الإسباني نيكو ويليامز: نفخر بما حققنا... ومواجهة فرنسا صعبة

نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
TT

الإسباني نيكو ويليامز: نفخر بما حققنا... ومواجهة فرنسا صعبة

نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)
نيكو ويليامز في صراع على الكرة بعد مشاركته كلاعب بديل (أ.ب)

أثنى نيكو ويليامز، نجم منتخب إسبانيا، على فوز فريقه على بلجيكا في لقاء الفريقين بدور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، معرباً عن فخره بما حققه فريقه في المونديال.

وواصل منتخب إسبانيا حلمه بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للدور قبل النهائي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وضرب منتخب إسبانيا، المتوج باللقب عام 2010 بجنوب أفريقيا، موعداً أوروبياً نارياً في الدور قبل النهائي مع منتخب فرنسا، الذي كان أول المتأهلين للمربع الذهبي في المونديال الحالي، عقب فوزه 2-صفر على منتخب المغرب، مساء الخميس.

وقال ويليامز في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «كان من المهم للغاية أن نصل إلى هذه المرحلة من البطولة، إنه فخر كبير بالنسبة لنا. نأمل أن نكون قد أسعدنا الجماهير، وأن نستمر في العمل، ونصل للنهائي الذي نسعى إليه، لكننا سنواجه فرنسا في مباراة صعبة».

وعن مشاركته في القليل من الدقائق خلال المباريات، رد اللاعب الإسباني قائلاً: «الأمر ليس بيدي، فأنا لا أقرر مشاركتي في اللقاءات، ولكنه بيد المدرب الذي يقرر ذلك، ولكنني أقدم كل ما لدي من أجل تحقيق الفوز خلال وجودي داخل أرض الملعب، سواء لعبت دقيقتين، أو 90 دقيقة».

أشار ويليامز: «مستوانا يتطور مباراة بعد الأخرى، ونقدم أفضل ما لدينا. أعتقد أن بإمكاننا تقديم المزيد، وسوف نحاول الاستمرار في الاستمتاع بما نقدمه».

واختتم ويليامز تصريحاته بالحديث عن لقاء الفريق المرتقب ضد فرنسا، حيث قال: «إنها مواجهة معقدة وصعبة. تفاصيل صغيرة سوف تحسم المتأهل لنهائي المونديال، سنعمل، ونجتهد، ونستعد جيداً برغبة وطموح لهذا اللقاء».


مقالات ذات صلة

الإسباني أولمو: اقتربنا من اللقب

رياضة عالمية داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)

الإسباني أولمو: اقتربنا من اللقب

شدد داني أولمو على أن فريقه اقترب كثيراً من التتويج بلقب كأس العالم، بعد فوزه الثمين على منتخب بلجيكا في الوقت القاتل، مؤكداً صعوبة المواجهة المقبلة ضد فرنسا

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)

لامين يامال يستعيد بريقه رغم غياب «الأهداف»

مراوغات سحرية، وإلهامات إبداعية، لم يكن ينقصها سوى قليل من التوفيق: اضطر لامين يامال إلى الانتظار حتى مباراته السادسة بهذا المونديال ليُظهر أخيراً أفضل ما لديه

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)

دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

قادت لمسة مدرب إسبانيا الذهبية فريقه إلى قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم بعد أن سجل فابيان وميكيل، وهما لاعبان برزا بفضل قراراته الجريئة في اختيار التشكيلة

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية أول هدف استقبلته شباك إسبانيا في المونديال الحالي (رويترز)

دي كيتيلير ينهي صمود شباك إسبانيا بعد 560 دقيقة مونديالية

اهتزت شباك منتخب إسبانيا للمرة الأولى بالنسخة الحالية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، بعدما استقبل هدفاً من جانب كيتيلير، خلال فوزه 2-1على بلجيكا في دور الثمانية

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )
رياضة عالمية مباراة وحيدة تفصل إسبانيا عن معادلة رقم إيطاليا بسلسلة عدم الخسارة (أ.ف.ب)

36 مباراة بلا خسارة... إسبانيا تعادل رقم الأرجنتين

واصل منتخب إسبانيا نتائجه اللافتة تحت قيادة مديره لا فوينتي عقب تأهل الفريق للدور قبل النهائي ببطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً بالولايات المتحدة

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس )

الإسباني أولمو: اقتربنا من اللقب

داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)
داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)
TT

الإسباني أولمو: اقتربنا من اللقب

داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)
داني أولمو قال إن هدفهم تحقيق اللقب (رويترز)

شدد داني أولمو، لاعب منتخب إسبانيا، على أن فريقه اقترب كثيراً من التتويج بلقب كأس العالم، بعد فوزه الثمين على منتخب بلجيكا في الوقت القاتل، مؤكداً صعوبة المواجهة المقبلة ضد فرنسا.

وواصل منتخب إسبانيا حلمه بالتتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، عقب تأهله للمربع الذهبي في البطولة، بعدما حقق فوزاً مثيراً 2-1 على منتخب بلجيكا، مساء الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة، المقامة حالياً في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.

