط في آخر 6 مواسم، و3 مرات فقط في السنوات الـ13 الأخيرة.

ومن التفسيرات المقدَّمة لهذا الإخفاق النسبي في ضوء القوة المالية للـ«بريميرليغ»، الطبيعة التنافسية الشرسة للدوري المحلي التي تُنهك الفرق في المراحل المتأخرة من الموسم، في حين أن فرقاً، مثل ريال مدريد وبرشلونة الإسبانيين، وبايرن ميونيخ الألماني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، غالباً ما تتمتع بأريحية كبيرة محلياً تسمح لها بالوصول إلى مواجهات الأدوار الإقصائية الأوروبية وهي أعلى جاهزية.

لكن الفرق الإنجليزية باتت تملك اليوم هامش تفوّق كبيراً على معظم منافسيها في القارة؛ مما سمح لها بالعبور بسهولة من دور المجموعة الموحدة هذا الموسم. وتأهلت 5 فرق إنجليزية مباشرة إلى ثمن النهائي بعد إنهاء دور المجموعة الموحدة ضمن المراكز الثمانية الأولى هي: آرسنال وليفربول وتوتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي. أما نيوكاسل، الذي حلّ في المركز الـ12، فسحق قره باغ في الملحق المؤهل 9 - 3 في مجموع المباراتين.

وخسرت الفرق الإنجليزية 6 مرات فقط في 29 مباراة ضد فرق الدوريات الكبرى الأخرى في إسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا.

ويعدّ السبب الرئيسي لتفوق الدوري الإنجليزي هو قوته المالية الهائلة، وهي تزداد اتساعاً مقارنة بكل الدوريات الأخرى.

وأظهر تقرير نشره «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)»، أمس، أن عائدات البث التلفزيوني لأندية الدوري الإنجليزي ارتفعت بمقدار 1.77 مليار دولار بين عامي 2014 و2024. وخلال الفترة عينها، بلغ إجمالي الزيادة في عائدات البث التلفزيوني لجميع أندية الدوريات الـ53 الأخرى في أوروبا 1.89 مليار دولار فقط.

وخلال العقد الماضي، ارتفعت إيرادات أندية الدوري الإنجليزي وحده بمقدار 4.14 مليار دولار، مقابل 6.97 مليار مجموع زيادات الدوريات الإسبانية والألمانية والإيطالية والفرنسية مجتمعة.

كما أن 15 نادياً من بين أكبر 30 نادياً في العالم، وفق مؤشر شركة «ديلويت» للمراجعات المالية، تنتمي إلى الـ«بريميرليغ».

ولا تستطيع بقية أوروبا مجاراة الأندية الإنجليزية خارج الملعب، ولم تعد قادرة على ذلك داخله أيضاً، مع تفوق البعد البدني في الدوري الإنجليزي أمام منافسين قاريين أضعف.

وقال المدرب الروماني لإنتر ميلان الإيطالي، كريستيان كيفو، بعد الخسارة أمام آرسنال الشهر الماضي: «كانوا يتمتعون بقدر أكبر من الشدة والمهارة والسرعة».

وأضاف: «لن أشير إلى قيمة ما أنفقوه، فهذا أمر بديهي، لكن الدوري الإنجليزي يتميز بإيقاع وشدة مختلفين تماماً عن الكرة الإيطالية».

وودّع إنتر؛ وصيفُ بطل الموسم الماضي، المسابقةَ بعد خسارة صادمة أمام بودو غليمت النرويجي في الملحق، ليبقى أتالانتا الممثل الوحيد لإيطاليا في البطولة. وتوجد 3 فرق إسبانية في ثمن النهائي هي: ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو مدريد، إضافة إلى بايرن ميونيخ وباير ليفركوزن من ألمانيا.

أما حامل اللقب باريس سان جيرمان فهو ممثل فرنسا الوحيد هذا الموسم، فيما تكتمل الصورة بوجود غلاطة سراي التركي، وسبورتينغ البرتغالي، وبودو غليمت النرويجي.

