هل تناولت الكثير من الطعام؟ إليك 4 مشروبات لتهدئة معدتك

الزنجبيل يُعد مكوناً فعالاً للغاية لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي (بيكسلز)
الزنجبيل يُعد مكوناً فعالاً للغاية لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

هل تناولت الكثير من الطعام؟ إليك 4 مشروبات لتهدئة معدتك

الزنجبيل يُعد مكوناً فعالاً للغاية لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي (بيكسلز)
الزنجبيل يُعد مكوناً فعالاً للغاية لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي (بيكسلز)

يعاني كثير من الأشخاص، خاصة في فترة الأعياد، من شهية مفتوحة قد تكون أكبر من القدرة على تناول الطعام فعلياً، حيث إن العطلات هي الوقت الأمثل للإفراط في الأكل ثم الندم سريعاً.

إذا كنت قد تناولت من الطعام ما يكفي لتشعر بضيق، فهناك بعض المشروبات التي يمكنك اللجوء إليها لتهدئة معدتك فوراً، بحسب صحيفة «نيويورك بوست»:

شاي الزنجبيل

يُعدّ الزنجبيل مكوناً فعالاً للغاية لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي. وقد أظهرت العديد من الدراسات قدرته على تخفيف الغثيان والقيء والانتفاخ والغازات.

يُمكن لمركبي الجينجيرول والشوجاول، وهما مركبان فعّالان في الزنجبيل، أن يُرخيا عضلات المعدة ويُوقفا التقلصات التي تُؤدي إلى الغازات والقيء.

يُسرّع الزنجبيل أيضاً عملية إفراغ المعدة، أي كيفية مرور الطعام عبرها وخروجه منها، مما يُساعد على عودة الجسم إلى وضعه الطبيعي.

وقالت كريستال أوروزكو، اختصاصية التغذية: «بصفتي اختصاصية تغذية لطالما عانيتُ من مشاكل في الجهاز الهضمي، يُعدّ شاي الزنجبيل أحد علاجاتي المفضلة. أنصح دائماً بتناول شاي الزنجبيل المُهدئ مع الليمون والعسل لتخفيف آلام المعدة والانزعاج».

شاي الشمر

يحتوي نبات الشمر على الأنيثول، الذي يُرخي عضلات الأمعاء، لذا فإن استخدام بذوره في الماء أو الشاي يُخفف الغازات وآلام المعدة وتشنجات العضلات.

كما ثبت أنه يُحفز التبرز، مما يُساعد على التخلص من الطعام الزائد بشكل أسرع. وفي حال كانت المشكلة مزمنة، فقد يُفيد أيضاً في علاج متلازمة القولون العصبي.

ماء الليمون

يمكنك اللجوء إلى إضافة عصير الليمون إلى الشاي أو كوب من الماء، فهو يُسرّع عملية إفراغ المعدة بشكل ملحوظ. في الواقع، وجدت إحدى الدراسات أنه يزيد معدل الإفراغ بمقدار 1.5 مرة.

لكنه حمضي أيضاً، لذا لا تُفرط في تناوله، وإذا كنت تعاني من ارتجاع المريء، فقد ترغب في تجنبه تماماً.

ماء بيكربونات الصوديوم

ربما يكون الماء مع قليل من بيكربونات الصوديوم أقل الحلول استساغة، ولكنه الأسرع لتقليل الحموضة إذا كنت تشعر بحرقة المعدة أو الغثيان أو الرغبة في التقيؤ.

قالت جينيفر كريستمان، اختصاصية التغذية المعتمدة: «يجد بعض الناس أن شرب الماء مع ملعقة من بيكربونات الصوديوم يُساعد في تخفيف عسر الهضم. وذلك لأن بيكربونات الصوديوم، وهي مادة قاعدية، يمكنها خفض درجة حموضة المحلول الحمضي».

تأكد فقط من عدم الإفراط في استخدامه، لأن ذلك يُسبب الإسهال والقيء. ربع ملعقة صغيرة يكفي.

كما أنه ليس علاجاً يُنصح به يومياً، لأن استخدامه بانتظام سيزيد من استهلاكك للصوديوم.


