لماذا تظهر رائحة العرق الكريهة؟ وما أفضل طرق علاجها؟

معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)
معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)
TT

لماذا تظهر رائحة العرق الكريهة؟ وما أفضل طرق علاجها؟

معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)
معظم الناس يعانون من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق (بيكسلز)

تظهر رائحة الجسم الكريهة عادةً بسبب بكتيريا موجودة على سطح الجلد تقوم بتحليل إفرازات الغدد العرقية. وتبدأ هذه الغدد بالعمل خلال فترة البلوغ، وتتركز بشكل أساسي تحت الإبطين وحول منطقة العانة، وفقاً لما أورده موقع «هيلث».

وغالباً ما ترتبط رائحة الجسم الكريهة بفرط التعرق، وإذا تُركت من دون علاج فقد يكون لها تأثير سلبي في الصحة النفسية. ومع ذلك، تتوافر العديد من الخيارات التي يمكن أن تساعد في تقليل رائحة الجسم والسيطرة عليها.

الأعراض

تشير رائحة الجسم الكريهة إلى انبعاث رائحة غير مألوفة، تظهر عادةً من منطقة تحت الإبطين، وغالباً ما تكون مرتبطة بفرط التعرق. وتختلف شدة هذه الرائحة من شخص إلى آخر، وقد لا تزول حتى مع تحسين ممارسات النظافة الشخصية. كما قد تزداد سوءاً بعد ممارسة التمارين الرياضية أو تناول الأطعمة الحارة أو الغنية بالثوم.

وقد تؤثر رائحة الجسم الكريهة في الأفراد بطرق أخرى، إذ لا يعني وجودها بالضرورة أن الشخص يعاني من سوء النظافة الشخصية، لكنها قد تنعكس سلباً على صورة الجسم وتؤثر في الصحة النفسية.

أسباب رائحة الجسم الكريهة

إذا كنت تعاني من رائحة جسم كريهة، فمن الطبيعي أن تبحث عن السبب الكامن وراء ذلك. يعاني معظم الناس من رائحة جسم مؤقتة بعد التعرق، كما يحدث في الأجواء الحارة أو بعد ممارسة الرياضة، وغالباً ما تتحسن هذه الرائحة بعد الاستحمام. أما في حال تكرار رائحة الجسم الكريهة بشكل مستمر، فقد يكون السبب نشاط البكتيريا أو وجود مشكلات صحية أخرى.

البكتيريا

يحتوي الجسم على نوعين رئيسيين من الغدد العرقية: الغدد الإكرينية والغدد المفترزة. تُنتج الغدد الإكرينية سائلاً شفافاً عديم الرائحة يرتبط بعملية التعرق، وهي منتشرة في جميع أنحاء الجسم، وتؤدي دوراً مهماً في تنظيم درجة حرارة الجسم.

أما الغدد المفترزة، فتقع تحت الإبطين وحول منطقة العانة، وتبدأ بالعمل تقريباً في سن البلوغ، حيث تُفرز مادة شفافة عند التعرق.

وعندما تتحلل هذه المادة على سطح الجلد بفعل البكتيريا، قد تؤدي إلى ظهور رائحة جسم كريهة. وفي بعض الحالات، يكون هذا التحلل البكتيري أكثر حدة، ما يستدعي اللجوء إلى علاج للسيطرة على الرائحة.

وتشمل بعض الحالات التي قد تزيد من كمية التعرق وتفاقم رائحة الجسم ما يلي:

فرط التعرق: حالة طبية تؤدي إلى التعرق المفرط.

فرط نشاط الغدة الدرقية: حالة طبية ناتجة عن زيادة نشاط الغدة الدرقية.

داء السكري

قد يعاني الأشخاص المصابون بداء السكري غير المسيطر عليه من ارتفاع حاد في مستوى السكر في الدم، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالحماض الكيتوني السكري. وعند حدوث ذلك، يستخدم الجسم الدهون كمصدر للطاقة، منتجاً الكيتونات، وهي مواد أكثر حمضية تُفرز عبر الغدد العرقية والتنفس، مسببة رائحة تشبه الخل أو الفواكه.

أمراض الكلى

تقوم الكلى بتحليل مادة تُسمى اليوريا. وعند الإصابة بأمراض الكلى، لا تُعالج هذه المادة بالشكل المطلوب، فتُفرز عبر العرق، ونتيجةً لذلك قد يعاني مرضى الكلى من رائحة جسم تشبه رائحة الخل.