ويبقى السؤال الآن: كم فريقاً إنجليزياً سيبلغ ربع النهائي؟ علماً بأن مواجهة نيوكاسل وتشيلسي هي الاحتمال الوحيد لمواجهة إنجليزية خالصة في دور الـ16.


مقالات ذات صلة

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

رياضة سعودية برونو لاجي (رويترز)

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: الدرعية يفاوض البرتغالي برونو لاجي لتدريب الفريق

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» اليوم الأحد، أن نادي الدرعية دخل في مفاوضات مع المدرب البرتغالي برونو لاجي لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ماركو سيلفا (رويترز)

ماركو سيلفا مديراً فنياً جديداً لبنفيكا

أعلن نادي بنفيكا البرتغالي لكرة القدم توصله لاتفاق مع ماركو سيلفا، مدرب فولهام السابق، لتدريب الفريق لمدة عامين خلفاً لجوزيه مورينيو.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية من المباراة الودية التي جمعت منتخبي لوكسمبورغ وألبانيا في تيرانا (اتحاد لوكسمبورغ)

لوكسمبورغ يهزم ألبانيا ودياً بهدف مبكر

حقق منتخب لوكسمبورغ فوزاً مفاجئاً على مضيفه منتخب ألبانيا بنتيجة 1-0، السبت، في مباراة دولية ودية ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.

«الشرق الأوسط» (لوكسمبورغ)
رياضة عالمية أعلن «يويفا» اسبتعاد فريق «توران توفوز» بسبب تورط سابق للاعبين في التلاعب بنتائج المباريات (رويترز)

نادٍ أذربيجاني يلجأ إلى «كاس» بعد إبعاده من «دوري المؤتمر» لشبهة تلاعب

استُبعد نادي توران توفوز، المنافس في «دوري الأضواء» بأذربيجان من المشاركة في بطولة «دوري المؤتمر» الأوروبي، الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيون)
رياضة عالمية  البرتغالي خورخي خيسوس مدرب النصر السابق (رويترز)

خيسوس بعد رحيله عن النصر: لن أستعجل في الاختيار… قد أذهب لفنربخشة

أكّد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أنه لم يحسم بعد وجهته المقبلة للموسم 2026 - 2027، مشيراً إلى أنه يدرس عدة عروض تلقاها خلال الفترة الماضية.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

سابالينكا تحت المجهر في «ويمبلدون» بسبب تداعيات نفسية

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

سابالينكا تحت المجهر في «ويمبلدون» بسبب تداعيات نفسية

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

تحمل أرينا سابالينكا تداعيات انهيار جديد في البطولات الأربع الكبرى للتنس إلى «ويمبلدون»، حيث تخضع المصنفة الأولى عالمياً لتدقيق متزايد لإثبات قدرتها على التماسك عندما يبلغ الضغط ذروته على أكبر مسارح اللعبة.

وكانت لاعبة روسيا البيضاء، البالغة من العمر 28 عاماً، على بعد نقطتين فقط من بلوغ قبل نهائي «فرنسا المفتوحة» هذا الشهر، قبل أن تنهار وتخسر أمام الروسية ديانا شنايدر. وأقرت لاحقاً بأنها سقطت في «حفرة نفسية عميقة ومظلمة».

وجاءت هذه الخسارة بعد عام واحد من وصولها إلى نهائي «رولان غاروس» دون أن تنجح في حصد اللقب، مما أعاد تسليط الضوء على قرارها في عام 2022 التوقف عن زيارة اختصاصي نفسي، رغم أنها عادت لاحقاً للاستعانة به مجدداً.

وقالت سابالينكا لوسائل إعلام خلال مشوارها نحو قبل نهائي «برلين» هذا الشهر: «تواصلت مع طبيب نفسي... شعرت أنني بحاجة إلى التحدث عن كل ما مررت به خلال السنوات الماضية».

وأضافت: «كان ذلك مفيداً للغاية. لقد غيرت الكثير من الأمور، وأجرب الآن أشياء جديدة. أشعر بأنني بحاجة إلى فهم ما يحدث أحياناً في تلك المباريات حتى أتمكن من المضي قدما وتجنب تكرار هذه المواقف».

