«نقطة تحول»... مضادان حيويان جديدان يعالجان السيلان المقاوم للأدوية

أقراص دوائية (أرشيفية– رويترز)
أقراص دوائية (أرشيفية– رويترز)
TT

«نقطة تحول»... مضادان حيويان جديدان يعالجان السيلان المقاوم للأدوية

أقراص دوائية (أرشيفية– رويترز)
أقراص دوائية (أرشيفية– رويترز)

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأميركية على علاجين جديدين لمرض السيلان المقاوم للأدوية، يمكن أن يشكلا «نقطة تحوُّل هائلة» في الجهود المبذولة لمكافحة العدوى البكتيرية الشائعة المنقولة جنسياً.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، يُعدُّ دواء «زوليفلوداسين»، المعروف أيضاً بالاسم التجاري «نوزولفينس»، أحد العلاجين الجديدين، وقد حصل على موافقة هيئة الغذاء والدواء الأميركية في 12 ديسمبر (كانون الأول) لعلاج المرض الذي قد يُسبب مشكلات صحية خطيرة، بما في ذلك العقم.

وشارك في تطوير «زوليفلوداسين» منظمة الشراكة العالمية لبحوث وتطوير المضادات الحيوية (GARDP) غير الربحية، وشركة الأدوية «إينوفيفا»، وقد أظهرت نتائج نُشرت في مجلة «لانسيت» الأسبوع الماضي أن الدواء شفى أكثر من 90 في المائة من حالات عدوى السيلان التناسلي.

أما العلاج الثاني، فهو دواء «غيبوتيداسين»، وهو مضاد حيوي طوَّرته شركة «غلاكسو سميث كلاين» (GSK) وقد حصل على الموافقة في 11 ديسمبر، بعد أن أثبتت التجارب فاعليته ضد السيلان المقاوم للأدوية.

ووفقاً للباحثين، فإن هذه العلاجات هي الأولى لمرض السيلان منذ عقود.

وقالت الدكتورة تيريزا كاساييفا، مديرة قسم الأمراض المنقولة جنسياً في منظمة الصحة العالمية: «يُعدّ اعتماد علاجات جديدة لمرض السيلان تطوراً مهماً وفي الوقت المناسب، نظراً لازدياد انتشار المرض عالمياً، وتنامي مقاومة المضادات الحيوية، ومحدودية الخيارات العلاجية المتاحة حالياً».

ويشعر المسؤولون الصحيون بالقلق بسبب زيادة السلالات المقاومة للأدوية من البكتيريا، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى تصنيفها ضمن «مسببات الأمراض ذات الأولوية».

ويشهد المرض ارتفاعاً ملحوظاً في جميع أنحاء العالم؛ حيث تتجاوز الإصابات 82 مليون حالة سنوياً.

وقد رصد برنامج مراقبة تابع لمنظمة الصحة العالمية ارتفاعاً حاداً في مقاومة المضادات الحيوية الأساسية المستخدمة لعلاج السيلان، وهما «سيفترياكسون» و«سيفيكسيم»، من 0.8 في المائة إلى 5 في المائة، ومن 1.7 في المائة إلى 11 في المائة على التوالي، بين عامي 2022 و2024.


مقالات ذات صلة

6 أطعمة تعزز صحتك مع التقدم في العمر

صحتك طبق صغير يحتوي على عدة أنواع من المكسرات (بيكسلز)

6 أطعمة تعزز صحتك مع التقدم في العمر

مع التقدم في العمر، تزداد أهمية العناية بالنظام الغذائي بوصفه أحد الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة وجودة الحياة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المأكولات البحرية تُعد خياراً صحياً لمن يراقبون الكوليسترول لكن الروبيان يُعتبر استثناءً (بيكسلز)

بشكل غير متوقع... أطعمة قد تؤثر على مستوى الكوليسترول

يعتقد الكثيرون أن مشكلة ارتفاع الكوليسترول ترتبط فقط بالأطعمة الدسمة أو الوجبات السريعة، لكن الحقيقة أن هناك العديد من الأطعمة التي تبدو صحية أو آمنة ظاهرياً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك مع التقدم في السن يميل الأفراد غالباً إلى النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (بيكسلز)

