الاتحاد المصري للتنس يتبرأ من لاعبة قدمت أداء «كارثياً» في بطولة كينيا

قال إنها غير مسجلة بقوائمه

لقطة من المباراة التي أثارت ضجة (يوتيوب)
لقطة من المباراة التي أثارت ضجة (يوتيوب)
TT

الاتحاد المصري للتنس يتبرأ من لاعبة قدمت أداء «كارثياً» في بطولة كينيا

لقطة من المباراة التي أثارت ضجة (يوتيوب)
لقطة من المباراة التي أثارت ضجة (يوتيوب)

أثارت واقعة الهزيمة التي مُنيت بها لاعبة تنس تحمل الجنسية المصرية في بطولة نيروبي المفتوحة للتنس بكينيا، ضجة في الأوساط الرياضية المصرية، حيث وصف معلّقون أداءها بـ«الكارثي»، وسط تساؤلات حول المعايير والمواصفات والاشتراطات التي يجب توافرها فيمن يمثل اسم مصر في المحافل الرياضية الدولية، رغم صدور بيان من الاتحاد المصري للتنس يتبرأ فيه من وجود اللاعبة بقوائمه.

وتصدَّر اسم لاعبة التنس المصرية هاجر عبد القادر «الترند» في مصر، الخميس، بعد انتشار تقارير دولية وصفتها بـ«أسوأ أداء في تاريخ اللعبة»، حيث تعرضت للهزيمة 6 / 0 أمام منافِستها، ولم تحقق، خلال المباراة، سوى 3 نقاط، وفشلت في أداء الإرسال وصدّ الكرات الرئيسية، وفق ما ذكره معلّقون وخبراء ونشرته وسائل إعلام دولية.

من جانبه، أصدر الاتحاد المصري للتنس بياناً، الخميس، أكد خلاله أن «اللاعبة هاجر عبد القادر، التي تحمل الجنسية المصرية والتي شاركت في إحدي البطولات الدولية المُقامة في كينيا، والمطلوب توضيح عن مشاركتها في هذه البطولة، غير مسجلة لدى الاتحاد المصري للتنس، وليست مُدرَجة في أي من قوائم لاعبينا الرسمية».

ويعتقد الاتحاد، بناء على المعلومات المتوافرة لديه، أن اللاعبة تقيم في كينيا، وقد شاركت في بطولة الاتحاد الدولي للتنس في نيروبي ببطاقة دعوة استثنائية مُنحتها من قِبل الاتحاد الكيني للتنس. وشدد البيان على أنه «لم يكن للاتحاد المصري للتنس أي دور، مباشر أو غير مباشر، في ترشيح اللاعبة أو طلب أو الموافقة على منحها هذه البطاقة، ولم يكن الاتحاد المصري للتنس مشاركاً بأي شكل من الأشكال في دخول اللاعبة هذه البطولة».

مصر تنظم بطولات دورية للتنس (الاتحاد المصري للتنس)

ويُحسب للاتحاد المصري للتنس سرعة رد الفعل وإصدار بيان يتبرأ من مشاركة اللاعبة هاجر عبد القادر في البطولة الدولية بكينيا، فاللاعبة رغم أنها مصرية لكنها، ووفقاً للاتحاد، غير مسجلة من الأساس في الاتحاد المصري، وفق ما أكد الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، الذي يلفت، في تصريحات، لـ«الشرق الأوسط»، إلى تساؤل حول «كيفية مشاركة اللاعبة باسم مصر، وهل لعبت، بالفعل، باسم مصر أم لا، لذا من الأفضل ألا تتوقف الأزمة عند البيان، لكن يجب أن يكون هناك شكوى تُلزم اللاعبة والجهات التي سمحت بمشاركة اللاعبة بتوضيح الحقيقة».

ويؤكد البرمي أنه تابع المباراة، و«يبدو أن اللاعبة لم تلعب التنس ولا مرة واحدة في تاريخها، فكيف سمحت لنفسها بالمشاركة وعلى أي أساس. وفي رأيي، هذا الأمر أكثر غرابة، ربما كانت تريد البحث عن الشهرة، أو أن يعرفها الناس، لكن، في رأيي، أن الضرر الأكبر وقع على اتحاد التنس، لذلك أتمنى من الاتحاد المصري اتخاذ إجراء والتحقيق في الواقعة وعدم الاكتفاء بالبيان، كيف يمنح الاتحاد الكيني لاعبة بطاقة استثنائية دون العودة من الأساس للاتحاد المصري أو موافقته، حتى لو كان القانون ينص على أحقية الدولة المنظمة في منح بطاقات الدعوة الاستثنائية لأي لاعب من أي جنسية دون الرجوع إلى اتحاده الوطني، لكن ماذا لو كان اللاعب بهذا المستوى المسيء، ما ذنب اتحاده الوطني؟!».