مقالات ذات صلة

ارتفاع متوسط العمر عالمياً… وخبراء يتوقعون أن نعيش إلى 150 عاماً

يوميات الشرق أبحاث جديدة في مجال الشيخوخة البيولوجية وتجديد الخلايا تعيد فتح النقاش حول إطالة العمر (بكسلز)

ارتفاع متوسط العمر عالمياً… وخبراء يتوقعون أن نعيش إلى 150 عاماً

يشهد متوسط عمر الإنسان ارتفاعاً غير مسبوق في العقود الأخيرة، مدفوعاً بتقدم الطب وتراجع معدلات الوفاة الناجمة عن الأمراض والحوادث.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تناول الطعام يُعد وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر (بيكسلز)

«ضجيج الطعام»… لماذا نفكر في الأكل طوال الوقت؟ وكيف نهدّئ هذا الصوت؟

تتمحور جوانب كثيرة من حياتنا حول الطعام. فعندما تخطط لقائمة طعام لحفلة، أو تشعر بالجوع مع اقتراب موعد الغداء، ليس من الغريب أن يكثر تفكيرك في الطعام.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الغرغرة بالماء والملح تُعد فعّالة للغاية في علاج التهاب الحلق أو الحكة الناتجة عن البكتيريا أو الفيروسات (بيكسلز)

من العسل إلى الغرغرة… حلول بسيطة لتهدئة حكة الحلق

تُعدّ حكة الحلق حالة قد تُصعّب عليك الكلام أو البلع نتيجة تهيّج المنطقة المصابة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك طبق يحتوي على كعكة أرز مع زبدة فول سوداني (بيكسلز)

ماذا يحدث لمستوى السكر بالدم عند تناول كعكة أرز مع زبدة الفول السوداني؟

يساعد تناول كعكة الأرز مع زبدة الفول السوداني على إبطاء عملية الهضم والحدّ من الارتفاعات السريعة في مستوى سكر الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مسحوق البروتين (بيكسلز)

الإفراط في تناول مساحيق البروتين قد يضرّك... ما الحدّ الآمن يومياً؟

في ظل الإقبال المتزايد على مساحيق البروتين لبناء العضلات أو تعويض نقص البروتين في النظام الغذائي، يبرز سؤال شائع حول مدى أمان تناولها يومياً وتأثيرها على الصحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تأثير تناول الخبز الأبيض على صحة القلب

يرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية (بيكساباي)
يرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية (بيكساباي)
TT

تأثير تناول الخبز الأبيض على صحة القلب

يرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية (بيكساباي)
يرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية (بيكساباي)

يُقلل تحسين نظامك الغذائي من خطر الإصابة بأمراض القلب بطرق عديدة، منها خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم والسكر والإنسولين المرتفعة، بالإضافة إلى الوقاية من السمنة وتحسين وظائف القلب والأوعية الدموية.

إذا كنت تُولي اهتماماً لصحة قلبك، فينبغي تجنب تناول بعض الأطعمة بشكل متكرر. بل إن استبعادها من نظامك الغذائي سيُحسّن صحة قلبك. ويرتبط الاستهلاك المنتظم للخبز الأبيض عموماً بمشكلات صحية قلبية، نظراً لكونه من الكربوهيدرات المكررة، ويفتقر إلى الألياف والعناصر الغذائية الأساسية. قد يؤدي الأفراط في تناوله إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، وزيادة الكوليسترول الضار (LDL)، والالتهابات، وارتفاع مخاطر الإصابة بالسمنة وأمراض القلب.

الخبز البيض والتأثير على صحة القلب

مكونات الحبوب المكررة: يُصنع الخبز الأبيض من دقيق مُزال منه النخالة والجنين، مما يُفقده الألياف والحديد

و«فيتامينات ب». ورغم إضافة بعضها لاحقاً، فإنه لا يزال يفتقر إلى العناصر الغذائية المفيدة الموجودة في الحبوب الكاملة.

ارتفاع نسبة السكر في الدم: نظراً لارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدم (نحو 75)، يعمل الخبز الأبيض كالسكر البسيط في الجسم، مما يُسبب ارتفاعاً سريعاً في الطاقة يتبعه انخفاض حاد.

خطر الإصابة بأمراض القلب: أشارت دراسة استمرت خمس سنوات إلى أن الإفراط في تناول الحبوب المكررة، كالخبز الأبيض، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 40 في المائة.