وتشكل بطولة «ويمبلدون» اختباراً جديداً على الملاعب العشبية، حيث تظل القوة الهجومية الكبيرة لسابالينكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، سلاحاً بارزاً، لكن أعصابها ستكون تحت المجهر مع تسارع إيقاع اللعب على أسرع سطح في اللعبة.

ويرى جوستافو جرانيتو، المدرب البارز في الاتحاد الدولي للتنس، أن روح المنافسة لدى سابالينكا تؤثر أحيانا على قراراتها، مشيراً إلى أن الحفاظ على مستوى عالٍ في سباق التتويج بألقاب كبرى يتطلب طاقة ذهنية هائلة. وقال جرانيتو: «أرينا، في المقام الأول، إنسانة مثلنا جميعاً، لكنها في الوقت ذاته آلة تنافسية». وأضاف: «قد يكون طموحها الهائل للفوز، وهو ما يفسر تصدرها التصنيف العالمي، مقترناً بالضغوط التي تعيش بها تفاصيل المباراة، من العوامل التي تشتت تركيزها وتؤثر قليلاً على أحكامها عند اتخاذ القرارات».

ومن جانبه، أوضح جيف جرينوالد، اللاعب السابق واختصاصي علم النفس الرياضي، أن الحماس المفرط والانفعال العاطفي، كما هو الحال لدى سابالينكا، قد يجعلانها تعمل بوتيرة واحدة فقط.

وقال: «قد يصبح ذلك منحدراً زلقاً في المستويات العليا مع تصاعد الضغط، لأنه إذا بدأت الأخطاء في التراكم، يصبح من الصعب استعادة التوازن».

وأضاف: «هذا ليس تراجعاً بالضرورة، لكن بعض اللاعبين يعانون من ما يُعرف (متلازمة العبء الثقيل) حين يطول انتظارهم للقب كبير، وهو ما لا ينطبق عليها».

وتابع: «لقد حققت نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة يمكن البناء عليها. تحولها كان لافتاً، لكن عندما توجه كل تلك الضغوط في اتجاه واحد، فإن فرص النجاح تصبح أكبر».

وانتهت الهزيمتان الأخيرتان لسابالينكا، في «رولان غاروس» و«برلين»، بنتيجة 6-صفر في المجموعات الحاسمة، ما يشير إلى تراجع مفاجئ في مستواها أثار تساؤلات حول مدى قدرتها على الصمود عندما تبدأ المباريات في الانفلات من بين يديها.

وقالت ماري جو فرنانديز، المحللة في شبكة «إي إس بي إن» والمصنفة الرابعة عالمياً سابقاً: «أنا قلقة قليلاً بشأن سابالينكا».

وأضافت: «أسلوب لعبها يناسب جميع الأسطح، ومن المفترض أن يناسب العشب أيضاً بفضل قوة ضرباتها. لديها أسلحة قوية في الإرسال والإرجاع».

وتابعت: «ما حدث في باريس كان انهياراً واضحاً. تأثرت بالظروف مرة أخرى... وما زالت تداعيات ذلك قائمة. سنرى كيف ستتعافى».

وختمت: «بالنسبة لي، لا تزال المرشحة الأبرز للفوز في (ويمبلدون)، لكنها لم تعد المرشحة الأوفر حظاً بشكل واضح كما كانت قبل شهر».


موسيالا مستمتع باللعب بجوار فيرتز في المنتخب الألماني

جمال موسيالا (د.ب.أ)
جمال موسيالا (د.ب.أ)
TT

موسيالا مستمتع باللعب بجوار فيرتز في المنتخب الألماني

جمال موسيالا (د.ب.أ)
جمال موسيالا (د.ب.أ)

أعرب جمال موسيالا، نجم المنتخب الألماني لكرة القدم، عن استمتاعه باللعب بجوار مواطنه فلوريان فيرتز، الذي يبلغ من العمر 23 عاماً مثله، في صفوف المنتخب الألماني.

وقال مهاجم بايرن ميونيخ، في مقابلة مع صحيفة «بيلد»: «أعتقد أنني وفيرتز نلعب بشكل جيد للغاية معاً».

