اتهام الفنان محمود حجازي بـ«التحرش» يخطف الاهتمام في مصر

الممثل الشاب تحدث عن تعرضه لـ«مكيدة»

الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)
الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)
TT

اتهام الفنان محمود حجازي بـ«التحرش» يخطف الاهتمام في مصر

الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)
الفنان محمود حجازي (صفحته على فيسبوك)

خطف اتهام الممثل المصري محمود حجازي بالتحرش بفتاة أوروبية خلال وجودهما في أحد الفنادق بالقاهرة الاهتمام في مصر على مدار اليومين الماضيين، بالتزامن مع حديثه عن تعرضه لمكيدة بسبب خلافات بينه وبين والدة ابنه عقب تبادل الاتهامات على مواقع التواصل الاجتماعي وفي أقسام الشرطة.

وقررت النيابة المصرية إحالة محمود حجازي إلى مصلحة الطب الشرعي لأخذ عينة منه وبيان ما إذ كان يتعاطى مواد مخدرة من عدمه، مع استمرار استكمال التحقيقات في البلاغ الذي تقدمت به سيدة تحمل جنسية إحدى الدول الأوروبية، تتهمه بالتحرش بها خلال وجوده في غرفتها بأحد الفنادق الكبرى في القاهرة الشهر الماضي.

وأكدت الفتاة في بلاغها أن حجازي الذي تعرفت عليه من مواقع التواصل الاجتماعي هددها حال إبلاغها الشرطة، مما دفعها إلى السفر لبلادها قبل أن تعود وتحرر بلاغاً ضده، فيما رد الممثل المصري بتكذيب حديثها، معتبراً أن الاتهام «مكيدة» من زوجته التي تحاول إجباره على السماح لها بالسفر برفقة نجله خارج البلاد.

وكانت زوجة حجازي ووالدة نجله حررت في وقت سابق محضراً تتهمه فيه بالتعدي عليها وتهديدها بالقتل، بالإضافة إلى عدم إنفاقه عليها ورفضه تطليقها والسماح لها بالسفر إلى الولايات المتحدة حيث ولدت وعاشت قبل أن تتزوجه، مع إصداره بلاغاً للشرطة بمنع نجله الرضيع من السفر.

محمود حجازي وزوجته (صفحته على فيسبوك)

وفي الواقعة الجديدة نفى حجازي تحرشه بالسيدة الأجنبية، مؤكداً أن علاقة صداقة نشأت بينهما توطدت خلال زيارتها إلى القاهرة، وجرى كل شيء فيها بالتراضي، مع طلبها استقباله لها في المطار، واصطحابها لجولة سياحية في الإسكندرية، مشيراً إلى أنها دعته لغرفتها لتناول الشاي في بلكونة الغرفة.

وأكد أن الفتاة هي صديقة لزوجته، وهو ما يجعل دوافعها للاتهام الذي وصفه بـ«الكيدي» مفهومة، فيما تقرر حجز حجازي على ذمة التحقيقات الجارية التي تباشرها النيابة بناء على بلاغ السيدة الأجنبية، وتصدرت الواقعة الاهتمام عبر مواقع التواصل بمصر.

وكانت النيابة المصرية قد أخلت الأسبوع الماضي سبيل محمود حجازي بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه (الدولار يساوي نحو 47 جنيهاً) في واقعة اتهامه بضرب زوجته وإصابتها، وهي الواقعة التي لا تزال قيد التحقيق حتى الآن.

وقال المحامي المصري سيد ناصف لـ«الشرق الأوسط» إن «حجازي يواجه تهمة تصل عقوبتها إلى الحبس 7 سنوات حال ثبوت (واقعة التحرش) التي زعمتها الفتاة الأجنبية، وفي حال براءته ستكون لديه قدرة على ملاحقتها قانوناً بسبب الإساءة التي تعرض لها، وكذلك التشهير».