وتُعد بطولة نيروبي للتنس بطولة دولية لا تخضع لأي قواعد أو لوائح الاتحاد المصري، إنما تتبع لوائح الاتحاد الدولي للتنس التي تنص علي أن كل دولة تنظم بطولة دولية لها الحق في منح بطاقات الدعوة الاستثنائية لأي لاعب يحمل أي جنسية دون تدخل من اتحاده الوطني، وفق بيان الاتحاد المصري للتنس.

ويرى الناقد الرياضي المصري أسامة صقر أن «هذه الواقعة بمثابة فضيحة وكارثة رياضية»، مضيفاً، لـ«الشرق الأوسط»: «كيف تحصل لاعبة بهذا المستوى على دعوة استثنائية للمشاركة في بطولة دولية، فهذه اللاعبة لم تحقق سوى 3 نقاط في المجموعتين في وقت قياسي نحو 37 دقيقة، نتيجة أخطاء من اللاعبة الألمانية وليس نتيجة إجادة من اللاعبة المصرية». ووفق صقر، فإن «التبرأ من اللاعبة لا يكفي، يجب أن نعرف كيف يجري السماح للاعبة بهذا المستوى أن تشارك في بطولة دولية، وإذا كان الاتحاد لا يملك سلطة في هذا الأمر، كما أوضح في بيانه، فهل لا يملك أيضًا سلطة الاعتراض على تمثيل مصر بلاعبة دون المستوى في بطولة دولية». وعدَّ الناقد الفني أن هذه الأزمة «تُضاف إلى أزمات الاتحادات الرياضية في مصر، ويجب التحقيق في الأمر ومحاسبة المخطئين؛ حتى لا تتكرر مثل هذه الأمور، واعتماد لوائح تحدد اشتراطات مَن يشارك في بطولة دولية تحت اسم مصر».


مقالات ذات صلة

الكيني وانيوني يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر

رياضة عالمية وانيوني محتفلاً بالإنجاز (موقع الدوري الماسي لألعاب القوى)

الكيني وانيوني يحطم الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر

حطم الكيني إيمانويل وانيوني الرقم القياسي العالمي في سباق 1000 متر للرجال، بزمن قدره دقيقتان و11.83 ثانية، خلال لقاء موناكو ضمن منافسات الدوري الماسي.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية المستشار الألماني فريدريش ميرتس (أ.ف.ب)

المستشار الألماني سيحضر نهائي ويمبلدون لمؤازرة زفيريف

قال نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف، إن المستشار الألماني فريدريش ميرتس سيسافر لمشاهدة نهائي منافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خامينتون كامباس لاعب كولومبيا (رويترز)

الاتحاد الكولومبي يدين التهديدات بالقتل الموجهة لكامباس

أدان الاتحاد الكولومبي لكرة القدم، الجمعة، «تهديدات تستهدف حياة وسلامة» لاعب الوسط خامينتون كامباس.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا (كولومبيا))
رياضة عالمية الإيطالي يانيك سينر هزم ديوكوفيتش وبلغ نهائي ويمبلدون (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: سينر يثأر من ديوكوفيتش ويلحق بزفيريف إلى النهائي

ثأر الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً وحامل اللقب، من الصربي المخضرم نوفاك ديوكوفيتش الثامن وبلغ نهائي بطولة ويمبلدون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية يوهان مانزامبي سيغيب عن سويسرا خلال مواجهة الأرجنتين (د.ب.أ)

تأكد غياب السويسري مانزامبي عن مواجهة الأرجنتين

أعلن مورات ياكين، المدير الفني للمنتخب السويسري، الجمعة، أن فريقه سيفتقد لجهود نجمه المصاب يوهان مانزامبي في مباراة دور الثمانية بكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))

لامين يامال يستعيد بريقه رغم غياب «الأهداف»

يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال يستعيد بريقه رغم غياب «الأهداف»

يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)

مراوغات سحرية، وإلهامات إبداعية، لم يكن ينقصها سوى قليل من التوفيق: اضطر لامين يامال إلى الانتظار حتى مباراته السادسة في هذا المونديال ليُظهر أخيراً أفضل ما لديه خلال فوز منتخب بلاده إسبانيا على بلجيكا (2-1) الجمعة في ربع النهائي.

وظلت المواجهة لفترة طويلة تختصر في صراع عن بُعد بين جناح برشلونة، وحارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا الذي تصدى لمحاولاته، ولعديد من المحاولات الإسبانية الأخرى، قبل أن يُجبر الحارس العملاق على الخروج مصاباً في الفخذ اليسرى (71).