وأضاف أن الأمر ذاته ينطبق على زملائه كاي هافيرتز، وليروي ساني، وفيليكس نميشا، وألكسندر بافلوفيتش.

وقال موسيالا: «الفريق بأكمله يعيش أجواءً رائعة. بغض النظر عن المركز الذي ألعب فيه، أستطيع الانسجام مع أي لاعب، لكنني وفلوريان ننسجم بشكل ممتاز داخل الملعب، ويمكننا حتى تبادل المراكز من وقت لآخر. من الرائع حقاً أن نتمتع بهذه الأجواء المريحة والحرية في الملعب».

فلوريان فيرتز (أ.ف.ب)

وينظر إلى النجمين الشابين منذ فترة طويلة باعتبارهما من أبرز آمال المنتخب الألماني للمستقبل، بعد عقد مخيب للآمال أعقب التتويج بكأس العالم عام 2014.

وبعد الخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ضمن المنتخب الألماني صدارة المجموعة الخامسة بفضل فوزه الكاسح 7-1 على كوراساو، وانتصاره 2-1 على كوت ديفوار بعد العودة في النتيجة.

ويواجه الفريق منتخب الإكوادور في نيوجيرسي، الخميس، قبل انطلاق الأدوار الإقصائية الأسبوع المقبل.

وقدّم موسيالا وفيرتز، الذي عانى موسماً أول صعباً مع ليفربول، بدايات مشجعة في البطولة حتى الآن، دون أن يتركا بصمة استثنائية بعد.

وقال موسيالا: «نريد أن نظهر ما نحن قادرون على تقديمه في هذه البطولة. هذا ما يدفعني للعمل والاجتهاد كل يوم».

وبعد تعافيه من الكسر الخطير الذي تعرّض له في أسفل الساق خلال كأس العالم للأندية عام 2025، والذي أبعده عن معظم مباريات الموسم الماضي، قال موسيالا إنه يدرك ضرورة «التحلي بالصبر».

وأضاف: «أعلم أنني، خاصة بعد إصابتي، يجب أن أتحلى بالصبر، لكنني أعلم أيضاً أنني أمتلك الجودة التي تمكنني يوماً ما من تحقيق الأهداف الكبيرة التي وضعتها لنفسي. ومع ذلك، لا أفرض على نفسي أي ضغوط فيما يتعلق بالجوائز الفردية».

يذكر أن لاعب الوسط الهجومي يعشق كرة السلة، وقال إنه يكن إعجاباً كبيراً لأسطورة جولدن ستيت واريورز ستيف كاري.

وقال موسيالا: «إنه عمل بجد للوصول إلى المكانة التي يتمتع بها اليوم»، مضيفاً أنه يرغب في «إظهار القدر نفسه من المتعة والشغف» الذي يظهره كاري داخل الملعب.

وعند حديثه عن المهاجم البديل دينيز أونداف، كشف موسيالا أن مهاجم شتوتغارت، الذي سجّل ثلاثة أهداف بعد دخوله بديلاً في كأس العالم حتى الآن، يعشق الصلصات الحارة جداً.

وقال النجم الشاب مازحاً: «هذا ليس مناسباً لي، فأنا لا أرغب في التعرض لمشكلات في المعدة».


توخيل يرفض الحديث عن «جرس إنذار» بعد تعادل إنجلترا مع غانا

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)
TT

توخيل يرفض الحديث عن «جرس إنذار» بعد تعادل إنجلترا مع غانا

توماس توخيل (د.ب.أ)
توماس توخيل (د.ب.أ)

رفض توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، فكرة أن فريقه تلقى «جرس إنذار» في كأس العالم بعد تعادله الباهت مع غانا، وذلك عقب بدايته المثيرة أمام كرواتيا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أنه بعد الفوز (4-2) على كرواتيا في دالاس الأربعاء الماضي، اكتفى وصيف بطل أوروبا 2024 بتعادل سلبي مع غانا على ملعب جيليت، بعدما فشل في ترجمة سيطرته إلى انتصار جديد.