علاج رائحة الجسم الكريهة

تتوفر عدة علاجات للمساعدة في السيطرة على فرط التعرق، ويكمن الهدف الأساسي في تقليل رائحة الجسم من خلال خفض كمية العرق، خصوصاً في منطقة تحت الإبطين. ومن أبرز خيارات العلاج:

ممارسات النظافة الشخصية: يساعد الالتزام بالنظافة الشخصية الجيدة، مثل غسل الجسم بالصابون بانتظام وتغيير الملابس باستمرار، على تقليل كمية البكتيريا والعرق على الجلد. وقد يكون لاستخدام الصابون المضاد للبكتيريا، سواء المتوافر دون وصفة طبية أو بوصفة طبية، دور مفيد في بعض الحالات.

مزيلات العرق ومضادات التعرق: تعمل مزيلات العرق على إخفاء رائحة الجسم، في حين تقلل مضادات التعرق من كمية العرق. ومن خلال تقليل البلل تحت الإبطين، تنخفض كمية العرق المتاحة للبكتيريا لتحليلها، ومن ثمّ تقل رائحة الجسم. وتحتوي معظم مضادات التعرق على الألمنيوم كمكون فعّال، وهي متوافرة بتركيبات تُصرف دون وصفة طبية وأخرى بوصفة طبية.

حقن توكسين البوتولينوم من النوع أ: يستهدف هذا العلاج الغدد العرقية ويحد من قدرتها على إفراز العرق. ورغم شيوعه، فإن مفعوله غير دائم، ويتطلب تكرار الحقن مع مرور الوقت للحفاظ على فاعليته.

العلاج بالميكروويف: تعتمد هذه التقنية على استخدام أشعة الميكروويف لإتلاف الغدد العرقية، ما يساعد على تقليل التعرق ورائحة الجسم.

العلاج الجراحي: في بعض الحالات، قد يكون التدخل الجراحي ضرورياً للسيطرة على رائحة الجسم، إذ تتوافر عدة تقنيات لإزالة الغدد العرقية من تحت الإبطين، لكن هذه الإجراءات لا تُعد عادةً الخيار العلاجي الأول.


مقالات ذات صلة

6 أخطاء شائعة في استخدام واقي الشمس تقلل فعاليته

يوميات الشرق تقليل كمية واقي الشمس يُعد من أكثر الأخطاء شيوعاً (بيكسلز)

6 أخطاء شائعة في استخدام واقي الشمس تقلل فعاليته

يُعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان انتشاراً في الولايات المتحدة، إذ يُصاب به واحد من كل خمسة أميركيين تقريباً خلال حياته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق الأنشطة الممتعة تُنشّط مراكز المكافأة في الدماغ وتقلل من مستويات التوتر (بيكسلز)

بعيداً عن الروتين الصارم... 6 طرق فعّالة لدعم صحة دماغك

وسط عالم يزداد فيه التركيز على الإنتاجية والإنجاز يعتقد كثيرون أن الحفاظ على صحة الدماغ يتطلب الالتزام بروتين يومي صارم يبدأ مع ساعات الفجر الأولى

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك بقع الشمس البنية تظهر عادةً على الوجه واليدين والذراعين وهي شائعة خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين (بيكسلز)

هل يشيخ جسمك أسرع من اللازم؟ إليك العلامات التي تكشف ذلك

مع التقدم في العمر، يمرّ الجسم بسلسلة من التغيرات الطبيعية التي تؤثر في النشاط البدني والذاكرة والمظهر العام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك «براعم بروكسل» من الخضراوات الصغيرة الشبيهة بالملفوف (بيكسلز)

ما «الخضار» الأعلى فائدة لصحة القلب؟

تُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية من أبرز التحديات الصحية في العالم؛ إذ تشير الإحصاءات إلى أنه كل 33 ثانية في الولايات المتحدة يفقد شخص واحد حياته بسبب ذلك...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك النحل من أشهر الحشرات التي تؤدي دوراً مهماً في تلقيح النباتات والمحاصيل (رويترز)

انخفاض أعداد الحشرات يعرض صحتنا للخطر

أفادت دراسة جديدة، أجراها باحثون من جامعة بريستول البريطانية، بأن فقدان التنوع البيولوجي يشكل تهديداً مباشراً لصحة الإنسان ورفاهيته.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

