5 أطعمة تساعد على تحسين رائحة الجسم بشكل طبيعي

تحتوي أنواع من الأعشاب على مضادات أكسدة وزيوت عطرية تُطلق عند مضغها ما يمنح النفس رائحة منعشة (بيكسلز)
تحتوي أنواع من الأعشاب على مضادات أكسدة وزيوت عطرية تُطلق عند مضغها ما يمنح النفس رائحة منعشة (بيكسلز)
TT

5 أطعمة تساعد على تحسين رائحة الجسم بشكل طبيعي

تحتوي أنواع من الأعشاب على مضادات أكسدة وزيوت عطرية تُطلق عند مضغها ما يمنح النفس رائحة منعشة (بيكسلز)
تحتوي أنواع من الأعشاب على مضادات أكسدة وزيوت عطرية تُطلق عند مضغها ما يمنح النفس رائحة منعشة (بيكسلز)

تشير دراسات عدة إلى أن نوعية الطعام الذي نتناوله يمكن أن تؤثر مباشرة على رائحة أجسامنا وأنفاسنا، فالاعتماد على الفواكه والخضروات، وتقليل اللحوم، يساعد على الحد من البكتيريا المسببة للروائح غير المرغوبة.

في ما يلي خمسة أطعمة معروفة بقدرتها على تحسين رائحة الجسم بشكل طبيعي، وفق موقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

التفاح

يحتوي التفاح على مضادات أكسدة تعمل كمنظّف طبيعي للأسنان، إذ تساعد على إزالة البكتيريا والطبقات المسببة لرائحة الفم عند مضغه. كما أن البوليفينولات الموجودة في التفاح، خصوصاً الأنواع الصغيرة اليافعة، تملك خصائص مضادة للبكتيريا التي تنتج مركّبات الكبريت المسؤولة عن رائحة الفم.

البرتقال والحمضيات

ترتبط مستويات «الكاروتينويد» في الجلد - وهي مؤشر على تناول الفواكه والخضروات - برائحة جسم أكثر قبولاً. وتتميّز الحمضيات مثل البرتقال والليمون بخواص حمضية تقتل البكتيريا المسببة لرائحة الفم والغازات. كما يساعد محتواها من السوائل والألياف على تنظيف الجهاز الهضمي وطرد السموم.

يحتوي التفاح على مضادات أكسدة تعمل منظّفاً طبيعياً للأسنان إذ تساعد على إزالة البكتيريا والطبقات المسببة لرائحة الفم عند مضغه (بيكسلز)

اللبن الزبادي العادي

يعزز الزبادي الغني بالبروبيوتيك توازن ميكروبيوم الأمعاء، ما يحدّ من إنتاج المركّبات المسببة للروائح. وقد أظهرت مراجعات علمية أن «البروبيوتيك» يمكن أن يقلل بشكل ملحوظ من رائحة الفم عبر كبح نمو البكتيريا الضارة.

الأعشاب الطازجة

تحتوي أعشاب مثل النعناع والبقدونس والريحان على مضادات أكسدة وزيوت عطرية تُطلق عند مضغها، ما يمنح النفس رائحة منعشة شبيهة بالنعناع. كما أن البوليفينولات الموجودة فيها تقلل مركّبات الكبريت مسببة الرائحة.

تحسّن المكسرات من صحة الجلد وتحد من الروائح القوية (بيكسلز)

المكسّرات والبذور

تحتوي بذور القرع والجوز والكاجو والكتان على الزنك وأحماض «أوميغا - 3» النباتية وفيتامين «إيه» (E)، وهي عناصر تحسّن صحة الجلد وتقلّل تأكسد الدهون في العرق، ما يحد من الروائح القوية. كما يساهم الزنك في موازنة البكتيريا وتقليل النشاط الجرثومي المسبب للروائح.

ما الذي يجب تجنّبه؟

يشير خبراء التغذية إلى أن الإكثار من الأطعمة فائقة التصنيع، وقلّة الألياف، يبطئان الهضم ويزيدان الغازات. كما أن الالتهابات المزمنة ونمط الحياة غير الصحي يؤديان إلى تعرق ذي رائحة قوية، خاصة مع تناول اللحوم الدهنية أو الثوم والبصل.


مقالات ذات صلة

خفض الملح لا يكفي... البوتاسيوم يدخل معركة ضغط الدم

صحتك ما نضعه في الطبق قد يغيّر ما تقوله أرقام الضغط (جامعة نورث كارولينا)

خفض الملح لا يكفي... البوتاسيوم يدخل معركة ضغط الدم

دعت دراسة أميركية إلى إعادة النظر في النهج المتبع للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، مؤكدةً أنّ التركيز على تقليل تناول الصوديوم (الملح) وحده لم يعد كافياً

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك البيض قد يسهم في حماية الدماغ بفضل احتواء صفاره على الفوسفوليبيدات (رويترز)

هل يحمي البيض دماغك؟ دراسة تكشف مفاجأة بشأن ألزهايمر

لطالما ارتبط البيض بكونه أحد أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، إلا أن فوائده قد تمتد إلى ما هو أبعد من دعم الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك دقيق الشوفان غني بالألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تساعد على استقرار مستويات السكر في الدم (بيكسلز)

ودّع التوتر قبل النوم… 8 أطعمة تمنحك ليلة أكثر هدوءاً

لا ينتهي التوتر دائماً بانتهاء ساعات العمل أو انقضاء اليوم، فكثيرون يخلدون إلى الفراش ليجدوا أنفسهم غارقين في دوامة من الأفكار والهموم التي تؤخر النوم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تعريض الجسم لدرجات حرارة مرتفعة بصورة منتظمة قد يساعده على التأقلم مع الحرارة (بكسلز)

هل تساعد الساونا الجسم على تحمل موجات الحر؟

مع تزايد موجات الحر وارتفاع درجات الحرارة في كثير من أنحاء العالم، يبحث العلماء عن وسائل تساعد الجسم على التكيف مع الطقس الحار والحد من آثاره الصحية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام يُعد أحد اضطرابات الأكل التي تدفع المصاب إلى الحد من كمية الطعام أو تنويعه (بيكسلز)

ليس مجرد انتقائية... ما اضطراب تجنب/تقييد تناول الطعام؟

لا ترتبط جميع اضطرابات الأكل بالرغبة في إنقاص الوزن أو الخوف من السمنة، فهناك اضطرابات تدفع المصابين بها إلى تجنب أنواع معينة من الطعام أو تقليل كمياته.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)