وأضاف أن «التحقيقات التي ستجرى بناء على ما يقدمه كل طرف من أدلة ستكون حاسمة، رغم تأخر المبلغة في تقديم البلاغ، الأمر الذي قد يجعل الوصول لنتيجة حاسمة يستغرق بعض الوقت»، مشيراً إلى أن «الإحالة للطبيب الشرعي إجراء روتيني لاستكمال التحقيقات».

ووصف الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق القضية بـ«الحساسة للغاية»، بسبب تعقيداتها وتعدد أطرافها، في ظل وجود خلاف معلن منذ أسابيع بين حجازي ووالدة ابنه، والسجال حول حضانة الطفل، وسعيها لنقل إقامته إلى الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن «القضية أخذت زخماً كبيراً في مصر لكون أحد أطرافها ممثلاً مشهوراً، وسبق له أن نشر صوراً رومانسية مع زوجته عبر مواقع التواصل الاجتماعي».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «جزءاً من الاهتمام بالقضية ارتبط بالموقف الذي اتخذته بعض السيدات المتعاطفات مع حق الأم في أن يكون نجلها الصغير برفقتها حتى ولو خارج البلاد، الأمر الذي تسبب في تعرضه لهجوم حتى دون التأكد من تفاصيل الخلافات»، مؤكداً أن «البلاغ المحرر ضده الذي يجري التحقيق فيه ليس سهلاً، ويهدد مستقبله الفني»، على حد تعبيره.

وشارك الفنان الشاب محمود حجازي (37 عاماً) في العديد من الأعمال الدرامية من بينها مسلسلات «كفر دلهاب» و«ونوس» و«سراي عابدين» وأفلام «في عز الضهر» و«حرب كرموز» و«سوق الجمعة».


مقالات ذات صلة

«ملفات إبستين» الجديدة: تسريبٌ رسميٌّ ضخم يفضح شبكة علاقات ويخلط السياسة ويُربك العدالة

الولايات المتحدة​ صورة للرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون مع سيدة أُخفي وجهها ضمن ملفات جيفري إبستين المفرج عنها (أ.ب)

«ملفات إبستين» الجديدة: تسريبٌ رسميٌّ ضخم يفضح شبكة علاقات ويخلط السياسة ويُربك العدالة

تسريبٌ رسميٌّ لملفات إبستين يفضح شبكة علاقات، ويخلط السياسة، ويُربك العدالة، والأمير أندرو أحد «الأسماء اللامعة»... وكذلك وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك.

إيلي يوسف (واشنطن)
يوميات الشرق في لقطة مع أسرته بمسلسل «لعبة وقلبت بجد» (الشركة المنتجة)

أحمد زاهر: «لعبة وقلبت بجد» جرس إنذار للأُسر ضدَّ مخاطر الألعاب الإلكترونية

تحوَّلت الألعاب الإلكترونية إلى خطر لا يهدّد الأطفال وحدهم، وإنما يمتدّ إلى الأسرة والمجتمع.

انتصار دردير (القاهرة )
شمال افريقيا الغذاء البند الأعلى استحواذاً على ميزانية الأسر المصرية (الشرق الأوسط)

«حيل» و«استغناء»... أسلحة أسر مصرية لمواجهة ارتفاع أسعار الغذاء

أمام عبوات عديدة للألبان والأجبان، تحمل أسماء مختلفة، تراصت داخل أحد المراكز التجارية بمحافظة المنوفية (دلتا النيل)، وقفت الأربعينية «دعاء محمد» حائرة.