6 أطعمة يومية لصحة أفضل للأمعاء

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
TT

6 أطعمة يومية لصحة أفضل للأمعاء

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)
يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء (بكساباي)

لا يتطلب تناول الطعام لتحسين صحة الأمعاء قيوداً صارمة أو تعقيداً. فكثير من الأطعمة المرتبطة بقوة بتحسين الهضم وصحة الميكروبيوم بسيطة وسهلة الإضافة إلى الوجبات اليومية. وفيما يلي أطعمة من المفضل تناولها يومياً لدعم صحة الأمعاء:

1- الزبادي اليوناني

من أسهل الطرق لدعم صحة الأمعاء تناول منتجات الألبان المخمّرة بانتظام، مثل الزبادي اليوناني والكفير. فهذه الأطعمة تحتوي على كائنات دقيقة حيّة تُعرف بالبروبيوتيك، والتي تساعد في دعم توازن الميكروبيوم في الأمعاء.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة المخمّرة مثل الزبادي والكفير قد تساعد في دعم البكتيريا النافعة الموجودة أصلاً في الأمعاء، كما تربط بعض الدراسات بين تناولها بانتظام وتحسّن تنوّع الميكروبيوم وصحة الجهاز الهضمي.

2- الشوفان

يُعد الشوفان من أفضل مصادر الكربوهيدرات الداعمة لصحة الأمعاء، لاحتوائه على ألياف قابلة للذوبان، أبرزها «بيتا-غلوكان»، التي تساعد في تغذية البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي.

وترتبط الحبوب الكاملة مثل الشوفان بارتفاع مستويات البكتيريا النافعة مثل «البيفيدوباكتيريا» و«اللاكتوباسيلوس»، كما تشير دراسات إلى ارتباطها بزيادة تنوع الميكروبيوم، وهو مؤشر مهم على صحة الأمعاء.

3- بذور الشيا

توفّر كمية صغيرة من بذور الشيا مقداراً جيداً من الألياف، إلى جانب الدهون غير المشبعة ومركبات البوليفينول التي تدعم صحة الأمعاء.

ومن مزايا بذور الشيا أنها تجعل الحصول على وجبات غنية بالألياف أمراً سهلاً من دون الحاجة إلى تحضير معقّد، خاصة أن كثيرين لا يحصلون على الكمية الكافية من الألياف يومياً.

كما تساعد الألياف الموجودة فيها على دعم انتظام حركة الأمعاء، من خلال زيادة حجم البراز والمساهمة في الاحتفاظ بالماء داخله.

4- التوت

يُعد التوت من أكثر الفواكه التي يجب الحرص على تناولها لدعم صحة الأمعاء. فأنواع مثل التوت الأزرق والتوت الأحمر والتوت الأسود غنية بالألياف ومركبات البوليفينول التي تستفيد منها البكتيريا النافعة.

ويُعد التوت المجمد خياراً عملياً، إذ يمكن إضافته بسهولة إلى العصائر المخفوقة، كما يدوم لفترة أطول ويحتفظ بقيمته الغذائية. كما يمكن إدخاله في أطباق الزبادي أو الشوفان أو كوجبات خفيفة.

وتشير الأبحاث إلى أن الأطعمة الغنية بالبوليفينول مثل التوت قد تدعم بكتيريا نافعة مثل «البيفيدوباكتيريوم» و«فايساليباكتيريوم»، كما ترتبط بتحسين نمط الميكروبيوم بشكل عام. ويُعد التوت الأحمر والأسود خيارين ممتازين لزيادة الألياف.

5- الخضراوات

يُعد تناول تشكيلة متنوعة من الخضراوات بانتظام من أهم العادات لدعم صحة الأمعاء. فالتنوع يلعب دوراً أساسياً في تعزيز توازن الميكروبيوم.

وتُعد الخضراوات الصليبية مثل البروكلي وكرنب بروكسل والملفوف والقرنبيط خيارات ممتازة، لاحتوائها على الألياف ومركبات نباتية مفيدة.

ويمكن دمج الخضراوات بسهولة في النظام الغذائي من خلال أطباق مثل السلطات، والشوربات، والخضراوات المشوية، أو حتى بإضافة كمية إضافية منها إلى المعكرونة أو البيض أو السندويشات.

وتربط الدراسات باستمرار بين تنوع الأطعمة النباتية وزيادة تنوع الميكروبيوم، وهو مؤشر مهم على صحة الأمعاء.