ما أفضل وقت للاستيقاظ بعد سن الستين؟

مع التقدم في العمر، تطرأ تغيرات طبيعية على الساعة البيولوجية وأنماط النوم، فتتحول عادات كانت مألوفة مثل السهر حتى ساعات متأخرة إلى سلوكيات أقل شيوعاً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك تحتوي حبة أفوكادو كاملة على نحو 9 إلى 10 غرامات من الألياف ما يجعلها من أفضل الخيارات لتعزيز الاستهلاك اليومي من الألياف (بيكسباي)

أطعمة غنية بالألياف تستحق إضافتها إلى نظامك الغذائي

لا تقتصر الألياف على الفاصولياء؛ فالأفوكادو والفواكه والمكسرات والبذور والخضراوات والحبوب الكاملة تُعد مصادر مهمة لها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك يحذّر الخبراء من أن الجرعات المرتفعة جداً من الكافيين أو المغنيسيوم قد تؤدي إلى اضطرابات في نظم القلب وتسارع ضرباته (بيكسباي)

ماذا يحدث للجسم عند تناول المغنيسيوم والكافيين معاً؟

قد يؤدي الجمع بين المغنيسيوم والكافيين إلى تقليل امتصاص المغنيسيوم واضطرابات هضمية، مع فوائد محتملة محدودة للصداع والتوتر.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

6 أطعمة تعزز صحتك مع التقدم في العمر

طبق صغير يحتوي على عدة أنواع من المكسرات (بيكسلز)
طبق صغير يحتوي على عدة أنواع من المكسرات (بيكسلز)
TT

6 أطعمة تعزز صحتك مع التقدم في العمر

طبق صغير يحتوي على عدة أنواع من المكسرات (بيكسلز)
طبق صغير يحتوي على عدة أنواع من المكسرات (بيكسلز)

مع التقدم في العمر، تزداد أهمية العناية بالنظام الغذائي بوصفه إحدى الركائز الأساسية للحفاظ على الصحة وجودة الحياة. فالتغذية السليمة لا تقتصر على تزويد الجسم بالطاقة فحسب، بل تلعب دوراً محورياً في الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز القدرة على التقدم في السن بشكل صحي. وتشير الأبحاث إلى أن اختيار أطعمة غنية بعناصر غذائية محددة يمكن أن يساهم في تقليل الالتهابات، ومكافحة الإجهاد التأكسدي، ودعم وظائف الجسم المختلفة. وفي هذا السياق، يوصي الخبراء بالتركيز على مجموعة من الأطعمة التي أثبتت فعاليتها في تعزيز طول العمر والصحة العامة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»:

1. التوت

تُعدّ التوتيات، مثل الفراولة والتوت الأزرق، من الأغذية الغنية بالعناصر المفيدة، إذ تحتوي على نسبة عالية من الألياف وفيتامين «سي»، إضافة إلى مضادات الأكسدة المعروفة باسم «البوليفينولات».

وقد أظهرت الدراسات أن هذه المركبات النباتية تساهم في مكافحة الإجهاد التأكسدي، وهو نوع من تلف الخلايا يحدث نتيجة الجزيئات شديدة التفاعل، كما تساعد في تقليل الالتهابات. ويُعدّ هذان العاملان من أبرز المسببات للأمراض المرتبطة بالتقدم في العمر، مثل أمراض القلب، والسرطان، ومرض ألزهايمر. كما تشير بعض الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في التوتيات قد تساعد في تخفيف الألم لدى المصابين بالتهاب المفاصل العظمي، وهو من الأمراض الشائعة التي تصيب المفاصل مع التقدم في السن.

2. المكسرات

تُعدّ المكسرات من المصادر الغنية بمضادات الأكسدة البوليفينولية، إلى جانب احتوائها على مركبات مضادة للالتهابات تُسهم في حماية الخلايا من التلف. كما يمكن أن تلعب دوراً مهماً في دعم صحة العظام والدماغ مع التقدم في العمر. وتتميز أنواع مثل الجوز، والفستق، واللوز، والجوز الأميركي (البيكان) باحتوائها على نسب مرتفعة من هذه المركبات المفيدة، فضلاً عن أحماض أوميغا-3 الدهنية، التي ارتبطت بتحسين الوظائف الإدراكية وتقليل الالتهابات في الجسم.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول المكسرات بانتظام قد يُسهم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسرطان.