ورغم أن حصد أربع نقاط من أول مباراتين يجعل إنجلترا على مشارف التأهل إلى الأدوار الإقصائية في أكبر نسخة من كأس العالم، فإن الأجواء تراجعت بعض الشيء قبل مواجهة بنما، التي ودعت البطولة بالفعل، في ختام مباريات المجموعة الثانية عشرة.

وتُقام المباراة يوم السبت على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، وهو الملعب ذاته الذي يأمل منتخب توخيل العودة إليه في 19 يوليو (تموز) لخوض المباراة النهائية والمنافسة على المجد.

وعندما سُئل عما إذا كان التعادل مع غانا بمثابة جرس إنذار، قال المدرب الألماني: «لا، نحن لسنا بحاجة إلى جرس إنذار».

وأضاف: «الجميع في حالة تركيز تام، والجميع ملتزم بالكامل. لا يمكن أن يكون هناك أي شك في ذلك، وأؤكد هذا للجميع».

وتابع: «لم يكن هناك أي غرور أو ثقة زائدة في أدائنا، إطلاقاً. وإذا كان هناك شيء ما، فربما كان بعض الحذر الزائد في بعض اللحظات، لكننا لم نكن متغطرسين قط».

وأكمل: «الأمر كما هو، لدينا أربع نقاط من مباراتين، وما زالت أمامنا مباراة أخرى. نحن قادرون على الفوز في المباراة الأخيرة وسنسعى لذلك بالطبع».

وأكد: «من المهم جداً ألا ترتفع التوقعات كثيراً عند النجاح، وألا تنخفض كثيراً عند التعثر. وبالنسبة لي، ما حدث اليوم ليس تعثراً أصلاً. إنها مجرد مباراة صعبة في كرة القدم، وهذا أمر يمكن أن يحدث في أي وقت».

وكان توخيل تحدث كثيراً عن صعوبة مجموعة إنجلترا، وهو ما تؤكده حقيقة أن بنما، صاحبة المركز الأخير في المجموعة، تتفوق في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على غانا.

ورأى مدرب إنجلترا أن الحد من خطورة منتخب غانا إلى أدنى حد ممكن جعل المباراة «إيجابية أكثر منها سلبية»، لكنه يدرك أن البعض، ومن بينهم المهاجم الإنجليزي السابق آلان شيرر، عدّها «جرس إنذار» أو «اختباراً للواقع».

وقال توخيل: «ما حدث قبل ستة أيام أمام كرواتيا كان واقعاً أيضاً، وما حدث اليوم واقع كذلك. لذلك لا ينبغي أن نبالغ في التفاؤل أو التشاؤم. كل مباراة تمثل اختباراً للواقع».

وتابع: «هذا فريق من الصعب جداً اللعب ضده، ويملك الكثير من الجودة ولاعبين أقوياء بدنياً وسريعين في كل المراكز. إنهم مستعدون دائماً للالتحامات البدنية والدفاع الفردي، ومن الصعب للغاية اختراقهم أو التفوق عليهم في المواجهات الفردية داخل المساحات المختلفة».

وأضاف: «بالتأكيد هي مواجهة تظهر الواقع، لكن أياً منا لم يعتقد يوماً أن هناك مباراة سهلة تنتظرنا. كنت أعلم جيداً نوعية الجودة والقوة البدنية التي سنواجهها، وأعتقد أننا قمنا بالكثير من الأمور الصحيحة التي يمكن أن تساعدنا على الذهاب بعيداً في البطولة، لأننا كنا منضبطين للغاية وحذرين في أثناء الاستحواذ على الكرة».

وقال: «كان هناك الكثير من الجوانب التي كانت أفضل بكثير مقارنة بمباراة كرواتيا. أعلم أن النتيجة لم تكن نفسها، وأن المباراة لم تحمل القدر ذاته من الإثارة، لكن الأمر يحتاج إلى طرفين لصناعة مباراة مفتوحة. كم بلغت نسبة استحواذنا على الكرة؟ 80 في المائة، حسناً، هذا أمر صعب، لأن الفريق المقابل كان فريقاً جيداً جداً».