6- البقوليات (الفاصوليا والعدس)

تُعد البقوليات مثل الفاصوليا والعدس مصدراً غنياً بالألياف والنشا المقاوم والكربوهيدرات القابلة للتخمير، التي تستخدمها البكتيريا النافعة لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، تدعم صحة القولون والجهاز الهضمي.

ولمن لا يعتاد تناول البقوليات، يُنصح بزيادتها تدريجياً لتقليل الانتفاخ أو الغازات حتى يتكيف الجهاز الهضمي مع كمية الألياف.

إلى جانب دعم صحة الأمعاء، توفر البقوليات أيضاً البروتين والحديد وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يجعلها خياراً عملياً في النظام الغذائي اليومي.


8 أعراض تكشف عن أنك تحصل على جرعة زائدة من المغنيسيوم

إليكم أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم (بكسلز)
إليكم أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم (بكسلز)
TT

8 أعراض تكشف عن أنك تحصل على جرعة زائدة من المغنيسيوم

إليكم أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم (بكسلز)
إليكم أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم (بكسلز)

يُعد المغنيسيوم من العناصر الأساسية لصحة الجسم، لكن الإفراط في تناوله، خصوصاً عبر المكملات الغذائية، قد يؤدي إلى آثار جانبية تتراوح بين اضطرابات هضمية بسيطة ومضاعفات صحية خطيرة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز علامات زيادة المغنيسيوم في الجسم، والحدود الآمنة لتناوله، ومتى يصبح التدخل الطبي ضرورياً.

الإسهال... العلامة الأكثر شيوعاً

يُعد الإسهال المؤشر الأكثر شيوعاً على زيادة المغنيسيوم في الجسم، إذ يعمل هذا العنصر على سحب الماء إلى الأمعاء، ما يؤدي إلى تليين البراز.

ولهذا السبب، تُستخدم بعض أنواعه مثل «سترات المغنيسيوم» أو «أكسيد المغنيسيوم»، مُليّنات.

وإذا لاحظت تكرار الإسهال أو ليونة البراز أثناء تناول المكملات، فقد يكون ذلك دليلاً على أن الجرعة مرتفعة.

الغثيان والقيء

قد يؤدي الإفراط في تناول المغنيسيوم إلى تهيّج الجهاز الهضمي، ما يسبب الغثيان أو القيء، خصوصاً عند تناول جرعات عالية أو على معدة فارغة.

واستمرار هذه الأعراض قد يشير إلى أن الجسم لا يتحمل الكمية المتناولة.

تقلصات وآلام في البطن

يمكن أن يتسبب ارتفاع مستويات المغنيسيوم في حدوث تقلصات أو انزعاج في البطن، وغالباً ما يترافق ذلك مع الإسهال نتيجة تأثيره على توازن السوائل وحركة الأمعاء.

وقد يساعد خفض الجرعة أو تغيير نوع المكمل في تخفيف هذه الأعراض.

انخفاض ضغط الدم

يساعد المغنيسيوم على استرخاء الأوعية الدموية، ما يؤدي إلى خفض ضغط الدم. لكن عند تناوله بكميات كبيرة، قد يصبح هذا التأثير مفرطاً.

ومن أبرز أعراض انخفاض ضغط الدم:

-الدوخة

-الشعور بخفة الرأس

-الإغماء

وتزداد احتمالات ذلك عند تناول جرعات عالية جداً أو لدى من يعانون حالات صحية معينة.

ضعف العضلات

يلعب المغنيسيوم دوراً أساسياً في انقباض العضلات واسترخائها، لكن زيادته المفرطة قد تؤثر على النشاط العصبي العضلي.

وقد تشمل الأعراض:

-ضعف العضلات

-انخفاض ردود الفعل

-صعوبة التحكم العضلي

وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي ذلك إلى شلل عضلي.

اضطراب ضربات القلب

قد يؤثر ارتفاع المغنيسيوم على النشاط الكهربائي للقلب، ما يؤدي إلى:

-بطء ضربات القلب

-عدم انتظام النبض

-الإحساس بخفقان أو تخطي ضربات

وفي الحالات الشديدة، قد تحدث اضطرابات خطيرة في نظم القلب تتطلب تدخلاً طبياً فورياً.

صعوبة في التنفس

في حالات نادرة لكنها خطيرة، قد يؤثر الإفراط في المغنيسيوم على العضلات المسؤولة عن التنفس، ما يؤدي إلى بطء أو ضحالة التنفس.

