القلق الاجتماعي... ما هو؟ وما أبرز العلاجات؟

ممارسة الرياضة بانتظام مثل الجري أو ركوب الدراجات يمكن أن تساعد في تهدئة ذهنك وتخفيف القلق (بيكسلز)
ممارسة الرياضة بانتظام مثل الجري أو ركوب الدراجات يمكن أن تساعد في تهدئة ذهنك وتخفيف القلق (بيكسلز)
TT

القلق الاجتماعي... ما هو؟ وما أبرز العلاجات؟

ممارسة الرياضة بانتظام مثل الجري أو ركوب الدراجات يمكن أن تساعد في تهدئة ذهنك وتخفيف القلق (بيكسلز)
ممارسة الرياضة بانتظام مثل الجري أو ركوب الدراجات يمكن أن تساعد في تهدئة ذهنك وتخفيف القلق (بيكسلز)

يشعر الكثير منّا بالتوتر في المواقف الاجتماعية، سواءً كان ذلك قبل إلقاء عرض تقديمي أو عند مقابلة شخص جديد.

لكن كيف تعرف ما إذا كانت هذه المشاعر مجرد توتر عابر أم قلق اجتماعي؟

قد تبدو المهام اليومية، مثل الذهاب إلى العمل أو المدرسة، أو الرد على المكالمات الهاتفية، أو التسوق، أو الالتزام بالمواعيد، مرهقة للغاية عند الإصابة بالقلق الاجتماعي. قد تشعر أيضاً بما يلي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

- احمرار الوجه

- التعرق

- الارتجاف

- ضيق التنفس

- سرعة ضربات القلب

- الشعور بأنك مراقب

- تشوش الذهن

- الغثيان

- الدوخة

- الشعور المفرط بالخجل

- الخوف من التعرض للنقد أو الرفض من الآخرين

- تجنب المواقف التي قد تكون فيها محط الأنظار

- تجنب الوجود بين الناس

- الشعور بالقلق قبل أي مناسبة اجتماعية

- التدقيق الذهني في التفاعل الاجتماعي بعد انتهائه

تقول إميلي تافل (44 عاماً)، وهي أم وسيدة أعمال تعاني من القلق الاجتماعي والعام منذ طفولتها: «أرغب دائماً في إلغاء أي مناسبة وعدم الذهاب، فالوصول إلى الجزء الاجتماعي بحد ذاته أمر مرهق للغاية. جسدياً، أشعر بارتفاع شديد في درجة حرارة جسمي، ويتسارع تنفسي، ويدق قلبي بسرعة، وأصبح عصبية للغاية، وفي أسوأ الأحوال، قد يتحول الأمر إلى نوبة هلع شديدة».

أبرز العلاجات

الخبر السار هو أنه يُمكن السيطرة على القلق الاجتماعي والتغلب عليه.

يُشير خبيرا الصحة النفسية الدكتور كوك ومات سوسنوفسكي إلى أن تقنيات العلاج السلوكي المعرفي قد تكون مفيدة. إليكم بعض الأساليب الفعّالة:

إعادة البناء المعرفي: يتضمن هذا الأسلوب تحديد الأفكار السلبية غير المنطقية التي تُغذي القلق (التشوهات المعرفية) وتفنيدها، واستبدال أفكار أكثر إيجابية وواقعية بها. على سبيل المثال، إذا لاحظتَ فكرة سلبية تلقائية، مثل تهويل الأمور، أو التسرع في الاستنتاجات، أو إصدار الأحكام على الآخرين، فخصّص لحظة لتدوين الأدلة التي تُفنّد هذا الاعتقاد. يقول سوسنوفسكي: «ستكتشف على الأرجح أن ما نُقنع أنفسنا به مُبالغ فيه أو ببساطة غير صحيح».

التعرض ومنع الاستجابة (ERP): تُشجع هذه التقنية من العلاج السلوكي المعرفي الأشخاص على مواجهة مخاوفهم وقلقهم تدريجياً في بيئة آمنة ومُراقبة. بعد ذلك، يُحللون تفاعلهم مع مُعالجهم لمقارنة التجارب الموضوعية والذاتية، كما يُوضح الدكتور دي غانيس. يضيف أنه كلما زاد تعرض الشخص للمواقف الاجتماعية، زادت ثقته بنفسه في التعامل معها.

إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة (EMDR): إلى جانب العلاج السلوكي المعرفي، يُعدّ علاج EMDR أداة فعّالة للقلق الاجتماعي، إذ يساعد على تحديد التجارب المؤلمة التي قد تكون سبباً في هذا القلق ومعالجتها، كما تقول جين كروس، المعالجة المتخصصة في EMDR والعلاج السلوكي المعرفي المُرَكّز على الصدمات.

وتضيف الدكتورة دانييلا ماركيتي، الاختصاصية النفسية السريرية المقيمة في ميامي، أن خيارات العلاج الأخرى تشمل الأدوية الموصوفة، مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، ومثبطات استرداد السيروتونين والنورأدرينالين (SNRIs)، وحاصرات بيتا، والبنزوديازيبينات.

تقنيات المساعدة الذاتية

لا يقتصر علاج اضطراب القلق الاجتماعي على الأدوية والعلاج النفسي فقط. فهناك مهارات تأقلم فعّالة أخرى يمكنك تجربتها للخروج من حالة التأهب القصوى والتغلب على القلق الاجتماعي، ومنها:

- التنفس المنتظم

- التأمل

- الوقوف أو المشي حافياً على الأرض

- المشي لمسافة قصيرة

- حمل شيء بارد

تقول ليندسي هول، مدونة الصحة النفسية البالغة من العمر 35 عاماً: «أكتب مخاوفي، ثم أحاول أن أتخيل الجانب الآخر منها وأذكّر نفسي بأن معظم الناس لا يتذكرون نصف ما أقوله لأنهم غارقون في أفكارهم أو مخاوفهم».

وتفضل تافيل تمرين 5-4-3-2-1، الذي يتضمن تسمية خمسة أشياء يمكن رؤيتها، وأربعة يمكن سماعها، وثلاثة يمكن لمسها، واثنين يمكن شمهما، وواحد يمكن تذوقه.

وتضيف: «أبحث أيضاً عن الأشياء الغريبة والمُدهشة... على سبيل المثال، انظر حولك ولاحظ ثلاثة أشياء لم ترها من قبل (الأشياء الغريبة) وثلاثة أشياء غير مألوفة (الأشياء المميزة)... عندما أنتهي من هذه الجولة، عادةً ما أكون قادرة على الابتسام والشعور بمزيد من الهدوء».

تغييرات نمط الحياة

يشرح سوسنوفسكي: «من الأمور التي تجب مراعاتها عند التعامل مع أي نوع من القلق أنه يمكن السيطرة عليه من خلال تغيير نمط الحياة». تشمل التعديلات البسيطة في نمط الحياة التي يمكن أن تساعدك في التغلب على القلق الاجتماعي ما يلي:

اتباع نظام غذائي متوازن: يقترح الخبراء التقليل من الأطعمة المصنعة والسكريات لأنها قد تؤثر سلباً على مزاجك. حاول تناول المزيد من الحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية.

إعطاء الأولوية للحركة: ممارسة الرياضة بانتظام، مثل الجري أو ركوب الدراجات أو حتى مجرد المشي، يمكن أن تساعد في تهدئة ذهنك وتخفيف القلق.

زيادة تناول البروبيوتيك: وجدت دراسة أن تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك (مثل الزبادي والجبن القريش) يرتبط بانخفاض أعراض القلق الاجتماعي.

الحد من الكافيين والكحول: يلجأ بعض الأشخاص إلى الكحول والكافيين لتخفيف قلقهم، لكن هذه المواد قد تزيد الأعراض سوءاً مع مرور الوقت.

الحصول على قسط كافٍ من النوم: وفقاً لدراسة أجريت عام 2023، يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى مزاج سيئ، وصعوبة التحكم في المشاعر، وقد يزيد أعراض القلق حدة. حاول الحفاظ على جدول نوم منتظم واحصل على سبع إلى ثماني ساعات من النوم كل ليلة.


