مشكلة في العين قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حالة شائعة في العين قد تُخفي إحدى العلامات المبكرة لسرطان المثانة (أرشيفية - رويترز)
حالة شائعة في العين قد تُخفي إحدى العلامات المبكرة لسرطان المثانة (أرشيفية - رويترز)
TT

مشكلة في العين قد تؤخر اكتشاف سرطان المثانة

حالة شائعة في العين قد تُخفي إحدى العلامات المبكرة لسرطان المثانة (أرشيفية - رويترز)
حالة شائعة في العين قد تُخفي إحدى العلامات المبكرة لسرطان المثانة (أرشيفية - رويترز)

تشير دراسة جديدة إلى أن حالة شائعة في العين قد تُخفي، دون أن تشعر، إحدى العلامات المبكرة النادرة لسرطان المثانة.

وحسب صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فإن هذه الحالة هي عمى الألوان، حيث وجد الباحثون أن الأشخاص المصابين به أكثر عرضة لاكتشاف إصابتهم بسرطان المثانة في مراحل متأخرة، عندما يصبح المرض أكثر صعوبة في العلاج وتنخفض فرص النجاة بشكل كبير.

وأرجع الباحثون السبب في ذلك لفكرة أن الشكل الأكثر شيوعاً لعمى الألوان يُصعّب التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر، مما قد يُصعّب اكتشاف وجود دم في البول.

وتُعدّ هذه مشكلة كبيرة، لأن وجود الدم في البول غالباً ما يكون من العلامات المبكرة القليلة لسرطان المثانة، الذي عادةً ما يكون غير مؤلم في البداية.

وفي الدراسة، قارن الباحثون السجلات الصحية لـ 135 شخصاً مصاباً بسرطان المثانة وعمى الألوان مع 135 شخصاً مصاباً بسرطان المثانة فقط.

ووجد الفريق أن المرضى الذين يعانون من عمى الألوان كانوا أكثر عرضة للتشخيص في مرحلة متقدمة من المرض مقارنةً بمن يتمتعون برؤية طبيعية.

ويمثل هذا خطراً مضاعفاً محتملاً للرجال، الذين يتأثرون بعمى الألوان بشكل أكبر، كما أن احتمالية تشخيص إصابتهم بسرطان المثانة تزيد أربع مرات عن النساء.

وبشكل عام، كان المشاركون المصابون بعمى الألوان أكثر عرضة للوفاة بنسبة 52 في المائة خلال 20 عاماً من تشخيص إصابتهم بسرطان المثانة مقارنةً بالمجموعة الأخرى التي تمتعت برؤية طبيعية.

وعند اكتشاف سرطان المثانة في مرحلة مبكرة، تصل نسبة النجاة النسبية لمدة خمس سنوات إلى 73 في المائة، وفقاً للجمعية الأميركية للسرطان.

أما عند انتشاره إلى أعضاء بعيدة مثل الرئتين أو الكبد أو العظام، تنخفض هذه النسبة إلى 9 في المائة فقط.

ويُصيب عمى الألوان نحو رجل واحد من بين كل 12 رجلاً وامرأة واحدة من بين كل 200 امرأة حول العالم.

وقد ينجم عن عدة عوامل، ولكنه غالباً ما يكون نتيجة طفرات جينية وراثية تؤثر على الخلايا المخروطية الحساسة للضوء في شبكية العين.


مقالات ذات صلة

تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

علوم تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

تقنية «كريسبر» تفتح باباً جديداً لعلاج أمراض السرطان

نجح باحثون بقيادة الباحثة الأميركية جينيفر دودنا في توظيف إنزيم Cas12a2 للتعرف على الطفرات الجينية الخاصة بالخلايا السرطانية وتدميرها

د. وفا جاسم الرجب (لندن)
صحتك وصلت النسخة المعدلة إلى هدفها السرطاني المقصود دون إحداث آثار جانبية (جامعة أبريدين)

«رؤوس حربية كيميائية» لإنقاذ مرضى سرطان الرئة

طوّر فريق من الباحثين طريقةً جديدةً لتصميم أدوية ترتبط بشكلٍ انتقائيٍّ أكثر بالبروتينات المُسببة للسرطان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك عامل يحمل حفنة من قرون القرنفل بمتجر لفرز التوابل في تيرنات - إندونيسيا (أرشيفية - أ.ف.ب)

تأثير تناول القرنفل بشكل يومي على مناعة الجسم

تناول القرنفل يومياً يعزز مناعة الجسم بفضل احتوائه على مضادات أكسدة قوية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك كلّ اكتشاف هو مساحة جديدة للأمل (جامعة جونز هوبكنز)

نتائج واعدة للقاح جديد ضدّ سرطان البنكرياس

لقاح تجريبي جديد يستهدف طفرات جينية مرتبطة بسرطان البنكرياس نجح في تحفيز استجابة مناعية قوية وطويلة الأمد لدى أشخاص معرضين بدرجة مرتفعة للإصابة بالمرض.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك الأشخاص الذين يستهلكون أكبر كميات من الفلفل الحار كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي (بكسلز)

لعشاق الأطعمة الحارة... دراسة تكشف ارتباطاً مقلقاً بسرطانات الجهاز الهضمي

تشير دراسة حديثة إلى أن الإفراط في تناول الأطعمة الحارة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض سرطانات الجهاز الهضمي، وعلى رأسها سرطان المريء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)