5 عادات يومية يجب تجنبها... تستهلك وقتك وطاقتك دون فائدة

إذا كنت سلبياً فأنت لست جزءاً من الحل بل جزء من المشكلة (بيكسباي)
إذا كنت سلبياً فأنت لست جزءاً من الحل بل جزء من المشكلة (بيكسباي)
TT

5 عادات يومية يجب تجنبها... تستهلك وقتك وطاقتك دون فائدة

إذا كنت سلبياً فأنت لست جزءاً من الحل بل جزء من المشكلة (بيكسباي)
إذا كنت سلبياً فأنت لست جزءاً من الحل بل جزء من المشكلة (بيكسباي)

العادات هي أساس شخصيتنا، فنحن نتاج عاداتنا اليومية، ونختار كل يوم ما إذا كنا نريد تطوير أنفسنا، أو الحفاظ على التميز، أو المساهمة في الشعور الدائم بعدم الرضا. ولكن قبل كل شيء، يجب أن نعي لعاداتنا السيئة، حتى نتمكن من اتخاذ الخطوات اللازمة لتغييرها.

إليكم 5 عادات سيئة يسهل تبريرها في لحظتها، لكنها مؤذية على المدى البعيد وفقاً لمجلة «فوربس»:

1. التشبث بالماضي

الماضي هو ما هو عليه، لا فائدة من الشعور بالحقد أو الغضب والتوتر الدائم. الشخص الوحيد الذي تؤثر عليه بالتشبث بالماضي هو أنت. لذا دع الأمور تمضي، إن لم يكن من أجل أحبائك، فمن أجلك.

التسلُّق العلاجي وصفة ضدّ الاكتئاب

2. التمسك بعلاقات غير صحية

بالإضافة إلى عدم الشكوى، وعدم النميمة، وعدم إثارة المشاكل، يجب ألا تُحيط نفسك بأشخاص يفعلون ذلك. إنهم سامّون، وغالباً ما يتحدثون عن الآخرين في غيابهم، ويتحدثون عنك أيضاً. أَحِط نفسك بأشخاص إيجابيين، يُكرّسون طاقتهم للتميز ولرفع مستوى من حولهم.

5 عادات صباحية تقلّل جودة النوم ليلاً

3. القلق الدائم

القلق لا يحل المشكلة. إذا كان الأمر خارجاً عن سيطرتك، فهو كذلك، ولا جدوى من القلق بشأنه. إذا كان هناك ما يمكنك فعله حيال ذلك فتوقف عن القلق وابدأ بالعمل. القلق مضيعة للطاقة، ركّز على ما يمكنك التحكم فيه.

ماذا تكشف وضعية نومك عن صحتك النفسية؟

4. السلبية

إذا كنت سلبياً، فأنت لست جزءاً من الحل، بل جزء من المشكلة. أنت لا تستنزف طاقتك فحسب، بل تستنزف طاقة زملائك، وطاقة مكان العمل، وطاقة أصدقائك وعائلتك، وهكذا. هذا ليس مُجدياً، لذا حاول التركيز على الإيجابيات.

القهوة تبطئ الشيخوخة وتضيف 5 سنوات إلى عمرك

5. الشفقة على الذات

الشعور بالشفقة على الذات والانغماس في رثاء النفس عادة تفكير أخرى يمارسها بعضنا بانتظام. يُعرَّف رثاء النفس بأنه غرق مفرط في التعاسة.

ينبع رثاء النفس من الاعتقاد بأننا ضحايا ظروفنا. نشعر وكأن الأمور يجب أن تكون مختلفة. كما أن رثاء النفس من أكثر المشاعر استسلاماً للذات. نشعر بالأسف على أنفسنا، بدلاً من تغيير ما هو في متناول أيدينا.

أحياناً نسمح لمشاعر الإحباط أن تتغذى على نفسها. نركز على السلبيات ونقنع أنفسنا بأننا عديمو الفائدة، وأننا لا نستطيع فعل أي شيء بشكل صحيح، وأن لا شيء سيتغير. نغرق أنفسنا في الشفقة، ونسمح لما كان إحباطاً طبيعياً أن يتحول إلى يأس وقنوط.