مقالات ذات صلة

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

صحتك زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

تُعدّ الفواكه المجففة من أقدم الأطعمة التي يُنظر إليها على أنها صحية، وغالباً ما يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية لدعم وظائف الجسم المختلفة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الكافيين هو أكثر المنبهات شيوعاً في العالم (بكسلز)

دراسة: الكافيين في الدم قد يؤثر على دهون الجسم وخطر الإصابة بالسكري

خلصت دراسة إلى أن هناك صلة بين مستويات الكافيين ومؤشر كتلة الجسم، وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
صحتك التأكد من فصيلة دمك ممكن عبر فحص تجريه لدى الطبيب أو أثناء التبرع بالدم (بيكسلز)

هل يحدد دمك ما يجب أن تأكله؟ نظرة على حمية فصيلة الدم

تقوم فكرة النظام الغذائي المعتمد على فصيلة الدم على أن لكل إنسان احتياجات غذائية مختلفة تبعاً لفصيلة دمه: «أوه»، «إيه»، «بي»، أو «إيه بي».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية مقيدة يكونون أكثر عرضةً للإفراط في تناول الأطعمة اللذيذة مثل الحلويات (رويترز)

7 طرق طبيعية للحد من الرغبة الشديدة في تناول السكر

تدفعك الرغبة الشديدة في تناول السكريات إلى الإفراط في استهلاك أطعمة ومشروبات غير صحية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الميكروبات المسؤولة عن المتلازمة النادرة قد تختلف من مريض إلى آخر (بيكسلز)

حالة نادرة تدفع الجسم إلى إنتاج الكحول طبيعياً وتُشعر بالثمالة... ماذا نعرف عنها؟

تحاول دراسة حديثة الكشف عن الغموض المرتبط بحالة نادرة في الجهاز الهضمي، تؤدي إلى إنتاج الجسم للكحول ذاتياً، مما يُسبب الشعور بالثمالة دون شرب الكحول.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

7 عادات مسائية تقي المسنّين اضطرابات النوم

اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)
اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)
TT

7 عادات مسائية تقي المسنّين اضطرابات النوم

اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)
اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين (المعهد الوطني للشيخوخة في أميركا)

بعد سنوات طويلة من التسليم بأن الأرق جزء طبيعي من التقدم في العمر، اكتشف كثيرون فوق سن الستين أن النوم الجيد لا يعتمد على الحظ ولا على المراتب الباهظة أو المكملات «السحرية»، بل على شيء أبسط وأكثر تأثيراً، وهو وضع حدود واضحة قبل النوم.

تقرير حديث يستند إلى تجارب شخصية لأشخاص تجاوزوا الستين، يكشف عن أن الفرق بين التقلب في السرير لساعات والنوم الهادئ المتواصل يكمن في عادات مسائية صغيرة، لكنها حاسمة، يرفض هؤلاء كسرها بعد التاسعة مساءً، حسب مجلة «VegOut» الأميركية.

ورغم أن اضطرابات النوم شائعة بعد سن الستين، فإن خبرات هؤلاء الأشخاص تؤكد أن النوم الجيد مهارة مكتسبة، لا ميزة وراثية. إليك أبرز 7 قواعد مسائية غيّرت حياتهم:

1. حظر التكنولوجيا قبل النوم

التحقق «السريع» من الهاتف أو متابعة الأخبار قبل النوم قد يبدو بسيطاً أو بريئاً، لكنه في الواقع يُنبه الدماغ ويزيد من إفراز هرمونات التوتر، ما يجعل النوم صعباً.

والقاعدة الذهبية: أوقف جميع الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل. وبدلاً من ذلك، اقرأ كتاباً ورقياً، فالقراءة التقليدية تساعد العقل على الاسترخاء بشكل طبيعي بعيداً عن شاشات الأجهزة.

2. غرفة النوم للنوم فقط

تحويل غرفة النوم إلى مكتب أو غرفة مشاهدة أو حتى مكان لتناول الطعام يربك الدماغ ويضعف ارتباط المكان بالراحة. لا أوراق عمل، ولا حواسيب، ولا أجهزة رياضية مهملة في الزوايا. عند دخولك الغرفة، يجب أن يشعر جسدك مباشرة أن الوقت مخصص للراحة.

3. مواعيد نوم ثابتة

الالتزام بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ يومياً، حتى في عطلة نهاية الأسبوع، يساعد الساعة البيولوجية على الاستقرار. وكثيرون وصفوا هذه العادة بأنها أهم تغيير صحي في حياتهم.