ضغط الدم: قد يُساهم محتوى الصوديوم، إلى جانب انخفاض نسبة الألياف، في ارتفاع ضغط الدم وتراكم الدهون في منطقة البطن.

الحبوب والكربوهيدرات المكررة والمعالجة بدرجة عالية

ربطت العديد من الدراسات بين تناول الحبوب الكاملة - بدلاً من النشويات (مثل البطاطس) والكربوهيدرات المكررة (مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض وحبوب الإفطار قليلة الألياف) - وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، وربما السكتة الدماغية. كما ترتبط الحبوب الكاملة بانخفاض زيادة الوزن مع مرور الوقت. وهذا منطقي، إذ إن الحبوب الكاملة تخفض ضغط الدم

والكوليسترول، وقد تُحسّن وظائف الأوعية الدموية وتُقلل الشعور بالجوع، وفقاً لما ذكره موقع «هارفورد هيلث بابليشنغ».

لماذا تضر بالقلب؟

تشمل الأطعمة المكررة أو المعالجة الخبز الأبيض والأرز الأبيض وحبوب الإفطار قليلة الألياف والحلويات والسكريات وغيرها من الكربوهيدرات المكررة أو المعالجة.

لماذا لا تُعد هذه الأطعمة صحية؟

أولاً، تُزيل عمليات المعالجة المكثفة العديد من العناصر الغذائية المفيدة الموجودة في الحبوب الكاملة، مثل الألياف الغذائية

والمعادن والمواد الكيميائية النباتية والأحماض الدهنية.

ثانياً، تُدمر عمليات المعالجة المكثفة البنية الطبيعية للطعام. على سبيل المثال، يؤدي تناول الأطعمة المصنوعة من الشوفان المطحون ناعماً أو الحبوب الكاملة (مثل خبز الحبوب الكاملة المطحون ناعماً عادة) إلى ارتفاعات أعلى بكثير في نسبة السكر في الدم مقارنة بالأطعمة الأقل معالجة مثل الشوفان المقطع أو الخبز المطحون بالحجر.

ثالثاً، غالباً ما تُضاف إلى الأطعمة المُعالجة مكوناتٌ عديدة أقل صحة، لا سيما الدهون المتحولة والصوديوم والسكريات.

رابعاً، تُشير بعض الأبحاث إلى أن الفركتوز يُستقلب بشكل مختلف عن السكريات الأخرى، بطريقة تزيد من إنتاج الكبد للدهون الجديدة. يُمثل الفركتوز نحو نصف السكر في المُحليات مثل شراب الذرة عالي الفركتوز أو السكروز (الموجود في سكر القصب وسكر البنجر). هذا لا يعني أن تمتنع تماماً عن تناول قطعة من الفطيرة أو الخبز الأبيض، بل اجعلها مُتعة بين الحين والآخر بدلاً من أن تكون جزءاً أساسيا من نظامك الغذائي.

بدائل صحية

خبز الحبوب الكاملة: غني بالألياف، مما يساعد على تنظيم الكوليسترول ودعم صحة القلب.

خبز العجين المخمر أو الخبز المطحون بالحجر: غالباً ما يكون تأثيرهما على مؤشر نسبة السكر في الدم أقل مقارنة بالخبز الأبيض.مع أن الخبز الأبيض مقبول باعتدال، إلا أنه لا يُنصح به ضمن نظام غذائي يومي يركز على صحة القلب والأوعية الدموية.


ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي (أرشيفية - رويترز)
يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي (أرشيفية - رويترز)
TT

ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي (أرشيفية - رويترز)
يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي (أرشيفية - رويترز)

يُعدّ «فيتامين د» عنصراً غذائياً أساسياً يحتاج إليه الجسم للحفاظ على صحة العظام والعضلات ودعم الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي. وتنصّ الإرشادات الرسمية على أن الجميع، ابتداءً من عمر سنة واحدة، يحتاجون إلى 10 ميكروغرامات (400 وحدة دولية) من «فيتامين د» يومياً للحفاظ على صحة جيدة.