محمد عجم (القاهرة )
يوميات الشرق صور نشرها المحامي على صفحته الشخصية (صفحة المحامي أشرف نبيل على «فيسبوك»)

سيجار وطائرة خاصة... «استعراض» محامٍ يفجر جدلاً في مصر

أثار فيديو لأحد المحامين الذين ظهروا بطريقة استعراضية ضجة في مصر، وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية المحلية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق وزارة الداخلية المصرية (فيسبوك)

جدل منع السيدات من الإقامة بفنادق مصرية يتصاعد مجدداً

تجدد الجدل في مصر حول منع السيدات تحت الأربعين عاماً من الإقامة بمفردهن في بعض الفنادق، عقب واقعة تعرضت لها إحدى الصحافيات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )

مصر: جرائم التنقيب عن الآثار تقترب من طريق الكباش

طريق الكباش من أشهر المعالم الأثرية بالأقصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
طريق الكباش من أشهر المعالم الأثرية بالأقصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
TT

مصر: جرائم التنقيب عن الآثار تقترب من طريق الكباش

طريق الكباش من أشهر المعالم الأثرية بالأقصر (الهيئة العامة للاستعلامات)
طريق الكباش من أشهر المعالم الأثرية بالأقصر (الهيئة العامة للاستعلامات)

جاءت واقعة ضبط رجل وامرأة ينقبان عن الآثار أسفل مقهى بمدينة الأقصر، جنوب مصر، بالقرب من طريق الكباش، وفق ما نشرته وسائل إعلام محلية، لتعيد إلى الأذهان العديد من الجرائم السابقة التي جرت وقائعها في المنطقة نفسها، وكان آخرها قبل 6 أشهر، عند ضبط مجموعة من الأفراد يحفرون للتنقيب عن الآثار أسفل قصر الثقافة التابع للمدينة نفسها.

واقتراب عمليات التنقيب هذه المرة من منطقة الكرنك الأثرية وطريق الكباش جعل خبراء الآثار يطالبون بتغليظ العقوبات لمواجهة وردع كل من يحاول العبث بالكنوز الأثرية المصرية، ويستهين بها.

وخطورة عملية التنقيب بمقهى مجاور لطريق الكباش تكمن في قربها من المنطقة الأثرية، ما يحتم «فرض حرم للمناطق الأثرية، لمنع الوصول إليها والمساس بها»، وفق الدكتور محمد عبد المقصود، الأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للآثار، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «القطع الأثرية التي يتم تهريبها من عمليات التنقيب يصعب إرجاعها لأنها غير مسجلة، ولا توجد صور بحوزة الحكومة المصرية لها، من هنا تخرج الآثار الناتجة عن عمليات التنقيب السرية دون رجعة».

وعدّ مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، الدكتور حسين عبد البصير، «البحث عن الآثار بالقرب من منطقة الكرنك وطريق الكباش يمثل نوعاً من السذاجة لدى من قاموا به، أو من يفكرون في تقليدهم في المستقبل»، لافتاً إلى أن هذه المنطقة تتمتع بأعلى مستوى من التأمين والحماية والمراقبة، ولا مجال لممارسة أي عمليات تنقيب أو حفر أو إضرار بالآثار هناك. والعملية وفق قوله لـ«الشرق الأوسط» رغم خطورتها وجرأة من قاموا بها «تشير إلى سيطرة أحلام الثراء السريع على كثيرين، فضلاً عن عدم وجود وسائل للتحقق وعجز الناس عن مواجهة المستقبل».

وأضاف عبد البصير: «رغم أن العقوبات قادرة على الردع وحماية الآثار، فإنها تحتاج إلى تنمية الوعي لدى الناس، وتقوية شعورهم بأهمية المحافظة على ما نملك من كنوز، لأن ما لدينا من آثار ليس ملكاً لنا وحدنا، بل للأجيال القادمة، ولا أبالغ إذا قلت إنها كنوز بالنسبة للإنسانية كلها».

ووفق كلام خبير الآثار والباحث في المصريات، أحمد عامر، فإن «الآثار المصرية عموماً ثروة قومية، ومن يرتكبون مثل هذه الجرائم لا يفهمون معنى لقيم أو مبادئ ترتبط بالمحافظة على الآثار وحمايتها». وأضاف عامر لـ«الشرق الأوسط»: «ما جرى من عمليات تنقيب في قصر ثقافة الأقصر قبل شهور يكشف عن تهافت الاستناد للوعي أو الثقافة ونجاعتهما في منع مثل هذه الجرائم. والحلّ حسب رأيي هو تغليظ العقوبات بحيث تصل إلى حد مصادرة الأموال، والعقارات التي يملكها مرتكبو مثل هذه الجرائم».