4. التوقف عن الكافيين مبكراً

حتى لو لم تشعر بتأثير القهوة، فإن الكافيين يبقى في جسمك لساعات طويلة. والقاعدة المثبتة فعلياً: لا كافيين بعد الساعة الثانية ظهراً، وهذا التغيير البسيط يحسّن نوعية النوم بشكل ملحوظ.

5. ضبط درجة حرارة الغرفة

للنوم العميق، يحتاج الجسم إلى غرفة باردة نسبياً، ودرجة الحرارة المثالية تتراوح بين 18 و20 مئوية، لذلك فإن الحفاظ على هذا الجو يساعد على الاسترخاء الطبيعي للجسم ويقلل من الاستيقاظ المتكرر.

6. موعد نهائي للطعام والشراب

العشاء المتأخر والثقيل هو العدو الأول للنوم الجيد. والنصيحة: إنهاء العشاء قبل النوم بثلاث ساعات، وتقليل السوائل قبل ساعتين على الأقل لتجنب الاستيقاظ المتكرر ليلاً.

7. طقس للتخلص من التوتر قبل النوم

يمكن ممارسة تمارين تمدد خفيفة، وتمارين تنفس عميق، وهذه الطقوس تساعد على الانتقال بسلاسة من صخب النهار إلى هدوء الليل. وتساعد الاستمرارية في هذه العادة الجسم والعقل في التعرف على الإشارة بأن وقت الراحة قد حان.


للهضم وترطيب الجسم... ما الوقت الأمثل لشرب ماء الليمون؟

للهضم وترطيب الجسم... ما الوقت الأمثل لشرب ماء الليمون؟
TT

للهضم وترطيب الجسم... ما الوقت الأمثل لشرب ماء الليمون؟

للهضم وترطيب الجسم... ما الوقت الأمثل لشرب ماء الليمون؟

يعتبر ماء الليمون مشروباً منخفض السعرات الحرارية وغنياً بالعناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً فيتامين «سي»، الذي يؤدي دوراً مهماً في حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الجذور الحرة وتعزيز صحة الجلد ودعم التئام الجروح. كما يساهم ماء الليمون في دعم الترطيب وتحسين عملية الهضم.

ويفضل الكثيرون شرب ماء الليمون في الصباح، لكن هل هذا هو الوقت الأمثل؟

أفضل وقت لشرب ماء الليمون

حسب تقرير لمجلة «هيلث»، فإنه يمكنك شرب ماء الليمون في أي وقت من اليوم، في الصباح، أو قبل الوجبات، أو أثناءها، أو بعدها.

ويستمتع كثير من الناس بشربه صباحاً لدعم الترطيب وزيادة استهلاك فيتامين «سي» وتحسين الهضم. ومع ذلك، يمكنك شربه في أي وقت خلال اليوم والحصول على فوائده.

وشربه بعد الوجبات قد يساعد في تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ، ويكون أكثر راحة لمن يعانون من حساسية المعدة نظراً لكونه مشروباً حمضياً.

فوائد شرب ماء الليمون

يدعم الترطيب:

ماء الليمون يساعد على الحفاظ على رطوبة الجسم، لكنه لا يتفوق على الماء العادي في هذا الدور. ومع ذلك، قد يجعل نكهته المميزة شرب الماء أكثر متعة، مما يزيد من إجمالي استهلاكك للماء.

مشروب منخفض السعرات:

يحتوي ماء الليمون على القليل من السعرات والسكر، مما يجعله بديلاً ممتازاً للمشروبات الغازية أو السكرية.

يزيد استهلاك فيتامين «سي»:

عصر ليمونة كاملة في الماء يوفر نحو 21 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من فيتامين «سي»، وهو مضاد للأكسدة يحمي خلايا الجسم من التلف ويعزز صحة الجلد ويساعد على التئام الجروح وامتصاص الحديد.

قد يساعد على الهضم:

على الرغم من أن ماء الليمون ليس علاجاً لمشكلات الهضم، فإن بعض الأشخاص يجدون أنه يخفف الانتفاخ، حيث يمكن لعصير الليمون تحفيز إنتاج حمض المعدة وتنشيط الإنزيمات الهاضمة، مما يساعد على تفكيك الطعام بسرعة أكبر وتقليل الشعور بالانتفاخ.