3. الشاي الأخضر

يُعدّ الشاي الأخضر من المشروبات الغنية بالفوائد الصحية، خصوصاً فيما يتعلق بمكافحة الشيخوخة. ويعود ذلك إلى احتوائه على مضادات الأكسدة من نوع البوليفينولات، التي تساعد في تقليل الالتهابات، وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي، وتحسين الوظائف الإدراكية. وقد أظهرت الدراسات أن مركبات «الكاتيكينات»، وهي النوع الرئيسي من مضادات الأكسدة في الشاي الأخضر، تلعب دوراً في الوقاية من عدة أنواع من السرطان، من بينها سرطان الكبد، والثدي، والمريء، والمعدة، والرئة، والبنكرياس، والبروستاتا.

4. زيت الزيتون البكر الممتاز

يُعتبر زيت الزيتون البكر الممتاز من أهم مكونات الأنظمة الغذائية الصحية، لا سيما في حمية البحر الأبيض المتوسط. فهو غني بمضادات الأكسدة البوليفينولية، إضافة إلى احتوائه على أحماض دهنية مفيدة، مثل أوميغا-3.

ويساعد تناوله بانتظام في تقليل الالتهابات داخل الجسم، كما قد يساهم في الوقاية من أمراض القلب، وبعض أنواع السرطان، وكذلك التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.

وينصح الخبراء بأن يحصل البالغون الأصحاء على ما يتراوح بين 1.1 و1.6 غرام يومياً من أحماض أوميغا-3، ضمن نظام غذائي متوازن.

5. المأكولات البحرية

تُعدّ المأكولات البحرية، خصوصاً الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، من المصادر الأساسية لأحماض أوميغا-3 الدهنية، مما يجعلها عنصراً مهماً لدعم صحة القلب، وتقليل الالتهابات، والحفاظ على وظائف الدماغ مع مرور الوقت.

وقد أظهرت دراسة واسعة النطاق أن النساء اللواتي تناولن هذه الأنواع من الأسماك بانتظام كنّ أقل عرضة للإصابة بالسرطان أو الوفاة لأي سبب مع التقدم في العمر.

كما تتميز المأكولات البحرية باحتوائها على عناصر غذائية مهمة مضادة للشيخوخة، مثل فيتامين «د»، وفيتامين «أ»، والكالسيوم، والأحماض الأمينية الأساسية. وتشير بعض الأبحاث أيضاً إلى أن تناول مكملات زيت السمك قد يكون له دور في دعم طول العمر.

المأكولات البحرية تُعدّ من المصادر الأساسية لأحماض أوميغا-3 الدهنية (بيكسلز)

6. الكركم

يُعدّ الكركم من التوابل المعروفة بخصائصها الصحية، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى مركب «الكركمين» النشط. وقد أظهرت الدراسات أن هذا المركب يمتلك خصائص قوية مضادة للالتهابات، مما يجعله عاملاً طبيعياً فعالاً في تقليل الالتهاب في الجسم. وتشير الأبحاث إلى أن الاستهلاك المنتظم للكركمين قد يساهم في إبطاء مظاهر الشيخوخة، من خلال الحد من التغيرات المرتبطة بالتقدم في العمر، والمساعدة في الوقاية من الأمراض المزمنة المصاحبة له.