وجرائم التنقيب عن الآثار لا تتوقف، في الأقصر وغيرها من المناطق الأثرية، وقبل عدة شهور أيضاً ضبطت قوات الأمن 58 تمثالاً أثرياً صغيراً داخل منزل بقرية القرنة، غرب مدينة الأقصر، وفي الداخل وجدوا حفرة عميقة.

وعقوبة الحبس وفق قول عامر: «مهما زادت مدتها لم تعد رادعة، والأحداث التي تقع تباعاً وجرائم التنقيب عن الآثار التي يتم اكتشافها تشير إلى أن قضبان السجن لم تعد رادعة للأشخاص الباحثين عن الثراء السريع بالمتاجرة في كنوز يجب ألا تكون مجالاً للبيع، ولا تقدر بمال».


وفد قطري يطّلع على تطورات العمل بـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»

بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)
بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)
TT

وفد قطري يطّلع على تطورات العمل بـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام»

بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)
بحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي (SRMG)

استقبلت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)، بمقرها في الرياض، الشيخ حمد بن عبد العزيز آل ثاني، المستشار بالمؤسسة القطرية للإعلام، يرافقه عدد من القيادات في المؤسسات الإعلامية القطرية.

وكان في استقبال الشيخ حمد بن عبد العزيز والوفد المرافق لدى وصولهم إلى مقر المجموعة، جمانا الراشد الرئيس التنفيذي لـ«SRMG»، وعدد من القيادات التنفيذية.

جمانا الراشد الرئيسة التنفيذية لـ«الأبحاث والإعلام» لدى استقبالها الشيخ حمد بن عبد العزيز والوفد المرافق لدى وصولهم إلى مقر المجموعة (SRMG)

وشملت الزيارة جولةً على عدد من منصات المجموعة، بينها مكتبَا صحيفة «الشرق الأوسط»، و«مانجا العربية»، حيث استمع الوفد إلى شرح حول طبيعة أعمالها ومنتجاتها وإسهاماتها في صناعة المحتوى الإبداعي.

كما اطلع الضيوف على أبرز التطورات التي تشهدها المجموعة السعودية للأبحاث والاعلام في إطار خططها الاستراتيجية وتطوير المحتوى، بما يشمل تحديث المنصات الإعلامية، وتعزيز إنتاج المحتوى، وتبني أحدث التقنيات في مجال صناعة المحتوى.

غسان شربل يُطلع الوفد القطري على جانب من أرشيف «الشرق الأوسط» بحضور صالح الدويس وناصر الحقباني (SRMG)

وبحث الطرفان خلال اللقاء أوجه التعاون الإعلامي والابتكار الرقمي، وأكدا حرصهما على تعزيز العلاقات الإعلامية وتطويرها لما يخدم المشهد الإعلامي والمهني في المنطقة.

Your Premium trial has ended


وسام حنّا يعزز حضور «أكرم من مين» في رمضان

وسام حنا في موسم رمضاني جديد مع برنامج «إل بي سي آي» (إل بي سي آي)
وسام حنا في موسم رمضاني جديد مع برنامج «إل بي سي آي» (إل بي سي آي)
TT

وسام حنّا يعزز حضور «أكرم من مين» في رمضان

وسام حنا في موسم رمضاني جديد مع برنامج «إل بي سي آي» (إل بي سي آي)
وسام حنا في موسم رمضاني جديد مع برنامج «إل بي سي آي» (إل بي سي آي)

استطاع الممثل وسام حنّا أن يرسّخ حضوره في شهر رمضان من كل عام من خلال برنامج الألعاب والجوائز «أكرم من مين» على شاشة «إل بي سي آي» (LBCI)، ما جعله من الوجوه المرتبطة بهذا الموسم التلفزيوني، بعد أن أثبت كفاءة واضحة في تقديم برامج الترفيه والربح.