وقال أولمو في تصريحات إعلامية عقب المباراة: «كان هدفنا الأساسي هو التأهل لنهائي المونديال. المباراة كانت صعبة اليوم، ولكننا سيطرنا على مجريات الأمور. سجلنا هدفين، وقدمنا مباراة جيدة للغاية، نتطلع لمواصلة السير على هذا النهج».

وعن سعي المنتخب الإسباني لتكرار فوزه بكأس الأمم الأوروبية وكأس العالم، مثلما حدث حينما توج الفريق بـ(يورو 2008) قبل أن يحصل على لقبه الوحيد في المونديال عام 2010 بجنوب أفريقيا، صرح أولمو: «إنه حافز ممتاز أن نكرر ما حققناه قبل 16 عاماً».

وشدد النجم الإسباني: «نمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين المهاريين، وندرك أن هدفنا واضح وهو تحقيق هذا اللقب. لكن تنتظرنا الآن مواجهة صعبة في قبل النهائي أمام فرنسا».

وفي ختام حديثه، أوضح أولمو أن مواجهة منتخب فرنسا «صعبة في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين الأكفاء في مختلف الخطوط. إنهم يلعبون كرة قدم جميلة جداً، لكننا نثق في أنفسنا، وسوف نبذل أقصى الجهد أمامهم».


لامين يامال يستعيد بريقه رغم غياب «الأهداف»

يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
TT

لامين يامال يستعيد بريقه رغم غياب «الأهداف»

يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)
يامال يواصل تقديم مستويات متصاعدة في المونديال (أ.ف.ب)

مراوغات سحرية، وإلهامات إبداعية، لم يكن ينقصها سوى قليل من التوفيق: اضطر لامين يامال إلى الانتظار حتى مباراته السادسة في هذا المونديال ليُظهر أخيراً أفضل ما لديه خلال فوز منتخب بلاده إسبانيا على بلجيكا (2-1) الجمعة في ربع النهائي.

وظلت المواجهة لفترة طويلة تختصر في صراع عن بُعد بين جناح برشلونة، وحارس مرمى ريال مدريد تيبو كورتوا الذي تصدى لمحاولاته، ولعديد من المحاولات الإسبانية الأخرى، قبل أن يُجبر الحارس العملاق على الخروج مصاباً في الفخذ اليسرى (71).

وعلى تسديدة من باو كوبارسي، ارتكب بديله سيني لامينس خطأ فادحاً في التقاطها، وهو ما لم يكن ليقع فيه الحارس الأساسي، ليسمح للبديل ميكيل ميرينو الذي كان أطاح بالبرتغال في ثمن النهائي أن يكرر الإنجاز (88).

وهكذا فتحت «لا روخا»، بطلة أوروبا، طريقها نحو نصف النهائي لمواجهة فرنسا الثلاثاء المقبل في دالاس. موعد لا بد أن يثير حماسة يامال الذي اعتاد التألق أمام «الزرق» في هذا الدور من البطولات الكبرى: هدف رائع في كأس أوروبا 2024 (2-1)، وهدفان آخران في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي (5-4).

وإذا كان هذا الموهوب، الذي سيبلغ 19 عاماً الأحد، لا يزال يبحث عن هدفه الثاني في البطولة، بعيداً عن السباق المجنون الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي (8)، فإنه أسهم بشكل كبير في تأهل منتخب بلاده أمام بلجيكا على ملعب سوفاي ستاديوم في لوس أنجليس، مؤكداً تصاعد مستواه الذي ظهر في الدور السابق خلال مواجهة ثمن النهائي أمام البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو (1-0)، حيث شكّل خطراً دائماً على دفاع «الشياطين الحمر» من الجهة اليمنى.

كان صاحب التمريرة الحاسمة الأولى في هدف إسبانيا، بتمريرة عميقة متقنة نحو بيدرو بورو الذي مررها عرضية إلى داني أولمو، فأجبر كورتوا على التصدي دون جدوى، قبل أن يستفيد فابيان رويس ويسجل (29).

وقبل هذه التمريرة المضيئة، كان جناح برشلونة كسب الثقة ببعض المراوغات السلسة، أبرزها تلك اللقطة التي تخلّص فيها من رقابة مدافع ملتصق به بحركة فنية (14)، ثم حصل على أول فرصة لتسديدة ملتفة من موقعه المفضل على مشارف منطقة الجزاء، دون أن ينجح في وضعها بين الخشبات الثلاث (20).

وتكررت المحاولات، غير أن كورتوا كان بالمرصاد، قارئاً معظم كراته، كما في الركلة الحرة الجيدة التي تصدى لها (34).

ويملك «أكثر البلجيكيين إسبانية» أفضلية معرفة جيدة بالظاهرة المقابلة، إذ جمعتهما عدة مباريات كلاسيكو في السنوات الأخيرة.