بشكل غير متوقع... أطعمة قد تؤثر على مستوى الكوليسترول

المأكولات البحرية تُعد خياراً صحياً لمن يراقبون الكوليسترول لكن الروبيان يُعتبر استثناءً (بيكسلز)
المأكولات البحرية تُعد خياراً صحياً لمن يراقبون الكوليسترول لكن الروبيان يُعتبر استثناءً (بيكسلز)
TT

بشكل غير متوقع... أطعمة قد تؤثر على مستوى الكوليسترول

المأكولات البحرية تُعد خياراً صحياً لمن يراقبون الكوليسترول لكن الروبيان يُعتبر استثناءً (بيكسلز)
المأكولات البحرية تُعد خياراً صحياً لمن يراقبون الكوليسترول لكن الروبيان يُعتبر استثناءً (بيكسلز)

يعتقد الكثيرون أن مشكلة ارتفاع الكوليسترول ترتبط فقط بالأطعمة الدسمة أو الوجبات السريعة، لكن الحقيقة أن هناك العديد من الأطعمة التي تبدو صحية أو آمنة ظاهرياً، وقد تؤثر بشكل غير متوقع على مستويات الكوليسترول في الدم؛ لذلك من المهم قراءة المكونات الغذائية بعناية وفهم تأثير كل نوع من الطعام على الجسم، حتى داخل الخيارات التي نعتبرها «صحية»، وفقاً لموقع «ويب ميد».

الأطعمة المصنفة «منخفضة الكوليسترول»

عند التسوق، قد تلاحظ منتجات مكتوباً عليها «منخفض الكوليسترول»، لكن هذا لا يعني أنها صحية بالكامل. من الضروري دائماً التحقق من المعلومات الغذائية؛ لأن بعض هذه المنتجات قد تكون غنية بالدهون المشبعة، وهي عامل رئيسي في رفع مستوى الكوليسترول الضار (LDL). كذلك، يجب الانتباه إلى حجم الحصة الغذائية؛ فقد يكون صغيراً بشكل مضلل، مما يدفعك لتناول كمية أكبر دون أن تدرك أنك تستهلك كمية أعلى من الكوليسترول أو الدهون مما هو متوقع.

القهوة

قد يؤدي فنجان القهوة الصباحي إلى ارتفاع غير مرغوب فيه في مستوى الكوليسترول. فأنواع القهوة غير المفلترة مثل القهوة الفرنسية أو التركية تسمح بمرور مادة الكافستول، وهي مادة تساهم في رفع مستويات الكوليسترول الضار (LDL). وينطبق الأمر نفسه على الإسبريسو، لكنها عادة تُشرب بكميات صغيرة؛ لذلك يكون تأثيرها محدوداً. أما القهوة المقطرة باستخدام الفلاتر الورقية، فهي الخيار الأكثر أماناً، لأن الفلتر يحجز الكافستول ويقلل من تأثيره، مما يجعلها أفضل لمن يراقبون مستوى الكوليسترول لديهم.

الجرانولا

قد توحي كلمة «جرانولا» بأنها خيار صحي بالكامل، لكن الواقع مختلف في كثير من الأحيان. فهذه الحبوب المقرمشة قد تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة، حتى في الأنواع التي تُسوّق على أنها «قليلة الدسم». بعض المنتجات تحتوي أيضاً على سكريات مضافة أو زيوت غير صحية، مما يقلل من قيمتها الغذائية. لذلك يُفضل اختيار أنواع تعتمد على التحلية الطبيعية مثل الفواكه المجففة أو العسل، على أن تحتوي على نسبة جيدة من الألياف لا تقل عن 20 في المائة من الاحتياج اليومي.

ألواح جرانولا محضّرة في المنزل (بيكسلز)

الروبيان

من الشائع أن المأكولات البحرية تُعد خياراً صحياً لمن يراقبون الكوليسترول، لكن الروبيان يُعتبر استثناءً؛ فالحصة الواحدة منه، حتى عند طهيه دون دهون، قد تحتوي على نحو 190 ملليغراماً من الكوليسترول. وتوصي جمعية القلب الأميركية بالحد من الكوليسترول اليومي إلى 300 ملليغرام، أو 200 ملليغرام للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول؛ لذلك يُفضل الاعتدال في تناوله، أو استبداله بأنواع أخرى مثل المحار الذي يحتوي على كمية أقل بكثير من الكوليسترول مقارنة بالروبيان.