المخاطر والتحذيرات

على الرغم من فوائده، قد لا يكون ماء الليمون مناسباً للجميع:

لأصحاب المعدة الحساسة: عصير الليمون حمضي جداً وقد يسبب انزعاجاً عند شربه بكميات كبيرة أو بشكل متكرر.

لمن يعانون من حصى الكلى: قد يساعد ماء الليمون في بعض حالات حصى الكلى على زيادة سيترات البول، لكنه قد يزيد الأعراض لدى آخرين. من الأفضل استشارة الطبيب قبل استخدامه كعلاج منزلي.


الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
TT

الإفراط في تناول الفواكه المجففة: 5 مخاطر صحية يجب الانتباه لها

زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)
زيادة الوزن تُعد من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة (بيكسلز)

تُعدّ الفواكه المجففة من أقدم الأطعمة التي يُنظر إليها على أنها صحية، وغالباً ما يوصي بها اختصاصيو الرعاية الصحية لدعم وظائف الجسم المختلفة. فهي غنية بالعناصر الغذائية، مثل البروتين، والمغنسيوم، والدهون الصحية، والحديد، وفيتامينات مجموعة «بي»، إضافةً إلى الألياف، ما يجعلها مصدراً غذائياً عالي القيمة.

وعلى الرغم من فوائدها المتعددة، فإن الخبراء ينصحون بتناولها باعتدال. فالإفراط في استهلاك بعض الأنواع، مثل الزبيب أو اللوز، قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها قد تؤثر سلباً في الصحة. وفيما يلي أبرز المخاطر الصحية المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة:

1. انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم

تحتوي معظم الفواكه المجففة على سكريات طبيعية ذات مؤشر جلايسيمي مرتفع نسبياً، ما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم يتبعه انخفاض مفاجئ، الأمر الذي يسبب تقلبات في الطاقة والشعور بالإرهاق. لذلك، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في مستويات السكر أو ضغط الدم بعدم تجاوز الكمية اليومية الموصى بها.

2. زيادة الوزن

تُعد زيادة الوزن من أكثر المشكلات شيوعاً المرتبطة بالإفراط في تناول الفواكه المجففة. فحفنة صغيرة منها قد تحتوي على ما بين 150 و200 سعرة حرارية، ومع الاستهلاك اليومي المنتظم قد يؤدي ذلك إلى زيادة ملحوظة في الوزن خلال فترة قصيرة.

وتشير معاهد الصحة الوطنية الأميركية (NIH) إلى أن ارتفاع نسبة السكر، وفقدان بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية الحساسة، إضافةً إلى احتمالية وجود ملوثات، تُعد من الجوانب السلبية للفواكه المجففة التقليدية مقارنةً بالفواكه الطازجة.

3. تفاقم أعراض الربو والحساسية

تعتمد بعض طرق تجفيف الفواكه، مثل الزبيب والمشمش، على استخدام ثاني أكسيد الكبريت مادةً حافظة. وقد أظهرت دراسات علمية أن استهلاك هذه المادة بكميات كبيرة قد يُسبب تهيجاً لدى بعض الأشخاص، خصوصاً المصابين بالربو أو أولئك الذين يعانون من حساسية جلدية أو ردود فعل تحسسية.

4. فرط بوتاسيوم الدم

قد يؤدي الإفراط في تناول فواكه مجففة غنية بالبوتاسيوم، مثل المشمش والخوخ، إلى ارتفاع مستوياته في الدم، وهي حالة تُعرف بفرط بوتاسيوم الدم. وقد ترتبط هذه الحالة بمضاعفات صحية، مثل اضطراب نظم القلب، والقصور الكلوي، وبعض الأمراض المزمنة. ووفقاً لـ«مايو كلينك»، يتراوح المستوى الطبيعي للبوتاسيوم في الدم بين 3.6 و5.2 مليمول لكل لتر.

5. ارتفاع درجة حرارة الجسم

يرتبط الإفراط في تناول بعض الفواكه المجففة، مثل اللوز والكاجو والجوز والزبيب، بزيادة الشعور بحرارة الجسم. لذلك، يُنصح بتقليل استهلاكها، خاصة خلال فصل الصيف، عندما يحتاج الجسم إلى أطعمة تُساعد على التبريد والترطيب.