ومن المهم الحصول على كمية كافية من «فيتامين د»؛ إذ إن النقص المزمن (الانخفاض الشديد في مستوياته) قد يؤدي إلى الكساح لدى الأطفال، وآلام العظام، وضعف العضلات، وزيادة خطر الكسور لدى البالغين.

معظم الناس لا يحصلون على ما يكفي من «فيتامين د». فبحسب بيانات حكومية في المملكة المتحدة لعام 2022، يعاني نحو شخص من كل ستة بالغين ونحو طفل من كل خمسة أطفال في المملكة المتحدة من نقص «فيتامين د». إليكم أبرز مصادر «فيتامين د»:

«فيتامين د» من أشعة الشمس

قد يبدو منطقياً الافتراض أننا، مثل معظم العناصر الغذائية الأساسية الأخرى، نستطيع الحصول على معظم احتياجاتنا من «فيتامين د» من الطعام الذي نتناوله. لكن الواقع مختلف. فمعظم «فيتامين د» في الجسم يأتي في الحقيقة من تعرض الجلد لأشعة الشمس؛ فعندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس، يمتص الأشعة فوق البنفسجية التي تمكّن الجسم من إنتاج «فيتامين د» بشكل طبيعي.

إذا كنت تعيش في بلد حار ومشمس؛ فقد يكون الحصول على «فيتامين د» من الشمس أمراً سهلاً. لكن الأمر ليس بهذه السهولة في المملكة المتحدة؛ حيث تكون الأشعة فوق البنفسجية قوية بما يكفي لامتصاصها عبر الجلد فقط بين أواخر مارس (آذار) أو أوائل أبريل (نيسان) وحتى نهاية سبتمبر (أيلول).

ويشير الخبراء إلى أن التعرُّض لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 5 و30 دقيقة يومياً على الوجه والذراعين واليدين والساقين، بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة عصراً، يكفي لتمكين الجسم من إنتاج الكمية التي يحتاج إليها من «فيتامين د»، لذا احرص على الاستفادة من أي فرصة للخروج عندما تنقشع الغيوم.

ومع ذلك، يجب دائماً حماية البشرة عند الخروج. ولتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد، احرص على استخدام واقي الشمس عند التعرض لأشعة الشمس.

«فيتامين د» في الأسماك الدهنية

يُعدّ «فيتامين د» الموجود في الأسماك الدهنية أحد أكثر المصادر الغذائية الطبيعية تركيزاً لهذا العنصر الأساسي، الضروري لصحة العظام ووظائف الجهاز المناعي والصحة العامة؛ فالأسماك الزيتية مثل السلمون، والماكريل، والرنجة، والسردين تختزن كميات كبيرة من «فيتامين د3» (كوليكالسيفيرول) من خلال غذائها وبيئتها، وهو شكل حيوي سهل الامتصاص، يُمتص في الجسم إلى جانب الأحماض الدهنية المفيدة «أوميغا 3».

وبالنسبة لمن يواجهون نقصاً في التعرُّض لأشعة الشمس خلال أشهر الخريف والشتاء؛ فإن إدخال الأسماك الدهنية ضمن النظام الغذائي المعتاد يُعدّ استراتيجية عملية للحفاظ على مستويات كافية من «فيتامين د»، وذلك وفق توصيات «هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)» و«المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية (NICE)».

الحليب المُدعّم

بحسب «المعاهد الوطنية للصحة (NIH)»، فإن معظم أنواع حليب الأبقار في الولايات المتحدة تكون مدعّمة بـ«فيتامين د»، بينما لا ينطبق ذلك على منتجات الألبان مثل الآيس كريم والجبن.

بشكل عام، يحتوي كوب من الحليب بحجم 8 أونصات على ما لا يقل عن 100 وحدة دولية من «فيتامين د»، كما تحتوي حصة من الزبادي بحجم 6 أونصات على نحو 80 وحدة دولية، لكن الكمية قد تكون أعلى أو أقل بحسب مقدار التدعيم المضاف.

كما أن بعض أنواع حليب الصويا وحليب الأرز تكون مدعومة بكمية مماثلة، لكن من المهم التحقق من الملصق الغذائي؛ إذ إن ليس جميعها يحتوي على «فيتامين د».

صفار البيض

يُعدّ البيض وسيلة سهلة للحصول على «فيتامين د»، وهو مكوّن شائع في وصفات الإفطار والغداء والعشاء وحتى الحلويات.