لحوم الأحشاء

رغم انتشار تناول لحوم الأحشاء في بعض المطاعم كنوع من «الموضة الغذائية»، فإنها قد تؤدي إلى رفع مستويات الكوليسترول بشكل ملحوظ. تشمل هذه اللحوم الكبد والكلى والغدد الصعترية، وهي أجزاء تحتوي على نسب مرتفعة من الكوليسترول مقارنة بقطع اللحم الأخرى. ورغم أن كبد البقر مثلاً يُعد مصدراً غنياً بالحديد، فإنه يمكن الحصول على الحديد من مصادر غذائية أخرى دون الحاجة إلى استهلاك الأحشاء؛ لذلك يُنصح بتناول كميات صغيرة جداً لا تتجاوز نحو 85 غراماً، وبشكل متباعد قد يصل إلى مرة واحدة شهرياً.

المعكرونة

غالباً ما ترتبط حمية البحر الأبيض المتوسط بتحسين مستويات الكوليسترول، لكن ذلك يعتمد على طريقة اختيار المكونات. فالمعكرونة بحد ذاتها ليست المشكلة الرئيسية، بل الإضافات المصاحبة لها. فبدلاً من الصلصات الدسمة مثل كرات اللحم، يُفضل استخدام صلصة الطماطم البسيطة، أو اختيار وصفات خفيفة مثل اللينجويني مع المأكولات البحرية. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن المعكرونة غنية بالكربوهيدرات والسعرات الحرارية؛ لذلك يُنصح بالاعتدال في الكمية حتى ضمن النظام الغذائي الصحي.

ألواح الطاقة

تُسوّق ألواح الطاقة غالباً على أنها خيار مثالي للرياضيين وللأشخاص الباحثين عن وجبة خفيفة صحية، لكن هذا ليس صحيحاً دائماً. فبعض هذه الألواح تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة. كما يجب الانتباه إلى المكونات، خاصة الزيوت الاستوائية مثل زيت النخيل وزيت نواة النخيل؛ إذ تُعد مصدراً إضافياً للدهون المشبعة التي قد تؤثر سلباً على مستويات الكوليسترول في الدم.

بعض منتجات الألبان

ينصح كثيرون بشرب الحليب كامل الدسم منذ الصغر، وهو بالفعل مصدر مهم للكالسيوم وفيتامين «د». لكن عند مراقبة الكوليسترول، يُفضل اختيار الأنواع الخالية من الدسم أو قليلة الدسم؛ لأنها توفر العناصر الغذائية نفسها تقريباً مع كمية أقل من الدهون المشبعة. كما يمكن إجراء بعض التعديلات البسيطة في النظام الغذائي، مثل استبدال القشدة الحامضة بالزبادي في بعض الوصفات، مما يساعد على تقليل الدهون والكوليسترول دون التأثير على الطعم بشكل كبير.


مخلل الملفوف... حمية يقبل عليها أعضاء إدارة ترمب لإنقاص أوزانهم

الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي ومخلل الملفوف تقلل الالتهابات لدى السيدات (جامعة أريزونا)
الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي ومخلل الملفوف تقلل الالتهابات لدى السيدات (جامعة أريزونا)
TT

مخلل الملفوف... حمية يقبل عليها أعضاء إدارة ترمب لإنقاص أوزانهم

الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي ومخلل الملفوف تقلل الالتهابات لدى السيدات (جامعة أريزونا)
الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك مثل الزبادي ومخلل الملفوف تقلل الالتهابات لدى السيدات (جامعة أريزونا)

لجأ أعضاء كبار في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى نظام غذائي جديد يعتمد على مخلل الملفوف في مسعى لإنقاص أوزانهم، حسب صحيفة «وول ستريت جورنال».

وأوضحت الصحيفة أن كلاً من نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الصحة روبرت إف كينيدي الابن، ووزير النقل شون دافي، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، يعتمدون على تلك الحمية رغم «الروائح الكبريتية» الناجمة عنها، التي «تسببت في بعض الاحتكاكات الداخلية» داخل البيت الأبيض.

ووفقاً للصحيفة، فهم يتبعون نصيحة دكتور التغذية شون أومارا، الذي يوصي مرضاه بإعطاء الأولوية للأطعمة المخمرة مثل مخلل الملفوف إلى جانب شرائح اللحم (الستيك) المستمدة من أبقار تتغذى على العشب. كما ينصح الطبيب مرضاه بالابتعاد عن الكحول والأطعمة السكرية، ويُقال إن هذا النظام الغذائي يساعد في تقليل الدهون الحشوية ودعم عملية الهضم.