وعلى تسديدة من باو كوبارسي، ارتكب بديله سيني لامينس خطأ فادحاً في التقاطها، وهو ما لم يكن ليقع فيه الحارس الأساسي، ليسمح للبديل ميكيل ميرينو الذي كان أطاح بالبرتغال في ثمن النهائي أن يكرر الإنجاز (88).

وهكذا فتحت «لا روخا»، بطلة أوروبا، طريقها نحو نصف النهائي لمواجهة فرنسا الثلاثاء المقبل في دالاس. موعد لا بد أن يثير حماسة يامال الذي اعتاد التألق أمام «الزرق» في هذا الدور من البطولات الكبرى: هدف رائع في كأس أوروبا 2024 (2-1)، وهدفان آخران في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي (5-4).

وإذا كان هذا الموهوب، الذي سيبلغ 19 عاماً الأحد، لا يزال يبحث عن هدفه الثاني في البطولة، بعيداً عن السباق المجنون الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي (8)، فإنه أسهم بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده أمام بلجيكا على ملعب سوفاي ستاديوم في لوس أنجليس، مؤكداً تصاعد مستواه الذي ظهر في الدور السابق خلال مواجهة ثمن النهائي أمام البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو (1-0)، حيث شكّل خطراً دائماً على دفاع «الشياطين الحمر» من الجهة اليمنى.

كان صاحب التمريرة الحاسمة الأولى في هدف إسبانيا، بتمريرة عميقة متقنة نحو بيدرو بورو الذي مررها عرضية إلى داني أولمو، فأجبر كورتوا على التصدي دون جدوى، قبل أن يستفيد فابيان رويس ويسجل (29).

وقبل هذه التمريرة المضيئة، كان جناح برشلونة كسب الثقة ببعض المراوغات السلسة، أبرزها تلك اللقطة التي تخلّص فيها من رقابة مدافع ملتصق به بحركة فنية (14)، ثم حصل على أول فرصة لتسديدة ملتفة من موقعه المفضل على مشارف منطقة الجزاء، دون أن ينجح في وضعها بين الخشبات الثلاث (20).

وتكررت المحاولات، غير أن كورتوا كان بالمرصاد، قارئاً معظم كراته، كما في الركلة الحرة الجيدة التي تصدى لها (34).

ويملك «أكثر البلجيكيين إسبانية» أفضلية معرفة جيدة بالظاهرة المقابلة، إذ جمعتهما عدة مباريات كلاسيكو في السنوات الأخيرة.

وكان يامال سجل في ثلاثة منها العام الماضي، مرة في السوبر، ومرتين في الدوري. وعندما لم يكن كورتوا يتدخل، كان القائم، أو الشباك الجانبية يحرمان يامال من التسجيل (40)، أو قدمٌ بلونَي الأزرق والوردي تمنعه من هز الشباك (51).

قدم يامال أمام بلجيكا الكثير من الحلول لفريقه (أ.ف.ب)

في تلك المرحلة من الشوط الثاني كانت معظم الكرات تمر عبره، لكن لا هذه العرضية الخطيرة (57) ولا التسديدة الجديدة الملتفة (60) وجدت طريقها إلى الشباك، بسبب تألق كورتوا الذي أنقذ منتخب بلاده أيضاً أمام ميكيل أويارزابال الذي وصلته كرة دقيقة عبر يامال (62).

ثم جاءت لحظة تأثر العملاق البلجيكي عند مغادرة الملعب. ومن دون خصمه المباشر، بدا وكأن المهاجم الإسباني فقد جزءاً من طاقته، في وقت بدأت فيه علامات الإرهاق بالظهور أيضاً.

لكن لحسن حظ إسبانيا، فإن قوتها تكمن كذلك في لاعبي الصف الثاني الجاهزين دائماً لحسم الأمور عند مشاركتهم، وحاسمين في اللحظات الأخيرة... وجهوا تحذيراً لـ«الزرق»: عليهم احتواء يامال الذي يقترب من أفضل مستوياته، والحذر أيضاً من بقية لاعبي إسبانيا.


دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)

قادت لمسة مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي الذهبية فريقه إلى قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم الجمعة، بعد أن سجل فابيان رويز وميكيل ميرينو، وهما لاعبان برزا بفضل قراراته الجريئة في اختيار التشكيلة، هدفي الفوز المثير 2-1 على بلجيكا في دور الثمانية.

وافتتح فابيان، الذي شارك أساسياً بشكل مفاجئ بعد جلوس بيدري على مقاعد البدلاء، التسجيل، قبل أن يدخل ميرينو في الدقيقة 86 ويسجل هدف الفوز بعد دقيقتين، مستغلاً إخفاق حارس مرمى بلجيكا البديل سيني لامان في الإمساك بتسديدة باو كوبارسي المنخفضة.