وبما أن «فيتامين د» في البيض يوجد في الصفار؛ فمن المهم استخدام البيضة كاملة وليس البياض فقط. يمنحك صفار بيضة واحدة نحو 40 وحدة دولية من «فيتامين د»، لكن لا يُنصح بالاعتماد على البيض وحده لتلبية الاحتياج اليومي.

وتحتوي البيضة الواحدة على نحو 200 ملغ من الكوليسترول. ووفق دراسة نُشرت في مارس 2019 بمجلة «JAMA»، فإن الإفراط في تناول الكوليسترول الغذائي (بما في ذلك من البيض) ارتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

بعض أنواع الفطر

مثل البشر، يمكن للفطر أيضاً إنتاج «فيتامين د».

وقالت الدكتورة تانيا إليوت، أستاذة الطب السريري في جامعة «نيويورك لانغون»: «صدِّق أو لا تصدق... يمكن تعريض الفطر للأشعة فوق البنفسجية، ما يعزّز محتواه من (فيتامين د)».

وأظهرت دراسة نُشرت في أكتوبر (تشرين الأول) 2018 في مجلة «Nutrients» أن الفطر، عند تعريضه للأشعة فوق البنفسجية، يمكنه «إنتاج كميات مفيدة غذائياً من فيتامين (د2)» (إذ يُزرع الفطر عادة في بيئات مظلمة، لذلك يحتاج إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية).

ومع ذلك، يمكن لبعض أنواع الفطر أن تكون مصدراً جيداً لـ«فيتامين د». تحقق مما إذا كانت أنواع الفطر الغنية بـ«فيتامين د»، مثل فطر البورتوبيللو، متوفرة في متجرك المحلي. وهي خيار مثالي للنباتيين الباحثين عن مصادر نباتية لهذا الفيتامين.


«ضجيج الطعام»… لماذا نفكر في الأكل طوال الوقت؟ وكيف نهدّئ هذا الصوت؟

تناول الطعام يُعد وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر (بيكسلز)
تناول الطعام يُعد وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر (بيكسلز)
TT

«ضجيج الطعام»… لماذا نفكر في الأكل طوال الوقت؟ وكيف نهدّئ هذا الصوت؟

تناول الطعام يُعد وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر (بيكسلز)
تناول الطعام يُعد وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر (بيكسلز)

تتمحور جوانب كثيرة من حياتنا حول الطعام. فعندما تخطط لقائمة طعام لحفلة، أو تشعر بالجوع مع اقتراب موعد الغداء، ليس من الغريب أن يكثر تفكيرك في الوجبات.

لكن في بعض الأحيان، قد تتحول هذه الأفكار إلى أمر مزعج ومشتّت. ويُعرف هذا بـ«ضجيج الطعام».

إذا كنت تعاني من «ضجيج الطعام»، فقد تلاحظ أنك:

- تفكر باستمرار في الطعام

- تنشغل بموعد وجبتك التالية وتُهوس بما ستأكله

- تشعر بأن عقلك يصارع نفسه بشأن ما تأكله وما لا تأكله

وقد يزداد «ضجيج الطعام» عندما تكون جائعاً، لكنه قد يستمر حتى بعد تناول الطعام مباشرة. ويمكن أن يكون هذا الضجيج مشتتاً للغاية، ما يصعّب عليك التركيز والاستمتاع بالحياة التي تستحقها.

إليك ما يمكنك فعله لتقليل حدّة «ضجيج الطعام»، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

ما الذي يُثير التفكير المُفرط في الطعام؟

إذا كنت جائعاً أو شممت رائحة شهية، فمن الطبيعي أن يتحول تركيز دماغك إلى الطعام. لكن إذا كنت تفكر في الطعام طوال الوقت، فقد يصبح ذلك مشكلة.

أدمغتنا مهيّأة للبقاء، وقد يكون التفكير المفرط في الطعام وسيلة دماغك للتأكد من حصولك على ما يكفيك منه. وأي شيء يهدد توفر الطعام قد يزيد من هذا النوع من التفكير.

إذا كنت تتبع حمية غذائية حالياً، أو لديك تاريخ طويل مع الحميات، أو إذا لم يكن الطعام متوفراً لديك دائماً، فمن المرجح أن تعاني من التفكير المفرط في الطعام.