وكان يامال سجل في ثلاثة منها العام الماضي، مرة في السوبر، ومرتين في الدوري. وعندما لم يكن كورتوا يتدخل، كان القائم، أو الشباك الجانبية يحرمان يامال من التسجيل (40)، أو قدمٌ بلونَي الأزرق والوردي تمنعه من هز الشباك (51).

قدم يامال أمام بلجيكا الكثير من الحلول لفريقه (أ.ف.ب)

في تلك المرحلة من الشوط الثاني كانت معظم الكرات تمر عبره، لكن لا هذه العرضية الخطيرة (57) ولا التسديدة الجديدة الملتفة (60) وجدت طريقها إلى الشباك، بسبب تألق كورتوا الذي أنقذ منتخب بلاده أيضاً أمام ميكيل أويارزابال الذي وصلته كرة دقيقة عبر يامال (62).

ثم جاءت لحظة تأثر العملاق البلجيكي عند مغادرة الملعب. ومن دون خصمه المباشر، بدا وكأن المهاجم الإسباني فقد جزءاً من طاقته، في وقت بدأت فيه علامات الإرهاق بالظهور أيضاً.

لكن لحسن حظ إسبانيا، فإن قوتها تكمن كذلك في لاعبي الصف الثاني الجاهزين دائماً لحسم الأمور عند مشاركتهم، وحاسمين في اللحظات الأخيرة... وجهوا تحذيراً لـ«الزرق»: عليهم احتواء يامال الذي يقترب من أفضل مستوياته، والحذر أيضاً من بقية لاعبي إسبانيا.


دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: لا يهم من يبدأ أساسياً... إسبانيا أولاً

مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)
مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي (رويترز)

قادت لمسة مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي الذهبية فريقه إلى قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم الجمعة، بعد أن سجل فابيان رويز وميكيل ميرينو، وهما لاعبان برزا بفضل قراراته الجريئة في اختيار التشكيلة، هدفي الفوز المثير 2-1 على بلجيكا في دور الثمانية.

وافتتح فابيان، الذي شارك أساسياً بشكل مفاجئ بعد جلوس بيدري على مقاعد البدلاء، التسجيل، قبل أن يدخل ميرينو في الدقيقة 86 ويسجل هدف الفوز بعد دقيقتين، مستغلاً إخفاق حارس مرمى بلجيكا البديل سيني لامان في الإمساك بتسديدة باو كوبارسي المنخفضة.

وكانت هذه المرة الثالثة التي يسجل فيها ميرينو هدف الفوز في مباراة بمراحل خروج المغلوب كبديل تحت قيادة دي لا فوينتي، بعد هدفه المتأخر في الوقت الإضافي ضد ألمانيا المضيفة في دور الثمانية من بطولة أوروبا 2024، وهدفه المتأخر ضد البرتغال في دور 16 بالنسخة الحالية من كأس العالم.

وقال دي لا فوينتي للصحافيين: «ليس من العدل ألا يشارك ميكيل أساسياً، ولكن من غير العدل أيضاً استبعاد لاعب آخر».

وأضاف: «لا يمكن أن يلعب سوى 11 لاعباً، وهم يتفهمون ذلك –الدور الذي يتعين عليهم القيام به في أي لحظة. يعرفون ما عليهم فعله عندما يدخلون الملعب، ولهذا السبب، فإنه لمن دواعي سروري أن أكون مدربهم». وأكد دي لا فوينتي أن وصول إسبانيا، بطلة أوروبا، إلى قبل النهائي بُني على المسؤولية الجماعية، وليس على التألق الفردي.

وقال: «ما يهم هو الفريق. لا يهم من يبدأ المباراة. الجميع مهمون، حتى أولئك الذين لم يلعبوا».

وعندما سئل عن كيفية الحفاظ على رضا اللاعبين رغم المنافسة الشديدة على المراكز، أشاد دي لا فوينتي بنضجهم، واحترافيتهم.

وقال دي لا فوينتي: «إحدى نقاط قوتنا كفريق هي أننا لا نمتلك فقط أفضل اللاعبين في العالم –وهم كذلك بالفعل– بل نمتلك أيضاً أفضل الأشخاص، الأشخاص الذين يسهلون على الجميع التعايش معاً».

وأكمل: «لذا لا ينبغي أن نتفاجأ من أنهم يدركون أدوارهم، لأنني أعتقد أن هذا ممكن في أي مجال، وفي أي مهنة. نحن نبني كل شيء على أساس الاحترام، وهذا المنتخب الوطني هو مثال على ذلك أيضاً».

وستلعب إسبانيا يوم الثلاثاء ضد فرنسا، المرشحة للفوز بالبطولة، في مباراة ستحدد من سيصل إلى النهائي، ويتوقع دي لا فوينتي أن تكون مواجهة صعبة.

وقال: «أظهرت فرنسا بالفعل إمكانات استثنائية، ومذهلة، ونحن كذلك. المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، وستتطلب لاعبين نشيطين، ومليئين بالطاقة. لكن الآن وقد وصلنا إلى هنا، فسنبذل قصارى جهدنا».