وتُعد هذه الحالة طارئة وتتطلب عناية طبية فورية.

ماذا تفعل إذا شككت بزيادة المغنيسيوم؟

إذا كنت تعتقد أنك تتناول كميات زائدة من المغنيسيوم، فمن المهم مراجعة إجمالي ما تحصل عليه، بما في ذلك المكملات والفيتامينات المتعددة ومضادات الحموضة أو المُليّنات التي قد تحتوي عليه.

وفي الحالات الخفيفة، قد يساعد تقليل الجرعة أو إيقاف المكمل على تحسن الأعراض.

لكن إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، ينبغي استشارة الطبيب، خصوصاً لدى مرضى الكلى أو مَن يتناولون أدوية تؤثر على مستويات المغنيسيوم.

متى يجب طلب المساعدة الطبية؟

اطلب الرعاية الطبية فوراً إذا ظهرت أي من الأعراض التالية:

-قيء مستمر

-ضعف شديد

-إغماء أو دوار مستمر

-طفح جلدي أو شرى

-ارتباك أو نعاس شديد

صعوبة في التنفس

ويُعد مرضى الكلى أكثر عرضة لتراكم المغنيسيوم، نظراً لدور الكلى في التخلص من الفائض، لذا يجب عليهم توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات.

ما الكمية الزائدة من المغنيسيوم؟

بالنسبة لمعظم البالغين الأصحاء، لا يشكل المغنيسيوم القادم من الغذاء خطراً، إذ تتولى الكلى التخلص من الكميات الزائدة بكفاءة.

لكن الأمر يختلف مع المكملات، إذ يبلغ الحد الأعلى المسموح به يومياً من المغنيسيوم من المكملات والأدوية نحو 350 ملليغراماً للبالغين (من دون احتساب الغذاء).

وتجاوز هذا الحد بشكل منتظم يزيد من خطر ظهور الأعراض، خصوصاً اضطرابات الجهاز الهضمي.


هل يشيخ جسمك أسرع من اللازم؟ إليك العلامات التي تكشف ذلك

بقع الشمس البنية تظهر عادةً على الوجه واليدين والذراعين وهي شائعة خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين (بيكسلز)
بقع الشمس البنية تظهر عادةً على الوجه واليدين والذراعين وهي شائعة خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين (بيكسلز)
TT

هل يشيخ جسمك أسرع من اللازم؟ إليك العلامات التي تكشف ذلك

بقع الشمس البنية تظهر عادةً على الوجه واليدين والذراعين وهي شائعة خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين (بيكسلز)
بقع الشمس البنية تظهر عادةً على الوجه واليدين والذراعين وهي شائعة خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين (بيكسلز)

مع التقدم في العمر، يمرّ الجسم بسلسلة من التغيرات الطبيعية التي تؤثر في النشاط البدني والذاكرة والمظهر العام. غير أن بعض هذه التغيرات قد تظهر في وقت مبكر أو بشكل أسرع من المعتاد، مما قد يكون مؤشراً على تسارع وتيرة الشيخوخة. والانتباه إلى هذه العلامات المبكرة يساعد على التعامل معها بوعي، واتخاذ خطوات تحافظ على الصحة وتُبطئ من تأثير الزمن على الجسم، وفقاً لموقع «ويب ميد».

المشي البطيء

إذا لاحظت تباطؤاً في وتيرة مشيك خلال الأربعينيات من العمر، فقد يكون ذلك مؤشراً على أن جسمك يتقدم في العمر بوتيرة أسرع من الطبيعي. ويُعدّ المشي من أسهل وأفضل التمارين التي يمكن ممارستها للحفاظ على اللياقة.

للبدء، يُنصح بالمشي لمدة خمس دقائق يومياً، ثم زيادة المدة تدريجياً حتى تصل إلى ثلاثين دقيقة يومياً. كما يُفضل محاولة الوصول إلى معدل يقارب مائة خطوة في الدقيقة، لما لذلك من أثر إيجابي في تحسين اللياقة وصحة القلب.

بقع الشمس

تظهر بقع الشمس البنية عادةً على الوجه واليدين والذراعين، وهي شائعة خاصة لدى من تجاوزوا سن الخمسين. وغالباً ما تكون غير ضارة، إذ تنتج عن التعرض الطويل لأشعة الشمس عبر السنوات.