وانطلاقاً من ذلك، تعتمد المحطة المذكورة عليه في موسم يشهد منافسة بين محطات التلفزة على استقطاب أكبر عدد من المشاهدين؛ إذ خصّصت لبرنامجه ميزانية ملحوظة انعكست على قيمة الجوائز المادية المقدّمة للمشاركين، إضافة إلى تنفيذ الشارة الغنائية الخاصة بـ«أكرم من مين».

حفظ متابعو البرنامج شارة موسمه الأول «أنا المعلّم»، تلتها شارة «أكرم من مين» في موسمه الثاني. وفي موسمه الثالث، يُطلّ البرنامج بشارة غنائية جديدة كتب كلماتها وسام حنّا نفسه، وتتكرّر فيها عبارة «Money Money».

يقدّم في كليب البرنامج إطلالة جديدة (إل بي سي آي)

وكانت محطة «إل بي سي آي» قد دعت أهل الصحافة إلى موقع تصوير كليب البرنامج في مركز المعارض «فوروم دي بيروت»، حيث اطّلعوا عن قرب على مراحل تنفيذ العمل. وسترافق الأغنية مشاهدي «أكرم من مين» طوال شهر رمضان. وهي من إنتاج ميشلين شحّود، وألحان كارل أسمر، ويشارك فيها حنّا إلى جانب الفنانة بلقيس ضمن لوحات استعراضية راقصة. أما الكليب، فحمل توقيع المخرج بيار خضرا، وقد خُصِّص له فريق عمل كبير وإمكانات إنتاجية لافتة.

وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، يوضح وسام حنّا أن مشاركة فنانة عربية في غناء شارة برنامج ألعاب تُعدّ خطوة غير مألوفة، مشيراً إلى أنها تجربة مختلفة عن الشارات الدرامية المعتادة. ويضيف أن هذه المشاركة تحمل بُعداً رمزياً يتناسب مع أجواء شهر رمضان، خصوصاً أن البرنامج يقوم على تقديم فرص ربح للمشاركين. ويرى أن هذه الخطوة تعكس الموقع الذي بات يحتلّه «أكرم من مين» ضمن خريطة البرامج الرمضانية، بعدما تجاوز النظرة إليه كبرنامج ترفيهي فقط.

ويُشير حنّا إلى أن الميزانية التي تخصّصها «إل بي سي آي» لإنتاج البرنامج كبيرة، وتغطي مختلف تفاصيله، من تصوير الشارة إلى كلفة الجوائز والهدايا. ويعبِّر عن تقديره لدعم المحطة وثقتها به، ويرى أن هذا الدعم ساهم في استمرار البرنامج وتطوّره.

يرى في تقديمه برامج التسلية ما يروي شغفه الفني (إل بي سي آي)

ويلاحظ المتابع لمسيرته الفنية تراجعه نسبياً عن العمل الدرامي في مقابل تركيزه على برامج التسلية والألعاب. وفي هذا السياق، يوضح حنّا أن الأمر مرتبط بضيق الوقت، لا بابتعاد نهائي عن التمثيل، مؤكداً أنه لا يمانع العودة إلى الدراما إذا عُرض عليه دور يتناسب مع طموحاته الفنية الحالية.

وعن النجومية التي يحققها من خلال «أكرم من مين»، يصفها بأنها مختلفة عن نجومية التمثيل، كونها تقوم على تواصل يومي ومباشر مع الناس. ويقول إن هذا القرب من الجمهور شكَّل تجربة غير متوقعة بالنسبة إليه، ويحرص على الحفاظ عليها.

ويختم حنّا بالإشارة إلى أن لكل مجال فني خصوصيته، ويؤكد أنه في مجال الدراما هناك من يسبقه بنجوميته وبخبراته؛ ولكن في مجال تقديم برامج الألعاب والجوائز يرى أنه الأكثر تميزاً. «قد يكون هناك شخص ثانٍ ينافسني وليس ثالثاً، فقلة هم الأشخاص الذين يستطيعون منافستي في ملعبي هذا».