مقالات ذات صلة

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

صحتك تعطينا المرونة القدرة على مواجهة الشدائد (رويترز)

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

المرونة هي القدرة على مواجهة الشدائد، وتجاوز التحديات، والنمو. وتعد المرونة مهمة للصحة النفسية، وتتعلق بتطوير أدوات لتجاوز الأوقات الصعبة والتعلم من التجارب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق الأسلوب الأمثل للتغلب على التسويف هو استكشاف جذور هذه العادة (بيكسلز)

التسويف ليس علامة على «الكسل أو ضعف الإرادة»… كيف تحاربه؟

كشفت عالمة الأعصاب الدكتورة آن لور لو كونف أن التسويف يُثقل كاهل الكثيرين منا بأعباء عاطفية ونفسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك عندما يترافق الإرهاق مع التشاؤم وانعدام الجدوى يصبح الاكتئاب أمراً متوقعاً (بيكسلز)

من التشاؤم إلى آلام المعدة... علامات خفية تكشف عن إصابتك بالإرهاق

لا يقتصر الإرهاق على الشعور بالتعب الجسدي فقط، بل قد يمتد ليشمل الحالة النفسية، والتركيز، وحتى الصحة العامة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الممارسة المنتظمة لليوغا تُنمّي اليقظة الذهنية (جامعة ستانفورد)

9 هوايات ممتعة ستعزز ثقتك بنفسك

هل ترغب في الشعور بمزيد من الثقة؟ يقول الخبراء إن هذه الهوايات أثبتت فعاليتها في بناء الثقة مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يتعب الأبناء نفسياً فيدفع الآباء الثمن (رويترز)

كسل الأبناء ينعكس اكتئاباً على الآباء

تُعدّ هذه الدراسة من أوائل الأدلة التي تُشير إلى أنّ أنماط حياة الأطفال قد تؤثّر في الصحة النفسية للآباء.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

كيف يؤثر تناول الزنجبيل على صحة البروستاتا؟

حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)
حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)
TT

كيف يؤثر تناول الزنجبيل على صحة البروستاتا؟

حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)
حبات من الزنجبيل في نيجيريا (أرشيفية-رويترز)

يشهد الاهتمام بالعلاجات الطبيعية والتكميلية لصحة البروستاتا نمواً ملحوظاً، ويأتي الزنجبيل في صدارة هذه الخيارات.

وتشير الأبحاث المخبرية والحيوانية إلى وجود خصائص واعدة مضادة للالتهابات والأكسدة والسرطان، بينما تظل الدراسات السريرية على البشر محدودة.

وتوصي الدراسات باتباع نهج متوازن يجمع بين الرعاية الطبية التقليدية والاستخدام الواعي للزنجبيل كمكمل غذائي، مع التشديد على استشارة الطبيب وعدم عدِّه بديلاً عن العلاجات الطبية المعتمدة.

وتُعدّ أمراض البروستاتا من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً لدى الرجال مع التقدم في العمر، إذ تشير الإحصائيات العالمية إلى أن التضخم الحميد للبروستاتا يصيب نحو 50 في المائة من الرجال في الخمسينات، وترتفع نسبته إلى 90 في المائة عند بلوغ التسعينات.

ويُعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال عالمياً، في حين يؤثر التهاب البروستاتا المزمن في نحو 10-15 في المائة من الرجال خلال مراحل عمرية مختلفة.

فوائد الزنجبيل على صحة البروستاتا

يحتوي الزنجبيل على مجموعة كبيرة من المركبات الطبيعية المفيدة، أهمها مادة الجينجيرول التي تمنحه خصائصه العلاجية، إلى جانب مركبات أخرى تتكون عند تجفيفه أو تسخينه، إضافةً إلى الزيوت العطرية.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن هذه المكونات تساعد في تقليل الالتهابات بالجسم، وهو ما قد ينعكس إيجاباً على صحة البروستاتا.

ويعمل الزنجبيل على تهدئة الالتهاب وتحسين وظيفة الأنسجة، مما قد يسهم في تخفيف الأعراض المرتبطة بتضخم البروستاتا ودعم صحتها بشكل عام.

يقدم الزنجبيل إمكانات واعدة كعامل مساعد في الحفاظ على صحة البروستاتا، مع أدلة قوية على خصائصه المضادة للالتهابات والتكاثر. ومع ذلك، يظل الدليل السريري محدوداً، ولا يمكن عدُّه علاجاً مستقلاً لأمراض البروستاتا.

وأظهرت دراسةٌ في عام 2023 نُشرت بمجلة «Phytomedicine» على 78 رجلاً مصابين بالتهاب البروستاتا المزمن، أن تناول مستخلص الزنجبيل يومياً لمدة 12 أسبوعاً ساعد على تقليل الأعراض بشكل واضح، مقارنة بدواء وهمي، خاصة الألم وتحسّن جودة الحياة. وخلص الباحثون إلى أن الزنجبيل قد يكون خياراً آمناً ومفيداً كعلاج تكميلي طويل الأمد لهذه الحالة، مع تأكيد الحاجة إلى دراسات أكبر لتأكيد هذه النتائج.