كما أنك إذا حاولت تجنّب أطعمة محددة، فقد تجد نفسك تفكر فيها أكثر. فكلما زادت محاولات الحد من تناول بعض الأطعمة أو الامتناع عنها، ازداد التفكير المفرط في الطعام.

وقد يشتد هذا التفكير أيضاً عندما تكون متعباً أو مرهقاً. وهذا النوع من الأفكار قد يظهر ويختفي حسب الظروف.

وفي بعض الحالات، قد يكون التفكير المستمر في الطعام علامة على اضطراب في الأكل.

استراتيجيات للسيطرة على أفكار الطعام المزعجة

قد يكون التعامل مع الأفكار المتكررة والمزعجة حول الطعام مرهقاً. إليك بعض الأفكار التي تساعدك على فهم أسباب المشكلة وكيفية التعامل معها:

كن فضولياً

قد تزداد حدّة أفكار الطعام في أوقات معينة من اليوم أو في مواقف محددة. حاول مراقبتها بفضول، ودوّن ملاحظات حول توقيت ظهورها. على سبيل المثال:

- هل تزداد عندما تتجاهل وجبة الإفطار ويقترب موعد الغداء؟

- هل تزداد عندما تشعر بالتوتر أو الإرهاق؟

- هل تشتد عند بدء نظام غذائي جديد؟

قد تساعدك هذه المؤشرات على إدخال تغييرات تقلل من حدّة أفكار الطعام المزعجة.

تناول كمية كافية من الطعام

تذكر أن دماغك مبرمج على البقاء. فالبشر بطبيعتهم يبحثون عن الطعام، ودماغك يتحقق باستمرار من توفره.

إذا كنت تتبع حمية غذائية، أو تميل إلى تفويت الوجبات، أو لا تتناول كمية كافية من الطعام، فمن الطبيعي أن تزداد لديك أفكار الطعام المزعجة. فهذه طريقة دماغك لحثّك على الأكل.

ولتقليل التفكير المفرط في الطعام، حاول تناول وجباتك بوتيرة منتظمة. ويمكنك التفكير في ضبط مؤقت يذكّرك بتناول الطعام كل ساعتين إلى ثلاث ساعات. فهذا يطمئن دماغك إلى أن الطعام متوفر، ويساعد على تقليل الأفكار الوسواسية المرتبطة به.

تجنّب القيود غير الضرورية

قد يؤدي اتباع الحميات الغذائية إلى زيادة التفكير المفرط في الطعام. وما لم تكن تعاني من حساسية غذائية أو حالة طبية تتطلب نظاماً محدداً، حاول أن تكون أكثر مرونة في اختياراتك الغذائية.

فعلى سبيل المثال، إذا كنت تتجنب الكربوهيدرات أو تتبع الصيام المتقطع، فإن دماغك لا يدرك أنك تفعل ذلك بإرادتك. بل قد يفسر هذه القيود على أنها تهديد لبقائك، ما يؤدي إلى زيادة الأفكار الملحّة حول الطعام.

تحكّم في التوتر

يُعد تناول الطعام وسيلة شائعة للتعامل مع التوتر. وربما لاحظت أن القلق أو الضغط النفسي يزيدان من رغبتك في الأكل، وقد تلاحظ أيضاً ارتفاع التفكير المفرط في الطعام عندما يكون مستوى التوتر لديك مرتفعاً.

تناول الطعام استجابة للمشاعر أمر شائع، وليس بالضرورة مدعاة للقلق، لكن من المهم أيضاً اعتماد وسائل أخرى لإدارة التوتر، مثل:

- ممارسة الرياضة

- كتابة اليوميات

- التأمل

- الاستعانة باختصاصي نفسي

اجعل النوم أولوية

يؤدي نقص النوم إلى ارتفاع هرمونات التوتر، كما يؤثر سلباً على الهرمونات المنظمة للشهية، ما يزيد من الرغبة الشديدة في تناول الطعام.

وحاول قدر الإمكان الالتزام بنمط نوم منتظم من خلال:

- الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات متقاربة يومياً

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة قدر الإمكان

- تجنّب استخدام الشاشات قبل النوم