ورفض أومارا مناقشة حالات مرضاه في مقابلة مع الصحيفة، إلا أن أشخاصاً مطلعين على الأمر أخبروا الصحيفة بأن كينيدي ولوتنيك ودفي قد تلقوا جميعاً العلاج على يد هذا الطبيب.

وتبلغ تكلفة الاستشارة المباشرة مع أومارا 18 ألف دولار، في حين تبدأ تكلفة «خطط تحسين الأداء الصحي» في عيادته من 8 آلاف دولار، وذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة «وول ستريت جورنال».

وتشير التقارير إلى أن كينيدي -الذي جرب العديد من الحميات الغذائية الرائجة على مر السنين- كان أول من تبنى طريقة تلك الحمية قبل عام، في حين التزم بها فانس خلال فترة الصوم الكبير لكنه استمر في اتباعها بعد ذلك.

وكان وزير الصحة قد زعم سابقاً أنه فقد نحو 9 كيلوغرامات في 20 يوماً بفضل نظام غذائي تضمن الزبادي و«الكيمتشي» الذي يعتمد على الخضروات ومخلل الملفو،ف وهو ما دفع خبراء التغذية إلى إبداء الحذر والتحفظ.

مخلل الملفوف التقليدي يُعد من الأطعمة المخمرة التي تحتوي على أنواع متعددة من بكتيريا حمض اللاكتيك (بيكسلز)

ورغم أن كينيدي كان «ينفر أحياناً من المذاق اللاذع والقوي» لـ«مخلل الملفوف»، فإنه نسب الفضل لهذا النظام الغذائي في إنقاص وزنه وتخفيف الآلام والأوجاع، بحسب الصحيفة، التي ذكرت أن لكل مسؤول في إدارة ترمب طريقته الخاصة لضمان الحصول على حصته من «مخلل الملفوف».

فقد كشفت شيريل هاينز، زوجة كينيدي، في برنامج «بودكاست» مع كاتي ميلر العام الماضي، أن زوجها يستيقظ مبكراً كل صباح لطهي شريحة لحم وتناول مخلل الملفوف، الذي يُعد طبقاً أساسياً في ألمانيا وأوروبا الوسطى.

وقالت هاينز: «كان يناولني كيساً من مخلل الملفوف ويقول: هل يمكنك وضعه في حقيبتك؟ فأرد عليه: في الواقع، لا أستطيع».

أما فانس، فيتناول «مخلل الملفوف» غالباً في وجبة الغداء، إلى جانب البيض والمخللات والتوت. وفي العشاء، يتناول لحم البقر أو الضأن مع «مخلل الملفوف»، وفقاً لـ«وول ستريت جورنال» التي لفتت إلى أنه من المعروف أن نائب الرئيس الأميركي يتناول وجبات خفيفة مثل شرائح لحم البقر المجفف المستمد من ماشية تغذت على العشب على متن طائرة «إير فورس تو»، أو يتناول شطيرة «هامبرغر» بدون خبز مع طبق جانبي من الخضروات المخمرة، وبدلاً من الذهاب إلى متجر البقالة، تشير التقارير إلى أن لوتنيك يُعِدّ الخضروات المخمرة بنفسه في المنزل.

ولم يتضح ما إذا كان ترمب نفسه موافقاً على هذا النظام الصحي؛ فقد أشارت صحيفة «وول ستريت جورنال» إلى أنه «قاوم في بعض الأحيان فكرة التخلي عن الأطعمة غير الصحية»، وذكرت أنه شوهد في وقت سابق من هذا الشهر خلال نهائيات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (NBA) في نيويورك وهو يتناول البطاطس المقلية والبيتزا ومشروبه المفضل «دايت كوك».

وفي الفحص الطبي الأخير لترمب، صرح طبيب البيت الأبيض الدكتور شون باربابيلا بأنه قدّم المشورة له بشأن إنقاص الوزن، موصياً بزيادة النشاط البدني وتغيير النظام الغذائي.