ويمكن دمج الزنجبيل ضمن نظام غذائي صحي متوازن، مع المتابعة الطبية المنتظمة، وعدم التخلي عن العلاجات التقليدية المُثبَتة علمياً.


السعودية تحقق تقدماً نوعياً في علاج السرطان

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (الشرق الأوسط)
مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تحقق تقدماً نوعياً في علاج السرطان

مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (الشرق الأوسط)
مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث (الشرق الأوسط)

دخلت السعودية قائمة أعلى عشر دول في مجموعة العشرين من حيث معدلات النجاة من أكثر أنواع السرطان شيوعاً، في مؤشر يعكس التحولات النوعية التي يشهدها القطاع الصحي، وفاعلية السياسات الوطنية في مجالات الوقاية والكشف المبكر والعلاج.

وجاء هذا التقدم تزامناً مع اليوم العالمي للسرطان، الذي يوافق الرابع من فبراير (شباط) من كل عام، حيث سلط المجلس الصحي السعودي الضوء على حزمة من الجهود التنظيمية والتشريعية التي أسهمت في رفع جودة وكفاءة خدمات رعاية مرضى السرطان، بما ينسجم مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي و«رؤية المملكة 2030».

في هذا الإطار، أقرّ المجلس عدداً من القرارات الصحية التي عززت تكامل الخدمات بين القطاعات الصحية المختلفة، وسهَّلت وصول المرضى إلى العلاج، من أبرزها إنشاء المركز الوطني للسرطان، ووضع معايير وطنية لتقييم جودة خدمات ومراكز الأورام، إلى جانب استحداث مسار عاجل لقبول حالات سرطان الدم الحاد في جميع القطاعات الصحية الحكومية.

كما شملت القرارات تعزيز التنسيق بين القطاعين الحكومي والخاص في تطوير خدمات الأورام، وإلزام المنشآت الصحية بالتبليغ عن حالات السرطان، إلى جانب التنظيم الأمثل لتوزيع أجهزة العلاج الإشعاعي، والسيكلوترون، والتصوير الطبقي البوزتروني، بما يحقق العدالة في توزيع الخدمات الصحية المتخصصة.

وعلى مستوى السياسات والأنظمة، أسهمت منجزات المجلس في تعزيز سلامة المرضى وتحسين مخرجات العلاج، من خلال إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية للكشف المبكر عن عدد من أنواع السرطان، شملت سرطان الثدي وعنق الرحم والرئة والقولون والبروستاتا، إضافة إلى تطوير برامج تسجيل بيانات الأورام، وتحديث قائمة الأدوية الأساسية، وتطوير خدمات زراعة النخاع، وإصدار أدلة تنظيمية تعنى بحقوق مرضى السرطان والخدمات المقدمة لهم.

دولياً، عززت السعودية حضورها في مجال مكافحة السرطان عبر انضمامها إلى الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، ومشاركتها في برنامج «كونكورد» الدولي المعني بقياس معدلات النجاة من السرطان، بما يتيح المقارنة الدولية وتبادل الخبرات.

وأسهم نشر 27 تقريراً وطنياً صادراً عن السجل السعودي للسرطان في توثيق معدلات الإصابة وتحليلها، وهو ما انعكس على تحسن مؤشرات النجاة؛ إذ بلغت نسبة النجاة من سرطان الثدي 76 في المائة، وسرطان البروستاتا 82 في المائة، وسرطان القولون والمستقيم 61 في المائة، وهي نسب وضعت المملكة ضمن الدول المتقدمة عالمياً في هذا المجال.

كما أصدر المجلس تقارير وطنية حول الوفيات ومعدلات النجاة من السرطان، وفرت قاعدة بيانات دقيقة لدعم التخطيط الصحي، وتوجيه الموارد العلاجية والوقائية، وتعزيز البحث العلمي، ورصد اتجاهات الإصابة والوفيات، وتقييم عوامل الخطورة على المستوى الوطني.

ويواصل المركز الوطني للسرطان العمل على تطوير استراتيجيات وطنية شاملة للتحكم في السرطان، وتحسين جودة الخدمات، ومتابعة مخرجات العلاج، وتعزيز البحث والتطوير، والتنسيق بين الجهات الصحية ذات العلاقة، في إطار رؤية تستهدف نظاماً صحياً سعودياً رائداً عالمياً.