ومع ذلك، ينبغي استشارة الطبيب إذا ظهرت عليها أي من العلامات التالية:

- تغيّر لونها إلى الأسود.

- تغيّر شكلها.

- حدوث نزيف.

- ظهور حواف خشنة.

وللوقاية منها، يُنصح باستخدام واقي الشمس وارتداء ملابس تغطي الجسم عند التعرض المباشر لأشعة الشمس.

مشاكل الذاكرة

من الطبيعي أن تصاحب التقدم في العمر بعض التغيرات الطفيفة في الذاكرة، وقد تبدأ هذه التغيرات منذ الأربعينيات. فقد يستغرق تذكّر الأسماء أو بعض التفاصيل وقتاً أطول، أو قد تنسى سبب قيامك بأمر ما.

ومع ذلك، فإن معظم حالات مرض ألزهايمر وأنواع الخرف الأخرى لا تظهر عادةً قبل سن 65 عاماً، كما أن الخرف ليس جزءاً طبيعياً من الشيخوخة. وللمحافظة على نشاط الذهن، يُنصح بـ:

- اتباع نظام غذائي صحي.

- الحفاظ على تواصل اجتماعي نشط.

- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

آلام المفاصل

لا يعاني جميع كبار السن من تيبّس المفاصل، إلا أن احتمالية الإصابة بهشاشة العظام تزداد مع التقدم في العمر. وغالباً ما تبدأ الأعراض لدى الرجال بعد سن 45، ولدى النساء بعد سن 55.

ورغم عدم وجود علاج نهائي، يمكن إبطاء تطور الحالة من خلال النشاط البدني المنتظم. فقد تكون ساعة واحدة من التمارين أسبوعياً كافية لإحداث فرق ملحوظ، خاصة إذا شملت تمارين المرونة، وتقوية العضلات، والتمارين الهوائية. ويُفضل استشارة الطبيب قبل بدء أي برنامج رياضي جديد.

جفاف البشرة

مع التقدم في العمر، يقل إفراز الزيوت الطبيعية في الجلد، مما يؤدي إلى جفاف البشرة وبهتانها، خاصة بعد سن الأربعين. لكن هذا الجفاف قد يرتبط أيضاً بعادات يومية غير صحية.

للوقاية من جفاف البشرة:

- استحم لفترات قصيرة باستخدام ماء دافئ بدلاً من الساخن.

- نظّف بشرتك بلطف واحرص على ترطيبها بانتظام.

- اشرب كميات كافية من السوائل.

- تجنّب التعرض الطويل للهواء الجاف.

وإذا استمر الجفاف بشكل ملحوظ أو صاحبه حكة شديدة، يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية.

سهولة الإصابة بالكدمات

تصبح الكدمات أكثر شيوعاً مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الستين. ويعود ذلك إلى ترقق الجلد وفقدان بعض الدهون، إضافة إلى زيادة هشاشة الأوعية الدموية. كما أن بعض الأدوية قد تساهم في ظهور الكدمات بسهولة.

وغالباً ما تكون الكدمات غير خطيرة وتختفي من تلقاء نفسها، لكن تجب استشارة الطبيب في الحالات التالية:

- ظهور كدمات كبيرة ومتكررة، خاصة على الصدر أو الظهر أو الوجه.

- بدء ظهور الكدمات بعد تناول دواء جديد.

صعوبة صعود الدرج

قد يواجه البعض صعوبة في صعود الدرج من حين لآخر، وهو أمر طبيعي. لكن تكرار هذه الصعوبة مع التقدم في العمر قد يشير إلى تراجع في اللياقة البدنية أو القدرة الوظيفية.

وقد يكون السبب ببساطة هو قلة النشاط البدني، وفي هذه الحالة يمكن تحسين الوضع عبر إدخال تمارين صعود الدرج تدريجياً ضمن الروتين اليومي بعد استشارة الطبيب.

كما قد ترتبط هذه المشكلة بألم في المفاصل، أو اضطرابات في التوازن، أو حتى بتأثير بعض الأدوية. لذلك، من المهم مراجعة الطبيب لاستبعاد مشكلات صحية محتملة مثل أمراض القلب أو التهابات المفاصل.

لا تعني هذه العلامات بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنها قد تكون مؤشرات تستدعي الانتباه. ومن خلال تبنّي نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والمتابعة الطبية المنتظمة، يمكن الحفاظ على حيوية الجسم وإبطاء مظاهر الشيخوخة قدر الإمكان.