وكانت هذه المرة الثالثة التي يسجل فيها ميرينو هدف الفوز في مباراة بمراحل خروج المغلوب كبديل تحت قيادة دي لا فوينتي، بعد هدفه المتأخر في الوقت الإضافي ضد ألمانيا المضيفة في دور الثمانية من بطولة أوروبا 2024، وهدفه المتأخر ضد البرتغال في دور 16 بالنسخة الحالية من كأس العالم.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين: «ليس من العدل ألا يشارك ميكيل أساسياً، ولكن من غير العدل أيضاً استبعاد لاعب آخر».

وأضاف: «لا يمكن أن يلعب سوى 11 لاعباً، وهم يتفهمون ذلك –الدور الذي يتعين عليهم القيام به في أي لحظة. يعرفون ما عليهم فعله عندما يدخلون الملعب، ولهذا السبب، فإنه لمن دواعي سروري أن أكون مدربهم». وأكد دي لا فوينتي أن وصول إسبانيا، بطلة أوروبا، إلى قبل النهائي بُني على المسؤولية الجماعية، وليس على التألق الفردي.

وقال: «ما يهم هو الفريق. لا يهم من يبدأ المباراة. الجميع مهمون، حتى أولئك الذين لم يلعبوا».

وعندما سئل عن كيفية الحفاظ على رضا اللاعبين رغم المنافسة الشديدة على المراكز، أشاد دي لا فوينتي بنضجهم، واحترافيتهم.

وقال دي لا فوينتي: «إحدى نقاط قوتنا كفريق هي أننا لا نمتلك فقط أفضل اللاعبين في العالم –وهم كذلك بالفعل– بل نمتلك أيضاً أفضل الأشخاص، الأشخاص الذين يسهلون على الجميع التعايش معاً».

وأكمل: «لذا لا ينبغي أن نتفاجأ من أنهم يدركون أدوارهم، لأنني أعتقد أن هذا ممكن في أي مجال، وفي أي مهنة. نحن نبني كل شيء على أساس الاحترام، وهذا المنتخب الوطني هو مثال على ذلك أيضاً».

وستلعب إسبانيا يوم الثلاثاء ضد فرنسا، المرشحة للفوز بالبطولة، في مباراة ستحدد من سيصل إلى النهائي، ويتوقع دي لا فوينتي أن تكون مواجهة صعبة.

وقال: «أظهرت فرنسا بالفعل إمكانات استثنائية، ومذهلة، ونحن كذلك. المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، وستتطلب لاعبين نشيطين، ومليئين بالطاقة. لكن الآن وقد وصلنا إلى هنا، فسنبذل قصارى جهدنا».


الإسباني نيكو ويليامز: نفخر بما حققنا... ومواجهة فرنسا صعبة

نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
TT

الإسباني نيكو ويليامز: نفخر بما حققنا... ومواجهة فرنسا صعبة

نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)

أثنى نيكو ويليامز، نجم منتخب إسبانيا، على فوز فريقه على بلجيكا في لقاء الفريقين بدور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن فخره بما حققه فريقه في المونديال.

وواصل منتخب إسبانيا حلمه بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للدور قبل النهائي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وضرب منتخب إسبانيا، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، موعداً أوروبياً نارياً في الدور قبل النهائي مع منتخب فرنسا، الذي كان أول المتأهلين للمربع الذهبي في المونديال الحالي، عقب فوزه 2-صفر على منتخب المغرب، مساء الخميس.

وقال ويليامز في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «كان من المهم للغاية أن نصل إلى هذه المرحلة من البطولة، إنه فخر كبير بالنسبة لنا. نأمل أن نكون قد أسعدنا الجماهير، وأن نستمر في العمل، ونصل للنهائي الذي نسعى إليه، لكننا سنواجه فرنسا في مباراة صعبة».

وعن مشاركته في القليل من الدقائق خلال المباريات، رد اللاعب الإسباني قائلاً: «الأمر ليس بيدي، فأنا لا أقرر مشاركتي في اللقاءات، ولكنه بيد المدرب الذي يقرر ذلك، ولكنني أقدم كل ما لدي من أجل تحقيق الفوز خلال وجودي داخل أرض الملعب، سواء لعبت دقيقتين، أو 90 دقيقة».

أشار ويليامز: «مستوانا يتطور مباراة بعد الأخرى، ونقدم أفضل ما لدينا. أعتقد أن بإمكاننا تقديم المزيد، وسوف نحاول الاستمرار في الاستمتاع بما نقدمه».

واختتم ويليامز تصريحاته بالحديث عن لقاء الفريق المرتقب ضد فرنسا، حيث قال: «إنها مواجهة معقدة وصعبة. تفاصيل صغيرة سوف تحسم المتأهل لنهائي المونديال، سنعمل، ونجتهد، ونستعد جيداً برغبة وطموح لهذا اللقاء».