السر في الأنف... لماذا تؤثر نزلة البرد على بعض الأشخاص بشكل أشد من غيرهم؟

فيروس الأنف هو السبب الأكثر شيوعاً لنزلات البرد (رويترز)
فيروس الأنف هو السبب الأكثر شيوعاً لنزلات البرد (رويترز)
TT

السر في الأنف... لماذا تؤثر نزلة البرد على بعض الأشخاص بشكل أشد من غيرهم؟

فيروس الأنف هو السبب الأكثر شيوعاً لنزلات البرد (رويترز)
فيروس الأنف هو السبب الأكثر شيوعاً لنزلات البرد (رويترز)

تتذكر الدكتورة إيلين فوكسمان معاناة ابنها الصغير في التنفس خلال نوبة ربو حادة أدت إلى تضييق مجاري الهواء الصغيرة في صدره، ما أثار لديها تساؤلاً عميقاً.

كانت فوكسمان تعلم أن ابنها مصاب بالربو. كما كانت تعلم أن عدوى فيروس الأنف -وهي السبب الأكثر شيوعاً لنزلات البرد- يمكن أن تسبب أزيزاً في الصدر (صوت صفير عالي النبرة يحدث خلال التنفس، ناتج عن ضيق أو انسداد في المسالك الهوائية) لدى مرضى الربو.

ووفق شبكة «سي إن إن» الأميركية، قالت فوكسمان، الأستاذة المشاركة في طب المختبرات وعلم المناعة في كلية الطب بجامعة ييل في ولاية كونيتيكت: «في الواقع، تُعد عدوى فيروس الأنف المحفز الأكثر شيوعاً لنوبات الربو».

لكن ما أثار اهتمامها هو: لماذا يُسبب فيروس الأنف نفسه نوبات ربو حادة وأعراضاً أخرى تُهدد الحياة لدى بعض الأشخاص، بينما لا يُسبب سوى زكام بسيط لدى آخرين؟ مشيرة إلى أنه «فيروس مثير للاهتمام حقاً».

واكتشفت فوكسمان وزملاؤها في جامعة ييل، أن أحد العوامل الرئيسية وراء اختلاف استجابة بعض الأشخاص للفيروس نفسه، هو سرعة استجابة خلايا الأنف للفيروس وقدرتها على احتواء انتشاره.

وتختلف استجابة الجسم السريعة، المعروفة بـ«استجابة الإنترفيرون»، من شخص لآخر، وعندما تُثبَّط هذه الاستجابة، قد يُحفِّز ذلك رد فعل مختلفاً، مما يؤدي إلى التهاب وزيادة إفراز المخاط، وفقاً لدراسة فوكسمان وزملائها المنشورة في يناير (كانون الثاني) في مجلة «Cell Press Blue».

ويُساعد الإنترفيرون (مواد مضادة للفيروسات ينتجها الجهاز المناعي) في وقف انتشار الفيروس.

وقالت فوكسمان، المؤلفة الرئيسية للدراسة: «إن استجابة الجسم هي التي تحدد نوع المرض الذي يسببه الفيروس». وتوصلت فوكسمان وزملاؤها إلى هذه النتيجة عندما قاموا بتنمية خلايا أنفية من متطوعين أصحاء في المختبر، حتى تطورت هذه الخلايا إلى مجموعة من الخلايا المتخصصة والمتفاعلة، تشبه ما يوجد في أنف الشخص العادي.

وقام الباحثون بعد ذلك بإصابة هذه الخلايا بفيروس أنفي، وراقبوا ردود أفعالها باستخدام تقنية سمحت لهم بمراقبة آلاف الخلايا في آن واحد، مع التركيز على دراسة آليات الدفاع التي تم تنشيطها في الخلايا المصابة وغير المصابة.

ووجدوا أنه في حال تنشيط «استجابة الإنترفيرون» بسرعة، فإنها تحدُّ من انتشار العدوى الفيروسية الأنفية. وأوضحت فوكسمان أن هذه الاستجابة السريعة قد لا تُسبب أي أعراض للعدوى لدى الإنسان، أو قد تُؤدي فقط إلى بعض أعراض الزكام.

لكن الدراسة لم تجب على سؤال مهم، وهو: ما الذي قد يُضعف أو يُعيق استجابة الإنترفيرون لدى بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى مزيد من الالتهاب وربما إلى أعراضٍ أكثر حدة؟

وقالت فوكسمان إن إجراء مزيد من البحوث على أشخاص حقيقيين قد يُساعد في إيجاد الإجابة على هذا السؤال.